باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
"الفتاوى لا يؤخذ منها الفقه، وانما من كتب الفقه، الفتاوى يؤخذ منها بعض المسائل أو النوازل".
عبد السلام الشويعر.

أكثر من يكتسب زعامة بصفته المرجع العلمي بين الإخوة، لا تجد له شبرا قد قطع نحو كتب الفقه، ولا تناقشه في مسألة إلا وأحال لفتوى الشيخ فلان من المعاصرين -لا حتى كتب الفتاوى للمتقدمين- وأتى بها في قالب ما يشفي الغليل كورقة أخيرة تحسم النقاش الفقهي المبسوط. وما هو إلا بحال العامي الذي ما شم رائحة التفقه. ثم يقال: فلان ما شاء الله مطلع على الفقه، والصواب أنه مسلوب الملكة الفقهية، مطلع على الفتاوى لا غير.
لا بد أن نعرف الفرق بين نشر العلم لمقتضى العلم، وبين نشر العلم لمقتضى النشر. فالعاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر.
يقع كثيرا تحرج الناس من اللفظ المنطوق، في توصيف ظاهرة، أو قول حكم في شخص سواء كان ذكرا أو أنثى، وذلك لأن النطق أخص صفات البشر، وبما أن النطق فيه خبر وإنشاء والخبر أصل والانشاء فرع، فالخبر أولى بأن يكون مفزعا.
ومن ذلك قد تجد من يصافح الأجنبيات، وإن وصفته قائلا: أنت قد لمست امرأة لا تحل لك وهذا فعل حرام، وقع التأثير فيه أكثر من مجرد علمه بحكم الفعل، وقد تجد أهل البيت الواحد يتابعون مسلسلا أو فلما، أو حتى حصةً تقدمها متبرجة، تلبس القصير، وتطلق شعرها وتخضع في القول. فتجرد الرضى حاصلا برؤية ذاك والتحديق به، فإن أنت وصفته وقلت ذي في الشاشة الآن متبرجة وأخذت تصفها على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان، استُنكِر عليك ووسمت بأنك ذو لسان طويل وذو خجل قليل.

فكأن الناس تقول لك: رَ بعينك وأعقل بقلبك، ولا تلفظ وصف ما نرى، فإن الخبر فاضح مفزع موقظ يحول بيننا وبين ما تخفي الصدور. وإن الشخص إذا نطق لنفسه بما يفعل من سيئات ووبخها متلفظا، كان ذلك أبلغ في الوعض، خلافا لمن يؤثر اللوم بحديث النفس في قلبه. وقد يعلم العبد يقينا بحاله مع السيئات ويدرك ذلك، وإذا حُدِّث به قال لا تزدني، فإن القول يزيد في الإدراك درجات، وقد يكون إدراكه ووعضه نفسه غير كافيا كي يقلع عنها، حتى إذا وعض باللفظ من غيره كبُرَ عليه فعله، واستعظمه وزادت بشاعته في قلبه.
"قال إمام الحرمين وهو يتكلم عن فنون التأويلات الفاسدة: واعلم هديت رشدك، أن هذه الفنون من الكلام، ما كانت تجري في عصور العلماء الأولين، وإنما أقدم عليها المتأخرون لأمرين: أحدهما: التعري عن مأخذ الكلام، والثاني الاستجراء على دين الله تعالى، والتعرض لخرق حجاب الهيبة، نعوذ بالله منه".

(مسائل أصول الدين المبحوثة في علم أصول الفقه، خالد عبد اللطيف، الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، الطبعة الأولى ١٤٢٦ هجري، ص١٠٥٣)
أنت تريد التيسير على الناس وإعمال مقاصد الشريعة، فتفتي بجواز الاقتداء عبر المذياع، وأنت في الوقت نفسه تفرّغ الشريعة من مقصدها دون أن تشعر!
إذا لم تكن هذه الفترة فرصة لتعلُّم المسلم حديث العهد بالإسلام سورة الفاتحة وسورةً قصيرة واحدة يكرِّرها، أو يكتفي بالفاتحة فقط، فيضبط قراءتها (وهو من الواجبات العينيَّة) فمتى سيتعلم المسلم مثل هذا!

وإذا لم تكن هذه الفترة فرصة للمسلم الذي نشأ مسلمًا كي يُصلي منفردًا، ويذوق لذة التلاوة، والصلاة في بيته فمتى يكون ذلك!!
فضلًا عن أن يصلي بأهله وولده!

الفرار من شيء قد يوقع فيه.
المصلّي الذي لا يُحسن الصلاة وحده، ويفتقر لآلةٍ يقتدي بها لديه مشكلة تربوية لا دينية، أو أن دينه أجوف!
عوَض أن تفتيه بالاقتداء بآلة، اطلب منه أن يستمع لتلاوة القرآن قبل رمضان من الجهاز نفسه 100 مرة كي يضبط قراءة الفاتحة، ويضبط قراءة قصار السور.

من التيسير ما يكون مقبولا، ومن التيسير ما هو تعسيرٌ ظاهرًا وباطنًا.

نايف آل الشيخ مبارك
قال فقهاؤنا المالكيّة؛ وتكفي نيّةٌ واحدةٌ لكلّ صوم يجب فيه التّتابع؛ كرمضان، وكفّارته، وكفّارة القتل، والظِّهار، وكالنّذر المتتابع؛ كمن نذر صوم شهر بعينه.
ويُندب تجديد النّيّةِ كلَّ ليلةٍ، وهاذا بشرط أن لا ينقطع التّتابع. فإن اِنقطع التّتابع بعذرٍ مفسدٍ للصّوم بحيث لا يصحُّ الصّوم معه؛ كالحيض، والنّفاس، والجنون، والإغماء، فلاتكفي النّيّة الأولى، ولابدّ من تجديدها، ولو حصل المانع بعد الغروب وزال قبل الفجر.
وإذا كان العُذر غير مفسدٍ للصّيام؛ بحيث لو صام صحّ صيامه؛ كالمرض، والسّفر، فإنّه (لا) (بدّ) من تبييت النّيّة كلّما أراد الصّوم في هاذه الحالة ولو تمادى على الصّوم في السّفر، أو المرض. لأنّ السّفر، والمرض عذران يقطعان التّتابع، ولو لم يفسِدا الصّوم.

علي بن يطو المالكي.
"المقلدون الخلص هم الذين ليس لهم إلا حفظ فروع المذهب وضبطها كجل علماء عصرنا هذا (١٣٣٠ هجري)، فلا يسمى علمهم بذلك فقها، بل يسمى نقلا ورواية إذا لم يكتبوا تلك الفروع بالنظر في الأدلة التفصيلية".

(إيصال السالك إلى أصول مذهب الإمام مالك، محمد يحيى بن محمد المختار الولاتي، قدم له وعلق عليه مراد بوضايه، دار ابن حزم- بيروت، الطبعة الأولى: ٢٠٠٦م، ١٤٢٧هجري، ص١٢٨)
"المتواتر بمثله تعرف أخبار الأنبياء والرسل والمماليك والدول والأيام والأسلاف، وما لم نشاهده من البلدان مثل الصين وخرسان، فمن أنكر ذلك لزمه التوقف عن معرفة هذه الأشياء، ومن توقف عن هذا بأن عوار مذهبه وقبح طريقته".

(مقدمة في أصول الفقه، ابن القصار المالكي، تحقيق مصطفى مخدوم، دار المعلمة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٩٩٩م، ١٤٢٠هجري، ص٢١٣)
يعجبني كثيرا ذلك الفرد الذي لا يكون ملزما مقيدا بجملة أشياخ، أو أحزاب أو جماعات، وإنما حر طليق، لا يقرأ النص بعد اعتقاد ألزم نفسه به، ولكن يقرأ النص ثم يعتقد ما يلزمه النص به.
أحيانا ٢٤ ساعة لا تكفي شغفك بالطلب، وتجد المشتغل باللهو لا همّ له، فتكاد تقول ليته أعطاني من وقته!
ابن الحاج المالكي: "وينبغي للمار في الأسواق أن ينوي أنه إن رأى قرطاسا في سكة الطريق رفعه وأزاله من موضع المهانة، إلى موضع طاهر يصونه فيه، ولا يقبله ولا يضعه على رأسه، إذ فعل ذلك بدعة".

(الدر الثمين والمورد المعين، ابن ميارة المالكي، تحقيق' عبد الله المنشاوي، دار الحديث القاهرة، ص١٣٠)
وفي مذهبنا "لا يبطل الوضوء بالعزم على على النقض، كما لا يبطل الصوم بالعزم على الفطر".

الفواكه الدواني- ص١٧٣.
أبو الدرداء: "من لم يعرف نعمة الله إلا في مطعمه ومشربه، فقد قل عمله وحضر عذابه"

(الزهد، ابو حاتم الرازي، تحقيق: منذر سليم محمود، دار أطلس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ٢٠٠٠م، ١٤٢١هجري، ص٤٧)
المذاكرة "إذا كانت مع قاصر في العلم بارد الذهن فهي داءٌ ومنافرة، وأما مذاكرتك مع نفسك في تقليبك لمسائل العلم فهذا ما لا يسوغ أن تنفك عنه"

(حلية طالب العلم، بكر بن عبد الله أبو زيد، مؤسسة الرسالة، الطبعة الأواى، سنة النشر: ٢٠٠٢، ص٦٩)
"ويجب أن يكون التعظيم لأمر الله مقدما على الشفقة على خلق الله".

الفخر الرازي.