”فإن الرد على أهل البدع والدعاة إلى الأهواء والتحذير من باطلهم ونقض شبهاتهم وأضاليلهم وإشهار عيوبهم ونقائصهم وبيان أنهم على غير الحق والصواب أمر محتم على أهل العلم وطلابه، ليُتقى شر هؤلاء وليعلم القاصي والداني ضلالهم وانحرافهم وبعدهم على الحق والرشاد، وهذا من جملة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المأمور به شرعا..
إلا أنه قد ظهرت في زماننا هذا بعض من الأفراد والجماعات مواقف مخذولة وآراء مرذولة تدعو بلا حياء إلى السكوت عن أهل البدع والأهواء وعدم التحذير منهم، وزعموا أن هذا هو المنهج الأقوم والطريق الأحكم، وقالوا: هذا رأب للصدع، ولم للشمل، وتوحيد للصف وجمع للكلمة.
وما من ريب أن هذا منهج باطل، أضراره كثيرة وأخطاره جسيمة على الإسلام والسنة، وفيه أعظم تمكين لأهل البدع والأهواء في نشر ضلالهم وباطلهم، وهو منهج منحرف عن الكتاب والسنة“.
(القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ص١٠–١١–١٢).
إلا أنه قد ظهرت في زماننا هذا بعض من الأفراد والجماعات مواقف مخذولة وآراء مرذولة تدعو بلا حياء إلى السكوت عن أهل البدع والأهواء وعدم التحذير منهم، وزعموا أن هذا هو المنهج الأقوم والطريق الأحكم، وقالوا: هذا رأب للصدع، ولم للشمل، وتوحيد للصف وجمع للكلمة.
وما من ريب أن هذا منهج باطل، أضراره كثيرة وأخطاره جسيمة على الإسلام والسنة، وفيه أعظم تمكين لأهل البدع والأهواء في نشر ضلالهم وباطلهم، وهو منهج منحرف عن الكتاب والسنة“.
(القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ص١٠–١١–١٢).
👍2
باسم بشينية
Photo
الكتاب نافع، وفيه نقد طيب لحسن السقاف، مع أن المقام احتاج كثرة النقول، فذلك لأجل إفحام الخصم، وكانت بمنزلة المادة الثرية في إلجام السقاف.
لكن على الكتاب مأخذ ونقد.
نقل عبد الرزاق البدر عن حسن السقاف قولا من كتابه، يقول السقاف ”وهل من توحيد الأسماء والصفات إثبات الحركة لله تعالى كما يقول ابن تيمية في كتابه «موافقة صريح المعقول» على هامش «منهاج السنة» وقد نسب ذلك لأهل الحديث والسلف زورًا“
فرد عبد الرزاق البدر قائلا:
”قلت: ليس في الصفحة المشار إليها شيء مما ذكره الكاتب، ولم يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتبه إثبات الحركة لله، ولم ينسب ذلك لأهل الحديث والسلف كما ادعى ذلك الكاتب كذبًا وزورًا، فحار الكذب عليه ورجع إليه“ [القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ص١٠٧]
مع أن الشيخ عبد الرزاق كان ينقل عن من كتاب الدارمي في الرد على بشر بن غياث، وينتسب لعقيدته على أنه من السلف كما في الصفحة ١٠٦، يغفل عن كون الدارمي في ذات الكتاب يثبت لفظ الحركة لله، فيقول:
”واحتججت أيضا أيها المريسي في نفي التحريك عن الله عز وجل والزوال بحجج الصبيان“ [نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد، ج١، ص٣٥٧]
وقد كان الدارمي يقرر في كتاب النقض إثبات الحركة لله قائلا:
”لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة“ [النقض على المريسي، ص ٧١]
أما عن ابن تيمية، فليس كما كان يقول الشيخ عبد الرزاق، بل كان السقاف محقا في نسبة ابن تيمية إثباتَ الحركة لله؛ لأهل الحديث والسلف، وهذا موجود في كتبه، يقول ابن تيمية:
”وذكر عثمان بن سعيد الدارمي إثبات لفظ الحركة في كتاب نقضه على بشر المريسي، ونصره على أنه قول أهل السنة والحديث.
وذكره حرب بن إسماعيل الكرماني، لما ذكر مذهب أهل السنة والأثر عن أهل السنة والحديث قاطبة، وذكر ممن لقى منهم على ذلك: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور. وهو قول أبى عبد الله بن حامد وغيره.
وكثير من أهل الحديث والسنة يقول: المعنى صحيح، لكن لا يطلق هذا اللفظ لعدم مجيء الأثر به، كما ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر وغيره في كلامهم على حديث النزول“. [شرح حديث النزول، لابن تيمية، ص ١٨٨]
ومن يمتنع عن إثبات اللفظ خلافا للدارمي والكرماني، وعبد الله بن أبي حامد، إنما يثبتون معانيها، وإثبات المعنى داخلٌ في قول السقاف الذي أنكره الشيخ عبد الرزاق: ”إثبات الحركة لله“ فذا يفيد إثبات المعنى المقصود من لفظ الحركة، حتى لو امتنع المثبت عن إثبات اللفظ. وهؤلاء مثل ابن بطة وابن عبد البر وابن خزيمة، يثبتون ذات المعنى الذي يعنيه الدارمي، ولكن يمتنعون عن اللفظ، ويطلقون على ذلك المعنى لفظ ”الفعل“.
وأولى بالشيخ عبد الرزاق لو قلب الحجة على الجهمي السقاف، فيبيّن له أن الحركة التي يدّعي أن نفيَها إنما هو التوحيد؛ محضُ تقليدٍ لعقيدة أرسطو التي تلقتها أصناف الجهمية بالقبول؛ كما يشرح ابن تيمية ”وقدماؤهم كأرسطو كانوا يستدلون بأنه لا بد للحركة من محرك لا يتحرك“ [درء التعارض، ج٦، ص٢٤٧] وقد كان ابن تيمية متنبهًا لما يعني أرسطو –ومن اعتقد عقيدتَه من الإسلاميين– بلفظ الحركة، فيقول:
”وأصحاب أرسطو جعلوا الحركة مختصة بالأجسام، ويصفون النفس بنوع من الحركة، وليست عندهم جسما فيتناقضون. وكانت الحركة عندهم ثلاثة أنواع، فزاد ابن سينا فيها قسما رابعا فصارت أربعة. ويجعلون الحركة جنسا تحته أنواع: حركة في الكيف، وحركة في الكم، وحركة في الوضع، وحركة في الأين“ [شرح حديث النزول، لابن تيمية، ص ١٧٩]
فهذه هي عقيدة الجهمي السقاف؛ نفيُ الحركة في الأين، فالرب عنده لا يوصف بأين، فهو لا فوق ولا تحت، من جنس العدم. وقد كان روجيه جارودي يقول عن ذي العقيدة التي تشبّعت بها الأطروحات اللاهوتية لدى المسيحيين: ”إن الإله الأرسطوطاليسي المحرك الثابت الرب البارد قد مات” [البديل، روجيه جارودي، ص٣٩] فأنظر أين تقرأ قول الدارمي ”أمارة ما بين الحي والميت: الحركة“.
والسقاف على فرط جهله بأصل عقيدته، لا يهتم بتأصيلها، وإنما يكرر صرخات التقليد لأشياخِه، ولذلك أخذ يبادر بالتشنيع على إثبات السلف وابن تيمية الحركةَ لله، فإثبات الحركة يناقض الأرسطية في مثل النزول والمجيء والإتيان، ومن ثم يُبطِلُ عقائد المعتزلة والأشعرية في مسألة الكلام، فالقول بأن الباري يتكلم بحرف وصوت؛ يفيد معانيَ الحركة، لأنه يدخل في جنسها معنى التغيُّر، فقوله ﴿قل﴾ غير قوله ﴿هو الله أحد﴾، وعلى كلّ، فإن ترتيب ذي الحجج وطردِها –فضلا عن تقديم النقد لعقيدة أرسطو في المحرك– أنكى في النقد لتجهُّم السقاف، من مجرد نفي التهمة، فمثبت الحركة لفظا ومعنى، أو معنى فقط، يعبد ربًا حيًا، ونافي ذلك كله؛ إنما يعبد العدم الذي كان يعبده أرسطو.
لكن على الكتاب مأخذ ونقد.
نقل عبد الرزاق البدر عن حسن السقاف قولا من كتابه، يقول السقاف ”وهل من توحيد الأسماء والصفات إثبات الحركة لله تعالى كما يقول ابن تيمية في كتابه «موافقة صريح المعقول» على هامش «منهاج السنة» وقد نسب ذلك لأهل الحديث والسلف زورًا“
فرد عبد الرزاق البدر قائلا:
”قلت: ليس في الصفحة المشار إليها شيء مما ذكره الكاتب، ولم يذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في كتبه إثبات الحركة لله، ولم ينسب ذلك لأهل الحديث والسلف كما ادعى ذلك الكاتب كذبًا وزورًا، فحار الكذب عليه ورجع إليه“ [القول السديد في الرد على من أنكر تقسيم التوحيد، عبد الرزاق بن عبد المحسن البدر، دار ابن القيم، دار ابن عفان، ص١٠٧]
مع أن الشيخ عبد الرزاق كان ينقل عن من كتاب الدارمي في الرد على بشر بن غياث، وينتسب لعقيدته على أنه من السلف كما في الصفحة ١٠٦، يغفل عن كون الدارمي في ذات الكتاب يثبت لفظ الحركة لله، فيقول:
”واحتججت أيضا أيها المريسي في نفي التحريك عن الله عز وجل والزوال بحجج الصبيان“ [نقض الإمام أبي سعيد عثمان بن سعيد على المريسي الجهمي العنيد فيما افترى على الله عز وجل من التوحيد، ج١، ص٣٥٧]
وقد كان الدارمي يقرر في كتاب النقض إثبات الحركة لله قائلا:
”لأن أمارة ما بين الحي والميت التحرك، كل حي متحرك لا محالة، وكل ميت غير متحرك لا محالة“ [النقض على المريسي، ص ٧١]
أما عن ابن تيمية، فليس كما كان يقول الشيخ عبد الرزاق، بل كان السقاف محقا في نسبة ابن تيمية إثباتَ الحركة لله؛ لأهل الحديث والسلف، وهذا موجود في كتبه، يقول ابن تيمية:
”وذكر عثمان بن سعيد الدارمي إثبات لفظ الحركة في كتاب نقضه على بشر المريسي، ونصره على أنه قول أهل السنة والحديث.
وذكره حرب بن إسماعيل الكرماني، لما ذكر مذهب أهل السنة والأثر عن أهل السنة والحديث قاطبة، وذكر ممن لقى منهم على ذلك: أحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الزبير الحميدي، وسعيد بن منصور. وهو قول أبى عبد الله بن حامد وغيره.
وكثير من أهل الحديث والسنة يقول: المعنى صحيح، لكن لا يطلق هذا اللفظ لعدم مجيء الأثر به، كما ذكر ذلك أبو عمر بن عبد البر وغيره في كلامهم على حديث النزول“. [شرح حديث النزول، لابن تيمية، ص ١٨٨]
ومن يمتنع عن إثبات اللفظ خلافا للدارمي والكرماني، وعبد الله بن أبي حامد، إنما يثبتون معانيها، وإثبات المعنى داخلٌ في قول السقاف الذي أنكره الشيخ عبد الرزاق: ”إثبات الحركة لله“ فذا يفيد إثبات المعنى المقصود من لفظ الحركة، حتى لو امتنع المثبت عن إثبات اللفظ. وهؤلاء مثل ابن بطة وابن عبد البر وابن خزيمة، يثبتون ذات المعنى الذي يعنيه الدارمي، ولكن يمتنعون عن اللفظ، ويطلقون على ذلك المعنى لفظ ”الفعل“.
وأولى بالشيخ عبد الرزاق لو قلب الحجة على الجهمي السقاف، فيبيّن له أن الحركة التي يدّعي أن نفيَها إنما هو التوحيد؛ محضُ تقليدٍ لعقيدة أرسطو التي تلقتها أصناف الجهمية بالقبول؛ كما يشرح ابن تيمية ”وقدماؤهم كأرسطو كانوا يستدلون بأنه لا بد للحركة من محرك لا يتحرك“ [درء التعارض، ج٦، ص٢٤٧] وقد كان ابن تيمية متنبهًا لما يعني أرسطو –ومن اعتقد عقيدتَه من الإسلاميين– بلفظ الحركة، فيقول:
”وأصحاب أرسطو جعلوا الحركة مختصة بالأجسام، ويصفون النفس بنوع من الحركة، وليست عندهم جسما فيتناقضون. وكانت الحركة عندهم ثلاثة أنواع، فزاد ابن سينا فيها قسما رابعا فصارت أربعة. ويجعلون الحركة جنسا تحته أنواع: حركة في الكيف، وحركة في الكم، وحركة في الوضع، وحركة في الأين“ [شرح حديث النزول، لابن تيمية، ص ١٧٩]
فهذه هي عقيدة الجهمي السقاف؛ نفيُ الحركة في الأين، فالرب عنده لا يوصف بأين، فهو لا فوق ولا تحت، من جنس العدم. وقد كان روجيه جارودي يقول عن ذي العقيدة التي تشبّعت بها الأطروحات اللاهوتية لدى المسيحيين: ”إن الإله الأرسطوطاليسي المحرك الثابت الرب البارد قد مات” [البديل، روجيه جارودي، ص٣٩] فأنظر أين تقرأ قول الدارمي ”أمارة ما بين الحي والميت: الحركة“.
والسقاف على فرط جهله بأصل عقيدته، لا يهتم بتأصيلها، وإنما يكرر صرخات التقليد لأشياخِه، ولذلك أخذ يبادر بالتشنيع على إثبات السلف وابن تيمية الحركةَ لله، فإثبات الحركة يناقض الأرسطية في مثل النزول والمجيء والإتيان، ومن ثم يُبطِلُ عقائد المعتزلة والأشعرية في مسألة الكلام، فالقول بأن الباري يتكلم بحرف وصوت؛ يفيد معانيَ الحركة، لأنه يدخل في جنسها معنى التغيُّر، فقوله ﴿قل﴾ غير قوله ﴿هو الله أحد﴾، وعلى كلّ، فإن ترتيب ذي الحجج وطردِها –فضلا عن تقديم النقد لعقيدة أرسطو في المحرك– أنكى في النقد لتجهُّم السقاف، من مجرد نفي التهمة، فمثبت الحركة لفظا ومعنى، أو معنى فقط، يعبد ربًا حيًا، ونافي ذلك كله؛ إنما يعبد العدم الذي كان يعبده أرسطو.
عنوان الكتاب ”موقف أهل السنة من العلماء والمصنفين الذين تلبسوا ببدعة“.
يتعرض الكاتب لقتادة بن دعامة السدوسي، ويشرح أنه رمي بالقدر. طيب والموقف منه من أين نأخذه حسب العنوان؟ من أهل السنة حصرًا! لا، يأتيك الكاتب بموقف ابن حزم منه فيقول:
”قال الإمام ابن حزم رحمه الله عن قتادة كما في كتاب مراتب الإجماع «ولسنا نخرج من جملة العلماء من ثبتت عدالته وبحثه عن حدود الفتيا وإن كان مخالفا لنحلتِنا بل نعتدُّ بخلافِه كسائر العلماء ولا فرق» ثم ذكر من بين هؤلاء قتادة بن دعامة السدوسي“ [ص١٤]
الكاتب بعد صفحات قليلة من نقل موقف ابن حزم فيمن رمي ببدعة على أن موقفه يعد من مواقف أهل السنة، يتعرض لابن حزم على أنه رمي بالبدعة أيضا، ثم ينقل كلام ابن تيمية فيه أنه قال كما في مجموع الفتاوى، ج٤، ص١٨:
”لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمعتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث في معاني مذهبهم ذلك“ !
يتعرض الكاتب لقتادة بن دعامة السدوسي، ويشرح أنه رمي بالقدر. طيب والموقف منه من أين نأخذه حسب العنوان؟ من أهل السنة حصرًا! لا، يأتيك الكاتب بموقف ابن حزم منه فيقول:
”قال الإمام ابن حزم رحمه الله عن قتادة كما في كتاب مراتب الإجماع «ولسنا نخرج من جملة العلماء من ثبتت عدالته وبحثه عن حدود الفتيا وإن كان مخالفا لنحلتِنا بل نعتدُّ بخلافِه كسائر العلماء ولا فرق» ثم ذكر من بين هؤلاء قتادة بن دعامة السدوسي“ [ص١٤]
الكاتب بعد صفحات قليلة من نقل موقف ابن حزم فيمن رمي ببدعة على أن موقفه يعد من مواقف أهل السنة، يتعرض لابن حزم على أنه رمي بالبدعة أيضا، ثم ينقل كلام ابن تيمية فيه أنه قال كما في مجموع الفتاوى، ج٤، ص١٨:
”لكن قد خالط من أقوال الفلاسفة والمعتزلة في مسائل الصفات ما صرفه عن موافقة أهل الحديث في معاني مذهبهم ذلك“ !
”ولهذا كان المؤمن يُسرُّه ما يُسرُّ المؤمنين، ويسوؤه ما يسوؤهم، ومَن لم يكن كذلك لم يكن منهم“ –ابن تيمية.
هناك بعض القنوات كنت أنشر لها على قناتي من فترة، كانت تنشر ما هو عام، البعض يسألني يا أخي تعرفنا عليها عبر نشرك لها، والحين أنظر ما تقول ذي القنوات.
دوما ما أنبه أن النشر عندي موجه حصرا لمن هم طلاب علم، الذين يميزون، وليس من أشارك لهم منشورات عابرة من غير تأكيد على متابعة قنواتهم بنشري لرابط القناة، يعتبر استحسانا للاشتراك بها، أو دعوى لمتابعتها.
القنوات التي أنتسب لما تنصره أسميها، وأنشر رابطها، وقد أقول: اشتركوا فيها لتنتفعوا، ووقع هذا مرارا، غير ذلك فهو نقل لفائدة عبارة. وقد يكون صاحبها بعد حين صاحب هراء وتلفيق.
دوما ما أنبه أن النشر عندي موجه حصرا لمن هم طلاب علم، الذين يميزون، وليس من أشارك لهم منشورات عابرة من غير تأكيد على متابعة قنواتهم بنشري لرابط القناة، يعتبر استحسانا للاشتراك بها، أو دعوى لمتابعتها.
القنوات التي أنتسب لما تنصره أسميها، وأنشر رابطها، وقد أقول: اشتركوا فيها لتنتفعوا، ووقع هذا مرارا، غير ذلك فهو نقل لفائدة عبارة. وقد يكون صاحبها بعد حين صاحب هراء وتلفيق.
مصداقًا لكثير مما كان يقال على لسان ابن تيمية أن الرافضة حميـ ـر اليهـ ـود، تناسب الغايات من الطرفين في هذه الفترة، اليهـ ـود يقصفون غزة والمسجد الأقصى أيام العيد، والحوثيين يقصفون باتجاه مكة كما وقع صباح البارحة.
Forwarded from يوسف سمرين
السياسة كسورٌ عشرية ليست أعدادًا صحيحة...
هناك من لا يكتفون بجهلهم، بل يسارعون إلى المناظرة عليه، ويتعاملون مع الوقائع بطرق مثالية، فالسياسة ليست كالأبحاث الأكاديمية الجافة، ففي القضايا العادلة يوجد من يناصرها وإن كان غير مرضي عنه في غيرها، وتجزئة المواقف مهم، ولذا اسمها سياسة!
ففي مكة أوائلَ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كان من يراعي المودة في القربى وهو غير مؤمن به، خيرًا من جاحد لا يؤمن به ولا يراعي قرابته، وخير منهما مؤمن يراعيها وينصره! فلا يعيّر مؤمن بوجود غير مؤمن دافع عنه لقرابته منه بحجة اشتراط تنقية الصفوف!
لا يوجد صف نقي تمامًا دون أخطاء في الواقع، ولكنها الموازنة العقلية والشرعية: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به، والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله) فعدو المصيب والمخطئ لا يعبأ بواحد منهما، ويرميهما عن قوس واحدة، ولكنه يزعم دومًا أن خلافه مع فئة واحدة وأنها ذريعة أفعاله، حتى إن تمكن من واحد، لم يبق على الآخر منهما!
فبعض الجهلة لعله لو كان في أوقات وقعات الإسلام الأولى لانحاز إلى أنصار أبي جهل غيرة منه-بزعمه-على الشهر الحرام وغفل عن كونه انحاز إلى إخراج المؤمنين من البيت الحرام! فهو كمن زعم حرصه على بناء قصر فأعان على هدم مصر!
في الوقعات التي يفاخر بها المسلمون اليوم ما هو مكرر في كل عصر: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) يوجد من تاجر بها (فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيدًا، ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا) يوجد من غلَّ، ومن خرج ليقال فيه شجاع، ومن تفاخر بغير حق (إذ أعجبتكم كثرتكم) كان يوجد من (يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم) كان يوجد قوم يلمزون النبي في الصدقات (فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) كل هذا كان موجودًا وهي طبيعة البشر.
فهل حجب هذا وأمثاله كبار الصحابة عن رؤية الأمور كما هي عليه؟ هل احتجوا بوجود فئة مرائية لينحازوا إلى صف كامل خرج (بطرًا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله)؟
كان لبعض الناس رأي سياسي مخالف وهو في إطار الرأي مستوعب، لكنهم زادوا عليه بفرحتهم بإثبات رأيهم وهم يرون فري الجماجم، وصار علو أنصار هبل أهون شأنًا عندهم من مخالف لهم من أنصار النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: (لو أطاعونا ما قتلوا) إن هؤلاء الذين يقلبون الموازين، بمثل هذه الحجج وأمثالها لم يأتوا بجديد عما ذكر وسطر في القرآن، وتجد واحدًا منهم أمَّ الناس به في شهر رمضان، أو صلى خلف من قرأ به قائمًا ثم حسب أنه يحسن صنعًا ببثه لجهله في أحسن الأحوال، وكما أن الصبر عند الصدمة الأولى فالفقه يظهر كذلك في السلوك والآراء عند الشدائد، ولا يزال قلب الموازين بالمرء حتى يصدق فيه: (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
هناك من لا يكتفون بجهلهم، بل يسارعون إلى المناظرة عليه، ويتعاملون مع الوقائع بطرق مثالية، فالسياسة ليست كالأبحاث الأكاديمية الجافة، ففي القضايا العادلة يوجد من يناصرها وإن كان غير مرضي عنه في غيرها، وتجزئة المواقف مهم، ولذا اسمها سياسة!
ففي مكة أوائلَ دعوة النبي صلى الله عليه وسلم كان من يراعي المودة في القربى وهو غير مؤمن به، خيرًا من جاحد لا يؤمن به ولا يراعي قرابته، وخير منهما مؤمن يراعيها وينصره! فلا يعيّر مؤمن بوجود غير مؤمن دافع عنه لقرابته منه بحجة اشتراط تنقية الصفوف!
لا يوجد صف نقي تمامًا دون أخطاء في الواقع، ولكنها الموازنة العقلية والشرعية: (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به، والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله) فعدو المصيب والمخطئ لا يعبأ بواحد منهما، ويرميهما عن قوس واحدة، ولكنه يزعم دومًا أن خلافه مع فئة واحدة وأنها ذريعة أفعاله، حتى إن تمكن من واحد، لم يبق على الآخر منهما!
فبعض الجهلة لعله لو كان في أوقات وقعات الإسلام الأولى لانحاز إلى أنصار أبي جهل غيرة منه-بزعمه-على الشهر الحرام وغفل عن كونه انحاز إلى إخراج المؤمنين من البيت الحرام! فهو كمن زعم حرصه على بناء قصر فأعان على هدم مصر!
في الوقعات التي يفاخر بها المسلمون اليوم ما هو مكرر في كل عصر: (منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة) يوجد من تاجر بها (فإن أصابتكم مصيبة قال قد أنعم الله عليّ إذ لم أكن معهم شهيدًا، ولئن أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فأفوز فوزًا عظيمًا) يوجد من غلَّ، ومن خرج ليقال فيه شجاع، ومن تفاخر بغير حق (إذ أعجبتكم كثرتكم) كان يوجد من (يحلفون بالله إنهم لمنكم وما هم منكم) كان يوجد قوم يلمزون النبي في الصدقات (فإن أعطوا منها رضوا وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون) كل هذا كان موجودًا وهي طبيعة البشر.
فهل حجب هذا وأمثاله كبار الصحابة عن رؤية الأمور كما هي عليه؟ هل احتجوا بوجود فئة مرائية لينحازوا إلى صف كامل خرج (بطرًا ورئاء الناس ويصدون عن سبيل الله)؟
كان لبعض الناس رأي سياسي مخالف وهو في إطار الرأي مستوعب، لكنهم زادوا عليه بفرحتهم بإثبات رأيهم وهم يرون فري الجماجم، وصار علو أنصار هبل أهون شأنًا عندهم من مخالف لهم من أنصار النبي صلى الله عليه وسلم، فقالوا: (لو أطاعونا ما قتلوا) إن هؤلاء الذين يقلبون الموازين، بمثل هذه الحجج وأمثالها لم يأتوا بجديد عما ذكر وسطر في القرآن، وتجد واحدًا منهم أمَّ الناس به في شهر رمضان، أو صلى خلف من قرأ به قائمًا ثم حسب أنه يحسن صنعًا ببثه لجهله في أحسن الأحوال، وكما أن الصبر عند الصدمة الأولى فالفقه يظهر كذلك في السلوك والآراء عند الشدائد، ولا يزال قلب الموازين بالمرء حتى يصدق فيه: (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر).
Forwarded from FAHAD FATIK
ما عمله الإعلام الصهيوني وأتباعه في العالم العربي والعالم خلال الخمس السنوات الماضية من تحسين لصورته قضي على ذلك في هذه الأيام.
أشد صدمة واجهت الكيان هو تطور التكنولوجيا الإعلامية التي أصبحت في متناول الناس والشعوب، فجوبه بأشد الطرق من قبل الشعوب الغاضبة من السياسات الصهيونية، صدم من شعوب كانت أوسع اطلاعا من حكومات دولها بما يجري.
ولم يعد ذلك يهددها إعلاميا فقط، بل يهددها على الأرض، فنحن نرى شعوبا تتجه للتظاهر نحو الحدود، وشعوبا في أوروبا تهاجم مواقف حكوماتها.
هذا الضغط الإعلامي الهائل الذي يبئس الصهاينة، لم يكن متوقعا بالنسبة لهم، ففي قنوات التليجرام وفي تويتر وفيسبوك التابعة لهم نجدهم يحاولون أن يقوموا بأي شيء ليتوقف هذا الهجوم الإعلامي في وسائل الاتصال تجاههم.
وربما هذا كان له أثر في خوف بعض المستوطنين في الكيان مما دفعهم للخروج للتظاهر ضد حكومتهم الغاصبة.
أشد صدمة واجهت الكيان هو تطور التكنولوجيا الإعلامية التي أصبحت في متناول الناس والشعوب، فجوبه بأشد الطرق من قبل الشعوب الغاضبة من السياسات الصهيونية، صدم من شعوب كانت أوسع اطلاعا من حكومات دولها بما يجري.
ولم يعد ذلك يهددها إعلاميا فقط، بل يهددها على الأرض، فنحن نرى شعوبا تتجه للتظاهر نحو الحدود، وشعوبا في أوروبا تهاجم مواقف حكوماتها.
هذا الضغط الإعلامي الهائل الذي يبئس الصهاينة، لم يكن متوقعا بالنسبة لهم، ففي قنوات التليجرام وفي تويتر وفيسبوك التابعة لهم نجدهم يحاولون أن يقوموا بأي شيء ليتوقف هذا الهجوم الإعلامي في وسائل الاتصال تجاههم.
وربما هذا كان له أثر في خوف بعض المستوطنين في الكيان مما دفعهم للخروج للتظاهر ضد حكومتهم الغاصبة.
"إذا كنت تتبنى الرؤية المادية للذات"
مر علي كلام لأحد المصابين بهوس "الرؤية المادية"، وهو كلام سخيف على أفكار التنمية البشرية، يقول:
"إذا كنت تتبنى الرؤية المادية للذات والعالم طبيعي ألا تهتم بما يجري الآن في غزة، فالأحداث بالنسبة لك مجرد نشاطات مادية خالية من أية أبعاد"
قبل التشدق بالسفسطة، أولا ما هي الرؤية المادية للذات؟
الرؤية المادية هي أن: الوعي والفكر هما إنتاج عضو مادي جسماني، كما أن المشاعر والأخلاق هما نتاج أعضاء مادية في ذات جسم الإنسان.
وترى هذا جليا في نصوص الماديين، يقول ستالين مثلًا: "الفكر هو نتاج المخ" ويقول ابن تيمية "مبدأ الفكر والنظر في الدماغ".
فالوعي لا ينكر وجوده في المدارس المادية، وإنما ينكر استقلاله عن المادية الواعية (الدماغ/المخ).
الرؤية المادية للمشاعر والأخلاق، ما هي؟
مثلما أن الوعي ينتج عن جسم مادي وهو الدماغ، فإن المشاعر والأخلاق (التي هي من جنس الوعي) تنتج عن جسم مادي فيزيائي:
يقول لينين في المادية والمذهب النقدي "الواضح أن كل فعل واعي أو نية فاعلة لها ارتباطات فيزيائية"
وهذا يفسر في سياق قول البير سوور في كتاب الإنشاء الفلسفي أنه "لا معنى للخوف والغضب بدون صورهما الجسدية".
هذا في المحصلة تفريع المشاعر والأخلاق عن مادة وجسم يشعر وينتج تلك المعاني المعينة حتى تضحى من بعد كليات مجردة لدى الشخص.
هذه النظرة المادية للشعور، أنه نتاج جسم مادي، لا نتاج وعي مثالي منفصل عن المادة، تجدها على سبيل المثال صريحة في مثل هذا النص:
”الرحمة في الكبِد، والرأفة في الطحال“ –الإمام علي.
[صحيح الأدب المفرد للبخاري، محمد ناصر الدين الألباني، ص٢٠٦، قال الألباني: حسن الإسناد]
فالإمام علي يجعل الشعور كالرحمة والرأفة من نتائج الجسم المادي، كالكبد والطحال، فلا يفصل الشعور عن ارتباطه الفيزيائي وصورته الجسدية المادية.
هذه هي النظرة المادية "للذات"، فأنظر تلك السفسطة؛ أن الشعور بفلسطـ ـين ماديًا يعني مجرد نشاطات خالية من أية أبعاد.
ثم ما هي الأبعاد؟ إدراك حقيقة الشيء في ذاته، مثل إدراك العقل لحقيقة الظلم وإثبات طبائع وخصائص الأشياء وفق النظرة المادية؟
"العامل الذي يأكل السجق والذي يتقاضى 5 فرنكات في اليوم، يعرف جيدا جدا أن رب عمله ينهبه وأنه يأكل لحم الخنزير وأن رب العمل سارق، وأن السجق لذيذ الطعم ومغذ للجسم، لا شيء من هذا القبيل.
يقول السفسطائي البرجوازي سواء كان اسمه بيرون أو هيوم أو كانط: رأي العامل في هذا الصدد هو رأي خاص أي ذاتي، ويحق له بالقدر نفسه أن يظن أن رب العمل محسن إليه وأن السجق مصنوع من جلد مفروم، لأنه لا يستطيع أن يعرف الشيء في ذاته"
[المادية والمذهب النقدي التجريبي، لينين، دار التقدم، موسكو، ١٩٨١م، ص٢٣٤]
المثالية الكانطية هي التي تقف في الصف المناقض قائلة: رأي الفلسطـ ـيني فيما يمارس الصهاي.. عليه من ظلم، هو رأي خاص ذاتي، ويحق لبني فلسطيـ ـن أن يظنوا بالقدر نفسه أن الصهاي.. يحسنون إليهم ويريدون تطويرهم عبر "الرفاه المادي"، لأن الفلسـ ـطيني لا يدرك حقيقة "الظلم في ذاته".
مر علي كلام لأحد المصابين بهوس "الرؤية المادية"، وهو كلام سخيف على أفكار التنمية البشرية، يقول:
"إذا كنت تتبنى الرؤية المادية للذات والعالم طبيعي ألا تهتم بما يجري الآن في غزة، فالأحداث بالنسبة لك مجرد نشاطات مادية خالية من أية أبعاد"
قبل التشدق بالسفسطة، أولا ما هي الرؤية المادية للذات؟
الرؤية المادية هي أن: الوعي والفكر هما إنتاج عضو مادي جسماني، كما أن المشاعر والأخلاق هما نتاج أعضاء مادية في ذات جسم الإنسان.
وترى هذا جليا في نصوص الماديين، يقول ستالين مثلًا: "الفكر هو نتاج المخ" ويقول ابن تيمية "مبدأ الفكر والنظر في الدماغ".
فالوعي لا ينكر وجوده في المدارس المادية، وإنما ينكر استقلاله عن المادية الواعية (الدماغ/المخ).
الرؤية المادية للمشاعر والأخلاق، ما هي؟
مثلما أن الوعي ينتج عن جسم مادي وهو الدماغ، فإن المشاعر والأخلاق (التي هي من جنس الوعي) تنتج عن جسم مادي فيزيائي:
يقول لينين في المادية والمذهب النقدي "الواضح أن كل فعل واعي أو نية فاعلة لها ارتباطات فيزيائية"
وهذا يفسر في سياق قول البير سوور في كتاب الإنشاء الفلسفي أنه "لا معنى للخوف والغضب بدون صورهما الجسدية".
هذا في المحصلة تفريع المشاعر والأخلاق عن مادة وجسم يشعر وينتج تلك المعاني المعينة حتى تضحى من بعد كليات مجردة لدى الشخص.
هذه النظرة المادية للشعور، أنه نتاج جسم مادي، لا نتاج وعي مثالي منفصل عن المادة، تجدها على سبيل المثال صريحة في مثل هذا النص:
”الرحمة في الكبِد، والرأفة في الطحال“ –الإمام علي.
[صحيح الأدب المفرد للبخاري، محمد ناصر الدين الألباني، ص٢٠٦، قال الألباني: حسن الإسناد]
فالإمام علي يجعل الشعور كالرحمة والرأفة من نتائج الجسم المادي، كالكبد والطحال، فلا يفصل الشعور عن ارتباطه الفيزيائي وصورته الجسدية المادية.
هذه هي النظرة المادية "للذات"، فأنظر تلك السفسطة؛ أن الشعور بفلسطـ ـين ماديًا يعني مجرد نشاطات خالية من أية أبعاد.
ثم ما هي الأبعاد؟ إدراك حقيقة الشيء في ذاته، مثل إدراك العقل لحقيقة الظلم وإثبات طبائع وخصائص الأشياء وفق النظرة المادية؟
"العامل الذي يأكل السجق والذي يتقاضى 5 فرنكات في اليوم، يعرف جيدا جدا أن رب عمله ينهبه وأنه يأكل لحم الخنزير وأن رب العمل سارق، وأن السجق لذيذ الطعم ومغذ للجسم، لا شيء من هذا القبيل.
يقول السفسطائي البرجوازي سواء كان اسمه بيرون أو هيوم أو كانط: رأي العامل في هذا الصدد هو رأي خاص أي ذاتي، ويحق له بالقدر نفسه أن يظن أن رب العمل محسن إليه وأن السجق مصنوع من جلد مفروم، لأنه لا يستطيع أن يعرف الشيء في ذاته"
[المادية والمذهب النقدي التجريبي، لينين، دار التقدم، موسكو، ١٩٨١م، ص٢٣٤]
المثالية الكانطية هي التي تقف في الصف المناقض قائلة: رأي الفلسطـ ـيني فيما يمارس الصهاي.. عليه من ظلم، هو رأي خاص ذاتي، ويحق لبني فلسطيـ ـن أن يظنوا بالقدر نفسه أن الصهاي.. يحسنون إليهم ويريدون تطويرهم عبر "الرفاه المادي"، لأن الفلسـ ـطيني لا يدرك حقيقة "الظلم في ذاته".
في مثل وقفة فيسبوك مع الكيان، يجدر بالجميع أن يفهم بالتفصيل سياسة عمله وفهم الأصول المنهجية التي يسير عليها أصحابه.
فيسبوك تدفع له ملايير الدولارات لأجل تغيير القناعات ولو بنسبة ١٪ وفق ما يرضي الذي يدفع.
هذا الوثائقي مهم جدًا.
أيضا يفيدنا كما أخبر العليان تقييمه على بلاي ستور بنجمة واحدة.. أضعف الإيمان.
فيسبوك تدفع له ملايير الدولارات لأجل تغيير القناعات ولو بنسبة ١٪ وفق ما يرضي الذي يدفع.
هذا الوثائقي مهم جدًا.
أيضا يفيدنا كما أخبر العليان تقييمه على بلاي ستور بنجمة واحدة.. أضعف الإيمان.
باسم بشينية
Photo
"وقد جاء في حديث آخر في صفة الطائفة المنصورة أنهم بأكناف البيت المقدس، وهذه الطائفة هي التي بأكناف البيت المقدس اليوم ومن يدبر أحوال العالم في هذا الوقت فعلم أن هذه الطائفة هي أقوم الطوائف بدين الإسلام علما وعملا وجهادا عن شرق الأرض وغربها.
فإنهم هم الذين يقاتلون أهل الشوكة العظيمة من المشركين، وأهل الكتاب، ومغازيهم مع النصارى، ومع المشركين من الترك، ومع الزنادقة المنافقين من الداخلين في الرافضة وغيرهم: كالإسماعيلية، ونحوهم من القرامطة، معروفة معلومة قديما وحديثا.
والعز الذي للمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها هو بعزهم ولهذا لما هزموا سنة تسع وتسعين وستمائة دخل على أهل الإسلام من الذل والمصيبة بمشارق الأرض ومغاربها ما لا يعلمه إلا الله، والحكايات في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها.
وذلك أن سكان اليمن في هذا الوقت ضعاف عاجزون عن الجهاد أو مضيعون له، وهم مطيعون لمن ملك هذه البلاد حتى ذكروا أنهم أرسلوا بالسمع والطاعة لهؤلاء، وملك المشركين لما جاء إلى حلب جرى بها من القتل ما جرى.
وأما سكان الحجاز فأكثرهم أو كثير منهم خارجون عن الشريعة، وفيهم من البدع والضلال والفجور ما لا يعلمه إلا الله، وأهل الإيمان والدين فيهم مستضعفون عاجزون، وإنما تكون لهم القوة والعزة في هذا الوقت لغير أهل الإسلام بهذه البلاد، فلو ذلت هذه الطائفة والعياذ بالله تعالى لكان المؤمنون بالحجاز من أذل الناس لا سيما وقد غلب فيهم الرفض، وملك هؤلاء التتار المحاربون لله ورسوله الآن مرفوضون فلو غلبوا لفسد الحجاز بالكلية.
وأما بلاد إفريقية فأعرابها غالبون عليها، وهم من شر الخلق بل هم مستحقون للجهاد والغزو.
وأما الغرب الأقصى فمع استيلاء الإفرنج على أكثر بلادهم لا يقومون بجهاد النصارى الذين هناك بل في عسكرهم من النصارى الذين يحملون الصلبان خلق عظيم لو استولى التتار على هذه البلاد لكان أهل المغرب معهم من أذل الناس لا سيما والنصارى تدخل مع التتار فيصيرون حزبا على أهل المغرب.
فهذا وغيره مما يبين أن هذه العصابة التي بالشام ومصر في هذا الوقت هم كتيبة الإسلام، وعزهم عز الإسلام، وذلهم ذل الإسلام، فلو استولى عليهم التتار لم يبق للإسلام عز ولا كلمة عالية، ولا طائفة ظاهرة عالية يخافها أهل الأرض تقاتل عنه، فمن قفز عنهم إلى التتار كان أحق بالقتال من كثير من التتار، فإن التتار فيهم المكره وغير المكره".
–الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج٣، ص٥٥٠.
(٧٢٨هجري– ١٣٢٨ميلادي).
فإنهم هم الذين يقاتلون أهل الشوكة العظيمة من المشركين، وأهل الكتاب، ومغازيهم مع النصارى، ومع المشركين من الترك، ومع الزنادقة المنافقين من الداخلين في الرافضة وغيرهم: كالإسماعيلية، ونحوهم من القرامطة، معروفة معلومة قديما وحديثا.
والعز الذي للمسلمين بمشارق الأرض ومغاربها هو بعزهم ولهذا لما هزموا سنة تسع وتسعين وستمائة دخل على أهل الإسلام من الذل والمصيبة بمشارق الأرض ومغاربها ما لا يعلمه إلا الله، والحكايات في ذلك كثيرة ليس هذا موضعها.
وذلك أن سكان اليمن في هذا الوقت ضعاف عاجزون عن الجهاد أو مضيعون له، وهم مطيعون لمن ملك هذه البلاد حتى ذكروا أنهم أرسلوا بالسمع والطاعة لهؤلاء، وملك المشركين لما جاء إلى حلب جرى بها من القتل ما جرى.
وأما سكان الحجاز فأكثرهم أو كثير منهم خارجون عن الشريعة، وفيهم من البدع والضلال والفجور ما لا يعلمه إلا الله، وأهل الإيمان والدين فيهم مستضعفون عاجزون، وإنما تكون لهم القوة والعزة في هذا الوقت لغير أهل الإسلام بهذه البلاد، فلو ذلت هذه الطائفة والعياذ بالله تعالى لكان المؤمنون بالحجاز من أذل الناس لا سيما وقد غلب فيهم الرفض، وملك هؤلاء التتار المحاربون لله ورسوله الآن مرفوضون فلو غلبوا لفسد الحجاز بالكلية.
وأما بلاد إفريقية فأعرابها غالبون عليها، وهم من شر الخلق بل هم مستحقون للجهاد والغزو.
وأما الغرب الأقصى فمع استيلاء الإفرنج على أكثر بلادهم لا يقومون بجهاد النصارى الذين هناك بل في عسكرهم من النصارى الذين يحملون الصلبان خلق عظيم لو استولى التتار على هذه البلاد لكان أهل المغرب معهم من أذل الناس لا سيما والنصارى تدخل مع التتار فيصيرون حزبا على أهل المغرب.
فهذا وغيره مما يبين أن هذه العصابة التي بالشام ومصر في هذا الوقت هم كتيبة الإسلام، وعزهم عز الإسلام، وذلهم ذل الإسلام، فلو استولى عليهم التتار لم يبق للإسلام عز ولا كلمة عالية، ولا طائفة ظاهرة عالية يخافها أهل الأرض تقاتل عنه، فمن قفز عنهم إلى التتار كان أحق بالقتال من كثير من التتار، فإن التتار فيهم المكره وغير المكره".
–الفتاوى الكبرى لابن تيمية ج٣، ص٥٥٠.
(٧٢٨هجري– ١٣٢٨ميلادي).
لشيء من البيان، ثم نعود للغلق.
١– لا يفتي قاعد لمجاهد، ذي من القواعد الفقهية التي نشأت مع سيد قطب وعبد الله عزام، ولا علاقة لها بشيء من أصول الفقه، بل يشترط في الفتوى العلم بالشرع والعلم بالواقع، وقد بوَّب البخاري "باب العلم قبل القول والعمل".
٢– من أكبر السخافات التي رأيتها اليوم؛ إحباط الكثير من السلفيين بسبب شكر مقاومة حماس لإيران وترحمها على قاسم سليماني. وكأنها الصدمة! ما أسخفكم حقا.
٣– الأسخف من تلك السخافة الكبيرة، بعض الفقعات الفيسبوكية التي استملحت جحرًا فيه مخرجها، يجمعون بين السلفية، وبين الثناء على حماس ولو كانت موالية لإيران، فيقولون بكل وقاحة: هذا تحالف سياسي لا علاقة له بالعقيدة مطلقًا. قل والله! دغدغوا عاطفتك قليلًا فجاءك الكشف لصالحهم؟
هذا الكلام لم يخرج على لسان حماسيٍّ، وإنما هو نتاج بعض مرابطي الفيسبوك، بل ما عُرف عن قادة حماس إلا نقيض هذا.
قال يوسف سمرين بتاريخ ٨ جانفي ٢٠٢٠:
"ثلاث سنوات تقريبًا عشت فيها في الزنزانة نفسها التي ضمت رئيس المكتب السياسي لحركة حم اس الحالي (السنوار)، وتخللها سماع العديد من وجهات نظره الدينية، والسياسية، وكان يقول بملئ الفيه: لا خلاف عقدي مع الشيعة ولا إيران، وأنه لو خرج سيكون في حلف استراتيجي مع إيران، وبحق هذا ما حدث، بقطع النظر عن أي تقييم لك لمواقفهم، لكن لا تعتذر عن المواقف بطريقة ابتكارية من كيسك، وأنت لا تعرف ما يدور في رؤوس القوم".
٤– لمن يقول "انتصرنا"، منذ سماعي لذي الكلمة وأنا أقول "حماس دخلت في حرب لأجل الشيخ جراح، وإخواننا يقولون أننا انتصرنا في المعركة وأرعبنا أمن تل أبيب، لكن هل انتهت مشكلة الشيخ جراح؟".
المسألة الأساسية ما هي؟ أبو عبيدة يخرج ليقول "استجابة للشيخ جراح قصفنا" أليس كذلك؟ هل انتهت قصة الشيخ جراح؟
أخبرني من له خبرة بالسياسة، وبالواقع الفلسطيني والمقدسي بصورة تفصيلية، أن مسألة الشيخ جراح لم تحلّ ولا تزال قائمة، وكمية الاعتقالات هائلة حتى الساعة. وغير ذلك من التفاصيل.
لا أرى أي انتصار للهدف الذي أقيمت الحرب لأجله، إلا أن يُوضَّح أن مسألة القدس والشيخ جراح قد حُلّت لصالح المسلمين.
٥– هنالك فوائد كثيرة مما جرى من طرف المقاومة، أكثرها نفسي من جهة وعقدي من جهة، وبعضها عسكري، ومن ذلك أنه لا مجال للتعايش بين المسلم الفلسطيني واليهودي الصهيوني، ولا مجال لقبول أضحوكة وحدة الأديان لدى المسلمين. مساعي التطبيع باءت بالفشل، تميزت كثير من الصفوف، شعرنا بشيء من العزة ولله الحمد، هُتكَ عرض القبة الحديدية، اتضح سخف كثير ممن كانوا يظهرون كمحللين ونخبة، وهكذا.
والسلام.
١– لا يفتي قاعد لمجاهد، ذي من القواعد الفقهية التي نشأت مع سيد قطب وعبد الله عزام، ولا علاقة لها بشيء من أصول الفقه، بل يشترط في الفتوى العلم بالشرع والعلم بالواقع، وقد بوَّب البخاري "باب العلم قبل القول والعمل".
٢– من أكبر السخافات التي رأيتها اليوم؛ إحباط الكثير من السلفيين بسبب شكر مقاومة حماس لإيران وترحمها على قاسم سليماني. وكأنها الصدمة! ما أسخفكم حقا.
٣– الأسخف من تلك السخافة الكبيرة، بعض الفقعات الفيسبوكية التي استملحت جحرًا فيه مخرجها، يجمعون بين السلفية، وبين الثناء على حماس ولو كانت موالية لإيران، فيقولون بكل وقاحة: هذا تحالف سياسي لا علاقة له بالعقيدة مطلقًا. قل والله! دغدغوا عاطفتك قليلًا فجاءك الكشف لصالحهم؟
هذا الكلام لم يخرج على لسان حماسيٍّ، وإنما هو نتاج بعض مرابطي الفيسبوك، بل ما عُرف عن قادة حماس إلا نقيض هذا.
قال يوسف سمرين بتاريخ ٨ جانفي ٢٠٢٠:
"ثلاث سنوات تقريبًا عشت فيها في الزنزانة نفسها التي ضمت رئيس المكتب السياسي لحركة حم اس الحالي (السنوار)، وتخللها سماع العديد من وجهات نظره الدينية، والسياسية، وكان يقول بملئ الفيه: لا خلاف عقدي مع الشيعة ولا إيران، وأنه لو خرج سيكون في حلف استراتيجي مع إيران، وبحق هذا ما حدث، بقطع النظر عن أي تقييم لك لمواقفهم، لكن لا تعتذر عن المواقف بطريقة ابتكارية من كيسك، وأنت لا تعرف ما يدور في رؤوس القوم".
٤– لمن يقول "انتصرنا"، منذ سماعي لذي الكلمة وأنا أقول "حماس دخلت في حرب لأجل الشيخ جراح، وإخواننا يقولون أننا انتصرنا في المعركة وأرعبنا أمن تل أبيب، لكن هل انتهت مشكلة الشيخ جراح؟".
المسألة الأساسية ما هي؟ أبو عبيدة يخرج ليقول "استجابة للشيخ جراح قصفنا" أليس كذلك؟ هل انتهت قصة الشيخ جراح؟
أخبرني من له خبرة بالسياسة، وبالواقع الفلسطيني والمقدسي بصورة تفصيلية، أن مسألة الشيخ جراح لم تحلّ ولا تزال قائمة، وكمية الاعتقالات هائلة حتى الساعة. وغير ذلك من التفاصيل.
لا أرى أي انتصار للهدف الذي أقيمت الحرب لأجله، إلا أن يُوضَّح أن مسألة القدس والشيخ جراح قد حُلّت لصالح المسلمين.
٥– هنالك فوائد كثيرة مما جرى من طرف المقاومة، أكثرها نفسي من جهة وعقدي من جهة، وبعضها عسكري، ومن ذلك أنه لا مجال للتعايش بين المسلم الفلسطيني واليهودي الصهيوني، ولا مجال لقبول أضحوكة وحدة الأديان لدى المسلمين. مساعي التطبيع باءت بالفشل، تميزت كثير من الصفوف، شعرنا بشيء من العزة ولله الحمد، هُتكَ عرض القبة الحديدية، اتضح سخف كثير ممن كانوا يظهرون كمحللين ونخبة، وهكذا.
والسلام.
👍1👌1
”حرب الكرماني: قلت لإسحق ابن راهويه ما معنى قوله «لا يكون أحدكم إمعة» قال: يقول: إن ضل الناس ضللت، وإن اهتدوا اهتديت“
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال ٣١١ه، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٥٦٠)
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال ٣١١ه، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٥٦٠)
”عن الزهري قال: قال هشام بن عبد الملك: أبلغك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر مناديا ينادي: من قال: لا إله إلا الله فله الجنة.
قال: قلت نعم، وذاك قبل أن تنزل الفرائض، ثم نزلت الفرائض، فينبغي على الناس أن يعملوا بما افترض الله عز وجل عليهم“.
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال ٣١١ه، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج٢، ص٩١)
قال: قلت نعم، وذاك قبل أن تنزل الفرائض، ثم نزلت الفرائض، فينبغي على الناس أن يعملوا بما افترض الله عز وجل عليهم“.
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال ٣١١ه، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج٢، ص٩١)
"هذا مذهب أئمة العلم، وأصحاب الأثر، وأهل السنة المعروفين بها، المقتدى بهم فيها، من لدن أصحاب النبي إلى يومنا هذا.
وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق، والحجاز، والشام وغيرهم عليها.
فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها؛ فهو مخالف، مبتدع، خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق".
– كتاب السنة لحرب بن إسماعيل الكرماني
وأدركت من أدركت من علماء أهل العراق، والحجاز، والشام وغيرهم عليها.
فمن خالف شيئا من هذه المذاهب، أو طعن فيها، أو عاب قائلها؛ فهو مخالف، مبتدع، خارج من الجماعة، زائل عن منهج السنة وسبيل الحق".
– كتاب السنة لحرب بن إسماعيل الكرماني
"فالرجل ينبغي له أن يسعى على نفسه وعياله ويبتغي من فضل ربه فإن ترك ذلك على أنه لا يرى الكسب فهو مخالف".
(كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني ٢٨٠ هجري، أخرجه وحققه: عادل بن عبد الله آل حمدان، دار اللؤلؤة، الطبعة الأولى ١٤٢٥هجري، ٢٠١٤م، ص٥٨)
(كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني ٢٨٠ هجري، أخرجه وحققه: عادل بن عبد الله آل حمدان، دار اللؤلؤة، الطبعة الأولى ١٤٢٥هجري، ٢٠١٤م، ص٥٨)
"عن أبي جعفر قال: كان الحسن والحسين يسبان مروان ثم تقام الصلاة فيبتدران الصلاة خلفه".
(كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني ٢٨٠ هجري، أخرجه وحققه: عادل بن عبد الله آل حمدان، دار اللؤلؤة، الطبعة الأولى ١٤٢٥هجري، ٢٠١٤م، ص١٤٠)
وقت إمارته.
(كتاب السنة، حرب بن إسماعيل الحنظلي الكرماني ٢٨٠ هجري، أخرجه وحققه: عادل بن عبد الله آل حمدان، دار اللؤلؤة، الطبعة الأولى ١٤٢٥هجري، ٢٠١٤م، ص١٤٠)
وقت إمارته.