"من جالس الناس لم يعدم هما يؤلم نفسه... والعز والراحة والسرور والسلامة في الانفراد عنهم، ولكن اجعلهم كالنار تدفأ بها ولا تخالطها".
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٣٢)
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٣٢)
"ثق بالمتدين وإن كان على غير دينك، ولا تثق بالمستخف وإن ظهر أنه على دينك".
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٤٣)
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٤٣)
"وإن نَصحتَ بِشرط القبول مِنك فَأنت ظالِم".
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٥٣)
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٥٣)
"وقد يكون العجبُ لغَير مَعنى ولغيرِ فَضيلَة فِي المعجب، وهذا من عَجيب ما يَقع فِي هذا البَاب، وهو شَيء يسميه عامتنا: التَّمَترُكَ، وكثيرا ما نَراه في النسَاءِ، وفيمن عقله قريب من عُقولهِن من الرِجال".
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص١٠٠)
https://t.me/bassembech
(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص١٠٠)
https://t.me/bassembech
الكلام الحسن الرفيع لا يحتاج آهاتٍ، وهي عندي أقرب للبودرة التي تضعها تلك التي ترى وجهها بشعا في أعين الناس، إذ تخشى كما يخشى مضيف الآهات فقد جمال مقطعه في أعين الناس، فيضيف ذا الهراءَ ليمارس التأثير، والناس إنما تتأثر بفعل الآهات، لا بكلامه، وليس هذا من الواقع والحقيقة بقريب بقدر ما هو قريب للزيف والمثالية واعتماد فعل أجنبي عن المقطع كي يُعجب الناس.
"ويسمي النحويون الكلي نكرةً، ويسمون الجزئي معرفةً".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٠٩)
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٠٩)
كثير من الناس كانوا من أهل الجد والرزانة والحزم، وسرعان ما ضعفت قلوبهم فجعلوا من أنفسهم مسخرة ولا يذكرون إلا في مجالس الفكاهة والضحك. ومثلهم من أشرب العشق ولم يدفعه وأثره باشتغال فيما يصلح القلب فصارت طباعه إلى الرخاوة ورهف الحس أقرب منها لطباع الرجال.
"أما الرجال المذكورون الكبار الهمم والأنفس فإنهم يبعدون من هذه البلية من نفس طبائعهم وغرائزهم.
وذلك أنه لا شئ أشد على أمثال هؤلاء من التذلل والخضوع والاستكانة وإظهار الفاقة والحاجة واحتمال التجني والاستطالة.
فهم إذا فكروا يلزم العشاق من هذه المعاني نفروا منه وتصابروا وأزالوا الهوى عنه وإن بلوا به، وكذلك الذين تلزمهم أشغال وهموم بليغة اضطرارية دنيائية أو دينية. فأما الخنثون من الرجال والغزلون والفراغ والمترفون والمؤثرون للشهوات الذين لا يهمهم سواها ولا يريدون من الدنيا إلا إصابتها، ويرون فوتها فوتا وأسفا، وما لم يقدروا عليه منها حسرة وشقاء، فلا يكادون يتخلصون من هذه البلية لا سيما إن أكثروا النظر في قصص العشاق ورواية الرقيق الغزل من الشعر وسماع الشجي من الألحان والغناء.
فلنقل الآن في الاحتراس من هذا العارض والتنبيه على مخاتله ومكامنه بقدر ما يليق بغرض كتابنا هذا"
أبو بكر الرازي- منقولا من صفحة "مسلمة خلاف الحداثة".
وذلك أنه لا شئ أشد على أمثال هؤلاء من التذلل والخضوع والاستكانة وإظهار الفاقة والحاجة واحتمال التجني والاستطالة.
فهم إذا فكروا يلزم العشاق من هذه المعاني نفروا منه وتصابروا وأزالوا الهوى عنه وإن بلوا به، وكذلك الذين تلزمهم أشغال وهموم بليغة اضطرارية دنيائية أو دينية. فأما الخنثون من الرجال والغزلون والفراغ والمترفون والمؤثرون للشهوات الذين لا يهمهم سواها ولا يريدون من الدنيا إلا إصابتها، ويرون فوتها فوتا وأسفا، وما لم يقدروا عليه منها حسرة وشقاء، فلا يكادون يتخلصون من هذه البلية لا سيما إن أكثروا النظر في قصص العشاق ورواية الرقيق الغزل من الشعر وسماع الشجي من الألحان والغناء.
فلنقل الآن في الاحتراس من هذا العارض والتنبيه على مخاتله ومكامنه بقدر ما يليق بغرض كتابنا هذا"
أبو بكر الرازي- منقولا من صفحة "مسلمة خلاف الحداثة".
في تقسيم الألفاظ ذكر ابن جزي: "خاص أريد به العموم، كقوله تعالى: (فلا تقل لهما أف)، فإن المراد النهي عن أنواع العقوق كلها".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٥١)
أحيانا يحكي البعض عن ابن حزم أنه لا يستدل بذي الآية على حرمة ضربهما وباقي أنواع العقوق، وقد يَحمِل البعض كلام ابن حزم على جواز ذلك. والصواب أنه محرم في مذهبه لكن من باب مخالفته للإحسان، وإن كان الخلاف في المبدأ واقع.
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٥١)
أحيانا يحكي البعض عن ابن حزم أنه لا يستدل بذي الآية على حرمة ضربهما وباقي أنواع العقوق، وقد يَحمِل البعض كلام ابن حزم على جواز ذلك. والصواب أنه محرم في مذهبه لكن من باب مخالفته للإحسان، وإن كان الخلاف في المبدأ واقع.
في الاستثناء قال ابن جزي: "يجب أن يكون الاستثناء متصلا بالمستثنى منه، وحكي عن ابن عباس جوازه ولو بعد شهر، والتحقيق أن قول ابن عباس ليس في الاستثناء بإلا ونحوها، وإنما هو في الاستثناء في اليمين بمشيئة الله".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٥٤)
قوله بتوجيه الاستثناء إلى أنه في اليمين بمشيئة الله، قال عنه محمد الأمين الشنقيطي في المذكرة: "والظاهر فيما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن مراده الخروج من عهدة النهي في قوله (ولا تقولن لشيء) الآية، وليس مراده أن تحل به الأيمان وغيرها مع تأخيره عنها" (ص٢٢٦)
وهذا شيء من التفصيل في التنقيح للقرافي، نقله المحقق:
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص١٥٤)
قوله بتوجيه الاستثناء إلى أنه في اليمين بمشيئة الله، قال عنه محمد الأمين الشنقيطي في المذكرة: "والظاهر فيما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما أن مراده الخروج من عهدة النهي في قوله (ولا تقولن لشيء) الآية، وليس مراده أن تحل به الأيمان وغيرها مع تأخيره عنها" (ص٢٢٦)
وهذا شيء من التفصيل في التنقيح للقرافي، نقله المحقق:
قال ابن جزي عن القرآن: "ووقع فيه أيضا الحقيقة والمجاز، جريا على منهاح كلام العرب".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٧٤)
فقال محقق الكتاب محمد المختار الشنقيطي:
"هذا مذهب الجمهور ومقدمتهم أحمد رحمه الله، فقد ذكر في الرد على الزنادقة والجهمية: أما قوله: إنا معكم مستمعون، فهذا في مجاز اللغة، يقول الرجل للرجل: إنا سنجري عليك رزقك" (ص٢٧٤)
وكلام المحقق ليس بصحيح ولا دقيق، فإن أحمد لم يقصد المجاز الذي تقابله الحقيقة كما قال ابن جزي، وإنما قصد "ما يجوز في اللغة". فقد يقال: ما دليلك على توجيه كلام أحمد هكذا؟ قلت: قد قال الإمام بعد كلامه ذاك -مباشرة- ما يبين مراده بالمجاز في كلام العرب، فقال:
"وأما قوله: "قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى"، فهو [جائز] في اللغة، يقول الرجل الواحد للرجل سأجري عليك رزقك وسأفعل بك خيرا". (الرد على الزنادقة والجهمية، ص١٠١) والفرق بين ما يجوز في اللغة، وبين المجاز قسيم الحقيقة الذي عناه ابن جزي فرق أبلج.
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٧٤)
فقال محقق الكتاب محمد المختار الشنقيطي:
"هذا مذهب الجمهور ومقدمتهم أحمد رحمه الله، فقد ذكر في الرد على الزنادقة والجهمية: أما قوله: إنا معكم مستمعون، فهذا في مجاز اللغة، يقول الرجل للرجل: إنا سنجري عليك رزقك" (ص٢٧٤)
وكلام المحقق ليس بصحيح ولا دقيق، فإن أحمد لم يقصد المجاز الذي تقابله الحقيقة كما قال ابن جزي، وإنما قصد "ما يجوز في اللغة". فقد يقال: ما دليلك على توجيه كلام أحمد هكذا؟ قلت: قد قال الإمام بعد كلامه ذاك -مباشرة- ما يبين مراده بالمجاز في كلام العرب، فقال:
"وأما قوله: "قال لا تخافا إنني معكما أسمع وأرى"، فهو [جائز] في اللغة، يقول الرجل الواحد للرجل سأجري عليك رزقك وسأفعل بك خيرا". (الرد على الزنادقة والجهمية، ص١٠١) والفرق بين ما يجوز في اللغة، وبين المجاز قسيم الحقيقة الذي عناه ابن جزي فرق أبلج.
"الخبر وهو الكلام المحتمل للتصديق والتكذيب، وهذه العبارة أولى ممن قال: الصدق والكذب".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٨٤)
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٢٨٤)
"من زهد في حفظ كتاب الله لا ينبغي أن يكون إماما في دين الله".
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٤٣١)
(تقريب الوصول إلى علم الأصول، ابن جزي الغرناطي المالكي، تحقيق ودراسة وتعليق: محمد المختار الشنقيطي، الطبعة الثانية ١٣٢٣هجري، ص٤٣١)
❤1
"قهوة البنِّ مرهَمُ الحزنِ وشِفا الأنفُسِ، فهي تكسو شقائق الحسنِ من لَها يحتَسِي". ابن أبي كثير (٩٥٠هجري)
(من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي، محمد الأرناؤوط، دار جداول، الطبعة الأولى ٢٠١٢، ص٢٣)
(من التاريخ الثقافي للقهوة والمقاهي، محمد الأرناؤوط، دار جداول، الطبعة الأولى ٢٠١٢، ص٢٣)