Forwarded from التأَسِّي (نورا الجبوري)
”تقولون: أيها الصحاب إنه لا جدال في الذوق والألوان فكأنكم تجهلون أن الحياة بأسرها نضال من أجل الأذواق والألوان.
ما الذوق إلا الموزون والميزان والوازن..فويل لكل حيَّ يريد أن يعيش دون نضال ما من أجل الموزونات والموازين والوازنين“.
-هكذا تكلم زرداشت، فريديتش نيتشه.
ما الذوق إلا الموزون والميزان والوازن..فويل لكل حيَّ يريد أن يعيش دون نضال ما من أجل الموزونات والموازين والوازنين“.
-هكذا تكلم زرداشت، فريديتش نيتشه.
👍12❤2
"ومعلوم أن الكلام في صدق مدعي القضية وكذبه، متقدم على الكلام في عموم رسالته وخصوصها".
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٢٤)
ذي إشارة لحيدة كثيرا ما تستعمل في النقاشات، المتعلقة بجانب سياسي، هل هذا النمط من الحكم، أو تحكيم هذا الحكم دون هذا، سيكون عامًا لجميع من يقع تحته، أم هو خاص بمن أراد؟. الصواب أن ينطلق النقاش ابتداء من السؤال: هل هذه القضية، أو الحكم، صحيح أم خطأ، صادق أم كاذب.
السؤال عن العموم أو الخصوص في سياق الحكم السياسي، دون السؤال عن الصحة دون الخطأ، الصدق دون الكذب، مبني على فكرة لا أدرية، على إثبات أن الشيء يعرف لذاتنا فقط، فوجهة نظري التي ترى خطأ هذا الأمر، ووجهة نظرك التي ترى صوابه، يجب أن تتسق مع تعدي بحث القضية في إطار العموم والخصوص، فمن يرى الخطأ، لا يجوز أن يعمه الحكم، لأن من يرى الصواب لا يعرف الحقيقة في ذاتها، بل يعرفها لذاته فقط، وجهة نظره هو، ولا ينبغي له إلزام غيره بوجهة نظره النسبية.
في أحيان كثيرة، يكون التعرض لذي المقالة بالنقض، وهي ضمن بحث نظرية المعرفة؛ أنكى للخصم حين الكلام عن صدق القضية أو كذبها، أما البداية من عمومها أو خصوصها، فلا ينتج شيئا.
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٢٤)
ذي إشارة لحيدة كثيرا ما تستعمل في النقاشات، المتعلقة بجانب سياسي، هل هذا النمط من الحكم، أو تحكيم هذا الحكم دون هذا، سيكون عامًا لجميع من يقع تحته، أم هو خاص بمن أراد؟. الصواب أن ينطلق النقاش ابتداء من السؤال: هل هذه القضية، أو الحكم، صحيح أم خطأ، صادق أم كاذب.
السؤال عن العموم أو الخصوص في سياق الحكم السياسي، دون السؤال عن الصحة دون الخطأ، الصدق دون الكذب، مبني على فكرة لا أدرية، على إثبات أن الشيء يعرف لذاتنا فقط، فوجهة نظري التي ترى خطأ هذا الأمر، ووجهة نظرك التي ترى صوابه، يجب أن تتسق مع تعدي بحث القضية في إطار العموم والخصوص، فمن يرى الخطأ، لا يجوز أن يعمه الحكم، لأن من يرى الصواب لا يعرف الحقيقة في ذاتها، بل يعرفها لذاته فقط، وجهة نظره هو، ولا ينبغي له إلزام غيره بوجهة نظره النسبية.
في أحيان كثيرة، يكون التعرض لذي المقالة بالنقض، وهي ضمن بحث نظرية المعرفة؛ أنكى للخصم حين الكلام عن صدق القضية أو كذبها، أما البداية من عمومها أو خصوصها، فلا ينتج شيئا.
👍7🔥3👏1
"لقد قال بوتين في مناسبات كثيرة: إننا نريد أن نكون دولة ديموقراطية، لم يقل أبدًا أننا تحت نظام مركزي، لكنني شخصيا واثق أننا نعيش تحت دولة مركزية".
- سيرغي كاراغاتوف، مستشار سابق في الرئاسة الروسية.
- سيرغي كاراغاتوف، مستشار سابق في الرئاسة الروسية.
👍5👏2
حول الشرك، وتحويل البشر إلى آلهة، ونحو ذلك (١)
كثير من الناس، يحاول أن يبحث ما يتعلق بدعاء المقبورين وطلب الغوث منهم، على أساس أنه من باب النقاش الفقهي المحض.
نظير ذلك ما يحدث في النقاشات الكلاسيكية مع بعض الفرق الكلامية، ينسحب النقاش في أوله إلى مربع دلالة النص الشرعي على ذي العقيدة أو تلك، لتضحى النكاية منحصرة في سحب الحجة الشرعية عن المخالف، وهذا طيب، لذا ألف ابن تيمية كتابا بعنوان "قاعدة في أن كل دليل يحتج به مبتدع ففيه دلالة على بطلان قوله"، لكن صرف النظر عن الأصول التاريخية لقول المبتدع، يبقي البحث ناقصًا.
بعيدًا عن البحث الفقهي، مقالة الاستغاثة بالقبور، التي مفادها الاستغاثة بمن في القبور ما الذي تحويه من مقدمات؟
يأتي في عصر ترجمة الفلسفة اليونانية، وعلى وجه التحديد، مقالات أفلاطون، وأفلوطين، فيلحق ذلك بروز لكتاب أثيولوجيا لأفلوطين المنسوب غلطًا لأرسطو، إضافة لجملة من الكتب المثالية الأخرى، تتناول ذي الكتب مقالات مختلفة، في السياسة، في الدولة، في اللاهوت، في الحكمة، في البعث، في الرياضيات، في المنطق، وفي التعبد والتأله.
الإنسان الكامل، الذي هو الولي الصالح الذي يجتنب كل الشرور لدى أصحاب التصوف الفسلفي، المُستغاث به لدى الجفلى من الناس، نشأت الذهنية المركبة حوله بناء على مقولات أجنبية عن الشريعة، تقول بملء الفم:
"ما دام الشر يتجول في هذه المنطقة من الكون، وما دامت النفس راغبة في الفرار من الشر، فلا بد من الهرب، ولكن كيف نهرب؟ قال أفلاطون: بالتشبه بالله" [١] فالكامل الأجنبي عن كل شر، يحصل كماله بالتشبه بالإله على نحو دقيق.
سيجري التأصيل سريعا نحو إنتاج الاتساق بين الوافد اليوناني، وبين المتعارف الإسلامي، فالشر موجود في عالم الكون والفساد، عالم الأجسام، بخلاف عالم المثل الذي هو خير محض، فمن رام أن يكون هاربًا من الشر [باصطلاح أفلاطين] وليًا صالحا [باصطلاح إسلامي] عليه أن يتشبه بهذا الإله المثالي، وهنا تأتي كلمة أفلوطين أن "أن النفس انحدرت إلى هذا العالم الحسي الجسماني فصارت في هذا البدن الغليظ السائل الواقع تحت الكون والفساد" [٢] فمن رام الولاية الإلهية حسب أفلوطين، كيف يفعل؟
يقول: "إنني ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني جانبًا كأني جوهر مجرد لا بدن، فأكون داخلا في ذاتي راجعا إليها خارجًا عن سائر الأشياء... ترقيت بذاتي من ذلك العالم إلى العالم الإلهي" [٣]
فالإله وفق الذهن المثالي، يتشبه به العبد بخلع صفاته الجسمانية، ليترقى بذاته عن عالم الأجسام، إلى عالم المثل الأفلاطوني. وهنا، تلحظ الاتساق كيف يفرض توازي الاطراد على مستويين، فالحنبلي، أو السلفي الذي يرى تعيُّن وجود الإله وقابليته للحس، لا يوصله الاتساق إلى مقالات من قبيل التشبيه المبني مثالية الإله الذي تقاسمه الروح البشرية في ذلك، فلا تجد سلفيًا يقبل إطاره العقدي اشتراك الإله والإنسان فيما هو من خصائص الإله كالرزق وإعطاء الولد ونحو ذلك.
بخلاف من بُنِيت مقالاته على اشتراك الإله والإنسان في جانب إلهي، وهو التجريد المثالي، فأفلاطون الذي يرى أن الروح "تشبه ما هو إلهي وخالد ومعقول وذو صورة واحدة، وما هو غير قابل للانحلال وما هو دائما بذاته وإن الجسد يشبه ما هو إنساني وفان وغير معقول وذو أشكال متعددة" [٤] يبني على فكرة أن كل من تجرد عن الصفات الجسمانية يقبل التأليه، فالأفلاك التي هي مثالية خالصة لديه، كان يعبدها إضافة لعبادته الإله، لمثاليتها، لإلهياتها، لمعقوليتها، كما كان يعبد العقل الفعال، وهنا تأتي كلمة الرازي أن الأفلاك لا يمنع شيء من كونها مألوهة، إلا كونها متناهية، مركبة، في جهة، فرأيه في صفاتها على خلاف رأي أفلاطون، لا أن أصول أفلاطون في تأليه كل من تجرد وصار معقول الذات استحق الألوهية خطأ.
[١] تاسوعات أفلوطين، نقله إلى العربية عن الأصل اليوناني: فريد جبر، مراجعة: جيرار جهامي، سميح دغيم، مكتبة لبنان ناشرون، الطبعة الأولى ١٩٩٧م، ج١، ص٥٩.
[٢] أثيولوجيا أرسطو، ص١.
[٣] أثيولوجيا أرسطو، ص٨.
[٤] فيدون، أفلاطون، ترجمة سامي النشار، وعباس الشربيني، الطبعة الثالثة، دار المعارف، ص٤٦.
كثير من الناس، يحاول أن يبحث ما يتعلق بدعاء المقبورين وطلب الغوث منهم، على أساس أنه من باب النقاش الفقهي المحض.
نظير ذلك ما يحدث في النقاشات الكلاسيكية مع بعض الفرق الكلامية، ينسحب النقاش في أوله إلى مربع دلالة النص الشرعي على ذي العقيدة أو تلك، لتضحى النكاية منحصرة في سحب الحجة الشرعية عن المخالف، وهذا طيب، لذا ألف ابن تيمية كتابا بعنوان "قاعدة في أن كل دليل يحتج به مبتدع ففيه دلالة على بطلان قوله"، لكن صرف النظر عن الأصول التاريخية لقول المبتدع، يبقي البحث ناقصًا.
بعيدًا عن البحث الفقهي، مقالة الاستغاثة بالقبور، التي مفادها الاستغاثة بمن في القبور ما الذي تحويه من مقدمات؟
يأتي في عصر ترجمة الفلسفة اليونانية، وعلى وجه التحديد، مقالات أفلاطون، وأفلوطين، فيلحق ذلك بروز لكتاب أثيولوجيا لأفلوطين المنسوب غلطًا لأرسطو، إضافة لجملة من الكتب المثالية الأخرى، تتناول ذي الكتب مقالات مختلفة، في السياسة، في الدولة، في اللاهوت، في الحكمة، في البعث، في الرياضيات، في المنطق، وفي التعبد والتأله.
الإنسان الكامل، الذي هو الولي الصالح الذي يجتنب كل الشرور لدى أصحاب التصوف الفسلفي، المُستغاث به لدى الجفلى من الناس، نشأت الذهنية المركبة حوله بناء على مقولات أجنبية عن الشريعة، تقول بملء الفم:
"ما دام الشر يتجول في هذه المنطقة من الكون، وما دامت النفس راغبة في الفرار من الشر، فلا بد من الهرب، ولكن كيف نهرب؟ قال أفلاطون: بالتشبه بالله" [١] فالكامل الأجنبي عن كل شر، يحصل كماله بالتشبه بالإله على نحو دقيق.
سيجري التأصيل سريعا نحو إنتاج الاتساق بين الوافد اليوناني، وبين المتعارف الإسلامي، فالشر موجود في عالم الكون والفساد، عالم الأجسام، بخلاف عالم المثل الذي هو خير محض، فمن رام أن يكون هاربًا من الشر [باصطلاح أفلاطين] وليًا صالحا [باصطلاح إسلامي] عليه أن يتشبه بهذا الإله المثالي، وهنا تأتي كلمة أفلوطين أن "أن النفس انحدرت إلى هذا العالم الحسي الجسماني فصارت في هذا البدن الغليظ السائل الواقع تحت الكون والفساد" [٢] فمن رام الولاية الإلهية حسب أفلوطين، كيف يفعل؟
يقول: "إنني ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني جانبًا كأني جوهر مجرد لا بدن، فأكون داخلا في ذاتي راجعا إليها خارجًا عن سائر الأشياء... ترقيت بذاتي من ذلك العالم إلى العالم الإلهي" [٣]
فالإله وفق الذهن المثالي، يتشبه به العبد بخلع صفاته الجسمانية، ليترقى بذاته عن عالم الأجسام، إلى عالم المثل الأفلاطوني. وهنا، تلحظ الاتساق كيف يفرض توازي الاطراد على مستويين، فالحنبلي، أو السلفي الذي يرى تعيُّن وجود الإله وقابليته للحس، لا يوصله الاتساق إلى مقالات من قبيل التشبيه المبني مثالية الإله الذي تقاسمه الروح البشرية في ذلك، فلا تجد سلفيًا يقبل إطاره العقدي اشتراك الإله والإنسان فيما هو من خصائص الإله كالرزق وإعطاء الولد ونحو ذلك.
بخلاف من بُنِيت مقالاته على اشتراك الإله والإنسان في جانب إلهي، وهو التجريد المثالي، فأفلاطون الذي يرى أن الروح "تشبه ما هو إلهي وخالد ومعقول وذو صورة واحدة، وما هو غير قابل للانحلال وما هو دائما بذاته وإن الجسد يشبه ما هو إنساني وفان وغير معقول وذو أشكال متعددة" [٤] يبني على فكرة أن كل من تجرد عن الصفات الجسمانية يقبل التأليه، فالأفلاك التي هي مثالية خالصة لديه، كان يعبدها إضافة لعبادته الإله، لمثاليتها، لإلهياتها، لمعقوليتها، كما كان يعبد العقل الفعال، وهنا تأتي كلمة الرازي أن الأفلاك لا يمنع شيء من كونها مألوهة، إلا كونها متناهية، مركبة، في جهة، فرأيه في صفاتها على خلاف رأي أفلاطون، لا أن أصول أفلاطون في تأليه كل من تجرد وصار معقول الذات استحق الألوهية خطأ.
[١] تاسوعات أفلوطين، نقله إلى العربية عن الأصل اليوناني: فريد جبر، مراجعة: جيرار جهامي، سميح دغيم، مكتبة لبنان ناشرون، الطبعة الأولى ١٩٩٧م، ج١، ص٥٩.
[٢] أثيولوجيا أرسطو، ص١.
[٣] أثيولوجيا أرسطو، ص٨.
[٤] فيدون، أفلاطون، ترجمة سامي النشار، وعباس الشربيني، الطبعة الثالثة، دار المعارف، ص٤٦.
❤7👍6🔥5
حول الشرك، وتحويل البشر إلى آلهة، ونحو ذلك (٢)
عندما يتم إقحام ذهنية كهذه في الوسط الصوفي، ما الذي ينتج؟ الروح البشرية، التي كانت تعيش رفقة الإله، في عالم المثل، تنزل إلى الأرض لتتحد بالجسم الشرير، فيتعين على [الولي الصالح] أن يتجرد عن جسمه، وحواسه، ليعود مألوها خالصًا. وفي سياق مقولة أفلاطون حول التشبه بالإله، يقول أرباب التصوف، مثل أبي علي الفارسي فيما ينقله عن شيخه أبي القاسم الكركاني:
"إن الاسماء التسعة والتسعين، تصير أوصافا للعبد السالك، وهو بعدُ في الطريق غير واصل" [٧] فالعبد، إذا بالغ في خلع الجسمانيات، بناء على التجريد الأفلاطوني، تتحصل له بواسطة التشبه بالإله كل أسماء الإله، فيضحى مألوهًا، رازقًا مجيبًا.
وهنا تصير الروح الإلهية لدى أفلاطون، هي نظير الولي الإلهي لدى منظري التصوف الفلسفي، كما أن الأفلاك المعبودة لدى أفلاطون، هي نظير الولي الذي في قُبِرَ جسمه لدى أصحاب التصوف الفلسفي، فالولي هنا فهو رجل كامل الخير، لا علائق حسية تشوبه، متجرد تجردًا تامًا، ذو ذات معقولة، متعالية كل التعالي عن عالم الأجسام.
هذا الولي الذي هو على طراز ما في كتاب أثيولوجيا، يترقى بنفسه عن عالم المثل، ليضحى جوهرا مجردا بلا بدن، وبواسطة التشبه بالإله، صار مشاركًا في نهاية المطاف -إذا ما فجرنا ذي الأطروحة لأقصى لوازمها- لهذا الإله في خصائصه، فالولي المتجرد مثاليًا، يرزق، ويمنع، ويسبط، ويهب البنين، ويحي ويميت، وهو في عالم المثل خاصته، فليس بميت بموت [الجسم] وإنما تحول من خير مختلط ببعض الشر [الجسم] إلى خير محض أعلى، صار كائنًا إليهيًا خالصًا.
وهنا تلمح معالم الأصل الكلي في الفلسفة المثالية على مستوى [الدعاء]، فعلى مستوى اللاهوت: ينتج الخلق المادي عن الإله المثالي، كما ينتج في شق معتزلي: الفعل المادي عن باعث مثالي لا مادي، أما على مستوى الدعاء لدى أصحاب التصوف الفلسفي، تنتج الإجابة [المادة: رزق معين] عن روح مثالية سكن جسدها القبر، فالولي حين اختلاطه بالجسم المادي، ليس يؤدي مفعولا في تحصيل الأرزاق كما لو كان غير مختلط به، فالذي يُطلب من القبور، ليس الجسد الميت وفق أصحاب التصوف الفلسفي- الأفلاطوني، وإنما تلك الروح التي كانت في ذلك الجسد. والتي يُنظر فيها كما قال أفلاطون على أنها: إلهية.
وفي هذا السياق تأتي مناجاة ابن سينا، الذي كان مدركا لوازم الطرح الأفلاطوني، ولو لم يكن من الزهَّاد في الملذات الحسية، يقول: "رزقنا الله التجرد التام، والتأله الكامل" [٥] التجرد التام، الموصل إلى التأله الكامل، كيف يُرزَق؟ يُرزق بتحصيل أعظم لذات النفس لديه، "ومن أعظم لذاتها، بمفارقة الجسم المحسوس، إن كانت تفارقه بالذات والعلاقة وبجميع الحالات" [٦] فإن كان هذا التأله يحصل بعناء خلع الحس والجسم في الدنيا، تجردًا، فإنه يقع خالصًا من غير شقاء إذا ما انخلعت الروح عن الجسم بالموت، فيكون الداعي لألوهية روح الولي أقوى. فيُعبد، وتُصرف له العبادات التي تُصرف أصالة للإله، لاشتراكه حين موته مع الإله في علو التجرد المثالي.
كثير من الناس، يجنح إلى مناقشة دعاء القبور من باب فقهي، وفي حين يتحايل بهذا التدليس السخيف في نقل النقاش إلى التسويغ الفقهي، تجده منبسطًا وهو يعيش حالة يونانية وثنية، مبنية على جواز تعدد الآلهة بتعدد المجرَّدات والأرواح الخالصة الخالعة لثقل الأجسام.
[٥] جامع البدائع، يحوي عشرين رسالة لابن سينا، ص٣١.
[٦] جامع البدائع، يحوي عشرين رسالة لابن سينا، ص٣١.
[٧] المقصد الأسنى للغزالي، ص١٥٠.
عندما يتم إقحام ذهنية كهذه في الوسط الصوفي، ما الذي ينتج؟ الروح البشرية، التي كانت تعيش رفقة الإله، في عالم المثل، تنزل إلى الأرض لتتحد بالجسم الشرير، فيتعين على [الولي الصالح] أن يتجرد عن جسمه، وحواسه، ليعود مألوها خالصًا. وفي سياق مقولة أفلاطون حول التشبه بالإله، يقول أرباب التصوف، مثل أبي علي الفارسي فيما ينقله عن شيخه أبي القاسم الكركاني:
"إن الاسماء التسعة والتسعين، تصير أوصافا للعبد السالك، وهو بعدُ في الطريق غير واصل" [٧] فالعبد، إذا بالغ في خلع الجسمانيات، بناء على التجريد الأفلاطوني، تتحصل له بواسطة التشبه بالإله كل أسماء الإله، فيضحى مألوهًا، رازقًا مجيبًا.
وهنا تصير الروح الإلهية لدى أفلاطون، هي نظير الولي الإلهي لدى منظري التصوف الفلسفي، كما أن الأفلاك المعبودة لدى أفلاطون، هي نظير الولي الذي في قُبِرَ جسمه لدى أصحاب التصوف الفلسفي، فالولي هنا فهو رجل كامل الخير، لا علائق حسية تشوبه، متجرد تجردًا تامًا، ذو ذات معقولة، متعالية كل التعالي عن عالم الأجسام.
هذا الولي الذي هو على طراز ما في كتاب أثيولوجيا، يترقى بنفسه عن عالم المثل، ليضحى جوهرا مجردا بلا بدن، وبواسطة التشبه بالإله، صار مشاركًا في نهاية المطاف -إذا ما فجرنا ذي الأطروحة لأقصى لوازمها- لهذا الإله في خصائصه، فالولي المتجرد مثاليًا، يرزق، ويمنع، ويسبط، ويهب البنين، ويحي ويميت، وهو في عالم المثل خاصته، فليس بميت بموت [الجسم] وإنما تحول من خير مختلط ببعض الشر [الجسم] إلى خير محض أعلى، صار كائنًا إليهيًا خالصًا.
وهنا تلمح معالم الأصل الكلي في الفلسفة المثالية على مستوى [الدعاء]، فعلى مستوى اللاهوت: ينتج الخلق المادي عن الإله المثالي، كما ينتج في شق معتزلي: الفعل المادي عن باعث مثالي لا مادي، أما على مستوى الدعاء لدى أصحاب التصوف الفلسفي، تنتج الإجابة [المادة: رزق معين] عن روح مثالية سكن جسدها القبر، فالولي حين اختلاطه بالجسم المادي، ليس يؤدي مفعولا في تحصيل الأرزاق كما لو كان غير مختلط به، فالذي يُطلب من القبور، ليس الجسد الميت وفق أصحاب التصوف الفلسفي- الأفلاطوني، وإنما تلك الروح التي كانت في ذلك الجسد. والتي يُنظر فيها كما قال أفلاطون على أنها: إلهية.
وفي هذا السياق تأتي مناجاة ابن سينا، الذي كان مدركا لوازم الطرح الأفلاطوني، ولو لم يكن من الزهَّاد في الملذات الحسية، يقول: "رزقنا الله التجرد التام، والتأله الكامل" [٥] التجرد التام، الموصل إلى التأله الكامل، كيف يُرزَق؟ يُرزق بتحصيل أعظم لذات النفس لديه، "ومن أعظم لذاتها، بمفارقة الجسم المحسوس، إن كانت تفارقه بالذات والعلاقة وبجميع الحالات" [٦] فإن كان هذا التأله يحصل بعناء خلع الحس والجسم في الدنيا، تجردًا، فإنه يقع خالصًا من غير شقاء إذا ما انخلعت الروح عن الجسم بالموت، فيكون الداعي لألوهية روح الولي أقوى. فيُعبد، وتُصرف له العبادات التي تُصرف أصالة للإله، لاشتراكه حين موته مع الإله في علو التجرد المثالي.
كثير من الناس، يجنح إلى مناقشة دعاء القبور من باب فقهي، وفي حين يتحايل بهذا التدليس السخيف في نقل النقاش إلى التسويغ الفقهي، تجده منبسطًا وهو يعيش حالة يونانية وثنية، مبنية على جواز تعدد الآلهة بتعدد المجرَّدات والأرواح الخالصة الخالعة لثقل الأجسام.
[٥] جامع البدائع، يحوي عشرين رسالة لابن سينا، ص٣١.
[٦] جامع البدائع، يحوي عشرين رسالة لابن سينا، ص٣١.
[٧] المقصد الأسنى للغزالي، ص١٥٠.
❤7👍5🔥4
باسم بشينية
حول الشرك، وتحويل البشر إلى آلهة، ونحو ذلك (١) كثير من الناس، يحاول أن يبحث ما يتعلق بدعاء المقبورين وطلب الغوث منهم، على أساس أنه من باب النقاش الفقهي المحض. نظير ذلك ما يحدث في النقاشات الكلاسيكية مع بعض الفرق الكلامية، ينسحب النقاش في أوله إلى مربع دلالة…
تلخيص مقال [تحويل البشر إلى آلهة]- صنع أحد الإخوة.
👍13🤯5
قولَه تعالى ﴿وللرجال عليهن درجة﴾ ”قال ابن زيد: يُطِعنَ الأَزوَاجَ الرِّجَالَ، وليسَ الرِّجَال يُطيعونهن“.
(جامع البيان، ابن جرير الطبري، ج٤، ص٥٣٤، وجاء أيضا في الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي، ص٥٥).
يأتيك مع هذا، مثل أحمد سالم، آخر من يُسـمع كلامه عما يتعلق بمعاني الرجولة، كعابر من [السلفية] إلى [النسوية]، ليقول: من كمال الرجولة أن يطيع الرجل زوجتَه، ومن لم يفعل فهو جاهليٌّ يظن البلطجة رجولةً.
أخي، أنت كلامك خلاصته أنه بضاعة مراهقين، نتائج ذهنيتك تصلح للعشاق المحترقين حبا، مثل الرومانسية ونحو ذلك، ما تصلح لرسم حدود سقف الحقوق والواجبات في العلاقات الزوجية، وإنما لإزالته، كما يفكر العشاق المراهقون.
(جامع البيان، ابن جرير الطبري، ج٤، ص٥٣٤، وجاء أيضا في الإكليل في استنباط التنزيل للسيوطي، ص٥٥).
يأتيك مع هذا، مثل أحمد سالم، آخر من يُسـمع كلامه عما يتعلق بمعاني الرجولة، كعابر من [السلفية] إلى [النسوية]، ليقول: من كمال الرجولة أن يطيع الرجل زوجتَه، ومن لم يفعل فهو جاهليٌّ يظن البلطجة رجولةً.
أخي، أنت كلامك خلاصته أنه بضاعة مراهقين، نتائج ذهنيتك تصلح للعشاق المحترقين حبا، مثل الرومانسية ونحو ذلك، ما تصلح لرسم حدود سقف الحقوق والواجبات في العلاقات الزوجية، وإنما لإزالته، كما يفكر العشاق المراهقون.
🔥37👍31❤18👏3
عن طبيعة الفكر الذي يبحث في قضايا المرأة (١)
فيما يتعلق بـ [قضايا المرأة]، الكل يدرك أن هنالك نظام وضع معالمه جملة من الإسلاميين، بداية الأفغاني، محمد عبده، إلى حسن البنا، زينب الغزالي، فاطمة عبد الهادي [رحلتي مع الأخوات المسلمات]، ثم جرى التقعيد له بصورة شبه فقهية لدى محمد الغزالي ويوسف القرضاوي، حتى وصل لأعلى مستويات الاستهلاك لدى هبة رؤوف عزت.
هذا النظام، عابر إلى الحد الذي جعله يطغى على الفكر الإسلامي، بحيث يطوي تصور المنظر الذي يستلهم منه لـ [المرأة] إلى استعمال نفس الأدوات، بنفس القواعد، لنفس الأغراض، فهو نظام لا يريد تجاوز التاريخ [الفقه- طبيعة المرأة في الإسلام، عقلية مثقفي التراث] بأساليب حداثية، وإنما يريد أن [يجدد] هذا التاريخ تارة، أو يبحث من داخله عما يخدم ذلك النظام تارة.
الإسلامي، كمفكر، دوما ما يقع في تلك الورطة، نحن لا نعرف نشوء مفاهيم التحرر النسبي للنساء تاريخيا -في أوساط إسلامية- إلا عبر الكتابات السياسية للإسلاميين، مفهوم [قضايا المرأة] على مستوى [فكري]، دوما ما يُخضِعُنا ذلك النظام الذي وضعه المفكر الإسلامي لتناوله على النحو الذي يريده هو، بإشكالياته هو، بأدواته هو، بطريقة تفكيره هو.
وهنا تبرز المفارقة بين نظامين، بين النظام الفقهي، المؤلفات الفقهية، فتاوى النساء، قديما وحديثا، وبين قضايا المرأة فيما كتب المفكر الإسلامي. الفقيه يجعل قضايا المرأة مؤطرة ضمن مخرجات الفقه، فالفقه هو النظام الذي يتحكم في أفعال النساء [قضايا المرأة]، بخلاف المفكر الإسلامي، الذي يقضي نظامه بجعل فقه النساء مؤطرا ضمن تصوره الفكري لما يجب أن تكون عليه أفعال النساء، فهو يحمل في رأسه تصورًا عن [قضايا المرأة]، ثم هذا التصور يجب أن يخضع له الفقه، لا العكس.
فمن مسألة المشاركة السياسية للمرأة، إلى مسألة جناح نسائي سياسي في الحزب، إلى مسألة مكانُكِ ساحة الإسلام لا البيت، خدمة الإسلام وسد الثغور، إلى قضايا في هذا السياق، هي كلها جاءت مُكوِّنةً لذلك [النظام] الإسلامي الذي أرسى الإسلاميون معالمه، بعيدًا كل البعد عن حاكمية الفقه على الفكر الذي هو أساسا نتاج السياسة الحديثة، إضافة لشيء من الضغط الحداثي، لذا كانت تقول هبة رؤوف عزت "وعوض أن يكون للفقه دور يهدي، صار له دور يكبِّلُ المرأة". فهي تريد من الفقه أن يكون خاضعًا لنظام الهداية الإسلامي الذي يدور في رأسها، لا أن يكون النظام الذي في رأسها مهتديًا بالفقه، فمن نماذج الهداية لديها، أن تصير المرأة خليفة للمسلمين ونحو ذلك.
في هذا السياق، كثير من الناس يقعون عرضة للخضوع لهذا النظام في طريقهم لنقده، فهم يتناولون [قضايا المرأة] التي صنعها الفكر الإسلامي الحديث، لا يخرجون عن سقف نظام هذا الفكر، فشخص هو من وضع النظام واستحدث [الإشكاليات]، على أي حال ستهدم طرحه وأنت خاضع لنفس نظامه لكن في طريق معاكس له؟ دون أن تناقش صلاحية هذا النظام وهذه القواعد من البداية!
الإسلامي الذي يستهلك أفكاره إلى النهاية منفصلًا عن الواقع العملي، أكثر من إفساد راحة بعض النساء، لن يحقق مكسبًا بذلك النظام لا للإسلام، ولا للمسلمين، ولا لـ [المرأة] على وجه الخصوص.
المرأة على مستوى واقعي عملي، لا تبحث عن مفكر يزرع لها ذهنية زينب الغزالي التي كانت تقول "وعلى المرأة المسلمة المثالية أن تتبين أولوياتها بعون من الله: هل عليها أن تبقى في المطبخ أم أن تخرج إلى ساحة المعركة؟ لن ينتاب المؤمنة الحقة أي حيرة، فليس أهم من إقامة الدولة الإسلامية".
هذا النظام، الذي يلعب على مستوى قضايا المرأة ذات الطراز الإخواني، أن تكون قضايا المرأة: إقامة دولة إسلامية، استكثار المواعيد في الملتقيات، خدمة المجتمع المدني، الحرص على العمل الجمعوي، لعب دور المصلحة الاجتماعية، تحرير المرأة لتخرج المولات براحتها، صالات الرياضة، المشاركة في الفن، تمكين المرأة من الواقع، مؤسسات الدولة، تأسيس حزب نسائي إسلامي، المشاركة في العمل السياسي، قاضية، خليفة، ونحو هذا من مخرجات النظام الفكر الإسلامي، ونحو ذلك. هل تراه يلمس شيئا واقعيا يقدم خطوات عملية للمرأة المسلمة وقضاياها الفعلية؟
فيما يتعلق بـ [قضايا المرأة]، الكل يدرك أن هنالك نظام وضع معالمه جملة من الإسلاميين، بداية الأفغاني، محمد عبده، إلى حسن البنا، زينب الغزالي، فاطمة عبد الهادي [رحلتي مع الأخوات المسلمات]، ثم جرى التقعيد له بصورة شبه فقهية لدى محمد الغزالي ويوسف القرضاوي، حتى وصل لأعلى مستويات الاستهلاك لدى هبة رؤوف عزت.
هذا النظام، عابر إلى الحد الذي جعله يطغى على الفكر الإسلامي، بحيث يطوي تصور المنظر الذي يستلهم منه لـ [المرأة] إلى استعمال نفس الأدوات، بنفس القواعد، لنفس الأغراض، فهو نظام لا يريد تجاوز التاريخ [الفقه- طبيعة المرأة في الإسلام، عقلية مثقفي التراث] بأساليب حداثية، وإنما يريد أن [يجدد] هذا التاريخ تارة، أو يبحث من داخله عما يخدم ذلك النظام تارة.
الإسلامي، كمفكر، دوما ما يقع في تلك الورطة، نحن لا نعرف نشوء مفاهيم التحرر النسبي للنساء تاريخيا -في أوساط إسلامية- إلا عبر الكتابات السياسية للإسلاميين، مفهوم [قضايا المرأة] على مستوى [فكري]، دوما ما يُخضِعُنا ذلك النظام الذي وضعه المفكر الإسلامي لتناوله على النحو الذي يريده هو، بإشكالياته هو، بأدواته هو، بطريقة تفكيره هو.
وهنا تبرز المفارقة بين نظامين، بين النظام الفقهي، المؤلفات الفقهية، فتاوى النساء، قديما وحديثا، وبين قضايا المرأة فيما كتب المفكر الإسلامي. الفقيه يجعل قضايا المرأة مؤطرة ضمن مخرجات الفقه، فالفقه هو النظام الذي يتحكم في أفعال النساء [قضايا المرأة]، بخلاف المفكر الإسلامي، الذي يقضي نظامه بجعل فقه النساء مؤطرا ضمن تصوره الفكري لما يجب أن تكون عليه أفعال النساء، فهو يحمل في رأسه تصورًا عن [قضايا المرأة]، ثم هذا التصور يجب أن يخضع له الفقه، لا العكس.
فمن مسألة المشاركة السياسية للمرأة، إلى مسألة جناح نسائي سياسي في الحزب، إلى مسألة مكانُكِ ساحة الإسلام لا البيت، خدمة الإسلام وسد الثغور، إلى قضايا في هذا السياق، هي كلها جاءت مُكوِّنةً لذلك [النظام] الإسلامي الذي أرسى الإسلاميون معالمه، بعيدًا كل البعد عن حاكمية الفقه على الفكر الذي هو أساسا نتاج السياسة الحديثة، إضافة لشيء من الضغط الحداثي، لذا كانت تقول هبة رؤوف عزت "وعوض أن يكون للفقه دور يهدي، صار له دور يكبِّلُ المرأة". فهي تريد من الفقه أن يكون خاضعًا لنظام الهداية الإسلامي الذي يدور في رأسها، لا أن يكون النظام الذي في رأسها مهتديًا بالفقه، فمن نماذج الهداية لديها، أن تصير المرأة خليفة للمسلمين ونحو ذلك.
في هذا السياق، كثير من الناس يقعون عرضة للخضوع لهذا النظام في طريقهم لنقده، فهم يتناولون [قضايا المرأة] التي صنعها الفكر الإسلامي الحديث، لا يخرجون عن سقف نظام هذا الفكر، فشخص هو من وضع النظام واستحدث [الإشكاليات]، على أي حال ستهدم طرحه وأنت خاضع لنفس نظامه لكن في طريق معاكس له؟ دون أن تناقش صلاحية هذا النظام وهذه القواعد من البداية!
الإسلامي الذي يستهلك أفكاره إلى النهاية منفصلًا عن الواقع العملي، أكثر من إفساد راحة بعض النساء، لن يحقق مكسبًا بذلك النظام لا للإسلام، ولا للمسلمين، ولا لـ [المرأة] على وجه الخصوص.
المرأة على مستوى واقعي عملي، لا تبحث عن مفكر يزرع لها ذهنية زينب الغزالي التي كانت تقول "وعلى المرأة المسلمة المثالية أن تتبين أولوياتها بعون من الله: هل عليها أن تبقى في المطبخ أم أن تخرج إلى ساحة المعركة؟ لن ينتاب المؤمنة الحقة أي حيرة، فليس أهم من إقامة الدولة الإسلامية".
هذا النظام، الذي يلعب على مستوى قضايا المرأة ذات الطراز الإخواني، أن تكون قضايا المرأة: إقامة دولة إسلامية، استكثار المواعيد في الملتقيات، خدمة المجتمع المدني، الحرص على العمل الجمعوي، لعب دور المصلحة الاجتماعية، تحرير المرأة لتخرج المولات براحتها، صالات الرياضة، المشاركة في الفن، تمكين المرأة من الواقع، مؤسسات الدولة، تأسيس حزب نسائي إسلامي، المشاركة في العمل السياسي، قاضية، خليفة، ونحو هذا من مخرجات النظام الفكر الإسلامي، ونحو ذلك. هل تراه يلمس شيئا واقعيا يقدم خطوات عملية للمرأة المسلمة وقضاياها الفعلية؟
❤25👍16👏3🔥1
عن طبيعة الفكر الذي يبحث في قضايا المرأة (٢)
ترى، بشار الأسد عيَّن وزيرة ثقافة من سنوات، لكن القضية العملية ليست في تعيينه [امرأة]، وإنما البحث عن حل لذلك [الواقع] فتعيين بشار لامرأة شيء سخيف مقارنة بواقع سوريا ضمن سياسة بشار، بطريقة النظام المشوه لدى المفكر الإسلامي، سيكون بشار قد بلغ مبلغًا حسنًا في [قضايا المرأة]، لكن ذي القضية [امرأة وزيرة]، تظهر قضية سخيفة ولا تغري إلا الأحمق أمام واقع متكامل، فالقضية الحقيقية ليست تمكين المرأة!
فالمرأة لا تنادي بالتمكين الذي هو نتاج تفكير مثالي منفصل عن الواقع لدى مفكرين يكتبون ما يحلمون به ليلا بعد عشاء لذيل. بل واقعها ينادي بحل مثل قضية الفقر، فهي ترى الخيانة الفعلية متمظهرة في سلوك من لا يتكلم لأجلها عن نظرية تفك قضية [الفقر] التي تمس جوانب حياتية ضرورية، لصالح فكرة تمكينها السياسي والدعوي مما لا تحتاجه، ولا تنشط له أصلا، وقد يكون حكرًا على فئة برجوازية أو مكتفية من النساء، فتلك تسمى [قضايا الطبقة العليا من النساء] لا [قضايا النساء].
هناك عديد من القضايا التي تهم النساء على نحو ضروري، لكن لا يقع الكلام عليها، لا لشيء، إلا لأن قواعد ذلك النظام التي وضعها الإسلاميون، لا تطرد التفكير العملي في الواقع النسائي، فهي طريقة تفكير قسيمة لطريقة تفكير بعض العلمانيين، الذين لا هم لهم بالواقع الاقتصادي الذي تعاني في سياقه النساء كما يعاني الرجال، بخلاف واقع اللباس، لزوم البيت، حرمة الاختلاط، سلطة الزوج، القوامة، ونحو ذلك.
في عصر كهذا، من لا يتكلم عن العامل الاقتصادي كشيء يؤثر بصورة طاغية في تاريخ البشر، رجالا ونساء، فاعرف أن يصنع لنفسه جوًا لطرد الملل، لن يحرك شيئا، ما دام غير منتبه لهذا، وينظر له بصورة هامشية، على أنه خارج حدود الاهتمامات جملة.
فإن أردنا أن نبحث عن أولى قضايا المرأة بالاهتمام فعليًا وواقعيًا من وجهة نظر [فكرية]، سيتعين علينا طرح ذلك [النظام] الذي تكلمنا عنه آنفًا في سلة القمامة.
ترى، بشار الأسد عيَّن وزيرة ثقافة من سنوات، لكن القضية العملية ليست في تعيينه [امرأة]، وإنما البحث عن حل لذلك [الواقع] فتعيين بشار لامرأة شيء سخيف مقارنة بواقع سوريا ضمن سياسة بشار، بطريقة النظام المشوه لدى المفكر الإسلامي، سيكون بشار قد بلغ مبلغًا حسنًا في [قضايا المرأة]، لكن ذي القضية [امرأة وزيرة]، تظهر قضية سخيفة ولا تغري إلا الأحمق أمام واقع متكامل، فالقضية الحقيقية ليست تمكين المرأة!
فالمرأة لا تنادي بالتمكين الذي هو نتاج تفكير مثالي منفصل عن الواقع لدى مفكرين يكتبون ما يحلمون به ليلا بعد عشاء لذيل. بل واقعها ينادي بحل مثل قضية الفقر، فهي ترى الخيانة الفعلية متمظهرة في سلوك من لا يتكلم لأجلها عن نظرية تفك قضية [الفقر] التي تمس جوانب حياتية ضرورية، لصالح فكرة تمكينها السياسي والدعوي مما لا تحتاجه، ولا تنشط له أصلا، وقد يكون حكرًا على فئة برجوازية أو مكتفية من النساء، فتلك تسمى [قضايا الطبقة العليا من النساء] لا [قضايا النساء].
هناك عديد من القضايا التي تهم النساء على نحو ضروري، لكن لا يقع الكلام عليها، لا لشيء، إلا لأن قواعد ذلك النظام التي وضعها الإسلاميون، لا تطرد التفكير العملي في الواقع النسائي، فهي طريقة تفكير قسيمة لطريقة تفكير بعض العلمانيين، الذين لا هم لهم بالواقع الاقتصادي الذي تعاني في سياقه النساء كما يعاني الرجال، بخلاف واقع اللباس، لزوم البيت، حرمة الاختلاط، سلطة الزوج، القوامة، ونحو ذلك.
في عصر كهذا، من لا يتكلم عن العامل الاقتصادي كشيء يؤثر بصورة طاغية في تاريخ البشر، رجالا ونساء، فاعرف أن يصنع لنفسه جوًا لطرد الملل، لن يحرك شيئا، ما دام غير منتبه لهذا، وينظر له بصورة هامشية، على أنه خارج حدود الاهتمامات جملة.
فإن أردنا أن نبحث عن أولى قضايا المرأة بالاهتمام فعليًا وواقعيًا من وجهة نظر [فكرية]، سيتعين علينا طرح ذلك [النظام] الذي تكلمنا عنه آنفًا في سلة القمامة.
❤9👍7👏5
"إنّ تبدّل الذوق العام أهم بكثير من تبدّل الآراء! فالآراء بكل براهينها أو تهافتها وكل الرياء الفكري الذي يصاحبها ليس إلا مجرّد أعراض للذوق الذي يتبدّل"
فريدريك نيتشه.
فريدريك نيتشه.
❤12👍6🔥3🤯3
المُدلَّل الذي قام يتأمر تحت أنفه بعد أن أحيل على النوم لسنة، صحوت اليوم من الصدمة؟! جميل، على كل، الذبيحة إذا هجعت، ما يعاد لها إذا تخبطت. 🌹
😁22🔥7👍5❤2
بالمناسبة، الذي يريد أن يتجاوز نقدًا، لا يجدر به أن يصدِّر صاحبه لكتابة رد، ثم يقول: الرد على هؤلاء فعل الصغار.
هو يرضي غرورنا بهذا السلوك، الذي نشهده ونحن نبتسم، لكنه يقدم الإساءة لصاحبه.
هو يرضي غرورنا بهذا السلوك، الذي نشهده ونحن نبتسم، لكنه يقدم الإساءة لصاحبه.
❤31🔥14👍8👏2
باسم بشينية
Video
أحمد السيد، على فرض أني تجاوزتك، لا يضر ذلك أن أقدم لك أحد الأمثال التركية كنصيحة: كن رجلا، لا تكن فاجرًا.
فعلى نقص رجولتك، ما يسعفك حتى التصنَّع، تصنَّع! لن يكلفك ذلك مالا.
أما عن كوني صغير سن، فولادتك قبلي لا تعني أنك أكبر مني، مع ذلك، أجبت إحدى صاحباتك عن هذا قبل سنة، لعلك تجيب عنه بعد سنتين من النوم، حينها "سَنُكَشِّخُ" في وجهك.
أما عن كون النقد كان موجهًا من صبي، فتى، ليس ذلك بضار لمن أدرك قول عباد الأوثان: ﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾.
أما عن سرعة العطب، ونزق الصِّبيان، فذلك يسألك عنه صاحبك الذي فزع لك قبل سنة، فجزيتَه اليوم بسواد الوجه، فإن لم يُرَد على باسم بنقد شرعي إلا من جهة التصابي، فرحم الله قدر سلطان العميري، تصاحب الصبيان يا أحمد؟. تراك مثل شادي، صديقي، كلما تحركت أكثر اتضح منك منظر أعور.
أما عن تصنُّع الحركات البريئة وأنت تروي منشورًا مقتطعًا عن سياقه لباسم، فهذا كما كان يقول فلادمير لينين، الفيلسوف المادي -أضفها للسجل-: أن تنسب قولا سخيفا للخصم كي ترد عليه بسهولة؛ فهذا ليس من فعل الرجال!.
المقطع المرفق في الأعلى، الذي تقول فيه أن الكلام أصلا منشور في العام، على أساس إيضاح كمال الورع بأنك لا تفشي ما هو خاص، فهذا الورع البارد تفان مع ما يقول له العجائز عندنا "حَثرَبة نِسوان".
المنشور الذي فيه دعس بنزين، كان فيه نقل تعليق لبلهاءٍ على طرازك، تقول فيه: "هل تعرفون البهلولة التي تسمع الغناء وتتفاعل معه وتمشي لوحدها في الطريق، فتقطع الطريق تحت مبدأ: إن كنت رجلا أكمل سيرك بالسيارة وأنا أقطع الطريق هكذا".
فتكلمت بما لا يؤهل طبعُكَ الرخو لفعله، ثم في نفس المنشور قلت:
"أما المحتشمات، والمؤدبات، والإناث اللاتي يظهرن تقيات، فإني أوقف سربا من السيارات خلفي كي لا يقِفن على قارعة الطريق يعاكسهن الفساق بسبب أني لم أسمح لهن بالمرور، وأستحضر أنها تشمئز كثيرا من وقوفها أمام الطريق يعاينها الذاهب والقادم".
وهذا رابط المنشور كاملًا لأجل من يسأل عن أصل الكلام: https://t.me/bassembech/1467
فبعد سنة، هذا ما خرج منك؟ ما توقعتَ أن أظهرك بمظهر صبي صغير عقل يبتُر ويجتزئ ويكذب، بمجرد أن أنبه على رابط المنشور كاملًا؟ ما أسعفك الـ IQ لهذا؟ أعانك الله.
أما عن الذكورية، فما قرأتُ فيها كتابًا، ولا أنت قرأت، أما عن النسوية فقد قرأت، ورأيت أنك تشاركها في الذوق والطرح، ليس المشكل في تبادل التُّهم، بل في البرهنة، يوجد من برهن، وهو أنا، ويوجد من أخذ "يعاطي كعجائز البالكونَات" وهو أنت.
على كل، نرى ما ستكتب العام القادم، وخلال ذلك نحن في انتظار ردود أفعال عبيد الحقل، مع ذلك كن رجلًا، لا تسوِّد وجه أصحابك ثانية، لا تكذب على خصومك، لا تكن فاجرًا. ولا تسبّ الناس بمظهر المشفق فتقول عقد نفسية، مريض، صبي، غير شرعي، تصابي، صغير عقل، صغير سن) ونحو ذلك مما لو قوبلتَ بمثله تباكيت.
ولا تكن نسويًا🌹
فعلى نقص رجولتك، ما يسعفك حتى التصنَّع، تصنَّع! لن يكلفك ذلك مالا.
أما عن كوني صغير سن، فولادتك قبلي لا تعني أنك أكبر مني، مع ذلك، أجبت إحدى صاحباتك عن هذا قبل سنة، لعلك تجيب عنه بعد سنتين من النوم، حينها "سَنُكَشِّخُ" في وجهك.
أما عن كون النقد كان موجهًا من صبي، فتى، ليس ذلك بضار لمن أدرك قول عباد الأوثان: ﴿قالوا سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم﴾.
أما عن سرعة العطب، ونزق الصِّبيان، فذلك يسألك عنه صاحبك الذي فزع لك قبل سنة، فجزيتَه اليوم بسواد الوجه، فإن لم يُرَد على باسم بنقد شرعي إلا من جهة التصابي، فرحم الله قدر سلطان العميري، تصاحب الصبيان يا أحمد؟. تراك مثل شادي، صديقي، كلما تحركت أكثر اتضح منك منظر أعور.
أما عن تصنُّع الحركات البريئة وأنت تروي منشورًا مقتطعًا عن سياقه لباسم، فهذا كما كان يقول فلادمير لينين، الفيلسوف المادي -أضفها للسجل-: أن تنسب قولا سخيفا للخصم كي ترد عليه بسهولة؛ فهذا ليس من فعل الرجال!.
المقطع المرفق في الأعلى، الذي تقول فيه أن الكلام أصلا منشور في العام، على أساس إيضاح كمال الورع بأنك لا تفشي ما هو خاص، فهذا الورع البارد تفان مع ما يقول له العجائز عندنا "حَثرَبة نِسوان".
المنشور الذي فيه دعس بنزين، كان فيه نقل تعليق لبلهاءٍ على طرازك، تقول فيه: "هل تعرفون البهلولة التي تسمع الغناء وتتفاعل معه وتمشي لوحدها في الطريق، فتقطع الطريق تحت مبدأ: إن كنت رجلا أكمل سيرك بالسيارة وأنا أقطع الطريق هكذا".
فتكلمت بما لا يؤهل طبعُكَ الرخو لفعله، ثم في نفس المنشور قلت:
"أما المحتشمات، والمؤدبات، والإناث اللاتي يظهرن تقيات، فإني أوقف سربا من السيارات خلفي كي لا يقِفن على قارعة الطريق يعاكسهن الفساق بسبب أني لم أسمح لهن بالمرور، وأستحضر أنها تشمئز كثيرا من وقوفها أمام الطريق يعاينها الذاهب والقادم".
وهذا رابط المنشور كاملًا لأجل من يسأل عن أصل الكلام: https://t.me/bassembech/1467
فبعد سنة، هذا ما خرج منك؟ ما توقعتَ أن أظهرك بمظهر صبي صغير عقل يبتُر ويجتزئ ويكذب، بمجرد أن أنبه على رابط المنشور كاملًا؟ ما أسعفك الـ IQ لهذا؟ أعانك الله.
أما عن الذكورية، فما قرأتُ فيها كتابًا، ولا أنت قرأت، أما عن النسوية فقد قرأت، ورأيت أنك تشاركها في الذوق والطرح، ليس المشكل في تبادل التُّهم، بل في البرهنة، يوجد من برهن، وهو أنا، ويوجد من أخذ "يعاطي كعجائز البالكونَات" وهو أنت.
على كل، نرى ما ستكتب العام القادم، وخلال ذلك نحن في انتظار ردود أفعال عبيد الحقل، مع ذلك كن رجلًا، لا تسوِّد وجه أصحابك ثانية، لا تكذب على خصومك، لا تكن فاجرًا. ولا تسبّ الناس بمظهر المشفق فتقول عقد نفسية، مريض، صبي، غير شرعي، تصابي، صغير عقل، صغير سن) ونحو ذلك مما لو قوبلتَ بمثله تباكيت.
ولا تكن نسويًا🌹
❤115👍46🔥25🤯16
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
أحمد السيد في هذا المقطع، يوضح أنه من النوع الذي ما لمسه الغبار يومًا، يا أخي أنت تجمع عيوبك وترميني بها؟!
حبيبي، هذا باسم بشينية، إنسان، ليس وحشًا حتى يجعلك ترتبك، لدرجة أن ترميه -بعد أكثر من سنة- بدائك ومصابك.
يعتبر في هذا المقطع -بكل ثقة- أني أتعمد تكبير حجم الخط في رسائلي النقدية الموجهة للسلسلة السطحية خاصته، لكي تظهر الرسائل كبيرة.
مع أن خط كتبه المطبوعة أكبر من حجم الخط في رسائلي، وعدد الأسطر والكلمات في الصفحة من رسائلي النقدية أكثر مما فيما يطبع.
أخي أنت هو المصاب بهذا الداء، تضخيم الصفحات ثم توجيهها نحو سوق استهلاك المُستهلَك، فكيف الحال وأنت تشهد على نفسك بهذا السلوك؟
حبيبي، أنت لم ابدأ بك أصلا، لا يزال النقد التفصيلي لم يبدأ! والموضع الذي ستَحتلُّه فيما سيأتي سيكون مناسبًا جدًا لنفسيتك، ستكون خلف حماية السيدة هبة رؤوف عزت، دعواتك ببركة الوقت، لتستمتع.
حبيبي، هذا باسم بشينية، إنسان، ليس وحشًا حتى يجعلك ترتبك، لدرجة أن ترميه -بعد أكثر من سنة- بدائك ومصابك.
يعتبر في هذا المقطع -بكل ثقة- أني أتعمد تكبير حجم الخط في رسائلي النقدية الموجهة للسلسلة السطحية خاصته، لكي تظهر الرسائل كبيرة.
مع أن خط كتبه المطبوعة أكبر من حجم الخط في رسائلي، وعدد الأسطر والكلمات في الصفحة من رسائلي النقدية أكثر مما فيما يطبع.
أخي أنت هو المصاب بهذا الداء، تضخيم الصفحات ثم توجيهها نحو سوق استهلاك المُستهلَك، فكيف الحال وأنت تشهد على نفسك بهذا السلوك؟
حبيبي، أنت لم ابدأ بك أصلا، لا يزال النقد التفصيلي لم يبدأ! والموضع الذي ستَحتلُّه فيما سيأتي سيكون مناسبًا جدًا لنفسيتك، ستكون خلف حماية السيدة هبة رؤوف عزت، دعواتك ببركة الوقت، لتستمتع.
🔥41👍24😁19❤13
باسم بشينية
أحمد السيد في هذا المقطع، يوضح أنه من النوع الذي ما لمسه الغبار يومًا، يا أخي أنت تجمع عيوبك وترميني بها؟! حبيبي، هذا باسم بشينية، إنسان، ليس وحشًا حتى يجعلك ترتبك، لدرجة أن ترميه -بعد أكثر من سنة- بدائك ومصابك. يعتبر في هذا المقطع -بكل ثقة- أني أتعمد…
ورقة من كتاب أحمد السيد (كامل الصورة) الذي يقع في ١٦٨ صفحة، لاحظ حجم الخط وعدد الأسطر والكلمات في الصفحة.
😁24🔥11😢7👍6
باسم بشينية
أحمد السيد في هذا المقطع، يوضح أنه من النوع الذي ما لمسه الغبار يومًا، يا أخي أنت تجمع عيوبك وترميني بها؟! حبيبي، هذا باسم بشينية، إنسان، ليس وحشًا حتى يجعلك ترتبك، لدرجة أن ترميه -بعد أكثر من سنة- بدائك ومصابك. يعتبر في هذا المقطع -بكل ثقة- أني أتعمد…
ورقة من رسالتي (ما بعد الفقه التقليدي) في نقد أحمد السيد.
يقول أن باسم هذا، كان يتعمد الكتابة بحجم خط كبير لكي يزيد الأسطر وعدد الصفحات، مع أنك لو قارنت الرسالة بكتابه المطبوع لرأيت أن الرسالتين أكثر كلمات في الصفحة الواحدة مما في كتابه.
لا أدري، أي نوع من العقول تملك، تشهد على نفسك بعيب سيء كهذا، ثم ترمي به غير على أساس أن هذا منقد؟، يا أخي أنت وضعك خاص.
وبمناسبة السؤال الأخلاقي، يجدر بمن يفكر فيه أن يسمع مقطعه كاملًا أولا (عقد نفسية، مريض، صبي، غير شرعي، تصابي، صغير عقل، صغير سن، عبثية...) ثم يوجه رهفه الأخلاقي هنا، أما شغل التطفيف الذي ينكشف سريعا، فهذا لا يعبر عن سؤال أخلاقي، إذ هو سلوك غير أخلاقي أصلا.
يقول أن باسم هذا، كان يتعمد الكتابة بحجم خط كبير لكي يزيد الأسطر وعدد الصفحات، مع أنك لو قارنت الرسالة بكتابه المطبوع لرأيت أن الرسالتين أكثر كلمات في الصفحة الواحدة مما في كتابه.
لا أدري، أي نوع من العقول تملك، تشهد على نفسك بعيب سيء كهذا، ثم ترمي به غير على أساس أن هذا منقد؟، يا أخي أنت وضعك خاص.
وبمناسبة السؤال الأخلاقي، يجدر بمن يفكر فيه أن يسمع مقطعه كاملًا أولا (عقد نفسية، مريض، صبي، غير شرعي، تصابي، صغير عقل، صغير سن، عبثية...) ثم يوجه رهفه الأخلاقي هنا، أما شغل التطفيف الذي ينكشف سريعا، فهذا لا يعبر عن سؤال أخلاقي، إذ هو سلوك غير أخلاقي أصلا.
👍48🔥25❤13😢12
"عطف الشيء على الشيء قد يكون لتغاير الصفات وإن كانت الذات واحدة"
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٣٤)
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٣٤)
❤7👍5👏2
"فإن لسان موسى وداود والمسيح، وغيرهم من أنبياء بني إسرائيل كانت عبرانية، ومن قال إن لسان المسيح كان سريانيا أو رومانيا فقد غلط".
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٣٨)
(الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح، ابن تيمية ٧٢٨ه، تحقيق: علي بن حسن بن ناصر وآخرون، دار العاصمة، الطبعة الثانية ١٤١٩ه- ١٩٩٩م، ج١، ص١٣٨)
👍21😱4🤯3😁1
«من بين جميع المفاهيم التي أنتجتها النظريات النسوية المعاصرة؛ يبدو لي أن الذكورية -النظام الأبوي/البطريركي- هو على الأرجح المفهوم الأكثر استخدامًا، وفي نفس الوقت المفهوم الأقل وضوحًا»
- دينيز كانديوتي
- دينيز كانديوتي
👍26❤6👏1