باسم بشينية
Photo
هل عاصرَنا ابن تيمية؟
كثيرًا ما يتم الزج بابن تيمية، اسمه أو تراثه، بصورة مغلوطة، منقوصة التصور والتخطيط، في سياقات فكرية أو حركية، تستجلب نتائجها إبعاده عن المعاصرة الفعلية، سواء فلسفيا أو سياسيًا.
ومن نماذج ذلك ما يحصل لمن لم يُستكمل بعد تصوره للدراسات اللاهوتية عالميًا، سواء في تراثنا الإسلامي، أو في الوسط الغربي، بحيث يتحرك حيث يجب توسيع المدارك، فيجني على ابن تيمية بإخضاعه ضمن دائرة الجدل الكلامي، والتركيز على ابن تيمية [المتكلم] دون [الفيلسوف].
مع أن الرجل لم يكن منتسبًا للكلام الذي رأى أنه بمثابة الحاشية على المتن اليوناني المثالي، هذا الذي جرى لاحقا تجاوزه عالميًا بصورة أشبه بالقطيعة، بداية بالمنطق نهاية بكل شذرة منه فيما يتعلق باللاهوت، فكيف بما تفرع عنه كالكلام؟.
وهو الذي سعى ابن تيمية في هدمه، وبيان أنه لا يؤدي ليقين فيما يدعي، ولا لمستقبل فكري في مقارعة ما سيأتي من إلحاد، أو فلسفات.
بخلاف الفلسفة، التي رأى أن الصحيح منها يوجب تصديق الرسل، فضلا عن الخط المنهجي الذي تبناه في هذا الإطار، أن النقاش أساسا يكون مع الفلاسفة الذين تفضلوا على الكلام لا مع مجرد المتكلمين الذين اقتبسوا من الفلاسفة.
فمن الغلط الذي يصد عن جعل ابن تيمية معاصرًا لفلاسفة العصر من أصحاب الخطأ، أن نبقي على دراسته بتلك الصورة التقليدية التي تجعل حججه لا تتعدى بالنقد والنقاش ما طواه هو من سبع قرون، وأكملت فلسفات القرن الماضي بالإجهاز على أصوله، دون أن ندرك حقيقة التفلسف الذي مارسه، فضلا عن تطويره، أن نكوّن إطارا أو نسقا فلسفيا، مستخرجًا من تراثه، بعيدًا عن القراءات الحريصة على جعله من أبناء الماضي، فضلا عن تلك التي وقعت في الخلل الجسيم، وألصقت التهمة به.
وهنا يمكنك أن ترى كم الزلل الذي طُرح، كالذي يجعل جمال الدين الافغاني امتدادًا لابن تيمية كما يحكي كثير من كُتاب الإسلاميين، أو من يقرن بين اسم ابن تيمية واسم حسن البنا أو سيد قطب، فضلا عمن يؤلف كتابًا في عنوانه "متمردون لوجه الله: ابن تيمية، رفاعة الطهطاوي، جمال الدين الأفغاني"! أو عبد الله عز ام الذي كان يذكر أقوال ابن تيمية، ثم يشرحها بما في كتب سيد قطب، أو الشق العلماني كالعروي ونحوه -بفعل الاندفاع الذي مارسه الإسلاميون- بجعل معاصَرة ابن تيمية متمثلةً في مثل محمد عبده، أو رشيد رضا.
فهذه القراءات التي طغت في الوسط الفكري العربي [الإسلامي] كان أثرها بليغا في تعويق مرحلة أن يكون ابن تيمية معاصرًا لمن يحرك الواقع العالمي بفلسفته! بداية من فلاسفة التنوير [مثل كانط] وصولا إلى منظري ما بعد الحداثة، فمزج اسمه بهؤلاء المفكرين [الإسلاميين]، أوقع في المخيال العربي أن الفكر الذي يقدمونه مبني على تراثه بتلك الدقة، ما يعني أن النقد الذي يقدمونه، إنما هو نقد ابن تيمية المُعاصِر، أحياه الإسلاميون، وذي من الكوارث التي تسببت في تأخيره عن المعاصرة الحقيقية لفلاسفة الخطأ.
وتفصيل هذا على وجه الدقة، سأتناوله في العمل النقدي للنتاج الفكري للمفكرين الإسلاميين.
كثيرًا ما يتم الزج بابن تيمية، اسمه أو تراثه، بصورة مغلوطة، منقوصة التصور والتخطيط، في سياقات فكرية أو حركية، تستجلب نتائجها إبعاده عن المعاصرة الفعلية، سواء فلسفيا أو سياسيًا.
ومن نماذج ذلك ما يحصل لمن لم يُستكمل بعد تصوره للدراسات اللاهوتية عالميًا، سواء في تراثنا الإسلامي، أو في الوسط الغربي، بحيث يتحرك حيث يجب توسيع المدارك، فيجني على ابن تيمية بإخضاعه ضمن دائرة الجدل الكلامي، والتركيز على ابن تيمية [المتكلم] دون [الفيلسوف].
مع أن الرجل لم يكن منتسبًا للكلام الذي رأى أنه بمثابة الحاشية على المتن اليوناني المثالي، هذا الذي جرى لاحقا تجاوزه عالميًا بصورة أشبه بالقطيعة، بداية بالمنطق نهاية بكل شذرة منه فيما يتعلق باللاهوت، فكيف بما تفرع عنه كالكلام؟.
وهو الذي سعى ابن تيمية في هدمه، وبيان أنه لا يؤدي ليقين فيما يدعي، ولا لمستقبل فكري في مقارعة ما سيأتي من إلحاد، أو فلسفات.
بخلاف الفلسفة، التي رأى أن الصحيح منها يوجب تصديق الرسل، فضلا عن الخط المنهجي الذي تبناه في هذا الإطار، أن النقاش أساسا يكون مع الفلاسفة الذين تفضلوا على الكلام لا مع مجرد المتكلمين الذين اقتبسوا من الفلاسفة.
فمن الغلط الذي يصد عن جعل ابن تيمية معاصرًا لفلاسفة العصر من أصحاب الخطأ، أن نبقي على دراسته بتلك الصورة التقليدية التي تجعل حججه لا تتعدى بالنقد والنقاش ما طواه هو من سبع قرون، وأكملت فلسفات القرن الماضي بالإجهاز على أصوله، دون أن ندرك حقيقة التفلسف الذي مارسه، فضلا عن تطويره، أن نكوّن إطارا أو نسقا فلسفيا، مستخرجًا من تراثه، بعيدًا عن القراءات الحريصة على جعله من أبناء الماضي، فضلا عن تلك التي وقعت في الخلل الجسيم، وألصقت التهمة به.
وهنا يمكنك أن ترى كم الزلل الذي طُرح، كالذي يجعل جمال الدين الافغاني امتدادًا لابن تيمية كما يحكي كثير من كُتاب الإسلاميين، أو من يقرن بين اسم ابن تيمية واسم حسن البنا أو سيد قطب، فضلا عمن يؤلف كتابًا في عنوانه "متمردون لوجه الله: ابن تيمية، رفاعة الطهطاوي، جمال الدين الأفغاني"! أو عبد الله عز ام الذي كان يذكر أقوال ابن تيمية، ثم يشرحها بما في كتب سيد قطب، أو الشق العلماني كالعروي ونحوه -بفعل الاندفاع الذي مارسه الإسلاميون- بجعل معاصَرة ابن تيمية متمثلةً في مثل محمد عبده، أو رشيد رضا.
فهذه القراءات التي طغت في الوسط الفكري العربي [الإسلامي] كان أثرها بليغا في تعويق مرحلة أن يكون ابن تيمية معاصرًا لمن يحرك الواقع العالمي بفلسفته! بداية من فلاسفة التنوير [مثل كانط] وصولا إلى منظري ما بعد الحداثة، فمزج اسمه بهؤلاء المفكرين [الإسلاميين]، أوقع في المخيال العربي أن الفكر الذي يقدمونه مبني على تراثه بتلك الدقة، ما يعني أن النقد الذي يقدمونه، إنما هو نقد ابن تيمية المُعاصِر، أحياه الإسلاميون، وذي من الكوارث التي تسببت في تأخيره عن المعاصرة الحقيقية لفلاسفة الخطأ.
وتفصيل هذا على وجه الدقة، سأتناوله في العمل النقدي للنتاج الفكري للمفكرين الإسلاميين.
❤13👍3👏1🤯1
"قال عمر بن عبد العزيز: من جعل دينه غرضا للخصومات أكثر التنقل"
(الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٧٧)
(الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٧٧)
❤11🔥2👍1
باسم بشينية
Photo
أمروها كما جاءت بلا كيف (١)
كثيرًا ما يقول الحنابلة الجدد وغيرهم بناء على مثل الأثر المروي عن مالك في كتب الحنابلة "وأحاديث الصفات نمرها كما جاءت بلا كيف" [١]، أن السلف لم يثبتوا للصفات كيفًا ولا معنى، وهذا غلط.
قول مالك عن أحاديث الصفات "نمرها كما جاءت"، قيل أيضا في غير أحاديث الصفات، وهو مثل قول علي بن المديني "وهذه الأحاديث التي جاءت: ثلاث من كن فيه فهو منافق، جاءت على التغليظ، نرويها كما جاءت، ولا نفسرها" [٣] فليس ذلك مخصوصا بأحاديث الصفات، مع أن ألفاظ هذا الحديث -كلفظ النفاق- معلوم المعنى.
وأما [تفسير] ذي الأحاديث، فقد جاء عن أحمد "ومثل: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، ومثل: من قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما، ومثل: كفر بالله تبرؤ من نسب، وإن دق، ونحوه من الأحاديث مما قد صح وحفظ فإنا نسلم له وإن لم يعلم تفسيرها، ولا يتكلم فيه ولا يجادل فيه ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت، ولا نردها إلا بأحق منها" [٤] فقوله "ولا تُفسَّر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت" نظير قول ابن بطة في آيات الصفات:
"ولا يُعمل لها التفاسير إلا ما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رجل من علماء الأمة ممن قوله شفاء وحجة مثل أحاديث الصفات والرؤية" [٥] فليس مقالهم نمرها كما جاءت بلا تفسير، مخصوص بأحاديث وآيات الصفات، وليس المراد منه عند ذكره في آيات الصفات عدم إدراك المعنى، فابن بطة لما تعرض لحديث النبي "ما أذن الله لشيء كأذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به" قال: "معنى ما أذن: يريد ما استمع الله، والأَذَن ها هنا الاستماع" [٦] فعرف المعنى وفسر الصفة.
ويشتهر لدى الحنابلة الجدد وبعض الأشعرية عند ذكر عبارة "نمرها كما جاءت" تفسيرها بعبارة "أي بلا معنى"، فهذا تكلف وخطأ، وبالقدر نفسه يصح أن يقال نمرها كما جاءت بمعنى وتفسير صحيح، وهذا ما يشهد له قول أحمد السابق "ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت" وقول ابن بطة السابق "ولا يُعمل لها التفاسير إلا ما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رجل من علماء الأمة"، أما التفسير المنهي عنه فهو ما ذكره البربهاري في قوله "ولا تُفسر شيئا من هذا بهواك... فمن فسر شيئا من هذا بهواه ورده فهو جهمي" [٧]
ولذا قال الترمذي في السنن "وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه: اليد والسمع والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا: إن معنى اليد هاهنا القوة" [٨]
فالسلف يقرون بأن لها تفسيرًا صحيحا، ولها معنى، وهي تمر كما جاءت بمعنى صحيح وتفسير فسره أهل العلم، وأما النهي عن التفسير فإما يكون نهيا عن التفسير بهوى كما ذكر البربهاري، أو عن تفسير مناسب لباب رواية ذي الكلمة كأن تروى في باب الرد على الجهمية فينهى عن تفاسيرهم لأحاديث الصفات، أو في باب الرد على المرجئة فينهى عن تفاسيرهم لأحاديث الوعيد. فليس المراد: النهي عن مطلق التفسير، أو عدم إدراك المعنى، ولا يظن هذا إلا من لم يدرس كتب القوم.
كثيرًا ما يقول الحنابلة الجدد وغيرهم بناء على مثل الأثر المروي عن مالك في كتب الحنابلة "وأحاديث الصفات نمرها كما جاءت بلا كيف" [١]، أن السلف لم يثبتوا للصفات كيفًا ولا معنى، وهذا غلط.
قول مالك عن أحاديث الصفات "نمرها كما جاءت"، قيل أيضا في غير أحاديث الصفات، وهو مثل قول علي بن المديني "وهذه الأحاديث التي جاءت: ثلاث من كن فيه فهو منافق، جاءت على التغليظ، نرويها كما جاءت، ولا نفسرها" [٣] فليس ذلك مخصوصا بأحاديث الصفات، مع أن ألفاظ هذا الحديث -كلفظ النفاق- معلوم المعنى.
وأما [تفسير] ذي الأحاديث، فقد جاء عن أحمد "ومثل: سباب المسلم فسوق وقتاله كفر، ومثل: من قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما، ومثل: كفر بالله تبرؤ من نسب، وإن دق، ونحوه من الأحاديث مما قد صح وحفظ فإنا نسلم له وإن لم يعلم تفسيرها، ولا يتكلم فيه ولا يجادل فيه ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت، ولا نردها إلا بأحق منها" [٤] فقوله "ولا تُفسَّر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت" نظير قول ابن بطة في آيات الصفات:
"ولا يُعمل لها التفاسير إلا ما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رجل من علماء الأمة ممن قوله شفاء وحجة مثل أحاديث الصفات والرؤية" [٥] فليس مقالهم نمرها كما جاءت بلا تفسير، مخصوص بأحاديث وآيات الصفات، وليس المراد منه عند ذكره في آيات الصفات عدم إدراك المعنى، فابن بطة لما تعرض لحديث النبي "ما أذن الله لشيء كأذَنِه لنبي يتغنى بالقرآن يجهر به" قال: "معنى ما أذن: يريد ما استمع الله، والأَذَن ها هنا الاستماع" [٦] فعرف المعنى وفسر الصفة.
ويشتهر لدى الحنابلة الجدد وبعض الأشعرية عند ذكر عبارة "نمرها كما جاءت" تفسيرها بعبارة "أي بلا معنى"، فهذا تكلف وخطأ، وبالقدر نفسه يصح أن يقال نمرها كما جاءت بمعنى وتفسير صحيح، وهذا ما يشهد له قول أحمد السابق "ولا تفسر هذه الأحاديث إلا بمثل ما جاءت" وقول ابن بطة السابق "ولا يُعمل لها التفاسير إلا ما فسره رسول الله صلى الله عليه وسلم أو رجل من علماء الأمة"، أما التفسير المنهي عنه فهو ما ذكره البربهاري في قوله "ولا تُفسر شيئا من هذا بهواك... فمن فسر شيئا من هذا بهواه ورده فهو جهمي" [٧]
ولذا قال الترمذي في السنن "وقد ذكر الله عز وجل في غير موضع من كتابه: اليد والسمع والبصر، فتأولت الجهمية هذه الآيات ففسروها على غير ما فسر أهل العلم، وقالوا: إن الله لم يخلق آدم بيده، وقالوا: إن معنى اليد هاهنا القوة" [٨]
فالسلف يقرون بأن لها تفسيرًا صحيحا، ولها معنى، وهي تمر كما جاءت بمعنى صحيح وتفسير فسره أهل العلم، وأما النهي عن التفسير فإما يكون نهيا عن التفسير بهوى كما ذكر البربهاري، أو عن تفسير مناسب لباب رواية ذي الكلمة كأن تروى في باب الرد على الجهمية فينهى عن تفاسيرهم لأحاديث الصفات، أو في باب الرد على المرجئة فينهى عن تفاسيرهم لأحاديث الوعيد. فليس المراد: النهي عن مطلق التفسير، أو عدم إدراك المعنى، ولا يظن هذا إلا من لم يدرس كتب القوم.
👍11👏7❤5
أمروها كما جاءت بلا كيف (٢)
أما عن قوله "بلا كيف"، فهذا يكون من باب النهي عن المعارضة، مثل ما قاله الشافعي:
"وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فليس فيه إلا التسليم، فقولك وقول غيرك فيه: لم وكيف، خطأ، قال بعض من حضره: نعم، قلت -أي الشافعي-: فدع (كيف) إذا قررت أنها خطأ في موضع، فلا تضعها الموضع الذي هي فيه خطأ.
قال بعض من حضره: وكيف كانت خطأ؟ قلت -أي الشافعي-: إن الله تعبد خلقه في كتابه، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، بما شاء لا معقب لحكمه، فعلى الناس اتباع ما أمروا به، وليس لهم فيه إلا التسليم، و(كيف) إنما تكون في قول الآدميين الذين يكون قولهم تبعا لا متبوعا، ولو جاز في القول اللازم (كيف) حتى يحمل على قياس أو فطنة عقل، لم يكن للقول غاية ينتهي إليها" [٩]
وهذا عام، والمعنى الذي يقصده الشافعي بعدم معارضة الحديث بـ (كيف)، يثبته أبو الزناد بن ذكوان في قوله:
"ولعمري إن السنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي ... من ذلك أن قطع أصابع اليد مثل قطع اليد من المنكب أيُّ ذلك أصيب ففيه سنة آلاف ... فهل وجد المسلمون بدا من لزوم هذا وأشباهه مما أحكمته السنة والتمسك به والتسليم له" [١٠]
فإن كلام الشافعي وكلام أبي الزناد في سياق واحد، وهو النهي عن معارضة الحديث بـ (كيف!) ولذا قال الشافعي "ولو جاز في القول اللازم (كيف) حتى يحمل على قياس أو فطنة عقل، لم يكن للقول غاية ينتهي إليها"، هذا مع أن الذي نهاه الشافعي عن قول (كيف) كان يقول "فـ (كيف) نرد صاعا من تمر"، والمحل الذي كان ينهى فيه أبو الزناد عن المعارضة هو ما يتعلق بالفقه، فكله معلوم المعنى، وفعله يكون على كيفية، فعلم أن النهي عن قول (لم وكيف) ليس مختصا بآيات الصفات، وليس المراد منه عدم إدراك المعنى أو نفي كيفية للصفة، بل النهي عن المعارضة بالسؤال (كيف!)
والنهي عن معارضة الحديث بـ (لمَ وكيف)، فيما عُلم معناه هنا، يرد في لسان السلف والحنابلة في آيات وأحاديث الصفات، ومنه:
قول البربهاري شيخ الحنابلة "واعلم أنه إنما جاء هلاك الجهمية أنهم فكروا في الرب، فأدخلوا لم وكيف، وتركوا الأثر" [١١]
فالمراد التحذير عن معارضة ما ثبت في الحديث بقول (وكيف يُعقل، وكيف يفعل، وكيف يتصف)، لهذا قال ابن بطة:
"لِمَ وكيف وليت ولولا، فإن هذه كلها اعتراضات من العبد على ربه، ومن الجاهل على العالم، معارضة من المخلوق الضعيف الذليل على الخالق القوي العزيز، والرضا والتسليم طريق الهدى وسبيل أهل التقوى ومذهب من شرح الله صدره للإسلام" [١٢]
فليس قولهم (تمر كما جاءت بلا كيف) يراد به أن لا كيف لصفة الله، أو لا معنى يُعرف، وإنما يراد به: لا يُعترض عليها بـ (كيف)
المراجع:
[١] [٢] الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٨٠.
[٣] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ج١، ص١٩٠.
[٤] المرجع السابق نفسه، ج١، ص١٨٢.
[٥] الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص١٥٨.
[٦] المرجع السابق نفسه، ج٣، ص١٢٣.
[٧] شرح السنة، البربهاري، ص٥٠، بواسطة: الاحتجاج بالآثار السلفية لعادل آل حمدان، ص٢٨٥.
[٨] سنن الترمذي، ج٣، ص٥١، بواسطة: الاحتجاج بالآثار السلفية لعادل آل حمدان، ص٢٨٤.
[٩] اختلاف الحديث، ابن قتيبة، ج٨، ص٦٦٦.
[١٠] الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، مرجع سبق ذكره، ج١، ص٨٦.
[١١] شرح السنة، للبربهاري، ص٩٦.
[١٢] الإبانة الكبرى، ابن بطة، مرجع سبق ذكره، ج٤، ص٣١٦.
أما عن قوله "بلا كيف"، فهذا يكون من باب النهي عن المعارضة، مثل ما قاله الشافعي:
"وما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم فليس فيه إلا التسليم، فقولك وقول غيرك فيه: لم وكيف، خطأ، قال بعض من حضره: نعم، قلت -أي الشافعي-: فدع (كيف) إذا قررت أنها خطأ في موضع، فلا تضعها الموضع الذي هي فيه خطأ.
قال بعض من حضره: وكيف كانت خطأ؟ قلت -أي الشافعي-: إن الله تعبد خلقه في كتابه، وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم، بما شاء لا معقب لحكمه، فعلى الناس اتباع ما أمروا به، وليس لهم فيه إلا التسليم، و(كيف) إنما تكون في قول الآدميين الذين يكون قولهم تبعا لا متبوعا، ولو جاز في القول اللازم (كيف) حتى يحمل على قياس أو فطنة عقل، لم يكن للقول غاية ينتهي إليها" [٩]
وهذا عام، والمعنى الذي يقصده الشافعي بعدم معارضة الحديث بـ (كيف)، يثبته أبو الزناد بن ذكوان في قوله:
"ولعمري إن السنن ووجوه الحق لتأتي كثيرا على خلاف الرأي ... من ذلك أن قطع أصابع اليد مثل قطع اليد من المنكب أيُّ ذلك أصيب ففيه سنة آلاف ... فهل وجد المسلمون بدا من لزوم هذا وأشباهه مما أحكمته السنة والتمسك به والتسليم له" [١٠]
فإن كلام الشافعي وكلام أبي الزناد في سياق واحد، وهو النهي عن معارضة الحديث بـ (كيف!) ولذا قال الشافعي "ولو جاز في القول اللازم (كيف) حتى يحمل على قياس أو فطنة عقل، لم يكن للقول غاية ينتهي إليها"، هذا مع أن الذي نهاه الشافعي عن قول (كيف) كان يقول "فـ (كيف) نرد صاعا من تمر"، والمحل الذي كان ينهى فيه أبو الزناد عن المعارضة هو ما يتعلق بالفقه، فكله معلوم المعنى، وفعله يكون على كيفية، فعلم أن النهي عن قول (لم وكيف) ليس مختصا بآيات الصفات، وليس المراد منه عدم إدراك المعنى أو نفي كيفية للصفة، بل النهي عن المعارضة بالسؤال (كيف!)
والنهي عن معارضة الحديث بـ (لمَ وكيف)، فيما عُلم معناه هنا، يرد في لسان السلف والحنابلة في آيات وأحاديث الصفات، ومنه:
قول البربهاري شيخ الحنابلة "واعلم أنه إنما جاء هلاك الجهمية أنهم فكروا في الرب، فأدخلوا لم وكيف، وتركوا الأثر" [١١]
فالمراد التحذير عن معارضة ما ثبت في الحديث بقول (وكيف يُعقل، وكيف يفعل، وكيف يتصف)، لهذا قال ابن بطة:
"لِمَ وكيف وليت ولولا، فإن هذه كلها اعتراضات من العبد على ربه، ومن الجاهل على العالم، معارضة من المخلوق الضعيف الذليل على الخالق القوي العزيز، والرضا والتسليم طريق الهدى وسبيل أهل التقوى ومذهب من شرح الله صدره للإسلام" [١٢]
فليس قولهم (تمر كما جاءت بلا كيف) يراد به أن لا كيف لصفة الله، أو لا معنى يُعرف، وإنما يراد به: لا يُعترض عليها بـ (كيف)
المراجع:
[١] [٢] الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٨٠.
[٣] شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة، اللالكائي، ج١، ص١٩٠.
[٤] المرجع السابق نفسه، ج١، ص١٨٢.
[٥] الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص١٥٨.
[٦] المرجع السابق نفسه، ج٣، ص١٢٣.
[٧] شرح السنة، البربهاري، ص٥٠، بواسطة: الاحتجاج بالآثار السلفية لعادل آل حمدان، ص٢٨٥.
[٨] سنن الترمذي، ج٣، ص٥١، بواسطة: الاحتجاج بالآثار السلفية لعادل آل حمدان، ص٢٨٤.
[٩] اختلاف الحديث، ابن قتيبة، ج٨، ص٦٦٦.
[١٠] الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، مرجع سبق ذكره، ج١، ص٨٦.
[١١] شرح السنة، للبربهاري، ص٩٦.
[١٢] الإبانة الكبرى، ابن بطة، مرجع سبق ذكره، ج٤، ص٣١٦.
👍8❤5👏5
"والنزول حق، وأمض الحديث بلا كيف ولا تحديد، إلا ما جاءت به الآثار، وبما جاء في الكتاب ... ينزل كيف شاء" مالك بن أنس.
(الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٨٠)
في نفس الرواية يجمع بين [أمض الحديث بلا كيف] وبين [ينزل كيف شاء] فذي من الدلالات الواضحة على أنه كلمة [بلا كيف] تأتي للنهي عن الاعتراض بـ [كيف]، لا لنفي الكيفية.
(الجامع في عقائد وسائل أهل السنة والأثر، حوى ستين عقيدة من عقائد أهل السنة، جمعه واعتنى به: أبو عبد الله عادل آل حمدان، دار المنهج الأول للنشر، الطبعة الثانية ١٤٣٧ه- ٢٠١٦م، ج١، ص١٨٠)
في نفس الرواية يجمع بين [أمض الحديث بلا كيف] وبين [ينزل كيف شاء] فذي من الدلالات الواضحة على أنه كلمة [بلا كيف] تأتي للنهي عن الاعتراض بـ [كيف]، لا لنفي الكيفية.
❤18🔥2👍1
باسم بشينية
Photo
كتاب الجامع في عقائد ورسائل أهل السنة والأثر لعادل آل حمدان، وإن كان نافعا، فعليه مأخذ، هو عدم جمع الروايات التي انطوت على عقائد الصحابة، وكثير من التابعين، كمجاهد، الشعبي، أبي العالية، قتادة، وكيع، وغيرهم.
قد يقول البعض أن الكاتب مقتصر على ما بلغه من رسائل ألفها أصحابها في العقائد، لا على جمع الروايات، وهذا خطأ، فالكاتب حينما تطرق لعقيدة مالك قال "جمعت هذه الأقوال للإمام مالك رحمه الله من بعض كتب السنة المشهورة ومن بعض كتب التراجم وغيرها" والذين ذكرتُهم أقدم من مالك، ورواياتهم -على أهميتها- متناثرة في كتب العقائد المسندة، ويليق بالمؤلف جمعها كما جمع روايات مالك، لتشابه عقيدة مختصرة لكل منهم.
أما فيما يتعلق بالصحابة، فليس من باب [الجمع] أن يقتصر الكاتب على رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دون جمع روايات غيره من الصحابة كابن عباس وغيره في مختلف أبواب العقائد.
كذلك ذكر رسالة عمر بن عبد العزيز في القدرية، دون جمع روايات مثل إياس بن معاوية، لا أراه منهجًا صحيحا، والكاتب ملتزم بجمع روايات من بعده مثل مالك والشافعي، فالشافعي أيضا جمع الكاتب عقيدته من كتب متفرقة كالجرح والتعديل لابن أبي حاتم، والمناقب للبيهقي والسير وغيرهم، مع أن ما روي عن إياس في القدرية مهم لمعاصرته أوائلَهم وتقدمه على من جمع لهم الكاتب.
وهذا فيما أرى يخل بمسمى الكتاب، فليس جامعًا -بأتم معنى الكلمة- لعقائد أهل الأثر، ولعل عمله يُطوَّر على نفس منهجه في مشاريع ثانية، أو نرى كشف هذا على وجه تفصيلي في مؤلف سمرين القادم حول تاريخ علم الكلام.
قد يقول البعض أن الكاتب مقتصر على ما بلغه من رسائل ألفها أصحابها في العقائد، لا على جمع الروايات، وهذا خطأ، فالكاتب حينما تطرق لعقيدة مالك قال "جمعت هذه الأقوال للإمام مالك رحمه الله من بعض كتب السنة المشهورة ومن بعض كتب التراجم وغيرها" والذين ذكرتُهم أقدم من مالك، ورواياتهم -على أهميتها- متناثرة في كتب العقائد المسندة، ويليق بالمؤلف جمعها كما جمع روايات مالك، لتشابه عقيدة مختصرة لكل منهم.
أما فيما يتعلق بالصحابة، فليس من باب [الجمع] أن يقتصر الكاتب على رسالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، دون جمع روايات غيره من الصحابة كابن عباس وغيره في مختلف أبواب العقائد.
كذلك ذكر رسالة عمر بن عبد العزيز في القدرية، دون جمع روايات مثل إياس بن معاوية، لا أراه منهجًا صحيحا، والكاتب ملتزم بجمع روايات من بعده مثل مالك والشافعي، فالشافعي أيضا جمع الكاتب عقيدته من كتب متفرقة كالجرح والتعديل لابن أبي حاتم، والمناقب للبيهقي والسير وغيرهم، مع أن ما روي عن إياس في القدرية مهم لمعاصرته أوائلَهم وتقدمه على من جمع لهم الكاتب.
وهذا فيما أرى يخل بمسمى الكتاب، فليس جامعًا -بأتم معنى الكلمة- لعقائد أهل الأثر، ولعل عمله يُطوَّر على نفس منهجه في مشاريع ثانية، أو نرى كشف هذا على وجه تفصيلي في مؤلف سمرين القادم حول تاريخ علم الكلام.
👍22❤3👏2😢1
باسم بشينية
Photo
كان السبكي يرى التشكيك في نسبة كتاب [الحيدة والاعتذار] لعبد العزيز الكناني، لأجل ما ذكره الذهبي في ميزان الاعتدال حيث قال:
"عبد العزيز الكناني المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسي ... لم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وُضع عليه" [ميزان الاعتدال، ج٢، ص٦٣٩]
فيقول السبكي تبعا للذهبي:
"وكتاب الحيدة المنسوب إليه فيه أمور مستشنعة لكنه كما قال شيخنا الذهبي لم يصح إسناده إليه، ولا ثبت أنه من كلامه فلعله وضع عليه" [طبقات الشافعية، ج٢، ص١٤٤]
ويترك قول الذهبي في العبر، ودول الإسلام:
"عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي صاحب الحيدة– وفي سنة أربعين ومائتين توفي عبد العزيز بن يحيى الكناني صاحب كتاب الحيدة". [العبر، ج١، ص٤٣٤] [دول الإسلام، ص١٤٦].
مع أن ما ذكره الذهبي في الميزان، راجع لانحصار اطلاعه على ما يُظهر انفراد محمد بن الحسن بن الأزهر -المتهم بالوضع- بسند الكتاب، في حين أن للكتاب سندًا آخر ذكره ابن بطة في الإبانة الكبرى يفرق عن سند محمد بن الحسن.
يقول ابن بطة: "باب ذكر مناظرات الممتحنين بين أيدي الملوك الجبارين الذين دعوا الناس إلى هذه الضلالة: مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكي لبشر بن غياث المريسي بحضرة المأمون:
"حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء قال: حدثنا أبو أيوب عبد الوهاب بن عمرو النزلي، قال: حدثني أبو القاسم العطاف بن مسلم، قال: حدثني الحسين بن بشر، ودبيس الصائغ، ومحمد بن فرقد، قالوا: قال لنا عبد العزيز بن يحيى المكي الكناني: أرسل لي أمير المؤمنين المأمون فأحضرني، وأحضر بشر بن غياث المريسي فدخلنا عليه، فلما جلسنا بين يديه قال: إن الناس قد أحبوا أن تجتمعا وتتناظرا، فأردت أن يكون ذلك بحضرتي"
[الإبانة الكبرى - ابن بطة ج٦، ص٢٢٦]
مع هذا -قد ذكر محقق الحيدة- كثيرًا من العلماء ممن أثبت كتاب الحيدة لعبد العزيز، كما في الصورة المرفقة.
ما في المنشور، مستفاد من بحث المحقق في إثبات نسبة الكتاب لعبد العزيز.
"عبد العزيز الكناني المكي الذي ينسب إليه الحيدة في مناظرته لبشر المريسي ... لم يصح إسناد كتاب الحيدة إليه، فكأنه وُضع عليه" [ميزان الاعتدال، ج٢، ص٦٣٩]
فيقول السبكي تبعا للذهبي:
"وكتاب الحيدة المنسوب إليه فيه أمور مستشنعة لكنه كما قال شيخنا الذهبي لم يصح إسناده إليه، ولا ثبت أنه من كلامه فلعله وضع عليه" [طبقات الشافعية، ج٢، ص١٤٤]
ويترك قول الذهبي في العبر، ودول الإسلام:
"عبد العزيز بن يحيى الكناني المكي صاحب الحيدة– وفي سنة أربعين ومائتين توفي عبد العزيز بن يحيى الكناني صاحب كتاب الحيدة". [العبر، ج١، ص٤٣٤] [دول الإسلام، ص١٤٦].
مع أن ما ذكره الذهبي في الميزان، راجع لانحصار اطلاعه على ما يُظهر انفراد محمد بن الحسن بن الأزهر -المتهم بالوضع- بسند الكتاب، في حين أن للكتاب سندًا آخر ذكره ابن بطة في الإبانة الكبرى يفرق عن سند محمد بن الحسن.
يقول ابن بطة: "باب ذكر مناظرات الممتحنين بين أيدي الملوك الجبارين الذين دعوا الناس إلى هذه الضلالة: مناظرة عبد العزيز بن يحيى المكي لبشر بن غياث المريسي بحضرة المأمون:
"حدثنا أبو حفص عمر بن محمد بن رجاء قال: حدثنا أبو أيوب عبد الوهاب بن عمرو النزلي، قال: حدثني أبو القاسم العطاف بن مسلم، قال: حدثني الحسين بن بشر، ودبيس الصائغ، ومحمد بن فرقد، قالوا: قال لنا عبد العزيز بن يحيى المكي الكناني: أرسل لي أمير المؤمنين المأمون فأحضرني، وأحضر بشر بن غياث المريسي فدخلنا عليه، فلما جلسنا بين يديه قال: إن الناس قد أحبوا أن تجتمعا وتتناظرا، فأردت أن يكون ذلك بحضرتي"
[الإبانة الكبرى - ابن بطة ج٦، ص٢٢٦]
مع هذا -قد ذكر محقق الحيدة- كثيرًا من العلماء ممن أثبت كتاب الحيدة لعبد العزيز، كما في الصورة المرفقة.
ما في المنشور، مستفاد من بحث المحقق في إثبات نسبة الكتاب لعبد العزيز.
❤19👍3
الفخر الرازي 👈 تشبيهنا وتشبيههم👉
👈 "ونُقل عن أوائل أوائل الفلاسفة أنهم قالوا: الفلسفة عبارة عن التشبه بالإله بقدر الطاقة البشرية، ولا شك أن هذا التشبه حالة عالية شريفة" (المطالب العالية، الرازي، ج٧، ص٢١٦).
👉 "المشبهة فإنهم تصوروا جسما كبيرا مستقرا على العرش ويعبدونه وهذا المتخيل غير موجود البتة فصح أنهم لا يعبدون إلا مجرد الأسماء" (مفاتيح الغيب للرازي، ج١٨، ص٤٥٩).
👈 إذا كنت مشبها على أصول أفلاطون، وتقول بملء الفم (نسعى للتشبه بالله)، فمرحبا، هذا التشبيه عال شريف، لا شك في ذلك! لأنه تشبه بموجود معنوي وصولا إلى حال معنوي.
👉 أما إذا كنت تثبت ظواهر الكتاب والسنة فيما يتعلق بصفات الله، على أصول السلف، فهذا تشبيه لا ينبغي، لأنه يدل على إثبات موجود متعين لا معنوي، فقولك باطل قطعا!.
الفخر الرازي المشبِّه، لكن خذ بالك، مُشبِّه على حال عالية شريفة!
فضلاء المشبهة بقا🌹
👈 "ونُقل عن أوائل أوائل الفلاسفة أنهم قالوا: الفلسفة عبارة عن التشبه بالإله بقدر الطاقة البشرية، ولا شك أن هذا التشبه حالة عالية شريفة" (المطالب العالية، الرازي، ج٧، ص٢١٦).
👉 "المشبهة فإنهم تصوروا جسما كبيرا مستقرا على العرش ويعبدونه وهذا المتخيل غير موجود البتة فصح أنهم لا يعبدون إلا مجرد الأسماء" (مفاتيح الغيب للرازي، ج١٨، ص٤٥٩).
👈 إذا كنت مشبها على أصول أفلاطون، وتقول بملء الفم (نسعى للتشبه بالله)، فمرحبا، هذا التشبيه عال شريف، لا شك في ذلك! لأنه تشبه بموجود معنوي وصولا إلى حال معنوي.
👉 أما إذا كنت تثبت ظواهر الكتاب والسنة فيما يتعلق بصفات الله، على أصول السلف، فهذا تشبيه لا ينبغي، لأنه يدل على إثبات موجود متعين لا معنوي، فقولك باطل قطعا!.
الفخر الرازي المشبِّه، لكن خذ بالك، مُشبِّه على حال عالية شريفة!
فضلاء المشبهة بقا🌹
😁19👍10🤯8❤6
الغزالي 👈 تشبيهنا، وتشبيههم 👉
👈 "كمال العبد وسعادته: في التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يتصور في حقه" (المقصد الأسنى، أبو حامد الغزالي، ص٤٥).
👉 "جميع ما يهذي به المشبه من إثبات الجهات والفوقية والصورة والمكان والانتقال كله باطل"
(معارج القدس، أبو حامد الغزالي، ص١٦٥)
👈 إذا كنت متابعا لأفلاطن في قوله "الذين يتحلون بالفضائل المدنية مشهورون بأنهم ربانيون والحق أنهم أدركوا التشبه بذلك الإله نوعا ما" (تاسوعات أفلوطين، ص٥٩) فأنت مشبه فاضل، وإن لم تتشبه بالإله على ذلك النحو فأنت مبخوس الحق نازل الدرجة.
👉 أما إذا كنت مثبتا لظواهر النصوص، كإثبات الجهة والفوقية والمكان والإشارة الحسية، متأسيًا بالسلف الصالح؛ فإن هذا يعتبر تشبيها باطلًا. 🌹
👈 "كمال العبد وسعادته: في التخلق بأخلاق الله تعالى والتحلي بمعاني صفاته وأسمائه بقدر ما يتصور في حقه" (المقصد الأسنى، أبو حامد الغزالي، ص٤٥).
👉 "جميع ما يهذي به المشبه من إثبات الجهات والفوقية والصورة والمكان والانتقال كله باطل"
(معارج القدس، أبو حامد الغزالي، ص١٦٥)
👈 إذا كنت متابعا لأفلاطن في قوله "الذين يتحلون بالفضائل المدنية مشهورون بأنهم ربانيون والحق أنهم أدركوا التشبه بذلك الإله نوعا ما" (تاسوعات أفلوطين، ص٥٩) فأنت مشبه فاضل، وإن لم تتشبه بالإله على ذلك النحو فأنت مبخوس الحق نازل الدرجة.
👉 أما إذا كنت مثبتا لظواهر النصوص، كإثبات الجهة والفوقية والمكان والإشارة الحسية، متأسيًا بالسلف الصالح؛ فإن هذا يعتبر تشبيها باطلًا. 🌹
😁16👍12🤯6❤5
"أليس من الأفضل ألا يتعدى الوقت المخصص للظهور على الوقت المخصص للتفكير؟!"
(المثقفون المزيفون، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص١٩)
(المثقفون المزيفون، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص١٩)
❤12👍6👏2
"لا تخلو الأديان الأخرى من المتطرفين لكن هذه المصطلحات التي هي في طريقها للدخول إلى لغة الاستعمال اليومية، مخصصة للإسلام وحده.
لا يتكلم أحد عن المسيحية اليسارية مع أن هناك مسيحيين ينتمون إلى أقصى اليسار، ولا عن اليهودية الفاشية، مع أن هناك يهودًا من اليمين المتطرف بما في ذلك داخل الحكومة الإسرائىلية".
(المثقفون المزيفون، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص٤٦)
لا يتكلم أحد عن المسيحية اليسارية مع أن هناك مسيحيين ينتمون إلى أقصى اليسار، ولا عن اليهودية الفاشية، مع أن هناك يهودًا من اليمين المتطرف بما في ذلك داخل الحكومة الإسرائىلية".
(المثقفون المزيفون، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص٤٦)
❤12👍5👏2😁1
"سرعان ما تم تصوير المسلم بوصفه إرهىابيًا على الصعيد الدولي ... ومن أجل تجنب أي إنتقاد بالعنصرية، يتم التأكيد على الفصل بين المسلم المعتدل والمسلم المتطرف.
لكن هذا التمييز ليس أكثر من خدعة، فالمسلم المعتدل كثيرًا ما يكون مسلمًا ولكن باعتدال، ولكي يُعتبر المسلم معتدلًا يجب على المسلم ألا يلتزم بمبادئ الإسلام وألا يكون مؤمنًا، وتُعتَبر الصلاة أو صوم رمضان دليل تطىرف ديني".
(المثقفون المزيفون، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص٥٥)
لكن هذا التمييز ليس أكثر من خدعة، فالمسلم المعتدل كثيرًا ما يكون مسلمًا ولكن باعتدال، ولكي يُعتبر المسلم معتدلًا يجب على المسلم ألا يلتزم بمبادئ الإسلام وألا يكون مؤمنًا، وتُعتَبر الصلاة أو صوم رمضان دليل تطىرف ديني".
(المثقفون المزيفون، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص٥٥)
❤17👍10
"كنت أظن بسذاجة بأن السيد ليفي يريد أن يصبح سارتر عصره، لكنني كنت مخطئا، إنه يكتفي بدور أقل طموحًا، دور معتمد للترويج الإعلامي.
يصفر عندما لا يعجبه الأمر، يلوح بعصاه، يطلب الأوراق، يخضعنا لاختبار مستوى الكحول في الدم، لحسن الحظ أننا نعيش في بلد ديمقراطي، وإلا لأوسعنا ضربًا"
- فريدريك تاديه.
(المثقفون المزيفون، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص١٥١)
تقريبًا، يتشابه بيرنارد ليفي في هذا السياق، إلى حد كبير مع مثقفي أثداء عين الفوارة، قد يكون الفارق الوحيد، هو أن ليفي مثقف مزيف حاول أن يقلد مثقفين حقيقيين، لكنه فشل، أما مثقفونا، فيختلفون عنه في درجة الزيف الذي يتميزون به وهم يقلدون -ابتداء- مثقفا مزيفًا.
يصفر عندما لا يعجبه الأمر، يلوح بعصاه، يطلب الأوراق، يخضعنا لاختبار مستوى الكحول في الدم، لحسن الحظ أننا نعيش في بلد ديمقراطي، وإلا لأوسعنا ضربًا"
- فريدريك تاديه.
(المثقفون المزيفون، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، باسكال بونيفاس، النصر الإعلامي لخبراء الكذب، ترجمة روز مخلوف، ورد للطباعة، الطبعة الأولى ٢٠١٣م، ص١٥١)
تقريبًا، يتشابه بيرنارد ليفي في هذا السياق، إلى حد كبير مع مثقفي أثداء عين الفوارة، قد يكون الفارق الوحيد، هو أن ليفي مثقف مزيف حاول أن يقلد مثقفين حقيقيين، لكنه فشل، أما مثقفونا، فيختلفون عنه في درجة الزيف الذي يتميزون به وهم يقلدون -ابتداء- مثقفا مزيفًا.
👍12❤5
"قال أبو يوسف (١٨٢ه): ولا تطلب المال بالكيمياء فإنه لم يمعن فيه أحد إلا أفلس".
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص١٠٥)
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص١٠٥)
❤6👍5
"الكلام في صفات الله... إثباتها وإجراؤها على ظاهرها ونفي الكيفية عنها،وقد نفاها قوم فابطلوا ما أثبته الله، وذهب قوم من المثبتين إلى البحث عن التكييف.
والطريقة المحمودة هي الطريقة المتوسطة بين الأمرين".
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص١٧٥)
لفظ "نفي الكيفية" في الكتب العقدية المتقدمة، لا يعنى به نفي أن يكون لصفاته كيف، وإنما يراد به ترك البحث عن الكيفية لمن أثبت.
والطريقة المحمودة هي الطريقة المتوسطة بين الأمرين".
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص١٧٥)
لفظ "نفي الكيفية" في الكتب العقدية المتقدمة، لا يعنى به نفي أن يكون لصفاته كيف، وإنما يراد به ترك البحث عن الكيفية لمن أثبت.
👍16❤7👏2
كمية الهراء الذي أنتجته الجزيرة في هذا المقطع متوسع فيه إلى حد كبير، تارة تحت عنوان "الرواية الأخرى" وتارة تحت عنوان "الرواية التي أخفتها السعودية ٤٠ عامًا".
ليس في الوثائقي أي جديد -كما قال أحد الإخوة- عما في وثائقي BBC، بل حتى "فضيحة" الضباط الفرنسيين، الذين ركز تامر المسحال عليهم، لم تكن من نتاج الجزيرة، لا فيما يتعلق بالروايات التاريخية، ولا في طلب السعودية للحكومة الفرنسية أن تزودها بخبراء عسكريين وقنابل، بل الضباط الفرنسيين الذين أدلوا بشهادتهم في BBC هم نفس من أدى شهادته في الجزيرة، ولا يوجد فرق بين الشهادتين إلا فيما يتعلق بعدد القتلى.
مع أن لدى الضباط الفرنسيين نوع من المراوغة، ففي وثائقي BBC جاء أن السعودية لم تسمح لهم بدخول الحرم المكي، بخلاف ما في وثائقي الجزيرة، قالوا: "تعهدنا للمملكة السعودية ألا نتكلم في هذا الموضوع".
كان تركيز المسحال على "دخول الفرنسيين الكىفار" للحرم المكي، جانبا يدعو للسخرية في وثائقي الأصل فيه أنه يحكي عن أكبر حالة احتجاز رهائن شهدها التاريخ، وفي الحرم المكي، من جماعة إرهىابية، حولت المسجد الحرام إلى ثكنة عسكرية تحت دعاية أن المهدي المنتظر قد ظهر!.
ليس في الوثائقي أي جديد -كما قال أحد الإخوة- عما في وثائقي BBC، بل حتى "فضيحة" الضباط الفرنسيين، الذين ركز تامر المسحال عليهم، لم تكن من نتاج الجزيرة، لا فيما يتعلق بالروايات التاريخية، ولا في طلب السعودية للحكومة الفرنسية أن تزودها بخبراء عسكريين وقنابل، بل الضباط الفرنسيين الذين أدلوا بشهادتهم في BBC هم نفس من أدى شهادته في الجزيرة، ولا يوجد فرق بين الشهادتين إلا فيما يتعلق بعدد القتلى.
مع أن لدى الضباط الفرنسيين نوع من المراوغة، ففي وثائقي BBC جاء أن السعودية لم تسمح لهم بدخول الحرم المكي، بخلاف ما في وثائقي الجزيرة، قالوا: "تعهدنا للمملكة السعودية ألا نتكلم في هذا الموضوع".
كان تركيز المسحال على "دخول الفرنسيين الكىفار" للحرم المكي، جانبا يدعو للسخرية في وثائقي الأصل فيه أنه يحكي عن أكبر حالة احتجاز رهائن شهدها التاريخ، وفي الحرم المكي، من جماعة إرهىابية، حولت المسجد الحرام إلى ثكنة عسكرية تحت دعاية أن المهدي المنتظر قد ظهر!.
👍13😁3👏1😢1
"قال أبو رزين: فقلت: يا رسول الله، ويضحك الرب عز وجل؟ فقال: نعم، فقلت: لن نُعدَم من رب يضحك خيرًا".
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص٤٣٣)
حسن أن ندرس ذي الأحاديث ونحوها في باب طلب العقائد، لكن انحصار التأمل فيما يتعلق بالأسماء والصفات في سياق تعلم رد أو تثبيت مقالة دون صرف شيء من النظر في المدلول التزكوي للحديث؛ ضعف اقتناص وعدم اغتنام.
كما أن أجر طلب علم العقيدة مما روى العلماء من أحاديث ذات دلالة؛ متعين -إن شاء الله- فلا شك أن الأجر يعظُم بمراعاة لين القلب، وهو قد يتحصل بأدنى تأمل. فهذا هو الأكمل.
(الحجة في بيان المحجة وشرح عقيدة أهل السنة، إملاء: قوَّام السنة أبي القاسم الأصبهاني ٥٣٥ه، تحقيق محمد المدخلي، دار الراية، الطبعة الأولى ١٤١١ه، ١٩٩٠م، ج١، ص٤٣٣)
حسن أن ندرس ذي الأحاديث ونحوها في باب طلب العقائد، لكن انحصار التأمل فيما يتعلق بالأسماء والصفات في سياق تعلم رد أو تثبيت مقالة دون صرف شيء من النظر في المدلول التزكوي للحديث؛ ضعف اقتناص وعدم اغتنام.
كما أن أجر طلب علم العقيدة مما روى العلماء من أحاديث ذات دلالة؛ متعين -إن شاء الله- فلا شك أن الأجر يعظُم بمراعاة لين القلب، وهو قد يتحصل بأدنى تأمل. فهذا هو الأكمل.
❤26👍10👏1