باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
الاقتباسات المركّزة، المضيّقة على الهدف، التي تسيل لعاب المصابين بالكسل، تلك الغنيمة التي إن لم تُستَر، صحّ فيها بيت عبيد بن الأبرص:

”وكل ذي سلب مسلوبُ“.
"يقول أرسطو: كلما أصبحت مستوحدًا، أحببت الحكايات، وأحببت الأساطير"

(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٤٠)
👍2
"الفكر البشري يُؤَسطَرُ في بعض الظروف، والتربية المحددة يمكن أن تؤدي إلى نوع من الأفكار المعينة، إن الجماعات البرية ما زالت تتكلم اللغة الأولى للأسطورة"

(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٦٦)

وفي حين تجد من يدرس هذا كله دراسات تاريخية حول طبيعة الشعوب الجاهلة، الطاعنة في القدم، يأتي أقوام اليوم، ليحملوا على عاتقهم مهمة إحياء الأعياد والطقوس والشخصيات الأسطورية، كامتداد لتلك الشعوب، وامتداد لصفاتها، وتربيتها.
"إن مفهوم الإله العظيم والواحد الذي يكمن فيه جوهر الدين هو في الأساس غير أسطوري"

(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٧٥)
أشكر صديقي فهد فاتك على إرسال هذه التغريدة والتنبيه على فكرتها.
صاحب التغريدة مصاب بمرض عصبي، عطّل وظائفه الحركية، أي مصاب بالشلل، تم تركيب شريحة في دماغه، تقرأ وعيَه وأفكاره وما يريد، وتحوّلها إلى نص مكتوب أو مسموع.

الشريحة تأخذ من الدماغ مباشرةً تفكير الشخص وإرادته ثم تعيد قولبته كنص في الهاتف أو الشاشة عبر البلوتوث.

وهذا من أظهر ما يوضح بعديّة المعرفة، ونتاج الوعي عن الدماغ. إن معالجة المعارف وإنتاجها يأتي من الدماغ وتخرج منه.

يقول في التغريدة: "لا حاجة لضربات المفاتيح أو الأصوات. لقد صنعت هذه التغريدة فقط من خلال التفكير فيها".

"الدماغ مبدأ الفكر [...] والمريد لا يكون مريدا إلا بعد تصور المراد فلا بد أن يكون القلب متصورا فيكون منه هذا وهذا ويبتدئ ذلك من الدماغ وآثاره صاعدة إلى الدماغ فمنه المبتدأ وإليه الانتهاء" –ابن تيمية.
👍2
باسم بشينية
أشكر صديقي فهد فاتك على إرسال هذه التغريدة والتنبيه على فكرتها. صاحب التغريدة مصاب بمرض عصبي، عطّل وظائفه الحركية، أي مصاب بالشلل، تم تركيب شريحة في دماغه، تقرأ وعيَه وأفكاره وما يريد، وتحوّلها إلى نص مكتوب أو مسموع. الشريحة تأخذ من الدماغ مباشرةً تفكير الشخص…
آلية عمل الشريحة: https://synchron.com/technology/brain-io

تتكون العقدة من stentrode ووحدة الإرسال والاستقبال الداخلية الخاصة بنا والتي توضع في الصدر تحت الجلد. يسجل إشارات الدماغ من القشرة الحركية ويوفر النقل اللاسلكي للبيانات الخام إلى الأجهزة الخارجية.

يتكون المحور العصبي من وحدة الإرسال والاستقبال الخارجية ووحدة التحكم في الإشارة الخاصة بنا. يكتشف المحوار لاسلكيًا إشارات الدماغ الخام من العقدة ويترجمها إلى أوامر رقمية قياسية يمكن التعرف عليها بواسطة أي جهاز Bluetooth.


برنامج المستخدم النهائي ، brain io ، عبارة عن منصة بدون استخدام اليدين يتم التحكم فيها عن طريق الفكر تستخدم نشاط الدماغ المترجم للتحكم في التطبيقات والأجهزة المصممة لاستعادة الحرية الرقمية.
شريحة مزروعة في الدماغ تتمكن من تحويل أفكار رجل مشلول إلى نص بدقة عالية:

التفصيل في الرابط.
أحدهم قبل ١٣ ساعة: "انتبهت إلى أن عاما جديدا قد بدأ بدون ضجيج، لم يتغير شيء سوى الأرقام، تصبحون على خير، مثل صباح أمس"

نفسه قبل ٣ ساعات، أي صباح اليوم، المفترض أنه مثل صباح أمس: "اليوم الأول من ٢٠٢٢ هو اليوم المناسب لإطلاق الوثائقي الذي يناقش القضية التي اشتهر بها الشيخ بسام جرار، نبوءة زوال إسرائيل".

😅
1😢1
"- ميريك: لا تكاد تخرج قدمك من الوحل ولا تكاد تكون تخلص قدمًا، حتى تنغرس الأخرى!
- نازاروفنا: هذا صحيح، أخبرني، هل توقف المطر؟
- ميريك: آه؟ أنا لا أضيّع وقتي في الحديث مع النساء!".

– من مسرحية في الطريق، لأنطون تشيخوف.
👍1
باسم بشينية
"- ميريك: لا تكاد تخرج قدمك من الوحل ولا تكاد تكون تخلص قدمًا، حتى تنغرس الأخرى! - نازاروفنا: هذا صحيح، أخبرني، هل توقف المطر؟ - ميريك: آه؟ أنا لا أضيّع وقتي في الحديث مع النساء!". – من مسرحية في الطريق، لأنطون تشيخوف.
لو أن سيدة أرادت أن تناقش معه مشكلات علمية، كان كانط يتجنبها“.

(الفلاسفة والحب، الحب من سقراط إلى سيمون دي بوفوار، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠)

كانط ما يرى لهن أهلية النقاش العلمي أصلا. الشخصية الرئيسية لأنطون تشيخوف كانطية في مسألة المرأة، لا يقبل تضييع الكلام في جواب النساء حول هطول الأمطار

التنوير، كسبنا كثير.
يا أخي لما تراهن يتبجحن بعِلكة ”حقوق المرأة“ تشعر بانعدام الفكر! تبًا لهن، ”تف“ بملامح وقحة في وجوههن تكفي.
ما حاجة الفكر مع الأُتُن؟.
لغة سيئة؟ نعم، أقر بذلك، لا أنصح بها، إنها نزعة، تأتي وتذهب.
تحمّل! لما نصبح علماء -إن شاء الله- نكسِرها بالحِلم.
Forwarded from Yousef Saadeh Taqatqeh
"من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا"

~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).
معاني رائعة، في قوالب أدبية سهلة.
هذه المعاني برّاقة، شخصيًا أتمعنها جيدًا، وعندها أتذكر كتاب ابن القيم ”الأمثال في القرآن“.
فأرى أن كل مثل أو حكمة لدى فيلسوف أو أديب ونحوه، كانت حقًا، لا بد أن نجدها أكمل في الكتاب والسنة، جامعة بين بلاغة العبارة، جوامع الكلم، العاطفة العقديّة، التأسي، الاحتساب.
2
أنظر قوله ”من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا“. الصادق لا بد أن يتسبب في الإساءة إليك إن لم تعجبك صداقته، فمن اتقى الإساءة لذاتها، لم يصدق، من يتقي ملامة الناس مطلقا، لن يصدق.

المعنى جميل، لكن الباعث، الغاية، الاحتساب، التأسي، الإيمان، الاتعاظ، كل ذلك إن كان واردًا فلا ينطوي على عشر مما ينطوي عليه قوله تعالى:

﴿وَلَا یَخَافُونَ لَوۡمَةَ لَاۤىِٕمࣲۚ﴾
"أنَّهم جامِعُونَ بَيْنَ المُجاهَدَةِ في سَبِيلِ اللَّهِ وبَيْنَ التَّصَلُّبِ في الدِّينِ. وفِيهِ تَعْرِيضٌ بِالمُنافِقِينَ، فَإنَّهم كانُوا إذا خَرَجُوا في جَيْشِ المُسْلِمِينَ خافُوا أوْلِياءَهُمُ اليَهُودَ، فَلا يَكادُونَ يَعْمَلُونَ شَيْئًا يَلْحَقُهم فِيهِ لَوْمٌ مِن جِهَتِهِمْ" –أبو السعود أفندي.
يُخيّلُ إليك عند قوله ”لا يحق لك التكلم في ذي المسألة“ أنه هضم المذاهب الأربعة، ودرس تاريخ الفلسفات، واستقل بنظر عقلي في الوقائع، وأن له من الأصول الكلية التي يرد إليها ما يُقال ما لم يُمكّن لغيره، وأنه قد درس دقيق ذي الفلسفة، وحصّل ملكة نقدية يميز بها الصواب من الخطأ.
لكن مؤهلاته في الختام: كهرباء جيدة لا تنقطع، شبكة أنترنت قوية، آلاف المتابعين، نفسية تجميعية لكل ما هب ودب -بمسحة على طراز محمد الغزالي-، مع ضرب من الجُبن تجاه الخطأ؛ يتصوّره حكمة.
فإن كتب في المسألة؛ أراك بحق: بتلويق المتحذلق المتعمق الذي لا تحصيل لديه، ولا معوَّل في تحقيق الحقائق عليه، وكان مشواره؛ زخرفة الأقاويل وتنميقها، وإطلاق الكلام على عواهنه، كتسجيل موقف سياسي بائس.
لما يقال «متدثرة»، بعض «الرجال» يحسبونها عليهم.
ألا ترى عمق البلوى؟
زاوية في رأسي تقول: اشتقنا لتفعيل ريشة نيتشه.
يا أخي فترة ضغط دراسي، وإلا كتبت بسفُّود، لا بقلم.
🔥1🤯1
بين قسوة الرجل، وقسوة الرجل الناعم.

الرجل بحق إذا أراد أن يقسو، فإنه يكتب بصراحة، يخرج للميدان بصدره، ناصبًا رأسه كالنخيل، ينحت القوافي من معادها، ويكون واضحًا، لا يدخل النفق، يتلفظ بما فيه قسوة، سواء كان انفعالًا في غير محله، أو كلامًا في محله.

أما الرجل الخبيث، الذي يعاني الطباع التي اكتسبها من زميلاتِه في المدرسة، الذي يقضي الساعات الطوال كُلّما أتيحت الفرصة في متابعة تفاصيل ”حكي النسوان“، الذي يأخذه الفضول لمعرفة كيف صنعت فلانة لعلانة لمّا سلّمت فلانة على أخرى أمام الجميع باحتفاء دون الذي لقيته علّانة، الذي يكتسب ملكة الحقد الأنثويّة حين يروين أمامه أو على مسمعه خططهنّ الناعمة في النّيل ممن يردن النيل منها، الذي يتابع كل ذلك بحفاوة، وكله آذان صاغية.

هذا الرجل بالذات؛ أقسى من الأول، مهما كانت ألفاظ الأول ذات صراحة وصرامة، مهما اشتدّت، تبقى الطريقة الأنثوية الناعمة أقسى، من جهة؛ هي تهلك الرجل الحقيقي قهرًا، لأن طباعه مهيأة لتُصادم طبائع الرجال، لا أن يجد نفسه في مأزق واسع نصبه رجل حاقد، انتهازي، بملَكة مراوغة وتشنيع مُكتسبان من مجتمع النساء اللاتي أدمنن الغيبة والتفنن في قهر الخصم.

ومن لم تسعفه فراسته في البداية تجاه طباع خصمه يتحيّر، وقد يقول: ”لم أضع في حسباني أنك بهذا الخبث“. لكنّ الناس لن تكشف ما انكشف له، سيقولون: خصمك خلوق جدًا، تعامل معك بكل أدب.
4👏1