باسم بشينية
Photo
وثائقي blood Brothers يتحدث عن العلاقة المتطورة بين مالكوم، ومحمد علي كلاي، ومحمد إلايجا.
مالكوم كان رجلًا صالحًا صاحب قضية، كافح بكل قواه المادية والمعنوية لأجلها، كان صريحا في التراجع عن الأخطاء (ما يتعلق بالعنصرية) أمام الملأ. لقد كان صاحب رأي.
كان مالكوم متكلمًا باسم حركة "أمة الإسلام" التي يترأسها محمد إلايجا، الذي سينتصر عليه مالكوم شعبيًا وخطابيًا، وتكون له الصدارة وقوة التأثير، وجذب الأضواء، والاحتفاء الإعلامي. الأمر الذي سيسبب إزعاجًا لإلايجا. حيث يقوم بطرد مالكوم، لسبب بسيط؛ وهو أنه أعلن فرحه بموت كيندي، على خلاف إلاجيا، ثم يُمنع جميع أعضاء الحركة من التكلم مع مالكوم بأمر من إلايجا.
يلتقي مالكوم بمحمد علي كلاي، الذي كان يعبّر عن "الورقة الرابحة" لدى أثرياء أمريكا، فيقنعه مالكوم بقضيته، ليقف محمد علي مع مالكوم جنبًا بجنب، يطلب منه النصائح، والتوجيهات، ويَذيع صيت محمد علي كلاي نوعا ما بفعل مقابلاته وأخوته الجديدة مع مالكوم.
يدرك زعيم "المافيا الدينية" محمد إلايجا أن علي كلاي سيكون صاحب شهرة في نصرة قضية السود-المسلمين، فيعيد إدماج مالكوم في الحركة، على شرط أن يصطحب محمد علي معه.
لكن سرعان ما ينفصل مالكوم عن الحركة ثانيةً، فيخذله محمد علي كلاي الذي كان قد صعد على ظهره، فيوجه له كلمات سيئة مثل: منافق، انتشلك إلايجا من التشرّد، لقد كنت صاحب عـ١هرات في القديم، لا تنس من أنت!
وفي هذه الأثناء يطلق محمد إلايجا لقب "محمد علي" على كلاي، ليتصدر خطابة الحركة بدلًا عن مالكوم، فيذوب محمد علي في محمد إليجيا، حتى يصل به الأمر إلى القرب من تكفير كل معارض له، فيقول: كل معارض لإلايجا، هو عدو لله!
تكثر الاتهامات تجاه مالكوم، تارة منافق، وتارة ناكر جميل، وتارة "لستَ أخ المسلمين"، بل تم ترويج ردته عن الإسلام حتى!
يصل به الأمر إلى أقصاه، فيُسأل في مقابلة إعلامية: ما سبب تصدع العلاقة بينك وبين قائدك السابق محمد إلايجا؟ فيجيب:
"السبب لم أذكره أبدًا، بل احتكرته لنفسي، إن السبب هو أن محمد إلاجيا قائد الحركة، كان أبًا لثمانية أولاد من ست مراهقات مختلفات كنّ سكريتيراته الخاصّات".
بعد التصريح بقليل، يحترق منزل مالكوم بالمولوتوف، فيسلم، ثم يأتي يوم مقابلة إعلامية، فيتم إطلاق الرصاص عليه، ليخر ميتًا.
يخرج بعدها محمد علي ليقول: كل من وقف ضد المُرسَل من الله؛ محمد إلايجا: فهذا عقابه، ثم يخرج "أب المافيا الدينية" محمد إلاجيا ليقول: قف ضدي، سيكون حسابك مثل حساب مالكوم.
بعد موت مالكوم بفترة، يموت إيلايجا، ومع ذلك يبقى نجم مالكوم عاليًا على خلاف إلايجا، فيخرج المتسلّق محمد علي ليقول للمذيع الأبيض:
"لم يشتهر مالكوم إلا لقسوته على أمثالك، أي بيض البشرة، الشياطين البيض، الشقر زرق العينين، لم يأبه بيض البشرة بمالكوم أو بسود البشرة بتاتًا حين كان مع الشريف محمد إيلايجا، ومالكوم كان مشردًا وكان لديه نساء عـ١هرات، كان نكرة حتى صنعه الشريف إلايجا فصيّره شيئا"!
لقد كان مالكوم حرًا، شهمًا، صاحب قضية، بينما كان كلاي مُستعبدًا، وفي حين كان إلايجا يدعو لحرية السود، كان يمارس الاستعباد في الواقع؛ إما أن تخضع أو تموت!.
الوثائقي مبني على أشرطة إعلامية سابقة، إضافة لمداخلات إخوان كل من محمد علي ومالكوم وبناتهم وأصحابهم.
مالكوم كان رجلًا صالحًا صاحب قضية، كافح بكل قواه المادية والمعنوية لأجلها، كان صريحا في التراجع عن الأخطاء (ما يتعلق بالعنصرية) أمام الملأ. لقد كان صاحب رأي.
كان مالكوم متكلمًا باسم حركة "أمة الإسلام" التي يترأسها محمد إلايجا، الذي سينتصر عليه مالكوم شعبيًا وخطابيًا، وتكون له الصدارة وقوة التأثير، وجذب الأضواء، والاحتفاء الإعلامي. الأمر الذي سيسبب إزعاجًا لإلايجا. حيث يقوم بطرد مالكوم، لسبب بسيط؛ وهو أنه أعلن فرحه بموت كيندي، على خلاف إلاجيا، ثم يُمنع جميع أعضاء الحركة من التكلم مع مالكوم بأمر من إلايجا.
يلتقي مالكوم بمحمد علي كلاي، الذي كان يعبّر عن "الورقة الرابحة" لدى أثرياء أمريكا، فيقنعه مالكوم بقضيته، ليقف محمد علي مع مالكوم جنبًا بجنب، يطلب منه النصائح، والتوجيهات، ويَذيع صيت محمد علي كلاي نوعا ما بفعل مقابلاته وأخوته الجديدة مع مالكوم.
يدرك زعيم "المافيا الدينية" محمد إلايجا أن علي كلاي سيكون صاحب شهرة في نصرة قضية السود-المسلمين، فيعيد إدماج مالكوم في الحركة، على شرط أن يصطحب محمد علي معه.
لكن سرعان ما ينفصل مالكوم عن الحركة ثانيةً، فيخذله محمد علي كلاي الذي كان قد صعد على ظهره، فيوجه له كلمات سيئة مثل: منافق، انتشلك إلايجا من التشرّد، لقد كنت صاحب عـ١هرات في القديم، لا تنس من أنت!
وفي هذه الأثناء يطلق محمد إلايجا لقب "محمد علي" على كلاي، ليتصدر خطابة الحركة بدلًا عن مالكوم، فيذوب محمد علي في محمد إليجيا، حتى يصل به الأمر إلى القرب من تكفير كل معارض له، فيقول: كل معارض لإلايجا، هو عدو لله!
تكثر الاتهامات تجاه مالكوم، تارة منافق، وتارة ناكر جميل، وتارة "لستَ أخ المسلمين"، بل تم ترويج ردته عن الإسلام حتى!
يصل به الأمر إلى أقصاه، فيُسأل في مقابلة إعلامية: ما سبب تصدع العلاقة بينك وبين قائدك السابق محمد إلايجا؟ فيجيب:
"السبب لم أذكره أبدًا، بل احتكرته لنفسي، إن السبب هو أن محمد إلاجيا قائد الحركة، كان أبًا لثمانية أولاد من ست مراهقات مختلفات كنّ سكريتيراته الخاصّات".
بعد التصريح بقليل، يحترق منزل مالكوم بالمولوتوف، فيسلم، ثم يأتي يوم مقابلة إعلامية، فيتم إطلاق الرصاص عليه، ليخر ميتًا.
يخرج بعدها محمد علي ليقول: كل من وقف ضد المُرسَل من الله؛ محمد إلايجا: فهذا عقابه، ثم يخرج "أب المافيا الدينية" محمد إلاجيا ليقول: قف ضدي، سيكون حسابك مثل حساب مالكوم.
بعد موت مالكوم بفترة، يموت إيلايجا، ومع ذلك يبقى نجم مالكوم عاليًا على خلاف إلايجا، فيخرج المتسلّق محمد علي ليقول للمذيع الأبيض:
"لم يشتهر مالكوم إلا لقسوته على أمثالك، أي بيض البشرة، الشياطين البيض، الشقر زرق العينين، لم يأبه بيض البشرة بمالكوم أو بسود البشرة بتاتًا حين كان مع الشريف محمد إيلايجا، ومالكوم كان مشردًا وكان لديه نساء عـ١هرات، كان نكرة حتى صنعه الشريف إلايجا فصيّره شيئا"!
لقد كان مالكوم حرًا، شهمًا، صاحب قضية، بينما كان كلاي مُستعبدًا، وفي حين كان إلايجا يدعو لحرية السود، كان يمارس الاستعباد في الواقع؛ إما أن تخضع أو تموت!.
الوثائقي مبني على أشرطة إعلامية سابقة، إضافة لمداخلات إخوان كل من محمد علي ومالكوم وبناتهم وأصحابهم.
👍11
Forwarded from صيقع سيف الإسلام (صيقع سيف الإسلام)
التشبه بالإله
رسالة قيمة للعزيز Bassem Bechinia، وفيها إبداع وكلام يستحق التأمل، وفحواها تحليل فكرة [التشبه بالإله] في الفلسفة الأفلاطونية، وتأثيرها في إنتاج عقائد للفرق الكلامية، بل واختراع أحاديث لا أصل لها مثل حديث "تخلقوا بأخلاق الله".
الإله في المنظور المثالي، بنسخته الأفلاطونية كما في (المحاورات)، عدل محض وحب محض وبكلمة جامعة: الخير المحض أو الفضيلة المحضة. هو يجسد ذلك بذاته المجردة (كفكرة مطلقة!)، وهذا أسس لمنظور أخلاقي معين، أنه لا يمكن إثبات أخلاق إلا من خلال أن تكون هي عين الإله كتجسد! مثل الواجب الأخلاقي عند كانط، وكلازم، صار الفعل لا يمتلك صفته من موقعه في سلسلة الوجود، بل هو ثابت، وهذا دوما حال المثالية، تجرد معنى معينا فتجعله مطلقا لا يتغير بحال، في شأنها كله من تخيلها للإله، فما بعد، حتى في الطبيعيات تؤمن أنه توجد أشباح ثابتة، على طريقة الوجود المطلق لا بشرط الإطلاق.
هذا الإله الذي يمثل عين الأخلاق (!) هو ما دفع إلى فكرة التشبه به، وذلك من خلال اعتبار أن الإنسان هو الآخر وجود مجرد، ولكي يرتقي في حالته يلزمه التشبه بالإله، وهنا وقع الإلزام، ما الفرق بين ذات الإله وغيره من المجردات كالنفس الإنسانية في تصور المثاليين، سواء أشاعرة أو غيرهم، وحاول بعضهم كسعيد فودة التهرب بالقول الماهية مختلفة في (شرحه للطحاوية)، وليس إلا هروبا لفظيا لا طائل تحته.
ومن هنا ألزمهم ابن تيمية، بالنتيجة التي قررها ابن عربي، وقد وصف ابن تيمية ابن عربي بأنه من [ذكور الجهمية]، والإلزام كان بوحدة الوجود، فإذا كان الجوهر المجرد للإنسان يستطيع التشبه بالإله حتى قد يصير مثله، فهذا ليس إلا الوجود الواحد في العين إذا، فلا إشكال فيما قاله فرعون (أنا ربكم الأعلى)، بل قد قال عين الحقيقة، كما صرح ابن عربي في (الفصوص).
وبهذه الخلفية، ناقش ابن تيمية مسألة فرعية، وهي قضية أفضلية المؤمن على الملائكة، فابن سينا وغيره نظروا للملائكة على أنهم موجودات خيرة نورانية ومجردة، عكس الإنسان الذي نفسه مسجونة بالجسد، فإذا تحرر من الجسد صار هو من الملائكة في نظرهم، كما يقوله إخوان الصفا في (رسائلهم) أيضا، فيأتي ابن تيمية ليقطع الطريق مثبتا العكس، أن المؤمن أفضل من الملائكة.
هذا بعض التعليق على ما جاء في الرسالة، وفيها تفصيل ما مضى.
الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1bPRVPRuOjhe4M4NIjqAo18Lh1b4KsspJ/view?usp=sharing
رسالة قيمة للعزيز Bassem Bechinia، وفيها إبداع وكلام يستحق التأمل، وفحواها تحليل فكرة [التشبه بالإله] في الفلسفة الأفلاطونية، وتأثيرها في إنتاج عقائد للفرق الكلامية، بل واختراع أحاديث لا أصل لها مثل حديث "تخلقوا بأخلاق الله".
الإله في المنظور المثالي، بنسخته الأفلاطونية كما في (المحاورات)، عدل محض وحب محض وبكلمة جامعة: الخير المحض أو الفضيلة المحضة. هو يجسد ذلك بذاته المجردة (كفكرة مطلقة!)، وهذا أسس لمنظور أخلاقي معين، أنه لا يمكن إثبات أخلاق إلا من خلال أن تكون هي عين الإله كتجسد! مثل الواجب الأخلاقي عند كانط، وكلازم، صار الفعل لا يمتلك صفته من موقعه في سلسلة الوجود، بل هو ثابت، وهذا دوما حال المثالية، تجرد معنى معينا فتجعله مطلقا لا يتغير بحال، في شأنها كله من تخيلها للإله، فما بعد، حتى في الطبيعيات تؤمن أنه توجد أشباح ثابتة، على طريقة الوجود المطلق لا بشرط الإطلاق.
هذا الإله الذي يمثل عين الأخلاق (!) هو ما دفع إلى فكرة التشبه به، وذلك من خلال اعتبار أن الإنسان هو الآخر وجود مجرد، ولكي يرتقي في حالته يلزمه التشبه بالإله، وهنا وقع الإلزام، ما الفرق بين ذات الإله وغيره من المجردات كالنفس الإنسانية في تصور المثاليين، سواء أشاعرة أو غيرهم، وحاول بعضهم كسعيد فودة التهرب بالقول الماهية مختلفة في (شرحه للطحاوية)، وليس إلا هروبا لفظيا لا طائل تحته.
ومن هنا ألزمهم ابن تيمية، بالنتيجة التي قررها ابن عربي، وقد وصف ابن تيمية ابن عربي بأنه من [ذكور الجهمية]، والإلزام كان بوحدة الوجود، فإذا كان الجوهر المجرد للإنسان يستطيع التشبه بالإله حتى قد يصير مثله، فهذا ليس إلا الوجود الواحد في العين إذا، فلا إشكال فيما قاله فرعون (أنا ربكم الأعلى)، بل قد قال عين الحقيقة، كما صرح ابن عربي في (الفصوص).
وبهذه الخلفية، ناقش ابن تيمية مسألة فرعية، وهي قضية أفضلية المؤمن على الملائكة، فابن سينا وغيره نظروا للملائكة على أنهم موجودات خيرة نورانية ومجردة، عكس الإنسان الذي نفسه مسجونة بالجسد، فإذا تحرر من الجسد صار هو من الملائكة في نظرهم، كما يقوله إخوان الصفا في (رسائلهم) أيضا، فيأتي ابن تيمية ليقطع الطريق مثبتا العكس، أن المؤمن أفضل من الملائكة.
هذا بعض التعليق على ما جاء في الرسالة، وفيها تفصيل ما مضى.
الرابط:
https://drive.google.com/file/d/1bPRVPRuOjhe4M4NIjqAo18Lh1b4KsspJ/view?usp=sharing
باسم بشينية
Photo
خبز الآخرين، من الأدب الروسي، لإيفان تورغينيف.
تبدأ القصة بالحديث عن عودة سيدة القصر مع زوجها وخوف أحد النبلاء من طرد زوجها له من القصر، حيث كان ذا مال كثير، ثم بسبب الاحتيال صار معدمًا فحواه صاحب القصر (والد السيدة) منذ ذلك الحين وصار يطعمه بقايا الطعام، ويلبسه القديم من الثياب. ويعتبر هذا خدمة لصديقه المعدم.
زوج السيدة، كان سيد مقاطعة في بلدة إقطاعية، يدخل القصر لأول مرة، وينظر في هذا الفقير، ليسأله عن حاله، فيخبره بسبب مكوثه في القصر، فيخمن السيد في جعل الفقير مهرجًا له ولطبقته من أصحابه حين سكرهم.
يقدمون له بعض الشراب كي يسكر، ثم يسخرون منه ويضحكون، فينطق عند إدراكه الموقف: "كونك تطعمني وتكسوني، لا يحق لك الحق أن تذلني وتجعلني مهرجًا. إنك تسلك نفس سلوك سيد القصر والد زوجتك، لماذا أنتم هكذا!"
لقد كان السيد يرى أن إطعامه لغيره ”الخبزَ“ مبررًا لأن يجعله مهرجًا ذليلًا. كما كان والد زوجته يرى ذلك. الذل وامتهان الكرامة هو أن تعيش كل حياتك على خبز الآخرين.
قصة جميلة، يلخصها كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
"فأعظم ما يكون العبد قدرا وحرمة عند الخلق: إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم: كنت أعظم ما يكون عندهم، ومتى احتجت إليهم -ولو في شربة ماء- نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم"
– مجموع الفتاوى، ج١، ص٩٣.
تبدأ القصة بالحديث عن عودة سيدة القصر مع زوجها وخوف أحد النبلاء من طرد زوجها له من القصر، حيث كان ذا مال كثير، ثم بسبب الاحتيال صار معدمًا فحواه صاحب القصر (والد السيدة) منذ ذلك الحين وصار يطعمه بقايا الطعام، ويلبسه القديم من الثياب. ويعتبر هذا خدمة لصديقه المعدم.
زوج السيدة، كان سيد مقاطعة في بلدة إقطاعية، يدخل القصر لأول مرة، وينظر في هذا الفقير، ليسأله عن حاله، فيخبره بسبب مكوثه في القصر، فيخمن السيد في جعل الفقير مهرجًا له ولطبقته من أصحابه حين سكرهم.
يقدمون له بعض الشراب كي يسكر، ثم يسخرون منه ويضحكون، فينطق عند إدراكه الموقف: "كونك تطعمني وتكسوني، لا يحق لك الحق أن تذلني وتجعلني مهرجًا. إنك تسلك نفس سلوك سيد القصر والد زوجتك، لماذا أنتم هكذا!"
لقد كان السيد يرى أن إطعامه لغيره ”الخبزَ“ مبررًا لأن يجعله مهرجًا ذليلًا. كما كان والد زوجته يرى ذلك. الذل وامتهان الكرامة هو أن تعيش كل حياتك على خبز الآخرين.
قصة جميلة، يلخصها كلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى:
"فأعظم ما يكون العبد قدرا وحرمة عند الخلق: إذا لم يحتج إليهم بوجه من الوجوه، فإن أحسنت إليهم مع الاستغناء عنهم: كنت أعظم ما يكون عندهم، ومتى احتجت إليهم -ولو في شربة ماء- نقص قدرك عندهم بقدر حاجتك إليهم"
– مجموع الفتاوى، ج١، ص٩٣.
الثوب المسروق يبيعه السارق ولا يرتديه، إنه يتخلص منه، لأن عاره ظاهر، كما قيل، أما الفكرة المسروقة، فإنه يلبسها ولا يبيعها. الفكرة المسروقة عذاب نفسيّ للسارق، إنها عاره الباطن.
قيل في المثل: "الذي يكتسي بلباس الناس عريان".
قيل في المثل: "الذي يكتسي بلباس الناس عريان".
السيناريو الكوميدي الذي يحصل مع بعضهم:
١- باسم نشر رسالة نقدية في مقالة التشبه بالإله.
٢- أشار في المقدمة لأهمية مؤلَّف نظرية ابن تيمية لسمرين.
٣- أحمّل الرسالة، أكتشف سمرين وكتابه! من هو سمرين يا شباب؟ مادي، وش قولكم في كتابه؟ إنكار قبلية المعارف/الله يمكن الإحساس به.
٤- بعد هذا الاكتشاف بـ [[يوم وليلة]] أكتب ردودًا على كتاب النظرية الواقع في ٥٠٠ صفحة.
٥- بعد مدة يقع سؤال: ما رأيك في ذا الكتاب؟ قرأته، وتمعنته، وكشفت غلطه، ورددت عليه، وحصّلت أربع إعجابات في صفحتي. 🌹
١- باسم نشر رسالة نقدية في مقالة التشبه بالإله.
٢- أشار في المقدمة لأهمية مؤلَّف نظرية ابن تيمية لسمرين.
٣- أحمّل الرسالة، أكتشف سمرين وكتابه! من هو سمرين يا شباب؟ مادي، وش قولكم في كتابه؟ إنكار قبلية المعارف/الله يمكن الإحساس به.
٤- بعد هذا الاكتشاف بـ [[يوم وليلة]] أكتب ردودًا على كتاب النظرية الواقع في ٥٠٠ صفحة.
٥- بعد مدة يقع سؤال: ما رأيك في ذا الكتاب؟ قرأته، وتمعنته، وكشفت غلطه، ورددت عليه، وحصّلت أربع إعجابات في صفحتي. 🌹
الاقتباسات المركّزة، المضيّقة على الهدف، التي تسيل لعاب المصابين بالكسل، تلك الغنيمة التي إن لم تُستَر، صحّ فيها بيت عبيد بن الأبرص:
”وكل ذي سلب مسلوبُ“.
”وكل ذي سلب مسلوبُ“.
"يقول أرسطو: كلما أصبحت مستوحدًا، أحببت الحكايات، وأحببت الأساطير"
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٤٠)
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٤٠)
👍2
"الفكر البشري يُؤَسطَرُ في بعض الظروف، والتربية المحددة يمكن أن تؤدي إلى نوع من الأفكار المعينة، إن الجماعات البرية ما زالت تتكلم اللغة الأولى للأسطورة"
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٦٦)
وفي حين تجد من يدرس هذا كله دراسات تاريخية حول طبيعة الشعوب الجاهلة، الطاعنة في القدم، يأتي أقوام اليوم، ليحملوا على عاتقهم مهمة إحياء الأعياد والطقوس والشخصيات الأسطورية، كامتداد لتلك الشعوب، وامتداد لصفاتها، وتربيتها.
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٦٦)
وفي حين تجد من يدرس هذا كله دراسات تاريخية حول طبيعة الشعوب الجاهلة، الطاعنة في القدم، يأتي أقوام اليوم، ليحملوا على عاتقهم مهمة إحياء الأعياد والطقوس والشخصيات الأسطورية، كامتداد لتلك الشعوب، وامتداد لصفاتها، وتربيتها.
"إن مفهوم الإله العظيم والواحد الذي يكمن فيه جوهر الدين هو في الأساس غير أسطوري"
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٧٥)
(اختلاق الميثيولوجيا، مارسيل ديتيان، ترجمة مصباح الصمد، مراجعة بسام بركة، المنطمة العربية للترجمة، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٧٥)
أشكر صديقي فهد فاتك على إرسال هذه التغريدة والتنبيه على فكرتها.
صاحب التغريدة مصاب بمرض عصبي، عطّل وظائفه الحركية، أي مصاب بالشلل، تم تركيب شريحة في دماغه، تقرأ وعيَه وأفكاره وما يريد، وتحوّلها إلى نص مكتوب أو مسموع.
الشريحة تأخذ من الدماغ مباشرةً تفكير الشخص وإرادته ثم تعيد قولبته كنص في الهاتف أو الشاشة عبر البلوتوث.
وهذا من أظهر ما يوضح بعديّة المعرفة، ونتاج الوعي عن الدماغ. إن معالجة المعارف وإنتاجها يأتي من الدماغ وتخرج منه.
يقول في التغريدة: "لا حاجة لضربات المفاتيح أو الأصوات. لقد صنعت هذه التغريدة فقط من خلال التفكير فيها".
"الدماغ مبدأ الفكر [...] والمريد لا يكون مريدا إلا بعد تصور المراد فلا بد أن يكون القلب متصورا فيكون منه هذا وهذا ويبتدئ ذلك من الدماغ وآثاره صاعدة إلى الدماغ فمنه المبتدأ وإليه الانتهاء" –ابن تيمية.
صاحب التغريدة مصاب بمرض عصبي، عطّل وظائفه الحركية، أي مصاب بالشلل، تم تركيب شريحة في دماغه، تقرأ وعيَه وأفكاره وما يريد، وتحوّلها إلى نص مكتوب أو مسموع.
الشريحة تأخذ من الدماغ مباشرةً تفكير الشخص وإرادته ثم تعيد قولبته كنص في الهاتف أو الشاشة عبر البلوتوث.
وهذا من أظهر ما يوضح بعديّة المعرفة، ونتاج الوعي عن الدماغ. إن معالجة المعارف وإنتاجها يأتي من الدماغ وتخرج منه.
يقول في التغريدة: "لا حاجة لضربات المفاتيح أو الأصوات. لقد صنعت هذه التغريدة فقط من خلال التفكير فيها".
"الدماغ مبدأ الفكر [...] والمريد لا يكون مريدا إلا بعد تصور المراد فلا بد أن يكون القلب متصورا فيكون منه هذا وهذا ويبتدئ ذلك من الدماغ وآثاره صاعدة إلى الدماغ فمنه المبتدأ وإليه الانتهاء" –ابن تيمية.
👍2
باسم بشينية
أشكر صديقي فهد فاتك على إرسال هذه التغريدة والتنبيه على فكرتها. صاحب التغريدة مصاب بمرض عصبي، عطّل وظائفه الحركية، أي مصاب بالشلل، تم تركيب شريحة في دماغه، تقرأ وعيَه وأفكاره وما يريد، وتحوّلها إلى نص مكتوب أو مسموع. الشريحة تأخذ من الدماغ مباشرةً تفكير الشخص…
آلية عمل الشريحة: https://synchron.com/technology/brain-io
تتكون العقدة من stentrode ™ ووحدة الإرسال والاستقبال الداخلية الخاصة بنا والتي توضع في الصدر تحت الجلد. يسجل إشارات الدماغ من القشرة الحركية ويوفر النقل اللاسلكي للبيانات الخام إلى الأجهزة الخارجية.
يتكون المحور العصبي من وحدة الإرسال والاستقبال الخارجية ووحدة التحكم في الإشارة الخاصة بنا. يكتشف المحوار لاسلكيًا إشارات الدماغ الخام من العقدة ويترجمها إلى أوامر رقمية قياسية يمكن التعرف عليها بواسطة أي جهاز Bluetooth.
برنامج المستخدم النهائي ، brain io ™ ، عبارة عن منصة بدون استخدام اليدين يتم التحكم فيها عن طريق الفكر تستخدم نشاط الدماغ المترجم للتحكم في التطبيقات والأجهزة المصممة لاستعادة الحرية الرقمية.
تتكون العقدة من stentrode ™ ووحدة الإرسال والاستقبال الداخلية الخاصة بنا والتي توضع في الصدر تحت الجلد. يسجل إشارات الدماغ من القشرة الحركية ويوفر النقل اللاسلكي للبيانات الخام إلى الأجهزة الخارجية.
يتكون المحور العصبي من وحدة الإرسال والاستقبال الخارجية ووحدة التحكم في الإشارة الخاصة بنا. يكتشف المحوار لاسلكيًا إشارات الدماغ الخام من العقدة ويترجمها إلى أوامر رقمية قياسية يمكن التعرف عليها بواسطة أي جهاز Bluetooth.
برنامج المستخدم النهائي ، brain io ™ ، عبارة عن منصة بدون استخدام اليدين يتم التحكم فيها عن طريق الفكر تستخدم نشاط الدماغ المترجم للتحكم في التطبيقات والأجهزة المصممة لاستعادة الحرية الرقمية.
أحدهم قبل ١٣ ساعة: "انتبهت إلى أن عاما جديدا قد بدأ بدون ضجيج، لم يتغير شيء سوى الأرقام، تصبحون على خير، مثل صباح أمس"
نفسه قبل ٣ ساعات، أي صباح اليوم، المفترض أنه مثل صباح أمس: "اليوم الأول من ٢٠٢٢ هو اليوم المناسب لإطلاق الوثائقي الذي يناقش القضية التي اشتهر بها الشيخ بسام جرار، نبوءة زوال إسرائيل".
😅
نفسه قبل ٣ ساعات، أي صباح اليوم، المفترض أنه مثل صباح أمس: "اليوم الأول من ٢٠٢٢ هو اليوم المناسب لإطلاق الوثائقي الذي يناقش القضية التي اشتهر بها الشيخ بسام جرار، نبوءة زوال إسرائيل".
😅
❤1😢1
باسم بشينية
"- ميريك: لا تكاد تخرج قدمك من الوحل ولا تكاد تكون تخلص قدمًا، حتى تنغرس الأخرى! - نازاروفنا: هذا صحيح، أخبرني، هل توقف المطر؟ - ميريك: آه؟ أنا لا أضيّع وقتي في الحديث مع النساء!". – من مسرحية في الطريق، لأنطون تشيخوف.
”لو أن سيدة أرادت أن تناقش معه مشكلات علمية، كان كانط يتجنبها“.
(الفلاسفة والحب، الحب من سقراط إلى سيمون دي بوفوار، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠)
كانط ما يرى لهن أهلية النقاش العلمي أصلا. الشخصية الرئيسية لأنطون تشيخوف كانطية في مسألة المرأة، لا يقبل تضييع الكلام في جواب النساء حول هطول الأمطار
التنوير، كسبنا كثير.
(الفلاسفة والحب، الحب من سقراط إلى سيمون دي بوفوار، ماري لومونييه، أود لانسولان، ترجمة لينا مندور، دار التنوير الطبعة الأولى ٢٠١٥، ص١١٠)
كانط ما يرى لهن أهلية النقاش العلمي أصلا. الشخصية الرئيسية لأنطون تشيخوف كانطية في مسألة المرأة، لا يقبل تضييع الكلام في جواب النساء حول هطول الأمطار
التنوير، كسبنا كثير.
يا أخي لما تراهن يتبجحن بعِلكة ”حقوق المرأة“ تشعر بانعدام الفكر! تبًا لهن، ”تف“ بملامح وقحة في وجوههن تكفي.
ما حاجة الفكر مع الأُتُن؟.
ما حاجة الفكر مع الأُتُن؟.
لغة سيئة؟ نعم، أقر بذلك، لا أنصح بها، إنها نزعة، تأتي وتذهب.
تحمّل! لما نصبح علماء -إن شاء الله- نكسِرها بالحِلم.
تحمّل! لما نصبح علماء -إن شاء الله- نكسِرها بالحِلم.
Forwarded from Yousef Saadeh Taqatqeh
"من لا يجرؤ على الإساءة لا يمكنه أن يكون صادقًا"
~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).
~ توماس باين، رسائل المشجِّر، الرسالة الثالثة إلى كاتو (وليام سميث).