باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عيدكم مبارك 🌹
"ولكن هناك عدد من الفلاسفة الآخرين ممن يشكون في إمكانية معرفة العالم، أو على الأقل معرفته الكاملة، وبين الفلاسفة الحديثين تنبغي الإشارة إلى هيوم وكانط"

(لودفيغ فورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية، أنجلز، روافد للنشر والتوزيع، ص٢٣- ٣٣)

والأشعرية كذلك، إن لم يخن الناطق بها عقائده.
"والدين الوحيد الذي يدرسه فيورباخ دراسة معمقة هو المسيحية، الدين العالمي للغرب" الذي يعبد إلهًا، صفاته هي "نتاج حركة طويلة من التجريد".

(لودفيغ فورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية، أنجلز، روافد للنشر والتوزيع، ص٥١)
كمشة أشعرية في كلوب هاوس متحمسين جدا، والله حاسبين أنفسهم عقلاء ومصادرين للمعقول ونهاية العقول وأبصر واش، وجالسين يقلك كيف تخرجنا من أهل السنة يا سلفية.
هي وقفت على إخراج السلفية لكم من أهل السنة؟! يا عمي أنتم خارج نطاق البشرية أساسا.
ما رأيكم أن نتكلم في موضوع: 99% من الأمة أشعرية –التي قاسوها بالمسطرة–، مقال أفضل، أم نفتح بث مباشر؟
Final Results
41%
بث مباشر
46%
مقال
13%
موضوع لا يستحق
باسم بشينية
ما رأيكم أن نتكلم في موضوع: 99% من الأمة أشعرية –التي قاسوها بالمسطرة–، مقال أفضل، أم نفتح بث مباشر؟
بعد حوالي نصف ساعة إن شاء الله سيبدأ البث، ولن تكون طريقة النقاش أستاذية، بل تشاركية، فليعد كل من يريد المشاركة في الموضوع مادة وتحليلا، سيكون البث لمدة ساعة ونصف، ثم بعد ذلك أنشر إن شاء الله مقالا يلخص المضمون؛ لأرضي من أراد البث ومن أراد المقال معا.
بالنسبة للأخوات، هنالك طريقة لإخفاء الحساب حال السماع للبث، ولأجل التمكن من السماع يجب تحديث تطبيق التلغرام لآخر إصدار.
Live stream started
Live stream finished (1 hour)
بالنسبة للمقال، سأنشره بالمراجع بعد ضبطه إن شاء الله.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
رسالة_حول_مسألة_طبائع_الأشياء_باسم_بشينية.pdf
351.9 KB
رسالة حول مسألة طبائع الأشياء– باسم بشينية.
"إن الدين العالمي الجديد، أي المسيحية، كان قد نشأ بدون ضجة من خلط بين اللاهوت الشرقي المعمم ولا سيما اليهودي وبين الفلسفة اليونانية المبتذلة، ولا سيما الفلسفة الرواقية، ولكي نعرف اليوم ما كان عليه شكل المسيحية في الابتداء يجب أن نقوم بأبحاث مفصلة [...]

إن المسيحية بتتبعها تطور الاقطاعية، مع تدرج إقطاعي في المراتب مطابق. فحين توطدت البرجوازية تطورت البدعة البروتستانية معارضة للكاثوليكية الإقطاعية [...]

إن القرون الوسطى قد ألحقت بعلم اللاهوت جميع الأسكال الأخرى للأيديولوجية: الفلسفة، السياسة، علم الحقوق، وجعلت منها أقساما تابعة لهذا العلم. ومن جراء ذلك اضطرت كل حركة اجتماعية وسياسية إلى اتخاذ شكل لاهوتي".

(لودفيغ فورباخ ونهاية الفلسفة الكلاسيكية الألمانية، أنجلز، روافد للنشر والتوزيع، ص٨٩- ٩٠)
"التفرقة التي يقيمها كانط بين الحقيقة والظاهر لا حاجة إليها: فالنار لها شكل ظاهري، ولكن إذ نخمد حريقا فإننا نقضي على النار حقيقة. لا على النار الظاهرية. إننا نعرف تماما الفارق بين اطفاء النار وبين إزالة مظهرها بأن نقفل عيننا مثلا، وعندما تنطلق صيحة ألم، فنحن نؤمن أنها تشير إلى ألم حقيقي لا إلى مجرد الظاهرة الموجودة في عقولنا، إننا نميز بين الظاهرة والحقيقة، وهذا يعني بالتبعية معرفتنا لكليهما.
ومن ثم فإن المهمة الأولى للفلسفة بعد كانط لابد وأن تكون إزالة تلك الثنائية الخاطئة التي أثقل بها كانط كاهل الفكر، وهي الثنائية التي أقامها بين: الظواهر التي ليست حقيقية- والحقائق التي لا تظهر. والواقع أن الحقيقة تظهر." –جون لويس: مدخل إلى الفلسفة، ص١٣٠
مثالا إخماد النار وإغماض الأعين للتفرقة بين القدرة على إدراك كل من الحقيقة والظاهرة ممتازان، تعجبني ذي التمثيلات الحسية، في نفس السياق هناك مثال يعجبني يذكره بعضهم عند مجادلة السفسطائي الذي ينكر الحقائق الموضوعية للأشياء في الخارج: اصفعه! فإن اعترض بطل مذهبه؛ إذ يُقال: لم أصفعك، فالصفعة توجد في ذهنك لا الواقع. لذلك قيل: السفسطائي يُصفع ولا يناظر!

~ عبد الحميد طمين.
”وينبغي أن يُقدم –أي الولد من طرف والده– إلى المكتب ويشغل بتعلم القرآن وبأحاديث الأنبياء وحكايات الصالحين والأخيار وما قارب ذلك ويمنع من سماع الأشعار التي فيها ذكر العشق وأهله ويحفظ من مخالطة الأدباء الذين يزعمون أن ذلك من الظرف ورقة الطبع فإن ذلك يغرس في قلوب الصبيان الفساد”

– المدخل لابن الحاج، ج٤، ٢٩٦.
نسأل الله السلامة، يكاد العبد يقوم كل يوم على خبر وفاة عالم أو طالب علم!
وش قصة احتكار الفضلاوية، يعني أحنا المالكية مفيش فينا فضلاء مثلكم يا حنابلة؟! 😂
مجّانًا 😃
عاجل: بعد الاتصالات المكثفة بالمكتب الفدرالي الحنبلي –فرع الجدد– وبعد تدخل جهات وسيطة ذات وزن فضلاوي من شتى المذاهب الفقهية والكلامية تسعى هيئة الفضلاء المتحدة لإيجاد محل للظاهرية في القائمة. ستعم الفضلاوية على كافة المذاهب، ولن يبقى غير الحشوية خارج صفقة القرن.
سنوافيكم بكل جديد، شكرًا.
Forwarded from يوسف سمرين
تخيل أن تكون عقيدتك هكذا

أنه لا تأثير لمخلوق في مخلوق؟ فإرادة العباد لا تؤثر في أفعالهم، لا مؤثر إلا الله، فأفعال العباد تنسب إليهم مجازًا لا على وجه الحقيقة.

وإن كنت درست في اللغة ستعلم أن ضابط المجاز: ما يجوز نفيه، فتقول فلان قاتل مجازًا، يجوز أن تقول هو ليس قاتلًا!

تخيّل أن يكون هذا معتقدك في كل شيء يفعله الناس، بل في كل نص نسب فعلًا لإنسان، أو أمرك بالقصاص من آخر، كل فاعل إنما ينسب إليه الفعل مجازًا، الحقيقة أنه لم يفعل!

ثم يكون عندك العقل لا يحسن ولا يقبح، فمعاملة العالم، تستوي في عقلك مع معاملة مجرم، إنقاذ طفل يستوي في عقلك مع رميه من شاهق= لا يوجد عندك فلسفة أخلاقية.

وبعدها تتظلم الخلق، وتشكوهم، أو تزايد على عقولهم!
هل يمكن أن أراهن على الأشعرية؟ نعم، إذا كان معياري هو ما ساد في القرون الوسطى بفعل الكنيسة.
ماذا عن ”المزايدة على العقول“، إذا رأيت أن العلم الطبيعي والتجريبي كفر مخرج عن الملة، فإني أزايد على العقول باعتبار العقل الرجعي، أيضًا؛ عقل العصور الوسطى.
أريد دولة أشعرية؛ هذه الدولة سترى أن دراسة العلم الطبيعي، والعلم التجريبي، وتطوير العلوم، ودراسة قوانين الكون وطبائع المواد؛ ضرب من ضروب الهرطقة بالمصطلح الكنسي، كله كفر! لا يجوز تعليمه ولا تدريسه ولا حتى تسميته بذلك الاسم.
على هذا سأراهن؟ نعم إن كنت ”حشويًا“، لا عاقلًا! أنظر إلى أي مدى ترمي الأشعرية بدائها وتنسل..
الأشعري الذي يبارك لنجاح طالب بكالوريا شعبة ”علوم الطبيعة والحياة“ هو أشعري يبارك لنجاح طالب في شعبة الكـ.ـفر؛ وفق المحرر على مذهب الأشعرية. إلا أن المقام يقتضي خيانة المعتقد خشية السخرية على ”منتهى العقول“

"فإن كان هذا العلم (علوم الطبيعة) علمَ ما وضعته الطبيعة من النظم والقوانين التي يسير عليها العالم، ومرماه الذي يدل عليه اسمه دلالة صريحة، قطع صلة العالَم بالله إنكارًا لوجوده وربطه بطبيعة الأشياء، لزم أن يكون معنى تفضيل هذا العلم على علم الكلام تفضيل علم الإلحاد على علم الإيمان بالله".

(موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري الأشعري، آخر شيوخ الإسلام للدولة العثمانية سابقا، الطبعة الثانية ١٩٨١، دار إحياء التراث العربي، ص٢٠١.)

”والفعل والتأثير ليس إلا
للواحد القــهار جل وعلا
ومن يقل بالطبع أو بالعلة
فذاك كفـر عند أهل الملـة“

(منظومة الدردير الأشعري، ص٢٤٠)
👍2
”بعض الإطلاقات المنتشرة على الألسنة لا تخلو من مجازفة كقول البعض: "لن تفهم ابن تيمية حتى تفهم الرازي والآمدي والتفتازاني ..إلخ"، وكأني بمجرد أن أطرق باب الرازي سيعطيني شفرات علم الكلام.

بل الرازي وابن تيمية والآمدي وغيرهم مدخلهم واحد وهو التمرس في الكلام وإتقانه من أي طريق كان، وقد يكون ابن تيمية هو المدخل للرازي لا العكس، وإن كان يُمكن حمل العبارة على مفهوم أسلم، لكن هذا ما وجدت تفسيره عند أكثر من يطلقونها.

ولو رجعنا إلى الأصل فإنك لن تفهم كل هذا حتى تفهم أرسطو، خصوصا فكرة المحرك الذي لا يتحرك، وتكاد تكون هي المنبع الرئيس لمعظم التقريرات الكلامية والفلسفية“.

–إبراهيم المنوفي.