باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
على موقع أثارة؛ مقال: ”كيف تدخل حربا وعوض أن تنكأ العدو تطلق على وجهك؟“ بقلم باسم بشينية.

https://atharah.com/how-to-enter-a-war/
مما نشرته قبل سنة تقريبًا، عن التطور الممنهج لمصطلح المثلية.
وكان رحمه الله قد رأى ذات يومًا جملة ممن يأتون الذكران فاحشةً، قد انتووا على الكيد لأطفال العالمين، فقال عفريتهم: إنّا سنسُنُّ ما يجعل أمرنا مستسيغًا لما يلي من الناس، ولن تجدوا بيننا وبينهم حاجزا.

فغضب، وتحابق عليهم، ثم مكث قليلا، فلم يجد ما يزيل عن نفسه ما لقيه من سوء قيلهم، وخبث سريرتهم، فلعنهم، وأوصى بلعنهم، حتى لقي شيخًا حكيمًا. قال له: ما بك يا بني؟ قال: رأيت قومًا من مفضلي الغلمان قالوا كذا وكذا، فاهتاج غضبي ولم يسكن، فانصحني؟

طأطأ الشيخ رأسه، ثم قال: أي بني، تداوى بالنقيض، فإن رأيت من قوم ما تكره، فنغَّصَ عليك ما رأيت قلبك، فرَ نقيض ما رأيت مما تحب وما يكرهون، فإن في ذلك بعض السكينة.

فما إن رأى رحمه الله أناسًا يطيرون من الأعالي حتى ارتاض، وغشيته السكينة، وراح ينشد..

دع عنك لومي فإن اللوم إرهاقٌ
وداوني بصيحة مَرمِيٍّ منْ آفاق
إن الفعائل بالأفــــعال تنقـــضُها
دواء القوم نَعـــقٌ ثم إشــــــهاق.

– خواطر حاقد.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"ما هو جوهر كفاءة الشخص التافه؟ إنه القدرة على التعرف على شخص تافه آخر، معا، يدعم التافهون بعضهم بعضا فيرفع كل منهم الآخر".

(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧٠)
Forwarded from يوسف سمرين
سلسلة بعنوان: (ملاحظات في التفكير السياسي) ستكون على حلقات مكتوبة إن شاء الله.
Forwarded from يوسف سمرين
”ورأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق، وهذا كثير جدًا“

(رسائل ابن حزم، تحقيق إحسان عباس، ج١، ص٣٤٦).
"في حياة الثوريين العظام كانت الطبقات الظالمة تجزيهم بالملاحقات الدائمة وتتلقى تعاليمهم بغيظ وحشي أبعد وحشية وحقد جنوني أبعد الجنون وبحملات من الكذب والافتراء.

وبعد وفاتهم تقوم محاولات لجعلهم أيقونات لا يرجى منها نفع أو ضر، لضمهم، إن أمكن القول، إلى قائمة القديسين"

(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص٤)
تم فتح قناة للتعليق على كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين.
والقناة خاصة، سيتم نشر رابطها، وسيكون التعليق على فصول الكتاب بالترتيب بصيغة البث الصوتي.

رابط القناة:
https://t.me/+x6UoroXXl81kNTZk
"الديموقراطية المستقيمة كل الإستقامة مستحيلة في ظل الرأسمالية، أما في ظل الاشتراكية فتضمحل كل ديموقراطية

... إن الحرية في المجتمع الرأسمالي تبقى على الدوام تقريبا على ما كانت عليه الحرية في الجمهوريات اليونانية القديمة: حرية لمالكي العبيد.

فالعبيد الأجراء الحاليون يظلون بحكم ظروف الاستثمار الرأسمالي، رازحين تحت أثقال العوز والبؤس لحد لا يبالون معه بالديموقراطية، لا يبالون بالسياسة لحد تبعد معه أكثرية السكان".

(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص ص٤٥، ٥٠)
تلك البجعات التي تراجع كتبا تافهة هنا وترشّح أخرى هناك –أعني ما وقع التعارف عليه بمسمى "كتاب"، وإلا فآمالهن النسوية تجاه إثبات ذواتهن الصغيرة لا مبدأ لها سوى الروايات السخيفة– هُن وجه في العملة التي يقابِلُها وجه النسوة الفارغات؛ التي ابتلعهن الفراغ فأخذن يتنافسن في فهم وتحليل وأيهن أشد شاعرية ب ”بالمسلسلات“.
إنها تثبت الذات الأنثوية، في فرعها المشبع بالبطالة، فإن كانت شخصيّة الأمّهات لا تنفك تتشكل عبر المسلسلات، وتبدي أكثرهن ثقافتها الغزيرة بين صويحباتها بذكر ما فعل الممثل فلان وكيف ردت عليه فلانة؛ فإن الوريثات تَثبُتُ وتتشكل شخصيّاتهن عبر السيناريوهات؛ تلك الروايات المكتوبة. وهنا تبدأ أحجية اللاتي يخلعن حياءهن في صفوف البغال المتعلّمة بأنهن مثقفات يقرأن الكثير من الكتب ولهن قنوات في اليوتيوب، يقمن فيها بالمراجعات ونحو ذلك من الغباء.
باسم بشينية
Photo
"ماذا يكسبه السلفيون من شتم الأشعري والرازي والغزالي والقرطبي وبقية علماء المسلمين طول عشرة قرون؟ أليس الأولى بهم أن يدركوا شؤم الخلاف ويجنبوا الأمة بلاءه الآن؟!"

(سر تأخر العرب والمسلمين، محمد الغزالي، ١٩٥٨، ص٤١)

الانعكاس الحرفي، هو محض دعوة خشبية لتحكيم تلك الأدبيات الرنانة لمثل محمد الغزالي، والتي بدأت سلسلتها من جمال الدين الأفغاني إلى محمد عبده، إلى رشيد رضا، إلى حسن البنا إلى الغزالي والقرضاوي؛ إلى فروعهم من المعاصرين. فعند الأصول:

"هناك قاعدة ذهبية وضعها الشيخ محمد رشيد رضا... وتبناها الإمام حسن البنا وهي تقول: نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه، وجاء من بعد الشيخ الغزالي وقال: نتعاون فيما اتفقنا عليه وهو كثير، ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه وهو قليل، ثم جاء الشيخ القرضاوي وأكد على صحة هذه القاعدة"

(الخطاب الإعلامي والقضايا المعاصرة، شعيب الغباشي، الطبعة الأولى ٢٠١٣، ص٥٦)

فمن كانت أصوله الحركية مستمدة من كتابات مثل «رشيد رضا، محمد عبده، الأفغاني، القرضاوي، الغزالي...إلخ» سترى طرد قواعدهم تلك في خطابه الطوباوي الذي ينذر بالكارثة عند نقد الفرق لبعضها بعضا.

إنها نفس أصول الذي قال «حركي مبتدع، خير من قاعد سلفي» ونفس أصول الذي قال «لو أمكنني لحرقت ما كُتب في العقائد بعد القرن الثالث» ونفس أصول الذي قال «خذلتهم الأمة بالرد على الفرق المخالفة»، فإن تلك الأصول تطرد ما رأيت من الخيال المثالي ولا تنفيه، بخلاف من يستنكر ذلك، فإن أصوله مستمدة عن غير هؤلاء.

"الانصراف إلى العموميات في النقاش يبقي الأمور مشكوكا فيها، وما يتعرض للشك يفقِد قيمته في غالب الأحيان".
–ألفرد نورث هوايتهد.
إذا خالفت أحدهم خلافا "علميا"، كن حريصا على ألا تُحسب على طائفة تخالفه خلافا "حزبيََا".
"وبالجملة ينبغي لإخواننا... أن لا يعادوا علما من العلوم، أو يهجروا كتابا من الكتب، ولا يتعصبوا على مذهب من المذاهب، لأن رأينا ومذهبنا يستغرق المذاهب كلها ويجمع العلوم جميعا".

(رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، القسم الرياضي، مركز النشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٥م، ج١، ص١٠)

أعلى مستويات مذهب المصوبة.
"الأمور الروحانية هي فوق الأمور الطبيعية وهي التي ليست بأجسام، وذلك أن الأشياء التي فوق الطبيعة على أربع مراتب أولها الباري جل جلاله، ثم دونه العقل الكلي الفعال، ثم دونه النفس الكلية، ثم دونه الهيولى الأولى، وكل هذه ليست بأجسام".

(رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، القسم الرياضي، مركز النشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٥م، ج١، ص٥٣)

بناء على ميتافيزيقا أرسطو: ليست بأجسام، أي لا تتصف بالإشارة الحسية، التي هي أخص خصائص الجسم عند الماديين والمثاليين، لذا قد كان ابن تيمية متنبهًا عندما ذكر اختلافهم في الجسم ثم قال: "وكلهم يتفقون على أن الجسم إنما هو المشار إليه إشارة حسية".

والروحانيات في الفلسفة المثالية، هي موجودات فوق الطبيعة، بمعنى: فوق الإشارة الحسية، أي أن وجودها عقلي تجريدي.

لذا تجد في كتابات الماديين أن:

”الروح كلمة تفيد بصفة عامة كل مجال الأشياء غير المادية” أي غير المحسوسة، ”فالروح من حيث تعريفها لا تتصف بأي خاصة من الخواص المعروفة للمادة في وقت ما“

(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص١٨-٤٢)
”القمر ليس له نور من نفسه لأنه يكتسي النور من الشمس“

(رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، القسم الرياضي، مركز النشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٥م، ج١، ص١٢٢)
”وقال أرسطاطاليس في كتاب الثالوجيا: إني ربما خلوت بنفسي وخلعت بدني، وصرت كأني جوهر مجرد بلا بدن”

(رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، القسم الرياضي، مركز النشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٥م، ج١، ص١٣٨)

يا أبو شبح يا جوهر مجرد.. كتاب أثيولوجيا مستوحى من تاسوعات أفلوطين وقد نسب غلطا لأرسطو.
"ومن الموجودات الظاهرة الجلية للحواس أمور الدنيا، ومن الموجودات الباطنة الخفية عن أكثر العقول أمور الآخرة، ثم جعل ما كان منها ظاهرا جليا دليلا على الباطن الخفي".

(رسائل إخوان الصفا وخلان الوفا، القسم الرياضي، مركز النشر: مكتب الإعلام الإسلامي، الطبعة الأولى ١٤٠٥م، ج١، ص١٤١)

هذا من مظاهر البناء النظري المتسق، بين نظرية الوجود، ونظرية المعرفة، حيثُ يقع وضع ثنائية في فهم النص (ظاهر/باطن) بناء على ثنائية الوجود (ظاهر/باطن) ويكون الظاهر المحسوس من الوجود بمثابة المتبادر إلى الذهن عبر استنطاق السياق من النصوص، فيدل الأول على باطن غير محسوس، كما يدل الثاني على فهم باطن للنص خارج إطار السياق المحسوس.