باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Forwarded from شَأس.
"كان مارتن هايدغر يقول بوصفه أوروبيًا: «التحول لا يمكن أن يحدث بتبنّي بوذية الزِّن، أو أي تجارُب حصلت في الشرق. إنَّ تحوّل الفِكر بحاجة إلى مساعدة الموروث الأوروبي، أو مكتسبه الجديد. إنّ الفِكر لا يتغير إلا من فكرٍ له نفس المصدر، ونفس الهدف». ويتحدث عن مسيرته في الفلسفة، فيقول: «كل العمل الذي قمتُ به في دروسي خلال الثلاثين سنة الأخيرة لم يكن بالأساس سوى تفسيرٍ للفلسفة الغربية، والصعود إلى الانطلاق بالنسبة لتاريخ الفِكر، والصبر الذي علينا أن نتحلى به في التفكير حول المسائل التي لم تُصبح بعدُ قضية منذ الفلسفة الإغريقية، وكل هذا لا يعني الانسلاخ عن الموروث»."

__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(9).
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"شدد العلماء على من فسر القرآن و هو غير عالم بلغة العرب كما ورُوي عن مالك ومجاهد وغيرهما"

(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
"النسوية الإسلامية"
ليست حالة خاصة بالنساء! لا، بل وبكثير من الرجال.
1
الشيء الذي كنت أنبه عليه من أشهر، هو ربط كل فرع بأصله، لا ينفع إبراز الخلاف الفقهي هنا، وقد لا ينفع حتى عرض ما أجمع عليه المفسرون.
أقول لا ينفع، لأن جبهة "النسوية المتأسلمة" بنسائها ورجالها تجاوزت هذا.
أيضا فكرة "الفقهاء تأثروا بمحطيهم"، لم تكن شيئا جديدًا، مع أن أصول ذي الفكرة فلسفيا تعود لأحجية اللوح الفارغ، لا في مبحث إنكار المعارف القبلية، وإنما تتعداه لإنكار للطبيعة البشرية من جوانب فيزيقية ونفسية.
ذي الأحجية التي جعلت كالعمود الفقري في الطرح النسوي أن "النساء والرجال كانوا بطبيعة واحدة، وإنما وقع التأثير من طرف المجتمع"، هي ما ينبغي قراءة خطاب النسوية المتأسلمة في سياقِه عند التبجح بتأثر الفقهاء "بمجتمعهم" في آرائهم حول طبيعة المرأة وطبيعة المجتمع، ومن ثم يُستعمل أصول الفقه، ومبحث "التجديد" لإعادة قراءة الخطاب الفقهي و"آراء" الفقهاء والمفسرين، لتصحيح النظر نحو ذي الطبيعة البشرية، أنثوية كانت أم ذكورية. تحت أحجية ثانية، تظهر غامضة نوعا ما، عنوانها "تجديد الفقه"، الذي يرادف مسمى "ما بعد الفقه التقليدي".
👍1
Forwarded from التأَسِّي
”تاريخية النص“
هذا جزء من كلامٍ للطيب تيزيني في مناظرة له مع الشيخ البوطي ذيعت على التلفزة السورية قديمًا.

ربما، إن هذا أكثر شرح مُؤصل لفهم هذه الفكرة التي بدأت مع ماركسية الإسلام واليوم يعتمدها “الما بعدية السلفية“، وقبلهم كان الحداثية الذين يسلمون لقداسة النص ولكنهم يقولون بعدم عصمة من فهمه.

هذا بالضبط ما قاله عمرو بسيوني في مقدمته لكتاب لبنات إبراهيم صـ39،40:

«فتلك الكلمات وأمثالها(كان ينقل آثارًا لابن مسعود في المرأة) بمثابة النصائح الاجتماعية، ليست واجبة الاتباع شرعا، بل وليست مستحبة استحبابا مطلقا، بل هي دائرة مع العرف وأحوال الاجتماع وطبيعة العمران، وإنما تلائم بيئة دون بيئة، وزمانا دون زمان، ومحاولة استطراقها في عموم الزمان والمكان ليست بصحيحة منهجيا، وهي نوع من الغلو وعدم التأمل، ولذلك فقد كان من فقه ابن أبي شيبة أن بوب على طائفة من تلك الكلمات بعنوان: (في الغيرة وما ذكر فيها). فلا شك أن الوضع
التاريخي قد تغير الآن وقبل الآن، وجد جديد كثير في طبيعة المجتمعات، ودور المرأة فيها، فكلام هؤلاء السلف المرضيين ليس من الصواب والخطأ الديني، بل هو من العفو، ومن الصواب والخطأ العملي التطبيقي الانفعالي بالوحي. فإن حقيقة التعامل مع الجنس الآخر، والجنسانية بصورة عامة؛ ليست - في مساحة
واسعة منها - مسألة مطلقة كما يظن كثيرون، ولعل من أهم إسهامات ميشيل فوكو النظرية في مجال العلاقة بين (المعرفة والسلطة) وتفكيكها: كشفه عن خضوع الجنسانية بدورها لتلك الثنائية، تتمركز فكرة فوكو إلى أن الأشكال المعرفية الحديثة والمتنوعة عن الجنس (علوم متعددة عن الجنسانية" تتضمن
التحليل النفسي) ترتبط حميميا ببنية السلطة في المجتمع الحديث وبالتالي فهي مرشح أساسي للتحليل الجينالوجي»)، والكلام نفسه يقال على العصور ما قبل الحديثة بطبيعة الحال.
وذلك فضلا عن كلمات السلف التي قد يساء تفسيرها بدورها، كما يساء تفسير الوحي نفسه، كالذي ورد عن عبد الله بن مسعود رضي يقول في خطبته: «والنساء حبائل الشيطان..» إذا ليس في ذلك أكثر مما ذكرناه حول الكلام عن كون المرأة فتنة، وعورة. ويبدو أن ابن مسعود كان شديد الغيرة، وكان متأثرا بذلك في خطابه، كما ذكرنا في بعض نصائحه السابقة
حول حبس النسوة في البيوت، وما بوب به ابن أبي شيبة في الغيرة. وللنوازع الشخصية أثر لا شك فيه في تصورات الإنسان»).

فهم ابن مسعود والصحابة تابع لتاريخ وبيئة ونفسيات لا يجب تجاوزها لأنهم غير معصومين والنص مقدس من الله عندما نزل بتاريخ معين تلقفه فهم معين له أصول وأفكار معينة، بذلك حجية قول الصحابي تصبح معدومة.

الخلل ما هو؟ في المنهج، تطبيق هذا المنهج على الإسلام –والذين حملوه ونقلوه لنا- يطعن بحجية النقلة أولاً ثم الدين نفسه ولا مانع بعد اليوم من القول إن كل معارف الدين التي حكم فيها الصحابة والتابعين ”فهم شخصي”.
إنها ضرب منهج إلهي تتوافر عوامل ثبوته بمنهج نسبي قد يطبق في هؤلاء أول الأمر ليضرب قولهم، فما المانع من كون أفكارهم النسويَّة تابعة لمركزية قضية المرأة في عصورنا؟
Forwarded from التأَسِّي
”في الخطاب العلماني العربي“.
من كان يظن أن تمسي هذه يومًا إشكالية يندد بها سلفيون؟ أو لنقل: سلفيون سابقون؟
–الورقة من كتاب الشيخ عبدالله العجيري، ينبوع الغواية الفكرية.
أيضا، أحجية ”تأثر الفقهاء بمحيطهم“ في موضوع المرأة على الأقل. أول ما ينسحب؛ سينسحب على من يريد إماتة هذا ”التأثر“.

”المابعديون“، على اختلافهم، في الحقيقة هم المتأثرون بمحيطهم، سواء حداثي أو نسوي. وأول آحاد تأثرهم؛ هو فهم كثير من المقولات التراثوية في سياق ”تأثر الفقهاء وغيرهم بمحيطهم“ غير الحداثي.
Forwarded from يوسف سمرين
"دون إنجاز النقد الذاتي بقوة لا نستطيع أن نجد الطريق لصحيح الأخطاء، وأضيف هنا أن الإنسان بحاجة إلى النقد من الخارج ومن الداخل أيضًا مهما كان موقفه أو وظيفته.

أن نمارس نقدًا ذاتيًا بلا مجاملة لأنفسنا، بعدئذ نختار الطريق الذي يصحح الانحراف، ويمنع تكراره في المستقبل، أما المشاعر وحدها فإنها مسألة شخصية محدودة لا تصنع مستقبلًا، لماذا لا ينقد العرب أخطاءهم؟ لماذا يكرر العرب الأخطاء نفسها؟"

(العرب؛ وجهة نظر يابانية، نوبوأكي نوتوهارا، منشورات الجمل، ٢٠٠٣، ص١١-١٣، باختصار.)
Forwarded from يوسف سمرين
Forwarded from يوسف سمرين
حول كتاب [العرب وجهة نظر يابانية]

لا يوجد أي معلومات عن المؤلف، ولا أي صورة شخصية له، وبعض الناس نشر له صورة واتضح أنها لغيره، ومحتوى الكتاب يدفع إلى القول بأن هذا الكتاب [منحول].

ومن ذلك أن في الكتاب حديثًا عن حوار-مزعوم-مع كاتب اسمه وفيق خنسة، وفيه: "أين المصريون عنوان كتابك عن الشخصية المصرية"[١] ولم أتمكن من العثور على أي معلومة عن هذا الكتاب، وفي الكتاب استعرض المؤلف الياباني المزعوم سيرته فقال:

"في عام ١٩٧٤ حصلت على منحة خاصة من الحكومة المصرية للدراسة كطالب مستمع في جامعة القاهرة وسافرت في نهاية ١٩٧٤ كانت القاهرة تجربتي الأولى" [٢].

وكرر ذكر هذا التاريخ في الكتاب: "سافرت إلى مصر في العام ١٩٧٤ ومكثت هناك سنتين" [٣]

أي زيارته الأولى للقاهرة: ١٩٧٤.

وفجأة⚠️

"كنت في القاهرة يوم مات الرئيس المصري جمال عبد الناصر لقد رأيت الحزن العميق الذي يسيطر على الناس"[٤] وأسهب في هذا!

عبد الناصر توفي سنة ١٩٧٠، وهذا يعني أن الكتاب ملفق، والكاتب العربي الوحيد الذي ذكر في الكتاب وحصلت على شيء من المعلومات عنه هو وفيق خنسة.

يقال بأنه "عاش سنوات طويلة في اليابان طوال العقد الأخير من القرن العشرين" [٥]، بل الشيء الذي لم يرد أبدًا في الكتاب، ولكن جرت الإشارة إليه في مصدر آخر أن "لوفيق خنسة مساهمة بارزة في التحضير لكتاب نوتاهارا بالعربية العرب: وجهة نظر يابانية" [٥] فالشبهة تدور حوله أنه هو من لفق الكتاب.
_________
[١] العرب؛ وجهة نظر يابانية، نوبوأكي نوتوهارا، منشورات الجمل، ٢٠٠٣، ص١٢٧.
[٢] العرب؛ وجهة نظر يابانية، ص١٦.
[٣] العرب؛ وجهة نظر يابانية، ص١١٦.
[٤] العرب؛ وجهة نظر يابانية، ص٥٩.
[٥] اليابان بعيون عربية، د مسعود ضاهر، عن مقال لخليل حيدر، في [الجريدة] بعنوان: [العرب وثقافة اليابان (1-2)]
👍1
Forwarded from يوسف سمرين
يوسف سمرين
حول كتاب [العرب وجهة نظر يابانية] لا يوجد أي معلومات عن المؤلف، ولا أي صورة شخصية له، وبعض الناس نشر له صورة واتضح أنها لغيره، ومحتوى الكتاب يدفع إلى القول بأن هذا الكتاب [منحول]. ومن ذلك أن في الكتاب حديثًا عن حوار-مزعوم-مع كاتب اسمه وفيق خنسة، وفيه: "أين…
فضيلة القراءة النقدية.
كثير من الناس عوض أن تستفيد من طريقة تفكيره، نقده، تفكيكه، مباشرة إلى: أنت لا تعرف إلا النقد.

قال ابن حزم " لا تقرأ قراءة المقبل ولا قراءة المدبر، ولكن اقرأ قراءة الناقد "

(اقرأ وارق، علي عمران، الصميعي للنشر والتوزيع، القاهرة، الطبعة الأولى: ٢٠١٨م، ص٩٧)
1
"ألا ترى إلى قوله عليه الصلاة والسلام «باعدوا بين أنفاس النساء وأنفاس الرجال» ، وما ورد من أنه «لو كان عرق من المرأة بالمشرق وعرق من الرجل بالمغرب لَحَنَّ كل واحد منهما إلى صاحبه» ، أو كما قال.

فكيف بالمباشرة والكلام والمزاح فإنا لله وإنا إليه راجعون على عدم الاستحياء من عمل الذنوب. وقد ورد في الحديث «الغيرة من الإيمان»

–المدخل إلى تنمية الأعمال بتحسين النيات والتنبيه على كثير من البدع المحدثة والعوائد المنتحلة، ابن الحاج المالكي ٧٣٧هـ، ص٢٤٥–٢٤٦.

مع أن الأحاديث فيها ضعف، لكن كلام ابن الحاج جاء في سياق ذم عوام عصره من النساء والرجال، لا من يتمسح/تتمسح بالعلم والطلب.
👍1
كان هنالك مقال لعمران أبو شعر على كلوب هاوس حول القوامة، وتم مشاركته فيما بعد هنا وهناك، وقد وعدت بنقد المقال قبل يومين، وبعض الإخوة يسأل أين النقد.
الحقيقة لم يقع تفرغ لأجل ذلك، ولعله غدا يُكتب ويُنشر، هنا بحول الله.
”ويصعب على المبتدع أن يعيش في مكان يكثر فيه الحنابلة“ –ابن كثير.

إلا كلوب هاوس* 😃
"فيا معشر الرجال! من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرسل حليلته إلى الحمام! الرجال ‌قوامون ‌على ‌النساء، فاحبسوا نساءكم ولا تلوموا إلا أنفسكم، وعلموهن القرآن، وامروهن بالتسبيح طرفي النهار، ولا تدعوهن إلى الخروج من بيوتهن"
– عائشة رضوان الله عليها.
عند قراءتك لخطاب السلف وأهل العلم عموما فيما يتعلق بالنساء، تجد الخطاب دوما ما يتوجه للرجال.
وهذا ما تجده في كلام أم المؤمنين، تُذكّرهم بقِوامتهم.