باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
"العامي وإن ظُن به السماعُ فيتحقق منه عدم الوعي وقلة التحصيل، فلا يوثق بنقله".

(المحصول في أصول الفقه، أبو بكر ابن العربي المعافري المالكي، أخرجه واعتنى به: حسين علي اليدري، دار البيارق، الطبعة الأولى ١٤٢٠هجري، ص١٢١)
"وجاء عن المناوي قوله:
الأغلوطات جمع أغلوطة كأعجوبة، أي ما يغالَط به العالم من المسائل المشكلة لتوِّشَ فِكرَه، ويُستَنزل ويُستَغلَط رأيه لِما فيه من إيذاءِ المتسوِّل وإظهار فضل السائل مع عدمِ نفعها في الدين".

(الإرشاد إلى مسائل الأصول والاجتهاد، محمد علي فركوس، دار العواصم، الطبعة الرابعة ١٤٣٤هجري، ٢٠١٣م، ص١١)

https://t.me/bassembech
"لم يرد في كلام الأولين من سلف هذه الأمة ما يدل على تعارض العقل والنقل، فضلا عن القول بوجوب تقديم العقل على النقل".

(الإرشاد إلى مسائل الأصول والاجتهاد، محمد علي فركوس، دار العواصم، الطبعة الرابعة ١٤٣٤هجري، ٢٠١٣م، ص١٦-١٧)

هذا وقد أشار المؤلف إلى درء التعارض لابن تيمية، والقول بوجوب "تقديم العقل على النقل" من عدمه لم يقل فيه ابن تيمية بدون تفصيل، بل قال بأن التعارض لا يكون بين قطعي عقلي وقطعي شرعي، أما عقلي قطعي وشرعي ظني، أو العكس، فيقدم القطعي مطلقا سواء كان عقليا أو شرعيا، وإن كان كلاهما ظنيان فيقدم الراجح، لأنه الراجح، لا لأنه نقلي أو عقلي:

"إذا تعارض النقل والعقل إما أن يريد به القطعيين، فلا نسلم إمكان التعارض حينئذ. وإما أن يريد به الظنيين، فالمقدم هو الراجح مطلقا. وأما أن يريد به ما أحدهما قطعي، فالقطعي هو المقدم مطلقاً، وإذا قدر أن العقلي هو القطعي كان تقديمه لكونه قطعياً، لا لكونه عقليا".

درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، ج١، ص٨٧.
https://t.me/bassembech
من دراسة تحليلية لعليان عبد الله الحولي، بعنوان "القيم المتضمنة في أفلام الرسوم المتحركة"، بحث مقدم لمؤتمر تربوي في فلسطين سنة ٢٠٠٤.

وفي جزء من الدراسة، قام الباحث بتحليل ٤٠ حلقة من أفلام الرسوم المتحركة التي كانت تُبَث على:
١) قناة ART
٢) قناة space-Toon
٣) قناة فلسطين
٤) قناة الشارقة.

والجدول المرفق في المنشور يبين الجوانب السلبية لعينة ٤٠ فلم كرتون من خلال تحليل محتواها، ويحرص على القيم المشتركة بين الأفلام:
البعد النسوي بين رواية "خاتم" وبين كرتون ليدي أوسكار:

النسوية "رجاء عالم" لها رواية وسومة بـ "خاتم". الرواية كما تقول الدكتورة وضحى بنت مسفر القحطاني "ترتكز على فكرة الجنوسية أو الجندر بالمفهوم المتجذر بنوعيه البيولوجي والإجتماعي"
فبطلة الرواية هي البنت خاتم، ولدت بعد "ستة أبطن كانت الأم تحمل فيها بتوأم ذكر وأنثى، يموت الذكر وتبقى الأنثى" والعائلة كانت ذات ثراء فاحش، خاتم تعرضت لكره شديد من طرف العائلة أول الأمر، لأنهم كانوا يستبشرون بذكر، لا أنثى.
ذي النقطة الأولى لتصوير أن البنت خاتم متعرضة لشبه اضطهاد وأن الذكور مفضلين عليها. وذي حيلة النسويات دوما، كما تقول لانسر "أن مستويات السرد في النص السردي النسوي، هي حيلة لتمرير رسالة تحتية لمسرود إليه آخر مختلف عن المسرود إليه الأول الذي وجهت له رسالة سطحية، وإن هناك مسرود إليه ثالث يقرأ رسالة ثالثة، وفق ظروفها وسياساتها وانتقاداتها للمجتمع الأبوي، إنها حيلة لمواجهة السلطة الذكوري" (جلة فصول، العدد٣٢)

هنا خطر ببالي كرتون "ليدي أوسكار" وهو -كما ذُكِر- أول كرتون وقع فيه تحول جنسي من أنثى لذكر، وأحسبه أقوى جرعة نسوية قُدِمت للصغار المتابعين للكرتون، وليدي أيضا في الكرتون وُلِدَت بعد ستة إناث وعمل والدها على تربيتها كرجل، وصارت "فارسة الفرسان". وكانت تدخل المرقص -كما في الكرتون- بمظهرها الأنثوي وترقض مع أرقى الفرسان، وفي النهار تكون بمظهر الذكر: سيد الفرسان، دون أن يعلموا بأنها أنثى أصلا.
تقول وضحى عن رواية خاتم: "تبدأ رواية الجنوسة بميلاد خاتم وتنشئتها فتارة تظهر خاتم في ثياب الصبي، حينما تعتاد المساجد وحلق الذكر، وفي الزواجات والمناسبات ترتدي ثياب الأنثى، مما جعل الكاتبة -رجاء عالم- تُنطِق البطلة بفلسفتها النسوية -قائلة-: ما أهمية ما إذا كنا إناثا أو ذكورا؟!"، وجاء في الرواية "كوني بنتا أو ولدا، أنا أحب صحبتكِ مهما كنتِ".
وهذا السياق هو نفس السياق الذي جاء في كرتون ليدي أوسكار، لما كشفها "فيرسن" الذي كانت ترقص معه بمظهر الأنثى، فقال لها كما في المقطع "أوسكار، لو كنت أعرف أنك فتاة منذ لقائك الأول لكان الآن..." وأراد فيرسن أن يقول "لكان الآن لدينا أولاد" أو ما شابه، فقاطعته أوسكار مقهورةً لأنها لا تستطيع أن تتزوج وترتبط، لماذا؟ لأنها في المجتمع تعيش كذكر لا كأنثى.

على كل، كرتون ليدي أوسكار، ليس من تأليف مركز الزهرة العربي: الذي يترجم كرتونات سبيستون، بل المسلسل إينمي ياباني، وصاحبته ريوكو إكيدا، والتقارب شديد جدا بين الرواية والكرتون "الذي يعكف عليه الفتيان والفتيات الصغار"، والروائية رجاء عالم لا يخفى على عاقل أنها نسوية فكرا ومنهجا. يبقى لكم القول بتأثر المراهقات والغافلات من المسلمات بالقيم التي تنطوي عليها ذي الرواية وما سار في نهجها، لكن الإشكال ليس في الرواية فحسب، إنما الإشكال الأول في استهلاك مثل هذه الكرتونات التي لا تقل عنها في تجسيد القيم النسوية، إضافة لوقوع ذلك في مرحلة "التلقي".
والسلام.
https://t.me/bassembech
مقطع من الكرتون "ليدي أوسكار".
التفريق بين أصول الدين وفروع الدين:

"ليس له أصل عن للصحابة ولا عن التابعين ولا عن أئمة الإسلام... وإنما كان القاضي الباقلاني هو أول من صرَّح من المتكلمين من أهل الأصول بالتفريق بين مسائل الأصول ومسائل الفروع، وإن كان هذا التفريق أحدثه الجهمية وأهل الاعتزال، وسرى بعده إلى كافة المتكلمين من أهل الأصول، وذكر المقسمون بين الأصول والفروع عدة فروق، وكل واحد منها ليس عليه دليل معتمد".

(الإرشاد إلى مسائل الأصول والاجتهاد، محمد علي فركوس، دار العواصم، الطبعة الرابعة ١٤٣٤هجري، ٢٠١٣م، ص٤٥)

أولا: الصواب أن التقسيم والتفريق له أصل وثمرة عند أئمة السنة، وذكر غير واحد منهم كلاما يدل على ثبوت التقسيم، ومن ذلك:

١) قول الدارمي: "وقد علمتم يقينا أنا لم نخترع هذه الروايات ولم نفتعلها، بل رويناها عن الأئمة الهادين الذين نقلوا أصول الدين وفروعه إلى الأنام"(الرد على الجهمية، ص٨٢)

٢) قول ابن أبي حاتم: "سألت أبي وأبا زرعة عن مذهب أهل السنة في أصول الدين وما أدركا عليه العلماء في جميع الأمصار..." (اللالكائي، شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة، ج١، ص١٧٦) فذكر لفظة أصول الدين، تعني القول بأن للدين أصولا وفروعا.

٣) ابن بطة ذكر في في الإبانة (ج٢، ص٥٥٧) أن أهل الإثبات يجمعون على الإقرار بالتوحيد ومسائل الصفات والإيمان وما يتعلق بالآخرة من الجنة والنار، وإمامة الأربعة، ثم قال: "ثم أهل الجماعة مجمعون بعد ذلك على الصلاة خمس، وعلى أن الطهارة والغسل من للجنابة فرض، وعلى الصيام...ثم اختلفوا بعد إجماعهم على [أصل الدين] واتفاقهم على شريعة المسلمين اختلافا لا يصل بهم إلى فرقة ولا شتات ولا معاداة ولا تقاطع ولا تباغض، فاختلفوا في [فروع] الأحكام والنوافل التابعة للفرائض، فكان لهم وللمسلمين فيه مندوحة ونفس وفسحة ورحمة..."

وقول ابن بطة: "وللمسلمين فيه مندوحة ونفس وفسحة ورحمة" هذه هي الثمرة، أي لا يعيب واحد منهم على الآخر في ذلك ولا يسبه ولا يبدعه ولا يكفره، وذكر ابن بطة هذا في الصفحة الموالية (ص٥٥٨)

ثانيا: ابن تيمية ذكر فرقا صحيحا وأظنه بناه على قول ابن بطة، بحيث يفيد الفرق ثمرة في العلم، فقال: في (مجموع الفتاوى، ج٦، ص٥٦):

"الحق أن الجليل من كل واحد من الصنفين العلمي والعملي مسائل أصول، والدقيق [من الصنفين] مسائل فروع.

فالعلم بالواجبات كمباني الإسلام الخمس، وتحريم المحرمات الظاهرة المتواترة، كالعلم بأن الله على كل شيء قدير وبكل شيء عليم، وأنه سميع بصير، وأن القرآن كلام الله، ونحو ذلك من القضايا الظاهرة المتواترة، ولهذا من جحد تلك الأحكام العملية المجمع عليها كفر، كما أن من جحد هذه كفر"
"أما الترجيح فهو: بيان المجــــــــــتهد للقوة الزائدة في أحد الدليلين الظنيين المتعارضين ليعمل به، بمعنى أن يعمل بأحد الدليلين المتعارضين لرجحانه مع إهمال الدليل الآخر بالنظر إلى المزيّة التي تقوم بالدليل الراجح".

(الإرشاد إلى مسائل الأصول والاجتهاد، محمد علي فركوس، دار العواصم، الطبعة الرابعة ١٤٣٤هجري، ٢٠١٣م، ص٩٢)
"وأوضح دليل على منعه في القرآن [المجاز]، إجماع القائلين بالمجاز على أن كل مجاز يجوز نفيه، ويكون نفيه صادقا في نفس الوقت".

(منع جواز المجاز في المنزَّل للتعبد والإعجاز، محمد الأمين الشنقيطي، اشراف بكر أبو زيد، دار علم الفوائد، ص٦)
"الصفات تختلف حقائقها باختلاف موصوفاتها".

(منع جواز المجاز في المنزَّل للتعبد والإعجاز، محمد الأمين الشنقيطي، اشراف بكر أبو زيد، دار علم الفوائد، ص٤٣)
"من جالس الناس لم يعدم هما يؤلم نفسه... والعز والراحة والسرور والسلامة في الانفراد عنهم، ولكن اجعلهم كالنار تدفأ بها ولا تخالطها".

(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٣٢)
"ثق بالمتدين وإن كان على غير دينك، ولا تثق بالمستخف وإن ظهر أنه على دينك".

(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٤٣)
"وإن نَصحتَ بِشرط القبول مِنك فَأنت ظالِم".

(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص٥٣)
"وقد يكون العجبُ لغَير مَعنى ولغيرِ فَضيلَة فِي المعجب، وهذا من عَجيب ما يَقع فِي هذا البَاب، وهو شَيء يسميه عامتنا: التَّمَترُكَ، وكثيرا ما نَراه في النسَاءِ، وفيمن عقله قريب من عُقولهِن من الرِجال".

(مداواة النفوس وتهذيب الأخلاق، تحقيق عبد الرحمن محمد عثمان، الناشر: محمد عبد المحسن الكتبي، ص١٠٠)

https://t.me/bassembech