الرأسمالية تقول: ”كما أني جعلتكما متقاسمين للعمل المأجور، فيجب أن تكونا متقاسمين للعمل غير المأجور أيضًا“
شيء هكذا يحدث في الواقع «علاقة الزوجين؛ علاقة شراكة»
شيء هكذا يحدث في الواقع «علاقة الزوجين؛ علاقة شراكة»
❤1
”تنتشر في المجتمع البورجوازي النظرة التي تتناول الممارسة الحياتية الواقعية والأخلاق كأمرين متعارضين، كنقيضين لا يمكن التوحيد بينهما.
وجرت العادة هناك أن ينظروا إلى الأخلاق الواقعية والسلوك الفطري للناس وحاجاتهم، وقواعد الأخلاق الإجتماعية على أنها أمور منفصلة عن بعضها انفصالا تاما ودائمًا، وليس بينها أي تناسب“
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٨)
وجرت العادة هناك أن ينظروا إلى الأخلاق الواقعية والسلوك الفطري للناس وحاجاتهم، وقواعد الأخلاق الإجتماعية على أنها أمور منفصلة عن بعضها انفصالا تاما ودائمًا، وليس بينها أي تناسب“
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٨)
”إن المظهر الأخلاقي للإنسان وسماته الأخلاقية تترسخ في الممارسة العملية الحياتية، وقبل كل شيء: في نشاطه الإجتماعي“
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٩)
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٩)
امسح وجه المثالي تجده مقلوبًا. فما بالك بمفاهيمه! إن المثالي، وكذلك الرأسمالي، لا أثق بأي شيء يحتج به كل منهما. المثالي يمشي على رأسه، لا على قديمه.
على سبيل المثال، أحد الرأسماليين، الداعين للسوق الحر في الجزائر يكتب بكل حماس وثقة:
”سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً، وأن الله يحب الفقراء أكثر ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان فقيرا، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي رأسمال الفقراء، والأغنياء هم محض مصاصي دماء.
هذا نوعٌ جميلٌ من المخدرات، ستجعلك تستمتع بفقرك، وتستلذ بحاجتك، ترضى بضعفك وقلة حيلتك، لن يحدثك أحد عن عثمان وجيش العسرة، ولا عن طلحة وسخائه ولا عن الزبير وعقاراته، ولا عن ابن عوف وتجارته، ولا عن ابن أبي وقاص وصدقاته، رضوان الله عليهم أجمعين.
لن يحدثك أحد عن استعاذة سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه من الكفر والفقر، ولا أن اليد العليا خير من اليد السفلى، ولا أن المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف، بل سيقولون لك إنه لا بأس أن تكون فقيرا،ضعيفا، محتاجا.
فحينها، لن تسأل، لن تنتقل لمرحلة تطالب فيها بأكثر من قوت يومك، لتتساءل فيها عن الظلم، عن الانبطاح، وعن الاستضعاف. فحينها ستصبح مزعجاً، متطفلاً متجاوزاً لمكانتك، حينها ستفكر، ستخطط، ستعمل وربما لا سمح الله، ستنتصر“
–الطبيعة تزقزق والعصافير خضراء!
النتيجة؟ الله يحب الرأسمالية!
”سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً، وأن الله يحب الفقراء أكثر ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان فقيرا، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي رأسمال الفقراء، والأغنياء هم محض مصاصي دماء.
هذا نوعٌ جميلٌ من المخدرات، ستجعلك تستمتع بفقرك، وتستلذ بحاجتك، ترضى بضعفك وقلة حيلتك، لن يحدثك أحد عن عثمان وجيش العسرة، ولا عن طلحة وسخائه ولا عن الزبير وعقاراته، ولا عن ابن عوف وتجارته، ولا عن ابن أبي وقاص وصدقاته، رضوان الله عليهم أجمعين.
لن يحدثك أحد عن استعاذة سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه من الكفر والفقر، ولا أن اليد العليا خير من اليد السفلى، ولا أن المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف، بل سيقولون لك إنه لا بأس أن تكون فقيرا،ضعيفا، محتاجا.
فحينها، لن تسأل، لن تنتقل لمرحلة تطالب فيها بأكثر من قوت يومك، لتتساءل فيها عن الظلم، عن الانبطاح، وعن الاستضعاف. فحينها ستصبح مزعجاً، متطفلاً متجاوزاً لمكانتك، حينها ستفكر، ستخطط، ستعمل وربما لا سمح الله، ستنتصر“
–الطبيعة تزقزق والعصافير خضراء!
النتيجة؟ الله يحب الرأسمالية!
باسم بشينية
على سبيل المثال، أحد الرأسماليين، الداعين للسوق الحر في الجزائر يكتب بكل حماس وثقة: ”سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً، وأن الله يحب الفقراء أكثر ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان فقيرا، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي…
”لنعكس الإجابة، الفقر عيب، الزهد رذيلة، والطمع فضيلة، الفقراء حثالة والاغنياء ملائكة. هذا كلام انشائي لا يخرج من التلاعب بالكلمات سفسطة جافة للاستهلاك لقلب المفاهيم، هل واقعك اليوم فيه عثمان بن عفان أم ربراب والأمثلة كثيرة جدا، هل أغنياؤنا اليوم اغتنوا بالنزاهة أم على حساب دافعي الضرائب وأكتاف الكادحين.
أين جيش العسرة والأزمة ليست ببعيد «الجائحة» أين تجارة ابن عوف من الإحتكارات للسلع والتحكم في الاسعار، من حق الجميع أن يدعم توجهه الاقتصادي لكن ليس بهذه السذاجة، لأنه حقا ابتذال وتزييف للحقائق“ –شرفي هاني.
أين جيش العسرة والأزمة ليست ببعيد «الجائحة» أين تجارة ابن عوف من الإحتكارات للسلع والتحكم في الاسعار، من حق الجميع أن يدعم توجهه الاقتصادي لكن ليس بهذه السذاجة، لأنه حقا ابتذال وتزييف للحقائق“ –شرفي هاني.
❤2
”تسعى الطبقة المسيطرة لأن تطرح مصلحتها كمصلحة عامة“
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٦٠)
(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٦٠)
”أسماء الرب تعالى، هي أسماء ونعوت، فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٦)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٦)
”لكل عبودية من عبودية الصلاة سر وتأثير، وعبودية لا تحصل من غيرها، ثم لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٣١)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٣١)
Forwarded from التأَسِّي
من نقاشٍ، بشأن بعض التيارات الفكرية التي تتفق بعض فروعها مع أصولنا:
«لا أراهم قريبين من الإسلام، هم أصحاب إيديولوجية فقط. ليس لديهم عداء بين الحداثة والإسلام، بل هنالك عداء بين الحداثة وأفكارهم غير الحداثية التي هي أصلا أصولها غربية، وحينما نستعمل شيئا من العقل والوسائل العصرية في النقاش وما شابه؛ هؤلاء يظنون أننا مثلهم حيث أننا ننطلق من شيء قابل للمراجعة والنقد».
قلت: العقل، وتحسينه وتقبيحه، مسألة مشتركة بين جُلّ الآدميين، فقد يقول نيتشا الملحد ما قاله حواري رسول الله–مع الفارق حتمًا- إنما نحن، لا نخضع للسياق العام لكل نقاديات من يعادون الحداثة، ولا نلزم أنفسنا بعوارضها ولوازمها، إنما نتفق فقط فيما هو ثابت عند كل عاقل.
«لا أراهم قريبين من الإسلام، هم أصحاب إيديولوجية فقط. ليس لديهم عداء بين الحداثة والإسلام، بل هنالك عداء بين الحداثة وأفكارهم غير الحداثية التي هي أصلا أصولها غربية، وحينما نستعمل شيئا من العقل والوسائل العصرية في النقاش وما شابه؛ هؤلاء يظنون أننا مثلهم حيث أننا ننطلق من شيء قابل للمراجعة والنقد».
قلت: العقل، وتحسينه وتقبيحه، مسألة مشتركة بين جُلّ الآدميين، فقد يقول نيتشا الملحد ما قاله حواري رسول الله–مع الفارق حتمًا- إنما نحن، لا نخضع للسياق العام لكل نقاديات من يعادون الحداثة، ولا نلزم أنفسنا بعوارضها ولوازمها، إنما نتفق فقط فيما هو ثابت عند كل عاقل.
”وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٤)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٤)
ابن القيم يذكر في أقسام الناس بحسب العبادة والاستعانة بالله، أقسامًا، من بينها:
”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات والأرض: يسأله أولياؤه وأعداؤه ويُمد هؤلاء وهؤلاء، وأبغض خلقه: عدوه إبليس، ومع هذا فسأله حاجة فأعطاه إياها، ومتعه بها، ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته: كانت زيادة له في شقوته، وبعده عن الله وطرده عنه.
فليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره، ويلعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات والأرض: يسأله أولياؤه وأعداؤه ويُمد هؤلاء وهؤلاء، وأبغض خلقه: عدوه إبليس، ومع هذا فسأله حاجة فأعطاه إياها، ومتعه بها، ولكن لما لم تكن عونا له على مرضاته: كانت زيادة له في شقوته، وبعده عن الله وطرده عنه.
فليتأمل العاقل هذا في نفسه وفي غيره، ويلعلم أن إجابة الله لسائليه ليست لكرامة كل سائل عليه“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
باسم بشينية
ابن القيم يذكر في أقسام الناس بحسب العبادة والاستعانة بالله، أقسامًا، من بينها: ”القسم الثاني: وهم المعرضون عن عبادته والاستعانة به فلا عبادة ولا استعانة، بل إن سأله أحدهم واستعان به فعلى حظوظه وشهواته، لا على مرضاة ربه وحقوقه، فإنه سبحانه يسأله من في السماوات…
”فاحذر كل الحذر أن تسأله شيئا معينًا خيرته وعاقبته مغيبة عنك، وإذا لم تجد من سؤاله بدا، فعلقه على شرط علمه تعالى فيه الخيرة وقدم بين يدي سؤالك الاستخارة“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٦)
”والصائم في شهر رمضان في شدة الحر متألم، يصومه راضيا به... فالتألم كما لا ينافي الصبر لا ينافي الرضا به“
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٥٧)
(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٥٧)
”فإن الهداية لا نهاية لها، ولو بلغ العبد فيها ما بلغ، ففوق هدايته هداية أخرى، وفوق تلك الهداية هداية أخرى إلى غير غاية”
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٩٢)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٩٢)
لا تبخلوا علينا من صالح الدعاء أيها الأفاضل.
رزقنا الله وإياكم الخير كله عاجله وآجله، وأعاذنا وإياكم من الشر كله عاجله وآجله.
رزقنا الله وإياكم الخير كله عاجله وآجله، وأعاذنا وإياكم من الشر كله عاجله وآجله.
”العلم أشرف ما في الإنسان، وفضله وشرفه إنما هو بالعلم“.
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١١٧)
(بدائع التفسير، الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص١١٧)