باسم بشينية
سلام داخلي عظيم.
فأهل السنة –عند الأشعرية– هم أتباع اثنين، لم يكونا ولدا حين كان هناك أهل سنة، وهو قمة الإعجاز الزمكاني 😂
يوسف سمرين 🌹
يوسف سمرين 🌹
باسم بشينية
– تتعلم الإسلام أولا؟ لا. – ترد على الإلحاد أولا؟ نعم طبعا. النتيجة: أحمد سامي، ملحد جديد، بدأ مشواره الإسلامي لا بطلب العلم، وإنما بالرد على الإلحاد الجديد.
قبل سنوات، وصلتني رسالة من هذا الحساب، بعرض التعاون للرد على الملحدين الجدد، دخلت إلى حسابه وجدت أن الرجل مغرم بالتسجيل، وشاهدت بعض المنشور، كان فقيرًا من الناحية المعرفية، إنه يتصدر للرد، وهو لم يأخذ وقته بالأخذ وطلب المعرفة في مثل تلك القضايا، رأيته يعرض ما يعن له ذهنيًا، دون ما ينبئ عن دراسة لتاريخ المقالات، كمسألة القدر، بين الفرق الإسلامية بل بما يتخيله هو من الإشكال.
لم أرد على الرسالة، لأنه عرض التعاون، أي هو مقتنع تمامًا بما يقدمه، لا أنه يبحث عن مسألة، ويطلب الاستفادة بما يصحح له تصورًا، أو يطلب رأيًا حتى بما يقدمه، إنه يتجاوز كل هذا للتعاون فحسب، ولم أكن مقتنعًا بأنه مؤهل لما يطرحه، على أي حال، الرجل هذا أصبح لا دينيًا بعدها، وليس يهمني هذا هنا، لكن الذي يهمني أنك لما تقول لواحد يقضي عمره في العرض وحصد اللايكات أكثر من أي بحث جدي فيما يقوله، بأن ما تقوله غلط، قد ينفجر فيك سريعًا: كن أسدًا مع الإسلام ولا تكن كلبًا مع الإلحاد، وكأن القضية هي بيع خضار، والمطلوب منك أن تصيح مثله، فالصياح لا يكلف شيئًا! ولا يمكن التشكيك بأن ما يقوم به سليم فهو يجيد رفع الصوت!
القضية بحث وفكر ومعرفة، وبدل أن تحجب فقرك المعرفي كل مرة بالقول لا يا أخي أنا لا أرد على نيتشه وفويرباخ وماركس، أنا أرد على الملحدين الجدد، ومستواهم هزيل، على أساس أن مستواك بقر العلوم! ذكرت أحمد سامي كمثال لأنه أدعى لقبول الموضوع اليوم في الوسط الذي تدفعه هلوسة الانتصارات الموهومة، للتبجح بأنه يرد على الملحدين (الجدد) وتسأله: قرأت في الفرق والمقالات؟ يكون على حد تشبيه صديق لي: صحراء بلا رمل! ماذا قرأت في أصول الفقه، في علم الحديث، في الحديث؟ في الفقه في الفلسفة الإسلامية؟ في الفلسفة بشكل عام؟ لا هو تابع فلان، وقرأ منشورات آخر، أو حتى استفاد من رد جون لينكس! أو يا أخي عندي عقل، هل بهذا يصبح مؤهلًا للبحث النظري؟
ادرس واقرأ أكثر مما تعرض وتفتي، ابحث وتأمل أكثر من الغرق في ضجيج المناظرات، واسأل أكثر مما تدعو إلى التعاون، ولما يصحح لك واحد معلومة، أو يتقدم لك بنقد، استمع إليه، لا إما أن تتعاون، أو فليتركك تفتي كما تريد، اليوم أحمد سامي يسهل على كثيرين أن يقولوا لا هو أصلًا فقير معرفيًا، لموقفه المتأخر، لكن السؤال وقت أن كان ينشر ما يسمى بمناظراته، والسؤال إلى أي حد تنسحب هذه الحالة على غيره أيضًا، ولو بنسب أعقد قليلًا، فقد أضحى ما يسمى بالرد على الإلحاد مهنة من لا مهنة له.
منشور قديم ليوسف سمرين
لم أرد على الرسالة، لأنه عرض التعاون، أي هو مقتنع تمامًا بما يقدمه، لا أنه يبحث عن مسألة، ويطلب الاستفادة بما يصحح له تصورًا، أو يطلب رأيًا حتى بما يقدمه، إنه يتجاوز كل هذا للتعاون فحسب، ولم أكن مقتنعًا بأنه مؤهل لما يطرحه، على أي حال، الرجل هذا أصبح لا دينيًا بعدها، وليس يهمني هذا هنا، لكن الذي يهمني أنك لما تقول لواحد يقضي عمره في العرض وحصد اللايكات أكثر من أي بحث جدي فيما يقوله، بأن ما تقوله غلط، قد ينفجر فيك سريعًا: كن أسدًا مع الإسلام ولا تكن كلبًا مع الإلحاد، وكأن القضية هي بيع خضار، والمطلوب منك أن تصيح مثله، فالصياح لا يكلف شيئًا! ولا يمكن التشكيك بأن ما يقوم به سليم فهو يجيد رفع الصوت!
القضية بحث وفكر ومعرفة، وبدل أن تحجب فقرك المعرفي كل مرة بالقول لا يا أخي أنا لا أرد على نيتشه وفويرباخ وماركس، أنا أرد على الملحدين الجدد، ومستواهم هزيل، على أساس أن مستواك بقر العلوم! ذكرت أحمد سامي كمثال لأنه أدعى لقبول الموضوع اليوم في الوسط الذي تدفعه هلوسة الانتصارات الموهومة، للتبجح بأنه يرد على الملحدين (الجدد) وتسأله: قرأت في الفرق والمقالات؟ يكون على حد تشبيه صديق لي: صحراء بلا رمل! ماذا قرأت في أصول الفقه، في علم الحديث، في الحديث؟ في الفقه في الفلسفة الإسلامية؟ في الفلسفة بشكل عام؟ لا هو تابع فلان، وقرأ منشورات آخر، أو حتى استفاد من رد جون لينكس! أو يا أخي عندي عقل، هل بهذا يصبح مؤهلًا للبحث النظري؟
ادرس واقرأ أكثر مما تعرض وتفتي، ابحث وتأمل أكثر من الغرق في ضجيج المناظرات، واسأل أكثر مما تدعو إلى التعاون، ولما يصحح لك واحد معلومة، أو يتقدم لك بنقد، استمع إليه، لا إما أن تتعاون، أو فليتركك تفتي كما تريد، اليوم أحمد سامي يسهل على كثيرين أن يقولوا لا هو أصلًا فقير معرفيًا، لموقفه المتأخر، لكن السؤال وقت أن كان ينشر ما يسمى بمناظراته، والسؤال إلى أي حد تنسحب هذه الحالة على غيره أيضًا، ولو بنسب أعقد قليلًا، فقد أضحى ما يسمى بالرد على الإلحاد مهنة من لا مهنة له.
منشور قديم ليوسف سمرين
👍1
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
الإلحاد والزندقة، كله كان على عصر السلف ومن بعدهم من أهل السنة، بما هو أقوى نظريًا وأكثر اتساقًا مما هو عليه اليوم، وحسبك أن الجهمية التي ساهمت في الذي ترى من المقالات والفرق، تشكلت أول ما تشكلت حصرًا: عند الرد على الإلحاد والدهرية.
وفي ذلك يروي الإمام أحمد مناظرة جهم بن صفوان للملاحدة السمنية، وجهم الذي يتصور –كما كان في أعين الناس– أنه كان في مقام الدفاع عن دين الإسلام، كان أحمد وهو يروي مناظرته مع السمنية يقول: "فقال لهم عدو الله الجهم"، ولم يُقل له؛ توحد معه ضد العدو الأكبر. وكلكم يعرف جيدًا فيمن وقع تأليف كتب السلف، وكلكم يعرف الأحكام التي أطلقوها في الجهمية، وفي كثير من أعيانهم، وفي المعتزلة، وكتبهم كثير منها وقع تأليفه لأجل العوام والخواص من طلاب العلم والعلماء وحسبك من صرح بذلك كابن بطة، ابن خزيمة في كتاب التوحيد.
وقد كان المتكلمون أول ما كانوا في نظر أنفسهم وفي نظر غيرهم؛ أهل دفاع عن الإسلام، وكان الكلام يعرّف بأنه: "علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه" ولدى البعض هو "علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية". فهو علم الدفاع عن الإسلام والرد على الإلحاد بنظر أهله.
أقال السلف: نترك الكتابة في الخلاف والرد على البدع والضلالات ونتوحد بعد ذلك ضد السمنية والمانوية والنصارى والدهرية مع الجهمية والمتكلمين فالواجب أن نكون في خندق واحد بحيث يطوى الحديث في الخلاف والحال هذه؟
كتبهم تنطق، فاستنطقوها! هي التي تروي وتشرح، فلا يحق لغيرها أن يحكي بلسان أهل السنة.
وفي ذلك يروي الإمام أحمد مناظرة جهم بن صفوان للملاحدة السمنية، وجهم الذي يتصور –كما كان في أعين الناس– أنه كان في مقام الدفاع عن دين الإسلام، كان أحمد وهو يروي مناظرته مع السمنية يقول: "فقال لهم عدو الله الجهم"، ولم يُقل له؛ توحد معه ضد العدو الأكبر. وكلكم يعرف جيدًا فيمن وقع تأليف كتب السلف، وكلكم يعرف الأحكام التي أطلقوها في الجهمية، وفي كثير من أعيانهم، وفي المعتزلة، وكتبهم كثير منها وقع تأليفه لأجل العوام والخواص من طلاب العلم والعلماء وحسبك من صرح بذلك كابن بطة، ابن خزيمة في كتاب التوحيد.
وقد كان المتكلمون أول ما كانوا في نظر أنفسهم وفي نظر غيرهم؛ أهل دفاع عن الإسلام، وكان الكلام يعرّف بأنه: "علم يقتدر معه على إثبات العقائد الدينية بإيراد الحجج ودفع الشبه" ولدى البعض هو "علم يتضمن الحجاج عن العقائد الإيمانية بالأدلة العقلية". فهو علم الدفاع عن الإسلام والرد على الإلحاد بنظر أهله.
أقال السلف: نترك الكتابة في الخلاف والرد على البدع والضلالات ونتوحد بعد ذلك ضد السمنية والمانوية والنصارى والدهرية مع الجهمية والمتكلمين فالواجب أن نكون في خندق واحد بحيث يطوى الحديث في الخلاف والحال هذه؟
كتبهم تنطق، فاستنطقوها! هي التي تروي وتشرح، فلا يحق لغيرها أن يحكي بلسان أهل السنة.
السنوسي:
"وليحذر المبتدئ جهده أن يأخذ أصول دينه من الكتب التي حشيت بكلام الفلاسفة، وأولع مؤلفوها بنقل هوسهم، وما هو كفر صراح من عقائدهم، التي ستروا نجاستها بما ينبههم على كثير من اصطلاحاتهم وعبارتهم التي أكثرها أسماء بلا مسميات.
وذلك ككتب الإمام الفخر [الرازي] في علم الكلام، وطوالع البيضاوي ومن حذا حذوهما في ذلك، وقل أن يفلح من أولع بصحبة الفلاسفة"
– شرح أم البراهين للسنوسي مع حاشية الدسوقي عليها ص١٠٣، ١٠٧.
"وليحذر المبتدئ جهده أن يأخذ أصول دينه من الكتب التي حشيت بكلام الفلاسفة، وأولع مؤلفوها بنقل هوسهم، وما هو كفر صراح من عقائدهم، التي ستروا نجاستها بما ينبههم على كثير من اصطلاحاتهم وعبارتهم التي أكثرها أسماء بلا مسميات.
وذلك ككتب الإمام الفخر [الرازي] في علم الكلام، وطوالع البيضاوي ومن حذا حذوهما في ذلك، وقل أن يفلح من أولع بصحبة الفلاسفة"
– شرح أم البراهين للسنوسي مع حاشية الدسوقي عليها ص١٠٣، ١٠٧.
👍1
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
إنه يهدد من جديد 😂
أغلب من سمعته يحكي عن مفهوم الفطرة أو دليل الفطرة عند ابن تيمية أجده يقدّم معارفه حول الفطرة وكأن سبكَ ابن تيمية لهذا الدليل سهل التصور لكل من سمع لفظ "دليل الفطرة".
مبحث الفطرة لدى ابن تيمية بالغ التعقيد، وحتى تعريفه للفطرة لا تكاد تجده مستقرًا لدى من يتعرض لهذا الدليل بحكم التضعيف، بعضهم يظن أن ابن تيمية يقصد بها المعارف الأولية أو الضروريات العقلية، وبعضهم يحملها على مفهوم الغريزة، وبعضهم يظنه يقصد بها الإسلام، وبعضهم يظنها طرفًا روحانيًا في الإنسان يجب أن يُخاطَب كي تنتعش بواعث الإنسان نحو متعلق الروح وهو العالم الروحاني العلوي، وبعضهم يظنها الإرادة الصحيحة. ثم يقولون: وكل هذا فاسد لدى كثير من الملاحدة، فمنهم من ينكر الضروريات، ومنهم من فسدت فطرته وغريزته، ومنهم من هو مادي لا يؤمن بالروحانيات، وبالتالي لا يرجى من ذا الدليل الذي قال به ابن تيمية شيء.
وكل هؤلاء لا يعرفون حتى تعريف الفطرة عند ابن تيمية، ولا يتصورون معنى "دليل الفطرة" الذي يقصده.
مبحث الفطرة لدى ابن تيمية بالغ التعقيد، وحتى تعريفه للفطرة لا تكاد تجده مستقرًا لدى من يتعرض لهذا الدليل بحكم التضعيف، بعضهم يظن أن ابن تيمية يقصد بها المعارف الأولية أو الضروريات العقلية، وبعضهم يحملها على مفهوم الغريزة، وبعضهم يظنه يقصد بها الإسلام، وبعضهم يظنها طرفًا روحانيًا في الإنسان يجب أن يُخاطَب كي تنتعش بواعث الإنسان نحو متعلق الروح وهو العالم الروحاني العلوي، وبعضهم يظنها الإرادة الصحيحة. ثم يقولون: وكل هذا فاسد لدى كثير من الملاحدة، فمنهم من ينكر الضروريات، ومنهم من فسدت فطرته وغريزته، ومنهم من هو مادي لا يؤمن بالروحانيات، وبالتالي لا يرجى من ذا الدليل الذي قال به ابن تيمية شيء.
وكل هؤلاء لا يعرفون حتى تعريف الفطرة عند ابن تيمية، ولا يتصورون معنى "دليل الفطرة" الذي يقصده.
"أهل الجدل من المتكلمين قد فسدت فطرة نفوسهم الأصلية بسبب المواظبة على المجادلات والمنازعات"
– المطالب العالية، الفخر الرازي، ج٤، ص٢٨٠.
– المطالب العالية، الفخر الرازي، ج٤، ص٢٨٠.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
على موقع أثارة؛ مقال: ”كيف تدخل حربا وعوض أن تنكأ العدو تطلق على وجهك؟“ بقلم باسم بشينية.
https://atharah.com/how-to-enter-a-war/
https://atharah.com/how-to-enter-a-war/
وكان رحمه الله قد رأى ذات يومًا جملة ممن يأتون الذكران فاحشةً، قد انتووا على الكيد لأطفال العالمين، فقال عفريتهم: إنّا سنسُنُّ ما يجعل أمرنا مستسيغًا لما يلي من الناس، ولن تجدوا بيننا وبينهم حاجزا.
فغضب، وتحابق عليهم، ثم مكث قليلا، فلم يجد ما يزيل عن نفسه ما لقيه من سوء قيلهم، وخبث سريرتهم، فلعنهم، وأوصى بلعنهم، حتى لقي شيخًا حكيمًا. قال له: ما بك يا بني؟ قال: رأيت قومًا من مفضلي الغلمان قالوا كذا وكذا، فاهتاج غضبي ولم يسكن، فانصحني؟
طأطأ الشيخ رأسه، ثم قال: أي بني، تداوى بالنقيض، فإن رأيت من قوم ما تكره، فنغَّصَ عليك ما رأيت قلبك، فرَ نقيض ما رأيت مما تحب وما يكرهون، فإن في ذلك بعض السكينة.
فما إن رأى رحمه الله أناسًا يطيرون من الأعالي حتى ارتاض، وغشيته السكينة، وراح ينشد..
دع عنك لومي فإن اللوم إرهاقٌ
وداوني بصيحة مَرمِيٍّ منْ آفاق
إن الفعائل بالأفــــعال تنقـــضُها
دواء القوم نَعـــقٌ ثم إشــــــهاق.
– خواطر حاقد.
فغضب، وتحابق عليهم، ثم مكث قليلا، فلم يجد ما يزيل عن نفسه ما لقيه من سوء قيلهم، وخبث سريرتهم، فلعنهم، وأوصى بلعنهم، حتى لقي شيخًا حكيمًا. قال له: ما بك يا بني؟ قال: رأيت قومًا من مفضلي الغلمان قالوا كذا وكذا، فاهتاج غضبي ولم يسكن، فانصحني؟
طأطأ الشيخ رأسه، ثم قال: أي بني، تداوى بالنقيض، فإن رأيت من قوم ما تكره، فنغَّصَ عليك ما رأيت قلبك، فرَ نقيض ما رأيت مما تحب وما يكرهون، فإن في ذلك بعض السكينة.
فما إن رأى رحمه الله أناسًا يطيرون من الأعالي حتى ارتاض، وغشيته السكينة، وراح ينشد..
دع عنك لومي فإن اللوم إرهاقٌ
وداوني بصيحة مَرمِيٍّ منْ آفاق
إن الفعائل بالأفــــعال تنقـــضُها
دواء القوم نَعـــقٌ ثم إشــــــهاق.
– خواطر حاقد.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"ما هو جوهر كفاءة الشخص التافه؟ إنه القدرة على التعرف على شخص تافه آخر، معا، يدعم التافهون بعضهم بعضا فيرفع كل منهم الآخر".
(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧٠)
(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧٠)
Forwarded from يوسف سمرين
سلسلة بعنوان: (ملاحظات في التفكير السياسي) ستكون على حلقات مكتوبة إن شاء الله.
”ورأيت ممن طالع العلوم وعرف عهود الأنبياء عليهم السلام ووصايا الحكماء، وهو لا يتقدمه في خبث السيرة وفساد العلانية والسريرة شرار الخلق، وهذا كثير جدًا“
(رسائل ابن حزم، تحقيق إحسان عباس، ج١، ص٣٤٦).
(رسائل ابن حزم، تحقيق إحسان عباس، ج١، ص٣٤٦).
"في حياة الثوريين العظام كانت الطبقات الظالمة تجزيهم بالملاحقات الدائمة وتتلقى تعاليمهم بغيظ وحشي أبعد وحشية وحقد جنوني أبعد الجنون وبحملات من الكذب والافتراء.
وبعد وفاتهم تقوم محاولات لجعلهم أيقونات لا يرجى منها نفع أو ضر، لضمهم، إن أمكن القول، إلى قائمة القديسين"
(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص٤)
وبعد وفاتهم تقوم محاولات لجعلهم أيقونات لا يرجى منها نفع أو ضر، لضمهم، إن أمكن القول، إلى قائمة القديسين"
(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص٤)
تم فتح قناة للتعليق على كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود ليوسف سمرين.
والقناة خاصة، سيتم نشر رابطها، وسيكون التعليق على فصول الكتاب بالترتيب بصيغة البث الصوتي.
رابط القناة:
https://t.me/+x6UoroXXl81kNTZk
والقناة خاصة، سيتم نشر رابطها، وسيكون التعليق على فصول الكتاب بالترتيب بصيغة البث الصوتي.
رابط القناة:
https://t.me/+x6UoroXXl81kNTZk
"الديموقراطية المستقيمة كل الإستقامة مستحيلة في ظل الرأسمالية، أما في ظل الاشتراكية فتضمحل كل ديموقراطية
... إن الحرية في المجتمع الرأسمالي تبقى على الدوام تقريبا على ما كانت عليه الحرية في الجمهوريات اليونانية القديمة: حرية لمالكي العبيد.
فالعبيد الأجراء الحاليون يظلون بحكم ظروف الاستثمار الرأسمالي، رازحين تحت أثقال العوز والبؤس لحد لا يبالون معه بالديموقراطية، لا يبالون بالسياسة لحد تبعد معه أكثرية السكان".
(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص ص٤٥، ٥٠)
... إن الحرية في المجتمع الرأسمالي تبقى على الدوام تقريبا على ما كانت عليه الحرية في الجمهوريات اليونانية القديمة: حرية لمالكي العبيد.
فالعبيد الأجراء الحاليون يظلون بحكم ظروف الاستثمار الرأسمالي، رازحين تحت أثقال العوز والبؤس لحد لا يبالون معه بالديموقراطية، لا يبالون بالسياسة لحد تبعد معه أكثرية السكان".
(الدولة والثورة، تعاليم الماركسية حول الدولة، ومهمات البروليتاريا في الثورة، فلادمير لينين، ص ص٤٥، ٥٠)
تلك البجعات التي تراجع كتبا تافهة هنا وترشّح أخرى هناك –أعني ما وقع التعارف عليه بمسمى "كتاب"، وإلا فآمالهن النسوية تجاه إثبات ذواتهن الصغيرة لا مبدأ لها سوى الروايات السخيفة– هُن وجه في العملة التي يقابِلُها وجه النسوة الفارغات؛ التي ابتلعهن الفراغ فأخذن يتنافسن في فهم وتحليل وأيهن أشد شاعرية ب ”بالمسلسلات“.
إنها تثبت الذات الأنثوية، في فرعها المشبع بالبطالة، فإن كانت شخصيّة الأمّهات لا تنفك تتشكل عبر المسلسلات، وتبدي أكثرهن ثقافتها الغزيرة بين صويحباتها بذكر ما فعل الممثل فلان وكيف ردت عليه فلانة؛ فإن الوريثات تَثبُتُ وتتشكل شخصيّاتهن عبر السيناريوهات؛ تلك الروايات المكتوبة. وهنا تبدأ أحجية اللاتي يخلعن حياءهن في صفوف البغال المتعلّمة بأنهن مثقفات يقرأن الكثير من الكتب ولهن قنوات في اليوتيوب، يقمن فيها بالمراجعات ونحو ذلك من الغباء.
إنها تثبت الذات الأنثوية، في فرعها المشبع بالبطالة، فإن كانت شخصيّة الأمّهات لا تنفك تتشكل عبر المسلسلات، وتبدي أكثرهن ثقافتها الغزيرة بين صويحباتها بذكر ما فعل الممثل فلان وكيف ردت عليه فلانة؛ فإن الوريثات تَثبُتُ وتتشكل شخصيّاتهن عبر السيناريوهات؛ تلك الروايات المكتوبة. وهنا تبدأ أحجية اللاتي يخلعن حياءهن في صفوف البغال المتعلّمة بأنهن مثقفات يقرأن الكثير من الكتب ولهن قنوات في اليوتيوب، يقمن فيها بالمراجعات ونحو ذلك من الغباء.