"وهذا القول الذي قاله مجاهد قول لظاهر ما دل عليه كتاب الله مخالف... هذا مع خلاف قول مجاهد جميع الحجة التي لا يجوز عليها الخطأ والكذب فيما نقلته مجمعة عليه، وكفى دليلا على فساد قول إجماعها على تخطئته".
–ابن جرير الطبري.
وفي تفسير سورة المائدة نقل ابن جرير عن مجاهد القول بالمسخ، قال ابن جرير: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾ قال: مُسخت من اليهود.
–ابن جرير الطبري.
وفي تفسير سورة المائدة نقل ابن جرير عن مجاهد القول بالمسخ، قال ابن جرير: حدثنا محمد بن عمرو قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا عيسى عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله: ﴿وجعل منهم القردة والخنازير﴾ قال: مُسخت من اليهود.
"﴿ولم يصروا على ما فعلوا﴾ يقول: لم يمضوا على ما فعلوا من الإثم ﴿وهم يعلمون﴾ يقول: وهم يعلمون أنه يتوب على من تاب إليه، ويغفر لمن استغفر".
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٥٩)
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٥٩)
"كنت سلفيًا ثم ألحدت"
تُرى ذي الكلمة ما قيمتها إذا قالها ملحد؟ وما الواجب أن يسلك فيها؟ كثيرون هم الملحدون الذين يرددون مثل ذي الكلمة بنية رسم صورة نمطية تعبر عن عمق
لكن قيمتها الحقيقية تشبه إلى حد كبير قيمة الذي انقلب على الماركسية، وراح يحشو بين الفينة والأخرى كلمة "كنت ماركسيًا في السابق" على أن مجرد اعتناق الماركسية ثم خلعها يضيف له تلك الهالة، لكن الأمر ليس هكذا. إن لم يكن لك نتاج عميق في الماركسية دراسةً وتدريسًا لا عبرة بماركسيتك السابقة بالمرة، إذ تعتبر مقلدًا سابقا للماركسية، لم يكن يفهم عمق نظرياتها المتشعبة.
ومن دون فهم لذي النظريات، لا تعتبر ماركسيًا، كما قد يفهم ذي النظريات أفضل منك بكثير من ليس ماركسيا ابتداء، ومن دون نقد ذي النظريات نقدًا مفحمًا لا تعتبر "ماركسيا سابقا" ذو قيمة لدى من يسمع لك، أو يقرأ، فضلا عن الكلام بلسان المذهب الجديد، لا عبرة بذلك، لأنه انتقال، لا دراسة، الدراسة هي الذي تحوي القيمة، لا مجرد الانتقال.
هذا أمر عام، لا يخص حالًا دون حال، كذلك من كان نصرانيًا عاميًا، دخوله للإسلام لا يؤهله لنقد اللاهوت النصراني كالذي كان مسلمًا منذ ولادته لكنه درس نظريات اللاهوت وأفنى شطرًا من عمره في دراسة نقدها.
كما أن من كان نصرانيًا أو ماركسيًا، عالمًا بالنصرانية أو الماركسية، فور دخوله للإسلام؛ لا قيمة لعلمه بتلك المذاهب أو الأديان السابقة إلا من باب رواية مقالاتها مثلا، بل كونه كان ماركسيًا أدعى لغلطه إن تكلم في الإسلام، فالقيمة للعالم فقط، فإن المسلم الأصلي لا يجوز له أن يتكلم في الإسلام بغير علم، فكيف بمن كان محشوًا بتصورات مغلوطة عن الإسلام والإله والصفات والغيب ثم يسلم ولم يقطع شوطًا في طلب العلم الذي يصير به عالمًا لعلم صحيح؛ يتكلم في مواضع يحسب لها أهل العلم ألف حساب، فغلط أن يعتبر مجرد كونه "نصرانيا/ماركسيا" سابقا مؤهِلًا له للكلام في الإسلام بكل أريحية.
فهذا روجيه جارودي، ماركسي ملحد سابق وصار مسلمًا، هل لكلامه في الإسلام قيمة؟ حقيقة لا قيمة لأي كلمة يحكيها جارودي في الإسلام، بل أكثر ما قاله لا يقع فيه الطلاب الصغار، كقوله "قال أحمد بن حنبل أحاديث كثيرة؛ من أين جاء بها؟!" أو قوله في عدم وجوب الصلاة جملة، فهذا كما قال سمرين؛ لا يمتلك أدنى مفاتيح قراءة التراث. فهل لماركسيته السابقة قيمة (وهو عالم فيها) عند دخوله الإسلام ورده على الماركسية بالإسلام قائلا: الإسلام هو الصواب، وأنا ماركسي سابق؟ لا.
فكيف بمن لم يكن علمه بالإسلام (كالسلفي سابقًا) كربع علم جارودي بالماركسية، هل لكلامه في مذهبه الجديد قيمة؟ وهو أساسا لا قيمة لكلامه في الإسلام لعدم امتلاكه ابتداء مفاتيح علومه؟
بعض الناس يتصور أن سلفي سابق شخص: درس البخاري ومسلم، وتفسير الطبري كلمة كلمة، قواعد التفسير، علوم القرآن، النحو والبلاغة والصرف، وامتلك أصول الفقه، وهضم مذهب أهل بلده في الفقه، فضلا عن علم مصطلح الحديث، دعك من دراسة مقالات الفرق والمذاهب، أحكي عن رجل هضم تراث السلف، تراث المتفلسفة، تراث الغزالي، تراث الرازي، تراث ابن تيمية، تراث الآمدي، تراث عبد الجبار، وفهم كل كلمة مما قالوا هم وغيرهم، فنّد حين سلفيّته كل شبهات الخصوم بالتفصيل، درس تاريخ الإسلام، تاريخ العرب، فقه الدليل، الخلاف العالي، المنطق الأرسطي، ثم استوعب نقد ابن تيمية والسهروردي وهبة الله عليه...إلخ، ثم قام ذات صباح، وهو محمّل "بعلم السلف" ومتبعيهم قاطبة، فقرر أن يصبح ملحدًا، سلفيًا سابقًا!
بني! كون سقف سلفيتك: لحية وقميص فقط، لا يضيف لرِدَّتِك أي قيمة، لا لدى من هو مسلم وأدرك حالك، ولا لدى الملحد الذي تدعي مذهبه.
فضلا عن هذا كله، لا يوجد مسلم يصيبه هول تجاه دينه/سلفيته، بسبب ردة فلان وعلان، شخص كان مؤمنا ثم كفر، قد يؤمن ثانية، وقد يكفر بعد إيمانه، وهذا لا يعني سلفيةً نقيةً في السابق، بل قد يكون نفاق.
﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾
"هم قوم تكرر منهم الارتداد، وأصروا على الكفر، وازدادوا تماديا في الغي، وعن مجاهد، وابن زيد: أنهم أناس منافقون، أظهروا الإيمان، ثم ارتدوا، ثم أظهروا، ثم ارتدوا، ثم ماتوا على كفرهم" –تفسير الآلوسي.
تُرى ذي الكلمة ما قيمتها إذا قالها ملحد؟ وما الواجب أن يسلك فيها؟ كثيرون هم الملحدون الذين يرددون مثل ذي الكلمة بنية رسم صورة نمطية تعبر عن عمق
لكن قيمتها الحقيقية تشبه إلى حد كبير قيمة الذي انقلب على الماركسية، وراح يحشو بين الفينة والأخرى كلمة "كنت ماركسيًا في السابق" على أن مجرد اعتناق الماركسية ثم خلعها يضيف له تلك الهالة، لكن الأمر ليس هكذا. إن لم يكن لك نتاج عميق في الماركسية دراسةً وتدريسًا لا عبرة بماركسيتك السابقة بالمرة، إذ تعتبر مقلدًا سابقا للماركسية، لم يكن يفهم عمق نظرياتها المتشعبة.
ومن دون فهم لذي النظريات، لا تعتبر ماركسيًا، كما قد يفهم ذي النظريات أفضل منك بكثير من ليس ماركسيا ابتداء، ومن دون نقد ذي النظريات نقدًا مفحمًا لا تعتبر "ماركسيا سابقا" ذو قيمة لدى من يسمع لك، أو يقرأ، فضلا عن الكلام بلسان المذهب الجديد، لا عبرة بذلك، لأنه انتقال، لا دراسة، الدراسة هي الذي تحوي القيمة، لا مجرد الانتقال.
هذا أمر عام، لا يخص حالًا دون حال، كذلك من كان نصرانيًا عاميًا، دخوله للإسلام لا يؤهله لنقد اللاهوت النصراني كالذي كان مسلمًا منذ ولادته لكنه درس نظريات اللاهوت وأفنى شطرًا من عمره في دراسة نقدها.
كما أن من كان نصرانيًا أو ماركسيًا، عالمًا بالنصرانية أو الماركسية، فور دخوله للإسلام؛ لا قيمة لعلمه بتلك المذاهب أو الأديان السابقة إلا من باب رواية مقالاتها مثلا، بل كونه كان ماركسيًا أدعى لغلطه إن تكلم في الإسلام، فالقيمة للعالم فقط، فإن المسلم الأصلي لا يجوز له أن يتكلم في الإسلام بغير علم، فكيف بمن كان محشوًا بتصورات مغلوطة عن الإسلام والإله والصفات والغيب ثم يسلم ولم يقطع شوطًا في طلب العلم الذي يصير به عالمًا لعلم صحيح؛ يتكلم في مواضع يحسب لها أهل العلم ألف حساب، فغلط أن يعتبر مجرد كونه "نصرانيا/ماركسيا" سابقا مؤهِلًا له للكلام في الإسلام بكل أريحية.
فهذا روجيه جارودي، ماركسي ملحد سابق وصار مسلمًا، هل لكلامه في الإسلام قيمة؟ حقيقة لا قيمة لأي كلمة يحكيها جارودي في الإسلام، بل أكثر ما قاله لا يقع فيه الطلاب الصغار، كقوله "قال أحمد بن حنبل أحاديث كثيرة؛ من أين جاء بها؟!" أو قوله في عدم وجوب الصلاة جملة، فهذا كما قال سمرين؛ لا يمتلك أدنى مفاتيح قراءة التراث. فهل لماركسيته السابقة قيمة (وهو عالم فيها) عند دخوله الإسلام ورده على الماركسية بالإسلام قائلا: الإسلام هو الصواب، وأنا ماركسي سابق؟ لا.
فكيف بمن لم يكن علمه بالإسلام (كالسلفي سابقًا) كربع علم جارودي بالماركسية، هل لكلامه في مذهبه الجديد قيمة؟ وهو أساسا لا قيمة لكلامه في الإسلام لعدم امتلاكه ابتداء مفاتيح علومه؟
بعض الناس يتصور أن سلفي سابق شخص: درس البخاري ومسلم، وتفسير الطبري كلمة كلمة، قواعد التفسير، علوم القرآن، النحو والبلاغة والصرف، وامتلك أصول الفقه، وهضم مذهب أهل بلده في الفقه، فضلا عن علم مصطلح الحديث، دعك من دراسة مقالات الفرق والمذاهب، أحكي عن رجل هضم تراث السلف، تراث المتفلسفة، تراث الغزالي، تراث الرازي، تراث ابن تيمية، تراث الآمدي، تراث عبد الجبار، وفهم كل كلمة مما قالوا هم وغيرهم، فنّد حين سلفيّته كل شبهات الخصوم بالتفصيل، درس تاريخ الإسلام، تاريخ العرب، فقه الدليل، الخلاف العالي، المنطق الأرسطي، ثم استوعب نقد ابن تيمية والسهروردي وهبة الله عليه...إلخ، ثم قام ذات صباح، وهو محمّل "بعلم السلف" ومتبعيهم قاطبة، فقرر أن يصبح ملحدًا، سلفيًا سابقًا!
بني! كون سقف سلفيتك: لحية وقميص فقط، لا يضيف لرِدَّتِك أي قيمة، لا لدى من هو مسلم وأدرك حالك، ولا لدى الملحد الذي تدعي مذهبه.
فضلا عن هذا كله، لا يوجد مسلم يصيبه هول تجاه دينه/سلفيته، بسبب ردة فلان وعلان، شخص كان مؤمنا ثم كفر، قد يؤمن ثانية، وقد يكفر بعد إيمانه، وهذا لا يعني سلفيةً نقيةً في السابق، بل قد يكون نفاق.
﴿إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم سبيلا﴾
"هم قوم تكرر منهم الارتداد، وأصروا على الكفر، وازدادوا تماديا في الغي، وعن مجاهد، وابن زيد: أنهم أناس منافقون، أظهروا الإيمان، ثم ارتدوا، ثم أظهروا، ثم ارتدوا، ثم ماتوا على كفرهم" –تفسير الآلوسي.
👍2
﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَطِیعُوا۟ ٱللَّهَ وَأَطِیعُوا۟ ٱلرَّسُولَ وَأُو۟لِی ٱلۡأَمۡرِ مِنكُمۡۖ﴾ "وأولي الأمر منكم يعني أولي الفقه في الدين والعقل".
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٨٥)
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٢٨٥)
👍1
”لا يقيمون على أمر وإن أعجبهم إلا نقلهم الجدل إلى أمر سواه، فهم في كل يوم في شبهة جديدة ودين ضلال“.
–أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي.
مهما قيل حول كلوب هاوس، لن تجد كلمة أدق وصفا لأكثر مريديه من ذي الكلمة.
–أبو الزناد عبد الله بن ذكوان القرشي.
مهما قيل حول كلوب هاوس، لن تجد كلمة أدق وصفا لأكثر مريديه من ذي الكلمة.
﴿ومن أحياها﴾ "يقول: ومن لم يقتل أحدا فقد أحيا الناس منه"
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٠٧)
لا ينحصر مدلول الآية فيمن أحيا مريضا كان على وشك الموت ونحوه، كما يتصور كثير من العوام.
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٠٧)
لا ينحصر مدلول الآية فيمن أحيا مريضا كان على وشك الموت ونحوه، كما يتصور كثير من العوام.
👍1
﴿سمّاعون لقوم آخرين﴾ "المنافقون، يقول: هم سمّاعون لليهود"
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٠٨)
وكذلك كل منافق في كل عصر تراه سمّاعا لأشد أعداء الإسلام، فإن كانوا اليهود كان سماعا لليهود، وإن كانوا الماركسيين كان سماعا لهم، وإن كانوا اللبراليين كان سمّاعا لهم، وهكذا.
وهم الذين نزل فيهم قوله ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ يقعون فيه سريعًا لشدة حرصهم عليه، ولم يقل (إلى الكفر) بل قال ﴿في الكفر﴾ لاستقرارهم فيه ودوام ملابستهم له.
﴿إنهم لن يضروا الله﴾ "تعليل للنهي وتكميل للتسلية بتحقيق نفي ضررهم أبدا، أي: لن يضروا بذلك أولياء الله البتة، وتعليق نفي الضرر به تعالى لتشريفهم والإيذان بأن مضارتهم بمنزلة مضارته سبحانه.
وفيه مزيد مبالغة في التسلية. وقوله تعالى: ﴿شيئا﴾ في حيز النصب على المصدرية، أي: شيئا من الضرر، والتنكير لتأكيد ما فيه من القلة والحقارة" –أبو السعود أفندي.
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٠٨)
وكذلك كل منافق في كل عصر تراه سمّاعا لأشد أعداء الإسلام، فإن كانوا اليهود كان سماعا لليهود، وإن كانوا الماركسيين كان سماعا لهم، وإن كانوا اللبراليين كان سمّاعا لهم، وهكذا.
وهم الذين نزل فيهم قوله ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾ يقعون فيه سريعًا لشدة حرصهم عليه، ولم يقل (إلى الكفر) بل قال ﴿في الكفر﴾ لاستقرارهم فيه ودوام ملابستهم له.
﴿إنهم لن يضروا الله﴾ "تعليل للنهي وتكميل للتسلية بتحقيق نفي ضررهم أبدا، أي: لن يضروا بذلك أولياء الله البتة، وتعليق نفي الضرر به تعالى لتشريفهم والإيذان بأن مضارتهم بمنزلة مضارته سبحانه.
وفيه مزيد مبالغة في التسلية. وقوله تعالى: ﴿شيئا﴾ في حيز النصب على المصدرية، أي: شيئا من الضرر، والتنكير لتأكيد ما فيه من القلة والحقارة" –أبو السعود أفندي.
﴿واتل عليهم نبأ الذي آتيناه آياتنا فانسلخ منها﴾ "هو بلعام بن باعر، وكان في بني إسرائيل، أوتي كتابا فانسلخ منه فأخلد إلى الشهوات ولذاتها، ولن ينتفع بما أعطي من كتاب"
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٤٧)
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٣٤٧)
Forwarded from يوسف سمرين
عندما تقف على مجموع فيه مواعظ للعديد من المتقدمين، ترى كلمات بليغة، مصقولة برشاقة، تشي بورع عن أقل دنيّة، ثم لما تفتح كتب التراجم والرجال، تعيد الاسم مرتين، والترجمة بطولها مرارًا، أليس هذا الذي كان يعظ حتى كدت أتخيله يتجنب كثيرًا من الحلال خوف حرام واحد؟! فما باله هنا قَتل بغير حق، وأسرف على نفسه دون شفقة!
يوسف سمرين
عندما تقف على مجموع فيه مواعظ للعديد من المتقدمين، ترى كلمات بليغة، مصقولة برشاقة، تشي بورع عن أقل دنيّة، ثم لما تفتح كتب التراجم والرجال، تعيد الاسم مرتين، والترجمة بطولها مرارًا، أليس هذا الذي كان يعظ حتى كدت أتخيله يتجنب كثيرًا من الحلال خوف حرام واحد؟!…
من أمثلة ذلك أن تجد السبكي يتورع عن أن يقال للكلب "يا ابن الكلب" ويعلل أخلاقه؛ إن كان على سبيل المهانة والاذلال فلا ينبغي...إلخ.
فإذا وقع الحديث عن ابن القيم أو ابن تيمية تجلَّت الشيزوفرينيا في أحطِّ صورها، قائلا:
"النحس، البليد الفهم، الوقح، الخبيث، السفيه، لعنه الله" ونحو ذلك من مظاهر الحسد.
فإذا وقع الحديث عن ابن القيم أو ابن تيمية تجلَّت الشيزوفرينيا في أحطِّ صورها، قائلا:
"النحس، البليد الفهم، الوقح، الخبيث، السفيه، لعنه الله" ونحو ذلك من مظاهر الحسد.
يخيل لك أنك بعد زمن ليس ببعيد تجد ”طلاب علم“ على فيسبوك بشتكون: وخزتني شوكة، دعواتكم بالشفاء!
👍1
لعلنا في هذه الجامعات وما انطوت عليه من غواية، بحاجة ملحة إلى التحلِّي بمعاني التكبُّر والتعالي والترفُّع النفسي، إضافة للترفُّع الحسي البصري.
النفس الكبيرة المهيبة التي لا يهون قدرها عند صاحبها أمام الرذائل ومظاهر الخنا هي التي تسلم، ولا سلام إلا بعد قتال، ولا قتال إلا بتأهب، فتأهب مثل أهبة ذي كفاح، فإن الله يكفي المؤمنين.
من لم يكن قويَّ النفس هلك، ومن تطبَّع على الارتخاء دُعست نفسه تحت الأقدام، فتقوَّ بالله، ولا تكن ذليلًا فإني رأيت الأذلاء يسارعون للانغماس في كل فتنة ولا يصمدون.
النفس الكبيرة المهيبة التي لا يهون قدرها عند صاحبها أمام الرذائل ومظاهر الخنا هي التي تسلم، ولا سلام إلا بعد قتال، ولا قتال إلا بتأهب، فتأهب مثل أهبة ذي كفاح، فإن الله يكفي المؤمنين.
من لم يكن قويَّ النفس هلك، ومن تطبَّع على الارتخاء دُعست نفسه تحت الأقدام، فتقوَّ بالله، ولا تكن ذليلًا فإني رأيت الأذلاء يسارعون للانغماس في كل فتنة ولا يصمدون.
👍1
﴿فإنه كان للأوابين غفورًا﴾ "هو الذي يتذكر ذنوبه فيتوب ويراجع"
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٤٣٥)
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٤٣٥)
👍1
باسم بشينية
Photo
”عن ابن أبي نجيح عن مجاهد ﴿رب المشرقين﴾ قال: مشرق الشمس في الشتاء ومشرقها في الصيف ﴿ورب المغربين﴾ قال: مغرب الشمس في الشتاء ومغربها في الصيف“
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٦٣٧)
كانت مثل هذه الآيات، مما يبني عليها الزنادقة الملاحدة في عصر الإمام أحمد شكهم في القرآن، فيقولون: كم من مشرق؟ وكم من مغرب؟ ثم يضربون الآيات ببعض، فيقولون هنا قال ﴿مشرقين﴾ ﴿مغربين﴾، وفي الآية الأخرى قال ﴿رب المشرق والمغرب﴾، وفي الأخرى ﴿رب المشارق والمغارب﴾، وكانت الحركة الإلحادية النخبوية على هذا المنوال تنسج شبهاتها وتنشر الإلحاد –الأمر الذي لن تجده لدى أي سطحي معاصر سواء كان ملحدًا صريحا أو نكرانيًا يمارس طريقة الزنادقة كشحرور ونحوه– مما جعل رجلا مثل الإمام أحمد يقدم على تأليف ردٍّ على مثل هذه الشبهات وذلك في كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية"، وكان رده على ذي الشبهة أن قال:
"أما قوله ﴿رب المشرق والمغرب﴾ فهذا اليوم الذي يستوي فيه الليل والنهار، أقسم الله بمشرقه ومغربه، وأما قوله ﴿رب المشرفين ورب المغربين﴾ فهذا أطول يوم في السنة وأقصر يوم في السنة، أقسم الله بمشرقهما ومغربهما، وأما قوله: رب ﴿المشارق ورب المغارب﴾ فهو مشارق السنة ومغاربها، فهذا ما شكت فيه الزنادقة" –الرد على الجهمية والزنادقة، الإمام أحمد، ص٦٩.
لكن الإمام أحمد مؤسس المذهب الحنبلي، والذي تصدى للإلحاد وكتب فيه رادًا على أهله كل شبهاتهم، لم يمنعه ذلك من أن يرد في نفس المؤلف على أهل البدع، بل من حكمته أن جعل البدعة قرينة الإلحاد والزندقة حتى في عنوان مؤلفه فسمّاه "الرد على الجهمية (أهل البدع) والزنادقة (أهل الإلحاد)". مع أن الجهم بن صفوان رأس الجهمية، كان قد بلغ ذروة الجدل وكان رأسا في مناظرة الملاحدة، لكن بالبدعة، لا بالسنة.
فلم يقل أحمد "نحن في عصر انتشر فيه الإلحاد والطعن في القرآن والتشكيك فيه، وعلينا ترتيب الأولويات، وأن حربنا مع الملاحدة أعداء الإسلام، وأن هذا خلاف داخل دائرة الإسلام يهون أمام الخلاف بين الإسلام والإلحاد" ونحو ذلك من العبارات التي تسمعها يوميًا، ممن قد يدعي مسلك أحمد ومن على طريقته.
(تفسير الإمام مجاهد بن جبر، تحقيق: محمد عبد السلام أبو النيل، دار الفكر الإسلامي مصر، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ص٦٣٧)
كانت مثل هذه الآيات، مما يبني عليها الزنادقة الملاحدة في عصر الإمام أحمد شكهم في القرآن، فيقولون: كم من مشرق؟ وكم من مغرب؟ ثم يضربون الآيات ببعض، فيقولون هنا قال ﴿مشرقين﴾ ﴿مغربين﴾، وفي الآية الأخرى قال ﴿رب المشرق والمغرب﴾، وفي الأخرى ﴿رب المشارق والمغارب﴾، وكانت الحركة الإلحادية النخبوية على هذا المنوال تنسج شبهاتها وتنشر الإلحاد –الأمر الذي لن تجده لدى أي سطحي معاصر سواء كان ملحدًا صريحا أو نكرانيًا يمارس طريقة الزنادقة كشحرور ونحوه– مما جعل رجلا مثل الإمام أحمد يقدم على تأليف ردٍّ على مثل هذه الشبهات وذلك في كتابه "الرد على الزنادقة والجهمية"، وكان رده على ذي الشبهة أن قال:
"أما قوله ﴿رب المشرق والمغرب﴾ فهذا اليوم الذي يستوي فيه الليل والنهار، أقسم الله بمشرقه ومغربه، وأما قوله ﴿رب المشرفين ورب المغربين﴾ فهذا أطول يوم في السنة وأقصر يوم في السنة، أقسم الله بمشرقهما ومغربهما، وأما قوله: رب ﴿المشارق ورب المغارب﴾ فهو مشارق السنة ومغاربها، فهذا ما شكت فيه الزنادقة" –الرد على الجهمية والزنادقة، الإمام أحمد، ص٦٩.
لكن الإمام أحمد مؤسس المذهب الحنبلي، والذي تصدى للإلحاد وكتب فيه رادًا على أهله كل شبهاتهم، لم يمنعه ذلك من أن يرد في نفس المؤلف على أهل البدع، بل من حكمته أن جعل البدعة قرينة الإلحاد والزندقة حتى في عنوان مؤلفه فسمّاه "الرد على الجهمية (أهل البدع) والزنادقة (أهل الإلحاد)". مع أن الجهم بن صفوان رأس الجهمية، كان قد بلغ ذروة الجدل وكان رأسا في مناظرة الملاحدة، لكن بالبدعة، لا بالسنة.
فلم يقل أحمد "نحن في عصر انتشر فيه الإلحاد والطعن في القرآن والتشكيك فيه، وعلينا ترتيب الأولويات، وأن حربنا مع الملاحدة أعداء الإسلام، وأن هذا خلاف داخل دائرة الإسلام يهون أمام الخلاف بين الإسلام والإلحاد" ونحو ذلك من العبارات التي تسمعها يوميًا، ممن قد يدعي مسلك أحمد ومن على طريقته.
👍2
"فإنه لو فرضنا صناعة الهندسة في وقتنا هذا معدومة، وكذلك صناعة علم الهيئة، ورام إنسان واحد من تلقاء نفسه أن يدرك مقادير الأجبان السماوية وأشكالها وأبعاد بعضها عن بعض لما أمكنه ذلك... ولو كان أذكى الناس طبعا، إلا بوحي أو بشيء يشبه الوحي.
... ولو رام إنسان اليوم من تلقاء نفسه أن يقف على جميع الحجج التي استنبطها النظار من أهل المذاهب في مسائل الخلاف التي وضعت المناظرة فيها بينهم في معظم بلاد الإسلام ما عدا المغرب لكان أهلا أن يُضحَك منه"
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٢٨)
اللغة سليمة، والفكرة لا غبار عليها، لكن المقصد أن "النظر في كتب القدماء (من فلاسفة اليونان) واجب بالشرع، ص٢٨" مثل هذه الاستدلالات تشعرك باستغباء ابن رشد للقرآء، وكأن الخلاف مع جنس التأسي حتى ينصب الحجة عليه!
وأي قدماء؟ الذين كانوا يعبدون آلهة متعددة، ونصف إله، فيخيِّل لك افتقار الشرع الذي أوجب التأسي؛ لمادة التأسي من ذاته، فيوجب التأسي بأمة مشركة، كل نظرها أدى لمعارضة ظاهر ذلك الشرع.
... ولو رام إنسان اليوم من تلقاء نفسه أن يقف على جميع الحجج التي استنبطها النظار من أهل المذاهب في مسائل الخلاف التي وضعت المناظرة فيها بينهم في معظم بلاد الإسلام ما عدا المغرب لكان أهلا أن يُضحَك منه"
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٢٨)
اللغة سليمة، والفكرة لا غبار عليها، لكن المقصد أن "النظر في كتب القدماء (من فلاسفة اليونان) واجب بالشرع، ص٢٨" مثل هذه الاستدلالات تشعرك باستغباء ابن رشد للقرآء، وكأن الخلاف مع جنس التأسي حتى ينصب الحجة عليه!
وأي قدماء؟ الذين كانوا يعبدون آلهة متعددة، ونصف إله، فيخيِّل لك افتقار الشرع الذي أوجب التأسي؛ لمادة التأسي من ذاته، فيوجب التأسي بأمة مشركة، كل نظرها أدى لمعارضة ظاهر ذلك الشرع.
"إن مثل من منع النظر في كتب الحكمة من هو أهل لها، من أجل أن قوما من أراذل الناس قد يظن بهم أنهم ضلوا من قبل نظرهم فيها، مثل من منع العطشان شرب الماء البارد حتى مات من العطش لأن قوما شرقوا به فماتوا، فإن الموت عن الماء بالشرق أمر عارض، وعن العطش أمر ذاتي ضروري"
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٣٠)
الموقف من الحكمة ومدلولها لدى ابن رشد ونحوه، هو موقف أهل الكلام من العقل، بل مدلول الحكمة لدى المتفلسفة، هو مدلول العقل لدى جمهور المتكلمة.
لذا كان ابن النفيس دقيقًا عند قوله "لا يوجد إلا مذهبان: إما مذهب الفلاسفة أو مذهب أهل الحديث" فالحكمة لدى ابن رشد منحصرة في فلسفة اليونان فلم يتصور فلسفة غيرها، كما أن العقل لدى المتكلمة منحصر في العقل اليوناني في أكثر قضاياه المتعلقة بالإلهيات.
وبذا يوهمون أن معارضيهم ينصبون العداء للحكمة المطلقة أو البحث العقلي المطلق، لا لفلسفة مقيدة بصاحبها، ينازعه معارضها بفلسفة أخرى.
تشعر في هذا النص، أن من يحرم النظر في كتب أرسطو، كأنه يحرم النظر في كتب "الحكمة" بإطلاق، أو يحرم أي بحث فلسفي/عقلي أصلا! وهذا من التسرع.
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٣٠)
الموقف من الحكمة ومدلولها لدى ابن رشد ونحوه، هو موقف أهل الكلام من العقل، بل مدلول الحكمة لدى المتفلسفة، هو مدلول العقل لدى جمهور المتكلمة.
لذا كان ابن النفيس دقيقًا عند قوله "لا يوجد إلا مذهبان: إما مذهب الفلاسفة أو مذهب أهل الحديث" فالحكمة لدى ابن رشد منحصرة في فلسفة اليونان فلم يتصور فلسفة غيرها، كما أن العقل لدى المتكلمة منحصر في العقل اليوناني في أكثر قضاياه المتعلقة بالإلهيات.
وبذا يوهمون أن معارضيهم ينصبون العداء للحكمة المطلقة أو البحث العقلي المطلق، لا لفلسفة مقيدة بصاحبها، ينازعه معارضها بفلسفة أخرى.
تشعر في هذا النص، أن من يحرم النظر في كتب أرسطو، كأنه يحرم النظر في كتب "الحكمة" بإطلاق، أو يحرم أي بحث فلسفي/عقلي أصلا! وهذا من التسرع.
الاستعانة في قضايا الإلهيات بالتراث الغربي السقيم موضة قديمة، لو تبحث في كتب الكندي وابن سينا وابن رشد، بل حتى في كتب الغزالي أو الفخر الرازي، سترى تأرجحا بين عبارات التعظيم والتبجيل لأعيان الفلاسفة اليونانيين وبين الخشوع في حضرة المنطق الأرسطي، ولا تخلو عبارة في هذا الشأن من ذكر المبرر الشهير وهو أننا وإياهم على ثغر واحد وغاية واحدة وهي إثبات الصانع.
اليوم، يسلك كثير من الإسلاميين نفس السبيل، كترجمة كتب اللاهوتيين المثاليين النصارى، التي كتبت ضد الإلحاد، أو التركيز على مثل برهان أنسلم، أو فكرة الضرورة الأخلاقية لكانط، ومحاولة تصدير ذي الكتب والمقالات تحت خانة: الرد على الإلحاد وإثبات الصانع.
فبعيدًا عن كون الشرع يتفق مع هؤلاء الغربيين أم لا، يتم اتخاذهم سندًا لمجرد دعوى الرد على الإلحاد، فكيف إن كان الإلحاد نتيجة منطقية عند تفشي مقالاتهم؟
وصف الإله بما ينطبق على العدم كمثال.
اليوم، يسلك كثير من الإسلاميين نفس السبيل، كترجمة كتب اللاهوتيين المثاليين النصارى، التي كتبت ضد الإلحاد، أو التركيز على مثل برهان أنسلم، أو فكرة الضرورة الأخلاقية لكانط، ومحاولة تصدير ذي الكتب والمقالات تحت خانة: الرد على الإلحاد وإثبات الصانع.
فبعيدًا عن كون الشرع يتفق مع هؤلاء الغربيين أم لا، يتم اتخاذهم سندًا لمجرد دعوى الرد على الإلحاد، فكيف إن كان الإلحاد نتيجة منطقية عند تفشي مقالاتهم؟
وصف الإله بما ينطبق على العدم كمثال.
👍1
جمهور المسلمين لدى ابن رشد "لا يصدقون بالشيء إلا من جهة ما يتخيلونه، ويعسر وقوع التصديق لهم بموجود ليس منسوبا إلى شيء متخيل"
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٥٠)
(فصل المقال فيما بين الحكمة والشريعة من الاتصال والانفصال، أبو الوليد ابن رشد، دراسة وتحقيق: محمد عمارة، دار المعارف، الطبعة الثالثة، ص٥٠)
👍1