Forwarded from باسم بشينية (باسم)
الإشكالية الطاغية في أوساط المُتَفَيقِهين مع مصطلح "القوامة" ما هي؟ (١)
مصطلح القوامة بمدلوله الشامل ينطوي على معاني كثيرة من بينها: أن الرجل هو صاحب الأمر والنهي، وهو الواجب طاعته من طرف زوجته، بلا عكس. هذه المدلولات لا تجد نسوية عربية إلا وقد طرحتها مع حديثها عن القوامة، وكثيرًا ما يَرِد ذلك وفق الصياغة: "مصطلح القوامة يثبت سلطة وتسلط الرجل على المرأة".
دعك من نقدِ النقد النسوي لهذا الأمر، لكن أنظر لكثير من خطابات الإسلاميين في جزئية "التسلط/السلطة/أحادية السلطة/الأمر والنهي/وجوب الطاعة" على أنها معاني تثبت: الظلم والقهر والإهانة، ثم يساق البديل تحت مسمى المودة والرحمة وحسن العشرة، على أن ذي المعاني معارضة لمسمى السلطة/وجوب الطاعة/الأمر والنهي.
إن هذا التشوّه في التعامل مع النص والفقه، ناتج عن الانجرار خلف الصورة النمطية التي ترسمها النسوية حول تلك المدلولات وهي؛ أن السلطة والتسلط يلزم منهما الظلمُ، والقهر. أو أن يكون الرجل الآمر/الناهي: لا يأمر ولا ينهى ولا يمارس سلطته إلا متعسفًا بصراخ وفضاضة وغلظة وعنف وقساوة وسب وما إلى ذلك. وأنه لا يمكن أن يعتقد في نفسه أن يكون صاحب الأمر والنهي والسلطة في البيت إلا وهو حاملٌ للسوط كما –قال أحد الأصحاب– مع ادعاء ساقط يساق ضمنًا؛ وهو أن النساء المسلمات: لديهن مشكلة مع مسألة الطاعة، أو أن الأصل في النساء الناضجات للزواج: استحباب النشوز بدل الطاعة، أو أن نموذج الرجل "ذي الأمر والنهي والسلطة" نموذج بغيض لدى النساء التقيّات، أو أنهن يرينه نموذجًا يريد إهانة زوجته ورغبتها في حسن العشرة والمودة.
كل هذه التصورات تمثّل نجاحًا لجزء من المشروع النسوي في تخنِيث الرجل، وتشويه تصوّره للرجولة، والفحولة.
كثير من مدعي الدفاع عن الشريعة وتقبلها، يتحرجون من مقالات الأمر والنهي والطاعة لأجل هذه الصورة التي قذفها نياح النسويات في أذهانهم، لكن لو نظرنا إلى الشريعة لم نجد الأمر هكذا، مع أنه لم يكن أيضا على الصيغة التي يريد المدافع الرخو أن يثبتها؛ أن العلاقة علاقة شراكة، وأن كل شيء يُحل بالنقاش بدون تأمُّر ولا استحضار لموضوع وجوب الطاعة وما شابه، بغية تعميم ذي الأفكار البديلة على أنها هي منطق الإسلام، هروبا من الجلد النسوي الذي في الأصل: يجب جلده بما يُحاوِلُ المتفيقهون هؤلاء أن يفروا منه!
الدفاع عن الأمر والنهي ووجوب الطاعة، لا يعني الدفاع عن الرجل الوحش، العنيف، الذي يحل كل مشاكله بالصراخ والحِدّة، كما لا يعني أيضًا أنه تضمّن معنى سلبي حول مطلق النساء وإن كانت غالبيتهن ينبذن معنى الطاعة ويستملحن علاقة النديّة، فالتصور الصحيح الذي يريد الفقه تثبيته يجب طرحه متكاملًا، ويجب النظر لمن ينطق بجزئية منطلقًا من الفقه؛ أن نطقه ذاك يُفهَم في سياق أو جملة أقوال يحكمها نسق شامل.
الأمر والنهي من الرجل، وكذلك تثبيت سلطته على زوجته، فقهيًا، لا يعني ولا يلزم منه سوء العشرة، فقد يأتي الأمر والنهي وترجمة السلطة التي بيد الرجل بصورة تنطوي على كمّ كبير من الوُد والتعقّل، وهذا مشاهد لكل عاقِل يتأمل تعامل الأزواج التراثيين مع بعضهم، يعرض أمر، فيأمر الزوج بشيء، فتقول الزوجة: الأمر كما قلت، زوجي قال لي، مُولَا بَيتي أمر!
مصطلح القوامة بمدلوله الشامل ينطوي على معاني كثيرة من بينها: أن الرجل هو صاحب الأمر والنهي، وهو الواجب طاعته من طرف زوجته، بلا عكس. هذه المدلولات لا تجد نسوية عربية إلا وقد طرحتها مع حديثها عن القوامة، وكثيرًا ما يَرِد ذلك وفق الصياغة: "مصطلح القوامة يثبت سلطة وتسلط الرجل على المرأة".
دعك من نقدِ النقد النسوي لهذا الأمر، لكن أنظر لكثير من خطابات الإسلاميين في جزئية "التسلط/السلطة/أحادية السلطة/الأمر والنهي/وجوب الطاعة" على أنها معاني تثبت: الظلم والقهر والإهانة، ثم يساق البديل تحت مسمى المودة والرحمة وحسن العشرة، على أن ذي المعاني معارضة لمسمى السلطة/وجوب الطاعة/الأمر والنهي.
إن هذا التشوّه في التعامل مع النص والفقه، ناتج عن الانجرار خلف الصورة النمطية التي ترسمها النسوية حول تلك المدلولات وهي؛ أن السلطة والتسلط يلزم منهما الظلمُ، والقهر. أو أن يكون الرجل الآمر/الناهي: لا يأمر ولا ينهى ولا يمارس سلطته إلا متعسفًا بصراخ وفضاضة وغلظة وعنف وقساوة وسب وما إلى ذلك. وأنه لا يمكن أن يعتقد في نفسه أن يكون صاحب الأمر والنهي والسلطة في البيت إلا وهو حاملٌ للسوط كما –قال أحد الأصحاب– مع ادعاء ساقط يساق ضمنًا؛ وهو أن النساء المسلمات: لديهن مشكلة مع مسألة الطاعة، أو أن الأصل في النساء الناضجات للزواج: استحباب النشوز بدل الطاعة، أو أن نموذج الرجل "ذي الأمر والنهي والسلطة" نموذج بغيض لدى النساء التقيّات، أو أنهن يرينه نموذجًا يريد إهانة زوجته ورغبتها في حسن العشرة والمودة.
كل هذه التصورات تمثّل نجاحًا لجزء من المشروع النسوي في تخنِيث الرجل، وتشويه تصوّره للرجولة، والفحولة.
كثير من مدعي الدفاع عن الشريعة وتقبلها، يتحرجون من مقالات الأمر والنهي والطاعة لأجل هذه الصورة التي قذفها نياح النسويات في أذهانهم، لكن لو نظرنا إلى الشريعة لم نجد الأمر هكذا، مع أنه لم يكن أيضا على الصيغة التي يريد المدافع الرخو أن يثبتها؛ أن العلاقة علاقة شراكة، وأن كل شيء يُحل بالنقاش بدون تأمُّر ولا استحضار لموضوع وجوب الطاعة وما شابه، بغية تعميم ذي الأفكار البديلة على أنها هي منطق الإسلام، هروبا من الجلد النسوي الذي في الأصل: يجب جلده بما يُحاوِلُ المتفيقهون هؤلاء أن يفروا منه!
الدفاع عن الأمر والنهي ووجوب الطاعة، لا يعني الدفاع عن الرجل الوحش، العنيف، الذي يحل كل مشاكله بالصراخ والحِدّة، كما لا يعني أيضًا أنه تضمّن معنى سلبي حول مطلق النساء وإن كانت غالبيتهن ينبذن معنى الطاعة ويستملحن علاقة النديّة، فالتصور الصحيح الذي يريد الفقه تثبيته يجب طرحه متكاملًا، ويجب النظر لمن ينطق بجزئية منطلقًا من الفقه؛ أن نطقه ذاك يُفهَم في سياق أو جملة أقوال يحكمها نسق شامل.
الأمر والنهي من الرجل، وكذلك تثبيت سلطته على زوجته، فقهيًا، لا يعني ولا يلزم منه سوء العشرة، فقد يأتي الأمر والنهي وترجمة السلطة التي بيد الرجل بصورة تنطوي على كمّ كبير من الوُد والتعقّل، وهذا مشاهد لكل عاقِل يتأمل تعامل الأزواج التراثيين مع بعضهم، يعرض أمر، فيأمر الزوج بشيء، فتقول الزوجة: الأمر كما قلت، زوجي قال لي، مُولَا بَيتي أمر!
👍3
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
الإشكالية الطاغية في أوساط المُتَفَيقِهين مع مصطلح "القوامة" ما هي؟ (٢)
قد كانت زوجة سعيد بن المسيب تقول: "ما كنا نحدث أزواجنا إلا كما تحدثون أمراءكم: أصلحك الله عافاك الله" ولم يكن هنالك فكرٌ عفنٌ كالذي نراه اليوم: بلا ندية ومشاكل لا يكون الحب ممتعًا –كما قال أحد الأصحاب–
وانظر مثلًا نموذج شريح القاضي كما في أحكام النساء لابن الجوزي، وأنظر لنموذج زوجته رضي الله عنها كيف كانت ترى أن العلاقة بينهمَا هرمية تكاملية، تسأله عن أمره ونهيِه وما يحب وما يكره كي تلزمه، تقول له: ”فبيِّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه“ حتى قالت له أمُّها: ”فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شرًّا من المرأة المدلَّلة، فأدِّب ما شئت أن تؤدِّب، وهذِّب ما شئت أن تُهذِّب“ فسألت عن حال ابنتها معه فقال: ”خير زوجة“، يحكي للشعبي عنها فيقول: ”فمكثت معي عشرين عامًا لم أُعقِّب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالِمًا”.
أترى جوابه عند سؤالها ”فبيّن ما تكره، وما تحب، لأجتنبَ هذا، وآتي هذا“ مستلزمًا لمعاني القهر مع استلزامِه لوجوب طاعتها، وأن الأمر والنهي بما يؤتى وما يُترك بين يديه لا بين يديها! كلّا، إلا عند من شوّهت النسوية فطرتهم.
فقهيًا: إذا كان قوله تعالى ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يستفاد منه أن الرجل هو الآمر، المسلّط، كما في كلام السلف، فإن قوله تعالى ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ ينظّم رؤيتنا لكيفيّة طرح الأمر والنهي وممارسة التأديب.
يقول القرطبي عند تفسير قوله ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾: ”وألا يعبس في وجهها بغير ذنب، وأن يكون منطلقا في القول لا فظا ولا غليظا ولا مظهرا ميلا إلى غيرها. والعشرة: المخالطة والممازجة“ يقول الآلوسي: ”وقيل: المعروف أن لا يضربها ولا يسيء الكلام معها ويكون منبسط الوجه لها“ وكل هذه المعاني لا تتنافى مع أن العلاقة هرمية، وأن الرجل هو ذو السلطان، بل بالعكس، ما دام ثابتًا أن الشراكة في القيادة أمر لا يمكن أن يكون واقعًا، فإن أكثر ما ينافي العشرة بالمعروف ينتج عند اختلال تلك الهرمية، ومحاولة النساء أن يشاركن رجالهن في مسمى الأمر والنهي، وأن يمارسن النديّة، وأن يتسلطن على الأزواج وينشزن. مما يستدعي الحدّة من الرجال، وشيئا من القسوة كي توضع الأمور في نصابِها ﴿فعظوهن، وأهجروهن في المضاجع، واضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾ الآية.
على أن الحياة الزوجية ليست منحصرة في "الأمر/النهي" بل هي أوسع، إلا أن ترتيب الفقه لحياة الناس، وتبيان حدود الحقوق والواجبات، والحلال والحرام، بالغُ الدقة والتكامل، طبعًا مع التسليم بأن الفقه الذي يقول: الزوج له الأمر وعليها الطاعة ويكون هذا القول: مقبولا عند الرجل كتشريع، فإنه يتعامل مع المسلمة على أنها تقبله كتشريع أيضًا، لا كعقوبة كما يريد النسويات ومن تأثر بهن أن يشرحوا الأمر.
وأئمة الفقه الذي يلزمون الزوجة بالطاعة، والزوج بأنه صاحب الأمر وكذا، لا يجيزون للزوج إهانة زوجته، ولا ممارسة ذلك النوع الذي يريد النسويات إلصاقه بمسمى القوامة!، بل قال الدردير: ”ولها التطليق بالضرر، وهو ما لا يجوز شرعا، كهجرها بلا موجب شرعي، وضربها كذلك وسبها وسب أبيها، نحو: يا بنت الكلب، يا بنت الكافر، يا بنت الملعون، كما يقع كثيرا من رعاع الناس، ويؤدب على ذلك زيادة على التطليق، كما هو ظاهر”.
فأنظر للتكامل، قبل أن تسارع في بثّ الرخاوة لتجنُّب الصدام مع النسوية.
قد كانت زوجة سعيد بن المسيب تقول: "ما كنا نحدث أزواجنا إلا كما تحدثون أمراءكم: أصلحك الله عافاك الله" ولم يكن هنالك فكرٌ عفنٌ كالذي نراه اليوم: بلا ندية ومشاكل لا يكون الحب ممتعًا –كما قال أحد الأصحاب–
وانظر مثلًا نموذج شريح القاضي كما في أحكام النساء لابن الجوزي، وأنظر لنموذج زوجته رضي الله عنها كيف كانت ترى أن العلاقة بينهمَا هرمية تكاملية، تسأله عن أمره ونهيِه وما يحب وما يكره كي تلزمه، تقول له: ”فبيِّن لي ما تحب فآتيه، وما تكره فأتركه“ حتى قالت له أمُّها: ”فوالله ما حاز الرجال في بيوتهم شرًّا من المرأة المدلَّلة، فأدِّب ما شئت أن تؤدِّب، وهذِّب ما شئت أن تُهذِّب“ فسألت عن حال ابنتها معه فقال: ”خير زوجة“، يحكي للشعبي عنها فيقول: ”فمكثت معي عشرين عامًا لم أُعقِّب عليها في شيء إلا مرة، وكنت لها ظالِمًا”.
أترى جوابه عند سؤالها ”فبيّن ما تكره، وما تحب، لأجتنبَ هذا، وآتي هذا“ مستلزمًا لمعاني القهر مع استلزامِه لوجوب طاعتها، وأن الأمر والنهي بما يؤتى وما يُترك بين يديه لا بين يديها! كلّا، إلا عند من شوّهت النسوية فطرتهم.
فقهيًا: إذا كان قوله تعالى ﴿الرجال قوامون على النساء﴾ يستفاد منه أن الرجل هو الآمر، المسلّط، كما في كلام السلف، فإن قوله تعالى ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾ ينظّم رؤيتنا لكيفيّة طرح الأمر والنهي وممارسة التأديب.
يقول القرطبي عند تفسير قوله ﴿وعاشروهن بالمعروف﴾: ”وألا يعبس في وجهها بغير ذنب، وأن يكون منطلقا في القول لا فظا ولا غليظا ولا مظهرا ميلا إلى غيرها. والعشرة: المخالطة والممازجة“ يقول الآلوسي: ”وقيل: المعروف أن لا يضربها ولا يسيء الكلام معها ويكون منبسط الوجه لها“ وكل هذه المعاني لا تتنافى مع أن العلاقة هرمية، وأن الرجل هو ذو السلطان، بل بالعكس، ما دام ثابتًا أن الشراكة في القيادة أمر لا يمكن أن يكون واقعًا، فإن أكثر ما ينافي العشرة بالمعروف ينتج عند اختلال تلك الهرمية، ومحاولة النساء أن يشاركن رجالهن في مسمى الأمر والنهي، وأن يمارسن النديّة، وأن يتسلطن على الأزواج وينشزن. مما يستدعي الحدّة من الرجال، وشيئا من القسوة كي توضع الأمور في نصابِها ﴿فعظوهن، وأهجروهن في المضاجع، واضربوهن، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلا﴾ الآية.
على أن الحياة الزوجية ليست منحصرة في "الأمر/النهي" بل هي أوسع، إلا أن ترتيب الفقه لحياة الناس، وتبيان حدود الحقوق والواجبات، والحلال والحرام، بالغُ الدقة والتكامل، طبعًا مع التسليم بأن الفقه الذي يقول: الزوج له الأمر وعليها الطاعة ويكون هذا القول: مقبولا عند الرجل كتشريع، فإنه يتعامل مع المسلمة على أنها تقبله كتشريع أيضًا، لا كعقوبة كما يريد النسويات ومن تأثر بهن أن يشرحوا الأمر.
وأئمة الفقه الذي يلزمون الزوجة بالطاعة، والزوج بأنه صاحب الأمر وكذا، لا يجيزون للزوج إهانة زوجته، ولا ممارسة ذلك النوع الذي يريد النسويات إلصاقه بمسمى القوامة!، بل قال الدردير: ”ولها التطليق بالضرر، وهو ما لا يجوز شرعا، كهجرها بلا موجب شرعي، وضربها كذلك وسبها وسب أبيها، نحو: يا بنت الكلب، يا بنت الكافر، يا بنت الملعون، كما يقع كثيرا من رعاع الناس، ويؤدب على ذلك زيادة على التطليق، كما هو ظاهر”.
فأنظر للتكامل، قبل أن تسارع في بثّ الرخاوة لتجنُّب الصدام مع النسوية.
👍2
باسم بشينية
جاييكم طبخة لذيذة 🔥
تمت أول طبخة؟ بالعافية، ترقبوا ثانيها!
بالنسبة للجلبة التي حصلت في كلوب هاوس حول مسألة النسوية المتأسلمة، وما وقع الخوض فيه بالنسبة لدلالة آية القوامة ومعاني القوامة ونحو ذلك، كنت قد آثرت السكوت –مع أني تكلمت بشيء خفيف هنا وهناك– كي ينتهي جنون التراند، وتهدأ الأوضاع وتهدأ أيضا الأطراف المتصارعة، ولا يضيع الجمهور المتابع بين تلعثمات المتوهّمين والمتوهّمات، ثم يأتي "مسح الغبار" نقضًا على أطروحات النسوية المتأسلمة؛ إجمالا وتفصيلا. فالموضوع لم ينته! بل الآن بدأ. وأنا أشكر الذين عملوا على إحياء القضية مع أنه قد كان في طريقتهم "بعض" الأخطاء. لكن أرجو أن يُطمر هذا في حسنة غيرتهم على الدين. فإن الذي سيأتي منفصلٌ عن مسمى الذكورية ونحوها مما يريد بعض الناس تصويره للغير بغباء، كي يتسنى له الطريق الأسهل؛ وهو التشنيع دون نقد النقد. بل هو تفعيل لِما ألِفتموه من آلة نقدية تكشف الخطأ، دفاعا عن الشريعة والحقيقة، وقد قال بعض أشياخنا المالكية: الحقيقة هي ما يجب حمايته والمحافظة عليه. فليس لمُشنّع هناء، وسيأتي تفصيل القول في مسمى الذكورية ومعانيها أيضًا، كي لا يكون في الطرح ثغرة إن شاء الله.
سيكون النقضُ على تطبيق كلوب هاوس، يوم السبت إن شاء الله عز وجل، وسأنشر غدًا رابط الروم كإعلان لها. وستكون بعنوان: "نقض أطروحة النسوية المتأسلمة – دفاعا عن القوامة ج١" وستكون بأجزاء إن شاء الله.
كل من يمتلك التطبيق، فهو مدعو، ومرحبا به، ومن لا يمتلك التطبيق خصوصا من الأخوات، التقيّات، فصراحة؛ لا أرضى لأخواتي أن يدخلنَ تطبيقا كهذا، فأنصحهن بعدم تحميله وعدم دخوله بالمرة، ولأجل هذا سوف يتم تصوير المداخلة كاملة، وتُنشر هنا على القناة، بحول الله.
بالنسبة للجلبة التي حصلت في كلوب هاوس حول مسألة النسوية المتأسلمة، وما وقع الخوض فيه بالنسبة لدلالة آية القوامة ومعاني القوامة ونحو ذلك، كنت قد آثرت السكوت –مع أني تكلمت بشيء خفيف هنا وهناك– كي ينتهي جنون التراند، وتهدأ الأوضاع وتهدأ أيضا الأطراف المتصارعة، ولا يضيع الجمهور المتابع بين تلعثمات المتوهّمين والمتوهّمات، ثم يأتي "مسح الغبار" نقضًا على أطروحات النسوية المتأسلمة؛ إجمالا وتفصيلا. فالموضوع لم ينته! بل الآن بدأ. وأنا أشكر الذين عملوا على إحياء القضية مع أنه قد كان في طريقتهم "بعض" الأخطاء. لكن أرجو أن يُطمر هذا في حسنة غيرتهم على الدين. فإن الذي سيأتي منفصلٌ عن مسمى الذكورية ونحوها مما يريد بعض الناس تصويره للغير بغباء، كي يتسنى له الطريق الأسهل؛ وهو التشنيع دون نقد النقد. بل هو تفعيل لِما ألِفتموه من آلة نقدية تكشف الخطأ، دفاعا عن الشريعة والحقيقة، وقد قال بعض أشياخنا المالكية: الحقيقة هي ما يجب حمايته والمحافظة عليه. فليس لمُشنّع هناء، وسيأتي تفصيل القول في مسمى الذكورية ومعانيها أيضًا، كي لا يكون في الطرح ثغرة إن شاء الله.
سيكون النقضُ على تطبيق كلوب هاوس، يوم السبت إن شاء الله عز وجل، وسأنشر غدًا رابط الروم كإعلان لها. وستكون بعنوان: "نقض أطروحة النسوية المتأسلمة – دفاعا عن القوامة ج١" وستكون بأجزاء إن شاء الله.
كل من يمتلك التطبيق، فهو مدعو، ومرحبا به، ومن لا يمتلك التطبيق خصوصا من الأخوات، التقيّات، فصراحة؛ لا أرضى لأخواتي أن يدخلنَ تطبيقا كهذا، فأنصحهن بعدم تحميله وعدم دخوله بالمرة، ولأجل هذا سوف يتم تصوير المداخلة كاملة، وتُنشر هنا على القناة، بحول الله.
Forwarded from التأَسِّي
وَقَار عقل أي امرأة مرتبطٌ بنفسها الكبير والحالم في أي معمعة كلام تخوضها. هنا تتضحُ مُلكاتِّها العلمية والأدبية ومقدار ما غرس التدينُ من سكينة في جوهرها.
عدا ذلك لن تكون إلا من مجموع الرعَاع الذين يُترفع عن النظر إليهم، إذ لا يهَيْمَنَ عليهم غير الاضْطِراب.
عدا ذلك لن تكون إلا من مجموع الرعَاع الذين يُترفع عن النظر إليهم، إذ لا يهَيْمَنَ عليهم غير الاضْطِراب.
https://www.clubhouse.com/join/%D9%84%D9%84%D9%86%D9%82%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%AD%D8%AB%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B5%D9%8A%D9%84/JedgZKkh/mgbr9l9B
غدًا، على 21:00 بتوقيت مكة المكرمة، أي على 19:00 بتوقيت الجزائر والمغرب.
سيتم تسجيلها، ونقلها هنا كاملة.
غدًا، على 21:00 بتوقيت مكة المكرمة، أي على 19:00 بتوقيت الجزائر والمغرب.
سيتم تسجيلها، ونقلها هنا كاملة.
بعض من يأتي الخاص يتكلم بما يتصوره ”خُشُونَة“ عن كثرة توجيه النقد لكل من يعبث بآية القِوامَة، بغية تجاوز هذه القضية، هو في نظري شخص قد نالت منه البلاهة، لا أكثر.
أن تكون منفصلًا عن واقعِك، فليست تلك مشكلتي.
أن تكون منفصلًا عن واقعِك، فليست تلك مشكلتي.
باسم بشينية
بعض من يأتي الخاص يتكلم بما يتصوره ”خُشُونَة“ عن كثرة توجيه النقد لكل من يعبث بآية القِوامَة، بغية تجاوز هذه القضية، هو في نظري شخص قد نالت منه البلاهة، لا أكثر. أن تكون منفصلًا عن واقعِك، فليست تلك مشكلتي.
تذكر مارتينا سابرا في مقال لها بعنوان «مطلوب قراءة معاصرة للإسلام تقر بكينونة المرأة» أن الطبيبة والكاتبة المغربية أسماء المرابط قامت في عام 2004م بتأسيس مجموعة عمل لقضايا المرأة والحوار عبر الثقافات في الرباط، وقد أصبحت المبادرة الآن معروفة عبر العالم، إضافة إلى بعض الدول الغربية.
تنقل سابرا عن تلك المجموعة أنها تقوم بواسطة عدد من النساء، وكذلك الرجال المهتمين، بفحص القرآن الكريم؛ بحثا عن احتمالات المساواة فيه.
–النسوية من الراديكالية، حتى الإسلامية، أحمد عمرو.
أقامت مؤسسة المرأة والذاكرة الورشة بالتعاون مع مؤسسة هاينرخ بول Heinrich Böll Foundation الألمانية على مدى يومين بمشاركة ناشطات وباحثات من داخل وخارج مصر، في محاولة لتجديد خطاب ديني نسائي للراغبات في التعبير عن هوية دينية، والالتزام بمرجعية قيمية دينية، وبالتالي توحيد النساء العربيات (المسيحيات والمسلمات) في مواجهة إشكاليات متشابهة. وقد أقيمت الورشة بفندق بيراميزا في القاهرة في 17 - 16مايو 2005م.
وفي هذا السياق تم تحديد أهداف مثل صياغة منظور ديني ينأى عن التعصب ضد المرأة، وإنتاج خطاب تحرري يعتمد على المساواة، ورفع الوعي بقضايا الخطاب الديني التي تخص المرأة، والنظر إلى الاستراتيجيات المستقبلية للتواصل مع المؤسسات الدينية الرسمية ورجال الدين، وإقناعهم بالمشاكل التي تعانيها المرأة والتعامل معها
بشكل عملي.
شارك في الورشة: عدد كبير من المثقفين منهم: زينب عفيفي (مصر) رئيس مجلس إدارة جمعية الخدمات الاجتماعية العامة، ماري أسعد (مصر) أستاذة الأنثروبولوجي بالجامعة الأمريكية سابقا، آمنة نصير (مصر) أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر.
تنقل سابرا عن تلك المجموعة أنها تقوم بواسطة عدد من النساء، وكذلك الرجال المهتمين، بفحص القرآن الكريم؛ بحثا عن احتمالات المساواة فيه.
–النسوية من الراديكالية، حتى الإسلامية، أحمد عمرو.
أقامت مؤسسة المرأة والذاكرة الورشة بالتعاون مع مؤسسة هاينرخ بول Heinrich Böll Foundation الألمانية على مدى يومين بمشاركة ناشطات وباحثات من داخل وخارج مصر، في محاولة لتجديد خطاب ديني نسائي للراغبات في التعبير عن هوية دينية، والالتزام بمرجعية قيمية دينية، وبالتالي توحيد النساء العربيات (المسيحيات والمسلمات) في مواجهة إشكاليات متشابهة. وقد أقيمت الورشة بفندق بيراميزا في القاهرة في 17 - 16مايو 2005م.
وفي هذا السياق تم تحديد أهداف مثل صياغة منظور ديني ينأى عن التعصب ضد المرأة، وإنتاج خطاب تحرري يعتمد على المساواة، ورفع الوعي بقضايا الخطاب الديني التي تخص المرأة، والنظر إلى الاستراتيجيات المستقبلية للتواصل مع المؤسسات الدينية الرسمية ورجال الدين، وإقناعهم بالمشاكل التي تعانيها المرأة والتعامل معها
بشكل عملي.
شارك في الورشة: عدد كبير من المثقفين منهم: زينب عفيفي (مصر) رئيس مجلس إدارة جمعية الخدمات الاجتماعية العامة، ماري أسعد (مصر) أستاذة الأنثروبولوجي بالجامعة الأمريكية سابقا، آمنة نصير (مصر) أستاذ العقيدة والفلسفة الإسلامية بجامعة الأزهر.
👍2
من الحياء أن تتورع النساء عن وضع القلوب إعجابا بما كتب الرجال الأجانب عنهن، فضلا عن التعليق بذلك.
👍3
"فإن الشخص التافه هو الشخص المعتاد الذي يستطيعون نقل تعليماتهم من خلاله بما يسمح بترسيخ نظامهم".
(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٨٣)
(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٨٣)
باسم بشينية
Photo
ما سمعت سعيد فودة، إلا ارتسم في مخيلتي قسِّيسٌ من القرون المظلمة، إنه الرجل الذي تسلل من العصور الوسطى، لينتصب كمرافع عن عقائدها الغابرة، تلك العقائد التي تمثلت في اللاهوت الكنسي، والتي يمكن اختصارها في جملة أوغسطين:
”فلنتصور الله هكذا إذا استطعنا وبقدر ما نستطيع: خير دون صفة... متربع دون عرش، شامل الحضور دون مكان، أبدي دون زمان“
–مبادئ تاريخ الفلسفة لأوبيرفيج المجلد الثاني.
إنه يرافع عن العقائد التي لو عمت، لرأيت المشهد الأوروبي يتكرر حرفيًا في المشرق، التنوير، العلوم الإنسانية، نبذ اللاهوت، الاتكاء على العلموية...إلخ.
إن عقل سعيد فودة، لا يزال متخلفًا –لا بالشيء الهين من حيث الشك في تلك العقائد داخل منظومة التراث عبر النقد التيمي–، ذلك النقد الذي كشف أصول تلك العقائد قبل سبع قرون!،
بل إشكاليته مع ما فيه من الكذب والتزوير، تكمن في إغماض عينيه عن موقف العقل البشري من تلك العقائد، وقد صار عَلمًا أنها حاشية على المتن الأرسطي.
إنها العقائد التي حملت في أحشائها إلحادًا، ذلك الإلحاد الذي لا يكون إلا بالمرور عبرها. ولا تزال الأشعرية، خصوصا في صورتها الفودوية، عقيدةً أرسطية، لا ترى اللاهوت إلا من خلال أعين أرسطو.
"أدّعِي أن السبيل الوحيد الحقيقي كي تكون ملحدًا، هو المرور عبر المسيحية، المسيحية أكثر إلحادًا من الإلحاد العادي". –سلافوي جيجيك.
لكن أي مسيحية؟ عد لجملة أوغوسطين "فلنتصور الله هكذا..." وقارنه.
”سيعلن نيتشه مفجرًا صرح المثالية الكنسية أن الإله قد مات، لقد كان هذا الإعلان، موجعا للتراث المثالي الكنسي إذ:
يمثل توماس الأكويني تراثا دينيا هامًا يجزم بأن الإله الذي استنتج المفكرون والفلاسفة وجوده بالبراهين العقلية هو بذاته الإله الذي كان يعتقد به كل مسيحي مهما كان ساذجا وأميا.
وإذا تتبعنا سياق هذا التفكير اتضح لنا أن نيتشه أعلن موت هذا الإله بالذات، ولم يعلن موت إله غيره“ [نقد الفكر الديني، صادق جلال العظم، ص١٨٩]
لماذا ألحد نيتشه؟ تصلح عنوانًا لرسالة ساخرة! لقد كان نيتشه يقول:
"إن من قال: إن الله روح، فقد خطا الخطوة العظمى نحو الجحود".
”فلنتصور الله هكذا إذا استطعنا وبقدر ما نستطيع: خير دون صفة... متربع دون عرش، شامل الحضور دون مكان، أبدي دون زمان“
–مبادئ تاريخ الفلسفة لأوبيرفيج المجلد الثاني.
إنه يرافع عن العقائد التي لو عمت، لرأيت المشهد الأوروبي يتكرر حرفيًا في المشرق، التنوير، العلوم الإنسانية، نبذ اللاهوت، الاتكاء على العلموية...إلخ.
إن عقل سعيد فودة، لا يزال متخلفًا –لا بالشيء الهين من حيث الشك في تلك العقائد داخل منظومة التراث عبر النقد التيمي–، ذلك النقد الذي كشف أصول تلك العقائد قبل سبع قرون!،
بل إشكاليته مع ما فيه من الكذب والتزوير، تكمن في إغماض عينيه عن موقف العقل البشري من تلك العقائد، وقد صار عَلمًا أنها حاشية على المتن الأرسطي.
إنها العقائد التي حملت في أحشائها إلحادًا، ذلك الإلحاد الذي لا يكون إلا بالمرور عبرها. ولا تزال الأشعرية، خصوصا في صورتها الفودوية، عقيدةً أرسطية، لا ترى اللاهوت إلا من خلال أعين أرسطو.
"أدّعِي أن السبيل الوحيد الحقيقي كي تكون ملحدًا، هو المرور عبر المسيحية، المسيحية أكثر إلحادًا من الإلحاد العادي". –سلافوي جيجيك.
لكن أي مسيحية؟ عد لجملة أوغوسطين "فلنتصور الله هكذا..." وقارنه.
”سيعلن نيتشه مفجرًا صرح المثالية الكنسية أن الإله قد مات، لقد كان هذا الإعلان، موجعا للتراث المثالي الكنسي إذ:
يمثل توماس الأكويني تراثا دينيا هامًا يجزم بأن الإله الذي استنتج المفكرون والفلاسفة وجوده بالبراهين العقلية هو بذاته الإله الذي كان يعتقد به كل مسيحي مهما كان ساذجا وأميا.
وإذا تتبعنا سياق هذا التفكير اتضح لنا أن نيتشه أعلن موت هذا الإله بالذات، ولم يعلن موت إله غيره“ [نقد الفكر الديني، صادق جلال العظم، ص١٨٩]
لماذا ألحد نيتشه؟ تصلح عنوانًا لرسالة ساخرة! لقد كان نيتشه يقول:
"إن من قال: إن الله روح، فقد خطا الخطوة العظمى نحو الجحود".
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جلد العلماني إسماعيل حسني- 1 (من تصوير أحد الإخوة بارك الله فيه، لكن لم يبدأ التسجيل من أوله للأسف)
المفارقة، أن إسماعيل، كان هادئا لحد كبير قبل أن أدخل. 🌹
بس أعجبني قوله: ”الاتحاد السوفييتي دولة فاشيّة“ 😂
المفارقة، أن إسماعيل، كان هادئا لحد كبير قبل أن أدخل. 🌹
بس أعجبني قوله: ”الاتحاد السوفييتي دولة فاشيّة“ 😂
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جلد العلماني إسماعيل حسني- 2 (لم يثبت إسماعيل لمواصلة النقاش، يفضِّل أن يهرب بعد أن رأى علمانيته صارت تحت الأقدام)
الماركسي عمار أوزغان يتحدث عن النسخة الماركسية من عقلية "الفضلة" إسماعيل حسني:
"كانت هذه الجماعة الفوضوية –مجموعة من الملحدين– تتسرب بين المخيمين في الغابة أو بين المستحمين المستلقين على الرمل. ولم يكن الخطاب –خطابهم– يهدف اطلاقا إلى توضيح أصل العالم و الإنسان أو الظواهر الطبيعية أوالاجتماعية!
وإنما كان يسخر من المذاهب والأفكار المسبقة العقيدة هي نقيض الاخلاق الرأسمالية: الالحاد، النباتية، الطبيعية، ثم يدعي هؤلاء الذين فهموا الانضمام إلى معسكر الفكر الحر في طرف الشاطئ أو الغابة. وهكذا كان الفضوليون يشهدون حفلة عُري جماعية هستيرية في البحر، كان مشهدا يثير الشفقة".
(الجهاد الأفضل، عمار أوزيغان؛ ماركسي جزائري، دراسات جزائرية، دار الطليعة–بيروت، الطبعة الأولى ١٩٦٢م، ص٢٤)
ترى أنتم من قديم هكذا يا زُبَا.لات الأمم! الطريف في الأمر؛ أن الذين كانوا يتقرّفون منكم؛ هم أصحاب دعوى ”الفكر الحر“ أنفسهم!
"كانت هذه الجماعة الفوضوية –مجموعة من الملحدين– تتسرب بين المخيمين في الغابة أو بين المستحمين المستلقين على الرمل. ولم يكن الخطاب –خطابهم– يهدف اطلاقا إلى توضيح أصل العالم و الإنسان أو الظواهر الطبيعية أوالاجتماعية!
وإنما كان يسخر من المذاهب والأفكار المسبقة العقيدة هي نقيض الاخلاق الرأسمالية: الالحاد، النباتية، الطبيعية، ثم يدعي هؤلاء الذين فهموا الانضمام إلى معسكر الفكر الحر في طرف الشاطئ أو الغابة. وهكذا كان الفضوليون يشهدون حفلة عُري جماعية هستيرية في البحر، كان مشهدا يثير الشفقة".
(الجهاد الأفضل، عمار أوزيغان؛ ماركسي جزائري، دراسات جزائرية، دار الطليعة–بيروت، الطبعة الأولى ١٩٦٢م، ص٢٤)
ترى أنتم من قديم هكذا يا زُبَا.لات الأمم! الطريف في الأمر؛ أن الذين كانوا يتقرّفون منكم؛ هم أصحاب دعوى ”الفكر الحر“ أنفسهم!
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
محمد المطيري المتحنبل سيفتح عليكم النار يا سلفية. ديروا بالكم، ديروا بالكم!
تحية لـ (S) الذي نشر هذا التحذير القاتل 😂
تحية لـ (S) الذي نشر هذا التحذير القاتل 😂
Media is too big
VIEW IN TELEGRAM
جلد إسماعيل حسني كاملا (كلامي يبدأ من الدقيقة 15) بارك الله في أبي المهيب الذي أعدّه وأرسله.
🤣3❤1
أهم ما قاله حاج دواق:
1- الله روح و الطبيعة مادة و الإنسان وسيط ورابط بينهما.
2- لا نحتاج أصول الفقه الذي قسم المسلمين بل نحتاج فلسفة وعلينا استبدال التقسيم الفقهي بالفلسفي.
3- شحرور وعدنان إبراهيم أنعشو العقل المسلم.
4- لماذا نستدعي أفكار الأموات مثل الشافعي و ابن حنبل ونعيش في جلبابهم إلى اليوم.
5- الشيوخ خوفونا من الإطلاع و التفكير وحرمونا متع الحياة وضيقوها علينا و أهانو المرأة بفكرهم.
6- علينا أن نناضل من أجل التنوير حتى لو أثمر ذلك شهداء مثل جوردانو برونو في أوروبا.
7- أنكر أحاديث وقال حاشى أن يقول الرسول الكريم هذا.
8- هلل وعظم من شأن الملحد ريتشارد دوكينز وقال أن التطور حقيقة.
9- قال أن الفتح الإسلامي غزو ولماذا نعظم امرأ القيس و لا نعظم الفيلسوف يوبا الثاني و صاحب رواية الحمار الذهبي.
10- عظّم وشكر المعتزلة و الفلاسفة المشائين وابن عربي وقال لماذا لا يصدرون لنا فكرهم كما يصدرون فكر السلفية المسيطر.
في المنشور القادم سيأتي نقد لطيف لعقلية دوّاق فيما قد يسمى مجازا بـ "الأطروحات" (وإن كان كل ما قاله لم يكن فيه كلمة واحدة جاء بها من رأسه، بل كلها تقليد)
1- الله روح و الطبيعة مادة و الإنسان وسيط ورابط بينهما.
2- لا نحتاج أصول الفقه الذي قسم المسلمين بل نحتاج فلسفة وعلينا استبدال التقسيم الفقهي بالفلسفي.
3- شحرور وعدنان إبراهيم أنعشو العقل المسلم.
4- لماذا نستدعي أفكار الأموات مثل الشافعي و ابن حنبل ونعيش في جلبابهم إلى اليوم.
5- الشيوخ خوفونا من الإطلاع و التفكير وحرمونا متع الحياة وضيقوها علينا و أهانو المرأة بفكرهم.
6- علينا أن نناضل من أجل التنوير حتى لو أثمر ذلك شهداء مثل جوردانو برونو في أوروبا.
7- أنكر أحاديث وقال حاشى أن يقول الرسول الكريم هذا.
8- هلل وعظم من شأن الملحد ريتشارد دوكينز وقال أن التطور حقيقة.
9- قال أن الفتح الإسلامي غزو ولماذا نعظم امرأ القيس و لا نعظم الفيلسوف يوبا الثاني و صاحب رواية الحمار الذهبي.
10- عظّم وشكر المعتزلة و الفلاسفة المشائين وابن عربي وقال لماذا لا يصدرون لنا فكرهم كما يصدرون فكر السلفية المسيطر.
في المنشور القادم سيأتي نقد لطيف لعقلية دوّاق فيما قد يسمى مجازا بـ "الأطروحات" (وإن كان كل ما قاله لم يكن فيه كلمة واحدة جاء بها من رأسه، بل كلها تقليد)
👍2