”من حاسب نفسه على ما يجزم به وجد أكثر الناس الذين يجزمون بما لا يجزم به إنما جزمهم لنوع من الهوى“
(مجموع الفتاوى، ابن تيمية، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، ١٤١٦ه، ج٤، ص٣٠)
مخ الورع!
(مجموع الفتاوى، ابن تيمية، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، ١٤١٦ه، ج٤، ص٣٠)
مخ الورع!
مسلمة خلاف الحداثة:
"أضعُ لكم كراساً صغيراً فيه شذراتٌ عن تاريخ النسوية الإسلامية في ديارنا العربيّة، ولعلها، تكون بذرة لبحوث موسعة في المستقبل، وأثرت الحديث عن العربية بالذات لأن المهتمين بالشأن النسوي لا يذكرون إلا الأعجميات حينما يتعلق الأمر بالإسلامية. فكان تنظيماً وترتيباً لأبرز ما قلت خلال هذا العام، من إنشاء الصفحة، بغية أن يكون مناسباً لدرجة ملل القارئ المعاصر وملبياً للجذب المرئي -فيما أزعم-، اقرؤه ثم شاركوه -تلطفاً منكم-.وادعوا لنا بمَعَالِيَ الهمم ثم القبول.
الرابط عبر قناة التيلغرام:
https://t.me/muslimah995/15
"أضعُ لكم كراساً صغيراً فيه شذراتٌ عن تاريخ النسوية الإسلامية في ديارنا العربيّة، ولعلها، تكون بذرة لبحوث موسعة في المستقبل، وأثرت الحديث عن العربية بالذات لأن المهتمين بالشأن النسوي لا يذكرون إلا الأعجميات حينما يتعلق الأمر بالإسلامية. فكان تنظيماً وترتيباً لأبرز ما قلت خلال هذا العام، من إنشاء الصفحة، بغية أن يكون مناسباً لدرجة ملل القارئ المعاصر وملبياً للجذب المرئي -فيما أزعم-، اقرؤه ثم شاركوه -تلطفاً منكم-.وادعوا لنا بمَعَالِيَ الهمم ثم القبول.
الرابط عبر قناة التيلغرام:
https://t.me/muslimah995/15
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:
"أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم.
فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر".
"أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم.
فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر".
قرأت قبل فترة منشورا لأحدهم يقرر فيه نفي المادية لما لا يشار إليه ولا يحس به، ويوفق بين هذا القول وقول ابن تيمية بأن اللامحسوس مطلقا ليس بموجود.
فكان من بين التعليقات التي عارضته أن ”ابن تيمية لا يقر بهذا لأنه يثبت الروح “ والمعلق يزعم ان ابن تيمية ينفي عنها قابلية الحس وأنها جسم، وهذا الزعم باطل قطعا.
وهاك قوله في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣:
” وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.
ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.
فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الاصطلاح “
فكان من بين التعليقات التي عارضته أن ”ابن تيمية لا يقر بهذا لأنه يثبت الروح “ والمعلق يزعم ان ابن تيمية ينفي عنها قابلية الحس وأنها جسم، وهذا الزعم باطل قطعا.
وهاك قوله في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣:
” وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.
ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.
فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الاصطلاح “
هل الصبي مكلف في مذهبنا؟
جاء في (نشر البنود) لعبد الله بن ابراهيم العلوي المالكي:-
أن الصبي مكلف عندنا على ما صححه ابن رشد في (البيان) و(المقدمات) وكذا القرافي في (أحكام المواقيت)، وأن البلوغ: إنما هو شرط في التكليف بالواجِب والمحرم، لا في الخطاب بالندبِ والكراهةِ والإباحة، فهو ووليُّه مندوبان إلى الفِعلِ مأجوران، ويخاطب على وجهِ الندبِ لا الوجوب أو السنية كالبَالِغ.
ثم قال القرافي عن (الصبيان): هم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون الوجوب والتحريم.
____
تأتي مسألة انعقاد أنكِحَة الصبيان على أنها: سبب إباحة الوطء، وأن طلاقهم سبب تحريم الوطء، فهل يلزَم طلاق الصبيان وهم ليسوا أهلا لخطاب التحريم؟
قال صاحب النشر: وقد فرق القرافي بين انعقاد أنكحة الصبيان وعدم (لزوم طلاقهم) بأن عقد النكاح سببُ إباحة الوطء، وهم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون (الوجوب والتحريم) والطلاب سبب (تحريم) الوطء، وليسوا أهلا للخطاب، فلم ينعقد سببا في حقهم.
https://t.me/bassembech
جاء في (نشر البنود) لعبد الله بن ابراهيم العلوي المالكي:-
أن الصبي مكلف عندنا على ما صححه ابن رشد في (البيان) و(المقدمات) وكذا القرافي في (أحكام المواقيت)، وأن البلوغ: إنما هو شرط في التكليف بالواجِب والمحرم، لا في الخطاب بالندبِ والكراهةِ والإباحة، فهو ووليُّه مندوبان إلى الفِعلِ مأجوران، ويخاطب على وجهِ الندبِ لا الوجوب أو السنية كالبَالِغ.
ثم قال القرافي عن (الصبيان): هم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون الوجوب والتحريم.
____
تأتي مسألة انعقاد أنكِحَة الصبيان على أنها: سبب إباحة الوطء، وأن طلاقهم سبب تحريم الوطء، فهل يلزَم طلاق الصبيان وهم ليسوا أهلا لخطاب التحريم؟
قال صاحب النشر: وقد فرق القرافي بين انعقاد أنكحة الصبيان وعدم (لزوم طلاقهم) بأن عقد النكاح سببُ إباحة الوطء، وهم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون (الوجوب والتحريم) والطلاب سبب (تحريم) الوطء، وليسوا أهلا للخطاب، فلم ينعقد سببا في حقهم.
https://t.me/bassembech
ماذا يقصد أهل الأصول بقولهم "خلاف الأولى"؟
علينا أن نتفق على أنه ما دام المندوب درجات، فإن المكروه أيضا درجات، فخلاف الأولى هو درجة من درجات المكروه، ومحلها بين "الكراهة والإباحة".
ويمكنك استيعاب خلاف الأولى بأوجز عبارة في قولك: إذا قصد الشارع نهيا -غير جازم- عن فعل فقال: لا تفعلوا كذا، أو قال: نهيتكم عن كذا، فإن إتيانكَ الفعل يعد مكروها.
وإذا قصد الشارع أمرا -غير جازم- بفعل، فإن عدم اتيانك للفعل يسمى خلاف الأولى.
وبما أن القاعدة المعلومة باللزوم العقلي تقول: الأمر بالشيء نهي عن ضده، فإن الأمر بالمندوب نهي عن تركِه، فإن تُرك قلنا أن نهيَ الشارع عن تركِه هو نهي غير صريح، وغير مقصود بالأصالة، وإنما هو مقصود بالتبع. ومتى كان النهي غيرَ صريح قلنا أنه خلاف الأولى، وما كان النهي صريحا قلنا أنه مكروه. والنهي غير الصريح يُستَفاد من خطاب الأمر غير الجازم، أي إذا أمرك الشارع بفِعل مندوب، فإنه ينهاك نهيا غيرَ صريحٍ عن ترك ذلك المندوب وهذا ما يسميه أهل الأصول بخلاف الأولى، وهذا النهي أقل درجةً من المكروه الذي يوجد فيه نهي صريح.
والله أعلم.
https://t.me/bassembech
علينا أن نتفق على أنه ما دام المندوب درجات، فإن المكروه أيضا درجات، فخلاف الأولى هو درجة من درجات المكروه، ومحلها بين "الكراهة والإباحة".
ويمكنك استيعاب خلاف الأولى بأوجز عبارة في قولك: إذا قصد الشارع نهيا -غير جازم- عن فعل فقال: لا تفعلوا كذا، أو قال: نهيتكم عن كذا، فإن إتيانكَ الفعل يعد مكروها.
وإذا قصد الشارع أمرا -غير جازم- بفعل، فإن عدم اتيانك للفعل يسمى خلاف الأولى.
وبما أن القاعدة المعلومة باللزوم العقلي تقول: الأمر بالشيء نهي عن ضده، فإن الأمر بالمندوب نهي عن تركِه، فإن تُرك قلنا أن نهيَ الشارع عن تركِه هو نهي غير صريح، وغير مقصود بالأصالة، وإنما هو مقصود بالتبع. ومتى كان النهي غيرَ صريح قلنا أنه خلاف الأولى، وما كان النهي صريحا قلنا أنه مكروه. والنهي غير الصريح يُستَفاد من خطاب الأمر غير الجازم، أي إذا أمرك الشارع بفِعل مندوب، فإنه ينهاك نهيا غيرَ صريحٍ عن ترك ذلك المندوب وهذا ما يسميه أهل الأصول بخلاف الأولى، وهذا النهي أقل درجةً من المكروه الذي يوجد فيه نهي صريح.
والله أعلم.
https://t.me/bassembech
مرتقى الوصول إلى تاريخ علم الأصول.
قرأت البارحة هذا الكتاب ولم يأخذ مني أكثر من ساعة، ووجدته كتابا هزيلا ينقصه التفصيل وإشباع المباحث، خاليا من المراجع في موضوعه، كثير المراجع في غير موضوعه، ولم يذكر صاحبه تفاصيل التغيرات خلال المراحل التي ذكرها، أي ما التفاصيل التي دخلت علم الأصول آخر عهد التابعين، فترى كأنه يكتبُ ما يشبه الخاطرة فيقول: وآخر عهد التابعين تميز بزيادة مصادر للتشريعِ وهي فتاوى الصحابة، ويحكي أن فقه مالك تميز بأصل "عمل أهل المدينة" و"المصالح المرسلة"، وأبو حنيفة تميز بـ"استنباط الأحكام من الكتاب والسنة ورأي الصحابة" والشافعي تميز بـ "إنكار الاستحسان والاستصلاح".
لكن لا يتعرض لأي أصل من ذي الأصول بالشرح ولو بشيء يسير، ولا حتى بمدلول ذي الألفاظ وما استدرك بعض الأصوليين على بعضهم فيها.
ولم يذكر لا تلميحا ولا تصريحا علاقة المنطق بالأصول والأسباب التي جعلت المنطق ضروريا في دراسة علم الأصول، ولا أول من أدخله فيه، رغم أن هذا مهم جدا لمن يتعاطى علم الأصول، فضلا عن تاريخه.
قرأت البارحة هذا الكتاب ولم يأخذ مني أكثر من ساعة، ووجدته كتابا هزيلا ينقصه التفصيل وإشباع المباحث، خاليا من المراجع في موضوعه، كثير المراجع في غير موضوعه، ولم يذكر صاحبه تفاصيل التغيرات خلال المراحل التي ذكرها، أي ما التفاصيل التي دخلت علم الأصول آخر عهد التابعين، فترى كأنه يكتبُ ما يشبه الخاطرة فيقول: وآخر عهد التابعين تميز بزيادة مصادر للتشريعِ وهي فتاوى الصحابة، ويحكي أن فقه مالك تميز بأصل "عمل أهل المدينة" و"المصالح المرسلة"، وأبو حنيفة تميز بـ"استنباط الأحكام من الكتاب والسنة ورأي الصحابة" والشافعي تميز بـ "إنكار الاستحسان والاستصلاح".
لكن لا يتعرض لأي أصل من ذي الأصول بالشرح ولو بشيء يسير، ولا حتى بمدلول ذي الألفاظ وما استدرك بعض الأصوليين على بعضهم فيها.
ولم يذكر لا تلميحا ولا تصريحا علاقة المنطق بالأصول والأسباب التي جعلت المنطق ضروريا في دراسة علم الأصول، ولا أول من أدخله فيه، رغم أن هذا مهم جدا لمن يتعاطى علم الأصول، فضلا عن تاريخه.
هل يجب العمل بالشروع فيه؟
تصور المسألة: هل يتحول حكمُ النفل من الندب إلى الإيجاب إذا شُرِعَ فيه؟
قال صاحب نشر البنود: المراد بالنفل هو ما قابل الواجب، ولا يجب بالشروع فيه خلافا لأبي حنيفة في قوله بوجوب إتمامه به لقوله تعالى "ولا تبطلوا أعمالكم" حتى يجب بترك إتمام الصلاة والصوم منه قضاؤهما.
وأجيبَ: بأن النفل يجوز تركه وترك إتمامه المبطل لما فُعِلَ منه ترك له، وبأن ما حمل [أبو حنيفة] عليه الآية هو أبعد الوجوه فيها. اه
قلت: ومما جاء عن أهل التفسير في قوله تعالى "ولا تبطلوا أعمالكم" يظهر أن حمل أبي حنيفة من أبعد الوجوه:-
١) الطبري: ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ يقول: ولا تبطلوا بمعصيتكم إياهما، وكفركم بربكم ثواب أعمالكم فإن الكفر بالله يحبط السالف من العمل الصالح.
٢) البغوي: "لا تبطلوا أعمالكم": قال عطاء: بالشك والنفاق، وقال الكلبي: بالرياء والسمعة. وقال الحسن: بالمعاصي والكبائر.
٣) القرطبي: "ولا تبطلوا أعمالكم": أي حسناتكم بالمعاصي، قاله الحسن. وقال الزهري: بالكبائر. ابن جريج: بالرياء والسمعة. وقال مقاتل والثمالي: بالمن، وهو خطاب لمن كان يمن على النبي ﷺ بإسلامه. وكله متقارب، وقول الحسن يجمعه.
٤) ابن جزي: ذكر ثلاث معاني معاني ثم قال: والرابع:لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها، وعلى هذا أخذ الفقهاء الآية: وبهذا يستدلون على أن من ابتدأ نافلة لم يجز له قطعها، وهذا أبعد هذه المعاني، والأول أظهر لقوله قبل ذلك في الكفار أو المنافقين، وسيحبط أعمالهم فكأنه يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا أعمالكم مثل هؤلاء الذين أحبط الله أعمالهم بكفرهم وصدهم عن سبيل الله ومشاقتهم الرسول.
٥) الطاهر ابن عاشور: ومعنى النهي عن إبطالهم الأعمال: النهي عن أسباب إبطالها، فهذا مهيع قوله ﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ . وتسمح محامله بأن يشمل النهي والتحذير عن كل ما بين الدين أنه مبطل للعمل كلا أو بعضا مثل الردة ومثل الرياء في العمل الصالح فإنه يبطل ثوابه. ثم قال: ولم ير الشافعي وجوبا بالشروع في شيء من النوافل وهو الظاهر.
تصور المسألة: هل يتحول حكمُ النفل من الندب إلى الإيجاب إذا شُرِعَ فيه؟
قال صاحب نشر البنود: المراد بالنفل هو ما قابل الواجب، ولا يجب بالشروع فيه خلافا لأبي حنيفة في قوله بوجوب إتمامه به لقوله تعالى "ولا تبطلوا أعمالكم" حتى يجب بترك إتمام الصلاة والصوم منه قضاؤهما.
وأجيبَ: بأن النفل يجوز تركه وترك إتمامه المبطل لما فُعِلَ منه ترك له، وبأن ما حمل [أبو حنيفة] عليه الآية هو أبعد الوجوه فيها. اه
قلت: ومما جاء عن أهل التفسير في قوله تعالى "ولا تبطلوا أعمالكم" يظهر أن حمل أبي حنيفة من أبعد الوجوه:-
١) الطبري: ﴿وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ﴾ يقول: ولا تبطلوا بمعصيتكم إياهما، وكفركم بربكم ثواب أعمالكم فإن الكفر بالله يحبط السالف من العمل الصالح.
٢) البغوي: "لا تبطلوا أعمالكم": قال عطاء: بالشك والنفاق، وقال الكلبي: بالرياء والسمعة. وقال الحسن: بالمعاصي والكبائر.
٣) القرطبي: "ولا تبطلوا أعمالكم": أي حسناتكم بالمعاصي، قاله الحسن. وقال الزهري: بالكبائر. ابن جريج: بالرياء والسمعة. وقال مقاتل والثمالي: بالمن، وهو خطاب لمن كان يمن على النبي ﷺ بإسلامه. وكله متقارب، وقول الحسن يجمعه.
٤) ابن جزي: ذكر ثلاث معاني معاني ثم قال: والرابع:لا تبطلوا أعمالكم بأن تقتطعوها قبل تمامها، وعلى هذا أخذ الفقهاء الآية: وبهذا يستدلون على أن من ابتدأ نافلة لم يجز له قطعها، وهذا أبعد هذه المعاني، والأول أظهر لقوله قبل ذلك في الكفار أو المنافقين، وسيحبط أعمالهم فكأنه يقول: يا أيها الذين آمنوا لا تبطلوا أعمالكم مثل هؤلاء الذين أحبط الله أعمالهم بكفرهم وصدهم عن سبيل الله ومشاقتهم الرسول.
٥) الطاهر ابن عاشور: ومعنى النهي عن إبطالهم الأعمال: النهي عن أسباب إبطالها، فهذا مهيع قوله ﴿ولا تبطلوا أعمالكم﴾ . وتسمح محامله بأن يشمل النهي والتحذير عن كل ما بين الدين أنه مبطل للعمل كلا أو بعضا مثل الردة ومثل الرياء في العمل الصالح فإنه يبطل ثوابه. ثم قال: ولم ير الشافعي وجوبا بالشروع في شيء من النوافل وهو الظاهر.
ما علاقة خطاب الوضع بخطاب التكليف؟
قال الأشياخ من أهل الأصولِ أن خطاب الوضعِ سمي بهذا الاسم لأن متعلقه هو كون الشيء سببا بوضع الله تعالى، أي جعله.
فمعناه أن الله تعالى قال: إذا وقع هذا الشيء في الوجود، فاعلموا أني حكمت بكذا، قاله القرافي.
وخطاب الوضع أعم مطلقا من خطاب التكليف، وهما يجتمعان في الزنا والسرقة والعقود، فإنها أسباب يتعلق بها التحريم والإباحة وهي أسباب العقوبات وانتقال الأملاك. والوضوء وستر العورة شرطان، فهما من خطاب الوضع، وواجبان أيضا، فهما من خطاب التكليف.
والنكاح واجب أو مباح أو مندوب: هو سبب إباحة الوطء، والبيوعات مباحات وهي سبب لإباحة التصرف في ملك الغير.
وينفرد الوضع بأوقات الصلوات فإنها أسباب لوجوب الصلوات، وليست من التكليف في شيء.
ولا ينفرد التكليف عن الوضع إذ لا تكليف إلا وله سبب أو شرط أو مانع.
قال الأشياخ من أهل الأصولِ أن خطاب الوضعِ سمي بهذا الاسم لأن متعلقه هو كون الشيء سببا بوضع الله تعالى، أي جعله.
فمعناه أن الله تعالى قال: إذا وقع هذا الشيء في الوجود، فاعلموا أني حكمت بكذا، قاله القرافي.
وخطاب الوضع أعم مطلقا من خطاب التكليف، وهما يجتمعان في الزنا والسرقة والعقود، فإنها أسباب يتعلق بها التحريم والإباحة وهي أسباب العقوبات وانتقال الأملاك. والوضوء وستر العورة شرطان، فهما من خطاب الوضع، وواجبان أيضا، فهما من خطاب التكليف.
والنكاح واجب أو مباح أو مندوب: هو سبب إباحة الوطء، والبيوعات مباحات وهي سبب لإباحة التصرف في ملك الغير.
وينفرد الوضع بأوقات الصلوات فإنها أسباب لوجوب الصلوات، وليست من التكليف في شيء.
ولا ينفرد التكليف عن الوضع إذ لا تكليف إلا وله سبب أو شرط أو مانع.
👍1
منقطع الآن إلى شرح مراقي السعود المسمى بـ "نشر البنود على مراقي السعود في أصول الفقه" لعبد الله بن ابراهيم علوي الشنقيطي.
والكتاب يقع في مجلدين، والقول الذي أجده في نفسي تجاه هذا الشرح؛ أنه من أنفع وألذ ما قد تطالع وتدرس في أصول الفقه المالكي، وما زاد هذا السفر في قلبي تجاه علم الأصول إلا الكثير والكثير من الحُب والتعلق وإدامة النظر.
والكتاب يقع في مجلدين، والقول الذي أجده في نفسي تجاه هذا الشرح؛ أنه من أنفع وألذ ما قد تطالع وتدرس في أصول الفقه المالكي، وما زاد هذا السفر في قلبي تجاه علم الأصول إلا الكثير والكثير من الحُب والتعلق وإدامة النظر.
متى يجتمع المانع والشرط والسبب في شيء واحد؟
الأحكام كما يقول الأشياخ من أهل الأصول، متوقفة على ثلاثة أشياء، وهي (الشرط والسبب وانتفاء المانع).
أما الشرط فهو:- ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. والمعنى أن:- شرط الصلاة مثلا وهو الوضوء يلزم من عدم توفره في المصلي عدمُ صحة صلاتِه. ولا يلزم من وجوده في المصلي صحة صلاته ولا عدم صحتها.
وأما السبب فهو:- ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم. والمعنى أن:- دخول الوقت -الذي هو سبب للصلاة- فإنه يلزم منه الحكم بوجوب الصلاة، وأما عدم دخول الوقت فيلزم منه الحكم بعدم وجوبها.
وأما المانع فحده الأول احتراز من حد السبب، وحده الثاني احتراز من حد الشرط، وهو:- ما يلزم من وجوده عدم الحكم، ولا يلزم من عدمه وجود الحكم ولا عدمه. ففي قول الأصوليين: يلزم من وجوده عدم الحكم احتراز من السبب فإن وجوده يلزم منه وجود الحكم، وفي قولهم عن المانع: لا يلزم من عدمه وجود الحكم ولا عدمه؛ احتراز من الشرط، فإن الأخير لا يلزم من وجوده وجود الحكم وعدم الحكم.
وعليه:- يتفق الشرط والسبب في أن كلا منهما يلزم من عدمه العدم، فالشرط يلزم من عدمه عدم المشروط، والسبب يلزم من عدمه عدم المسبب. ويختلفان في حد الوجود: فلا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط، بخلاف السبب فإنه يلزم من وجوده وجود المسبب.
فمتى يجتمع المانع الشرط والسبب في شيء واحد؟ قال أصحاب الأصول:-
يجتمعون مثلا في النكاح؛ فإنه سبب في الحكم بوجوب الصداق، وشرط في الحكم بثبوت الطلاق، ومانع من نكاح أخت المنكوحة.
ويجتمعون أيضا في الإيمان؛ فإنه سبب في الثواب، وشرط في صحة الطاعة، ومانع من الحكم بالقصاص إذا قتل مؤمنٌ كافرًا.
الأحكام كما يقول الأشياخ من أهل الأصول، متوقفة على ثلاثة أشياء، وهي (الشرط والسبب وانتفاء المانع).
أما الشرط فهو:- ما يلزم من عدمه العدم، ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم. والمعنى أن:- شرط الصلاة مثلا وهو الوضوء يلزم من عدم توفره في المصلي عدمُ صحة صلاتِه. ولا يلزم من وجوده في المصلي صحة صلاته ولا عدم صحتها.
وأما السبب فهو:- ما يلزم من وجوده الوجود، ومن عدمه العدم. والمعنى أن:- دخول الوقت -الذي هو سبب للصلاة- فإنه يلزم منه الحكم بوجوب الصلاة، وأما عدم دخول الوقت فيلزم منه الحكم بعدم وجوبها.
وأما المانع فحده الأول احتراز من حد السبب، وحده الثاني احتراز من حد الشرط، وهو:- ما يلزم من وجوده عدم الحكم، ولا يلزم من عدمه وجود الحكم ولا عدمه. ففي قول الأصوليين: يلزم من وجوده عدم الحكم احتراز من السبب فإن وجوده يلزم منه وجود الحكم، وفي قولهم عن المانع: لا يلزم من عدمه وجود الحكم ولا عدمه؛ احتراز من الشرط، فإن الأخير لا يلزم من وجوده وجود الحكم وعدم الحكم.
وعليه:- يتفق الشرط والسبب في أن كلا منهما يلزم من عدمه العدم، فالشرط يلزم من عدمه عدم المشروط، والسبب يلزم من عدمه عدم المسبب. ويختلفان في حد الوجود: فلا يلزم من وجود الشرط وجود المشروط، بخلاف السبب فإنه يلزم من وجوده وجود المسبب.
فمتى يجتمع المانع الشرط والسبب في شيء واحد؟ قال أصحاب الأصول:-
يجتمعون مثلا في النكاح؛ فإنه سبب في الحكم بوجوب الصداق، وشرط في الحكم بثبوت الطلاق، ومانع من نكاح أخت المنكوحة.
ويجتمعون أيضا في الإيمان؛ فإنه سبب في الثواب، وشرط في صحة الطاعة، ومانع من الحكم بالقصاص إذا قتل مؤمنٌ كافرًا.
أحدهم يرى أن جبل أحد من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم، لأنه أحب النبي. فما الذي يلزم؟
عند القول بأنه أحب النبي، وقال فيه النبي "أحد جبل يحبنا ونحبه" هنا أنت تثبت الإحساس والحب والإرادة ونحو ذلك لكل الجمادات، ومثله الجدار الذي قال فيه الباري "جدارا يريد أن ينقض" والإرادة حقيقة في الجدار. وهذا صواب، لكن:-
إذا قلت أن جبل أحد صحابي، فماذا يعني؟ يعني أن كل ما لقيه النبي من الجمادات، والأراضي والكهوف، والطرق، والأودية، والصِّحاف، والسيوف، والرماح، والأبواب...الخ، بهذا الاصطلاح كلها تدخل في كونها من الصحابة، لأن شرط الصحبة الملاقاة، فهل يتصور اطلاق الصحبة على كل هذا؟ أن يسمى جبل أحد صحابيا، والطريق بين مكة والمدينة صحابية، وغار حراء صحابيا، وبيت النبي صحابيا؟!
ثانيها في تعريف التابعي يقال: هو من لقي صحابيا مسلما ومات على الإسلام، فيكون بهذا التصور: كل من لقي جبل أحد تابعيا! بلاها يا شيخ الله يرضى عنك!!
عند القول بأنه أحب النبي، وقال فيه النبي "أحد جبل يحبنا ونحبه" هنا أنت تثبت الإحساس والحب والإرادة ونحو ذلك لكل الجمادات، ومثله الجدار الذي قال فيه الباري "جدارا يريد أن ينقض" والإرادة حقيقة في الجدار. وهذا صواب، لكن:-
إذا قلت أن جبل أحد صحابي، فماذا يعني؟ يعني أن كل ما لقيه النبي من الجمادات، والأراضي والكهوف، والطرق، والأودية، والصِّحاف، والسيوف، والرماح، والأبواب...الخ، بهذا الاصطلاح كلها تدخل في كونها من الصحابة، لأن شرط الصحبة الملاقاة، فهل يتصور اطلاق الصحبة على كل هذا؟ أن يسمى جبل أحد صحابيا، والطريق بين مكة والمدينة صحابية، وغار حراء صحابيا، وبيت النبي صحابيا؟!
ثانيها في تعريف التابعي يقال: هو من لقي صحابيا مسلما ومات على الإسلام، فيكون بهذا التصور: كل من لقي جبل أحد تابعيا! بلاها يا شيخ الله يرضى عنك!!
❤1
أحلَامُنَا تزِنُ الجِبَالَ رزَانةً
ويَفوق جاهِلنَا فعَال الجُهَّلِ.
- جرير
ويَفوق جاهِلنَا فعَال الجُهَّلِ.
- جرير
❤1
الفرزدق:
حُلَلُ المُلُوكِ لِبَاسُنَا في أهْلِنَا.
وَالسّابِغَاتِ إلى الوَغَى نَتَسَرْبَلُ.
جرير: 🔥
لا تَذكُروا حُلَلَ المُلوكِ فَإِنَّكُم.
بَعدَ الزُبَيرِ كَحائِضٍ لَم تُغسَلِ.
حُلَلُ المُلُوكِ لِبَاسُنَا في أهْلِنَا.
وَالسّابِغَاتِ إلى الوَغَى نَتَسَرْبَلُ.
جرير: 🔥
لا تَذكُروا حُلَلَ المُلوكِ فَإِنَّكُم.
بَعدَ الزُبَيرِ كَحائِضٍ لَم تُغسَلِ.
الإنسان يثاب على نيته حسنةً واحدةً وعلى فعله عشرًا إذا نوى لأن الأفعال مقاصد، والنيات وسَائل، والوسيلَة أخفض من المقصَد.
-نشر البنود.
https://t.me/bassembech
-نشر البنود.
https://t.me/bassembech
المالكية في تعريف القضاء؛ يقولون:- هو فعل العبادةِ [كلهَا] خارج الوقتِ المقدر لها.
لماذا أضيف للتعريف قولهم [كلها] ؟
لأن الأداء عندهم "حاصِل بِفعل بَعض العِبادة فِي وقتِها" وَهو المَشهور فِي المَذهب والمعول عَليه، ولهم نَص عاضد؛ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:- "من أدرَك ركعةً من الصلاةِ فقد أدرك الصَّلاةَ".
قال حلولو:- وأما القول بأن الأداءَ فِعلُ كل العبادة في الوقتِ، فليس من المذهبِ.
____
وعليه فإذا صليتَ أول ركعَة قبلَ خروج الوقتِ، وبَاقي الركعَاتِ بَعد خروجِه، فَذا أداءٌ لا قضاء. والله أعلم.
https://t.me/bassembech
لماذا أضيف للتعريف قولهم [كلها] ؟
لأن الأداء عندهم "حاصِل بِفعل بَعض العِبادة فِي وقتِها" وَهو المَشهور فِي المَذهب والمعول عَليه، ولهم نَص عاضد؛ قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:- "من أدرَك ركعةً من الصلاةِ فقد أدرك الصَّلاةَ".
قال حلولو:- وأما القول بأن الأداءَ فِعلُ كل العبادة في الوقتِ، فليس من المذهبِ.
____
وعليه فإذا صليتَ أول ركعَة قبلَ خروج الوقتِ، وبَاقي الركعَاتِ بَعد خروجِه، فَذا أداءٌ لا قضاء. والله أعلم.
https://t.me/bassembech
السلام عليكم ورحمة الله، من يجد رابطا لهذه الكتب فأرجو ألا يبخلني:
١) الشافعي وأصول المتكلمين- لجورج مقدسي.
٢) علم التخاطب الإسلامي- لمحمد محمد يونس علي.
٣) مدخل إلى الفقه الإسلامي- لجوزيف شاخت.
٤) أصول الفقه الإسلامي- لجوزيف شاخت.
٥) أصول الفقه- النشأة والتطور ليعقوب الباحسين.
٦) مدرسة المتكلمين ومنهجها في دراسة أصول الفقه لمسعود فلوسي.
من يملك رابطا لأحدها أرجو أن يرسله لي على الخاص: https://t.me/Bassembe
وشكرًا.
١) الشافعي وأصول المتكلمين- لجورج مقدسي.
٢) علم التخاطب الإسلامي- لمحمد محمد يونس علي.
٣) مدخل إلى الفقه الإسلامي- لجوزيف شاخت.
٤) أصول الفقه الإسلامي- لجوزيف شاخت.
٥) أصول الفقه- النشأة والتطور ليعقوب الباحسين.
٦) مدرسة المتكلمين ومنهجها في دراسة أصول الفقه لمسعود فلوسي.
من يملك رابطا لأحدها أرجو أن يرسله لي على الخاص: https://t.me/Bassembe
وشكرًا.
لا فرق بين تربية الشوارع وتربية تطبيقات التواصل الاجتماعي، فكلاهما يشتركان في ضعف الرقيب.
جيل الألفية يصعدون بشكل بشع وهزيل، صنعوا كيانات خاصة بهم، في الموسيقى وفي العلاقات بل والألعاب والموضة إلخ
وهم الآن يصنعون كيانهم الخاص المنعدم الضمير واللا أخلاقي.
عنصريون على اللون الأسود وعلى الهندي والآسيوي، لكن يختلف الأمر عندما يكون أبيضا أو صينيا أو كوريا.
متنمرون على كل شيء إلا عندما تهاجم شيئا يتعلق بهم، يتحولون إلى قطط خائفة تبحث عن حماية.
ثقافتهم مهترئة، لا يعرفون شيئا عن العالم، فقط يعرفون تاريخ المشهورين والمشهورات من الكيبوب بل وأدق تفاصيلهم.
فاشلون في بناء العلاقات الاجتماعية الجيدة، فاشلون في الخدمات الإنسانية والمجتمعية، وليس هذا في بلدنا فحسب، بل أشاهده في الخليج بشكل أكبر وفي العالم العربي.
ومثل هذه الهمجية يلخصها مشهد الصورة.
- فهد فاتك.
جيل الألفية يصعدون بشكل بشع وهزيل، صنعوا كيانات خاصة بهم، في الموسيقى وفي العلاقات بل والألعاب والموضة إلخ
وهم الآن يصنعون كيانهم الخاص المنعدم الضمير واللا أخلاقي.
عنصريون على اللون الأسود وعلى الهندي والآسيوي، لكن يختلف الأمر عندما يكون أبيضا أو صينيا أو كوريا.
متنمرون على كل شيء إلا عندما تهاجم شيئا يتعلق بهم، يتحولون إلى قطط خائفة تبحث عن حماية.
ثقافتهم مهترئة، لا يعرفون شيئا عن العالم، فقط يعرفون تاريخ المشهورين والمشهورات من الكيبوب بل وأدق تفاصيلهم.
فاشلون في بناء العلاقات الاجتماعية الجيدة، فاشلون في الخدمات الإنسانية والمجتمعية، وليس هذا في بلدنا فحسب، بل أشاهده في الخليج بشكل أكبر وفي العالم العربي.
ومثل هذه الهمجية يلخصها مشهد الصورة.
- فهد فاتك.