باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما“ صحيح البخاري.
Forwarded from يوسف سمرين
{وإذا الموؤدة سُئِلتْ بأيِّ ذنْبٍ قُتلتْ} لم تنته دلالتها، وآخر النماذج الجريمة التي وَقَعَتْ في (الحَسَكة).
الحقيقة أسعدني التعاطف الجماهيري من النساء مع ذلك الأمريكي الوسيم الذي قتل ”امرأة” رغم بلبلتهن حول العنف ضد المرأة ليل نهار. إنهن بذلك يشرحن ”نقص العقل والضبط والحزم” عمليًا.

المفارقة السخيفة في ذلك، أن كل النساء التي علقت على جريمة الحسكة (مجموعة من الرجال قتلوا أختهم –البالغة من العمر ١٣ سنة– لأنها لم تتزوج ابن عمها، بظنهم أنها تقيم علاقة حب مع جارها، فأطلقوا على رأسها بالرشاش*) دعت على هؤلاء الرجال بالخسران واللعن، وقلن فيهم كل شر. فما الفارق؟ الأمريكي قتل امرأة وابنها دهسًا بالسيارة لاعبا، والحسكي السوري قتل أخته بطلقة رشاش تحت مسمى قضية الشرف، والكل مجرم. بما تميز الأمريكي عن الحسكي؟ بجمال الأعين وربطة العنق وسكب دمعتين عند صدور الحكم.

صدق القرافي لما قال: "وصدر الحديث يقتضي العموم، وهو قوله ﷺ في ذم النساء على العموم: ناقصات عقل".

* فعلهم محرم لا خلاف في ذلك بين الفقهاء.
من يتفضل علينا بنسخة إلكترونية من الكتاب مشكورًا، بحثت على النت ولم أجد له رابطا

@Bassembe
Forwarded from يوسف سمرين
في الصناعة

يعيش العديد من منظري الأخلاق في حالة مثالية يفرضها بحثهم عليهم فيما يجب أن يكون، مرورًا بمباحث غاية في التجريد مثل بحث (الخير، العدل، الجمال…) وإن تفاعل بعضهم مع الواقع فينظرون إلى كل حالة على حدة، متجاهلين النسق العام الذي يشكل المنظومات الاجتماعية والسياسية.

نحن في مناطق لنا ماض اجتماعي لم يكن بقرار أفراد منه، أفرزته الحالة الفلاحية، والإقطاعية التي سادت لقرون في المنطقة، مثل غيرها من العالَم، ثم حدثت صدمة حداثة عند الاستعمار للعديد من المناطق.

الاستعمار الذي بدأ بالامتيازات الأجنبية وظهور سقف المجتمعات الفلاحية والإقطاعية في المواجهة، كانت شبه أرض قفر أمام المعدات الحديثة التي واجهتها، والتي لم تكن حربية فحسب، بل شاملة وركيزتها اقتصادية، كالقروض، وما تبعها من وصاية على الدول، مثلًا مصر احتلتها إنكلترا بعد إعلان إفلاسها عن سداد القروض التي تراكمت فوائدها.

في المجتمع القبلي جرى تفهم كثير من منظري الأخلاق، للحالة الواقعية التي تمنع عن تصور الكمال فيه، ولذا بقيت المجتمعات تلك تعمل بنظام مشترك إلى حد بعيد، وأخلاقيات مشتركة كذلك تتناسب مع سقف القبيلة، والإطار الإقطاعي العام.

وأصبح هناك مسلمة بأن المجتمع القديم لا يمتلك أدوات الوقوف في العالم الحديث كما ينبغي، ما دام يحمل نفس الأدوات الإنتاجية السابقة، وما حولها من تصورات سياسية، وأخلاقية، حتى ما تم استيراده من شعارات مثل الاشتراكية حينًا من الدهر لم يكن لها أن تنبت أقصى من اشتراكية فلاحية في التصورات النظرية، لا اشتراكية صناعية.

ما دامت الحلول المقدمة تفصل السياسي عن الاقتصادي، ولو عمليًا، وما دامت المطالب جزئية، ستكون في أقصى الأحوال التحولات جزئية ولن تخرج عن النتائج السابقة، ولذا لا بد من الدخول في العصر الصناعي الذي تخلفنا عنه لقرون.

هذا الدخول لا بد أن يصاحبه أعراض جانبية، كتلك التي كان يصدم بها منظرو الأخلاق في المجتمع القبلي الإقطاعي كل حين، لكل نظام اجتماعي وسياسي أعراضه الجانبية في الواقع، إن الرأسمال الصناعي، ليس منفصلًا عن كفاح قانوني وفكري وأخلاقي ليزاحم فيه المجتمع الإقطاعي، أو حتى الاستهلاكي القديم.

فالرأسمالية في صميمها صناعية، أما ما حول الصناعة من رأسمال تجاري ونحو ذلك فهو يفرز إثراء لأصحابه، لكن دون نتائج كبرى على صعيد السيادة، ولذا فالرأسمال الصناعي المقصود هو ذاك الوطني، الذي يقوم على اسثمار من أبناء البلد، وعمالة وطنية لا أجنبية في المصانع.

هذا القفز سيفرز تفتيتًا للقبيلة، وما ارتبطت به من إقطاع، سيعيد تشكيل المجتمع ما دام يتوسع في مختلف النواحي، ويحافظ على السيادة بما لا يقارن مع مجتمع أقصى ما فيه رأسمال تجاري، وقطاعات خدماتية وتسويقية لا صناعية، سيكون ذلك أرضية لتحولات قانونية، ومفرزًا لأحزاب سياسية تعبر عن مصالح الفئات الجديدة.
Forwarded from يوسف سمرين
بمناسبة الحديث عن معجبات بالشاب كاميرون الأمريكي، الذي قتل طفلًا وأمه أثناء سباقه في السيارة، فقد سبقه تيد باندي الذي اعتقل عام ١٩٧٥ ثم هرب ليواصل مسلسل القتل الذي بدأه قبل أن يعاد اعتقاله في ١٩٧٨، وقد فاز بطابور من المعجبات، من المؤمنات ببراءته، لهيئته، وتعليمه، وهندامه، وهو الذي أدين بالقتل المتسلسل لضحاياه من النساء، اللائي تجاوزن الـ٣٠ ضحية، وقد عجب العديد من المحققين من هذه الظاهرة، كيف تعجب فتاة بمن لو تمكن منها لقتلها، بقي باندي منكرًا للتهم حتى قرر الاعتراف بها في آخر حياته، في مناورة منه لوقف حكم الإعدام، الذي نفذ فيه في ١٩٨٩.
"الأزهر إسطبل ومارستان ومخروب"
(تاريخ الأستاذ الإمام، ج١، ص٤٩٥)
«وصدر الحديث يقتضي العموم وهو قوله في ذم النساء: ناقصات عقل»

يقول ابن تيمية: ”وهذا نقص لا تلام عليه المرأة، لكن من جُعل كاملا كان أفضل منها بخلاف من نقص شيئا مما وجب عليه. فصار النقص في الدين والإيمان نوعين: نوع لا يذم العبد عليه لكونه لم يجب عليه لعجزه عنه حسا أو شرعا، وإما لكونه مستحبا ليس بواجب، ونوع يذم عليه وهو ترك الواجبات“ [شرح الأصفهانية، ص١٩٣]

وعلى أن مسألة الذم تكون بدلالات مختلفة بين الفقهاء، فالذم عند ابن تيمية يستلزم الذنب، بالتالي فذا النقص لا يلزم عنه ذم في اصطلاحه، وقد يكون الذم عند غيره غير مستلزم للذنب، كما في قول القرافي ”وصدر الحديث يفيد العموم، وهو قوله صلى الله عليه وسلم في ذم النساء على العموم: ناقصات عقل“ وقول البجيرمي في حاشيته على شرح الخطيب: ”وبعضهم حمله على العقل الغريزي، والظاهر أنه المناسب للمقام؛ لأن المقام مقام الذم للنساء“ فإن هذا الذم لا ينبني عليه ذنب، فإن الذنب يحصل بترك واجب أو فعل محرم. فــ ”ليس المراد بذكر نقص العقل والدين في النساء لومهن عليه، لأنه من أصل الخلقة، لكن التنبيه على ذلك تحذيرا من الافتتان بهن، ولهذا رتب العذاب على ما ذكر من الكفران وغيره [ككثرة اللعن] لا على النقص، وليس نقص الدين منحصرا فيما يحصل من الإثم بل في أعم من ذلك، قاله النووي، لأنه أمر نسبي، فالكامل مثلا ناقص عن الأكمل، ومن ذلك الحائض لا تأثم بترك الصلاة زمن الحيض لكنها ناقصة عن المصلي“ [إرشاد الساري، ج١، ص٣٤٧].
👍1
خلال البحث في موضوع محمد عبده والأفغاني مع المادية، أجد نفسي أتعامل مع فوضوية فكرية قل نظيرها، وهذا يتعب في جمع نسق الرجلين، فلا منهج واضح، ولا عقيدة، ولا فلسفة، ولا عقلية، ولا حتى رأي يقوم على أسس. خصوصًا الأفغاني، كان يمارس الجهل فيما يكتب وهو يعلم. لكنه يراهن على جهالة الناس وقداسته عندهم ولا يبالي. أما عبده فقد كانت له أكثر من عقيدة، يتخذ أيها شاء حسب الظروف.
محمد عبده في رسالة للأفغاني: "وما حكم به سيدي [يعني الأفغاني] على المصريين من سلب الوفاء فذلك قد تضافرت عليه الأدلة وتشهد لك ولنا به الحوادث، غير أنَّا لسنا أولئك، فقد أخرجتنا عن طباعنا" !!

[تاريخ الأستاذ الإمام، رشيد رضا، ج٢، ص٦٠٣]
محمد عبده كان يخاطب الأفغاني في بعض المراسيل بما يدل على اعتقاده وحدة الوجود، أو الحلول المقيد إن صح التعبير، وكلامه للأفغاني فيه غلو لا تجده إلا عند الحلاج وابن عربي ونحوهم.
من كتاب «تاريخ الأستاذ الإمام لرشيد رضا تلميذ محمد عبده، ج٢، ص٥٩٩»
رشيد رضا لم ينقل كل الرسالة، أتوقع أن بعض الجمل التي وضع محلها نقاط (...) كان اللفظ فيها شنيعا، وكذلك المعنى.
محمد عبده للأفغاني: "أوتيت من لدنك حكمة أقلب بها القلوب، وأعقل بها العقول"
[تاريخ الأستاذ الإمام، رشيد رضا، ج٢، ص٥٩٩]

تمام، ما نوعية الحكمة التي كانت تدور في رأس جمال الدين الأفغاني؟

ذات مرة كان جمال الدين الأفغاني في سفينة خيف عليها من الغرق فرأى من الركاب خوفا فأكد لهم أنها لن تغرق، ثم قال:

"لو غرقت السفينة لن أجد منهم أحدا يكذبني [سيموت الجميع] وإن سلمت ظهرت بالقداسة من أقرب سبيل" [نابغة الشرق جمال الدين الأفغاني، ص٩١ - ٩٢]

لما تكون حكمة شيخك مثال عن الجحشنة، مش رح تكون حكمتك شيء مبهر! أشخاص بهذا المستوى تأسس على سخافاتهم «الفكر الإسلامي».
"أصبح بفضل النهضة التي نادى بها الشيخ محمد عبده يقول رجل مثل الدكتور زكي مبارك [مُتهم بالإلحاد] في العدد ٥٧٢ من مجلة الرسالة: نزعنا راية الإسلام من أيدي الجهلة –يريد بهم علماء الدين– وصار إلى أقلامنا المرجع في شرح أصول الدين".

(موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقا، الطبعة الثانية ١٩٨١، دار إحياء التراث العربي، ج١، ص٥٧)
|
هنا يتكلم مصطفى صبري «نال وصف شيخ الإسلام في الدولة العثمانية» عن فريد وجدي في إنكاره لمعجزات الأنبياء زعمًا أنها تخالف العقل العلمي.

قد كان مصطفى صبري لا يعرف موقف محمد عبده من ذي القضية لذلك استغرب أن يدعي منكر معجزات الأنبياء رئاسة نور الإسلام، فذكر أن عبده لو سمع بهذا لجعله من العجائب.

والحقيقة أن محمد عبده الذي وُصف بإمام المسلمين ورائد نهضة الإسلام قال ما هو أشنع من ذلك، والظاهر أن هذا لم يفشَ في الأوساط حينها.

كان لمحمد أحمد خلف الله كتاب بعنوان «الفن القصصي في القرآن الكريم» وكان يقول فيه أنه: "لا يتحرج من القول بأن في القرآن أساطير"

[الفن القصصي في القرآن الكريم، محمد أحمد خلف الله، ص١٨٠]

فلما رفضت جامعة فؤاد هذه الرسالة دافع عنها أمين الخولي المشرف على الرسالة قائلا:

"أنها ترفض اليوم ما كان يقرره الشيخ محمد عبده بين جدران الأزهر من ٤٢ عاما" [الفن القصصي في القرآن الكريم لمحمود أحمد خلف الله، تقديم أمين الخولي، ص ح]
١– "ولا تنس أن فلاسفة اليونان الذين دخلت فلسفاتهم في كلام المتأخرين مثل أرسطو وأفلاطون كانوا قبل كل شيء موحدين مثبتين الله الواجب الوجود وواضعين منطق الاستدلال العقلي الذي لا بد أن يستند إليه من يريد إثبات وجود الله في نفسه" !!!

(موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري شيخ الإسلام للدولة العثمانية سابقا، الطبعة الثانية ١٩٨١، دار إحياء التراث العربي، ص٢٠٥)

لا تنس ابق متذكر!

٢– بعد ١٥ صفحة: "علم الكلام لم يكن علم تقليد لفلاسفة اليونان" (موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري، ص٢٢٢)
😁2
"ولا يملك الباحث في هذا الموضوع أن يغفل عن ذكر ابن تيمية الحنبلي الكبير في عدائه المرير للفلسفة وقد بدا هذا في مؤلفاته لا سيما «نصيحة أهل الإيمان في الرد على منطق اليونان»"

(قصة النزاع بين الدين والفلسفة، توفيق الطويل، مؤلفات الجمعية الفلسفية المصرية، دار إحياء الكتب العربية، ١٣٦٤ – ١٩٤٥، ص١٢٤)

هؤلاء كانوا يقدمون على أنهم «المفكرون الكبار» في مجالي الدين والفلسفة، مع أن تصوراته لم تتسع لإدراك الفوارق بين ذي الفلسفة وتلك حتى يدعي أن نقض فلسفة معينة طغت خلال العصور الوسطى يلزم عنه أن يعادي المرء كل فلسفة بإطلاق، إلا أنه كان جاهلًا بابن تيمية، كجهله بالبحث الفلسفي «أن الاشتغال بنقد فلسفة؛ هو تأسيس لفلسفة أخرى».

قال ابن تيمية:

١– "الفلسفة الصحيحة المبنية على المعقولات المحضة توجب عليهم تصديق الرسل فيما أخبرت به" [منهاج السنة، ابن تيمية، ج١، ص٣٦٥]

٢– "لا يمكن إثبات الفلسفة أو نفيها إذ ليس للفلاسفة مذهب معين ينصرونه ولا قول يتفقون عليه في الإلهيات و المعاد و النبوات ولا في الطبيعيات و الرياضيات بل ولا في كثير من المنطق". [منهاج السنة لابن تيمية، ج١، ص١٧٥]
«مفكر إسلامي»

تأمل جيدًا البوادر الأولى للفكر الإسلامي، وانظر على أي أساس قام، يقال «رائد الفكر الإسلام» ويقال «باعث النهضة الفكرية». ضع التقابل أمامك لتدرك، بين «المفكر الإسلامي» وبين «فقيه وأصولي ومفسر إسلامي» لتخلص إلى التقابل الأدق أن الفكر الإسلامي قام على جعل الدين فكرا، بدل أن يكون علمًا ذي فروع تؤطر ذهنية العالم؛ كالفقه وأصول الفقه والتفسير وعلم المصطلح ونحو ذلك.
لم يقم «الفكر الإسلامي» إلا على جعل تلك العلوم «التراثوية» فرعًا غير لازم لإحداث النهضة، إن نهضة الأمة المسلمة، لن تقوم إلا على أفكار «المفكر الإسلامي» زعمًا أن التراثوي عبدٌ لمقررات تراثه، غير مستعمِل لفكره وعلقه، إنه الجامد المقيد.
كذا بدت أول معالم تشكل النهضة الفكرية المزعومة، إنها النهضة الهجينة التي قامت على ترسيخ أصلين مهمين لكي يكون المفكر مفكرًا، أولهما: «تلون الفكر حسب لون الوافد الفكري» فإن كانت الداروينية حق، يقول محمد عبده؛ ليس لنا إلا أن نؤول القرآن لأجل قبولها، وإن كان الغرب صنع الطائرات واللاسلكي، يقول الأفغاني؛ قد كان سليمان النبي يستعمل الطائرات، ويتواصل مع الهدهد باللاسلكي. وهنا ستخرج؛ إشتراكية إسلامية، وديمقراطية إسلامية، وهلم جرا. ويدخل هذا في مسمى التجديد للدين، ولا يكون التجديد إلا بالتركيز على التفاعل مع الأصل الثاني: شن الهجوم على علماء الإسلام من الفقهاء والأصوليين ونحوهم. ليكون الجو خاليًا فيسرح صاحب «عقدة النقص» ويمرح «بفكره» كما شاء.

يمكن اختصار النبذة عن ترجمة الأصل الأول لواقع؛ بالنظر إلى الفكر الإسلامي في أيامه الأولى، حين حاول الدفاع عن الدين كما هو الحاصل مع محمد عبده؛ أن الأخير "باِسم الدين وتأليفه مع العقل والعلم ألغي ربع القرآن" –مصطفى صبري.

وكانت الحصانة الفكرية تستمد بإعمال الأصل الثاني كأن يشاع من المفكر رائد النهضة الفكرية الإسلامية أن الأزهر "اسطبل ومارستان ومخروب، مفسد للعقل" يقصد به ما انطوى عليه الأزهر من فقهاء. –رشيد رضا، نقلا عن محمد عبده.

كانت نتيجة هذا «الفكر الإسلامي» قد لخصها مصطفى صبري –أحد شيوخ الإسلام في الدولة العثمانية– في كتاب الموقف ص١٣٤:

"أما النهضة الإصلاحية المنسوبة إلى الشيخ محمد عبده، فخلاصته أنه زعزع الأزهر عن جموده على الدين فقرب كثيرا من الأزهريين إلى اللادينيين خطوات، ولم يقرب اللادينيين إلى الدين خطوة، وهو الذي شجع قاسم أمين على ترويج السفور في مصر".


"كلمة «فكر إسلامي» من الألفاظ التي يحذر عنها، إذ مقتضاها أننا جعلنا الإسلام عبارة عن أفكار قابلة للأخذ والرد، وهذا خطر عظيم أدخله علينا أعداء الإسلام من حيث لا نشعر"
ابن عثيمين.
👍1
Forwarded from يوسف سمرين
"المنطق الذي يستهين به من يستهين من العصريين… معلنين استهانتهم بأن يسموه المنطق القديم، أو المنطق الصوري، أو التجريدي… هو المنطق العظيم الذي يجد القارئ أمثلة ونماذج هامة من عظمته وبراعته في أماكن مختلفة من كتابنا هذا"

(موقف العقل والعلم والعالم من رب العالمين وعباده المرسلين، مصطفى صبري، دار إحياء التراث العربي، بيروت-لبنان، الطبعة الثانية: ١٤٠١هـ-١٩٨١م، ج١، ص٦٩.)

كتاب الشيخ صبري نموذجي في سماع صوت العالم القديم، وهو يعطي مرافعاته الأخيرة.