هنالك كتب، كتبها رجال أصابهم تعب حتى تمكنوا من تأليفها، تُنسَبُ لهم، ونسخها رجال عاصروهم! وتم حفظ النسخ من التلف بحرص من طرف رجال آخرين!
ثم جاء محققون، بأموالهم الخاصة وبتعبهم البدني والنفسي، صرفوا أوقاتهم وجهدهم لكي تظهر تلك الكتب بما فيها بأمانة لمن بعدهم!
هذه الكتب يسهر على طبعها ونشرها دور نشر ذات رأس مال ضخم، ويقوم عليها رجال ذوي مجهودات معتبرة!
تخرج هذه الكتب للنور! فيخرج لك أحد ذوي الرؤوس المسطحة، وقد كان حين وقع تأليفها وتحقيقها ونشرها وتداولها يلعب ”غُميّضة“ مع صبيان حيّه؛ ليقول لك: لا يحق لك أن تذكر ما فيها من ذي الجزئيات.
هنالك من يتعامل مع العلم بنفسية بورجوازية محضة ”ما أريده يحصل وما لا أريده لا يحصل“. لأ! هو يحصل بك، أو بدونك، وما لك أي شبر حق في أن تتحكم بذرة مما لا تأثير لك فيه بغرام، لا تأسيسا ولا كتابة ولا مساهمة ولا تحقيقا ولا دعما! بل ولا استفادة من جزئيات لا يدركها ذهنك الكليل.
ثم جاء محققون، بأموالهم الخاصة وبتعبهم البدني والنفسي، صرفوا أوقاتهم وجهدهم لكي تظهر تلك الكتب بما فيها بأمانة لمن بعدهم!
هذه الكتب يسهر على طبعها ونشرها دور نشر ذات رأس مال ضخم، ويقوم عليها رجال ذوي مجهودات معتبرة!
تخرج هذه الكتب للنور! فيخرج لك أحد ذوي الرؤوس المسطحة، وقد كان حين وقع تأليفها وتحقيقها ونشرها وتداولها يلعب ”غُميّضة“ مع صبيان حيّه؛ ليقول لك: لا يحق لك أن تذكر ما فيها من ذي الجزئيات.
هنالك من يتعامل مع العلم بنفسية بورجوازية محضة ”ما أريده يحصل وما لا أريده لا يحصل“. لأ! هو يحصل بك، أو بدونك، وما لك أي شبر حق في أن تتحكم بذرة مما لا تأثير لك فيه بغرام، لا تأسيسا ولا كتابة ولا مساهمة ولا تحقيقا ولا دعما! بل ولا استفادة من جزئيات لا يدركها ذهنك الكليل.
Forwarded from يوسف سمرين
١٧ لقاء في التعليق على درء تعارض العقل والنقل.
رابط:
https://youtube.com/playlist?list=PLSGppF4XNkKB1fewMSY0JYL6X3zv2VJVd
رابط:
https://youtube.com/playlist?list=PLSGppF4XNkKB1fewMSY0JYL6X3zv2VJVd
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
كتاب عزاءات الفلسفة، آلان دو بوتون.
سألني بعض الإخوة عن تقييم الكتاب، والبعض سأل: هل تنصح بقراءته؟
كتاب عزاءات الفلسفة كأي كتاب ثانوي في الفلسفة، يجمع المؤلف ما يخدم موضوع العزاء، وكيف كان الفلاسفة يعزون أنفسهم تجاه ما يلقون من القلق والحزن والبؤس والمشاكل اليومية ونحو ذلك. إضافة لبعض الحشو الذي لا فائدة منه، كأن يذكر آلان أن الأطفال الصغار من جيران شوبنهاور كانوا يسمون كلبه بـ «شوبنهاور الصغير» ما فائدة هذا؟ أي عزاء قدمته ذي الشهادة؟ على كل حال.
العزاء، وما تعلق به من موضوعات ك: البؤس والقلق والحزن، ستجده في هذا الكتاب، وتتفاعل معه إيجابيا بصورة مغايرة لنوعية التفاعل مع المادة المُقدمة لنفس الموضوعات في كتب التراث، لكن هل ستتنبه للفارق الجوهري بين العزاء التراثوي والعزاء الذي يقدمه سقراط وسينيكا وشوبنهاور ونيتشه؟! هنا ينزلق المتفلسف المفتقر لأصل شرعي.
العزاء الذي تجده في كتب التراث التي عنونت ب: الزهد، الورع، الأخلاق، السير، ونحو ذلك. كلها كتب تقدم نوعا من العزاء. أنا إذا قرأتها وقع العزاء، راحة وطمأنينة، هنالك تشارك في بعض الأسى مع تلك الأسماء، لكن أهم ما حصل في رحلة التعزية تلك ما هو؟ لقد ازداد إيماني، وكلكم هكذا!
لكن إذا قرأت ما يتعلق بالعزاء في كتاب دو بوتون، عزاء الفلسفة/عزاء الفلاسفة، ما الذي يحصل؟ تحصيل علم بأن كثيرا من البؤس الذي قد مررنا أو سنمر به؛ قد حصل أيضا لهؤلاء الفلاسفة؛ عقول متسقة، ذوي شهرة، تمكنوا من تغيير بعض الواقع وأصحاب تأثير!. يحصل شعور مثل العمق. لكن حدثني عن هذه الحكمة التي استخلصتها هل نفعت إيمانيًا؟ أبدًا، الدليل أنك تشترك والملحد في الانتشاء بعزاءاتهم.
نحو علمنة العزاء، نحو الشعور بالعزاء لكن تأسيًا بسقراط وشوبنهاور وسينيكا، بدلا من الإمام أحمد ووكيع والثوري وعياض ونحوهم.
إن العزاء التراثوي يقدم العزاء والإيمان. بخلاف غيره؛ فإنه يقدم العزاء ونقص الإيمان. وفي أكثر أحيانه اتساقا؛ فإنه يقدم العزاء منفصلا عن الإيمان. حتى لا يبقى للعزاء الإيماني في قلب المقبل موقعًا.
كُتِبَ تفعيلًا لمقولة ابن تيمية: ”ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع“. –اقتضاء الصراط المستقيم، ص٢٠٢.
طبعًا الكلام المقتضي للذم لا يتوجه للمطلع لأجل تسجيل ما يخدم بحثه، لأجل تقديم نقد، لأجل رؤية ما يقدمه الفلاسفة من عزاء كاطلاع، أو لأجل نقل معرفة، تثقيف...
سألني بعض الإخوة عن تقييم الكتاب، والبعض سأل: هل تنصح بقراءته؟
كتاب عزاءات الفلسفة كأي كتاب ثانوي في الفلسفة، يجمع المؤلف ما يخدم موضوع العزاء، وكيف كان الفلاسفة يعزون أنفسهم تجاه ما يلقون من القلق والحزن والبؤس والمشاكل اليومية ونحو ذلك. إضافة لبعض الحشو الذي لا فائدة منه، كأن يذكر آلان أن الأطفال الصغار من جيران شوبنهاور كانوا يسمون كلبه بـ «شوبنهاور الصغير» ما فائدة هذا؟ أي عزاء قدمته ذي الشهادة؟ على كل حال.
العزاء، وما تعلق به من موضوعات ك: البؤس والقلق والحزن، ستجده في هذا الكتاب، وتتفاعل معه إيجابيا بصورة مغايرة لنوعية التفاعل مع المادة المُقدمة لنفس الموضوعات في كتب التراث، لكن هل ستتنبه للفارق الجوهري بين العزاء التراثوي والعزاء الذي يقدمه سقراط وسينيكا وشوبنهاور ونيتشه؟! هنا ينزلق المتفلسف المفتقر لأصل شرعي.
العزاء الذي تجده في كتب التراث التي عنونت ب: الزهد، الورع، الأخلاق، السير، ونحو ذلك. كلها كتب تقدم نوعا من العزاء. أنا إذا قرأتها وقع العزاء، راحة وطمأنينة، هنالك تشارك في بعض الأسى مع تلك الأسماء، لكن أهم ما حصل في رحلة التعزية تلك ما هو؟ لقد ازداد إيماني، وكلكم هكذا!
لكن إذا قرأت ما يتعلق بالعزاء في كتاب دو بوتون، عزاء الفلسفة/عزاء الفلاسفة، ما الذي يحصل؟ تحصيل علم بأن كثيرا من البؤس الذي قد مررنا أو سنمر به؛ قد حصل أيضا لهؤلاء الفلاسفة؛ عقول متسقة، ذوي شهرة، تمكنوا من تغيير بعض الواقع وأصحاب تأثير!. يحصل شعور مثل العمق. لكن حدثني عن هذه الحكمة التي استخلصتها هل نفعت إيمانيًا؟ أبدًا، الدليل أنك تشترك والملحد في الانتشاء بعزاءاتهم.
نحو علمنة العزاء، نحو الشعور بالعزاء لكن تأسيًا بسقراط وشوبنهاور وسينيكا، بدلا من الإمام أحمد ووكيع والثوري وعياض ونحوهم.
إن العزاء التراثوي يقدم العزاء والإيمان. بخلاف غيره؛ فإنه يقدم العزاء ونقص الإيمان. وفي أكثر أحيانه اتساقا؛ فإنه يقدم العزاء منفصلا عن الإيمان. حتى لا يبقى للعزاء الإيماني في قلب المقبل موقعًا.
كُتِبَ تفعيلًا لمقولة ابن تيمية: ”ومن أدمن على أخذ الحكمة والآداب من كلام حكماء فارس والروم، لا يبقى لحكمة الإسلام وآدابه في قلبه ذاك الموقع“. –اقتضاء الصراط المستقيم، ص٢٠٢.
طبعًا الكلام المقتضي للذم لا يتوجه للمطلع لأجل تسجيل ما يخدم بحثه، لأجل تقديم نقد، لأجل رؤية ما يقدمه الفلاسفة من عزاء كاطلاع، أو لأجل نقل معرفة، تثقيف...
❤1
أحاول أن أفهم:
– فلان يبدّع سيد قطب: هذا غلو، وقلة أدب، وقلة مروءة، وقلة دين، وقلة احترام، وقلة علم، وقلة سمت،وقلة أكسجين، وقلة...إلخ.
– سيد قطب:
"العالم يعيش اليوم كله في جاهلية... هذه الجاهلية تقوم على الاعتداء على سلطان الله في الأرض" (١)
الجاهلية لفظ مجمل، لعله لا يقصد التكفير! لا عليك:
"نحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم، كل ما حولنا جاهلية" (٢)
لعل هذه الجاهلية تعني الجهل، لا التكفير، لنرى:
"المسألة في حقيقتها هي مسألة كفر وإيمان، مسألة شرك وتوحيد... إن الناس ليسوا مسلمين كما يدعون وهم يحيون حياة جاهلية"(٣)
لعلها مجرد كلمة أدبية، أو حكم على النوع لا حكم بكفر الأعيان!، لا عليك:
سيد قطب في حديثه الخاص مع علي عشماوي الذي يقر سيد قطب بعلاقته التنظيمية به إلى درجة عليا، يتحدث عشماوي عن تأثير أفكار سيد عن إحاطة الجاهلية بهم على عناصر الإخوان، إلى درجة أن أحد الإخوان امتنع عن أكل اللحم من الذبيحة التي يذبحها مسلمون، ورفع عشماوي الأمر إلى سيد، فقال له سيد قطب:
"دعهم يأكلوها، فليعتبروها ذبيحة أهل كتاب، على الأقل المسلمون الآن هم أهل كتاب".(٤)
لما تنازع في حكم على شخص، لأن إطلاقه "قلة مروءة" لا لأنه خطأ علمي، ما ينفع تمشي أعرج فتدافع عمن كفَّر المجتمعات المسلمة إلا جماعته؛ لأن هذا تناقض، والتناقض موش مليح، يسبب ارتفاع الضغط لمن يقرأ لك! يصبح رأسه مسطّخ بسبب الآثار الجانبية للتجاويف اللي تحدثها التناقضات التي تنقلها!
(١) معالم في الطريق، ص٨.
(٢) معالم في الطريق، ص١٧.
(٣) معالم في الطريق، ص١٥٧.
(٤) التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين، ص١٨٢.
– فلان يبدّع سيد قطب: هذا غلو، وقلة أدب، وقلة مروءة، وقلة دين، وقلة احترام، وقلة علم، وقلة سمت،وقلة أكسجين، وقلة...إلخ.
– سيد قطب:
"العالم يعيش اليوم كله في جاهلية... هذه الجاهلية تقوم على الاعتداء على سلطان الله في الأرض" (١)
الجاهلية لفظ مجمل، لعله لا يقصد التكفير! لا عليك:
"نحن اليوم في جاهلية كالجاهلية التي عاصرها الإسلام أو أظلم، كل ما حولنا جاهلية" (٢)
لعل هذه الجاهلية تعني الجهل، لا التكفير، لنرى:
"المسألة في حقيقتها هي مسألة كفر وإيمان، مسألة شرك وتوحيد... إن الناس ليسوا مسلمين كما يدعون وهم يحيون حياة جاهلية"(٣)
لعلها مجرد كلمة أدبية، أو حكم على النوع لا حكم بكفر الأعيان!، لا عليك:
سيد قطب في حديثه الخاص مع علي عشماوي الذي يقر سيد قطب بعلاقته التنظيمية به إلى درجة عليا، يتحدث عشماوي عن تأثير أفكار سيد عن إحاطة الجاهلية بهم على عناصر الإخوان، إلى درجة أن أحد الإخوان امتنع عن أكل اللحم من الذبيحة التي يذبحها مسلمون، ورفع عشماوي الأمر إلى سيد، فقال له سيد قطب:
"دعهم يأكلوها، فليعتبروها ذبيحة أهل كتاب، على الأقل المسلمون الآن هم أهل كتاب".(٤)
لما تنازع في حكم على شخص، لأن إطلاقه "قلة مروءة" لا لأنه خطأ علمي، ما ينفع تمشي أعرج فتدافع عمن كفَّر المجتمعات المسلمة إلا جماعته؛ لأن هذا تناقض، والتناقض موش مليح، يسبب ارتفاع الضغط لمن يقرأ لك! يصبح رأسه مسطّخ بسبب الآثار الجانبية للتجاويف اللي تحدثها التناقضات التي تنقلها!
(١) معالم في الطريق، ص٨.
(٢) معالم في الطريق، ص١٧.
(٣) معالم في الطريق، ص١٥٧.
(٤) التاريخ السري لجماعة الإخوان المسلمين، ص١٨٢.
بسم الله، المشوار مُبيَّن من أوله..
من كرّاسة محمد أبو هزيم المتمشعر، الصفحة ٢، تحت عنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، لا على الدرء فقط! ب ٢٥ صفحة بدون روت أحبابي في الله. يقول:
"فوقفت على نص لأحد الذين عاشوا في القرن الثامن الهجري في كتاب درأ تعارض العقل والنقل"(١) كما في الصورة المرفقة من كرّاسته.
ومع أنه يدعي الطلب، بل وجعل أحدهم "يدقق" كرّاسته، وكتب اسمه وكأنه حقق مخطوطةً للرازي، والظاهر أن المحقق المدقق استثقل ردّ طلبِ هذا المتمشعر، فرمى الكرّاسة تمكث أياما، ثم قال له: انشر وعليك الأمان.
فإن كنت والمدقق بهذا الحال في أول فقرة، فالله المستعان على الباقي!
تُكتَب: درء، لا (درأ) يا إنسان.
(١) كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٢.
من كرّاسة محمد أبو هزيم المتمشعر، الصفحة ٢، تحت عنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، لا على الدرء فقط! ب ٢٥ صفحة بدون روت أحبابي في الله. يقول:
"فوقفت على نص لأحد الذين عاشوا في القرن الثامن الهجري في كتاب درأ تعارض العقل والنقل"(١) كما في الصورة المرفقة من كرّاسته.
ومع أنه يدعي الطلب، بل وجعل أحدهم "يدقق" كرّاسته، وكتب اسمه وكأنه حقق مخطوطةً للرازي، والظاهر أن المحقق المدقق استثقل ردّ طلبِ هذا المتمشعر، فرمى الكرّاسة تمكث أياما، ثم قال له: انشر وعليك الأمان.
فإن كنت والمدقق بهذا الحال في أول فقرة، فالله المستعان على الباقي!
تُكتَب: درء، لا (درأ) يا إنسان.
(١) كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٢.
صاحب كرّاسة النقض في الصفحة الرابعة:
"يقول مؤلف كتاب درء تعارض العقل مع النقل ظنا منه أنه ألزم الخصوم القائلين أنهم مفوضون للمعنى، والله المستعان ما نصه: لزم من ذلك أن لهذه الآيات والأحاديث معان تخالف مدلولها المفهوم منها...ألخ".
(كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٤)
تعقيبه الهزيل على ابن تيمية سيأتي التعليق عليه، لكن انظر ركاكة صاحب الكرّاسة: "مؤلف كتاب درء تعارض العقل مع النقل"، مع أن العنوان "درء تعارض العقل والنقل" لا "مع".
فمرة يسميه "درأ"، ومرة "العقل مع النقل"، فرجل لا يضبط عنوان المؤلَف حتى، يريد أن يفهم المضمون ويردّ عليه؟
فضلا عن عبارة "والله المستعان ما نصه"، كان الغزالي أديبا وكذلك الرازي! لمن تقرأ أنت؟
"يقول مؤلف كتاب درء تعارض العقل مع النقل ظنا منه أنه ألزم الخصوم القائلين أنهم مفوضون للمعنى، والله المستعان ما نصه: لزم من ذلك أن لهذه الآيات والأحاديث معان تخالف مدلولها المفهوم منها...ألخ".
(كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٤)
تعقيبه الهزيل على ابن تيمية سيأتي التعليق عليه، لكن انظر ركاكة صاحب الكرّاسة: "مؤلف كتاب درء تعارض العقل مع النقل"، مع أن العنوان "درء تعارض العقل والنقل" لا "مع".
فمرة يسميه "درأ"، ومرة "العقل مع النقل"، فرجل لا يضبط عنوان المؤلَف حتى، يريد أن يفهم المضمون ويردّ عليه؟
فضلا عن عبارة "والله المستعان ما نصه"، كان الغزالي أديبا وكذلك الرازي! لمن تقرأ أنت؟
جاء في الكرّاسة:
"أما قوله* –أي ابن تيمية– بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الآيات ولا يفهم المعنى المراد بها فأقول:
ومن قال ذلك. أليس من الممكن أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علم المعنى من ربه ولكنه لم يكلف بتبليغ ذلك ليختبر الله المشبه من المنزه، ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم: لو علمتم ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلا.
هذا من جهة، من جهة أخرى: ما المانع في كون النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية بلا أن يدرك حقيقة المعنى". (١)
١. من قال أن النبي كان يقرأ الآيات من دون أن يدرك المعنى المراد.
٢. ما المانع أن النبي قرأ آيات الصفات دون إدراك المعنى المراد.
هذا يسمى ليفل الوحش في التناقض. ثانيًا: حديث "لو علمتم ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلا"، فإنه قد جاء في أهوال القبور، لا في الصفات! فإن قضية العلم بما يثبت لله من صفات لو جُعل شرحُ هذا الحديث متعلقا بها لأفضى ذلك إلى القول بأن العلم بمعاني صفات الله يفضي إلى اختلاط العقول وترك التدافن.
مع أن الحديث المذكور: "فيه أن الكشف بحسب الطاقة، ومن كوشف بما لا يسعه يطيح ويهلك. وقال ابن حجر: ووجه هذا التلازم أن الكشف عن ذلك العذاب يؤدي جهلة العامة إلى ترك التدافن خوفا عليهم منه، ويؤدي الخاصة إلى اختلاط عقولهم وانخلاع قلوبهم من تصور ذلك الهول العظيم" (٢)
فإن كان الدفن حق، والعلم بأهوال ما بعده يفضي إلى تركه، فيقال على فهمك: إن كان الإيمان بالله حق، فالعلم بصفات الباري الذي يجب الإيمان به، يقضي إلى تركه.
ولو سلمنا بمرادِك العبثيّ، من أن الحديث المذكور قد جاء في معاني الصفات؛ فإنه يصير حجة للملحد قبل أن يكون لك؛ فيقال: أن الرسول أخبر أنهم لو علموا حقيقة صفات الباري لبكوا كثيرًا؛ أنه قد يكون ممتحنًا للبشر أيهم يتبع ممن يشك، بعدم علمهم بحقيقة الحكمة. فيترتب على الشك جنة، وعلى الاتباع نار. وهذا عبث من كيسِك أن العلم بالصفات كإثبات العلو الحقيقي، ونزول الباري، قد يترتب عليه فتن وبكاء.
ثم كيف يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام يجوز ألا يعلم معاني الصفات والإلهيات، ويعلم معانيها من تقلبّ بين العقائد بعد أن كان أربعين سنة معتزليًا، أو من قال:
"نختم هذا الباب بما يروى عن أرسطوطاليس أنه كتب في أول كتابه في الإلهيات: من أراد أن يشرع في المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى"(٣)
فشتّان بين من يروي عن الرسول والسلف، ويأخذ بما قالوا، وبين من يروي عن أرسطو، ويقتبس من عقيدته.
ثم ذهنية "ألا يمكن/وما المانع" قد نبهك عليها ابن تيمية في درء التعارض في المجلد الأول والثالث وغيرهما؛ أن العلم بالامكان الذهني لا يعني العلم بالامكان الخارجي، بل هو عدم علم بالامتناع الذهني وعدم علم بالامكان الخارجي.
كما أن خصمك قد يقول: وما المانع أن يكون نقيض قولك هو الصواب. فلا يُدرَك في القضية حقيقة خارج الذهن إلا مجرد إمكانات.
* يقصد إلزام ابن تيمية للمفوضة، لا أن ابن تيمية يعتقد ذلك.
(١) كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٧.
(٢) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج١، ص٢٠٨.
(٣) أساس التقديس، الرازي، دار نور الصباح، ٥٤.
"أما قوله* –أي ابن تيمية– بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ الآيات ولا يفهم المعنى المراد بها فأقول:
ومن قال ذلك. أليس من الممكن أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم علم المعنى من ربه ولكنه لم يكلف بتبليغ ذلك ليختبر الله المشبه من المنزه، ألم يقل نبينا صلى الله عليه وسلم: لو علمتم ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلا.
هذا من جهة، من جهة أخرى: ما المانع في كون النبي صلى الله عليه وسلم قرأ الآية بلا أن يدرك حقيقة المعنى". (١)
١. من قال أن النبي كان يقرأ الآيات من دون أن يدرك المعنى المراد.
٢. ما المانع أن النبي قرأ آيات الصفات دون إدراك المعنى المراد.
هذا يسمى ليفل الوحش في التناقض. ثانيًا: حديث "لو علمتم ما أعلم لبكيتم كثيرا وضحكتم قليلا"، فإنه قد جاء في أهوال القبور، لا في الصفات! فإن قضية العلم بما يثبت لله من صفات لو جُعل شرحُ هذا الحديث متعلقا بها لأفضى ذلك إلى القول بأن العلم بمعاني صفات الله يفضي إلى اختلاط العقول وترك التدافن.
مع أن الحديث المذكور: "فيه أن الكشف بحسب الطاقة، ومن كوشف بما لا يسعه يطيح ويهلك. وقال ابن حجر: ووجه هذا التلازم أن الكشف عن ذلك العذاب يؤدي جهلة العامة إلى ترك التدافن خوفا عليهم منه، ويؤدي الخاصة إلى اختلاط عقولهم وانخلاع قلوبهم من تصور ذلك الهول العظيم" (٢)
فإن كان الدفن حق، والعلم بأهوال ما بعده يفضي إلى تركه، فيقال على فهمك: إن كان الإيمان بالله حق، فالعلم بصفات الباري الذي يجب الإيمان به، يقضي إلى تركه.
ولو سلمنا بمرادِك العبثيّ، من أن الحديث المذكور قد جاء في معاني الصفات؛ فإنه يصير حجة للملحد قبل أن يكون لك؛ فيقال: أن الرسول أخبر أنهم لو علموا حقيقة صفات الباري لبكوا كثيرًا؛ أنه قد يكون ممتحنًا للبشر أيهم يتبع ممن يشك، بعدم علمهم بحقيقة الحكمة. فيترتب على الشك جنة، وعلى الاتباع نار. وهذا عبث من كيسِك أن العلم بالصفات كإثبات العلو الحقيقي، ونزول الباري، قد يترتب عليه فتن وبكاء.
ثم كيف يكون رسول الله عليه الصلاة والسلام يجوز ألا يعلم معاني الصفات والإلهيات، ويعلم معانيها من تقلبّ بين العقائد بعد أن كان أربعين سنة معتزليًا، أو من قال:
"نختم هذا الباب بما يروى عن أرسطوطاليس أنه كتب في أول كتابه في الإلهيات: من أراد أن يشرع في المعارف الإلهية فليستحدث لنفسه فطرة أخرى"(٣)
فشتّان بين من يروي عن الرسول والسلف، ويأخذ بما قالوا، وبين من يروي عن أرسطو، ويقتبس من عقيدته.
ثم ذهنية "ألا يمكن/وما المانع" قد نبهك عليها ابن تيمية في درء التعارض في المجلد الأول والثالث وغيرهما؛ أن العلم بالامكان الذهني لا يعني العلم بالامكان الخارجي، بل هو عدم علم بالامتناع الذهني وعدم علم بالامكان الخارجي.
كما أن خصمك قد يقول: وما المانع أن يكون نقيض قولك هو الصواب. فلا يُدرَك في القضية حقيقة خارج الذهن إلا مجرد إمكانات.
* يقصد إلزام ابن تيمية للمفوضة، لا أن ابن تيمية يعتقد ذلك.
(١) كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٧.
(٢) مرقاة المفاتيح شرح مشكاة المصابيح، ج١، ص٢٠٨.
(٣) أساس التقديس، الرازي، دار نور الصباح، ٥٤.
"فإن قلتم علا وارتفع فأين الدليل على قولكم هذا، ولماذا لا تقولون استولى".
(كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٨)
مزاج، جاء في النص استوى، قلنا استوى، ولم نقل استولى، مزاج وهوى أنّا نثبت الظاهر. وأنت: لماذا لم تقل علا وارتفع؟
تخيل شخص ينتقد قولك بعنوان "النقض" ويقول لك "ولماذا لم تقل بقولي"! مشهد بوليسي كأنه.
قارن يا أبو هزيم بين أمرين، قوم قالوا استوى بمعنى علا وارتفع، فاتبعهم ابن تيمية، وقوم قالوا استولى فاتبعهم من تقلده، ثم انظر أي القومين أحق بالاتباع:
١. من فسر الاستواء ب: علا وارتفع:
– ابن عباس رضي الله عنهما. (١)
– أبو العالية (٢)
– الحسن البصري (٣)
– الربيع بن أنس (٤)
–البغوي (٥).
٢. من فسر استوى باستولى:
يقول أبو الحسن الأشعري: "وقالت المعتزلة في قول الله عز وجل ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ يعني استولى" (٦)
أما سؤالك البوليسي، فيجيب عليه ابن الأعرابي حجة اللغة:
"اسكت ما يدريك ما هذا؟ العرب لا تقول لرجل استولى على الشيء حتى يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولى عليه، والله لا مضاد له، وهو على عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة، قال النابغة: ألا لمثلك أو من أنت سابقه • سبق الجواد إذا استولى على الأمد". (٧)
فأبو هزيم الذي يكتب "درأ تعارض العقل مع النقل"، يقابل ابن الأعرابي حجة اللغة قائلا: ولماذا لا تقول استولى.
نم ي عم.🌹
(١) تفسير البغوي، ج١، ص٥٩.
(٢) أخرجه البخاري معلقا ج٤، ص٤٣٨، وتفسير ابن أبي حاتم، ص٣٠٨.
(٣) تفسير ابن أبي حاتم ص٣٠٠.
(٤) تفسير الطبري ج١، ص١٩١، وتفسير ابن أبي حاتم ٣٠٨.
(٥) تفسير البغوي، ج١، ص٥٩ ونسبه لأكثر السلف
(٦) مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن الأشعري، تحقيق نعيم زرزور، ج١، ص١٣١، مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري، بتحقيق هلموت ريتر، ص١٥٧.
(٧) تاريخ بغداد، ج٢، ص٣٥٦.
(كُرّاسة بعنوان: الرد الناقض على مؤلف درء التعارض، محمد أبو هزيم، تدقيق أحمد القاضي، ص٨)
مزاج، جاء في النص استوى، قلنا استوى، ولم نقل استولى، مزاج وهوى أنّا نثبت الظاهر. وأنت: لماذا لم تقل علا وارتفع؟
تخيل شخص ينتقد قولك بعنوان "النقض" ويقول لك "ولماذا لم تقل بقولي"! مشهد بوليسي كأنه.
قارن يا أبو هزيم بين أمرين، قوم قالوا استوى بمعنى علا وارتفع، فاتبعهم ابن تيمية، وقوم قالوا استولى فاتبعهم من تقلده، ثم انظر أي القومين أحق بالاتباع:
١. من فسر الاستواء ب: علا وارتفع:
– ابن عباس رضي الله عنهما. (١)
– أبو العالية (٢)
– الحسن البصري (٣)
– الربيع بن أنس (٤)
–البغوي (٥).
٢. من فسر استوى باستولى:
يقول أبو الحسن الأشعري: "وقالت المعتزلة في قول الله عز وجل ﴿الرحمن على العرش استوى﴾ يعني استولى" (٦)
أما سؤالك البوليسي، فيجيب عليه ابن الأعرابي حجة اللغة:
"اسكت ما يدريك ما هذا؟ العرب لا تقول لرجل استولى على الشيء حتى يكون له فيه مضاد، فأيهما غلب قيل استولى عليه، والله لا مضاد له، وهو على عرشه كما أخبر، والاستيلاء بعد المغالبة، قال النابغة: ألا لمثلك أو من أنت سابقه • سبق الجواد إذا استولى على الأمد". (٧)
فأبو هزيم الذي يكتب "درأ تعارض العقل مع النقل"، يقابل ابن الأعرابي حجة اللغة قائلا: ولماذا لا تقول استولى.
نم ي عم.🌹
(١) تفسير البغوي، ج١، ص٥٩.
(٢) أخرجه البخاري معلقا ج٤، ص٤٣٨، وتفسير ابن أبي حاتم، ص٣٠٨.
(٣) تفسير ابن أبي حاتم ص٣٠٠.
(٤) تفسير الطبري ج١، ص١٩١، وتفسير ابن أبي حاتم ٣٠٨.
(٥) تفسير البغوي، ج١، ص٥٩ ونسبه لأكثر السلف
(٦) مقالات الإسلاميين، لأبي الحسن الأشعري، تحقيق نعيم زرزور، ج١، ص١٣١، مقالات الإسلاميين لأبي الحسن الأشعري، بتحقيق هلموت ريتر، ص١٥٧.
(٧) تاريخ بغداد، ج٢، ص٣٥٦.
👍1
”الأشعري المنابذ للحكّام أفضل من السلفي الذي لا ينابذهم”.
هذه العبارات يدغدغ بها بعض الجهلة بالعلوم والنظريّات أفئدة متابعيهم الصّغار، هي غالبًا ما تصدر عن الحشويّ الذي ملأ كل خانة في ذهنِه بأدبيّات الفكر الإسلامي الضحل، بداية من جمال الدين الأفغاني، وصولا إلى ما نعانيه اليوم.
العقل العربي، أو لنقل: الفكر الإسلامي، تحرّكاته كلّها مبنيّة على طرفين: خوف/هجوم. لا تجد لدى المفكر المنابذ للحكّام تفكيكًا رصينًا لأي نظرية صلبة تأسس عليها الفكر الغربي، فالقراءة لتاريخ الفلسفة الغربية؛ موقعها جانب الخوف في ذهنية الإسلامي. فضلا عن التوجه بالنقد لتلك الأفكار الغربية؛ فهو في حقيقته؛ محض خوف، لا نقد.
ولهذا، لما كان آدم سمث، هيجل، نيتشه، ماركس، فيورباخ، كينز...إلخ يؤسسون لنظريّات تساهم فيما بعد في تأسيس دول وأساطيل، كان قدوة المفكّر المنابذ للحكّام –أعني جمال الدين الأفغاني– ينقلب تارة على إسماعيل الخديوي، وتارة يقتل ناصر الدين شاه إيران، وتارة يحاول الانقلاب على عبد الحميد العثماني، وهكذا.
لكن سله عن النظرية؟ كانت الأقلام النقدية تتناول الأفغاني قائلة: ”وأما الحقيقة النظرية، فلم يكتب فيها ألبتة، إلا رسالة الرد على الدهريين، وهي الرسالة العقيمة التي لا قيمة لها“.
لما أجد مارتن هايدجر يقول: لا يمكنني أن أبني حضارة، إلا على التفاصيل النظرية للفلسفة الغربية القديمة. ثم أسمع اليوم متمسّحًا بالفكر الإسلامي، يقدّم صاحب نظرية أجنبيةِ الروح عن تراثِه الصرف، بل لا يتميّز صاحبها بأي حصرية إسلامية، فإن هذا لا يزيد فيه إلا التدني في دركات البؤس، بل والجهل المركب تجاه المنظومة التي أدت لما هو عليه، فضلا دراسته الفلسفية لأصول النظريات.
كان الفكر الغربي أكثر تميزًا من الفكر الإسلامي فترة الحركيين الأوائل، وكلمة مارتن هايدغر كان يدرك فحواها كل صاحب نظرية؛ فماركس يؤسس على مادية إيبيقور، والرأسمالية تؤسس اليد الخفية على ميتافيزيقا أرسطو، وكينز يبني نظرية المعرفة على الحدس الأفلاطوني.
وكان متسقًا أن تكون الرأسمالية الحديثة نتيجة منطقية لأبعاد المثالية، كما كانت الماركسية نتيجة متسقة مع مادية إيبيقور، لا مادية فيورباخ ولا هولباخ.
كانت هذه التفاصيل تمثل مسلّمات في الدرس الفلسفي، فضلا عن التنظيري، لا يقال أن التسليم بمادية هولياخ قد تؤدي للشيوعية العلمية، بل هولباخ صاغ ماديته بحيث لا تتسق إلا مع الرأسمالية التي مثّلها في وجه الإقطاع، وكان هذا عبارة عن منقد لدى الماركسيين. وكذلك الشيوعية الطوباوية، التي راجت قبل الماركسية مع توماس مور، لم يكن لها لتبني مادية جدلية أو اشتراكية علمية، لكون الطوباوية سليلة النسق المثالي. فلا عبرة بشيوعي طوباوي لدى مؤسسي النظرية الماركسية.
فإن وجدنا جانبًا فلسفيا، أو كلاميًا، في طائفة معينة، يحمل في أحشاء مقالاته وأدًا للحركة العلمية، كالقول بنفي الطبائع، أو القول بالجبرية، أو إثبات صفات لإله لا تنطبق إلا على العدم، ثم ذهبنا نقول بتوحيد الصف مع من لو قمنا بتأسيس نظري سياسي كان أو اقتصادي؛ بناء على مقالاته لكانت النتائج كارثية نظريا، وبان أنّا نلعب بالخشيبات ونستملح التناقض بكل جهل مركب. ثم لا نريد أن نجلس ونتعلم، بل نبقى بذهنية الإسلامي الحركي الذي سينقذ المجرّة بالتعنّت وبتلك الأدبيات السخيفة، التي يغطي بها جهله بالتنظير. فإن هذا بؤس لا يغسله ماء البحر. وفي حين تساهم النظريات الكبرى في تشكيل حركة، يبقى الإسلامي السطحي يسعى مليًا في المشي على رأسه؛ فيحاول تشكيل نظرية انطلاقا من الحركة. فالفرق بين النوعين كالفرق بين من كانت له عقيدة جاءت في هدوء بكل أريحية ولم تكدّر عليها الالزامات، وبين من نشأت عقيدته داخل المناظرات عبر إلزامات المخالف. وشتّان بين القومين.
هذه العبارات يدغدغ بها بعض الجهلة بالعلوم والنظريّات أفئدة متابعيهم الصّغار، هي غالبًا ما تصدر عن الحشويّ الذي ملأ كل خانة في ذهنِه بأدبيّات الفكر الإسلامي الضحل، بداية من جمال الدين الأفغاني، وصولا إلى ما نعانيه اليوم.
العقل العربي، أو لنقل: الفكر الإسلامي، تحرّكاته كلّها مبنيّة على طرفين: خوف/هجوم. لا تجد لدى المفكر المنابذ للحكّام تفكيكًا رصينًا لأي نظرية صلبة تأسس عليها الفكر الغربي، فالقراءة لتاريخ الفلسفة الغربية؛ موقعها جانب الخوف في ذهنية الإسلامي. فضلا عن التوجه بالنقد لتلك الأفكار الغربية؛ فهو في حقيقته؛ محض خوف، لا نقد.
ولهذا، لما كان آدم سمث، هيجل، نيتشه، ماركس، فيورباخ، كينز...إلخ يؤسسون لنظريّات تساهم فيما بعد في تأسيس دول وأساطيل، كان قدوة المفكّر المنابذ للحكّام –أعني جمال الدين الأفغاني– ينقلب تارة على إسماعيل الخديوي، وتارة يقتل ناصر الدين شاه إيران، وتارة يحاول الانقلاب على عبد الحميد العثماني، وهكذا.
لكن سله عن النظرية؟ كانت الأقلام النقدية تتناول الأفغاني قائلة: ”وأما الحقيقة النظرية، فلم يكتب فيها ألبتة، إلا رسالة الرد على الدهريين، وهي الرسالة العقيمة التي لا قيمة لها“.
لما أجد مارتن هايدجر يقول: لا يمكنني أن أبني حضارة، إلا على التفاصيل النظرية للفلسفة الغربية القديمة. ثم أسمع اليوم متمسّحًا بالفكر الإسلامي، يقدّم صاحب نظرية أجنبيةِ الروح عن تراثِه الصرف، بل لا يتميّز صاحبها بأي حصرية إسلامية، فإن هذا لا يزيد فيه إلا التدني في دركات البؤس، بل والجهل المركب تجاه المنظومة التي أدت لما هو عليه، فضلا دراسته الفلسفية لأصول النظريات.
كان الفكر الغربي أكثر تميزًا من الفكر الإسلامي فترة الحركيين الأوائل، وكلمة مارتن هايدغر كان يدرك فحواها كل صاحب نظرية؛ فماركس يؤسس على مادية إيبيقور، والرأسمالية تؤسس اليد الخفية على ميتافيزيقا أرسطو، وكينز يبني نظرية المعرفة على الحدس الأفلاطوني.
وكان متسقًا أن تكون الرأسمالية الحديثة نتيجة منطقية لأبعاد المثالية، كما كانت الماركسية نتيجة متسقة مع مادية إيبيقور، لا مادية فيورباخ ولا هولباخ.
كانت هذه التفاصيل تمثل مسلّمات في الدرس الفلسفي، فضلا عن التنظيري، لا يقال أن التسليم بمادية هولياخ قد تؤدي للشيوعية العلمية، بل هولباخ صاغ ماديته بحيث لا تتسق إلا مع الرأسمالية التي مثّلها في وجه الإقطاع، وكان هذا عبارة عن منقد لدى الماركسيين. وكذلك الشيوعية الطوباوية، التي راجت قبل الماركسية مع توماس مور، لم يكن لها لتبني مادية جدلية أو اشتراكية علمية، لكون الطوباوية سليلة النسق المثالي. فلا عبرة بشيوعي طوباوي لدى مؤسسي النظرية الماركسية.
فإن وجدنا جانبًا فلسفيا، أو كلاميًا، في طائفة معينة، يحمل في أحشاء مقالاته وأدًا للحركة العلمية، كالقول بنفي الطبائع، أو القول بالجبرية، أو إثبات صفات لإله لا تنطبق إلا على العدم، ثم ذهبنا نقول بتوحيد الصف مع من لو قمنا بتأسيس نظري سياسي كان أو اقتصادي؛ بناء على مقالاته لكانت النتائج كارثية نظريا، وبان أنّا نلعب بالخشيبات ونستملح التناقض بكل جهل مركب. ثم لا نريد أن نجلس ونتعلم، بل نبقى بذهنية الإسلامي الحركي الذي سينقذ المجرّة بالتعنّت وبتلك الأدبيات السخيفة، التي يغطي بها جهله بالتنظير. فإن هذا بؤس لا يغسله ماء البحر. وفي حين تساهم النظريات الكبرى في تشكيل حركة، يبقى الإسلامي السطحي يسعى مليًا في المشي على رأسه؛ فيحاول تشكيل نظرية انطلاقا من الحركة. فالفرق بين النوعين كالفرق بين من كانت له عقيدة جاءت في هدوء بكل أريحية ولم تكدّر عليها الالزامات، وبين من نشأت عقيدته داخل المناظرات عبر إلزامات المخالف. وشتّان بين القومين.
لا أخفيكم أني شعرت بضرب من الندم على إضاعة نصف ساعة لقراءة هذه الكرّاسة، التي تصلح أن تسمى كرّاسة محاولات، كالتي يخربش عليها تلاميذ الابتدائي.
أثار استغرابي فرح أبو النقض الهزيل بكرّاسته للحد الذي جعله يضع صورته الشخصية على الغلاف.
هذه الكرّاسة من المفروض أنها نقضٌ على كتاب درء التعارض الذي يقع في ١١ مجلدًا، لكن أبا النقض الهزيل لم يخربش إلا حول فقرة تقع في ثلاث أسطر من درء التعارض، ولم تسلم كلمة سطرها من سقم فهم وانعدام نقد.
رسالة تقع في ٢٥ صفحة، للرد على مؤلَف يقع في ١١ مجلدًا كل مجلد أكثر من ٣٠٠ صفحة.
كانت كل صفحة من هذا النقض الهزيل تقع فيما يقارب ١٢ سطر، وكل سطر يحوي ٧ كلمات تقريبًا، ال١٠ صفحات الأولى هراء، والباقي –لانعدام المادة– كانت محض نقولات فضفاضة عن مالك والذهبي والبيهقي.
كان لديه كلمة في الصفحة التاسعة يقول فيها: "ونحن نبطل قولكم، لأن الله لا يتحرك"
وهذا تقليدٌ لشيخه فودة، الذي هو مقلّد أصلا، وقد استكثرت على أبي النقض الهزيل أن أناقش علميًا قضية الحركة في منشور يحمل اسمه، لسطحيته. لذا سيكون التعرض لها بشيء من التفصيل في منشور مستقل.
أثار استغرابي فرح أبو النقض الهزيل بكرّاسته للحد الذي جعله يضع صورته الشخصية على الغلاف.
هذه الكرّاسة من المفروض أنها نقضٌ على كتاب درء التعارض الذي يقع في ١١ مجلدًا، لكن أبا النقض الهزيل لم يخربش إلا حول فقرة تقع في ثلاث أسطر من درء التعارض، ولم تسلم كلمة سطرها من سقم فهم وانعدام نقد.
رسالة تقع في ٢٥ صفحة، للرد على مؤلَف يقع في ١١ مجلدًا كل مجلد أكثر من ٣٠٠ صفحة.
كانت كل صفحة من هذا النقض الهزيل تقع فيما يقارب ١٢ سطر، وكل سطر يحوي ٧ كلمات تقريبًا، ال١٠ صفحات الأولى هراء، والباقي –لانعدام المادة– كانت محض نقولات فضفاضة عن مالك والذهبي والبيهقي.
كان لديه كلمة في الصفحة التاسعة يقول فيها: "ونحن نبطل قولكم، لأن الله لا يتحرك"
وهذا تقليدٌ لشيخه فودة، الذي هو مقلّد أصلا، وقد استكثرت على أبي النقض الهزيل أن أناقش علميًا قضية الحركة في منشور يحمل اسمه، لسطحيته. لذا سيكون التعرض لها بشيء من التفصيل في منشور مستقل.
Forwarded from يوسف سمرين
"قال رجل لعبد الرحمن [بن مهدي، 135هـ] :
يا أبا سعيد! لو قيل لك: ادخل الجنة بغير حساب ولا تكن لك رئاسة؟
أو قيل لك: يكن لك رئاسة الدنيا وأمرك إلى الله، أيهما أحب إليك؟"
هذا السؤال يطير به العديد من المتصدرين، ويبدأ الواحد منهم بذكر تجربته الشخصية، والأسرية، والرقائق المسجّعة، والاقتباسات والنقول المرصّعة، وتجوّل في برنامج الآسك ينبيك عن مثل هذا.
فبماذا أجابه عبد الرحمن بن مهدي؟
"قال له: بالله اسكت."😅
(معرفة الثقات، أحمد بن عبد الله العجلي، دراسة وتحقيق: عبد العليم البستوي، مكتبة الدار، المدينة المنورة-السعودية، الطبعة الأولى: 1405هـ-1985م، ج2، ص88.)
يا أبا سعيد! لو قيل لك: ادخل الجنة بغير حساب ولا تكن لك رئاسة؟
أو قيل لك: يكن لك رئاسة الدنيا وأمرك إلى الله، أيهما أحب إليك؟"
هذا السؤال يطير به العديد من المتصدرين، ويبدأ الواحد منهم بذكر تجربته الشخصية، والأسرية، والرقائق المسجّعة، والاقتباسات والنقول المرصّعة، وتجوّل في برنامج الآسك ينبيك عن مثل هذا.
فبماذا أجابه عبد الرحمن بن مهدي؟
"قال له: بالله اسكت."😅
(معرفة الثقات، أحمد بن عبد الله العجلي، دراسة وتحقيق: عبد العليم البستوي، مكتبة الدار، المدينة المنورة-السعودية، الطبعة الأولى: 1405هـ-1985م، ج2، ص88.)
❤1
"كانت البيولوجيا الأرسطية هي المعتمدة حتى اكتشف وليم هارفي الدورة الدموية ونشر كتابه المهم «مقالة تشريحية في حركة القلب والدم عند الحيوان عام ١٦٢٨ لأسس بذلك علم البيولوجيا الحديث وقضى على بيولوجيا أرسطو القديمة".
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٥)
– مجرة درب التبانة: بل رمينا كل خزعبلاته وكلامه الأعجف في العلوم والفن والمنطق.
– استثناء أشعري: إلا الميتافيزيقا، والمحرك الذي لا يتحرك 😃
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٥)
– مجرة درب التبانة: بل رمينا كل خزعبلاته وكلامه الأعجف في العلوم والفن والمنطق.
– استثناء أشعري: إلا الميتافيزيقا، والمحرك الذي لا يتحرك 😃
"مؤلفات أرسطو الموجودة بحوزتنا لا تدل كثيرا على أسلوب أدبي، فهي لم تنشر قط في حياته وبقيت بعد وفاته وهي مقتضبة وصعبة مليئة بالتكرار، مبتورة أحيانا، تحتوي على انتقالات وارتباطها لا مبرر لها وهي قليلة الزخرفة أو الفكاهة، ولقد قال الشاعر توماس جراي: إن قراءة أرسطو تشبه تناول وجبة من العلف الجاف".
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٢٨)
قالها الشيخ ابن القيم، بس تحبون الكفار:
"كلام إرسطو وهو مع قلته وغثاتته وركاكة ألفاظه كثير التطويل، لا فائدة فيه".
(إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان، ابن القيم، تحقيق الفقي، ج٢، ص٢٦٨)
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٢٨)
قالها الشيخ ابن القيم، بس تحبون الكفار:
"كلام إرسطو وهو مع قلته وغثاتته وركاكة ألفاظه كثير التطويل، لا فائدة فيه".
(إغاثة اللهفان، في مصائد الشيطان، ابن القيم، تحقيق الفقي، ج٢، ص٢٦٨)
👍1
في قديم الزمان، ليكون لكلمة الرجل اعتبار في الوسط العلمي يجب أن يكون له اعتبار علمي ابتداء، فترى له جهودا في التدريس والتأليف والتأصيل والتقعيد ونحوه. حتى إذا قال الكلمة في العراق سمعت الصدى في إفريقيا.
اليوم تجده يحكُم، ويصرخ، ويندُب، ويتمثّل حال أحمد ووكيع، ويرى لأحكامه اعتبارا وميزانًا، فإن سألت عن جهوده؛ قيل: دخل السجن كيت وكيت من السنين، وكتب أربعين منشورًا فيسبوكيا أدبيًا في النيل من الطو!غيت.
على قولة عبد الرحمن بن مهدي: بالله اسكت.
اليوم تجده يحكُم، ويصرخ، ويندُب، ويتمثّل حال أحمد ووكيع، ويرى لأحكامه اعتبارا وميزانًا، فإن سألت عن جهوده؛ قيل: دخل السجن كيت وكيت من السنين، وكتب أربعين منشورًا فيسبوكيا أدبيًا في النيل من الطو!غيت.
على قولة عبد الرحمن بن مهدي: بالله اسكت.
"أرسطو يعتقد أننا نستطيع أن نستخدم تعريفات الأشياء، لكي نكتشف ما هي عليه في حقيقتها".
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٤٩)
والذي وضع التعريف، قبل أن يضعه؛ كيف عرف حقيقتها أيها المثالي؟
(أرسطو، تأليف: روبرت ودفين، جودي جروفس، ترجمة إمام عبد الفتاح، المجلس الأعلى للثقافة، ٢٠٠٥م، ص٤٩)
والذي وضع التعريف، قبل أن يضعه؛ كيف عرف حقيقتها أيها المثالي؟
باسم بشينية
Photo
محصول قراءة ما بين 11ديسمبر2020 / 25سبتمبر 2021، كان أكثر ما فيه قراءة لأجل البحث النقدي حول تناول الفكر الإسلامي الحديث للفلسفة المادية. والباقي كان قراءة عند التفرغ. وفيما يخص المراجع في العمل النقدي، لم أذكرها جميعًا، سواء ما يتعلق بطبقة جمال الدين الأفغاني، أو من بعده. وما في محصول ذي الأشهر؛ بعض مراجع الفصل الأول في البحث.
أما البحث فسيتأخر، فمثل كتاب تاريخ علم الكلام ليوسف سمرين يحتاج أن يكون مرجعا مهمًا، ولم يظهر بعد، كما أني بحاجة لقراءة كثير مما لم أقرأ من كتب التراث على اختلاف ميادينها، وإعادة دراسة البعض ثانية، خصوصا كتب المقالات، وكتب ابن تيمية.
وهذا شطر كبير من محصول ما ذكرت:
1. ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه
2. أفول الأصنام، فريدريك نيتشه
3. هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه
4. رسالة في العقل والروح، ابن تيمية
5. الرسالة الأكملية فيما يجب لله من صفات الكمال، تقي الدين ابن تيمية
6. هذه هي الماركسية، هنري لوفابر
7. المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير
8. سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم
9. كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده
10. الرد على الجهمية، ابن منده
11. الرد على الزنادقة والجهمية، الإمام أحمد
12. صريح السنة، ابن جرير الطبري
13. معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده
14. كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال
15. أخبار النساء، ابن الجوزي
16. كتاب عشرة النساء من المغني، موفق الدين بن قدامة
17. المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية، دراسة تحليلية للمخاطر الوثنية والتنصيرية والشيعية، الهيثم محمد زعفان
18. رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي
19. المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة، ابن الحاج
20. عنف العالم، جان بودريارد، إدغار موران.
21. التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي
22. الزهد، أبو حاتم الرازي
23. قضية تحرير المرأة في الغرب، أصولها الفلسفية وآثارها على العالم الإسلامي، إيمان بنت محمد العسيري
24. علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت
25. بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية
26. القراءة الماركسية للتراث الإسلامي، طيب تيزيني نموذجا، يوسف سمرين
27. الفرد والمجتمع، جوزيف بيخوفسكي
28. نشأة النظام الأبوي، للنسوية غيردا لينر
29. الإيمان بين السلف والمتكلمين، تأليف أحمد الغامدي
30. القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
31. كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني
32. خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل
33. نظرة علمية في نسبة كتاب الإبانة جميعه إلى الإمام الجليل ناصر السنة أبي الحسن الأشعري، وهبي سليمان غاوجي
34. أبو حنيفة النعمان إمام أئمة الفقهاء، وهبي سليمان غاوجي
35. ذم الكلام وأهله، أبو إسماعيل الهروي الأنصاري
36. أبحاث في تاريخ المادية لجورج بليخانوف
37. إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد على عرشه
38. المفاهيم الغربية عن الله لبراين مورلي
39. الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة لابن بطة
40. الفلاسفة والحب لماري لومونييه
41. عزاءات الفلسفة لآلان دوبوتون.
42. جهود المفكرين المسلمين المحدثين في مقاومة التيار الإلحادي، محمود عثمان.
43. وجهة نظر، زكي محمود.
44. الإسلام دين الهداية والإصلاح، محمد فريد وجدي.
45. وجهة العالم الإسلامي، مالك بن نبي.
46. الله، عباس العقاد.
47. محمد عبده؛ قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني، حداد محمد غيبة، حيدر محمد.
48. الرد على الدهريين، جمال الدين الأفغاني.
49. أفيون الشعوب، عباس محمود العقاد.
50. العقل في حريم الشريعة، العقلانية عند الشيخ محمد عبده، عقيل يوسف عيدان.
أما البحث فسيتأخر، فمثل كتاب تاريخ علم الكلام ليوسف سمرين يحتاج أن يكون مرجعا مهمًا، ولم يظهر بعد، كما أني بحاجة لقراءة كثير مما لم أقرأ من كتب التراث على اختلاف ميادينها، وإعادة دراسة البعض ثانية، خصوصا كتب المقالات، وكتب ابن تيمية.
وهذا شطر كبير من محصول ما ذكرت:
1. ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه
2. أفول الأصنام، فريدريك نيتشه
3. هذا هو الإنسان، فريدريك نيتشه
4. رسالة في العقل والروح، ابن تيمية
5. الرسالة الأكملية فيما يجب لله من صفات الكمال، تقي الدين ابن تيمية
6. هذه هي الماركسية، هنري لوفابر
7. المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير
8. سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم
9. كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده
10. الرد على الجهمية، ابن منده
11. الرد على الزنادقة والجهمية، الإمام أحمد
12. صريح السنة، ابن جرير الطبري
13. معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده
14. كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال
15. أخبار النساء، ابن الجوزي
16. كتاب عشرة النساء من المغني، موفق الدين بن قدامة
17. المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية، دراسة تحليلية للمخاطر الوثنية والتنصيرية والشيعية، الهيثم محمد زعفان
18. رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي
19. المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة، ابن الحاج
20. عنف العالم، جان بودريارد، إدغار موران.
21. التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي
22. الزهد، أبو حاتم الرازي
23. قضية تحرير المرأة في الغرب، أصولها الفلسفية وآثارها على العالم الإسلامي، إيمان بنت محمد العسيري
24. علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت
25. بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية
26. القراءة الماركسية للتراث الإسلامي، طيب تيزيني نموذجا، يوسف سمرين
27. الفرد والمجتمع، جوزيف بيخوفسكي
28. نشأة النظام الأبوي، للنسوية غيردا لينر
29. الإيمان بين السلف والمتكلمين، تأليف أحمد الغامدي
30. القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر
31. كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني
32. خلق أفعال العباد والرد على الجهمية وأصحاب التعطيل
33. نظرة علمية في نسبة كتاب الإبانة جميعه إلى الإمام الجليل ناصر السنة أبي الحسن الأشعري، وهبي سليمان غاوجي
34. أبو حنيفة النعمان إمام أئمة الفقهاء، وهبي سليمان غاوجي
35. ذم الكلام وأهله، أبو إسماعيل الهروي الأنصاري
36. أبحاث في تاريخ المادية لجورج بليخانوف
37. إثبات الحد لله وأنه جالس وقاعد على عرشه
38. المفاهيم الغربية عن الله لبراين مورلي
39. الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة لابن بطة
40. الفلاسفة والحب لماري لومونييه
41. عزاءات الفلسفة لآلان دوبوتون.
42. جهود المفكرين المسلمين المحدثين في مقاومة التيار الإلحادي، محمود عثمان.
43. وجهة نظر، زكي محمود.
44. الإسلام دين الهداية والإصلاح، محمد فريد وجدي.
45. وجهة العالم الإسلامي، مالك بن نبي.
46. الله، عباس العقاد.
47. محمد عبده؛ قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني، حداد محمد غيبة، حيدر محمد.
48. الرد على الدهريين، جمال الدين الأفغاني.
49. أفيون الشعوب، عباس محمود العقاد.
50. العقل في حريم الشريعة، العقلانية عند الشيخ محمد عبده، عقيل يوسف عيدان.
باسم بشينية
Photo
51. الأفغاني بين دارسيه، علي شلش.
52. المجلد الأول والثالث من الأعمال الكاملة، محمد عبده.
53. جمال الدين الأفغاني المفترى عليه، محمد عمارة.
54. منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير، فهد الرومي.
55. الإسلام والنصرانية، محمد عبده.
56. جمال الدين الأفغاني، عبد القادر المغربي.
57. خاطرات جمال الدين الأفغاني، محمد المخزومي.
58. نابغة الشرق جمال الدين الأفغاني.
59. المجلد الأول من تاريخ الاستاذ الإمام، رشيد رضا.
60. الفن القصصي في القرآن الكريم، محمد أحمد خلف الله.
61. الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغراء، ليوسف النبهاني.
62. موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري.
63. القول الفصل بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا يؤمنون، مصطفى صبري.
64. التنبؤ بالغيب عند مفكري الإسلام، توفيق الطويل.
65. قصة النزاع بين الدين والفلسفة، توفيق الطويل.
66. المناظرة الدينية بين الشيخ محمد عبده وفرح أنطون، لميشال حجا.
67. فلسفة ابن رشد، لفرح أنطون.
68. تفسير المنار، محمد رشيد رضا، أجزاء تفسير محمد عبده.
69. دعوة جمال الدين الأفغاني في الميزان.
70. الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني.
71. زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين.
72. مذكرات السلطان عبد الحميد.
73. الفيلسوف الثائر، جمال الدين الأفغاني.
74. موسوعة المستشرقين، لعبد الرحمن بدوي.
75. تأملات، مالك بن نبي.
76. وجهة العالم الإسلامي، مالك بن نبي.
77. جمال الدين الأفغاني، عطاؤه الفكري، ومنهجه الإصلاحي، إبراهيم غرايبة.
78. أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، فهمي جدعان.
79. تفسيرات الحلم، وفلسفات النبوة، علي زيعور.
80. محمد عبده، قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني، محمد الحداد.
81. جمال الدين الأفغاني ذكريات وأحاديثؤ عبد القادر المغربي.
82. الإصلاح الإسلامي في الهند، الدولة في فكر شيراغ علي، محمد إقبال، أبي الأعلى المودودي.
83. الفكر الإسلامي المعاصر، لغازي التوبة.
84. جمال الدين الأفغاني، محمود أبو رية.
85. الفكر الغربي في عصر النهضة، ألبرت حوراني.
86. أسرار خودي، محمد إقبال.
87. الصراع بين الفكرة الاسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية، أبو الحسن الندوي.
88. علم الكلام الجديد، شبلي النعماني.
89. تجديد الفكر الديني في الإسلام، محمد إقبال.
90. النزعة المادية في العالم الإسلامي، عادل التل.
🌹
52. المجلد الأول والثالث من الأعمال الكاملة، محمد عبده.
53. جمال الدين الأفغاني المفترى عليه، محمد عمارة.
54. منهج المدرسة العقلية الحديثة في التفسير، فهد الرومي.
55. الإسلام والنصرانية، محمد عبده.
56. جمال الدين الأفغاني، عبد القادر المغربي.
57. خاطرات جمال الدين الأفغاني، محمد المخزومي.
58. نابغة الشرق جمال الدين الأفغاني.
59. المجلد الأول من تاريخ الاستاذ الإمام، رشيد رضا.
60. الفن القصصي في القرآن الكريم، محمد أحمد خلف الله.
61. الرائية الصغرى في ذم البدعة ومدح السنة الغراء، ليوسف النبهاني.
62. موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري.
63. القول الفصل بين الذين يؤمنون بالغيب والذين لا يؤمنون، مصطفى صبري.
64. التنبؤ بالغيب عند مفكري الإسلام، توفيق الطويل.
65. قصة النزاع بين الدين والفلسفة، توفيق الطويل.
66. المناظرة الدينية بين الشيخ محمد عبده وفرح أنطون، لميشال حجا.
67. فلسفة ابن رشد، لفرح أنطون.
68. تفسير المنار، محمد رشيد رضا، أجزاء تفسير محمد عبده.
69. دعوة جمال الدين الأفغاني في الميزان.
70. الأعمال الكاملة لجمال الدين الأفغاني.
71. زعماء الإصلاح في العصر الحديث، أحمد أمين.
72. مذكرات السلطان عبد الحميد.
73. الفيلسوف الثائر، جمال الدين الأفغاني.
74. موسوعة المستشرقين، لعبد الرحمن بدوي.
75. تأملات، مالك بن نبي.
76. وجهة العالم الإسلامي، مالك بن نبي.
77. جمال الدين الأفغاني، عطاؤه الفكري، ومنهجه الإصلاحي، إبراهيم غرايبة.
78. أسس التقدم عند مفكري الإسلام في العالم العربي الحديث، فهمي جدعان.
79. تفسيرات الحلم، وفلسفات النبوة، علي زيعور.
80. محمد عبده، قراءة جديدة في خطاب الإصلاح الديني، محمد الحداد.
81. جمال الدين الأفغاني ذكريات وأحاديثؤ عبد القادر المغربي.
82. الإصلاح الإسلامي في الهند، الدولة في فكر شيراغ علي، محمد إقبال، أبي الأعلى المودودي.
83. الفكر الإسلامي المعاصر، لغازي التوبة.
84. جمال الدين الأفغاني، محمود أبو رية.
85. الفكر الغربي في عصر النهضة، ألبرت حوراني.
86. أسرار خودي، محمد إقبال.
87. الصراع بين الفكرة الاسلامية والفكرة الغربية في الأقطار الإسلامية، أبو الحسن الندوي.
88. علم الكلام الجديد، شبلي النعماني.
89. تجديد الفكر الديني في الإسلام، محمد إقبال.
90. النزعة المادية في العالم الإسلامي، عادل التل.
🌹
❤2🤔1