باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
مرة على مرة تعلو صيحات هنا وهناك، تخال القوم يستفزونك للطمِ القفا، ثم تتذكر مقولة شوبنهاور لعين التشاؤم، فتيأس!.

"من بين كل مئة شخص، يوجدُ بالكاد شخصٌ واحد يستحقُ أن نجادله، أما بالنسبة للآخرين، فلنتركهم يقولون ما يُريدون، لأن من حق الناس أن يهذوا." –شوبنهاور.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
نقد_بعض_نتاج_مركز_باحثات–_باسم_بشينية.pdf
748.8 KB
نقد بعض نتاج مركز باحثات لدراسة المرأة– كتابَي مفهوم النسوية لأمل الخريِّف، الإتجاه النسوي المعاصر لسامية العنزي أنموذجًا.
لا تجد لدى المتمسحات بالشريعة من المتأسلمات انتهاج دلالة القرآن عند كلامهن في الفرق بين جنس الرجال وبين جنس النساء، كما في قوله ﴿لا يسخر قوم من قوم ولا نساء من نساء﴾ وقول الملائكة في مريم ﴿طهرك واصطفاك على نساء العالمين﴾ وقوله ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾ ونحو ذلك مما يدل على التفريق بين الجنسين، فلا تسمى النساء بالقوم، وليس في العادة أن تسخر النساء من القوم الذين هم الرجال أهل القوامة، فلكل جنسه وعلى ذلك يترتب النهي، ولم يقارن مريم بالرجال والنساء وإنما قارنها بجنسها؛ نساء العالمين، وأكد على أنه ليس الذكر كالأنثى؛ فليس للمرأة أن تكون خادمة في المسجد الذي يرده من ليس من جنسها. وغير هذا كثير.
الفكرة هي أن الاعتراضات التي تلوكها النسوية المتأسلمة تصل إلى الاعتراض على الله لخلقه جنسين –الذكور والإناث/الرجال والنساء– فهذا اعتراض مستقر في أذهانهن، وهو ما يترتب عليه الاعتراض على التفريق بين الجنسين، ثم محاولة نفي الفوارق بجعل الرجل معيارًا للكمال ثم السعي نحو تحصيل ذلك الكمال. فآخر المشوار يعيد لأوله؛ يردن البشرية جنسًا واحدًا، حلقة مفرغة!

ألا ترين أن الأسلم شرعا وعقلا أن تقول المرأة: الله خلق جنسين، لا جنسا واحدًا، وبينهما فوارق كما في كلامه وكلام رسوله، لألتزم بما خوطب به جنسي، ولأجتهد في الامتثال لذلك، وأن أقارن نفسي بآحاد جنسي كما قارن الله مريم بآحاد جنسها، جنسي ملزم شرعًا أن يمكث أياما لا يصلي، فالتي تصلي كل الشهر إلا تلك الأيام أكمل من التي تصلي نصف الشهر فقط، لكن الجنس الذي ألزمه الشرع بصلاة كل الشهر أكمل صلاةً من صلاة جنسي، إذ لا علة فيه توجب شرعا ألا يصلي أيامًا من الشهر، وما لي ولهذا الجنس لأقارن نفسي به؟ أأنا منه؟. السؤال الأهم: هل ألزمني الشرع أن أقارن نفسي به؟ لا! بل قال ﴿ولا تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض﴾ فكيف بمجاوزة التمني المنهي عنه إلى القول بعدم التفضيل مطلقًا تحريفًا للكتاب –لا الوقوف عند الاقرار به مع تمني تحصيل المنهي عنه!– فأي إيمان وأي إسلام وأي ”تأسلم“ يتحدثن عنه؟

كثير من النساء لتشوه فطرتهن تحسب الذي قيل هنا مجرد نصب عداوة مع المرأة، لكن التقيّات يدركن جيدا أنه سعي في نجاة رقاب من جرفهن سيل التحريف من الوعيد.

”من تعود معارضة الشرع بالرأي لا يستقر في قلبه الإيمان“ –درء التعارض لابن تيمية، ج١، ص١٨٧.
👍5
النساء عموما، تقيّات أم مفتونَات، مفطورات على قاعدة لا تتغير؛ إن انكشف لهن منكَ تملُّقٌ أو تزلّف، أو رضوان منك بأن يُطوّقنَ حبائلهن على عنقكَ، حتى لو استملحت إحداهن ذلك، وانتشت هنا وهناك بحِسّ التأثير وبسط نفوذِ الرقّة لإذابة الصلابة، واستمالةِ أصحاب النزوَات؛ فإن باطنهن يستقذِرُكَ، لا تراك لا رجلًا، ولا مؤهَلًا للظفر بها، تُميلُكَ بما تستملح وكلما تحركتَ واصلت الغرق، متى سال لعابُك سالَ قدرُك.
👏3
"آلا دونو أستاذ الفلسفة في جامعة كيبيك الكندية وهو أكاديمي ناشط معروف بالتصدي للرأسمالية المتوحشة ومحاربتها على عدة جبهات.
كانت مساعيه هذه موجعة للأطراف التي حاربها، حتى أنه لوحق قضائيا من قِبَل بعض أقطاب صناعة التعدين عام ٢٠٠٧، وذلك بعد أن أصدر كتابا في العام نفسه بعنوان مثير وهو: كندا السوداء: النهب والإفساد والإجرام في إفريقيا".

(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص١٣، المترجم)
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
«كن أنت نفسك، أثبت ذاتك، كن أنت ولا تكن غيرك....إلخ»
هذا النوع من المقولات، هو عين التناسق مع الفردانية التي أرادت المدارس البرجوازية تثبيتَها. ثم صارت هي عينها؛ الروح التي يتبناها كل من أعجب برأسمالية الإقتصاد/الثقافة/المجتمع.

كان أهم مؤلَف في الفلسفة الفردانية، يذكره بوخفسكي في كتابه «الفرد والمجتمع» هو كتاب لماكس شتيرنر، عنوانه «الأوحَد وملكيته/الذاتي وعالمه» تختلف ترجمات العنوان، لكنها تصب في ذات المعنى.

أول جملة بدأ بها ماكس كتابه هي قوله: ”من يريد أن يكون إنسانًا حقًا لا يحتاج كيانُه لأي نفوذ“ –الأوحد وملكيته، ماكس شتيرنر، ص٥.

بمعنى: من يريد أن يحقق نفسه وذاته، فإنه لا يحتاج لعلاقات إجتماعية لأجل تنفيذ ذلك التحقيق.

خلال هذا يمكن أن تفسر ذلك المعنى الذي تنطوي عليه العبارة الأم في الفلسفة الفردية «كن أنت نفسك»

أن يكون الإنسان ذاته، بالمعنى الحرفي «أن يكون نفسه» فإن ذلك يعني أولا: أن يتحرر من الجماعة، فمن أنت نفسك؟ إنك الأهواء، والرغبات، والغرائز، إنك اللا مجتمع، اللا تقاليد، اللا أعراف. فأي سلوك للفرد داخل المنظومة الفردانية يُعتزُّ بأنه غير خاضع –بل لا صلة له– بالجماعة، ولا بمعاييرها. وعندما يقوم الشخص بإلحاق الضرر بنفسه، فإنه حسب الفردانية: يمارس ذاته، إنه يمارس نفسه، يكون هو نفسه، لا علاقة للمجتمع به. ”إنه حر، حرية مطلقة“.
فما دامت –كما يقول بوخفسكي– ذاتك ونفسك هي المعيار، وهي ما يجب أن يتحقق، لا القيمة الأخلاقية المجتمعية، فإن ذلك يعني أن تفعل ما يحلو لك، فأنت غير خاضع للقيم الإجتماعية، ولا للنقد، ولا لحكم الجماعة، ومن ثم ”فعندما تصبح الإرادة الفردية هي القانون الأسمى للأخلاق، فإن الروابط الاجتماعية تتفكك من جراء ذلك، بل وتنحط الجماعة ذاتها“. –الفرد والجماعة، بوخفسكي. ص٢٨.

هنا يمكن أن ترد كثير من تلك الدورات، والكتب، والعبارات، التي تدخل في مسمى التحفيز والتنمية البشرية، والتي تتمركز حول الذات انطلاقا من قولهم «كن أنت نفسك» إلى أصلها.

”إن الإنسان لم يخلق خلق من يعيش وحده ويتم له البقاء بنفسه“ –ابن مسكويه.
👍3
"ما هو جوهر كفاءة الشخص التافه؟ إنه القدرة على التعرف على شخص تافه آخر، معا، يدعم التافهون بعضهم بعضا فيرفع كل منهم الآخر".

(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧٠)
"فأن يظن المرء نفسه حرًا libre ضمن نظام مثل هكذا [نظام التفاهة]، لا يعني في حقيقتِه إلا فعاليَّة هذا النِّظام".

(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧١)
كيف يتم صنع التفاهة العابرة في نظام رأسمالي؟ يجيب ماركس "بجعل الأجر مساويا لما يحتاج إليه العمَّال لإنتاج قوة عملهم".

بمعنى: "جعل العمال غير مبالين بالعمل ذاته... يمكن للناس الآن إنتاج الوجبات على خطوط الانتاج، من دون أن تكون لهم معرفة بالطبخ في البيت، إعطاء تعليمات على الهاتف للعملاء، رغم أنهم هم أنفسهم لا يفهمونها، وبيع كتب أو صحف هم أصلا لا يقرأونها".

(نظام التفاهة، آلان دونو، ترجمة وتعليق مشاعل عبد العزيز الهاجري، دار سؤال للنشر، بيروت– لبنان، الطبعة الأولى ٢٠٢٠م، ص٧٢)
"إن اللامبالاة تجاه عمل معين هو أمر يناسب المجتمع الذي ينتقل فيه الأفراد بسهولة من نوع معيَّن من العمل إلى نوع آخر، والذي يكون فيه هذا العمل عرضيا للأفراد ومن ثم غير ذي أهمية لهم.
وهكذا، ففي نظام مثل هذا، فإن الوسائل التي يراد من خلالها الوصول إلى هذه الأهداف صارت موحدة، بذلك يبدو العمل ليس من حيث فئاته ولكن من حيث واقع ذاته، مجرد وسيلة لإنتاج الثروة بشكل عام".

(Karl Marx, A Contribution to the critique of Economy, p13)

إن العمل المنزوع الحيوية، الذي يراه العمال باعتباره محض آلية لتأمين وجودهم نفسه، هو الوسيلة التي يضمن فيها رأس المال نموَّه. آلان دونو
Forwarded from شَأس.
"كان مارتن هايدغر يقول بوصفه أوروبيًا: «التحول لا يمكن أن يحدث بتبنّي بوذية الزِّن، أو أي تجارُب حصلت في الشرق. إنَّ تحوّل الفِكر بحاجة إلى مساعدة الموروث الأوروبي، أو مكتسبه الجديد. إنّ الفِكر لا يتغير إلا من فكرٍ له نفس المصدر، ونفس الهدف». ويتحدث عن مسيرته في الفلسفة، فيقول: «كل العمل الذي قمتُ به في دروسي خلال الثلاثين سنة الأخيرة لم يكن بالأساس سوى تفسيرٍ للفلسفة الغربية، والصعود إلى الانطلاق بالنسبة لتاريخ الفِكر، والصبر الذي علينا أن نتحلى به في التفكير حول المسائل التي لم تُصبح بعدُ قضية منذ الفلسفة الإغريقية، وكل هذا لا يعني الانسلاخ عن الموروث»."

__نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، يوسف سمرين، مركز الفِكر الغربي، الطبعة الأولى لعام 2020م، ص(9).
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"شدد العلماء على من فسر القرآن و هو غير عالم بلغة العرب كما ورُوي عن مالك ومجاهد وغيرهما"

(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
"النسوية الإسلامية"
ليست حالة خاصة بالنساء! لا، بل وبكثير من الرجال.
1
الشيء الذي كنت أنبه عليه من أشهر، هو ربط كل فرع بأصله، لا ينفع إبراز الخلاف الفقهي هنا، وقد لا ينفع حتى عرض ما أجمع عليه المفسرون.
أقول لا ينفع، لأن جبهة "النسوية المتأسلمة" بنسائها ورجالها تجاوزت هذا.
أيضا فكرة "الفقهاء تأثروا بمحطيهم"، لم تكن شيئا جديدًا، مع أن أصول ذي الفكرة فلسفيا تعود لأحجية اللوح الفارغ، لا في مبحث إنكار المعارف القبلية، وإنما تتعداه لإنكار للطبيعة البشرية من جوانب فيزيقية ونفسية.
ذي الأحجية التي جعلت كالعمود الفقري في الطرح النسوي أن "النساء والرجال كانوا بطبيعة واحدة، وإنما وقع التأثير من طرف المجتمع"، هي ما ينبغي قراءة خطاب النسوية المتأسلمة في سياقِه عند التبجح بتأثر الفقهاء "بمجتمعهم" في آرائهم حول طبيعة المرأة وطبيعة المجتمع، ومن ثم يُستعمل أصول الفقه، ومبحث "التجديد" لإعادة قراءة الخطاب الفقهي و"آراء" الفقهاء والمفسرين، لتصحيح النظر نحو ذي الطبيعة البشرية، أنثوية كانت أم ذكورية. تحت أحجية ثانية، تظهر غامضة نوعا ما، عنوانها "تجديد الفقه"، الذي يرادف مسمى "ما بعد الفقه التقليدي".
👍1
Forwarded from التأَسِّي
”تاريخية النص“
هذا جزء من كلامٍ للطيب تيزيني في مناظرة له مع الشيخ البوطي ذيعت على التلفزة السورية قديمًا.

ربما، إن هذا أكثر شرح مُؤصل لفهم هذه الفكرة التي بدأت مع ماركسية الإسلام واليوم يعتمدها “الما بعدية السلفية“، وقبلهم كان الحداثية الذين يسلمون لقداسة النص ولكنهم يقولون بعدم عصمة من فهمه.

هذا بالضبط ما قاله عمرو بسيوني في مقدمته لكتاب لبنات إبراهيم صـ39،40:

«فتلك الكلمات وأمثالها(كان ينقل آثارًا لابن مسعود في المرأة) بمثابة النصائح الاجتماعية، ليست واجبة الاتباع شرعا، بل وليست مستحبة استحبابا مطلقا، بل هي دائرة مع العرف وأحوال الاجتماع وطبيعة العمران، وإنما تلائم بيئة دون بيئة، وزمانا دون زمان، ومحاولة استطراقها في عموم الزمان والمكان ليست بصحيحة منهجيا، وهي نوع من الغلو وعدم التأمل، ولذلك فقد كان من فقه ابن أبي شيبة أن بوب على طائفة من تلك الكلمات بعنوان: (في الغيرة وما ذكر فيها). فلا شك أن الوضع
التاريخي قد تغير الآن وقبل الآن، وجد جديد كثير في طبيعة المجتمعات، ودور المرأة فيها، فكلام هؤلاء السلف المرضيين ليس من الصواب والخطأ الديني، بل هو من العفو، ومن الصواب والخطأ العملي التطبيقي الانفعالي بالوحي. فإن حقيقة التعامل مع الجنس الآخر، والجنسانية بصورة عامة؛ ليست - في مساحة
واسعة منها - مسألة مطلقة كما يظن كثيرون، ولعل من أهم إسهامات ميشيل فوكو النظرية في مجال العلاقة بين (المعرفة والسلطة) وتفكيكها: كشفه عن خضوع الجنسانية بدورها لتلك الثنائية، تتمركز فكرة فوكو إلى أن الأشكال المعرفية الحديثة والمتنوعة عن الجنس (علوم متعددة عن الجنسانية" تتضمن
التحليل النفسي) ترتبط حميميا ببنية السلطة في المجتمع الحديث وبالتالي فهي مرشح أساسي للتحليل الجينالوجي»)، والكلام نفسه يقال على العصور ما قبل الحديثة بطبيعة الحال.
وذلك فضلا عن كلمات السلف التي قد يساء تفسيرها بدورها، كما يساء تفسير الوحي نفسه، كالذي ورد عن عبد الله بن مسعود رضي يقول في خطبته: «والنساء حبائل الشيطان..» إذا ليس في ذلك أكثر مما ذكرناه حول الكلام عن كون المرأة فتنة، وعورة. ويبدو أن ابن مسعود كان شديد الغيرة، وكان متأثرا بذلك في خطابه، كما ذكرنا في بعض نصائحه السابقة
حول حبس النسوة في البيوت، وما بوب به ابن أبي شيبة في الغيرة. وللنوازع الشخصية أثر لا شك فيه في تصورات الإنسان»).

فهم ابن مسعود والصحابة تابع لتاريخ وبيئة ونفسيات لا يجب تجاوزها لأنهم غير معصومين والنص مقدس من الله عندما نزل بتاريخ معين تلقفه فهم معين له أصول وأفكار معينة، بذلك حجية قول الصحابي تصبح معدومة.

الخلل ما هو؟ في المنهج، تطبيق هذا المنهج على الإسلام –والذين حملوه ونقلوه لنا- يطعن بحجية النقلة أولاً ثم الدين نفسه ولا مانع بعد اليوم من القول إن كل معارف الدين التي حكم فيها الصحابة والتابعين ”فهم شخصي”.
إنها ضرب منهج إلهي تتوافر عوامل ثبوته بمنهج نسبي قد يطبق في هؤلاء أول الأمر ليضرب قولهم، فما المانع من كون أفكارهم النسويَّة تابعة لمركزية قضية المرأة في عصورنا؟
Forwarded from التأَسِّي
”في الخطاب العلماني العربي“.
من كان يظن أن تمسي هذه يومًا إشكالية يندد بها سلفيون؟ أو لنقل: سلفيون سابقون؟
–الورقة من كتاب الشيخ عبدالله العجيري، ينبوع الغواية الفكرية.
أيضا، أحجية ”تأثر الفقهاء بمحيطهم“ في موضوع المرأة على الأقل. أول ما ينسحب؛ سينسحب على من يريد إماتة هذا ”التأثر“.

”المابعديون“، على اختلافهم، في الحقيقة هم المتأثرون بمحيطهم، سواء حداثي أو نسوي. وأول آحاد تأثرهم؛ هو فهم كثير من المقولات التراثوية في سياق ”تأثر الفقهاء وغيرهم بمحيطهم“ غير الحداثي.