يتصور فوكو أنه حقا قد جرى في عالم تحرير قوانين حديثة "زوال أنواع التعذيب، واليوم هناك اتجاه إلى إهماله"
(المراقبة والمعاقبة (ولادة السجن)، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٥١)
إلى أي مدى تصل توقعات فوكو؟ "عام ٢٠١٧ كشف الـ CIA أنه قام بتطبيق التعذيب على مجرمين، حيث وقع إيهام أحدهم بالغرق والدفن، رغم أنه أبدى تعاونًا. برر خوسيه رودريغيز رجل عمليات سابق في CIA ذلك بأنه كانت يقلق من عدم تعاونه.
أرادت وكالة المخابرات، أخذ رخصة بالتعذيب، وقامت بصدم الكثيرين بالحائط حين الاستجواب، أو حبسه في صندوق وحرمانه من النوم، بل حتى جعل المستجوبين يعتقدون أنهم يتعرضون للدفن، أو الغرق أحيانًا.
أحد المجرمين، عذب من طرف الوكالة لأسابيع في بولندا، حتى أنه فقد إحدى عينيه جراء ذلك.
أحد المجرمين، معتقل لدى الوكالة، في غوانتانامو، من ٢٠٠٢ إلى ٢٠١٦، يذكر أنه تعرض ل٧٠ يوما من التعذيب الشديد، من حرمان نوم، وحرمان طعام، بل فقط ضرب واعتداء جنسي، ولم يُسمح له بالذهاب للمرحاض حتى.
كان ريتشارد زولي ضابط شرطة أمريكي، يخبر أحد المجرمين، وفق عمليات التعذيب النفسي، بأن والدته سيتم خطفها ووضعها في سجن مع الرجال.
منذ ٢٠٠٢، قامت وكالة المخابرات CIA ببناء سجون تعذيب سرية، في بولاندا، ورومانيا، وتايلاند، وكان اسمها المتعارف عليه: سجون التعذيب" DW.
(المراقبة والمعاقبة (ولادة السجن)، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٥١)
إلى أي مدى تصل توقعات فوكو؟ "عام ٢٠١٧ كشف الـ CIA أنه قام بتطبيق التعذيب على مجرمين، حيث وقع إيهام أحدهم بالغرق والدفن، رغم أنه أبدى تعاونًا. برر خوسيه رودريغيز رجل عمليات سابق في CIA ذلك بأنه كانت يقلق من عدم تعاونه.
أرادت وكالة المخابرات، أخذ رخصة بالتعذيب، وقامت بصدم الكثيرين بالحائط حين الاستجواب، أو حبسه في صندوق وحرمانه من النوم، بل حتى جعل المستجوبين يعتقدون أنهم يتعرضون للدفن، أو الغرق أحيانًا.
أحد المجرمين، عذب من طرف الوكالة لأسابيع في بولندا، حتى أنه فقد إحدى عينيه جراء ذلك.
أحد المجرمين، معتقل لدى الوكالة، في غوانتانامو، من ٢٠٠٢ إلى ٢٠١٦، يذكر أنه تعرض ل٧٠ يوما من التعذيب الشديد، من حرمان نوم، وحرمان طعام، بل فقط ضرب واعتداء جنسي، ولم يُسمح له بالذهاب للمرحاض حتى.
كان ريتشارد زولي ضابط شرطة أمريكي، يخبر أحد المجرمين، وفق عمليات التعذيب النفسي، بأن والدته سيتم خطفها ووضعها في سجن مع الرجال.
منذ ٢٠٠٢، قامت وكالة المخابرات CIA ببناء سجون تعذيب سرية، في بولاندا، ورومانيا، وتايلاند، وكان اسمها المتعارف عليه: سجون التعذيب" DW.
"الجسد هو أيضا غاطس ضمن حقل سياسي، فعلاقات السلطة تعمل فيه عملا مباشرًا فهي توظفه، وتطبعه، وتقوِّمه، وتعذبه، وتجبره على أعمال، وتضطره إلى احتفالات، وتطالبه بدلالات.
هذا التوظيف السياسي للجسد، مرتبط وفقا لعلاقات معقدة ومتبادلة، باستخدامه إقتصاديًا
الاسترقاق، يمكن أن يكون مباشرا، جسديا، يستخدم القوة ضد القوة، ويتناول عناصر مادية، ومع ذلك لا يكون عنيفًا، قد يكون محسوبا، منظما، مدروسا من الناحية التقنية، وقد يكون لطيفا مرهفا، لا يستخدم الأسلحة ولا الإر،هاب، ومع ذلك يبقى ضمن الإطار الجسدي"
(المراقبة والمعاقبة (ولادة السجن)، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٦٤)
هذا النص، يبدو أن مختلف حركات التحرر، التي يتم تلفيقها سلطويا، بواسطة الاقتصاد، والشركات المتعددة الجنسيات، والذي يمر عبر تكوين مجتمع أقليات يتم التحكم فيه عبر توليفة حرية الجسد، تسبح في عمقه بشكل ضبابي.
في عمقه يرفع الكثيرون شعار "جسدي حر"، حيث يُطبَّق عليهم توظيف واسترقاق مرهف ولطيف، ويتم العبث بأجسادهم بصورة سلطوية فجة، أوقح من عبث محاكم القرون الوسطى.
استرقاق تحرري.
هذا التوظيف السياسي للجسد، مرتبط وفقا لعلاقات معقدة ومتبادلة، باستخدامه إقتصاديًا
الاسترقاق، يمكن أن يكون مباشرا، جسديا، يستخدم القوة ضد القوة، ويتناول عناصر مادية، ومع ذلك لا يكون عنيفًا، قد يكون محسوبا، منظما، مدروسا من الناحية التقنية، وقد يكون لطيفا مرهفا، لا يستخدم الأسلحة ولا الإر،هاب، ومع ذلك يبقى ضمن الإطار الجسدي"
(المراقبة والمعاقبة (ولادة السجن)، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٦٤)
هذا النص، يبدو أن مختلف حركات التحرر، التي يتم تلفيقها سلطويا، بواسطة الاقتصاد، والشركات المتعددة الجنسيات، والذي يمر عبر تكوين مجتمع أقليات يتم التحكم فيه عبر توليفة حرية الجسد، تسبح في عمقه بشكل ضبابي.
في عمقه يرفع الكثيرون شعار "جسدي حر"، حيث يُطبَّق عليهم توظيف واسترقاق مرهف ولطيف، ويتم العبث بأجسادهم بصورة سلطوية فجة، أوقح من عبث محاكم القرون الوسطى.
استرقاق تحرري.
"حدثت حركات عصيان في السجون في كل مكان تقريبا في العالم... ولكنه كان تمردًا أيضا ضد السجون النموذجية، وضد المهدئات، وضد العزلة، وضد الخدمة الطبية أو التربوية"
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٦٧)
هذا النص هو محاولة تأكيد على تقليص الفارق بين التعذيب السلطة للجسد، وبين تعذيبها للنفس عبر السجن.
كثير من الناس يتصور أن فوكو تمحورت أطروحته في الكتاب على الوقوف ضد "المساس بالجسد" قانونيًا، وهذا خطأ، إن فوكو ينحى منحى لا سلطوي، وحتى العقاب النفسي التهذيبي عبر السجن، يصنفه في خانة اللا أنسنة.
في كتاب همّ الحقيقة، كان يعتبر حتى تطبيق سلطة أخلاقية أفقية على الأطفال من طرف المؤسسات التعليمية والأسرة، شيئا سيئا، هي سلطة نفسية، لكنها تتصرف بالجسد بطريق غير مباشر.
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٦٧)
هذا النص هو محاولة تأكيد على تقليص الفارق بين التعذيب السلطة للجسد، وبين تعذيبها للنفس عبر السجن.
كثير من الناس يتصور أن فوكو تمحورت أطروحته في الكتاب على الوقوف ضد "المساس بالجسد" قانونيًا، وهذا خطأ، إن فوكو ينحى منحى لا سلطوي، وحتى العقاب النفسي التهذيبي عبر السجن، يصنفه في خانة اللا أنسنة.
في كتاب همّ الحقيقة، كان يعتبر حتى تطبيق سلطة أخلاقية أفقية على الأطفال من طرف المؤسسات التعليمية والأسرة، شيئا سيئا، هي سلطة نفسية، لكنها تتصرف بالجسد بطريق غير مباشر.
يشرح ميشيل فوكو في الفصل الثاني من كتابه المراقبة والمعاقبة، أن وسائل التعذيب القضائية في أروبا، كانت دوما وسيلة لاعتراف المتهم بجرائم لم يرتكبها حتى، لا يحق له أن يعرف الواشي، ولا أن يتخذ محامي، لا يمتاز بأي حق ما دام بين يدي القضاء، وجسده، هو رهن القضاء، يتصرف به كما يشاء تعذيبًا، لأجل التأكد من صحة الاتهام.
الآن يوجد شيء، هذا النوع من الكتب ردح المثقف العربي المزيف طويلا وهو يريد استنساخ نتائجه على التاريخ الإسلامي، لكن فوكو نفسه، كان يفرق بين "التاريخ العقابي" وبين "قانون العقوبات"، الذي لو أردنا البحث عما يوازيه في التراث الإسلامي، سنجد الفقه المتعلق بالجنايات ونحو ذلك، هل يحق للقاضي أن يقوم بـ "تعذيب" المتهم لكي يعترف؟ كما كان فوكو ينقل "مواد الدساتير الأوروبية"، كان يجب أن ينقل المثقف العربي فروع الفقه ويحاول التطبيق عليها، لتمتاز دراسته -ولو كانت استنساخية- بشيء من الجدية في البحث، حتى يكون نقده، متجه في سياق نقد فوكو، لا نقد أشياء عبثية وتوهمات.
على كل حال، عند قراءة الفصل الثاني، تذكرت كلمة يذكرها ابن بطة الحنبلي في كتاب الإبانة:
"ومن البدعة أن يأخذ السلطان الرجل فيضربه ويعاقبه فيقول: أفعلت كذا؟ أصنعت كذا؟ حتى يسقطه"
(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص٢٩١)
الآن يوجد شيء، هذا النوع من الكتب ردح المثقف العربي المزيف طويلا وهو يريد استنساخ نتائجه على التاريخ الإسلامي، لكن فوكو نفسه، كان يفرق بين "التاريخ العقابي" وبين "قانون العقوبات"، الذي لو أردنا البحث عما يوازيه في التراث الإسلامي، سنجد الفقه المتعلق بالجنايات ونحو ذلك، هل يحق للقاضي أن يقوم بـ "تعذيب" المتهم لكي يعترف؟ كما كان فوكو ينقل "مواد الدساتير الأوروبية"، كان يجب أن ينقل المثقف العربي فروع الفقه ويحاول التطبيق عليها، لتمتاز دراسته -ولو كانت استنساخية- بشيء من الجدية في البحث، حتى يكون نقده، متجه في سياق نقد فوكو، لا نقد أشياء عبثية وتوهمات.
على كل حال، عند قراءة الفصل الثاني، تذكرت كلمة يذكرها ابن بطة الحنبلي في كتاب الإبانة:
"ومن البدعة أن يأخذ السلطان الرجل فيضربه ويعاقبه فيقول: أفعلت كذا؟ أصنعت كذا؟ حتى يسقطه"
(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص٢٩١)
المراقبة والمعاقبة لميشيل فوكو، هو ”لغة نيتشه“ تكتب بها ”تاريخانيّة فوكو“.
أوروبا في القرن ١٨:
"لقد انتهى زمن الأعراف الشفهية والعادات، وجاء عصر التشريع المكتوب الذي يشكل البناء المستقر للعقد الاجتماعي، نصوص مطبوعة، موضوعة في تصرف الجميع، المطبعة وحدها يمكنها أن تجعل كل الجمهور، وليس بعض الخاصة، حائزين على المجموعة المقدسة للقوانين"
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص١٢٠)
"لقد انتهى زمن الأعراف الشفهية والعادات، وجاء عصر التشريع المكتوب الذي يشكل البناء المستقر للعقد الاجتماعي، نصوص مطبوعة، موضوعة في تصرف الجميع، المطبعة وحدها يمكنها أن تجعل كل الجمهور، وليس بعض الخاصة، حائزين على المجموعة المقدسة للقوانين"
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص١٢٠)
محاضرة ليوسف سمرين في فلسفة ميشيل فوكو، واستنساخ كتاب ما بعد السلفية لأداته.
تذكرت أنه يومًا ما، عزمت صديقًا على غداء في مطعم، فقال لي "أرجو ألا يكون الغداء عبارة عن بطاطس ببيض مخفوق"، قلت له "لا، هذه أكلة مقرفة"، كان إلى جانبنا شخص ملتح يلبس قميصا، نطق بقوة: "هذه نعمة الله! لا تسب نعمة الله! لا تقل مقرف أو وسخ"
هذه العقلية تعمل على كل مستوى لدى كثير من الإسلاميين، في حين أن هذه الأكلة تصنف كأكلة مقرفة ووسخة علميًا وطبيًا، حيث لا يوجد طبيب إلا وهو يحذر منها ومن آثار زيوتها على الجسم، بما يحولها إلى وسيلة أذية لصحة العبد، فهي قد يؤدي به إلى اقتراف ذنب عند الحرص على ما يضره، فالقاعدة الشرعية: لا ضرر ولا ضرار، إلا أنه يجري التعامل معك باختزالية.
أنت تطرق حكمًا من منظور طبيّ هنا، وهذا نافع في سلامة تقييمك للأشياء، فليس الأكل منظورًا له من جهة واحدة يُتصوَّر أنها تعارض الجهات الثانية، لذلك، الدولة أيضا ليست وظيفتها أن تكون حاكمة بالشريعة وحسب، الدولة يوجد فيها كيانات ثانية تقييمها يكون في غالب الأحيان غير معتمد على الشرع بصورة مباشرة، كوزارة النقل مثلًا، مسألة الأمن الغذائي وكيفية تحقيق الكفاية الذاتية فيه، هذه من الموضوعات التي تتدخل في تقييم الدولة، وفي تقييم برنامج من يطمح لتسيير الدولة، وقس على ذلك، إنه وعي يجب أن يكون متسقًا، ولا يصح -أبدا- أن تجري تغطية الخطأ في كيان ثاني، بحسن نية البرنامج في جانب الدين مثلًا، لأن الواقع مترابط، وخطأ في مجال الأمن الغذائي، سيجر إلى توقيع عقود ذات ضغط عالي فتضع وزنها الثقيل على ذلك الضغط الضعيف، بما يؤدي لإضعاف الدين في النهاية، كذلك الخطأ "السياسي"، الذي سيؤدي لانحصار النشاط الديني، هو خطأ سياسي بصورة مباشرة، والخطا السياسي الفادح من رجل دين، سيعمل بصورة غير مباشرة على تقويض قوة الدين في اكتساح السياسة، كما سيقوض سلطته في مجال اقتصادي كمجال الغذاء.
الواقع معقد، وهو يعمل هكذا علميًا، لن يجري الحديث عن حسن نية طباخ البطاطس المقلي، الذي بدوره يريد إشباع الشعوب إذا ما طبخ ما هو ضار بصحتهم على مدى بعيد. إن هذا الخطأ، بهذا الشكل، سيخلق وعيًا يضرب اقتصاد الدولة عند استقرار النفرة من "الطباخ حسن النية الضار بالجسم"، عندما يكتشف الناس فكرة مقاطعة المطاعم، فحينها لن يقع كثير إنفاق، وسيركد الاقتصاد، نية الطباخ كانت سليمة، لكنها لا تبرر تضرر المجتمع وتزايد أمراضه القلبية، ولا تبرر بنفس السياق تضرر الاقتصاد. إن أفضل خدمة تقدمها لمثل هذا الطباخ الضار، هي أن تزيحه جانبًا، وتحرص على رفضه، وألا تجعل منه رمزًا ساذجًا لطباخ حسن النية، سيء الانتاج.
هكذا تدور العجلة، إن تقييم أي شيء، يكون بناء على كل واقعه، لا على اختزاله في نيته، أشعاره، آدابه، ولا حتى عباداته وزهده، بل بإضافة أثره الواقعي، إن الأثر الواقعي يقيم بحسب مساحة النشاط، وهنا، إذا رأينا نشاطا إسلاميًا يقدم نفسه كنعمة، ثم تحقق بالطب أنه ضرر، حكم عليه بأنه ضار، لا بما قدم نفسه به ذاتيًا، وإذا رأينا نشاطًا إسلاميا، يقدم نفسه كنعمة، ثم تحقق سياسيًا ضرره، حكم عليه بأنه ضار، لا بما قدم نفسه به ذاتيًا. وإلا غطيت كثير من الحقائق بداية من طبق البطاطس، وصولا إلى اقتصاديات وسياسات الدول.
هذه العقلية تعمل على كل مستوى لدى كثير من الإسلاميين، في حين أن هذه الأكلة تصنف كأكلة مقرفة ووسخة علميًا وطبيًا، حيث لا يوجد طبيب إلا وهو يحذر منها ومن آثار زيوتها على الجسم، بما يحولها إلى وسيلة أذية لصحة العبد، فهي قد يؤدي به إلى اقتراف ذنب عند الحرص على ما يضره، فالقاعدة الشرعية: لا ضرر ولا ضرار، إلا أنه يجري التعامل معك باختزالية.
أنت تطرق حكمًا من منظور طبيّ هنا، وهذا نافع في سلامة تقييمك للأشياء، فليس الأكل منظورًا له من جهة واحدة يُتصوَّر أنها تعارض الجهات الثانية، لذلك، الدولة أيضا ليست وظيفتها أن تكون حاكمة بالشريعة وحسب، الدولة يوجد فيها كيانات ثانية تقييمها يكون في غالب الأحيان غير معتمد على الشرع بصورة مباشرة، كوزارة النقل مثلًا، مسألة الأمن الغذائي وكيفية تحقيق الكفاية الذاتية فيه، هذه من الموضوعات التي تتدخل في تقييم الدولة، وفي تقييم برنامج من يطمح لتسيير الدولة، وقس على ذلك، إنه وعي يجب أن يكون متسقًا، ولا يصح -أبدا- أن تجري تغطية الخطأ في كيان ثاني، بحسن نية البرنامج في جانب الدين مثلًا، لأن الواقع مترابط، وخطأ في مجال الأمن الغذائي، سيجر إلى توقيع عقود ذات ضغط عالي فتضع وزنها الثقيل على ذلك الضغط الضعيف، بما يؤدي لإضعاف الدين في النهاية، كذلك الخطأ "السياسي"، الذي سيؤدي لانحصار النشاط الديني، هو خطأ سياسي بصورة مباشرة، والخطا السياسي الفادح من رجل دين، سيعمل بصورة غير مباشرة على تقويض قوة الدين في اكتساح السياسة، كما سيقوض سلطته في مجال اقتصادي كمجال الغذاء.
الواقع معقد، وهو يعمل هكذا علميًا، لن يجري الحديث عن حسن نية طباخ البطاطس المقلي، الذي بدوره يريد إشباع الشعوب إذا ما طبخ ما هو ضار بصحتهم على مدى بعيد. إن هذا الخطأ، بهذا الشكل، سيخلق وعيًا يضرب اقتصاد الدولة عند استقرار النفرة من "الطباخ حسن النية الضار بالجسم"، عندما يكتشف الناس فكرة مقاطعة المطاعم، فحينها لن يقع كثير إنفاق، وسيركد الاقتصاد، نية الطباخ كانت سليمة، لكنها لا تبرر تضرر المجتمع وتزايد أمراضه القلبية، ولا تبرر بنفس السياق تضرر الاقتصاد. إن أفضل خدمة تقدمها لمثل هذا الطباخ الضار، هي أن تزيحه جانبًا، وتحرص على رفضه، وألا تجعل منه رمزًا ساذجًا لطباخ حسن النية، سيء الانتاج.
هكذا تدور العجلة، إن تقييم أي شيء، يكون بناء على كل واقعه، لا على اختزاله في نيته، أشعاره، آدابه، ولا حتى عباداته وزهده، بل بإضافة أثره الواقعي، إن الأثر الواقعي يقيم بحسب مساحة النشاط، وهنا، إذا رأينا نشاطا إسلاميًا يقدم نفسه كنعمة، ثم تحقق بالطب أنه ضرر، حكم عليه بأنه ضار، لا بما قدم نفسه به ذاتيًا، وإذا رأينا نشاطًا إسلاميا، يقدم نفسه كنعمة، ثم تحقق سياسيًا ضرره، حكم عليه بأنه ضار، لا بما قدم نفسه به ذاتيًا. وإلا غطيت كثير من الحقائق بداية من طبق البطاطس، وصولا إلى اقتصاديات وسياسات الدول.
"النموذج الروماني في عصر الأنوار، قد لعب دورا مزدوجا، فتحت وجهه الجمهوري، كانت هناك مؤسسة الحرية بالذات، وتحت وجهه العسكري كانت هناك الصورة المثلى للانضباط"
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص١٦٥)
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص١٦٥)
الحنابلة الجدد، لديهم قاعدة مطردة مع كل الطوائف، مما تلحظه، عند كل خصومة، لا بد من خلق مساحة هوشة أوسع من مساحة الرد العلمي، هوشات قريبة من اللغة السياسية، ناشط سياسي أخطأ على الحزب، لا بد من التهاوش معه، لكن لا بد من التنبيه على أنه لا يمثل الحزب، ولكي لا تتوسع الهوشة مع كل الحزب، يجري تحرير خطاب سياسي لا علمي، من قبيل لا نقدر على مصارعة كل الحزب المخالف، فنحاول تقويض قوة هذا الناشط فحسب، لا يوجد علم يتحكم في التصرفات، حيث يحكم أن الحزب الذي تنطوي أفكاره على كيت وكيت بأنه حزب مخالف يجب السعي في إضعافه، لا، عمليا يجب أن تركد الخلافات الحادة، ويتم تفعيلها إذا كشف المخالف عن نوع عداء، هذا الفصل بين النظرية وبين النشاط الفعلي، هو حتى سياسيا، يصنف كتصابي، لو قلنا بوجود حزبين إسلاميين في الساحة، يريدان الوصول للسلطة، سيصلان للانتخابات، وفي النهاية سيتحول المشوار إلى عداء حقيقي تختلف أدواته بحسب الحال، لن يكون هنالك اقتصاد للخلاف ولا تسييس للأفكار إلا بين الأحزاب التي تعتبر وجودها أشبه بعمل هامشي لشخص حقق راتب التقاعد، يعمل كي لا يبقى فارغ اليدين فقط، كذلك المدارس العقدية التسامحية، والتي تختلف على مستوى الأشخاص لتفعل "هوشات"، لا على مستوى العقائد فتفعّل "ردود جذرية"، هي مدارس جد هامشية.
"تشكل السجن خارج الجهاز القضائي عندما وضعت عبر الجسم الاجتماعي كله الإجراءات من أجل تفريق الأفراد، وتثبيتهم، وتوزيعهم قضائيًا، وتصنيفهم، واستخراج أقصى ما يمكن من الوقت منهم، وأقصى ما يمكن من القوى، وتقويم أجسامهم، وتقنين سلوكهم الدائم.
وإبقائهم ضمن دائرة الرؤية التي لا ثغرة فيها، وإحاطتهم بجهاز كامل من الرقابة، والتسجيل، والترقيم، وإقامة معرفة حولهم، تتراكم، وتتمركز".
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٢٣٧)
يُعجَب كثير من المتمسحين بالأبحاث ما بعد الحداثية بإيراد تاريخانيّة النص وفقا لفلسفة ميشيل فوكو، يشعرون بأنهم يطبقون النظري وهم يقولون: ماذا لو كان في زمن الشافعي مدارس تأويلية كالموجودة اليوم، هل سيكون لأصول الفقه، أو تفسير النص، نفس المخرج الذي ورثناه؟
هؤلاء يتصورون أن فوكو كتب إلا لأجل التراث الإسلامي، فلا يوسعون مداركهم للنظر في لوازم المنهج، أو إلى أين أدت نتائجه لدى فوكو نفسه.
فوكو لما طبق منهجه على تاريخ السجن والمعاقبة، خلص في الختام إلى وضع مفهوم للسجن، ينطبق على مفهوم الدولة الغربية الحديثة، إنها سجن كبير، يعمل على مراقبة كل فرد بصورة شاملة، وهذا نتج بعد قراءة تاريخانيّة لكل منظومة العقوبة في التاريخ الأوروبي.
يعتقد فوكو أن إنشاء مؤسسات الرقابة في الدولة الحديثة، يعبر عن إنشاء مجتمع اجتماعي أكثر منه مجتمع فرداني، بل أنظمة الرقابة تقضي تماما على الفردانية.
فالناس الذين يتصورون أنهم يعانون من رقابة دائمة في الطرقات والمنازل والمؤسسات وحتى في مواقع التواصل، وربط ذلك بالعقاب، سيؤدي إلى قمع الإرادة الحرة، وقتل التفكير الاستقلالي، وبالتالي لا يوجد تفكير فرداني بموجب سلطة الثنائية: المراقبة والمعاقبة.
وهكذا يتم قمع التصرف بعفوية وتطوير الأفكار. يتصور كثير من الحداثيين أنهم يعيشون عصرًا أقل سلطوية، في حين تكشف برامج تفضح شره المراقبة على مواقع التواصل من طرف السلطات، وتأثيرها بالتالي على عفوية الناس، بمراقبة كل أفكارهم المطروحة على مواقع التواصل وغيرها، بل حتى التأثير على إرادتهم الانتخابية، وهنا تنتقل السلطة إلى مراقبة الجسد إلى مراقبة الفكر والعقل وتأطيره والتصرف فيه.
وإبقائهم ضمن دائرة الرؤية التي لا ثغرة فيها، وإحاطتهم بجهاز كامل من الرقابة، والتسجيل، والترقيم، وإقامة معرفة حولهم، تتراكم، وتتمركز".
(المراقبة والمعاقبة، ولادة السجن، ميشيل فوكو، ترجمة: علي مقلد، مراجعة وتقديم: مطاع صفدي، مركز الإنماء القومي بيروت ١٩٩٠، ص٢٣٧)
يُعجَب كثير من المتمسحين بالأبحاث ما بعد الحداثية بإيراد تاريخانيّة النص وفقا لفلسفة ميشيل فوكو، يشعرون بأنهم يطبقون النظري وهم يقولون: ماذا لو كان في زمن الشافعي مدارس تأويلية كالموجودة اليوم، هل سيكون لأصول الفقه، أو تفسير النص، نفس المخرج الذي ورثناه؟
هؤلاء يتصورون أن فوكو كتب إلا لأجل التراث الإسلامي، فلا يوسعون مداركهم للنظر في لوازم المنهج، أو إلى أين أدت نتائجه لدى فوكو نفسه.
فوكو لما طبق منهجه على تاريخ السجن والمعاقبة، خلص في الختام إلى وضع مفهوم للسجن، ينطبق على مفهوم الدولة الغربية الحديثة، إنها سجن كبير، يعمل على مراقبة كل فرد بصورة شاملة، وهذا نتج بعد قراءة تاريخانيّة لكل منظومة العقوبة في التاريخ الأوروبي.
يعتقد فوكو أن إنشاء مؤسسات الرقابة في الدولة الحديثة، يعبر عن إنشاء مجتمع اجتماعي أكثر منه مجتمع فرداني، بل أنظمة الرقابة تقضي تماما على الفردانية.
فالناس الذين يتصورون أنهم يعانون من رقابة دائمة في الطرقات والمنازل والمؤسسات وحتى في مواقع التواصل، وربط ذلك بالعقاب، سيؤدي إلى قمع الإرادة الحرة، وقتل التفكير الاستقلالي، وبالتالي لا يوجد تفكير فرداني بموجب سلطة الثنائية: المراقبة والمعاقبة.
وهكذا يتم قمع التصرف بعفوية وتطوير الأفكار. يتصور كثير من الحداثيين أنهم يعيشون عصرًا أقل سلطوية، في حين تكشف برامج تفضح شره المراقبة على مواقع التواصل من طرف السلطات، وتأثيرها بالتالي على عفوية الناس، بمراقبة كل أفكارهم المطروحة على مواقع التواصل وغيرها، بل حتى التأثير على إرادتهم الانتخابية، وهنا تنتقل السلطة إلى مراقبة الجسد إلى مراقبة الفكر والعقل وتأطيره والتصرف فيه.
توضع في بلدنا بين خيارين؛ أولهما أن تدرس 18 سنة، لتجلس طويلا بدون وظيفة حتى تتحول إلى مهترئ، أو أن تدرس نفس السنوات، لتوفر ما يساوي حق المواصلات والغداء لشهر في شبه وظيفة لدى الخواص!
بداية من إمانويل كانط:
"العقل الكامن في الأشياء هو ذاته العقل الذي نعترف بأنه معيار التفكير السليم في أي موضوع، فما ذلك إلا لأنّا نحن أنفسنا قد حددنا مقدمًا الشروط التي ينبغي أن تتوافر في أي موضوع حتى نعدّه حقيقيًا.
وبالاختصار، فالذات المفكرة هي ذاتها التي تضع معايير الموضوعية، وإن لم يكن العالم هو فكرتي، على حد تعبير شوبنهاور المضلل، فإنه على أية حال لا يكون حقيقيًا في نظرنا إلا بقدر ما يتمشى مع فهمنا الخاص، للشروط الواجب توافرها في أي شيء حقيقي" [١]
"لقد عُدِّلَت هذه الذاتية العميقة تدريجيًا، بفعل عامل آخر، كان أقوى سيطرةً على تفكير معظم الفلاسفة، في العصر الأيديولوجي، ذلك هو ما يسمى بالوعي التاريخي. ولقد كان هيجل، هو الفيلسوف الذي ساهم بأكبر نصيب في دعم هذه الطريقة في التفكير.
ومنذ وقت هيجل،أصبح الاتجاه المفضل هوالنظر إلى الطبيعة البشرية في عمومها، بل إلى العقل ذاته، على أنهما متطوران خلال التاريخ، وبالتالي على أنهما يتأثران على الدوام بتغير ظروف الفرد والحياة الاجتماعية" [٢]
[١] عصر الأيديولوجية، هنري أيكن، ترجمة: فؤاد زكريا، راجعه: عبد الرحمن بدوي، ١٩٦٣م، ص٢٠.
[٢] عصر الأيديولوجية، هنري أيكن، ترجمة: فؤاد زكريا، راجعه: عبد الرحمن بدوي، ١٩٦٣م، ص٢١.
"العقل الكامن في الأشياء هو ذاته العقل الذي نعترف بأنه معيار التفكير السليم في أي موضوع، فما ذلك إلا لأنّا نحن أنفسنا قد حددنا مقدمًا الشروط التي ينبغي أن تتوافر في أي موضوع حتى نعدّه حقيقيًا.
وبالاختصار، فالذات المفكرة هي ذاتها التي تضع معايير الموضوعية، وإن لم يكن العالم هو فكرتي، على حد تعبير شوبنهاور المضلل، فإنه على أية حال لا يكون حقيقيًا في نظرنا إلا بقدر ما يتمشى مع فهمنا الخاص، للشروط الواجب توافرها في أي شيء حقيقي" [١]
"لقد عُدِّلَت هذه الذاتية العميقة تدريجيًا، بفعل عامل آخر، كان أقوى سيطرةً على تفكير معظم الفلاسفة، في العصر الأيديولوجي، ذلك هو ما يسمى بالوعي التاريخي. ولقد كان هيجل، هو الفيلسوف الذي ساهم بأكبر نصيب في دعم هذه الطريقة في التفكير.
ومنذ وقت هيجل،أصبح الاتجاه المفضل هوالنظر إلى الطبيعة البشرية في عمومها، بل إلى العقل ذاته، على أنهما متطوران خلال التاريخ، وبالتالي على أنهما يتأثران على الدوام بتغير ظروف الفرد والحياة الاجتماعية" [٢]
[١] عصر الأيديولوجية، هنري أيكن، ترجمة: فؤاد زكريا، راجعه: عبد الرحمن بدوي، ١٩٦٣م، ص٢٠.
[٢] عصر الأيديولوجية، هنري أيكن، ترجمة: فؤاد زكريا، راجعه: عبد الرحمن بدوي، ١٩٦٣م، ص٢١.
القراءة المباشرة لهؤلاء الفلاسفة، لفهم فلسفاتهم، أنجع من قراءة هذه الكتب الثرثارة، المفترض أن يذهب الناس لقراءة مثل هذه العناوين لاكتشاف شيء جديد، أو نقد، أو قراءة نسقية، أو تبسيط لمبتدئ، لا إعادة تسطير أهم ما جاء في كتب هؤلاء الفلاسفة بإضافة بعض من التعليقات الذوقية وغير اللازمة، ثم القول: هنا نجد أدلجة، وهناك نجد أدلجة، هذه اسمها كذا، وتلك كذا! ذي تسمى ثرثرة.
"نحن ملزمون بادئ الأمر، بالقيام بعملية إبعاد، نتخلص فيها من مجموعة من المفاهيم، يردد كل منها على شاكلته، وبأنغام متباينة ومتنوعة: فكرة الاتصال"
(حفريات المعرفة، ميشيل فوكو، ترجمة سالم يفوت، المركز الثقافي العربي، بيروت- لبنان، الطبعة الثانية ١٩٨٧م، ص٢٢)
هذه هي منهجية فوكو في قراءة التاريخ، رفض الاتصال، والتسلسل، والبحث عن القطيعة والتجاوز.
(حفريات المعرفة، ميشيل فوكو، ترجمة سالم يفوت، المركز الثقافي العربي، بيروت- لبنان، الطبعة الثانية ١٩٨٧م، ص٢٢)
هذه هي منهجية فوكو في قراءة التاريخ، رفض الاتصال، والتسلسل، والبحث عن القطيعة والتجاوز.
"إن كل ما يمكن تقديمه لجاهل يعتقد أن الذين يدافعون عن المنفعة كمقياس للخير والشر..."
(النفعية، جون ستيوارت ميل، ترجمة: سعاد شاهرلي حرار، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠١٢م، ص٣٥)
أوه، الأب الروحي للنسبوية، لعدم اليقين، لعدم الجزم بأن هذا صح وهذا خطأ، لمقولة "لا يوجد حقيقة مطلقة، لا يوجد موضوعية"، يقول لمن يخالفه "يا جاهل" 🌹
(النفعية، جون ستيوارت ميل، ترجمة: سعاد شاهرلي حرار، المنظمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠١٢م، ص٣٥)
أوه، الأب الروحي للنسبوية، لعدم اليقين، لعدم الجزم بأن هذا صح وهذا خطأ، لمقولة "لا يوجد حقيقة مطلقة، لا يوجد موضوعية"، يقول لمن يخالفه "يا جاهل" 🌹