Forwarded from يوسف سمرين
التعالي على التاريخ لجعل المقولات الكلامية لا تاريخية، من أهم ركائز الدعاية الكلامية لإسلاميين، تجعل المقولات قبل التاريخ وكأن شخصيات مثل الأشعري لم تقل شيئًا، لم تزد حرفًا إنما كانت مجرد جهاز لقط لما كان من آدم وإبليس!
باسم بشينية
Photo
"واليوم، تمثل الولايات المتحدة الأمريكية قِبلَة الديموقراطيين، وحامي حماها في العالم، فإذا استرجعنا أقوال الآباء المؤسسين لوجدنا من بينها: الشعب حيوان كبير، الشعب كالمصاب بعمى الألوان فكيف نعهد له في اختيار اللون، عندما تنتهي الإنتخابات تبدأ العبودية" [ص٧٤] أما "العامة فكانوا يحتاجون للرقص على أنغام الشعارات المثالية" [ص١٣]
مثلا: " عندما تتعرض حقوق المستثمرين الأمريكيين للتهديد فعلى الديموقراطية أن ترحل ولا بأس أن يحل محلها حكام التعذيب والقتل"[ص٢١] فالعامة هم من يُسامون سوء العذاب، فـ "المشكلة مع الديموقراطيات الحقيقية أنها عرضة للوقوع فريسة للهرطقة التي تزعم أن على الحكومات الإستجابة لمصالح شعوبها، بدلا من مصالح المستثمرين"[ص٢٠]
ألا يمكن تمكين الوطنيين من الحكم ؟
"كرر وأكد المخططون للأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية منع وصول المغالين في وطنيتهم للحكم وإذا ما وصلوا بطريقة أو بأخرى يتم عزلهم و تنصيب حكومات تفضِّل الإستثمار برأسمال خاص محلي أو أجنبي "[ص٢٠] لذا فأمريكا تقول "لكل مكان في العالم دوره المخطط له"[ص١٣]
(ماذا يريد العم سام، نعوم تشومسكي، تعريب: عادل المعلم، دار الشروق، الطبعة١، ١٩٩٨)
مثلا: " عندما تتعرض حقوق المستثمرين الأمريكيين للتهديد فعلى الديموقراطية أن ترحل ولا بأس أن يحل محلها حكام التعذيب والقتل"[ص٢١] فالعامة هم من يُسامون سوء العذاب، فـ "المشكلة مع الديموقراطيات الحقيقية أنها عرضة للوقوع فريسة للهرطقة التي تزعم أن على الحكومات الإستجابة لمصالح شعوبها، بدلا من مصالح المستثمرين"[ص٢٠]
ألا يمكن تمكين الوطنيين من الحكم ؟
"كرر وأكد المخططون للأهداف الرئيسية للسياسة الأمريكية منع وصول المغالين في وطنيتهم للحكم وإذا ما وصلوا بطريقة أو بأخرى يتم عزلهم و تنصيب حكومات تفضِّل الإستثمار برأسمال خاص محلي أو أجنبي "[ص٢٠] لذا فأمريكا تقول "لكل مكان في العالم دوره المخطط له"[ص١٣]
(ماذا يريد العم سام، نعوم تشومسكي، تعريب: عادل المعلم، دار الشروق، الطبعة١، ١٩٩٨)
"لكن ليس ينبغي أن نتعمق في هذا فيقال ما يقوله المتكلمون: إنه يعلم المحدَث في وقت حدوثه بعلم قديم، فإنه يلزم عن هذا أن يكون العلم المحدَث في وقت عدمه وفي وقت وجوده علما واحدًا، وهذا أمر غير معقول.
إذ كان العلم واجبًا أن يكون تابعا للموجود، ولما كان الموجود تارة يوجد فعلا وتارة يوجد قوة وجب أن يكون العلم بالموجودين مختلفًا، إذ كان وقت وجوده بالقوة غير وقت وجوده بالفعل.
وهذا شيء لم يصرح به الشرع بل الذي صرح به خلافه، وهو أنه يعلم المحدثات حين حدوثها كما قال تعالى ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾
فينبغي أن يوضع في الشرع أنه عالم بالشيء قبل أن يكون على أنه سيكون وعالم بالشيء إذا كان على أنه قد كان"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٣٠)
إذ كان العلم واجبًا أن يكون تابعا للموجود، ولما كان الموجود تارة يوجد فعلا وتارة يوجد قوة وجب أن يكون العلم بالموجودين مختلفًا، إذ كان وقت وجوده بالقوة غير وقت وجوده بالفعل.
وهذا شيء لم يصرح به الشرع بل الذي صرح به خلافه، وهو أنه يعلم المحدثات حين حدوثها كما قال تعالى ﴿وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين﴾
فينبغي أن يوضع في الشرع أنه عالم بالشيء قبل أن يكون على أنه سيكون وعالم بالشيء إذا كان على أنه قد كان"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٣٠)
"فإن الأشعرية قالوا: إن هذه الصفات هي صفات معنوية وهي صفات زائدة على الذات فيقولون: إنه عالم بعلم زائد على ذاته، وحي بحياة زائدة على ذاته، كالحال في الشاهد.
ويلزمهم على هذا أن يكون الخالق جسمًا لأنه يكون هنالك صفة وموصوف، وحامل ومحمول، وهذه هي حال الجسم.
وذلك أن الذات لابد أن يقولوا إنها قائمة بذاتها والصفات قائمة بها أو يقولوا: إن كل واحد منها قائم بنفسه: فالآلهة كثيرة!
... وإن قالوا: أحدهما قائم بذاته، والآخر قائم بالقائم بذاته، فقد أوجبوا أن يكون جوهرا وعرضا، لأن الجوهر هو القائم بذاته والعرض هو القائم بغيره، والمؤلَف من جوهر وعرض جسم ضرورة"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٦٣)
صعبة تبتدع ألف بدعة كي تفر من التجسيم، ثم يأتي ابن رشد ويقول لك: قولك هذا هو عين التجسيم.
ويلزمهم على هذا أن يكون الخالق جسمًا لأنه يكون هنالك صفة وموصوف، وحامل ومحمول، وهذه هي حال الجسم.
وذلك أن الذات لابد أن يقولوا إنها قائمة بذاتها والصفات قائمة بها أو يقولوا: إن كل واحد منها قائم بنفسه: فالآلهة كثيرة!
... وإن قالوا: أحدهما قائم بذاته، والآخر قائم بالقائم بذاته، فقد أوجبوا أن يكون جوهرا وعرضا، لأن الجوهر هو القائم بذاته والعرض هو القائم بغيره، والمؤلَف من جوهر وعرض جسم ضرورة"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٦٣)
صعبة تبتدع ألف بدعة كي تفر من التجسيم، ثم يأتي ابن رشد ويقول لك: قولك هذا هو عين التجسيم.
باسم بشينية
Photo
من المقولات التي يلوكها كثير من الأشعرية نسبة القول بإثبات اليدين والوجه ونحوها من صفات الباري إلى ابن تيمية حصرًا، أو بعض من السلف الذين لا يسلّمون بفضلهم وعلو علمهم.
لكن هذا الكلام لا يكاد عاقل يتأمله إلا ورماه بالتلفيق، إذ تجد مثل ابن رشد مع عدم أخذه بالظاهر حيث يتصور انحصار فرضه في الجمهور يصرح أن تلك الصفات التي اصطلح عليها المتكلمون بالجسمية؛ أقرب في نصوص الشرع إلى التصريح بثبوتها من النفي، بل ظاهرها هو ما يعتقده كل مسلم.
"فإن قيل فما تقول في صفات الجسمية هل هي الصفات التي صرح الشرع بنفيها عن الخالق سبحانه أن هي من المسكوت عنها؟
فنقول: إنه من البين من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها وهي إلى التصريح باثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها وذلك أن الشرع قد صرح بالوجه واليدين في غير ما آية من الكتاب العزيز.
وهذه الآيات قد توهم أن الجسمية هي له من الصفات التي فضل فيها الخالق المخلوق كما فضله في صفة القدرة والإرادة وغير ذلك من الصفات التي هي مشتركة بين الخالق والمخلوق.
إلا أنها في الخالق أتم وأجود. ولهذا صار كثير من أهل الإسلام إلى أن يعتقد أن في الخالق أنه جسم لا يشبه سائر الأجسام"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٤١)
لكن هذا الكلام لا يكاد عاقل يتأمله إلا ورماه بالتلفيق، إذ تجد مثل ابن رشد مع عدم أخذه بالظاهر حيث يتصور انحصار فرضه في الجمهور يصرح أن تلك الصفات التي اصطلح عليها المتكلمون بالجسمية؛ أقرب في نصوص الشرع إلى التصريح بثبوتها من النفي، بل ظاهرها هو ما يعتقده كل مسلم.
"فإن قيل فما تقول في صفات الجسمية هل هي الصفات التي صرح الشرع بنفيها عن الخالق سبحانه أن هي من المسكوت عنها؟
فنقول: إنه من البين من أمر الشرع أنها من الصفات المسكوت عنها وهي إلى التصريح باثباتها في الشرع أقرب منها إلى نفيها وذلك أن الشرع قد صرح بالوجه واليدين في غير ما آية من الكتاب العزيز.
وهذه الآيات قد توهم أن الجسمية هي له من الصفات التي فضل فيها الخالق المخلوق كما فضله في صفة القدرة والإرادة وغير ذلك من الصفات التي هي مشتركة بين الخالق والمخلوق.
إلا أنها في الخالق أتم وأجود. ولهذا صار كثير من أهل الإسلام إلى أن يعتقد أن في الخالق أنه جسم لا يشبه سائر الأجسام"
(الكشف عن منهاج الأدلة في عقائد الملة، أبو الوليد ابن رشد، تحقيق محمد عابد الجابري، مركز الدراسات للوحدة العربية، الطبعة الأولى ١٩٩٨م، ص١٤١)
– أشعري (أ): لا يصح ترك حديث الآحاد في العقيدة، يجب إيجاد ضابط أدق
–أشعري (ب): هذا إفساد للمذهب، تشويه له، ليس هذا الذي قامت عليه عقيدتنا!
–أشعري (ج): سمه نضوج يا شيخ (ب) نضوووج المذهب 😃
وكل ما أوهمك التشويه
فاسلكه للفرن ورم تنضيجا
–أشعري (ب): هذا إفساد للمذهب، تشويه له، ليس هذا الذي قامت عليه عقيدتنا!
–أشعري (ج): سمه نضوج يا شيخ (ب) نضوووج المذهب 😃
وكل ما أوهمك التشويه
فاسلكه للفرن ورم تنضيجا
"ورأيت الشيخ الأكبر قُدِّسَ سرُّه أنه رأى رجلًا من أهل المحبة في مجلس فتكلم فيه رجل على المحبة فأخذ ذلك المُحب يذوب جسمه حتى عاد نطفة، فقام بعض الحاضرين وأخذ تلك النطفة فوضعها في قطنة ووضع القطنة في شق الحائط" !!
(الفصيحة العجما في الكلام على حديث أحبب حبيبك هونا ما، أحمد الحسني البيروتي، تحقيق: رمزي سعد الدين دمشقية، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى ٢٠٠٠م، ص٣٧)
الآن فهمت من أين جاء جيمس كاميرون بفكرة فلم: The Terminator.
(الفصيحة العجما في الكلام على حديث أحبب حبيبك هونا ما، أحمد الحسني البيروتي، تحقيق: رمزي سعد الدين دمشقية، دار البشائر الإسلامية، الطبعة الأولى ٢٠٠٠م، ص٣٧)
الآن فهمت من أين جاء جيمس كاميرون بفكرة فلم: The Terminator.
"قال أبو جعفر أحمد بن سنان: من زعم أن القرآن شيئين أو أن القرآن حكاية فهو والله الذي لا إله إلا هو زنديق كافر بالله. هذا القرآن هو القرآن الذي أنزله الله على لسان جبريل على محمد"
(اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن، ضياء الدين المقدسي، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤٠٩هجري، ١٩٨٩م، ص٣٢)
(اختصاص القرآن بعوده إلى الرحيم الرحمن، ضياء الدين المقدسي، تحقيق عبد الله بن يوسف الجديع، مكتبة الرشد، الطبعة الأولى ١٤٠٩هجري، ١٩٨٩م، ص٣٢)
👍1
"قال أردشير لابنه: يا بني إن أجرأ الناس على السباع أكثرهم لها معاينة"
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩–١٩٨٩، ص٣٧)
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩–١٩٨٩، ص٣٧)
"المرء بأصغرية لسانه وقلبه"
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩–١٩٨٩، ص٤٣)
من معلقة زهير بن أبي سلمى:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إلا صـــورة اللحم والدم
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا
الطبعة: الأولى، ١٤٠٩–١٩٨٩، ص٤٣)
من معلقة زهير بن أبي سلمى:
لسان الفتى نصف ونصف فؤاده
فلم يبق إلا صـــورة اللحم والدم
"وارتج يوما على عبد الملك بن مروان فقال: نحن إلى الفصل منا في الرأي أحوج منا في الفصل في المنطق"
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا، الطبعة: الأولى،١٤٠٩–١٩٨٩، ص٧١)
سياسي اليوم: لا فصل في المنطق، ولا في الرأي.
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا، الطبعة: الأولى،١٤٠٩–١٩٨٩، ص٧١)
سياسي اليوم: لا فصل في المنطق، ولا في الرأي.
"وقد روي عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم: إن هذه القلوب اصدأ كما يصدأ الحديد قالوا فما جلاؤها؟ قال: تلاوة القرآن".
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا، الطبعة: الأولى،١٤٠٩–١٩٨٩، ص١١٠)
(أدب المجالسة وحمد اللسان وفضل البيان وذم العي وتعليم الإعراب، أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر بن عاصم النمري القرطبي، المحقق: سمير حلبي، دار الصحابة للتراث - طنطا، الطبعة: الأولى،١٤٠٩–١٩٨٩، ص١١٠)
"عن الوليد بن مسلم، قال: سألت الأوزاعي، قلت: الرجل يظهر منه خزية في دينه، أذكره عند أصحابه؟ فقال: لا؛ لأن له حرمة الستر، لا تذكره"
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٥٧)
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٥٧)
"عن عبد الله بن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يبلغني أحد منكم عن أحد من أصحابي شيئا، فإني أحب أن أخرج إليكم وأنا سليم الصدر"
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٧٣)
(التوبيخ والتنبيه، أبو الشيخ الأصفهاني ٣٦٩ه، تحقيق مجدي السيد إبراهيم، مكتبة الفرقان–القاهرة، ص٧٣)