باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
ورقة من درء التعارض.
"في قديم الزمان؛ كان الحنفي الذي يصبح أشعريا ينظر إليه بعين التعجب، وذكر ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ أحداث ٤٦٦ هجري، وهذا مما يستطرف أن يكون حنفيا أشعريا".

(علم الكلام الجديد، شبلي النعماني الهندي، ترجمة جلال السعد الحفناوي، مراجعة: السباعي محمد السباعي، المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى 2012م، ص89)
"مؤلفات الشافعية كانت عموما أشعرية".

(علم الكلام الجديد، شبلي النعماني الهندي، ترجمة جلال السعد الحفناوي، مراجعة: السباعي محمد السباعي، المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى 2012م، ص89)

"وسعَت تلك الفرقة العقدية الجديدة –يعني الأشعرية– لاكتساب شرعيّة حقيقية من خلال انضمامِها لأحَدِ المَذاهِب الفقهية، ولم يَبق أمامَها إلا المَذهَبُ الشّافعي بَعد أن سَبقها أغلَب المعتَزلة فنَسبوا أنفسَهم إلى المذهَب الحنفي".

(الشافعي وأصول المتكلمين، نشأة علم أصول الفقه وأهميته، جورج مقدسي، نقله إلى العربية: يوسف وهب، راجعه وقدم له: أحمد العدوي، دار الكتب المصرية، الطبعة الأولى 2020م، ص51)
"كان ذكاء العلّامة ابن تيمية وقوة ذاكرته وتبحره العلمي وسعة نظره في الحقيقة فوق الفطرة، وكان تأليفه لا يقل عن أربعين صفحة في المتوسط، وما كان يؤلفه كان يحتوي على ذوق المجتهد، وعدد مؤلفاته حوالي خمسمائة مؤلَف، وأكثرها مؤلفات ضخمة وتحتوي على عدة مجلدات وعندما كان الإمام الذهبي وهو من كبار المحدّثين ومعاصرا لابن تيمية يذكُرُه في مؤلفاته كانت تتملكه الدهشة والحيرة من تأثير إبداعاته العلمية".

(علم الكلام الجديد، شبلي النعماني الهندي، ترجمة جلال السعد الحفناوي، مراجعة: السباعي محمد السباعي، المركز القومي للترجمة، الطبعة الأولى 2012م، ص101)
﴿قل إن الله قادرٌ على أن ينزل آيةً﴾

مع أن المراد بها: ما هو من الخوارق المذكورة، لا آية ما من الآيات؛ لفساد المعنى مجاراة معهم على زعمهم. ويجوز أن يراد بها: آية موجبة لهلاكهم، كإنزال ملائكة العذاب ونحوه. على أن تنوينها للتفخيم والتهويل، كما أن إظهار الاسم الجليل لتربية المهابة مع ما فيه من الإشعار بعلة القدرة الباهرة، والاقتصار في الجواب على بيان قدرته تعالى على تنزيلها مع أنها ليست في حيز الإنكار؛ للإيذان بأن عدم تنزيله تعالى إياها مع قدرته عليه لحكمة بالغة يجب معرفتها، وهم عنها غافلون.

﴿ولكن أكثرهم لا يعلمون﴾؛

أي: ليسوا من أهل العلم، على أن المفعول مطروح بالكلية، أو لا يعلمون شيئا على أنه محذوف مدلول عليه بقرينة المقام، والمعنى: أنه تعالى قادر على أن ينزل آية من ذلك، أو آية أي آية، ولكن أكثرهم لا يعلمون، فلا يدرون أن عدم تنزيلها مع ظهور قدرته عليه، لما أن في تنزيلها قلعا لأساس التكليف المبني على قاعدة الاختيار، أو استئصالا لهم بالكلية، فيقترحونها جهلا، ويتخذون عدم تنزيلها ذريعة إلى التكذيب.

–أبو السعود أفندي.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
”أحمد بن حنبل: ولله عز وجل عرش، وللعرش حملة يحملونه، والله عز وجل على عرشه، وله حد، والله أعلم بحده، يتحرك ويتكلم وينظر ويضحك ويفرح“.

(إثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه، أبو محمد الدشتي ٦٦٥هجري، قدم له وعلق عليه: مسلط بن بندر العتبي، عادل بن عبد الله آل حمدان، الطبعة الثانية ١٤٣٦هجري، ص١٧١)

كان هولباخ «فيلسوف مادي» يقول عن اللاهوتيين المثاليين: ”إنهم يرددون لنا دون توقف أن حواسنا لا تبين لنا سوى مظهر الأشياء وأن عقولنا المحدودة لا تستطيع أن تتصور إلها، فلنسلم بذلك، ولكن هذه الحواس لا تبين لنا حتى مظهر الإله، وبحكم طبيعة تكويننا فإن ما ليست بدينا فكرة عنه لا يوجد بالنسبة لنا“

–نظام الطبيعة، المجلد الثاني، ص١٠٩.

هذه المقولة من هولباخ، يذكرها بليخانوف في تاريخ المادية، وهي حجة فيورباخ في نقده للدين. وهي موجهة حصرًا للاهوت الكنسي كمقالة أوغوستين:

”فلنتصور الله هكذا إذا استطعنا وبقدر ما نستطيع: خير دون صفة... متربع دون عرش، شامل الحضور دون مكان، أبدي دون زمان“

–مبادئ تاريخ الفلسفة لأوبيرفيج المجلد الثاني.

فما لا صفة له، ولا حد له، ولا حكمة له، ولا عرش له، ولا يتصف بالمكان ولا بالزمان: «لا يوجد بالنسبة لنا».
– أبو الحسن الأشعري:
”رأي عبد الواحد بن زيد... وكان يزعم أن الله هو المخترع للألم عند الضربة، وقد يجوز عنده أن يحدث الضربة ولا يحدث الله ألمًا“ (المقالات، ج١، ص٣٤٤)

– الشهرستاني:
”صار أبو الحسن الاشعري رحمه الله تعالى إلى أن أخص وصف للإله هو القدرة على الاختراع، فلا يشاركه فيها غيره، ومن أثبت فيه شركه فقد أثبت إلهين” (نهاية الإقدام في علم الكلام، ص٩١)
من أمتع ما قيل أمام من يسارع في التشنيع قائلا: هل يد الله محسوسة؟! أن يقال: نعم، بل وملموسة.

١.
"عن عكرمة، قال: إن الله عز وجل لم يمس بيده شيئا إلا ثلاثة: خلق آدم بيده، وغرس الجنة بيده، وكتب التوراة بيده"

(كتاب السنة، عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل، دار اللؤلؤة، ص٥٧٦)

٢.
"باب الإيمان بأن الله –عز وجل– خلق آدم عليه السلام بيده وخطَّ التورات لموسى عليه السلام بيده وخلق جنة عدن بيده وقد قيل: العرش والقلم، وقال لسائر الخلق كن فكان، فسبحانه"

(تهذيب الشريعة، محمد بن الحسن الآجري، تهذيب وتحقيق أحمد بن صالح الزهراني، الطبعة الأولى ٢٠١٥، دار ابن حزم– بيروت، ص ٣٩٢ )

وقد أحسن من قال أن هذا الجواب؛ قد يُقال في كثير من الأحيان من باب العلاج بالصدمات لمن تلوّث بالتجهّم🌹
👍1
قبل مدة استشكل أحد الإخوة كونَ ابن تيمية يربط الأخلاق والحسن والقبيح بالمنفعة والضرر، على أن هذا شيء شبيه بالبراغماتية.
متعلق الأخلاق بالنفع والضرر حتمي، لكن تختلف الأطروحات التي تحكي في ذلك جذريا.

– البراغماتية تقول: كل نافع فهو حسن.
– ابن تيمية يقول: كل حسن فهو نافع.

ثم يختلفان حتى في نوعية النفع، فما قد يحقق ضررا ظاهرا ونفعا باطنا فهو نافع لدى ابن تيمية، بخلاف البراغماتية.
مما يدل على أن العلماني إسماعيل حسني يعبر عن ”طبل“ في مباحث القرآن، أنه لما قيل له كيف تقول ”قصص القرآن رمزية وليست حقيقية“؛ قال: أنا من القائلين بالمجاز.
وكل من كان يقول بكفر من يرى رمزية ذي الآيات لا أنها حقيقة؛ كان من القائلين بالمجاز أساسا، فلا حظ له في ذي المقدمة. ثم يقع تقديم هذا المنهج القرمطي على أنه حداثة، وليس بذاك، بل هو رجعية لمقالات إخوان الصفا والقونوي ونحوهم.
لكن لا تكاد تجد قولا قيل به لدى ”فضلة“ علمانية مثل اسماعيل حسني وغيره، إلا وجمال الأفغاني ومحمد عبده قد قالوا به.

لقد كان محمد عبده يقول بين جدران الأزهر: ”إن في القرآن أساطير“. فالعلماني العربي دوما ما تراه يقتات على فضلات غيره.
من النصوص التي تصيبك بمتلازمة ereur

ورقة من كتاب: دراسات نقدية في الفكر الإسلامي المعاصر، جمال المرزوقي، دار الآفاق، الطبعة الأولى، 2001م، ص181.
1
Forwarded from باسم بشينية
Forwarded from باسم بشينية
عندما يطلق لقب "المفكر" على البطيخ الشتوي.

في المنشور أصلين يبني عليهما سعيد زايد هذا الكلام: وهو قوله (تخيلوا) وقوله (لو) أي قوله "تخيلوا لو حدث العكس".

هذه اللو، ما حقيقتها في المبحث الغوي؟ لو: حرف شرط (غير جازم) يفيد التعليق في الماضي أو المستقبل، يستعمل في (الامتناع) أو في (غير الإمكان)، أي: امتناع الجواب لامتناع الشرط.

يعني يمكن لأي شخص أن يقول: "تخيلوا لو لم ينم علي ابن ابي طالب رضي الله عنه في فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم جاء كفار قريش ووجدوا الرسول هناك، فقتلوه، لكان الرسول محمد قد مات حينها ولم يخرج دينه عن حدود مكة أصلا، ولبقيت عبادة الأوثان إلى اليوم، ولم يظهر لا مسيلمة ولا العنس، ولكانت الصدارة للنصرانية واليهودية".

ثم يواصل في فعل التخيُّل بعد قوله (لو) حتى يصور لك بعد رحلة واسعة إلى كوكب ”خيالة“ أنك واقع في شبهة محكمة. فيوضع الخيال الذهني موضع الواقع العيني اليقيني.

الحقيقة ما هي؟
هي أن المسلمين قتلوا مسيلمة الكذاب، فقولنا "تخيل (لو) قتلهم مسليمة وكانت له الغلبة". مجرد افتراض يبتلعه قولنا: الواقع أن الصحابة قتلوا مسيلمة. ولا يُستدل بالإمكان الذهني على الإمكان الخارجي لدى العقلاء، فكيف بتغليب الإمكان الذهني على ما هو متحقق في الخارج؟!

وسعيد زايد بهذه السفسطة حين يريد منا كما ترك يقيننا لخياله، نراه هو قد أخرج نفسه عن الإلزام الذي يلزم به غيره.
يريدنا أن نشك في أن مسيلمة كذاب، لمجرد تخيله أنه قد انتصر مع أنه لم ينتصر. لكن لا يطالب نفسه بتكذيب مسيلمة وتصديق المسلمين لأنه انتصروا على مسيلمة حقيقةً وواقعا لا خيالا. فأنظر حال العقول ”النورانية“ التي ستأتي بالعلم والحرية للعرب.

”أجهل الناس من ترك يقين ما عنده لظن ما عند الناس“
–ابن عطاء السكندري.

”المادية تضمن للإنسان الحد الأقصى من اليقين“
– جورج بولتزير.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
”إن صاحب الأفكار الحديثة، هذا القرد الصلف، لا يرضى عن نفسه بأي شكل: هذا مؤكد. إنه يتألم، لكن غروره يزيِّن له أنه يشاطر آلام الآخر. لا غير“.

(ما وراء الخير والشر، تباشير فلسفة للمستقبل، فريدريك نيتشه، ترجمة جيزيلا فالور حجار، مراجعة موسى وهبه، دار الفرابي، الطبعة الأولى 2003، ص185)

”الإنسان الأوروبي الهجين، وهو على العموم عاميٌّ معتدل القبح“ ص186.
"وهو أن أحدهم فيما ذكر لي، يَخُط بيده في التراب "بسم الله"، ويكتب بيده نحوه على اللوح، أو ينطق بلسانه، ثم يقول: «قولي هذا الذي قلته ربي الذي أعبده، وكتاب هذا الذي كتبته: خالقي الذي خلقني».

ويزعم أن علته في صحة القول بذلك أن أبا زرعة وأبا حاتم الرازيين قالا: الاسم هو المسمى!

فلا هو يعقل الاسم ولا يعرف المسمى، ولا هو يدري ما مراد القائل: الاسم هو المسمى، ولا مراد القائل: الاسم غير المسمى، ولا مراد القائل: لا هو المسمى ولا غير المسمى، بلادة وعمى".

(التبصير في معالم الدين، أبو جعفر الطبري، تحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هجري، ١٩٩٦م، ص١٠٨)
"اعلموا –رحمكم الله– أن كل معلوم للخلق من أمر الدين والدنيا أن تخرج من أحد معنيين:

من أن يكون إما معلوما لهم بإدراك حواسهم إياه، وإما معلوما لهم بالاستدلال عليه بما أدركته حواسهم

ثم لن يعدو جميع أمور الدين الذي امتحن الله به عباده معنيين: أحدهما: توحيد الله وعدله. والآخر: شرائعه التي شرعها لخلقه من حلال وحرام وأقضية وأحكام.

فأما توحيده وعدله: فمدركة حقيقة علمه استدلالا بما أدركته الحواس. وأما شرائعه فمدركة حقيقة علم بعضها حسا بالسمع، وعلم بعضها استدلالا بما أدركته حاسة السمع".

(التبصير في معالم الدين، أبو جعفر الطبري، تحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هجري، ١٩٩٦م، ص١١٢)
لعل ابن جرير الطبري من أول من بدأ مؤلَفا عقديًا بمبحث نظرية المعرفة. الشيء الذي تعجب له؛ أنه يبني على نظرية المعرفة مسائل متعلقة بالصفات والفقه، بل والتكفير والتبديع والعذر بالجهل من عدمه!
"ولله تعالى ذكره أسماء وصفات جاء بها كتابه، وأخبر بها نبيه صلى الله عليه وسلم أمته، لا يسع أحدا من خلق الله قامت عليه الحجة بأن القرآن نزل به، وصح عنده قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما روي عنه به الخبر منه خلافه.

فإن خالف ذلك بعد ثبوت الحجة عليه به من جهة الخبر على ما بينت فيما لا سبيل إلى إدراك حقيقة علمه إلا حسا فمعذور بالجهل به الجاهل. لأن علم ذلك لا يدرك بالعقل، ولا بالروية والفكرة".

(التبصير في معالم الدين، أبو جعفر الطبري، تحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هجري، ١٩٩٦م، ص١٣٢)
"وليس عندنا للخبر إلا التسليم والإيمان به، فنقول: يجيء ربنا –جل جلاله– يوم القيامة والملك صفا صفا، ويهبط إلى السماء الدنيا وينزل إليها في كل ليلة، ولا نقول: معنى ذلك ينزل أمره؛ بل نقول: أمره نازل إليها كل لحظة وساعة".

(التبصير في معالم الدين، أبو جعفر الطبري، تحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هجري، ١٩٩٦م، ص١٤٦)
"كل موصوف فغير مستحيل الرؤية عليه"

(التبصير في معالم الدين، أبو جعفر الطبري، تحقيق علي بن عبد العزيز الشبل، دار العاصمة، الطبعة الأولى، ١٤١٦هجري، ١٩٩٦م، ص١٤٧)
”فالقرآن يأبى عما يريده الأشعري من تنزيهه هذا“.

– الشاه محمد أنور الكشميري الحنفي، فيض الباري شرح صحيح البخاري، ج٤، ص٤٧٣.