باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
فرُبَّ امرأةٍ أيبَسُ مزاجًا مِنَ الرجُل.
الفخر الرازي.
قال ابن جزي عن القرآن: "ووقع فيه أيضا الحقيقة والمجاز، جريا على منهاح كلام العرب".

(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٧٤)

فقال محقق الكتاب محمد المختار الشنقيطي:
"هذا مذهب الجمهور ومقدمتهم أحمد رحمه الله، فقد ذكر في الرد على الزنادقة والجهمية: أما قوله: إنا معكم مستمعون، فهذا في مجاز اللغة، يقول الرجل للرجل: إنا سنجري عليك رزقك" (ص٢٧٤)

وكلام المحقق ليس بصحيح ولا دقيق، فإن أحمد لم يقصد المجاز الذي تقابله الحقيقة كما قال ابن جزي، وإنما قصد "ما يجوز في اللغة". فقد يقال: ما دليلك على توجيه كلام أحمد هكذا؟ قلت: قد قال الإمام بعد كلامه ذاك -مباشرة- ما يبين مراده بالمجاز في كلام العرب، فقال:

"وأما قوله: "قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى"، فهو [جائز] في اللغة، يقول الرجل الواحد للرجل سأجري عليك رزقك وسأفعل بك خيرا". (الرد على الزنادقة والجهمية، ص١٠١) والفرق بين ما يجوز في اللغة، وبين المجاز قسيم الحقيقة الذي عناه ابن جزي فرق أبلج.
"الخبر وهو الكلام المحتمل للتصديق والتكذيب، وهذه العبارة أولى ممن قال: الصدق والكذب".

(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٨٤)
"من زهد في حفظ كتاب الله لا ينبغي أن يكون إماما في دين الله".

(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٤٣١)
1
"قهوة البنِّ مرهَمُ الحزنِ وشِفا الأنفُسِ، فهي تكسو شقائق الحسنِ من لَها يحتَسِي". ابن أبي كثير (٩٥٠ه‍جري)

(من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي، محمد الأرناؤوط، دار جداول، الطبعة الأولى ٢٠١٢، ص٢٣)
آخر رمضان ذي السنة أنهيت فيه تقريب الوصول إلى علم الأصول لابن جزي، وآخر رمضان العام الماضي أنهيت فيه المجلد الأول من درء تعارض العقل والنقل لابن تيمية، وآخر رمضان قبل الماضي أذكر أني أنهيت فيه إما مجموعة التوحيد لأئمة الدعوة النجدية وإما تنوير التأسيس لمحمد علي فركوس، والذي قبله أذكر أني انقطعت فيه لمؤلفات عبد الرحمن البراك فأنهيت جميع مؤلفاته العقدية في آخر يوم منه.

تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال، وكل عام وأنتم بخير وعافية 🌹
1
"القهوة: كانت من أسماء الخمر عند العرب".

(من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي، محمد الأرناؤوط، دار جداول، الطبعة الأولى ٢٠١٢، ص٣٤)
مصطفى الأقحصاري عن القهوة: "ووجدت في نفسي في شربها معونة على مطالعة الكتب وقيام الليل، لكونها رافعة للكسل والنوم".

(من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي، محمد الأرناؤوط، دار جداول، الطبعة الأولى ٢٠١٢، ص١٢٧)
لا أدري ما الذي حمل صاحب هذه الكراسة على تأليفها، لا هي مما ينتفع بمتنه ولا بمراجعه، أما المتن فلو وصفناه بالهزالة لكان مدحا، وأما المراجع فأغلب الظن أنه كتب كراسته مما كان يرى في الأشرطة الوثائقية، إذ لا مرجع ولا (قال، وقيل) وكأنه عاشرهم وخبر بهم. واختصر حياتهم في ٤٠ صفحة.
وأما العنوان فلا عبرة به مقارنة بالمضمون، فلا أتى بعجب ولا حرك فكرا في رأس، ولا التزم بما في المقدمة التي كانت أطول من بعض الأبواب والفصول.
والأعجب في ذي الكراسة أن صاحبها قد نفخها بالهواء وادعى سمنها وكثرة لحمِها، فيكتب في صفحة عنوانَ الباب، ثم يترك صفحة بيضاء، ثم في الصفحة التي بعدها يكتب ما جال بخاطره حول ذاك الباب في نصف صفحة.
البعض لما تناقش معه موضوع "الحذر في القراءة" يعطيك صورة عن نفسه على أنه نابغة في النقد، فيقول تلك العبارة المشهورة "أنا أقرأ للجميع وآخذ الصحيح وأترك السقيم". على أساس أن تمييزه خارج النقاش. قراءتك للحق فقط تحتاج عمرًا، فضلا عن فهمه واستيعابه، فما بالك بقراءتك وفهمك للباطل، ثم تمييزه عن الحق إذا اختلط به!

https://t.me/bassembech
1
"عن عكرمة أنه كان إذا رأى السُّؤَّال يوم الجمعة سبَّهم، ويقول: كان ابن عباس يسبهم، ويقول: لا تشهدون جمعة ولا عيدا إلا للمسألة والأذى، وإذا كانت رغبة الناسِ إلى الله كانت رغبتهم إلى الناس".

(سير أعلام النبلاء، الذهبي، ت: شعيب الأرناؤوط وآخرون، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية: ١٤٠١هجري، ١٩٨٢م، ج٥، ص١٩)
"عن ابن ابي نجيح عن أبيه أن طاووسا قال له: يا أبا نجيح! من قال واتقى الله، خير ممن صمتَ واتقى الله".

(سير أعلام النبلاء، الذهبي، ت: شعيب الأرناؤوط وآخرون، مؤسسة الرسالة، الطبعة الثانية: ١٤٠١هجري، ١٩٨٢م، ج٥، ص٤٢)
”من حاسب نفسه على ما يجزم به وجد أكثر الناس الذين يجزمون بما لا يجزم به إنما جزمهم لنوع من الهوى“

(مجموع الفتاوى، ابن تيمية، تحقيق: عبد الرحمن بن محمد بن قاسم، الناشر: مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف، المدينة النبوية، المملكة العربية السعودية، ١٤١٦ه‍، ج٤، ص٣٠)

مخ الورع!
مسلمة خلاف الحداثة:

"أضعُ لكم كراساً صغيراً فيه شذراتٌ عن تاريخ النسوية الإسلامية في ديارنا العربيّة، ولعلها، تكون بذرة لبحوث موسعة في المستقبل، وأثرت الحديث عن العربية بالذات لأن المهتمين بالشأن النسوي لا يذكرون إلا الأعجميات حينما يتعلق الأمر بالإسلامية. فكان تنظيماً وترتيباً لأبرز ما قلت خلال هذا العام، من إنشاء الصفحة، بغية أن يكون مناسباً لدرجة ملل القارئ المعاصر وملبياً للجذب المرئي -فيما أزعم-، اقرؤه ثم شاركوه -تلطفاً منكم-.وادعوا لنا بمَعَالِيَ الهمم ثم القبول.
الرابط عبر قناة التيلغرام:
https://t.me/muslimah995/15
عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما:

"أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي ويزجرها فلا تنزجر قال فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه فأخذ المغول فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم.

فلما أصبح ذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال أنشد الله رجلا فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام فقام الأعمى يتخطى الناس وهو يتزلزل حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله أنا صاحبها كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي وأزجرها فلا تنزجر ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين وكانت بي رفيقة فلما كان البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ألا اشهدوا أن دمها هدر".
قرأت قبل فترة منشورا لأحدهم يقرر فيه نفي المادية لما لا يشار إليه ولا يحس به، ويوفق بين هذا القول وقول ابن تيمية بأن اللامحسوس مطلقا ليس بموجود.

فكان من بين التعليقات التي عارضته أن ”ابن تيمية لا يقر بهذا لأنه يثبت الروح “ والمعلق يزعم ان ابن تيمية ينفي عنها قابلية الحس وأنها جسم، وهذا الزعم باطل قطعا.

وهاك قوله في مجموع الفتاوى م٣، ص٣٣:

” وأما أهل الكلام: فمنهم من يقول الجسم هو الموجود، ومنهم من يقول: هو القائم بنفسه ومنهم من يقول: هو المركب من الجواهر المفردة ومنهم من يقول: هو المركب من المادة والصورة، وكل هؤلاء يقولون: إنه مشار إليه إشارة حسية.

ومنهم من يقول: ليس مركبا من هذا ولا من هذا بل هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك.

فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم (إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء) = كانت الروح جسما بهذا الاصطلاح “
هل الصبي مكلف في مذهبنا؟

جاء في (نشر البنود) لعبد الله بن ابراهيم العلوي المالكي:-

أن الصبي مكلف عندنا على ما صححه ابن رشد في (البيان) و(المقدمات) وكذا القرافي في (أحكام المواقيت)، وأن البلوغ: إنما هو شرط في التكليف بالواجِب والمحرم، لا في الخطاب بالندبِ والكراهةِ والإباحة، فهو ووليُّه مندوبان إلى الفِعلِ مأجوران، ويخاطب على وجهِ الندبِ لا الوجوب أو السنية كالبَالِغ.


ثم قال القرافي عن (الصبيان): هم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون الوجوب والتحريم.
____
تأتي مسألة انعقاد أنكِحَة الصبيان على أنها: سبب إباحة الوطء، وأن طلاقهم سبب تحريم الوطء، فهل يلزَم طلاق الصبيان وهم ليسوا أهلا لخطاب التحريم؟

قال صاحب النشر: وقد فرق القرافي بين انعقاد أنكحة الصبيان وعدم (لزوم طلاقهم) بأن عقد النكاح سببُ إباحة الوطء، وهم أهل للخطاب بالإباحة والندب والكراهية دون (الوجوب والتحريم) والطلاب سبب (تحريم) الوطء، وليسوا أهلا للخطاب، فلم ينعقد سببا في حقهم.
https://t.me/bassembech
ماذا يقصد أهل الأصول بقولهم "خلاف الأولى"؟

علينا أن نتفق على أنه ما دام المندوب درجات، فإن المكروه أيضا درجات، فخلاف الأولى هو درجة من درجات المكروه، ومحلها بين "الكراهة والإباحة".

ويمكنك استيعاب خلاف الأولى بأوجز عبارة في قولك: إذا قصد الشارع نهيا -غير جازم- عن فعل فقال: لا تفعلوا كذا، أو قال: نهيتكم عن كذا، فإن إتيانكَ الفعل يعد مكروها.
وإذا قصد الشارع أمرا -غير جازم- بفعل، فإن عدم اتيانك للفعل يسمى خلاف الأولى.

وبما أن القاعدة المعلومة باللزوم العقلي تقول: الأمر بالشيء نهي عن ضده، فإن الأمر بالمندوب نهي عن تركِه، فإن تُرك قلنا أن نهيَ الشارع عن تركِه هو نهي غير صريح، وغير مقصود بالأصالة، وإنما هو مقصود بالتبع. ومتى كان النهي غيرَ صريح قلنا أنه خلاف الأولى، وما كان النهي صريحا قلنا أنه مكروه. والنهي غير الصريح يُستَفاد من خطاب الأمر غير الجازم، أي إذا أمرك الشارع بفِعل مندوب، فإنه ينهاك نهيا غيرَ صريحٍ عن ترك ذلك المندوب وهذا ما يسميه أهل الأصول بخلاف الأولى، وهذا النهي أقل درجةً من المكروه الذي يوجد فيه نهي صريح.

والله أعلم.
https://t.me/bassembech