”أسماء الرب تعالى، هي أسماء ونعوت، فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٦)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٦)
”لكل عبودية من عبودية الصلاة سر وتأثير، وعبودية لا تحصل من غيرها، ثم لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٣١)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٣١)
Forwarded from التأَسِّي
من نقاشٍ، بشأن بعض التيارات الفكرية التي تتفق بعض فروعها مع أصولنا:
«لا أراهم قريبين من الإسلام، هم أصحاب إيديولوجية فقط. ليس لديهم عداء بين الحداثة والإسلام، بل هنالك عداء بين الحداثة وأفكارهم غير الحداثية التي هي أصلا أصولها غربية، وحينما نستعمل شيئا من العقل والوسائل العصرية في النقاش وما شابه؛ هؤلاء يظنون أننا مثلهم حيث أننا ننطلق من شيء قابل للمراجعة والنقد».
قلت: العقل، وتحسينه وتقبيحه، مسألة مشتركة بين جُلّ الآدميين، فقد يقول نيتشا الملحد ما قاله حواري رسول الله–مع الفارق حتمًا- إنما نحن، لا نخضع للسياق العام لكل نقاديات من يعادون الحداثة، ولا نلزم أنفسنا بعوارضها ولوازمها، إنما نتفق فقط فيما هو ثابت عند كل عاقل.
«لا أراهم قريبين من الإسلام، هم أصحاب إيديولوجية فقط. ليس لديهم عداء بين الحداثة والإسلام، بل هنالك عداء بين الحداثة وأفكارهم غير الحداثية التي هي أصلا أصولها غربية، وحينما نستعمل شيئا من العقل والوسائل العصرية في النقاش وما شابه؛ هؤلاء يظنون أننا مثلهم حيث أننا ننطلق من شيء قابل للمراجعة والنقد».
قلت: العقل، وتحسينه وتقبيحه، مسألة مشتركة بين جُلّ الآدميين، فقد يقول نيتشا الملحد ما قاله حواري رسول الله–مع الفارق حتمًا- إنما نحن، لا نخضع للسياق العام لكل نقاديات من يعادون الحداثة، ولا نلزم أنفسنا بعوارضها ولوازمها، إنما نتفق فقط فيما هو ثابت عند كل عاقل.
”وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٤)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٤)
ابن القيم يذكر في أقسام الناس بحسب العبادة والاستعانة بالله، أقسامًا، من بينها:
”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات والأرض: يسأله أولياؤه وأعداؤه ويُمد هؤلاء وهؤلاء، وأبغض خلقه: عدوه إبليس، ومع هذا فسأله حاجة فأعطاه إياها، ومتعه بها، ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته: كانت زيادة له في شقوته، وبعده عن الله وطرده عنه.
فليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره، ويلعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات والأرض: يسأله أولياؤه وأعداؤه ويُمد هؤلاء وهؤلاء، وأبغض خلقه: عدوه إبليس، ومع هذا فسأله حاجة فأعطاه إياها، ومتعه بها، ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته: كانت زيادة له في شقوته، وبعده عن الله وطرده عنه.
فليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره، ويلعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
باسم بشينية
ابن القيم يذكر في أقسام الناس بحسب العبادة والاستعانة بالله، أقسامًا، من بينها: ”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات…
”فاحذر كل الحذر أن تسأله شيئا معينًا خيرته وعاقبته مغيبة عنك، وإذا لم تجد من سؤاله بدا، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
”والصائم في شهر رمضان في شدة الحر متألم، يصومه راضيا به... فالتألم كما لا ينافي الصبر لا ينافي الرضا به“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٥٧)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٥٧)
”فإن الهداية لا نهاية لها، ولو بلغ العبد فيها ما بلغ، ففوق هدايته هداية أخرى، وفوق تلك الهداية هداية أخرى إلى غير غاية”
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٩٢)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٩٢)
لا تبخلوا علينا من صالح الدعاء أيها الأفاضل.
رزقنا الله وإياكم الخير كله عاجله وآجله، وأعاذنا وإياكم من الشر كله عاجله وآجله.
رزقنا الله وإياكم الخير كله عاجله وآجله، وأعاذنا وإياكم من الشر كله عاجله وآجله.
”العلم أشرف ما في الإنسان، وفضله وشرفه إنما هو بالعلم“.
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١١٧)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١١٧)
”ومن تلاعب الشيطان باليهود، أنهم كانوا في البرية قد ظلل عليهم الغمام وأنزل عليهم المن والسلوى، فملُّوا ذلك، وذكروا عيش الثوم والبصل والعدس والبقل والقثاء، فسألوه موسى عليه السلام.
وهذا من سوء اختيارهم لأنفسهم، وقلة بصرهم بالأغذية النافعة الملائمة، واستبدال الأغذية الضارة القليلة التغذية منها، ولهذا قال لهم موسى عليه السلام ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، اهبطوا مصرًا﴾ أي: مصرًا من الأمصار ﴿فإن لكم ما سألتم﴾“
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١٢٧)
هذا مما ذم الله عليه اليهود، فكيف بمن بدّل الهدى بالضلالة، والطاعة بالمعصية! نسأل الله السلامة والعافية.
وهذا من سوء اختيارهم لأنفسهم، وقلة بصرهم بالأغذية النافعة الملائمة، واستبدال الأغذية الضارة القليلة التغذية منها، ولهذا قال لهم موسى عليه السلام ﴿أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير، اهبطوا مصرًا﴾ أي: مصرًا من الأمصار ﴿فإن لكم ما سألتم﴾“
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١٢٧)
هذا مما ذم الله عليه اليهود، فكيف بمن بدّل الهدى بالضلالة، والطاعة بالمعصية! نسأل الله السلامة والعافية.
”وعد الله الصابرين بثلاثة أشياء، وكل واحد خير من الدنيا وما عليها، وهي: صلواته تعالى عليهم، ورحمته لهم، وتخصيصهم بالهداية وهذا مفهوم لحصر الهدى فيهم“
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١٥٨)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١٥٨)
”وأنَّهُ [عز وجل] يؤيد حزبَه بجند من الرعب ينتصرون به على أعدائهم، وذلك الرعب بسبب ما في قلوبهم من الشرك بالله. وعلى قدر الشركِ يكون الرعب“
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٤٦)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٤٦)
👍1
”وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله، وعرف أسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته، فمن قنط من رحمته، وأيس من روحه، فقد ظن به ظن السوء“
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٤٩)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٤٩)
باسم بشينية
”وأكثر الناس يظنون بالله غير الحق ظن السوء فيما يختص بهم، وفيما يفعله بغيرهم، ولا يسلم من ذلك إلا من عرف الله، وعرف أسماءه وصفاته، وعرف موجب حمده وحكمته، فمن قنط من رحمته، وأيس من روحه، فقد ظن به ظن السوء“ (بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية،…
قلت: أعظم موطن تتزاحم عليه الشياطين لغاية صرف ظن العبد بالله من الحق إلى السوء، هو موطن الدعاء. نسأل الله أن يعيذنا وإياكم.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
This media is not supported in your browser
VIEW IN TELEGRAM
باسم بشينية
Video
يقول: ”تمتلكين أي شهادة تريدين، مكانُك هو المطبخ فقط”.
ما ذكرني بهذا، يوم الخميس كان لدي تقديم بحث في الجامعة، والمقياس تدرسه امرأة «دكتورة» لا رجل. المهم، لما دخلت متأخرًا بدأ النكد ”اليوم يوم بحثك، وكيف تأتي متأخر...إلخ صراخ نسائي” الشيء الذي أثار انتباهي ما هو؟
خلال نحيبها كيف نأتي متأخرين بنصف ساعة، قالت: ”إذا غلبكم رمضان، فأنظروا إليّ أنا! أسكن بعيدة عن الجامعة ب١٠٠ كيلو، ولا يمكنني حتى طبخ الطعام في المساء، سيأكل أهلي من طبخ البارحة، وأنتم تعالوا بكل أريحية!“.
بمعنى، يجب أن أراعي عدم مراعاتها لحق زوجها، وأهلها، بحيث هي تفرط في الطبخ لهم في رمضان كي تأتي للجامعة، ونحن يجب أن نعظّم كل هذا السخف على أنه تضحية لأجلنا!
–متى خرجت المرأة من المطبخ حدث اضطراب.
ما ذكرني بهذا، يوم الخميس كان لدي تقديم بحث في الجامعة، والمقياس تدرسه امرأة «دكتورة» لا رجل. المهم، لما دخلت متأخرًا بدأ النكد ”اليوم يوم بحثك، وكيف تأتي متأخر...إلخ صراخ نسائي” الشيء الذي أثار انتباهي ما هو؟
خلال نحيبها كيف نأتي متأخرين بنصف ساعة، قالت: ”إذا غلبكم رمضان، فأنظروا إليّ أنا! أسكن بعيدة عن الجامعة ب١٠٠ كيلو، ولا يمكنني حتى طبخ الطعام في المساء، سيأكل أهلي من طبخ البارحة، وأنتم تعالوا بكل أريحية!“.
بمعنى، يجب أن أراعي عدم مراعاتها لحق زوجها، وأهلها، بحيث هي تفرط في الطبخ لهم في رمضان كي تأتي للجامعة، ونحن يجب أن نعظّم كل هذا السخف على أنه تضحية لأجلنا!
–متى خرجت المرأة من المطبخ حدث اضطراب.