أحدهم قبل ١٣ ساعة: "انتبهت إلى أن عاما جديدا قد بدأ بدون ضجيج، لم يتغير شيء سوى الأرقام، تصبحون على خير، مثل صباح أمس"
نفسه قبل ٣ ساعات، أي صباح اليوم، المفترض أنه مثل صباح أمس: "اليوم الأول من ٢٠٢٢ هو اليوم المناسب لإطلاق الوثائقي الذي يناقش القضية التي اشتهر بها الشيخ بسام جرار، نبوءة زوال إسرائيل".
😅
نفسه قبل ٣ ساعات، أي صباح اليوم، المفترض أنه مثل صباح أمس: "اليوم الأول من ٢٠٢٢ هو اليوم المناسب لإطلاق الوثائقي الذي يناقش القضية التي اشتهر بها الشيخ بسام جرار، نبوءة زوال إسرائيل".
😅
❤1😢1
باسم بشينية
"- ميريك: لا تكاد تخرج قدمك من الوحل ولا تكاد تكون تخلص قدمًا، حتى تنغرس الأخرى! - نازاروفنا: هذا صحيح، أخبرني، هل توقف المطر؟ - ميريك: آه؟ أنا لا أضيّع وقتي في الحديث مع النساء!". – من مسرحية في الطريق، لأنطون تشيخوف.
”لو أن سيدة أرادت أن تناقش معه مشكلات علمية، كان كانط يتجنبها“.
(الفلاسفة والحب، الحب من سقراط إلى سيمون دي بوفوار، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠)
كانط ما يرى لهن أهلية النقاش العلمي أصلا. الشخصية الرئيسية لأنطون تشيخوف كانطية في مسألة المرأة، لا يقبل تضييع الكلام في جواب النساء حول هطول الأمطار
التنوير، كسبنا كثير.
(الفلاسفة والحب، الحب من سقراط إلى سيمون دي بوفوار، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠)
كانط ما يرى لهن أهلية النقاش العلمي أصلا. الشخصية الرئيسية لأنطون تشيخوف كانطية في مسألة المرأة، لا يقبل تضييع الكلام في جواب النساء حول هطول الأمطار
التنوير، كسبنا كثير.
يا أخي لما تراهن يتبجحن بعِلكة ”حقوق المرأة“ تشعر بانعدام الفكر! تبًا لهن، ”تف“ بملامح وقحة في وجوههن تكفي.
ما حاجة الفكر مع الأُتُن؟.
ما حاجة الفكر مع الأُتُن؟.
لغة سيئة؟ نعم، أقر بذلك، لا أنصح بها، إنها نزعة، تأتي وتذهب.
تحمّل! لما نصبح علماء -إن شاء الله- نكسِرها بالحِلم.
تحمّل! لما نصبح علماء -إن شاء الله- نكسِرها بالحِلم.
Forwarded from Yousef Saadeh Taqatqeh
"من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا"
~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).
~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).
هذه المعاني برّاقة، شخصيًا أتمعنها جيدًا، وعندها أتذكر كتاب ابن القيم ”الأمثال في القرآن“.
فأرى أن كل مثل أو حكمة لدى فيلسوف أو أديب ونحوه، كانت حقًا، لا بد أن نجدها أكمل في الكتاب والسنة، جامعة بين بلاغة العبارة، جوامع الكلم، العاطفة العقديّة، التأسي، الاحتساب.
فأرى أن كل مثل أو حكمة لدى فيلسوف أو أديب ونحوه، كانت حقًا، لا بد أن نجدها أكمل في الكتاب والسنة، جامعة بين بلاغة العبارة، جوامع الكلم، العاطفة العقديّة، التأسي، الاحتساب.
❤2
أنظر قوله ”من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا“. الصادق لا بد أن يتسبب في الإساءة إليك إن لم تعجبك صداقته، فمن اتقى الإساءة لذاتها، لم يصدق، من يتقي ملامة الناس مطلقا، لن يصدق.
المعنى جميل، لكن الباعث، الغاية، الاحتساب، التأسي، الإيمان، الاتعاظ، كل ذلك إن كان واردًا فلا ينطوي على عشر مما ينطوي عليه قوله تعالى:
﴿وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ﴾
"أنَّهم جامِعُونَ بَيْنَ المُجاهَدَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ وبَيْنَ التَّصَلُّبِ في الدِّينِ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُنافِقِينَ، فَإنَّهم كانُوا إذا خَرَجُوا في جَيْشِ المُسْلِمِينَ خافُوا أوْلِياءَهُمُ اليَهُودَ، فَلا يَكادُونَ يَعْمَلُونَ شَيْئًا يَلْحَقُهم فِيهِ لَوْمٌ مِن جِهَتِهِمْ" –أبو السعود أفندي.
المعنى جميل، لكن الباعث، الغاية، الاحتساب، التأسي، الإيمان، الاتعاظ، كل ذلك إن كان واردًا فلا ينطوي على عشر مما ينطوي عليه قوله تعالى:
﴿وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ﴾
"أنَّهم جامِعُونَ بَيْنَ المُجاهَدَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ وبَيْنَ التَّصَلُّبِ في الدِّينِ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُنافِقِينَ، فَإنَّهم كانُوا إذا خَرَجُوا في جَيْشِ المُسْلِمِينَ خافُوا أوْلِياءَهُمُ اليَهُودَ، فَلا يَكادُونَ يَعْمَلُونَ شَيْئًا يَلْحَقُهم فِيهِ لَوْمٌ مِن جِهَتِهِمْ" –أبو السعود أفندي.
يُخيّلُ إليك عند قوله ”لا يحق لك التكلم في ذي المسألة“ أنه هضم المذاهب الأربعة، ودرس تاريخ الفلسفات، واستقل بنظر عقلي في الوقائع، وأن له من الأصول الكلية التي يرد إليها ما يُقال ما لم يُمكّن لغيره، وأنه قد درس دقيق ذي الفلسفة، وحصّل ملكة نقدية يميز بها الصواب من الخطأ.
لكن مؤهلاته في الختام: كهرباء جيدة لا تنقطع، شبكة أنترنت قوية، آلاف المتابعين، نفسية تجميعية لكل ما هب ودب -بمسحة على طراز محمد الغزالي-، مع ضرب من الجُبن تجاه الخطأ؛ يتصوّره حكمة.
فإن كتب في المسألة؛ أراك بحق: بتلويق المتحذلق المتعمق الذي لا تحصيل لديه، ولا معوَّل في تحقيق الحقائق عليه، وكان مشواره؛ زخرفة الأقاويل وتنميقها، وإطلاق الكلام على عواهنه، كتسجيل موقف سياسي بائس.
لكن مؤهلاته في الختام: كهرباء جيدة لا تنقطع، شبكة أنترنت قوية، آلاف المتابعين، نفسية تجميعية لكل ما هب ودب -بمسحة على طراز محمد الغزالي-، مع ضرب من الجُبن تجاه الخطأ؛ يتصوّره حكمة.
فإن كتب في المسألة؛ أراك بحق: بتلويق المتحذلق المتعمق الذي لا تحصيل لديه، ولا معوَّل في تحقيق الحقائق عليه، وكان مشواره؛ زخرفة الأقاويل وتنميقها، وإطلاق الكلام على عواهنه، كتسجيل موقف سياسي بائس.
زاوية في رأسي تقول: اشتقنا لتفعيل ريشة نيتشه.
يا أخي فترة ضغط دراسي، وإلا كتبت بسفُّود، لا بقلم.
يا أخي فترة ضغط دراسي، وإلا كتبت بسفُّود، لا بقلم.
🔥1🤯1
بين قسوة الرجل، وقسوة الرجل الناعم.
الرجل بحق إذا أراد أن يقسو، فإنه يكتب بصراحة، يخرج للميدان بصدره، ناصبًا رأسه كالنخيل، ينحت القوافي من معادها، ويكون واضحًا، لا يدخل النفق، يتلفظ بما فيه قسوة، سواء كان انفعالًا في غير محله، أو كلامًا في محله.
أما الرجل الخبيث، الذي يعاني الطباع التي اكتسبها من زميلاتِه في المدرسة، الذي يقضي الساعات الطوال كُلّما أتيحت الفرصة في متابعة تفاصيل ”حكي النسوان“، الذي يأخذه الفضول لمعرفة كيف صنعت فلانة لعلانة لمّا سلّمت فلانة على أخرى أمام الجميع باحتفاء دون الذي لقيته علّانة، الذي يكتسب ملكة الحقد الأنثويّة حين يروين أمامه أو على مسمعه خططهنّ الناعمة في النّيل ممن يردن النيل منها، الذي يتابع كل ذلك بحفاوة، وكله آذان صاغية.
هذا الرجل بالذات؛ أقسى من الأول، مهما كانت ألفاظ الأول ذات صراحة وصرامة، مهما اشتدّت، تبقى الطريقة الأنثوية الناعمة أقسى، من جهة؛ هي تهلك الرجل الحقيقي قهرًا، لأن طباعه مهيأة لتُصادم طبائع الرجال، لا أن يجد نفسه في مأزق واسع نصبه رجل حاقد، انتهازي، بملَكة مراوغة وتشنيع مُكتسبان من مجتمع النساء اللاتي أدمنن الغيبة والتفنن في قهر الخصم.
ومن لم تسعفه فراسته في البداية تجاه طباع خصمه يتحيّر، وقد يقول: ”لم أضع في حسباني أنك بهذا الخبث“. لكنّ الناس لن تكشف ما انكشف له، سيقولون: خصمك خلوق جدًا، تعامل معك بكل أدب.
الرجل بحق إذا أراد أن يقسو، فإنه يكتب بصراحة، يخرج للميدان بصدره، ناصبًا رأسه كالنخيل، ينحت القوافي من معادها، ويكون واضحًا، لا يدخل النفق، يتلفظ بما فيه قسوة، سواء كان انفعالًا في غير محله، أو كلامًا في محله.
أما الرجل الخبيث، الذي يعاني الطباع التي اكتسبها من زميلاتِه في المدرسة، الذي يقضي الساعات الطوال كُلّما أتيحت الفرصة في متابعة تفاصيل ”حكي النسوان“، الذي يأخذه الفضول لمعرفة كيف صنعت فلانة لعلانة لمّا سلّمت فلانة على أخرى أمام الجميع باحتفاء دون الذي لقيته علّانة، الذي يكتسب ملكة الحقد الأنثويّة حين يروين أمامه أو على مسمعه خططهنّ الناعمة في النّيل ممن يردن النيل منها، الذي يتابع كل ذلك بحفاوة، وكله آذان صاغية.
هذا الرجل بالذات؛ أقسى من الأول، مهما كانت ألفاظ الأول ذات صراحة وصرامة، مهما اشتدّت، تبقى الطريقة الأنثوية الناعمة أقسى، من جهة؛ هي تهلك الرجل الحقيقي قهرًا، لأن طباعه مهيأة لتُصادم طبائع الرجال، لا أن يجد نفسه في مأزق واسع نصبه رجل حاقد، انتهازي، بملَكة مراوغة وتشنيع مُكتسبان من مجتمع النساء اللاتي أدمنن الغيبة والتفنن في قهر الخصم.
ومن لم تسعفه فراسته في البداية تجاه طباع خصمه يتحيّر، وقد يقول: ”لم أضع في حسباني أنك بهذا الخبث“. لكنّ الناس لن تكشف ما انكشف له، سيقولون: خصمك خلوق جدًا، تعامل معك بكل أدب.
❤4👏1
”أفضِّل أن أكُون مُهرِّجا على أن أكون قِديسا، لن أشيِّد أصناما جَديدة“ فريدريك نيتشه.
قد تكون الدلالة منحصرة في زاوية ”نيتشه الملحد، عدوُّ الأديان“، مع أن ذي الدعاية محض فقاعة تزيلها تفاصيل نيتشه، لكن تلك الدلالة هي ما يكسره هذا الاقتباس، الذي يقول فيه نيشته ”أنا لست قديسًا في الإلحاد“.
على كل حال، يستحق هذا الاقتباس تأملًا، خصوصًا إذا غيّرنا لفظ القديس بلفظ ”المتحزّب“، ولفظ أصنام جديدة بلفظ ”ذهنيات حزبية جديدة“.
قدوات الحزب المقدّسون لذاتهم، إنهم كالأصنام.
”وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزبا ... فإن فعلوا مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق والباطل فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله“
ابن تيمية، مجموع الفتاوى، بتصرف.
قد تكون الدلالة منحصرة في زاوية ”نيتشه الملحد، عدوُّ الأديان“، مع أن ذي الدعاية محض فقاعة تزيلها تفاصيل نيتشه، لكن تلك الدلالة هي ما يكسره هذا الاقتباس، الذي يقول فيه نيشته ”أنا لست قديسًا في الإلحاد“.
على كل حال، يستحق هذا الاقتباس تأملًا، خصوصًا إذا غيّرنا لفظ القديس بلفظ ”المتحزّب“، ولفظ أصنام جديدة بلفظ ”ذهنيات حزبية جديدة“.
قدوات الحزب المقدّسون لذاتهم، إنهم كالأصنام.
”وأما رأس الحزب فإنه رأس الطائفة التي تتحزب أي تصير حزبا ... فإن فعلوا مثل التعصب لمن دخل في حزبهم بالحق والباطل والإعراض عمن لم يدخل في حزبهم سواء كان على الحق والباطل فهذا من التفرق الذي ذمه الله تعالى ورسوله“
ابن تيمية، مجموع الفتاوى، بتصرف.
كارول باتمان بعد حديثها عن تحول مارغريت تاتشر من أنثى إلى أنثى بفضائل ذكورية -بفضل دخول المجال السياسي-، ولأجل ذلك لُقِّبت بالمرأة الحديدية، تقول:
"وهكذا فالجهاز المدني السياسي يتم تشكيله وفقا لصورة الفرد الذكر الذي يتكون عن طريق فصل المجتمع المدني عن النساء. وبالتالي فإن منح حق المواطنة للمرأة يثير مشكلة ما إذا كان يجب على المرأة باعتبارها مواطنا، باعتبارها عضوا في المجال العام، أن تتخذ هوية ذكورية وتتكلم لغة العقل الذكوري.
ووجهة النظر في الواقع هي أن الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها السماح للنساء بدخول المجال العام تكون في حالة قيامهم بتقليد الرجال، وذلك لأنه لا يمكن أن تكون النساء مختلفات عن الرجال، ومواطنات في آن واحد".
(خمسون مفكرا معارضا من البنيوية إلى ما بعد الحداثة لجون ليتشه، ص٣٥١)
"وهكذا فالجهاز المدني السياسي يتم تشكيله وفقا لصورة الفرد الذكر الذي يتكون عن طريق فصل المجتمع المدني عن النساء. وبالتالي فإن منح حق المواطنة للمرأة يثير مشكلة ما إذا كان يجب على المرأة باعتبارها مواطنا، باعتبارها عضوا في المجال العام، أن تتخذ هوية ذكورية وتتكلم لغة العقل الذكوري.
ووجهة النظر في الواقع هي أن الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها السماح للنساء بدخول المجال العام تكون في حالة قيامهم بتقليد الرجال، وذلك لأنه لا يمكن أن تكون النساء مختلفات عن الرجال، ومواطنات في آن واحد".
(خمسون مفكرا معارضا من البنيوية إلى ما بعد الحداثة لجون ليتشه، ص٣٥١)
هبة عزت رؤوف، ليست متميزةً بحصرية فكرية فيما ترمي إليه -حسب ما اطلعت في رسالتها للماجيستير، ومقاطعها التي نشرها عمرو عبد العزيز- بالمرة، كل ما ينكشف من خطابها النسوي مصدره سابق عليها، وهي تبع فيه، تقليدًا لكتابات ”الإسلاميين“، كظاهرة عابرة لأغلب ما كتبوا فيه؛ أن التحقيق لديهم يُكتَب بقلم قزم، لا يفكرون في مسألة بناء على ”حصرية إسلامية“ وإنما تضاف معارف أجنبية تُلفّق تحت مسمى «الاجتهاد» (الاجتهاد لفظ يستحق تفكيكًا، فهو غامض جدًا في متعارَف الإسلاميين) وككل المسائل، فلسفية كانت أو شرعية، يمارسون العبث كثيرًا، إلا أن ذلك الخطاب التي تقلدهم فيه هبة عزت، كان في زمنهم بناء على قانون الطوارئ العابر للزمان «يجب مراعاة حال الناس»، فالغرب ينتقد «اضطهاد الإسلام للمرأة» ليقع التنظير على مستوى «نموذج الإسلام للمرأة» الذي سيقدمه الإسلامي المفكر، المجتهد، لا على مستوى «المرأة في الإسلام لذاته، أو الإسلام لدى الفقهاء»، فالإسلامي دومًا بين جناحين؛ خوف، هجوم.
أما في زمان هبة عزت رؤوف، في كتاباتها، مقاطعها، فتلك الأسس التي بدأت مع الأفغاني، محمد عبده إلى الغزالي، القرضاوي، تحوّلت إلى أساس تبنى عليه المعرفة الفلسفية، سيتحوّل الشأن إلى تقعيد وتفريع، ونقد متسع، مع مسحة الغموض الفلسفي (التي لا تجيد هبة استعمالها بصورة جيدة)، إضافة لاستقبال أدوات تحليليّة أجنبية، كقاعدة «التأثير المجتمعي» على الرأي الفقهي أو التفسيري الذي يُعتبر «شرعيًا»، فهذا موجود لدى عابدة ولدى غيرها ممن يبني على خطابها في أوساط ما بعد السلفية، ذي القاعدة فلسفية، وهي نتاج مقدمة اللوح الفارغ فيما يتعلق بالطبيعة البشرية، والتي ينتقدها حتى ماركس وأنجلز وفلادمر لينين، ويذمّون تنزيلها على الواقع الأسري، أو الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة.
فمثل ذي التقعيدات تجعل خطاب هبة عزت، والذي تتطرف بناء عليه «عابدة المؤيد» في جعل الفقهاء إقصائيين لنتاج العالِمات بناء على «مجتمعهم الذكوري»، مدعاة لمراجعة كثير من السرديّات في موضوعات شرعية لها درجة أعلى من مسألة الفرق بين الرجل والمرأة، بكثير. لا أريد التصريح بأمثلة ذلك فمحله مؤلف نقدي، لكن ذي الأدوات الفلسفية في النهاية؛ هي أجنبية، وعند مقارنتها بمثل الأدبيات الماركسية، لما ترى التحليل الماركسي الأساسي في الطبيعة البشرية يتعامل معها -قاعدة اللوح الفارغ- على أنها «تطرف» تدرك أنك لو فكرت خارج صندوق «الفكر الإسلامي» سترى حجم الخطر الذي سينتج مستقبلًا بواسطة «التأصيل والاتساق» مع ما تصدّره هبة عزت، وهذا يدركه من شم رائحة علم المقالات.
أما الدفاع بكونها ليست نسوية، فتحاكمًا إلى الثقافة النقدية لدى علماء الطوائف جميعًا، وأرباب الفلسفات فلا عبرة بالتخلص من التصنيف بلفظ «نسوية»، مع الثبات على معانيها، فهذا غير مُعتبر بالمرة، لا شرعا، ولا أكاديميًا، ولا تراثيًا. ولا يدافع به إلا «جاهل» بالنقد، بل هذا متراس أمام محقق الحقائق. والبحث الفلسفي والنقدي؛ إنما مداره على المعاني، لا مجرّد الألفاظ. نسوية أي أنها تتبنى تلك المعاني على مستوى ناعم، ولو لم تعلم ذلك، مع أن هبة تعلم جيدًا وهي ضحية ذلك «الفكر الإسلامي» الذي بعثه جمال الدين الأفغاني. فذا الاعتذار يشبه ضريبة الكتابة في وسط عاطفي خاضع لأسس «الفكر الإسلامي المعاصر» على أنه إسلامي بحق، لا غير.
أما في زمان هبة عزت رؤوف، في كتاباتها، مقاطعها، فتلك الأسس التي بدأت مع الأفغاني، محمد عبده إلى الغزالي، القرضاوي، تحوّلت إلى أساس تبنى عليه المعرفة الفلسفية، سيتحوّل الشأن إلى تقعيد وتفريع، ونقد متسع، مع مسحة الغموض الفلسفي (التي لا تجيد هبة استعمالها بصورة جيدة)، إضافة لاستقبال أدوات تحليليّة أجنبية، كقاعدة «التأثير المجتمعي» على الرأي الفقهي أو التفسيري الذي يُعتبر «شرعيًا»، فهذا موجود لدى عابدة ولدى غيرها ممن يبني على خطابها في أوساط ما بعد السلفية، ذي القاعدة فلسفية، وهي نتاج مقدمة اللوح الفارغ فيما يتعلق بالطبيعة البشرية، والتي ينتقدها حتى ماركس وأنجلز وفلادمر لينين، ويذمّون تنزيلها على الواقع الأسري، أو الاختلافات الطبيعية بين الرجل والمرأة.
فمثل ذي التقعيدات تجعل خطاب هبة عزت، والذي تتطرف بناء عليه «عابدة المؤيد» في جعل الفقهاء إقصائيين لنتاج العالِمات بناء على «مجتمعهم الذكوري»، مدعاة لمراجعة كثير من السرديّات في موضوعات شرعية لها درجة أعلى من مسألة الفرق بين الرجل والمرأة، بكثير. لا أريد التصريح بأمثلة ذلك فمحله مؤلف نقدي، لكن ذي الأدوات الفلسفية في النهاية؛ هي أجنبية، وعند مقارنتها بمثل الأدبيات الماركسية، لما ترى التحليل الماركسي الأساسي في الطبيعة البشرية يتعامل معها -قاعدة اللوح الفارغ- على أنها «تطرف» تدرك أنك لو فكرت خارج صندوق «الفكر الإسلامي» سترى حجم الخطر الذي سينتج مستقبلًا بواسطة «التأصيل والاتساق» مع ما تصدّره هبة عزت، وهذا يدركه من شم رائحة علم المقالات.
أما الدفاع بكونها ليست نسوية، فتحاكمًا إلى الثقافة النقدية لدى علماء الطوائف جميعًا، وأرباب الفلسفات فلا عبرة بالتخلص من التصنيف بلفظ «نسوية»، مع الثبات على معانيها، فهذا غير مُعتبر بالمرة، لا شرعا، ولا أكاديميًا، ولا تراثيًا. ولا يدافع به إلا «جاهل» بالنقد، بل هذا متراس أمام محقق الحقائق. والبحث الفلسفي والنقدي؛ إنما مداره على المعاني، لا مجرّد الألفاظ. نسوية أي أنها تتبنى تلك المعاني على مستوى ناعم، ولو لم تعلم ذلك، مع أن هبة تعلم جيدًا وهي ضحية ذلك «الفكر الإسلامي» الذي بعثه جمال الدين الأفغاني. فذا الاعتذار يشبه ضريبة الكتابة في وسط عاطفي خاضع لأسس «الفكر الإسلامي المعاصر» على أنه إسلامي بحق، لا غير.
❤4
"وتتمثل المساواة بين الرجال والنساء في المساواة في القيم الأنسانية والمساواة في الحقوق الاجتماعية، والمساواة في المسؤولية والجزاء.
وهي المساواة التي تتأسس في جوانبها المختلفة على وحدة الأصل ووحدة المآل، والحساب يوم القيامة" -هبة رؤوف عزت.
(حوارات لقرن جديد، المرأة والدين والأخلاق، نوال السعداوي-هبة رؤوف عزت، دار الفكر بدمشق، الطبعة الأولى ١٤٢١ه-٢٠٠٠م، ص١٨٤)
لعل هذا الاقتباس «قطرة» من بحر التنظير الخاصع لأصول المدرسة النسوية لدى هبة عزت، أقول هذا بعد اطلاع يسير على هذا الكتاب. وما وقفت عليه -غير هذا السطر- في كتابها؛ أشد عمقًا، وعبثها بتفسير آية القوامة يذكّرني بكثير من المواقف السابقة.
وهي المساواة التي تتأسس في جوانبها المختلفة على وحدة الأصل ووحدة المآل، والحساب يوم القيامة" -هبة رؤوف عزت.
(حوارات لقرن جديد، المرأة والدين والأخلاق، نوال السعداوي-هبة رؤوف عزت، دار الفكر بدمشق، الطبعة الأولى ١٤٢١ه-٢٠٠٠م، ص١٨٤)
لعل هذا الاقتباس «قطرة» من بحر التنظير الخاصع لأصول المدرسة النسوية لدى هبة عزت، أقول هذا بعد اطلاع يسير على هذا الكتاب. وما وقفت عليه -غير هذا السطر- في كتابها؛ أشد عمقًا، وعبثها بتفسير آية القوامة يذكّرني بكثير من المواقف السابقة.
شُف! قبل أي نقد، أو تعرّض، أو استنكار، رجاء ضع في حسبانك شيء واحد فقط: أنا في نقدي للنسوية لا أؤمن أبدًا بقانون الطوارئ العابر للزمان، القائل بأن: «الظرف لا يسمح»، وليست لدي علاقات -كما يقول توماس باين- تمنعني من الجُرأة على الإساءة -أي قول الصدق ولو أساء لغيري-، قانون الطوارئ ذاك كما قيل؛ هو يعمل منذ أكثر من قرن، ولم يحقق فعالية، سوى النفسية الانهزامية، وتشويه الحقائق، ويمكن أن أقلبه بكل أريحية؛ فما أتبناه أيضًا يسمح به الظرف الحالي أكثر من أي ظرف سابق، فـ «الظرف اللبرالي» يمكننا من التصريح بكل الحقائق، وليس هنالك ظرف يبرر السكوت أو أنه ظرف «لا يسمح» بقدر ظرف القتل والجلد والنفي والسجن والمحنة، ومع «هذه الظروف» التي عاشها الأئمة، وبسببها «لم يسمحوا لأنفسهم بستر حقيقة» ولم يُقل؛ دعك، قد يلحد جهميّ بسبب روايتك فالظرف لا يسمح.
سذاجة خطاب هبة عزت تكمن في لفظ ”إسلامي“، لا أفهم ما معنى كون ذي الفكرة تسمى ”إسلامية“، والصحيح أنها يجب أن تقرأ ضمن ما يُتناوَل ك ”فرعٍ فقهيّ“ يستنبطه المجتهد (كما في كتب أصول الفقه) من الأدلة الشرعية وفق الأدوات والآلات التي يمتلكها.
هبة عزت تضرب المنهجية الفقهية عرض الحائط، فهي تعتبر نفسها متجاوزة للفقه، وأصول الفقه وقواعد التفسير كليًا، هي تنتج ”الفكر الإسلامي“ عندما تقرأ القرآن، ولو كان موازيًا لفروع الفقه، هي تقول رأيها بناء على قراءتها لثلاث آيات في مسألة معيّنة، ذي منهجية؟
يذكرني هذا بأصول جمال الأفغاني ومحمد عبده عند قراءتي لأعمالهما قبل سنة، أنصح بقراءة هذا المنشور، يكفي في شرح ما أجد من معاني، وهذا على الأقل يثبت أن عقلية المفكر الإسلامي واحدة:
https://t.me/bassembech/2716
أسلوب عبثي، وتحايل بائس عند وصف الوضع التي تراه (ربما لتأثرك بشيء، أو لهوى في نفسك، أو لأي كان) بأنه حال إسلامي، وأن ما خالفه «ليس إسلاميًا».
في حين لو وقع التعامل بمنهجية، بمعتمد المذهب، قول الفقيه المجتهد، ستكون مرتكزات «الوضع الإسلامي/غير الإسلامي» الذي في رأسك محض فقاعات، فسيضحى حينها قول الفقهاء غير إسلاميّ لمخالفة «الوضع الإسلامي» الذي يدور في رأس هبة رؤوف عزت.
وفي حين يكون الخلاف الفقهي يقال فيه: «لا إنكار في مسائل الاجتهاد- المقلد يتبع مذهبًا فقهيًا» مسوغًا لشيوع الفرع أو المسألة الفقهية المخالفة لها، فإن ذلك لا يخدم الوضع «النسوي» التي تريده والذي تسميه «إسلاميًا»، فما ليس موافقًا لفكرها الشخصي: ليس إسلاميًا؛ لم يرد في كتاب ولا سنة، ولا عبرة ضمنًا بقول الفقهاء، المفسرين، ونحو ذلك.
ركز جيدًا في جوابها هنا:
هل أنتِ راضية عن أوضاع المرأة في المجتمع؟ ولماذا؟
تجيب هبة رؤوف عزت قائلةً:
"لا لست راضية بالمرة، لأنه ببساطة ليس وضعا إسلاميا، وليس هناك تمكين للمرأة ولا تشارك بالدرجة الكافية لا في الحياة العامة المدنية ولا في الحياة السياسية.
والمشكلة أن الرؤى الإسلامية التي تقدم للمرأة لا تقدم المشاركة في المجتمع ولا تقدم لها دورها كفاعلة فيه*، وحين يُقدم لها الإسلام فإنه يكون في صورة تصدها عن المشاركة في المجتمع، معتبراً أن مطالبة المرأة بالحجاب تعني الانعزال عن المجتمع وعدم التفاعل فيه والمشاركة فيه، وأنه يجب عليها أن تهتم بشئون أسرتها ورعاية أبنائها فقط، وهي فكرة في عمومها مشوهة عن الإسلام، فحتى من دفعت بهن جماعية الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانت الاستثناء وليست الأصل"
* فالرؤى الإسلامية، يجب أن توافق الفكرة التي هي أساسا «غير إسلامية» بل نسوية محضة (التمكين المجتمعي، الذي كما أبان عمرو عبد العزيز بنقل من رسالتها للماجستير أنها ترى عصر النبوة لم يحققه بسبب الظرف الإجتماعي!)، فكيف إن كانت الرؤى الإسلامية هذه: هي المسائل الفقهية المسبوطة في أمهات كتب الفقه المالكي والشافعي والحنبلي؟ يجب أن نُغيّر هذه الرؤى الإسلامية «المشوّهة! بفعل الذكوريين» لكي ترضى هبة رؤوف عزت. وهذا يكون عبر المطالبة بتلك الحقوق السياسية والمدنيّة -خصوصا في عصركم الإسلامي الذهبي الذي أنتم فيه (عفوا، أنا أتهكم).
هل ترين أن تراجع وضع المرأة في المجتمع ناتج عن تفريط المرأة في المطالبة بتمكينها وتفعيلها في المجتمع، أم نتيجة ظلم الرجل لها؟
أجابت هبة رؤوف عزّت:
"أرى السببين معا، والمسؤولية ملقاة علي عاتق الاثنين، فالمرأة تترك المطالبة بحقوقها المجتمعية وأحياناً تطالب به ولا يترك لها الرجل الفرصة ويعوقها عن أداء دورها لأسباب مختلفة"
أنا أحيي عابدة المؤيد (المتهوّرة) على صراحتها: عمدًا كبح الفقهاء الذكوريون تطور التأثير النسوي على المجتمع الإسلامي، فأخمدوا أدوارهن الإجتماعية حاقدين على جنس النساء.
غيردا لينر تحييكما 🌹
هبة عزت تضرب المنهجية الفقهية عرض الحائط، فهي تعتبر نفسها متجاوزة للفقه، وأصول الفقه وقواعد التفسير كليًا، هي تنتج ”الفكر الإسلامي“ عندما تقرأ القرآن، ولو كان موازيًا لفروع الفقه، هي تقول رأيها بناء على قراءتها لثلاث آيات في مسألة معيّنة، ذي منهجية؟
يذكرني هذا بأصول جمال الأفغاني ومحمد عبده عند قراءتي لأعمالهما قبل سنة، أنصح بقراءة هذا المنشور، يكفي في شرح ما أجد من معاني، وهذا على الأقل يثبت أن عقلية المفكر الإسلامي واحدة:
https://t.me/bassembech/2716
أسلوب عبثي، وتحايل بائس عند وصف الوضع التي تراه (ربما لتأثرك بشيء، أو لهوى في نفسك، أو لأي كان) بأنه حال إسلامي، وأن ما خالفه «ليس إسلاميًا».
في حين لو وقع التعامل بمنهجية، بمعتمد المذهب، قول الفقيه المجتهد، ستكون مرتكزات «الوضع الإسلامي/غير الإسلامي» الذي في رأسك محض فقاعات، فسيضحى حينها قول الفقهاء غير إسلاميّ لمخالفة «الوضع الإسلامي» الذي يدور في رأس هبة رؤوف عزت.
وفي حين يكون الخلاف الفقهي يقال فيه: «لا إنكار في مسائل الاجتهاد- المقلد يتبع مذهبًا فقهيًا» مسوغًا لشيوع الفرع أو المسألة الفقهية المخالفة لها، فإن ذلك لا يخدم الوضع «النسوي» التي تريده والذي تسميه «إسلاميًا»، فما ليس موافقًا لفكرها الشخصي: ليس إسلاميًا؛ لم يرد في كتاب ولا سنة، ولا عبرة ضمنًا بقول الفقهاء، المفسرين، ونحو ذلك.
ركز جيدًا في جوابها هنا:
هل أنتِ راضية عن أوضاع المرأة في المجتمع؟ ولماذا؟
تجيب هبة رؤوف عزت قائلةً:
"لا لست راضية بالمرة، لأنه ببساطة ليس وضعا إسلاميا، وليس هناك تمكين للمرأة ولا تشارك بالدرجة الكافية لا في الحياة العامة المدنية ولا في الحياة السياسية.
والمشكلة أن الرؤى الإسلامية التي تقدم للمرأة لا تقدم المشاركة في المجتمع ولا تقدم لها دورها كفاعلة فيه*، وحين يُقدم لها الإسلام فإنه يكون في صورة تصدها عن المشاركة في المجتمع، معتبراً أن مطالبة المرأة بالحجاب تعني الانعزال عن المجتمع وعدم التفاعل فيه والمشاركة فيه، وأنه يجب عليها أن تهتم بشئون أسرتها ورعاية أبنائها فقط، وهي فكرة في عمومها مشوهة عن الإسلام، فحتى من دفعت بهن جماعية الإخوان المسلمين في الانتخابات البرلمانية الأخيرة كانت الاستثناء وليست الأصل"
* فالرؤى الإسلامية، يجب أن توافق الفكرة التي هي أساسا «غير إسلامية» بل نسوية محضة (التمكين المجتمعي، الذي كما أبان عمرو عبد العزيز بنقل من رسالتها للماجستير أنها ترى عصر النبوة لم يحققه بسبب الظرف الإجتماعي!)، فكيف إن كانت الرؤى الإسلامية هذه: هي المسائل الفقهية المسبوطة في أمهات كتب الفقه المالكي والشافعي والحنبلي؟ يجب أن نُغيّر هذه الرؤى الإسلامية «المشوّهة! بفعل الذكوريين» لكي ترضى هبة رؤوف عزت. وهذا يكون عبر المطالبة بتلك الحقوق السياسية والمدنيّة -خصوصا في عصركم الإسلامي الذهبي الذي أنتم فيه (عفوا، أنا أتهكم).
هل ترين أن تراجع وضع المرأة في المجتمع ناتج عن تفريط المرأة في المطالبة بتمكينها وتفعيلها في المجتمع، أم نتيجة ظلم الرجل لها؟
أجابت هبة رؤوف عزّت:
"أرى السببين معا، والمسؤولية ملقاة علي عاتق الاثنين، فالمرأة تترك المطالبة بحقوقها المجتمعية وأحياناً تطالب به ولا يترك لها الرجل الفرصة ويعوقها عن أداء دورها لأسباب مختلفة"
أنا أحيي عابدة المؤيد (المتهوّرة) على صراحتها: عمدًا كبح الفقهاء الذكوريون تطور التأثير النسوي على المجتمع الإسلامي، فأخمدوا أدوارهن الإجتماعية حاقدين على جنس النساء.
غيردا لينر تحييكما 🌹
👍3❤1