"والسعادات إما جسمانية وإما روحانية وقد دلت الدلائل الفلسفية والمعالم الحقيقية على أن السعادات الجسمانية خسيسة وأقل ما فيها أن الحيوانات الخسيسة تشارك الإنسان فيها.
... السعادات الجسمانية خسيسة نازلة، فأما السعادات الروحانية فإنها باقية دائمة عالية شريفة تجذب النفس من ظلمات عالم الأجسام إلى أعالي عوالم المقدسات الطاهرات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٣٨-٣٩)
مثال عن السعادات الجسمانية:
﴿إن المتقين في جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم، كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون، متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين، والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين، وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾ [الطور: ١٧-٢٢]
... السعادات الجسمانية خسيسة نازلة، فأما السعادات الروحانية فإنها باقية دائمة عالية شريفة تجذب النفس من ظلمات عالم الأجسام إلى أعالي عوالم المقدسات الطاهرات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٣٨-٣٩)
مثال عن السعادات الجسمانية:
﴿إن المتقين في جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم، كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون، متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين، والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين، وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾ [الطور: ١٧-٢٢]
"وقال أرسطاطاليس: من أراد أن يشرع في طلب هذه المعارف الإلهية، فليستحدث لنفسه فطرة أخرى".
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
يقينية العلوم الإلهية لدى الرازي:
"العلم الإلهي لا سبيل للعقول البشرية فيه إلا الأخذ بالأولى والأخلق والأكمل والأفضل"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٤٣)
"العلم الإلهي لا سبيل للعقول البشرية فيه إلا الأخذ بالأولى والأخلق والأكمل والأفضل"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٤٣)
أوفر خدمات أكاديمية كالتدقيق اللغوي تلخيص الكتب، تخريج أحاديث، والمساعدة في تحرير الأطروحات العلمية. في تخصصات متنوعة: العلوم الشرعية، الأدب، لسانيات، اقتصاد، علوم إنسانية.
حساب العمل (تلغرام) للتواصل: @BassemAcademic
حساب العمل (تلغرام) للتواصل: @BassemAcademic
"لا تكون هنالك جرأة على عدم احترام المدلول الحقيقي للنص، حتى تكون هنالك جرأة على نزع القداسة عن النص".
ميشيل فوكو في كتابات ومراجعات عديدة كان يتم تقديمه كفيلسوف المناطق المظلمة، أي أن فلسفته تقوم على البحث في تاريخ المفاهيم من داخل الألفاظ والرموز غير المفكر فيها لتحاول تشكيل فهمٍ للنسق الذي كان يتحكم في تلك المرحلة، هذا النسق تتحكم فيه ظروف اجتماعية متعددة، يدخل فيها حتى المناخ وعدد السكان والجغرافيا، وما إن تتغير تلك الظروف، تتغير السلطة، ويتغير النسق، وبهذا يتغير ذلك مفهوم ذلك الشيء إلى مفهوم آخر، حيث يقع مفهوم جديد يعيش قطيعة مع المفهوم القديم، وهذا طبقه فوكو مثلًا على الجنسانية في صورة الزواج، الزواج في القديم كان يعبر مفهومه عن فعل بين رجل وامرأة، في العهد الفيكتوري مثلًا، وقعت ظروف اقتصادية دعت الأقطار إلى احتلال غيرها لاستغلال ثرواتها، هذا الأمر، ساهم في الفترة الفيكتورية على صناعة نسق يتبلور من خلاله مفهوم جديد للزواج: إنه الإنجاب، لتكثيف أعداد أفراد المجتمع للمساهمة في تكثيف عدد أفراد الجيش. وهذا المفهوم قام بإعادة تعريف لمفهوم الشذوذ، قديما كان الشذوذ يعبر عن علاقة بين رجل ورجل، أو امرأة وامرأة، لأن الزواج مفهومه: علاقة رجل بامرأة، لكن في حين يصبح مفهوم الزواج هو الانجاب، سيتخذ مفهوم الشذوذ كل أشكال اللا إنجاب، فالمرأة التي بلغت سن اليأس يعتبر الزواج بها شذوذًا، والرجل العقيم يعتبر الزواج به شذوذًا، وهكذا. إلى أن جاء عصر تالي، ووقعت من خلاله ظروف تالية أدت إلى قطيعة مع المفاهيم المتعلقة بالجنسانية التي كانت في العصر الفيكتوري.
إذًا، المفاهيم هي صناعة السلطة، تقع عبر تأثير الظروف ككل على المجتمع، إنها من بنات الأنساق، وكل مفهوم من المفاهيم، لا يجوز أن يعبر عن الحقيقة الموضوعية، إلى داخل ذلك النسق، فإذا خرجت إلى نسق آخر سيتغير مفهومك لذلك الشيء، إذا، المفاهيم هي عبارة عن أفكار تتشكل داخل الأنساق وتموت داخلها. كانت هذه الفلسفة التاريخية التي مارسها فوكو، مبررة بأبحاثه في العقاب والجنون والجنسانية والشذوذ، ونحو ذلك، وهي تبحث بالتحديد عن محل القطيعة المعرفية، أما حدود هذه القطيعة فهي المناطق المظلمة في التاريخ.
هذا أمر جد شائع، لكن، لنحاول توسيع ذي الفلسفة قليلا لتستوعب المناطق غير المظلمة، كيف ستكون النتائج؟ نحن نرى أن ”الزواج“ الذي نتبنى مفهومه ونحامي عنه بأنه ”الحق“، هو يمثل خطًا ممتدا عبر كل الأنساق التاريخية بلا استثناء! وسواء تغيرت الظروف أم بقيت، تحول خطاب السلطة أم لم يتحول، طرأت أنساق جديدة أم لم تطرأ، فإن مفهوم الزواج الذي يكون بين رجل وامرأة، يتخذ موضع القدر المشترك عبر كل ما يسميه فوكو بالأنساق، إنه حاضر بصورة رسمية في كل من تلك الأنساق، كذلك العقاب، والجنون، والشذوذ، ومفهوم أي شيء نعبر عنه أنه حق موضوعي تاريخيًا. هذا المفهوم الحق نجد أنه لا يتأثر بأي ظرف ويبقى مشكلًا لحضوره.
لا يوجد من ينكر تشكيل الظروف، أو السلطة لـ "مفاهيم" تعبر عن "بنات النسق الصرفة"، والتي يتم تجاوزها ومقاطعتها بتجاوز النسق، أو من ينكر تاريخانيّة بعض "المفاهيم"، هي تعبر عن مفاهيم المناطق الضيقة، وتبقى كذلك، لا ينعكس بحثها الفلسفي التاريخي كنتائج موسعة وشاملة لتبتلع مفاهيم أرسخ منها وأثبت في كل عصر وذات بقاء ومقاومة.
إذًا، المفاهيم هي صناعة السلطة، تقع عبر تأثير الظروف ككل على المجتمع، إنها من بنات الأنساق، وكل مفهوم من المفاهيم، لا يجوز أن يعبر عن الحقيقة الموضوعية، إلى داخل ذلك النسق، فإذا خرجت إلى نسق آخر سيتغير مفهومك لذلك الشيء، إذا، المفاهيم هي عبارة عن أفكار تتشكل داخل الأنساق وتموت داخلها. كانت هذه الفلسفة التاريخية التي مارسها فوكو، مبررة بأبحاثه في العقاب والجنون والجنسانية والشذوذ، ونحو ذلك، وهي تبحث بالتحديد عن محل القطيعة المعرفية، أما حدود هذه القطيعة فهي المناطق المظلمة في التاريخ.
هذا أمر جد شائع، لكن، لنحاول توسيع ذي الفلسفة قليلا لتستوعب المناطق غير المظلمة، كيف ستكون النتائج؟ نحن نرى أن ”الزواج“ الذي نتبنى مفهومه ونحامي عنه بأنه ”الحق“، هو يمثل خطًا ممتدا عبر كل الأنساق التاريخية بلا استثناء! وسواء تغيرت الظروف أم بقيت، تحول خطاب السلطة أم لم يتحول، طرأت أنساق جديدة أم لم تطرأ، فإن مفهوم الزواج الذي يكون بين رجل وامرأة، يتخذ موضع القدر المشترك عبر كل ما يسميه فوكو بالأنساق، إنه حاضر بصورة رسمية في كل من تلك الأنساق، كذلك العقاب، والجنون، والشذوذ، ومفهوم أي شيء نعبر عنه أنه حق موضوعي تاريخيًا. هذا المفهوم الحق نجد أنه لا يتأثر بأي ظرف ويبقى مشكلًا لحضوره.
لا يوجد من ينكر تشكيل الظروف، أو السلطة لـ "مفاهيم" تعبر عن "بنات النسق الصرفة"، والتي يتم تجاوزها ومقاطعتها بتجاوز النسق، أو من ينكر تاريخانيّة بعض "المفاهيم"، هي تعبر عن مفاهيم المناطق الضيقة، وتبقى كذلك، لا ينعكس بحثها الفلسفي التاريخي كنتائج موسعة وشاملة لتبتلع مفاهيم أرسخ منها وأثبت في كل عصر وذات بقاء ومقاومة.
"الحضارة الغربية هي حضارتنا نحن بقدر ما هي حضارة الفرنسي والألماني والروسي"
-من النصوص التي كتبها يوسف الخال عندما تذوق كأسًا فرنسيًا
-من النصوص التي كتبها يوسف الخال عندما تذوق كأسًا فرنسيًا
في قسم تفصيل الدلائل الدالة على وجود الإله القديم، يذكر الرازي كلمات منقولة عن أكابر الناس في إثبات السببية وربط ذلك بوجود الإله، فذكر حديثا عن النبي، وحادثة لأبي حنيفة، وللشافعي، وجعفر بن محمد الصادق، وهارون الشريد، حتى ذكر عن جعفر الصادق أنه وقع سؤاله عن دليل وجود الله فأجاب بقوله "وجودي، وذلك لأن وجودي حدث بعد أن لم يكن، فله فاعل" [١] ومثل هذا كثير، وأصله في القرآن.
الشاهد أن كلمات كهذه، ترسم ابتسامة صفراء كلما سمعت أشعريًا يقول لرجل من أهل الحديث: "لم يرد السلفية على الإلحاد، ولم يثبتوا الصانع إلا بفضل كتبنا"، فالحمد لله لم يذكر الرازي أن من سبق ذكرهم قد درسوا عند الأشعري.
[١] المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٣.
الشاهد أن كلمات كهذه، ترسم ابتسامة صفراء كلما سمعت أشعريًا يقول لرجل من أهل الحديث: "لم يرد السلفية على الإلحاد، ولم يثبتوا الصانع إلا بفضل كتبنا"، فالحمد لله لم يذكر الرازي أن من سبق ذكرهم قد درسوا عند الأشعري.
[١] المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٣.
"لم توجد تحت قبة السماء طائفة منهم -أهل الدنيا- كثيرة معتبرة ينكرون وجود الله تعالى، وإنما النزاع الواقع بين الخلق في الصفات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٩)
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٩)
"الزنوج هم أبعد طوائف أهل الدنيا عن العقل" !
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥١)
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥١)
- أشعري: من أين عرف ابن تيمية إجماع العقلاء، حتى يقول "أجمع العقلاء على كذا"
- الرازي في المطالب العالية يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٢)
😎
- الرازي في المطالب العالية يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٢)
😎
الفقرة الثانية:
- أشعري: إن ابن تيمية يستعمل دوما مغالطة بالاستدلال بالفطرة.
- الرازي في المطالب العالية: "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
😎
- أشعري: إن ابن تيمية يستعمل دوما مغالطة بالاستدلال بالفطرة.
- الرازي في المطالب العالية: "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
😎
1- يستدل الرازي بأن "فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
2- ما هي هذه الفطرة؟ ينقل أثرًا عن أرسطو في أن "من أراد أن يشرع في طلب هذه المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى".
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
2- ما هي هذه الفطرة؟ ينقل أثرًا عن أرسطو في أن "من أراد أن يشرع في طلب هذه المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى".
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
المطالب العالية للرازي نموذج حي لانعدام الدقة والخطابة والتقليد:
١- الرازي يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة" [ج١، ص٢٥٢]
٢- "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية" [ج١، ص٢٥٥]
٣- "حاصل الكلام من هذه المباحث الطويلة : أن فطر جميع العقلاء شاهدة بوجود الروحانيات" [ج١، ص٢٦٢]
٤- "صريح العقل وأول الفطرة شاهدة بأن الفعل لا بد له من فاعل ، والحادث لا بد له من محدث" [ج١، ص٢٧٣]
😎
١- الرازي يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة" [ج١، ص٢٥٢]
٢- "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية" [ج١، ص٢٥٥]
٣- "حاصل الكلام من هذه المباحث الطويلة : أن فطر جميع العقلاء شاهدة بوجود الروحانيات" [ج١، ص٢٦٢]
٤- "صريح العقل وأول الفطرة شاهدة بأن الفعل لا بد له من فاعل ، والحادث لا بد له من محدث" [ج١، ص٢٧٣]
😎
الأخيرة ما رح أزيد
يا أخي على الاقل ابن تيمية كان يستدل بـ "اتفاق العقلاء" ثم يمضي في سبيله.
الرازي كان يرى أن "هذا الحكم غير مختص بالعقلاء والأكياس من الناس بل جميع طوائف أهل العالم مطبقون على تحقير الجسمانيات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
😂
يا أخي على الاقل ابن تيمية كان يستدل بـ "اتفاق العقلاء" ثم يمضي في سبيله.
الرازي كان يرى أن "هذا الحكم غير مختص بالعقلاء والأكياس من الناس بل جميع طوائف أهل العالم مطبقون على تحقير الجسمانيات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
😂
خلصنا مع إجماع العقلاء والبشر، حان دور نقل إجماع واتفاق الحيوانات 😎
"تعظيم الروحانيات مركوز في العقول يعترف به النحل، والسباع، والبهائم، إن تعظيم جانب الروحانيات على الجسمانيات كالأمر المتفق عليه بين جميع الحيوانات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٦، بتصرف يسير)
"تعظيم الروحانيات مركوز في العقول يعترف به النحل، والسباع، والبهائم، إن تعظيم جانب الروحانيات على الجسمانيات كالأمر المتفق عليه بين جميع الحيوانات"
(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٦، بتصرف يسير)
نزعة الاستقلالية المعرفية... لنكون أكثر رأسمالية.
واحدة من أبرز النزعات في الأوساط العلمية، خصوصا فيما تشهده على مجتمع السوشل ميديا، القلق المستمر تجاه التفرّد، الاستقلالية، الانطواء المعرفي، ثم الإنتاجية المبرّزة تحت لواء الذاتية.
القلق لأجل الاستقلالية يمكن أن يكون معقولًا إذا نظرنا إلى من يطلق عليهم اسم المؤثرين، أو اليوتيوبر، الذين يتقمصون دور التبعية لجيل سابق من الممثلين، والمغنيين، لا بد أن يحققوا ”الشهرة“ الواسعة، التي تثبُت بها ”الذات“.
وفي حين كان أحدهم قد اشتهر بديباجة وقصة شعر واهتمام معين بموضوعات ما، فليحقق التالي شهرةً، يجب ألا يوضع في محل الاتهام بـ ”التبعية“ للأول، فكي يشتهر، يجب أن يحقق ذاته، ولكي يحقق ذاته، يجب أن يتفرّد، إنه التكريس المتعارف عليه في الأدبيات الرأسمالية بمسمى ”الفردانية“.
وكان المؤلَّف الرأسمالي، الواسع الصيت لماكس شتيرنر، الموسوم بالأوحد وعالمه، حريصًا على تأكيد عبارات من قبيل ”كن أنت نفسك، أثبت ذاتك، كن أنت ولا تكن غيرك“، ففي ذيوع الثقافات الرأسمالية، صار من يريد أن يكون إنسانًا رأسماليًا لا يحتاج لأي نفوذ اجتماعي لإثبات كيانه، وفي حال كانت مفاهيم اللا فردانية/ اللا ذاتية (بالمعنى الحداثي) قبيحة في السوق، فإن السوق لا يستهلك ما هو مألوف، ولن يوفر المقابل (الشهرة) لمن لم يخضع لقواعد تحصيلها الآنفة الذكر.
في الحقل المعرفي الواسع، أيًا كان مجاله، هذه التركيبة الرأسمالية لا يؤبه لها أصلًا، ولا يوجد رجل علم غرضه العلم، أو رجل معرفة غرضه المعرفة، يفكر بذهنية السياسي أو الاقتصادي الرأسمالي، الذي يجب أن يتفرد ليحقق أنبل الغايات من وجوده، وفي هذا تاريخيًا شواهد لا تكاد تنحصر كثرةً.
فالحنابلة تبع لأحمد، والمالكية تبع لمالك، وليس شرطًا في الذي يريد تحقيق الغاية من تعلم الفقه أن يتفرد ويستقل عن مذهب يُنسب لأحد الأربعة! بل وقد كان أحمد يقول (لا تتكلم في مسألة حتى يكون لك فيها إمام) أي إمام سابق تكلم فيها. هنا تلحظ تبعية ابن القيم لابن تيمية في أكثر مؤلفاته، وتلقيب ابن أبي زيد بمالك الصغير، وهكذا، حتى أن من حققوا تاريخيًا ذلك الاستقلال الذاتي، لم يقصدوه لذاته، فلم يكن سعي دؤوب نحو ”السوق“ حينها، بل تحقق لهم بما تقتضيه مؤهلاتهم.
ولو توسعنا قليلًا إلى أكثر الحقول التي تحتفي بالبحث الفكري الحر، والنقد المتواصل، لا نجد فلسفة من الفلسفات إلا وكان أصحابها تبعًا لصاحب فلسفة، ولم نقرأ نقدًا مثيرًا تقوم فحواه على عدم استقلال (ريكاردو) مثلًا عن (آدم سميث) مع أن الماركسيين كانوا مولعين بنقد الرأسمالية.
ذات مرة، كان إنجلز يكتب بصراحة أنه لولا ماركس، لما توصل لأي شيء من أبحاثه الاقتصادية التي تنسب له، ولو فكر كل ماركسي أن يعيش تجربة (رأس المال) لتحولت الماركسية إلى فلسفة سخيفة وعبثية، متعددة بتعدد الفلاسفة التي تحتوي عليهم.
نفس الأمر يجري على أي مدرسة فلسفة، ولو فكر كل من دبّ بحرفين، وهبّ بفكرتين في أن يستقل معرفيًا، ذلك الاستقلال الفج الذي تكرسه شهوة الذاتية، ليتحول إلى علامة إشهارية برّاقة، من دونها لن تحقق غاية كبرى من وجود الشخص، لكانت المذاهب الفقهية على مر التاريخ بعدد الفقهاء، ولكانت الفلسفات بعدد الفلاسفة.
قد تحتاج لترويج بضاعة استهلاكية لأن تبرزها إشهاريًا على أنها شغل استقلالي غير مقلدٍ من أي وجه لأي بضاعة أخرى، يحسن ذلك في المنتوجات المصدرة للأسواق، لكن في المجال المعرفي؟ لا يعبر ذلك إلا عن مدى فاعلية هذا النظام الرأسمالي، إنه نظام التفاهة.
واحدة من أبرز النزعات في الأوساط العلمية، خصوصا فيما تشهده على مجتمع السوشل ميديا، القلق المستمر تجاه التفرّد، الاستقلالية، الانطواء المعرفي، ثم الإنتاجية المبرّزة تحت لواء الذاتية.
القلق لأجل الاستقلالية يمكن أن يكون معقولًا إذا نظرنا إلى من يطلق عليهم اسم المؤثرين، أو اليوتيوبر، الذين يتقمصون دور التبعية لجيل سابق من الممثلين، والمغنيين، لا بد أن يحققوا ”الشهرة“ الواسعة، التي تثبُت بها ”الذات“.
وفي حين كان أحدهم قد اشتهر بديباجة وقصة شعر واهتمام معين بموضوعات ما، فليحقق التالي شهرةً، يجب ألا يوضع في محل الاتهام بـ ”التبعية“ للأول، فكي يشتهر، يجب أن يحقق ذاته، ولكي يحقق ذاته، يجب أن يتفرّد، إنه التكريس المتعارف عليه في الأدبيات الرأسمالية بمسمى ”الفردانية“.
وكان المؤلَّف الرأسمالي، الواسع الصيت لماكس شتيرنر، الموسوم بالأوحد وعالمه، حريصًا على تأكيد عبارات من قبيل ”كن أنت نفسك، أثبت ذاتك، كن أنت ولا تكن غيرك“، ففي ذيوع الثقافات الرأسمالية، صار من يريد أن يكون إنسانًا رأسماليًا لا يحتاج لأي نفوذ اجتماعي لإثبات كيانه، وفي حال كانت مفاهيم اللا فردانية/ اللا ذاتية (بالمعنى الحداثي) قبيحة في السوق، فإن السوق لا يستهلك ما هو مألوف، ولن يوفر المقابل (الشهرة) لمن لم يخضع لقواعد تحصيلها الآنفة الذكر.
في الحقل المعرفي الواسع، أيًا كان مجاله، هذه التركيبة الرأسمالية لا يؤبه لها أصلًا، ولا يوجد رجل علم غرضه العلم، أو رجل معرفة غرضه المعرفة، يفكر بذهنية السياسي أو الاقتصادي الرأسمالي، الذي يجب أن يتفرد ليحقق أنبل الغايات من وجوده، وفي هذا تاريخيًا شواهد لا تكاد تنحصر كثرةً.
فالحنابلة تبع لأحمد، والمالكية تبع لمالك، وليس شرطًا في الذي يريد تحقيق الغاية من تعلم الفقه أن يتفرد ويستقل عن مذهب يُنسب لأحد الأربعة! بل وقد كان أحمد يقول (لا تتكلم في مسألة حتى يكون لك فيها إمام) أي إمام سابق تكلم فيها. هنا تلحظ تبعية ابن القيم لابن تيمية في أكثر مؤلفاته، وتلقيب ابن أبي زيد بمالك الصغير، وهكذا، حتى أن من حققوا تاريخيًا ذلك الاستقلال الذاتي، لم يقصدوه لذاته، فلم يكن سعي دؤوب نحو ”السوق“ حينها، بل تحقق لهم بما تقتضيه مؤهلاتهم.
ولو توسعنا قليلًا إلى أكثر الحقول التي تحتفي بالبحث الفكري الحر، والنقد المتواصل، لا نجد فلسفة من الفلسفات إلا وكان أصحابها تبعًا لصاحب فلسفة، ولم نقرأ نقدًا مثيرًا تقوم فحواه على عدم استقلال (ريكاردو) مثلًا عن (آدم سميث) مع أن الماركسيين كانوا مولعين بنقد الرأسمالية.
ذات مرة، كان إنجلز يكتب بصراحة أنه لولا ماركس، لما توصل لأي شيء من أبحاثه الاقتصادية التي تنسب له، ولو فكر كل ماركسي أن يعيش تجربة (رأس المال) لتحولت الماركسية إلى فلسفة سخيفة وعبثية، متعددة بتعدد الفلاسفة التي تحتوي عليهم.
نفس الأمر يجري على أي مدرسة فلسفة، ولو فكر كل من دبّ بحرفين، وهبّ بفكرتين في أن يستقل معرفيًا، ذلك الاستقلال الفج الذي تكرسه شهوة الذاتية، ليتحول إلى علامة إشهارية برّاقة، من دونها لن تحقق غاية كبرى من وجود الشخص، لكانت المذاهب الفقهية على مر التاريخ بعدد الفقهاء، ولكانت الفلسفات بعدد الفلاسفة.
قد تحتاج لترويج بضاعة استهلاكية لأن تبرزها إشهاريًا على أنها شغل استقلالي غير مقلدٍ من أي وجه لأي بضاعة أخرى، يحسن ذلك في المنتوجات المصدرة للأسواق، لكن في المجال المعرفي؟ لا يعبر ذلك إلا عن مدى فاعلية هذا النظام الرأسمالي، إنه نظام التفاهة.
إن مذهبًا لا يمكنه أن يصون نفسَه إلا بمراوغاتٍ معقدة هو مذهبٌ لا يَعدو أن يكون هُراءً.
جون بيلوف
جون بيلوف
"إن البابا يبغض ويخشى العلماء الذين ليسوا خاضعين له" - باسكال، الأعمال الكاملة، ص١٠٧٣