"عن أسماء بنت يزيد، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول.... ألا أخبركم بشراركم؟ قالوا: بلى يا رسول الله، قال: شراركم المشاءون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة، الباغون البراء العنت"
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٩٧)
وقد ترى الزوجة تعيش مع زوجها أسعد أيامها، وبينهما وفاق وتآلف وودٌّ، حتى إذا ألقت سمعها لشرار الخلق من النسويات أو من تأثر بهن؛ أخذ حبها يستحيل كيدًا، وودها يستحيل بغضًا، ولينها يستحيل عنادًا. فتنقلب حياتها وحياة زوجها من السعادة إلى الشقاوة، ومن الخير إلى الشر.
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٩٧)
وقد ترى الزوجة تعيش مع زوجها أسعد أيامها، وبينهما وفاق وتآلف وودٌّ، حتى إذا ألقت سمعها لشرار الخلق من النسويات أو من تأثر بهن؛ أخذ حبها يستحيل كيدًا، وودها يستحيل بغضًا، ولينها يستحيل عنادًا. فتنقلب حياتها وحياة زوجها من السعادة إلى الشقاوة، ومن الخير إلى الشر.
👍1
"وكذا الطبيعة للشريعة ضدها
ولقل ما يتجمَّع الضِدَّانِ"
(نونية القحطاني، أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني، تصحيح وتعليق محمد بن أحمد السيد أحمد، مكتبة السواعد، الطبعة الأولى١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٧)
ليس هذا بصحيح، من تأمل نصوص الشرع لم يجد لهذا القول أساسا، ولا يعني اشتغال من اشتهر بنفي معاد الأبدان بهذه العلوم إيجاب نفيها على قاعدة: كل ملحد فنقيض قوله في أي شأن هو قول الشرع.
إذَا بحثت في القرآن رأيت أن الله يخلق الشيء بواسطة الشيء، النبات بواسطة الماء، والإنسان بواسطة النطفة، والإحراق بواسطة النار، وكل من هذه الوسائط تنطوي على طبائع تؤدي لحصول الأثر، يمكن أن تُعلم وتدرس وفق أدوات علوم الطبيعة. ولا يلزم من ذا أن يكون الطبع فاعلًا بالاستقلال عن إرادة الله، فذلك مذهب المعتزلة، بخلاف من يقول: الله يخلق الشيء بواسطة الشيء، فالطبع لا يستقل عن إرادة الله.
وليس يتسق نفي علم الطبيعة إلا على المذهب الأشعري، لكونه مذهبًا ينكر طبائع الأشياء وقواها جملةً.
ولقل ما يتجمَّع الضِدَّانِ"
(نونية القحطاني، أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني، تصحيح وتعليق محمد بن أحمد السيد أحمد، مكتبة السواعد، الطبعة الأولى١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٧)
ليس هذا بصحيح، من تأمل نصوص الشرع لم يجد لهذا القول أساسا، ولا يعني اشتغال من اشتهر بنفي معاد الأبدان بهذه العلوم إيجاب نفيها على قاعدة: كل ملحد فنقيض قوله في أي شأن هو قول الشرع.
إذَا بحثت في القرآن رأيت أن الله يخلق الشيء بواسطة الشيء، النبات بواسطة الماء، والإنسان بواسطة النطفة، والإحراق بواسطة النار، وكل من هذه الوسائط تنطوي على طبائع تؤدي لحصول الأثر، يمكن أن تُعلم وتدرس وفق أدوات علوم الطبيعة. ولا يلزم من ذا أن يكون الطبع فاعلًا بالاستقلال عن إرادة الله، فذلك مذهب المعتزلة، بخلاف من يقول: الله يخلق الشيء بواسطة الشيء، فالطبع لا يستقل عن إرادة الله.
وليس يتسق نفي علم الطبيعة إلا على المذهب الأشعري، لكونه مذهبًا ينكر طبائع الأشياء وقواها جملةً.
👍2
"والرعد عند الفيلسوف بزعمه
صوت اصطكاك السحب في الأعنان
كذب أرسطاليسهم في قوله
هذا وأسرف أيما هذيان
والرعد صيحة مالك وهو اسمه
يزجي السحاب كسائق الأظعان"
(نونية القحطاني، أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني، تصحيح وتعليق محمد بن أحمد السيد أحمد، مكتبة السواعد، الطبعة الأولى١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٥٦)
هذا من التصور غير المكتمل لمسألة الرعد، لا يعني كون الرعد حاصلا بفعل الملَك، نفيَ العلاقة بين الملك وبين الشيء الطبيعي الموضوعي، وكأن النص ينفي أن يكون الملك قد سبب اصطكاك أجرام السحاب!
وقول القحطاني أشبه بقول من يأتي لحديث تصوير الملَك للجنين، فيقول: تكوُّن الجنين في الرحم منحصر في فعل الملَك، ولا دخل لطبيعة النطفة في ذلك!.
قال ابن تيمية:
"وقد روي عن بعض السلف أقوال لا تخالف ذلك كقول من يقول: إنه اصطكاك أجرام السحاب بسبب انضغاط الهواء فيه فإن هذا لا يناقض ذلك فإن الرعد مصدر رعد يرعد رعدا.
وكذلك الراعد يسمى رعدا. كما يسمى العادل عدلا. والحركة توجب الصوت والملائكة هي التي تحرك السحاب وتنقله من مكان إلى مكان" –مجموع الفتاوى، لابن تيمية، ج٢٤، ص٢٦٣.
صوت اصطكاك السحب في الأعنان
كذب أرسطاليسهم في قوله
هذا وأسرف أيما هذيان
والرعد صيحة مالك وهو اسمه
يزجي السحاب كسائق الأظعان"
(نونية القحطاني، أبو محمد عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني، تصحيح وتعليق محمد بن أحمد السيد أحمد، مكتبة السواعد، الطبعة الأولى١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٥٦)
هذا من التصور غير المكتمل لمسألة الرعد، لا يعني كون الرعد حاصلا بفعل الملَك، نفيَ العلاقة بين الملك وبين الشيء الطبيعي الموضوعي، وكأن النص ينفي أن يكون الملك قد سبب اصطكاك أجرام السحاب!
وقول القحطاني أشبه بقول من يأتي لحديث تصوير الملَك للجنين، فيقول: تكوُّن الجنين في الرحم منحصر في فعل الملَك، ولا دخل لطبيعة النطفة في ذلك!.
قال ابن تيمية:
"وقد روي عن بعض السلف أقوال لا تخالف ذلك كقول من يقول: إنه اصطكاك أجرام السحاب بسبب انضغاط الهواء فيه فإن هذا لا يناقض ذلك فإن الرعد مصدر رعد يرعد رعدا.
وكذلك الراعد يسمى رعدا. كما يسمى العادل عدلا. والحركة توجب الصوت والملائكة هي التي تحرك السحاب وتنقله من مكان إلى مكان" –مجموع الفتاوى، لابن تيمية، ج٢٤، ص٢٦٣.
👍1
"من تنازحت أمواله، ترازحت أحواله"
(الكلم النوابغ، أبو القاسم الزمخشري، مطبعة واد النيل، القاهرة، الطبعة الأولى ١٢٨٦ه، ص٢٩)
(الكلم النوابغ، أبو القاسم الزمخشري، مطبعة واد النيل، القاهرة، الطبعة الأولى ١٢٨٦ه، ص٢٩)
في النفس مراد، نسألكم الدعاء أن ييسر الله تحصيله، فلا تبخلونا الدعاء بارك الله فيكم.
❤1
–بسم الله، نبدأ في قراءة الشفاء كتاب الإلهيات لابن سينا.
–المحقق في أول سطر: "يدعو المحسوس إلى اللامحسوس، والظاهر إلى الخفي، والواقعي إلى المثالي"
(الشفاء–الإلهيات، أبو علي ابن سينا، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، قم إيران، تحقيق الأب قنواتي، سعيد زايد، الطبعة الثانية ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٣)
من أول سطر غير محسوس؟! ي عم بالراحة!!
–المحقق في أول سطر: "يدعو المحسوس إلى اللامحسوس، والظاهر إلى الخفي، والواقعي إلى المثالي"
(الشفاء–الإلهيات، أبو علي ابن سينا، منشورات مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي، قم إيران، تحقيق الأب قنواتي، سعيد زايد، الطبعة الثانية ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٣)
من أول سطر غير محسوس؟! ي عم بالراحة!!
النسوية: ساعدت النساء على الدراسة، ساعدت النساء على الانتخاب، ساعدت النساء على تقليل معدل الاعتداء عليهن، ساعدت النساء على كذا.
نفس النسوية: ساعدت النساء على الاجهاض، ساعدت النساء على النشوز، ساعدت النساء على التحول إلى ذكور درجة ثانية، ساعدت النساء على التعري، ساعدت النساء على السحاق، ساعدت النساء على إلحاق البطالة بالرجال، ساعدت النساء على دخول عالم الإباحية، ساعدت النساء على الإلحاد، ساعدت النساء على الطلاق، ساعدت النساء على تكوين ميغتاو مضاد، ساعدتهن على كل شر.
تلك المساحة الرمادية التافهة التي تحاول بعض النسويات جعلها مشتركة الغاية بين النسوية وبين الإسلام (هذا لو سلمنا جدلا أن ما يرينه محاسن كالانتخاب ودراسة علم البحار حسن شرعا)، هي تمثل ربما 1% من فعال النسوية، بخلاف الباقي 99% فكله شر، إذا ذكرته لنسوية تحاول تحسين سمعة عقيدتها تبرأت منه سريعًا. فلا قيمة لذكر ما يُتصوَّر حسنه!
فالخمر الذي فيه بعض المنافع كاللذة والفرح واستمراء الطعام والربح في التجارة فيه، وكسب الطرب، وتشجيع الجبان، وتقوية الضبيعة؛ حُرِّمَ لكثرة ما فيه من شر وكبير إثم، كالوقوع في العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
نفس النسوية: ساعدت النساء على الاجهاض، ساعدت النساء على النشوز، ساعدت النساء على التحول إلى ذكور درجة ثانية، ساعدت النساء على التعري، ساعدت النساء على السحاق، ساعدت النساء على إلحاق البطالة بالرجال، ساعدت النساء على دخول عالم الإباحية، ساعدت النساء على الإلحاد، ساعدت النساء على الطلاق، ساعدت النساء على تكوين ميغتاو مضاد، ساعدتهن على كل شر.
تلك المساحة الرمادية التافهة التي تحاول بعض النسويات جعلها مشتركة الغاية بين النسوية وبين الإسلام (هذا لو سلمنا جدلا أن ما يرينه محاسن كالانتخاب ودراسة علم البحار حسن شرعا)، هي تمثل ربما 1% من فعال النسوية، بخلاف الباقي 99% فكله شر، إذا ذكرته لنسوية تحاول تحسين سمعة عقيدتها تبرأت منه سريعًا. فلا قيمة لذكر ما يُتصوَّر حسنه!
فالخمر الذي فيه بعض المنافع كاللذة والفرح واستمراء الطعام والربح في التجارة فيه، وكسب الطرب، وتشجيع الجبان، وتقوية الضبيعة؛ حُرِّمَ لكثرة ما فيه من شر وكبير إثم، كالوقوع في العداوة والبغضاء والصد عن ذكر الله وعن الصلاة.
👍2
باسم بشينية
Voice message
لذلك قال الصاوي الأشعري في حاشيته على تفسير الجلالين: "الأخذ بظواهر الكتاب والسنة من أصول الكفر"
فالمستقر لدى كل مبتدع أن أصول الكتاب والسنة لا تثبت بدعةً، بل وتنفيها.
فالمستقر لدى كل مبتدع أن أصول الكتاب والسنة لا تثبت بدعةً، بل وتنفيها.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
علينا ألا نفرح بثناء المستشرقين على الخضارة الإسلامية كما يفعل كثير من الناس حيث ينقلون بعض جملهم في الثناء على رسول الله، ونحو ذلك، باحتفاء وفرح كبيرين.
غوستاف لوبون مثلا، كثير من الناس تتعاطف مع كتاباته عن الإسلام، لكن الرجل كان يرى تفسيرات الدين للكون المتمثلة في الخلق، شيء من أوهام وخيالات الإنسان البدائي، ثم جاء العلم ونسف كل ذلك، يقصد هنا نظرية التطور لدارون.
وثناؤه على رسول الله ثناء صوري، حقيقته التكذيب والقدح في نبوته، وكان يرى نزول الوحي علة تافهة حركت التاريخ وأنتجت تلك الحضارة الإسلامية، كما قال في كتابه ”فلسفة التاريخ“:
”ويعد عدم وجود صلة منظورة بين تفه العلل وعظم النتائج من أكثر حوادث حياة الأمم وقفا للنظر، ومن ذلك أن ظهر في صميم بلاد العرب سائق إبل اعتقد اتصاله بالرب فأبدع بأخيليته، فأقيمت بفعل الإيمان الجديد إمبراطورية عظيمة في سنين قليلة“.
ترويج ثناء هؤلاء في مواطن أخرى على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، ثم معرفة أنهم يرون كل ذلك محض أوهام وخيالات، أبلغ في الخذلان من الرجل الذي يذم الإسلام مطلقا.
ثم هذه الطريقة ليست شرعية، أعني صرف النظر إلى عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم دون صرفه إلى "دلائل النبوة" فهذا لا يؤدي لإيمان برسالة ولا نبوة، بقدر ما هو إقرار بعبقريته بمعزل عن نبوته.
غوستاف لوبون مثلا، كثير من الناس تتعاطف مع كتاباته عن الإسلام، لكن الرجل كان يرى تفسيرات الدين للكون المتمثلة في الخلق، شيء من أوهام وخيالات الإنسان البدائي، ثم جاء العلم ونسف كل ذلك، يقصد هنا نظرية التطور لدارون.
وثناؤه على رسول الله ثناء صوري، حقيقته التكذيب والقدح في نبوته، وكان يرى نزول الوحي علة تافهة حركت التاريخ وأنتجت تلك الحضارة الإسلامية، كما قال في كتابه ”فلسفة التاريخ“:
”ويعد عدم وجود صلة منظورة بين تفه العلل وعظم النتائج من أكثر حوادث حياة الأمم وقفا للنظر، ومن ذلك أن ظهر في صميم بلاد العرب سائق إبل اعتقد اتصاله بالرب فأبدع بأخيليته، فأقيمت بفعل الإيمان الجديد إمبراطورية عظيمة في سنين قليلة“.
ترويج ثناء هؤلاء في مواطن أخرى على الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم، ثم معرفة أنهم يرون كل ذلك محض أوهام وخيالات، أبلغ في الخذلان من الرجل الذي يذم الإسلام مطلقا.
ثم هذه الطريقة ليست شرعية، أعني صرف النظر إلى عبقرية محمد صلى الله عليه وسلم دون صرفه إلى "دلائل النبوة" فهذا لا يؤدي لإيمان برسالة ولا نبوة، بقدر ما هو إقرار بعبقريته بمعزل عن نبوته.
لم اسمع أشعريًا ولا مفوضًا يذكر قسمة السفاريني لأهل السنة إلى ثلاث فرق، إلا وهو يبتر كلامه بما يخلّ بمراده!
"وفي رواية ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة وهي ما كان (مثل) ما أنا عليه وأصحابي.
وقال بعض الأئمة هم يعني الفرقة الناجية: أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية.
قلت: وجوهر الحديث ولفظه وهو قوله فرقة واحدة ينافي التعداد"
(لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي، دراسة وتحقيق: عبد الله بن سليمان البصيري، مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م، ج١، ص١٤١)
فالرجل ينقل قول "البعض" في سطر، ثم يرد عليه في السطر الموالي قائلا: "وجوهر حديث النبي ينفي هذا التعدد" بل الفرقة الناجية "واحدة"، إما أثرية، أو أشعرية، أو ماتريدية!
"وفي رواية ستفترق أمتي على بضع وسبعين فرقة كلهم في النار إلا فرقة واحدة وهي ما كان (مثل) ما أنا عليه وأصحابي.
وقال بعض الأئمة هم يعني الفرقة الناجية: أهل الحديث يعني الأثرية والأشعرية والماتريدية.
قلت: وجوهر الحديث ولفظه وهو قوله فرقة واحدة ينافي التعداد"
(لوائح الأنوار السنية ولواقح الأفكار السنية، محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي، دراسة وتحقيق: عبد الله بن سليمان البصيري، مكتبة الرشد للنشر والتوزيع، الرياض - المملكة العربية السعودية، الطبعة: الأولى، ١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م، ج١، ص١٤١)
فالرجل ينقل قول "البعض" في سطر، ثم يرد عليه في السطر الموالي قائلا: "وجوهر حديث النبي ينفي هذا التعدد" بل الفرقة الناجية "واحدة"، إما أثرية، أو أشعرية، أو ماتريدية!