باسم بشينية
7.31K subscribers
1.11K photos
49 videos
33 files
290 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
قرأت كتاب الاحتجاج بالقدر لابن تيمية مرتين، واحدة قبل ثلاث سنوات، وواحدة قبل سنتين. عدت لقراءته للمرة الثالثة اليوم، فكأني ما قرأته سابقا مما رأيت من مزيد فوائده!
عدم شهود القدر في الطاعات مفصلي في تحديد تصور الإنسان لأفعاله الخيِّرة، ومن وُفِّقَ لطاعة وغاب عنه الاعتراف بفضل الله عليه، كان أقرب لمناصرة استحقاقية الجزاء على الله بما فعل، وقد ذكر ابن تيمية أن هذا "إن لم يكن قدري الاعتقاد، كان قدري الحال"

(الاحتجاج بالقدر، ابن تيمية، إشراف: زهير الشاويش، خرج أحاديثه: ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة، ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ص٤٩).
موقف ابن تيمية من الهروي صاحب ذم الكلام، ومعتقده:

"وأما الذي لا يستحسن حسنة ولا يستقبح سيئة، فهذا لم تبق عنده الأمور نوعين: محبوب ومكروه له، بل كل مخلوق فهو عنده محبوب للحق.

فإن هؤلاء أصل قولهم هو قول جهم بن صفوان من القدرية، فهم غلاة الجهمية في القدر، وإن كانوا في الصفات يكفرون الجهمية نفاة الصفات، كحال أبي إسماعيل الأنصاري صاحب منازل السائرين، وذم الكلام والفاروق وتكفير الجهمية وغير ذلك.

فإنه -الهروي- في باب الصفات في غاية المقابلة للجهمية والنفاة، وفي باب الأفعال والقدر قوله يوافق الجهم ومن اتبعه من غلاة الجبرية، وهو قول الأشعري وأتباعه".

(الاحتجاج بالقدر، ابن تيمية، إشراف: زهير الشاويش، خرج أحاديثه: ناصر الدين الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة، ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ص٦٥)

الهروي من غلاة الجهمية في باب القدر لدى ابن تيمية، أما معتقده فمخالف للجهمية في الصفات، موافق لهم وللأشعري في الجبر.
هل خالف ابن القيم شيخه ابن تيمية في كون الهروي صاحب ذم الكلام ومنازل السائرين من القائلين بالجبر؟

بعض الناس يخلط ذي المسألة بغيرها، الهروي لدى ابن تيمية يقول بمقالة الحلول والاتحاد، ويقول بمقالة الجبر على أصول جهم بن صفوان.

ابن القيم يخالف ابن تيمية فيما يتعلق بموضوع الحلول، فلا ينسبه للهروي، بل يتأول نصه [الصريح]، أما في مقالة الجبر فيثبت له المقالة ولا يخالف ابن تيمية في ذلك، وفي هذا شواهد:

1- مقالة الحلول، يقول الهروي: "ما وحَّد الواحد من واحد إذ كل من وحَّده جاحد"
– منازل السائرين، عبد الله الأنصاري الهروي، الطبعة الأولى ١٩٨٨م، ١٤٠٨هجري، دار الكتب العلمية، ص١٣٩.

قال ابن تيمية:
"قد وقع في ذلك -الحلول الخاص- طائفة من الصوفية، حتى صاحب منازل السائرين في توحيده المذكور في آخر المنازل في مثل هذا الحلول، ولهذا كان أئمة القوم يحذرون من مثل هذا"
– كتاب الأسماء والصفات، ابن تيمية، دراسة وتحقيق: مصطفى عبد القادر عطا، دار الكتب العلمية، ج١، ص١٤.

أما ابن القيم فنقل معاني، منها صواب ومنها ما يحتمل القول بالحلول ثم قال عن المعنى الصواب: "وهذا المعنى حق وهو أولى بهذا الإمام العظيم القدر مما يظنه به طائفة الاتحادية والحلولية"
–مدارج السالكين، ابن القيم، تحقيق المعتصم بالله البغدادي، ج٣، ص٤٨٠.

هنا لدينا اختلاف بين ابن تيمية وابن القيم حول قول الهروي بالحلول، والصواب فيما أرى قول ابن تيمية، وابن القيم حكم حين أورد احتمالات، فانتقى -رحمه الله- ما يراه أولى بالهروي، لا بما يراه صريحًا في نص الهروي.
--------------


2- مقالة الجبر، يقول الهروي:"وأما التوحيد الثاني الذي يثبت بالحقائق فهو توحيد الخاصة، وهو إسقاط الأسباب الظاهرة، والصعود عن منازعات العقول، وعن التعلق بالشواهد. وهو أن لا يشهد في التوحيد دليلا، ولا في التوكل سببا... هذا توحيد الخاصة، الذي يصلح بعلم الفناء"
– منازل السائرين، عبد الله الأنصاري الهروي، الطبعة الأولى ١٩٨٨م، ١٤٠٨هجري، دار الكتب العلمية، ص١٣٧.

قال ابن تيمية:
"فإن هؤلاء أصل قولهم هو قول جهم بن صفوان من القدرية، فهم غلاة الجهمية في القدر، وإن كانوا في الصفات يكفرون الجهمية نفاة الصفات، كحال أبي إسماعيل الأنصاري صاحب منازل السائرين"
– الاحتجاج بالقدر، ابن تيمية، إشراف: زهير الشاويش، خرج أحاديثه: الألباني، المكتب الإسلامي، الطبعة الخامسة، ١٤٠٦ه‍- ١٩٨٦م، ص٦٥.

أما ابن القيم، فلم يخالف ابن تيمية هنا، بل وافقه في قول الهروي بالجبر الذي هو قول جهم، حيث قال:

"وقوله -أي الهروي- وهو إسقاط الأسباب الظاهرة، يحتمل أن يريد بها: الأسباب المشاهدة التي تظهر لنا، وإسقاطها: هو أن لا يرى لها تأثيرا البتة، ولا تغييرا، وإن باشرها بحكم الارتباط العادي، فمباشرتها لا تنافي إسقاطها ... فليس إسقاط الأسباب من التوحيد، بل القيام بها واعتبارها وإنزالها في منازلها التي أنزلها الله فيها هو محض التوحيد والعبودية.

والقول بإسقاط الأسباب هو توحيد القدرية الجبرية، أتباع جهم بن صفوان في الجبر، فإنه كان غاليا فيه، وعندهم أن الله لم يخلق شيئا بسبب، ولا جعل في الأسباب قوى وطبائع تؤثر، فليس في النار قوة الإحراق، ولا في السم قوة الإهلاك.

ثم قال ابن القيم: ولهذا قال صاحب المنازل: وهو -أي تحقيق التوحيد- أن لا يشهد في التوحيد دليلا، ولا في التوكل سببا، ولا في النجاة وسيلة، بل عندهم صدور الكائنات والأوامر والنواهي عن محض المشيئة الواحدة التي رجحت مثلا على مثل بغير مرجح، فعنها يصدر كل حادث، ويصدر مع الحادث حادث آخر مقترنا به اقترانا عاديا، لا أن أحدهما سبب الآخر، ولا مرتبط به"
–مدارج السالكين، ابن القيم، تحقيق المعتصم بالله البغدادي، ج٣، ص٤٥٨- ٤٥٩.

هنا يتفق ابن القيم مع ابن تيمية في أن الهروي يقول بالجبر المحض، الذي هو قول جهم بن صفوان، ولا يتأول له، ولا يرد عنه هذه الشبهة، بل قال أن قوله إذا طُرِدَ فسيكون "مفسدًا للدين والدنيا، بل ولسائر أديان الرسل".
ليس هنالك "فلسفة تاريخ" تستحق نقدًا فلسفيًا جذريًا تساوي ثقلًا وتأثيرًا كبيرين -طالا حتى الأقلام التي تتمسَّح بالكشوفات العقدية التاريخية في الوسط السلفي- مثل فلسفة ميشيل فوكو.
"والسعادات إما جسمانية وإما روحانية وقد دلت الدلائل الفلسفية والمعالم الحقيقية على أن السعادات الجسمانية خسيسة وأقل ما فيها أن الحيوانات الخسيسة تشارك الإنسان فيها.

... السعادات الجسمانية خسيسة نازلة، فأما السعادات الروحانية فإنها باقية دائمة عالية شريفة تجذب النفس من ظلمات عالم الأجسام إلى أعالي عوالم المقدسات الطاهرات"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٣٨-٣٩)

مثال عن السعادات الجسمانية:

﴿إن المتقين في جنات ونعيم، فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم، كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون، متكئين على سرر مصفوفة وزوجناهم بحور عين، والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم من عملهم من شيء كل امرئ بما كسب رهين، وأمددناهم بفاكهة ولحم مما يشتهون﴾ [الطور: ١٧-٢٢]
"وقال أرسطاطاليس: من أراد أن يشرع في طلب هذه المعارف الإلهية، فليستحدث لنفسه فطرة أخرى".

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
يقينية العلوم الإلهية لدى الرازي:

"العلم الإلهي لا سبيل للعقول البشرية فيه إلا الأخذ بالأولى والأخلق والأكمل والأفضل"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٤٣)
أوفر خدمات أكاديمية كالتدقيق اللغوي تلخيص الكتب، تخريج أحاديث، والمساعدة في تحرير الأطروحات العلمية. في تخصصات متنوعة: العلوم الشرعية، الأدب، لسانيات، اقتصاد، علوم إنسانية.

حساب العمل (تلغرام) للتواصل: @BassemAcademic
"لا تكون هنالك جرأة على عدم احترام المدلول الحقيقي للنص، حتى تكون هنالك جرأة على نزع القداسة عن النص".
ميشيل فوكو في كتابات ومراجعات عديدة كان يتم تقديمه كفيلسوف المناطق المظلمة، أي أن فلسفته تقوم على البحث في تاريخ المفاهيم من داخل الألفاظ والرموز غير المفكر فيها لتحاول تشكيل فهمٍ للنسق الذي كان يتحكم في تلك المرحلة، هذا النسق تتحكم فيه ظروف اجتماعية متعددة، يدخل فيها حتى المناخ وعدد السكان والجغرافيا، وما إن تتغير تلك الظروف، تتغير السلطة، ويتغير النسق، وبهذا يتغير ذلك مفهوم ذلك الشيء إلى مفهوم آخر، حيث يقع مفهوم جديد يعيش قطيعة مع المفهوم القديم، وهذا طبقه فوكو مثلًا على الجنسانية في صورة الزواج، الزواج في القديم كان يعبر مفهومه عن فعل بين رجل وامرأة، في العهد الفيكتوري مثلًا، وقعت ظروف اقتصادية دعت الأقطار إلى احتلال غيرها لاستغلال ثرواتها، هذا الأمر، ساهم في الفترة الفيكتورية على صناعة نسق يتبلور من خلاله مفهوم جديد للزواج: إنه الإنجاب، لتكثيف أعداد أفراد المجتمع للمساهمة في تكثيف عدد أفراد الجيش. وهذا المفهوم قام بإعادة تعريف لمفهوم الشذوذ، قديما كان الشذوذ يعبر عن علاقة بين رجل ورجل، أو امرأة وامرأة، لأن الزواج مفهومه: علاقة رجل بامرأة، لكن في حين يصبح مفهوم الزواج هو الانجاب، سيتخذ مفهوم الشذوذ كل أشكال اللا إنجاب، فالمرأة التي بلغت سن اليأس يعتبر الزواج بها شذوذًا، والرجل العقيم يعتبر الزواج به شذوذًا، وهكذا. إلى أن جاء عصر تالي، ووقعت من خلاله ظروف تالية أدت إلى قطيعة مع المفاهيم المتعلقة بالجنسانية التي كانت في العصر الفيكتوري.
إذًا، المفاهيم هي صناعة السلطة، تقع عبر تأثير الظروف ككل على المجتمع، إنها من بنات الأنساق، وكل مفهوم من المفاهيم، لا يجوز أن يعبر عن الحقيقة الموضوعية، إلى داخل ذلك النسق، فإذا خرجت إلى نسق آخر سيتغير مفهومك لذلك الشيء، إذا، المفاهيم هي عبارة عن أفكار تتشكل داخل الأنساق وتموت داخلها. كانت هذه الفلسفة التاريخية التي مارسها فوكو، مبررة بأبحاثه في العقاب والجنون والجنسانية والشذوذ، ونحو ذلك، وهي تبحث بالتحديد عن محل القطيعة المعرفية، أما حدود هذه القطيعة فهي المناطق المظلمة في التاريخ.

هذا أمر جد شائع، لكن، لنحاول توسيع ذي الفلسفة قليلا لتستوعب المناطق غير المظلمة، كيف ستكون النتائج؟ نحن نرى أن ”الزواج“ الذي نتبنى مفهومه ونحامي عنه بأنه ”الحق“، هو يمثل خطًا ممتدا عبر كل الأنساق التاريخية بلا استثناء! وسواء تغيرت الظروف أم بقيت، تحول خطاب السلطة أم لم يتحول، طرأت أنساق جديدة أم لم تطرأ، فإن مفهوم الزواج الذي يكون بين رجل وامرأة، يتخذ موضع القدر المشترك عبر كل ما يسميه فوكو بالأنساق، إنه حاضر بصورة رسمية في كل من تلك الأنساق، كذلك العقاب، والجنون، والشذوذ، ومفهوم أي شيء نعبر عنه أنه حق موضوعي تاريخيًا. هذا المفهوم الحق نجد أنه لا يتأثر بأي ظرف ويبقى مشكلًا لحضوره.

لا يوجد من ينكر تشكيل الظروف، أو السلطة لـ "مفاهيم" تعبر عن "بنات النسق الصرفة"، والتي يتم تجاوزها ومقاطعتها بتجاوز النسق، أو من ينكر تاريخانيّة بعض "المفاهيم"، هي تعبر عن مفاهيم المناطق الضيقة، وتبقى كذلك، لا ينعكس بحثها الفلسفي التاريخي كنتائج موسعة وشاملة لتبتلع مفاهيم أرسخ منها وأثبت في كل عصر وذات بقاء ومقاومة.
"الحضارة الغربية هي حضارتنا نحن بقدر ما هي حضارة الفرنسي والألماني والروسي"

-من النصوص التي كتبها يوسف الخال عندما تذوق كأسًا فرنسيًا
في قسم تفصيل الدلائل الدالة على وجود الإله القديم، يذكر الرازي كلمات منقولة عن أكابر الناس في إثبات السببية وربط ذلك بوجود الإله، فذكر حديثا عن النبي، وحادثة لأبي حنيفة، وللشافعي، وجعفر بن محمد الصادق، وهارون الشريد، حتى ذكر عن جعفر الصادق أنه وقع سؤاله عن دليل وجود الله فأجاب بقوله "وجودي، وذلك لأن وجودي حدث بعد أن لم يكن، فله فاعل" [١] ومثل هذا كثير، وأصله في القرآن.

الشاهد أن كلمات كهذه، ترسم ابتسامة صفراء كلما سمعت أشعريًا يقول لرجل من أهل الحديث: "لم يرد السلفية على الإلحاد، ولم يثبتوا الصانع إلا بفضل كتبنا"، فالحمد لله لم يذكر الرازي أن من سبق ذكرهم قد درسوا عند الأشعري.

[١] المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٣.
"لم توجد تحت قبة السماء طائفة منهم -أهل الدنيا- كثيرة معتبرة ينكرون وجود الله تعالى، وإنما النزاع الواقع بين الخلق في الصفات"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٤٩)
"الزنوج هم أبعد طوائف أهل الدنيا عن العقل" !

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥١)
- أشعري: من أين عرف ابن تيمية إجماع العقلاء، حتى يقول "أجمع العقلاء على كذا"

- الرازي في المطالب العالية يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٢)
😎
الفقرة الثانية:

- أشعري: إن ابن تيمية يستعمل دوما مغالطة بالاستدلال بالفطرة.

- الرازي في المطالب العالية: "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)
😎
1- يستدل الرازي بأن "فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية"

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٢٥٥)

2- ما هي هذه الفطرة؟ ينقل أثرًا عن أرسطو في أن "من أراد أن يشرع في طلب هذه المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى".

(المطالب العالية من العلم الإلهي، تأليف: فخر الدين الرازي، تحقيق: أحمد حجازي السقا، دار الكتاب العربي، الطبعة الأولى ١٤٠٧ه‍- ١٩٨٧م، ج١، ص٥٧)
المطالب العالية للرازي نموذج حي لانعدام الدقة والخطابة والتقليد:

١- الرازي يستدل بـ "عقل جميع أهل المشرق والمغرب في مدة سبعة آلاف سنة" [ج١، ص٢٥٢]

٢- "إن فطرة جميع العقلاء الكاملين تشهد بأن الموجودات الروحانية موجودة، وأنها مع كونها موجودة فهي أعلى، وأكمل وأشرف من الموجودات الجسمانية" [ج١، ص٢٥٥]

٣- "حاصل الكلام من هذه المباحث الطويلة : أن فطر جميع العقلاء شاهدة بوجود الروحانيات" [ج١، ص٢٦٢]

٤- "صريح العقل وأول الفطرة شاهدة بأن الفعل لا بد له من فاعل ، والحادث لا بد له من محدث" [ج١، ص٢٧٣]
😎