باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"العلوم الغامضة تزيد العقل القوي جودةً، وتصفيه من كل آفة، وتهلك ذا العقل الضعيف"

(رسائل ابن حزم، تحقيق احسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، ج١، ص٣٤٤)
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
س– ما المقصود بالعلوم الغامضة؟
ج– لكل علم غموض.
فلسفة باركلي تعمل على مستويين من العلوم إن صح التعبير:علوم إلهية، وعلوم إنسانية.
عند باركلي: الإله المطلق غير المتعين هو خالق المادة الأول. والذهن الإنساني المطلق غير المتعين هو خالق المادة الثاني.
👍1
”الطبائع، والغرائز، والجوانب الفيزيولوجية، لا تدخل في مسمى المعرفة، ولا العقل، ولا الفكر، وليست من مباحث نظرية المعرفة“.

–مستفاد من محادثة مع فهد فاتك.
كثير من القضايا التي هي في الأصل سهلة جدًا، في تناولها، والنظر فيها، والتسليم بها، حيث يمكن أن نعبر عنها بأسلوب بسيط جدًا ويملأ المعنى. تجدها –لا أقول صعبة!– بل شائكة وتريد أن تفقدك ثقتك بفكرك وتأملك وتحليلك السليم، فقط لأن من يصوغها يتعمد الوعورة في العبارة، والغموض، والإلغاز، ليصبغ كلماته بشيء من مسمى التعمق. وما ذلك إلا تكلُّف ومراهقة فكرية، هدفه إما التعجيز، أو التطبّع على التعمق والتحذلق.

كان الفيلسوف هبة الله ابن ملكا يقول أن كثير من الاعتراضات تجدها:

”متمحلة متعبة للسامعين بطول الكلام ودقة المعنى المتمحل وتكلّ أذهان الناظرين عن تصفحها والاجابة عنها فيكفُّون عن القول.
لا لتصديق بحجة لكن لكلال الذهن عن للسماع والتصور بما كثر من الكلام... وتحصيل ما يراد به على اختلاف اقسامه، فهو مطاولة ومعاناة وتغريب في القول وتدقيق في التمحل لإفحام الخصم وتعجيز المناظر، لا لتحصيل العلم“ –المعتبر من الحكمة الإلهية، ج٣، ص٢٤.
«شكَّل عمل النساء والأطفال بالتالي، أول شيء بحث عنه الرأسماليون الذين استخدموا الآلات هذه البدائل الجبارة للعمل والعمال تحولت فورا إلى وسائل من أجل زيادة عدد العمال الأجراء من خلال إدماج جميع أعضاء أسرة العامل، تحت السيطرة المباشرة للرأسمال، دون أي تمييز من حيث السن أو الجنس.
لقد اغتصب العمل الإجباري لصالح الرأسمال المكان، ليس فقط من لعب الأطفال، بل أيضا من العمل الحر في المنزل ضمن حدود معتدلة لدعم الأسرة.»

رأس المال–كارل ماركس.
باسم بشينية
«شكَّل عمل النساء والأطفال بالتالي، أول شيء بحث عنه الرأسماليون الذين استخدموا الآلات هذه البدائل الجبارة للعمل والعمال تحولت فورا إلى وسائل من أجل زيادة عدد العمال الأجراء من خلال إدماج جميع أعضاء أسرة العامل، تحت السيطرة المباشرة للرأسمال، دون أي تمييز من…
قول ماركس «إدماج جميع أعضاء أسرة العامل، تحت السيطرة المباشرة للرأسمال دون أي تمييز من حيث السن والجنس»

خلالَهُ أفهم قول الماركسي هارمان:

”أن استفادة رجال الطبقة العاملة في الواقع من اضطهاد النساء هي هامشية بالفعل… تكمن الاستفادة في واقع الأمر في مسألة الأعمال المنزلية. يصبح السؤال حول مدى استفادة رجل الطبقة العاملة من العمل غير المأجور للمرأة.

ما يجنيه رجل الطبقة العاملة بشكل مباشر من زوجته فيما يخص العمل يمكن قياسه تقريباً. إنها كمية العمل التي كان عليه بذلها لو كان عليه أن ينظف ويطبخ لنفسه. هذا لا يمكن أن يكون أكثر من ساعة أو ساعتين في اليوم، إنه عبء على امرأة مضطرة للقيام بهذا العمل لشخصين بعد يوم من العمل المأجور، لكنه لا يمثل مكسباً كبير للرجل العامل.”

مقال كتب في ١٩٤٨ بعنوان “تحرير المرأة والاشتراكية الثورية” بقلم كريس هارمان، وهو عضو بارز في حزب العمال الاشتراكي.
لا أهتم لقوله أن الفائدة هامشية للزوج العامل هنا. لكن أنظر جيدًا كيف تكون الكفة عند الزواج من عاملة، عاملة بمعنى: امرأة لا يد لها فيما تقوم به من أعمال وإنما هي استجابة إجبارية لنداء الرأسمالية. ستضطر هذه المرأة للعمل المأجور طيلة اليوم مثل الرجل تمامًا. أيضًا ستضطر لمواجهة «عمل غير مأجور» داخل البيت لأجل هذا الرجل.
1
الرأسمالية تقول: ”كما أني جعلتكما متقاسمين للعمل المأجور، فيجب أن تكونا متقاسمين للعمل غير المأجور أيضًا“

شيء هكذا يحدث في الواقع «علاقة الزوجين؛ علاقة شراكة»
1
”تنتشر في المجتمع البورجوازي النظرة التي تتناول الممارسة الحياتية الواقعية والأخلاق كأمرين متعارضين، كنقيضين لا يمكن التوحيد بينهما.
وجرت العادة هناك أن ينظروا إلى الأخلاق الواقعية والسلوك الفطري للناس وحاجاتهم، وقواعد الأخلاق الإجتماعية على أنها أمور منفصلة عن بعضها انفصالا تاما ودائمًا، وليس بينها أي تناسب“

(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٨)
”إن المظهر الأخلاقي للإنسان وسماته الأخلاقية تترسخ في الممارسة العملية الحياتية، وقبل كل شيء: في نشاطه الإجتماعي“

(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٩)
امسح وجه المثالي تجده مقلوبًا. فما بالك بمفاهيمه! إن المثالي، وكذلك الرأسمالي، لا أثق بأي شيء يحتج به كل منهما. المثالي يمشي على رأسه، لا على قديمه.
على سبيل المثال، أحد الرأسماليين، الداعين للسوق الحر في الجزائر يكتب بكل حماس وثقة:

”سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً، وأن الله يحب الفقراء أكثر ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان فقيرا، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي رأسمال الفقراء، والأغنياء هم محض مصاصي دماء.

هذا نوعٌ جميلٌ من المخدرات، ستجعلك تستمتع بفقرك، وتستلذ بحاجتك، ترضى بضعفك وقلة حيلتك، لن يحدثك أحد عن عثمان وجيش العسرة، ولا عن طلحة وسخائه ولا عن الزبير وعقاراته، ولا عن ابن عوف وتجارته، ولا عن ابن أبي وقاص وصدقاته، رضوان الله عليهم أجمعين.

لن يحدثك أحد عن استعاذة سيدنا محمد صلوات الله وسلامه عليه من الكفر والفقر، ولا أن اليد العليا خير من اليد السفلى، ولا أن المؤمن القوي خير عند الله من المؤمن الضعيف، بل سيقولون لك إنه لا بأس أن تكون فقيرا،ضعيفا، محتاجا.

فحينها، لن تسأل، لن تنتقل لمرحلة تطالب فيها بأكثر من قوت يومك، لتتساءل فيها عن الظلم، عن الانبطاح، وعن الاستضعاف. فحينها ستصبح مزعجاً، متطفلاً متجاوزاً لمكانتك، حينها ستفكر، ستخطط، ستعمل وربما لا سمح الله، ستنتصر“

–الطبيعة تزقزق والعصافير خضراء!

النتيجة؟ الله يحب الرأسمالية!
باسم بشينية
على سبيل المثال، أحد الرأسماليين، الداعين للسوق الحر في الجزائر يكتب بكل حماس وثقة: ”سيقنعونك أن الفقر ليس عيباً، وأن الله يحب الفقراء أكثر ، وأن النبي عليه الصلاة والسلام كان فقيرا، وأن القناعة كنز لا يفنى، وأن الزهد فضيلة، وأن الطمع رذيلة، وأن الطيبة هي…
”لنعكس الإجابة، الفقر عيب، الزهد رذيلة، والطمع فضيلة، الفقراء حثالة والاغنياء ملائكة. هذا كلام انشائي لا يخرج من التلاعب بالكلمات سفسطة جافة للاستهلاك لقلب المفاهيم، هل واقعك اليوم فيه عثمان بن عفان أم ربراب والأمثلة كثيرة جدا، هل أغنياؤنا اليوم اغتنوا بالنزاهة أم على حساب دافعي الضرائب وأكتاف الكادحين.
أين جيش العسرة والأزمة ليست ببعيد «الجائحة» أين تجارة ابن عوف من الإحتكارات للسلع والتحكم في الاسعار، من حق الجميع أن يدعم توجهه الاقتصادي لكن ليس بهذه السذاجة، لأنه حقا ابتذال وتزييف للحقائق“ –شرفي هاني.
2
”تسعى الطبقة المسيطرة لأن تطرح مصلحتها كمصلحة عامة“

(علم الأخلاق الماركسي، تأليف: مجموعة من الأساتذة السوفييت، ترجمة ابراهيم قندور، دار الشيخ للدراسات والترجمة والنشر، إصدار وزارة التعليم الاختصاصي العالي والمتوسط في الاتحاد السوفييتي، موسكو، الطبعة الثانية، ص٦٠)
رمضانكم مبارك 🌹
”أسماء الرب تعالى، هي أسماء ونعوت، فإنها دالة على صفات كماله، فلا تنافي فيها بين العلمية والوصفية“

(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٢٦)
”لكل عبودية من عبودية الصلاة سر وتأثير، وعبودية لا تحصل من غيرها، ثم لكل آية من آيات الفاتحة عبودية وذوق ووجد يخصها“

(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٣١)
Forwarded from التأَسِّي
من نقاشٍ، بشأن بعض التيارات الفكرية التي تتفق بعض فروعها مع أصولنا:

«لا أراهم قريبين من الإسلام، هم أصحاب إيديولوجية فقط. ليس لديهم عداء بين الحداثة والإسلام، بل هنالك عداء بين الحداثة وأفكارهم غير الحداثية التي هي أصلا أصولها غربية، وحينما نستعمل شيئا من العقل والوسائل العصرية في النقاش وما شابه؛ هؤلاء يظنون أننا مثلهم حيث أننا ننطلق من شيء قابل للمراجعة والنقد».

قلت: العقل، وتحسينه وتقبيحه، مسألة مشتركة بين جُلّ الآدميين، فقد يقول نيتشا الملحد ما قاله حواري رسول الله–مع الفارق حتمًا- إنما نحن، لا نخضع للسياق العام لكل نقاديات من يعادون الحداثة، ولا نلزم أنفسنا بعوارضها ولوازمها، إنما نتفق فقط فيما هو ثابت عند كل عاقل.
”وتقديم العبادة على الاستعانة في الفاتحة من باب تقديم الغايات على الوسائل“

(بدائع التفسير الجامع لما فسره الإمام ابن قيم الجوزية، جمعه وخرج أحاديثه: يسري السيد محمد، راجعه ونسق مادته ورتبها: صالح أحمد الشامي، دار ابن الجوزي، الطبعة الأولى ١٤٢٧هجري، ج١، ص٤٤)