باسم بشينية
7.32K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عبد اللطيف سلطاني:

"أما الاشتراكية فهي من وضع اليهودي كارل ‌ماركس فهي نحلة يهودية"

(المزدكية هي أصل الاشتراكية، عبد اللطيف سلطاني، ١٣٩٤ه‍- ١٩٧٤م، الطبعة الأولى، ص٢٧٣)

كارل ماركس:

"المجتمع البرجوازي يولد من أحشائه اليهود دون انقطاع، ما هو أساس الدين اليهودي ذاته؟ الحاجة العملية، الأنانية.

ومن هنا فإن توحيد اليهودي، هو تعدد الآلهة بتعدد الحاجات. المال هو إله إسرا.ئيل المتحمس الذي لا ينبغي أن يوجد أمامه إله آخر.

لقد أصبح إله اليهود دنيويا وصارت الصيرفة هي الإله الحقيقي لليهودي. إلهه هو الصيرفة الوهمية وحسب.

إن ما هو مجرد في الدين اليهودي، هو احتقار النظرية والفن والتاريخ والإنسان كغاية بحد ذاتها. أما علاقة النوع ذاتها، العلاقة بين الرجل والمرأة فإنها تصبح موضوعا للتجارة، تصبح المرأة بضاعة يُتَاجَر بها"

(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، منشورات الجمل، ص٥٥- ٥٦)

المفترض أن نصدّق من؟! 🤔
أنهيت قراءة كتاب المزدكية هي أصل الاشتراكية، لعبد اللطيف سلطاني، أحد رؤوس التيار الإسلامي في الجزائر فترة الثمانينيات.

كتاب إنشائي أدبي ضعيف اللغة وضعيف الطرح، لا يوجد فيه شيء صحيح منسوب للماركسية إلا شذرات عامة، فضلا عن رؤوسها، لم يعتمد المؤلف على أي مرجع اشتراكي، إلا البيان الشيوعي ومع ذلك نسب له نصوصًا غير موجودة فيه.

كانت مثل هذه الكتب تؤلف فترة كانت عقيدة (خوف/هجوم) بالغةً لذروتها لدى مختلف التيارات الإسلامية، من يقرأ الكتاب، يعرف طبيعة الذهنية التي كانوا يتمتعون بها، مؤلف كامل حول الاشتراكية، يدلّك على أنه لا يعرف عنها شيئا، لكن يؤلِف فيها كتابا هجوميًا، ويطلب من المخالفين أن يقرّوا له، الوتيرة نفسها التي تعاملوا بها على كل مستوى؛ سياسي، اجتماعي، اقتصادي، حركي.
مقولة سفيان الثوري "لم تظهر البدع والضلالات إلا في أبناء السبايا"، جوهرها ليس الحط على الموالي، بل من ينظر في أي فرقة بدعيّة، على مر التاريخ، يجد أن بنيتها الأساسية تقوم على فكرة بشر بن غياث المريسي "لم يتعبّدنا الله بلغة العرب، وليس شرطًا أن نفهم القرآن بلغة العرب"، وكذلك يحصل مع منكري السنة اليوم.
لنضرب بكتب العلوم السياسية، الجيوسياسة، والاقتصاد السياسي، عرض الحائط، ونتابع مسلسلات تركية 😄

ومن الضروري مشاهدة خمس حلقات في يوم واحد، لأجل الإلمام "بالعلوم السياسية".

يا أخي من أنتم؟! بصوت القذافي...
باسم بشينية
Photo
يذكَّرني هذا النمط من التأسي بمنهج جمال الدين الأفغاني في كراسة الرد على الدهريين:

"إنه لا بد للمسلمين من حركة تجديد ديني لأننا إذا نظرنا إلى النهضة الأوروبية وجدنا من أهم أسبابها حركة الإصلاح الديني البروتستانتي منذ عصر لوثر"

– الرد على الدهريين، جمال الدين الأفغاني، ص٩.
باسم بشينية
Photo
أتوقع أن "الكتبة الفرنسيين المرائين المحتكرين للحق"، يقابلهم في الوسط الذي يكتب له صاحب المنشور؛ هم من ذكرهم ابن تيمية، في قوله:


"وكذلك سائر شيوخ المسلمين من المتقدمين والمتأخرين الذين لهم لسان صدق في الأمة كما ذكر الشيخ يحيى بن يوسف الصرصري ونظمه في قصائده عن الشيخ على بن إدريس شيخه أنه سأل قطب العارفين أبا محمد عبد القادر بن عبد الله الجيلى فقال:

يا سيدي، هل كان لله ولي على غير اعتقاد أحمد بن حنبل فقال ما كان ولا يكون.

وكذلك نقل الشيخ شهاب الدين أبو حفص عمر بن محمد السهروردى وحدثنيه عنه الشيخ عز الدين عبد الله بن أحمد بن عمر الفاروقي أنه سمع هذه الحكاية منه ووجدتها معلقة بخط الشيخ
موفق الدين أبي محمد بن قدامة المقدسى، قال السهروردى:

كنت عزمت على أن أقرأ شيئا من علم الكلام وأنا متردد هل أقرأ الإرشاد لإمام الحرمين أو نهاية الإقدام للشهرستاني أو كتاب شيخه فذهبت مع خالي أبي النجيب وكان يصلى بجنب الشيخ عبد القادر قال: فالتفت الشيخ عبد القادر وقال لي يا عمر ما هو من زاد القبر ما هو من زاد القبر فرجعت عن ذلك فأخبر أن الشيخ كاشفه بما كان في قلبه ونهاه عن الكلام الذي كان ينسب إليه القشيرى ونحوه.

وكذلك حدثني الشيخ أبو الحسن بن غانم أنه سمع خاله الشيخ إبراهيم بن عبد الله الأرومي أنه كان له معلم يقرئه وأنه أقرأه اعتقاد الأشعرية المتأخرين قال فكنت أكرر عليه فسمع والدي والشيخ عبد الله الأرميني، قال:

فقال: ما هذا يا إبراهيم فقلت هذا علمنيه الأستاذ فقال يا إبراهيم اترك هذا فقد طفت الأرض واجتمعت بكذا وكذا وليّ لله فلم أجد أحدا منهم على هذا الاعتقاد وإنما وجدته على اعتقاد هؤلاء وأشار إلى جيرانه أهل الحديث والسنة من المقادسة الصالحين إذ ذاك.

وحدثني أيضا الشيخ محمد بن أبي بكر بن قوام أنه سمع جده الشيخ أبا بكر بن قوام يقول إذا بلغك عن أهل المكان الفلانى سماه لي الشيخ محمد إذا بلغك أن فيهم رجلا مؤمنا أو رجلا صالحا فصدق وإذا بلغك أن فيهم وليا لله فلا تصدق فقلت ولم يا سيدي قال لأنهم أشعرية وهذا باب واسع".

كتاب الاستقامة، لابن تيمية ج١، ص٨٨.
حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا حاتم بن وردان، حدثنا أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال:

"‌كيف ‌تسألون ‌أهل الكتاب عن كتبهم، وعندكم كتاب الله، أقرب الكتب عهدا بالله، تقرءونه محضا لم يُشَب"

صحيح البخاري.
من باب قول ابن تيمية أن كل كلمة تُفهم وتعتبر حقيقة في سياقها؛ قال أبو عبيد القاسم بن سلام ١٥٧ه‍:

"إذا قلت: قالت السماء، ثم تسكت، لم يُدرَ ما معنى (قالت) حتى تقول: فأمطرَت".

خلق أفعال العباد للبخاري، ج٢، ص٣٤.
الإنسان "مجبور لا مختار، مع أنه لا يلتمس للغير عذرا فيما يفوته أو يقع منه، ولو كان مجبورًا في نفس الأمر". 🤔

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص١٣)
"ولا يحظى المهدي لدى المسلمين إلا باعتباره واحدا من أبناء الرسول العظيم" 🤔

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص٣١)
الملاحظ في كتابات جمال الأفغاني حول الاستعمار، أنه لم يكتب مرة بما يدل على أنه رجل (ثوري) بحق. فهو يسوِّد صفحات طوال في مهاجمة إنجلترا الإستعمارية، لكن لم يكتب حرفًا واحدًا هاجم فيه فرنسا الاستعمارية.
وفي العالم العربي، كان هنالك ثوريون كثر، أحق بهذا اللقب نظريًا وعمليًا من جمال الأفغاني، وكانوا أكثر اطرادًا، وحتى خارج العالم العربي؛ الكتّاب الذين نقدوا الحركات الإمبريالية، والحركيون الذين تأطروا ضمن حركات تنادي بحق الشعوب في تقرير مصيرها مهما كانت خلفية المستعمر، كانوا أكثر واقعية من كاتب لا يتهجم إلا على الاستعمار الإنجليزي وحسب، إلا أن العناوين التي من قبيل (رائد الثورات) أعطته هالة زائدة في قوائم الثوريين ضمن دوائر المفكرين.
جمال الدين الأفغاني:

"وإذا تأملنا في الأسباب الموجبة للانحطاط، ظهر لنا أنها ناشئة من عدم موافقة ذلك الدين للتقدّم والتمدّن الحاصل في هذا الزمن".

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص٤٨)

شحرور:

"فقد أصدرت الأمم المتحدة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، في ١٠ ديسمبر ١٩٤٨م، والغريب أن مؤتمرات الفقه الإسلامي وضعت شرطا لقبول ميثاق حقوق الإنسان متمثلا في إخضاعها لضوابط الشريعة التي وضعها الفقهاء منذ قرون غابرة"

(الدين والوسطية، محمد شحرور، ص٤١٠، بواسطة: بؤس التلفيق، يوسف سمرين، ص١٢٠)
"ورد في الحديث: اطلب العلم ولو بالصين" "قال النبي: الناس كأسنان المشط" "وفي الحديث الشريف: الجنة تحت أقدام الأمهات"

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص٤٩-٥٠)

لو قال له أحدهم؛ هذه أحاديث ضعيفة، لوضع في الهامش: صححه جمال الدين الأفغاني، ولقال: وهل تريدون مني أن أنكر نفسي؟!

ذات مرة قال الأفغاني في هجاء رجل أنه "من نسل بقروت" فعابوا عليه استعمال بقروت فأجابهم:

"ألا تقولون جبروت وملكوت ورهبوت فلماذا تمنعون عني قول بقروت؟! فقالوا: إن بقروت لم ترد في كلام العرب، فقال: وهل تريدون مني أن أنكر نفسي؟!"

- جمال الدين الأفغاني، لعبد القادر المغربي، ص١١٠.
وكان جمال الأفغاني يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم، ويضع الحديث:

"ومن المشهور أن مبدأ انحطاط الإسلام، كان من عهد السلطان سليمان وتصميمه على عدم تأويل السنة بما يوافق مواقع الإسلام حوال في أوقاتها.

مع أنه سئل النبي صلى الله عليه وسلم وآله، فيما نقول في المستقبل، أنتبع نص القرآن، أم نتبع ما فُسِّرَ به القرآن والأحاديث؟

فقال صلى الله عليه وسلم: شهادة الرجل حيا، خير من شهادة عشرة من الأموات. فيُفهم من ذلك، أن شريعة الإسلام كالثوب المرن تقبل التمدن والتشكل باشكال التمدن والتقدم".

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص٥١)

هذا الحديث لا وجود له إلا في هذا الكتاب، ولم يذكره فيما أدري غير جمال الأفغاني، فهو غالبًا من وضعه، ولم أجده لا في كتب السنة، ولا في كتب الشيعة. ومراده من ابتكاره واضح من سياق الكلام.
"وأما أنتم يا أبناء الشرق، فلا أخاطبكم، ولا أذكركم بواجباتكم، فإنكم قد ألفتم الذل والمسكنة والمعيشة الدنيئة".

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص٦٥)

ينقلب جمال الدين هنا من أفغاني شرقي إلى ألماني غربي. مع أنه في حين كاد يتقطر ذلًا لفرنسا لكي يضموه لمحفل الماسونية، ويتنزَّه سياحةً شرقًا وغربًا في تلك الأيام، كان منذ ١٨٣٧ سنة ميلاده إلى ١٨٨٣ قريبا من سنة وفاته، تقوم المقاومات في الجزائر الواحدة تلو الأخرى ضد القوات الفرنسية، ولم يأت عنها بخبر.
فكرة "سلطة الثقافة الغالبة" لابراهيم السكران، هي اقتباس معاد الصياغة لفلسفة "الخطاب والسلطة" لميشيل فوكو، وهي بدورها إعادة تدوير لفكرة ابن خلدون "المغلوب مولع بتقليد الغالب".
عن الأنبياء، يقول الأفغاني "ولكنا إذا نظرنا إلى الكثير من الذي تبعوهم، فأنا نراهم قد استعملوا تلك الشرائع للشقاق والنفاق، واتخذوها وسائط لإضرام الفتن"

ثم يقول "حتى أمكن للشاعر العربي أن يقول:

إن الديانات ألقت بيننا إحنًا
وأودعتنا أفانين العداوات

وما مثل هؤلاء إلا كمثل رجل قلد السيف لقتل الأعداء، فاستعمله لقتل الأحباء، فبئس ما يفعلون"

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص١٠٢).

يستدل الأفغاني هنا لفكرة وحدة الأديان، ببيت لأبي العلاء المعري، الذي عاش "شاكًا في دينه متحيرًا" [١] إلا أن المعري يرمي باللائمة على الأديان جملة، وعلى حياء يكررها الأفغاني على مستوى أتباع الأديان.

[١] المنتظم لابن الجوزي، ج٦، ص٢٣.
إرنست رينان عن جمال الدين الأفغاني:

"الشيخ جمال الدين الأفغاني متحرر إلى أبعد درجة من الأهواء الإسلامية. وقد جعلني تحرر تفكيره وشخصيته النبيلة الوفية أتمثّله وأنا أتحدث إليه واحدًا من معارفي القدامى وقد عادت إليه الحياة، مثل ابن سينا، وابن رشد، وسواهما من أولئك الملاحدة الكبار".

(الرسائل والمقالات، السيد جمال الدين الحسيني الأفغاني، إعداد: سيد هادي خسرو شاهي، الطبعة الأولى: القاهرة، ١٤٢٣ه‍- ٢٠٠٢م، ص١٨٥، باختصار)