باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”ففي الطبيعة التي يترابط فيها كل شيء، ويتفاعل ويتحرك كل شيء ويتغير، يتركب ويتحلل، يتشكل ويتحطم، وما من ذرة واحدة لا تلعب دورا هاما وضروريا، ما من جزيء واحد غير محسوس لا يؤدي إذا ما وضع في ظروف مواتية إلى نتائج هائلة.
فزيادة الحموضة في صفراء متعصب ما، وزيادة التهاب الدم في قلب غاز ما، واضطراب الهضم في معدة ملك ما، والنزوة التي تمر بذهن امرأة ما: أسباب كافية لبدء الحروب، وإرسال ملايين الناس إلى المذبحة وتحطيم القلاع وتحويل المدن إلى أنقاض ونشر الخراب والكوارث قرونا متعاقبة“. –نظام الطبيعة لهولباخ، ج١، ص٢١٤.

(أبحاث في تاريخ المادية، جورج بيخانوف، تعريب مستجير مصطفى، دراسات فلسفية، دار الفرابي، بيروت لبنان، ١٩٧٩م، ص٣٤)
”مالك بن أنس: من طلب الدين بالكلام تزندق“.

”الجنيد بن محمد: أقل ما في الكلام سقوط هيبة الرب من القلب، والقلب إذا عري من الهيبة من الله عز وجل عري من الإيمان“.

”ابن أبي حاتم: كان أبي وأبو زرعة يقولان: من طلب الدين بالكلام ضل“

(ذم الكلام وأهله، أبو إسماعيل الهروي الأنصاري، تحقيق: أبو جابر الأنصاري، مكتبة الغرباء الأثرية، ج٤، ص، ١١٥، ٣٧٣، ٣٨٣)

لكن يبقى البعض حريصا على أن هذا مما اختصت به السلفية النجدية ”الوهابية“.
أنهيت قراءة ذم الكلام وأهله للهروي، وهو من الكتب التي قال فيها ابن تيمية:

”فالسلف والأئمة لم يذموا الكلام لمجرد ما فيه من الاصطلاحات المولدة كلفظ الجوهر، والعرض، والجسم وغير ذلك، بل لأن المعاني التي يعبرون عنها بهذه العبارات فيها من الباطل المذموم في الأدلة والأحكام ما يجب النهي عنه، لاشتمال هذه الألفاظ علي معان مجملة في النفي والإثبات“.

(درء تعارض العقل والنقل، ابن تيمية، تحقيق: الدكتور محمد رشاد سالم، جامعة الإمام، الطبعة٢، ج١، ص٤٤)
”قال أبو عبد الله بن منده: ولا دين لمن لا يرى لله الحدَّ لأنه يسقط من بينه وبين الله الحاجز والحجاب والإشارات والخطاب“.

(إثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه، أبو محمد الدشتي ٦٦٥هجري، قدم له وعلق عليه: مسلط بن بندر العتبي، عادل بن عبد الله آل حمدان، الطبعة الثانية ١٤٣٦هجري، ص١٥٨)
”أحمد بن حنبل: ولله عز وجل عرش، وللعرش حملة يحملونه، والله عز وجل على عرشه، وله حد، والله أعلم بحده، يتحرك ويتكلم وينظر ويضحك ويفرح“.

(إثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه، أبو محمد الدشتي ٦٦٥هجري، قدم له وعلق عليه: مسلط بن بندر العتبي، عادل بن عبد الله آل حمدان، الطبعة الثانية ١٤٣٦هجري، ص١٧١)

كان هولباخ «فيلسوف مادي» يقول عن اللاهوتيين المثاليين: ”إنهم يرددون لنا دون توقف أن حواسنا لا تبين لنا سوى مظهر الأشياء وأن عقولنا المحدودة لا تستطيع أن تتصور إلها، فلنسلم بذلك، ولكن هذه الحواس لا تبين لنا حتى مظهر الإله، وبحكم طبيعة تكويننا فإن ما ليست بدينا فكرة عنه لا يوجد بالنسبة لنا“

–نظام الطبيعة، المجلد الثاني، ص١٠٩.

هذه المقولة من هولباخ، يذكرها بليخانوف في تاريخ المادية، وهي حجة فيورباخ في نقده للدين. وهي موجهة حصرًا للاهوت الكنسي كمقالة أوغوستين:

”فلنتصور الله هكذا إذا استطعنا وبقدر ما نستطيع: خير دون صفة... متربع دون عرش، شامل الحضور دون مكان، أبدي دون زمان“

–مبادئ تاريخ الفلسفة لأوبيرفيج المجلد الثاني.

فما لا صفة له، ولا حد له، ولا حكمة له، ولا عرش له، ولا يتصف بالمكان ولا بالزمان: «لا يوجد بالنسبة لنا».
”وقد قال الله تعالى ﴿ليس كمثله شيء﴾ أي ليس كذاته ذات، ولا كصفاته صفات، ثم أثبت لنفسه الصفة من غير تشبيه، ونفى التشبيه من غير تعطيل“.

(إثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه، أبو محمد الدشتي ٦٦٥هجري، قدم له وعلق عليه: مسلط بن بندر العتبي، عادل بن عبد الله آل حمدان، الطبعة الثانية ١٤٣٦هجري، ص١٨٤)
👍1
ما تلحظه متفشيًا، أن غلبة البحث في أصول الدين والعقائد داخل حلبة علم الكلام كما أصاب الكثير من الصبيان المتمسحين بالسلفية، كان أول الأمر لأجل الرد على المتكلمين والجهمية أو لأجل فهم كتب ابن تيمية أو لدراسة عقائد القوم، وكانوا يرون الأمان في تشبثهم بابن تيمية.
لكن لا تكاد تجد صبيا يدعي ذلك إلا وقد أصابته لوثة الكلام المذموم، فكثيرون يعارضون بعض ما قرره السلف من العقائد لا لتبين ضعف الرواية بعد بحث –وهذا فيه نقاش– بل سعيا للسلامة من تشنيع الأشعرية، أو لانتقال المعارض العقلي الأشعري إليهم بطريق الشبهة، أو بسبب عدم كمال علمهم بمجاريات المقالات العقدية.
ومع تشبث أحدهم –زعما– بابن تيمية يدعي أنه امتلك آلته في دراسة العقائد، ويخالف السلف أو يعرض بتقولهم على الله ويظن أن له مرجعا والحقيقة أن مرجعه لا مجرد الرأي فحسب! وإنما العقل الأشعري الذي بدأ مسيرته بالرد عليه ظنًا أنه على الطريق الصحيح.

وابن تيمية لا يخالف السلف في أي مقالة مطلقًا، ولم يتسرب له مما درس من كتب الكلام أي مقال من مقالات الكلام المذموم. بل لم يعرف إلا بنقضها.

وهذه الحالة، لم يخطر على بالي سابقا أنها موجودة في من يدعي أنه سلفي، أبدًا.
👍2
إنك إن نظرت فيهم قلت: «رأيت سلفيين بلا سلف»
”ثم إن من كان من السلف أخبر بحال الجهمية مثل الذين كانوا يباشرونهم من السلف والأئمة الذين بالعراق وخرسان إذ ذاك؛ فإنهم كانوا أخبر بحقيقة أمرهم لمجاورتهم لهم.

فإنهم قد يتكلمون بنقيض ما نفوه وقد يتوقف بعضهم عن إطلاق مثل لفظ الحد. فإن المشاهير بالإمامة في السنة أثبتوه، كما ذكره عثمان بن سعيد عنهم وسمى ابن المبارك“.
–لابن تيمية من الملحق.

(إثبات الحد لله وبأنه قاعد وجالس على عرشه، أبو محمد الدشتي ٦٦٥هجري، قدم له وعلق عليه: مسلط بن بندر العتبي، عادل بن عبد الله آل حمدان، الطبعة الثانية ١٤٣٦هجري، ملحق فيه الرد على منكر الحد من كلام ابن تيمية، ص٣١٢)

ومنهم: الدارمي، والأصبهاني، والكرماني، وابن المبارك، والحميدي، وسعيد بن منصور، واسحق بن راهويه، وأحمد، والأثرم بن هانئ، وعبد الله بن أحمد، والخلال، والكرجي القصاب، وابن بطة العكبري، ويحيى السجستاني، وأبو إسماعيل الهروي، والجزري. وغيرهم.
أغوسطين: ”على الرغم من أننا في الحديث عن الله نقول «الله موجود في كل مكان» فإنه يتوجب علينا أن نقاوم الأفكار المادية وننزع من أذهاننا ما لدينا من معان جسمانية“.

(المفاهيم الغربية عن الله، براين مورلي، ترجمة: محمد السيد سلامة، مركز نماء، الطبعة الأولى ٢٠١٨، ص١٩)

بالمناسبة، كتاب الدشتي الذي كنت أنقل منه البارحة، والذي انطوى على مقالات عقدية قال بها السلف –ولم يأت الدشتي بشيء من جيبه– هو بلغة كتاب المفاهيم: عبارة عن نقيض بأتم معنى الكلمة "لمفهوم الإله" لدى أغوسطين.

نفي الحد لازمه إما أنه في كل مكان، أو أنه عدم محض. لذا كان السلف يقولون: يريدون أن يقولوا ليس في السماء شيء.
من أمثلة التقابل بين منظومة السلف، وبين من اشترك وأغوسطين في منظومة مثالية مناقضة:
– من فسر من السلف (وغيرهم) استوى بمعنى استقر:

١. ابن عباس، الأسماء والصفات للبيهقي ص٨٧٣.

٢. مجاهد: مختصر الصواعق المرسلة، ج٢، ص١٤٣.

٣. الكلبي ومقاتل: تفسير البغوي، ج٢، ص١٦٥.

٤. ابن المبارك: مجموع الفتاوى ج٥، ص٥٩١.

٥. ابن قتيبة: تأويل مختلف الحديث، ص١٧١.

٦. ابن عبد البر: التمهيد، ج٧، ص١٢٩.

٧. القصاب الكرجي، نكت القرآن ج١، ص٤٢٦.

– في الطرف المقابل:

١. الأشعري: ”استوى منزها عن المماسة والاستقرار والتمكن والحلول والانتقال“، الإبانة الأشعري ص٢١.

٢. ابن بطال: ”وأما من قال تأويله: استقر، فقول فاسد أيضا، لأن الاستقرار من صفات الأجسام“، شرح صحيح البخاري، ج١٠، ص٤٤٧.

٣. القرطبي: ”وإضافته إلى الله على جهة الملك والتشريف لا لأن الله استقر عليه... وذلك على الله محال إذ تستحيل عليه الجسمية ولواحقها“، المفهم بشرح مسلم ج١، ص٤٣٦.

٤. ابن حجر: ”وقالت الجسمية معناه الاستقرار“، فتح الباري، ج٧، ص١٥٦.

٥. العيني الحنفي: ”وقالت المجسمة معناه استقر وهو فاسد لأن الاستقرار من صفات الأجسام“. شرحه للبخاري، ج٢٥، ص١١١.
”عند أفلوطين... الله لا شخصي ولا يمكن وصفه إلا بالنفي، وقد وجدت هذه الطريقة السلبية في وصف الله بالسلب سبيلها للازدهار في العصور الوسطى“.

(المفاهيم الغربية عن الله، براين مورلي، ترجمة: محمد السيد سلامة، مركز نماء، الطبعة الأولى ٢٠١٨، ص٣٥)

نماذج ذلك:
١–
”إن الله لا داخل العالم ولا خارجه ولا متصل به ولا منفصل عنه ولا فوقه ولا تحته“

–المستصفى للغزالي ج١، ص٤٧. النبراس للفريهاري الماتريدي ص١٨٤. تعريفات الجرجاني، ص١٣٥، تهذيب شرح السنوسية أم البراهين لفودة ص٦٧.

٢–
”وليس بجسم ولا شبح ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا بذي لون ولا طعم ولا رائحة ولا مجسة ولا بذي حرارة ولا برودة ولا رطوبة ولا يبوسة ولا طول ولا عرض ولا عمق ولا اجتماع ولا افتراق ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعض وليس بذي أبعاض وأجزاء وجوارح وأعضاء وليس بذي جهات ولا بذي يمين وشمال وأمام وخلف وفوق وتحت ولا يحيط به مكان ولا يجري عليه زمان ولا تجوز عليه المماسة ولا العزلة ولا الحلول في الأماكن ولا يوصف بشيء من صفات الخلق الدالة على حدثهم ولا يوصف بأنه متناه ولا يوصف بمساحة ولا ذهاب في الجهات وليس بمحدود ولا والد ولا مولود ولا تحيط به الأقدار ولا تحجبه الأستار ولا تدركه الحواس ولا يقاس بالناس ولا يشبه الخلق بوجه من الوجوه ولا تجري عليه الآفات ولا تحل به العاهات وكل ما خطر بالبال وتصور بالوهم فغير مشبه له لم يزل أولا سابقا متقدما للمحدثات موجودا قبل المخلوقات ولم يزل عالما قادرا حيا ولا يزال كذلك لا تراه العيون ولا تدركه الأبصار ولا تحيط به الأوهام ولا يسمع بالأسماع شيء لا كالأشياء“.

–مقالات الإسلاميين للأشعري، ج١، ص١٣٠، عن المعتزلة.

٣–
”أما صفات الجلال، فهي سلوب، كقولنا: إنه ليس بجوهر ولا جسم، ولا كذا ولا كذا. وهذه السلوب في الحقيقة ليست صفات الكمال، لأن السلوب عدم، والعدم المحض والنفي الصرف، لا كمال فيه“

–تفسير الرازي، ج١٨، ص٤١٤.



الخونجي: ”اشهدوا عليَّ أني أموت وما عرفت شيئا إلا أن الممكن يفتقر إلى واجب، ثم قال: والافتقار أمر عدمي، فلم أعرف شيئا
👍1
”فذهب جون لوك إلى أن الوحي يوحي لنا عن الله ما لا يمكن معرفته استقلالا بالعقل وحده“.

(المفاهيم الغربية عن الله، براين مورلي، ترجمة: محمد السيد سلامة، مركز نماء، الطبعة الأولى ٢٠١٨، ص٧٥)

ابن تيمية:

”وقد اتفق النظار من مثبتة الصفات على أنه يعلم بالعقل عند المحققين أنه حي عليم قدير مريد، وكذلك السمع والبصر والكلام يثبت بالعقل عند المحققين منهم.
بل وكذلك الحب والرضا والغضب يمكن إثباته بالعقل.

وكذلك علوه على المخلوقات ومباينته لها مما يعلم بالعقل، كما أثبتته بذلك الأئمة مثل أحمد بن حنبل وغيره، ومثل عبد العزيز المكي وعبد الله بن سعيد بن كلاب.
بل وكذلك إمكان الرؤية يثبت بالعقل

–التدمرية، لابن تيمية، ص١٤٩–١٥٠.
”رفض إيمانويل كانط أيضا أن تكون المعرفة التجريبية طريقا لمعرفة الله، بل أكد على أن الله لا يمكن البرهنة على وجوده على الإطلاق، ولا يمكن أيضا إثبات عدم وجوده“.

(المفاهيم الغربية عن الله، براين مورلي، ترجمة: محمد السيد سلامة، مركز نماء، الطبعة الأولى ٢٠١٨، ص٨٦)

”من المستحيل على العقل النظري البرهنة على وجود الله بطريقة عقلية نظرية“ (إيمانويل كانط، بدوي عبد الرحمن، ص٣٢٨).

ابن تيمية:

”فالإيمان بالشيء مشروط بقيام دليل يدل عليه“ (مجموع الفتاوى، ج٢٩، ص٤٩٣)
”كما أن فكرة اللازماني الأزلي فكرة غير متسقة“.

(المفاهيم الغربية عن الله، براين مورلي، ترجمة: محمد السيد سلامة، مركز نماء، الطبعة الأولى ٢٠١٨، ص١٠٢)
كتاب يمكن أن يكون مدخلا أو مقدمة لأفكار الغربيين حول الإله بداية من اليونانيين إلى عصر التنوير.
كل ما تعرض له براين، من أفكار وتصورات وحجج؛ فصله ابن تيمية شرحا ونقدًا في مختلف كتبه. وفي الإسلام لا يعرف براين حسب ما رأيت سوى الكندي وابن سينا والفرابي وابن رشد، وكذلك أكثر الغربيين.
”وقال ابن عون: إذا غلب الهوى على القلب استحسن الرجل ما كان يستقبحه“.

(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥، دار الحجاز، ص٦٦)
”قال الحسن بن شقيق: كنا عند ابن المبارك إذ جاءه رجل، فقال له: أنت ذاك الجهمي؟ قال نعم.
قال: إذا خرجت من عندي فلا تعد إليه. قال الرجل: فأنا تائب.
قال: لا، حتى يظهر من توبتك الذي ظهر من بدعتك“.

(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص٨٦)

وهو ما يجب سلوكه مع من يكون ملحدًا مشهورا بإلحاده، ثم يعلن إسلامَه، لا ثقة بذاك حتى يُرى منه في الإسلام ما كان منه في الإلحاد.
ولدى الأئمة –كما قال أحد الإخوة– كلمة لها قيمة فيمن أسلم بعد كفر، لا نغفلها في مثل ذي الحوادث، بل نعتبرها، وهي قولهم فيه ”وحسن إسلامه“.
”ليوطِّن المرء نفسه على أنه إن كفر الناس كلهم لم يكفر“ –عبد الله بن مسعود.

(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص٩٨)
”ومن البدعة أن يأخذ السلطان الرجل فيضربه ويعاقبه فيقول: أفعلت كذا؟ أصنعت كذا؟ حتى يسقطه“.

(الشرح والإبانة على أصول السنة والديانة، عبيد الله بن بطة العكبري ٣٨٧ هجري، تحقيق عادل آل حمدان، الطبعة الرابعة ١٤٣٥ هجري، دار الحجاز، ص٢٩١)