باسم بشينية
Photo
نقد_بعض_نتاج_مركز_باحثات–_باسم_بشينية.pdf
748.8 KB
نقد بعض نتاج مركز باحثات لدراسة المرأة– كتابَي مفهوم النسوية لأمل الخريِّف، الإتجاه النسوي المعاصر لسامية العنزي أنموذجًا.
Forwarded from يوسف سمرين
تجد بعض الكتاب يعبرون عن أزمة وجودية، هو ناجٍ من أوشفيتز، أو فتاة من برلين عشية اجتياحها، مصاب في الحرب الأهلية الإسبانية!
أما هنا فالأخ حصلت له أزمة وجودية لأن واحدًا بلغ عن منشور له! أو تنمر عليه اثنان في التعليقات!
أما هنا فالأخ حصلت له أزمة وجودية لأن واحدًا بلغ عن منشور له! أو تنمر عليه اثنان في التعليقات!
أكثر من يعارض انشغال الناس بما لا يفهمُه ولا يعجبه –وكأن الناس عبيدُ مزاجِه– يأتي بالقصة المشهورة: وين أنتم من قضايا الأمة!، تسأله عنها؛ فيجيبك: العالمانية تنتشر وأنت لسّا مع الخلاف العقدي، ونقد "المصلحين"، يرى أن أي انشغال بشيء غير العلمانية –أو أي انشغال بها بطريق غير مباشره؛ لا يستوعبه– يعني: التحالف مع العلمانيين، ولا تُحل قضيتها عنده بغير الهجوم المباشر لمقالاتها –الذي هو خوف في الحقيقة لا هجوم–، حسنًا، تنظر في هجومه المزعوم، ماذا تجد؟ استراق بعض كلمات عبد الله عزام، حماسيَّات سيد قطب، أعظم رد له على العالمانية هو تكفير القائلين بها وتكفير من لم يكفرهم، المردود: ٢٠٠٠ إعجاب و٦٤ مشاركة ممن لا يفهمون غير تلك اللغة :)
–حلول قضايا الأمة عند شيخ الأمة.
–حلول قضايا الأمة عند شيخ الأمة.
😢3
هنالك نقطة مهمة –لا أقول يغفل عنها الكثير من الناس، بل كاد يعاديها أكثرهم اليوم تحت مسمى "البحث العلمي الأكاديمي الموضوعي"–. مفادها تجاوزهم في الدرس العقدي لشقٍ كبير نُقِلَ في كتب السلف العقدية على أنه يدخل في مسمى العقائد أيضًا.
وهو أن أهل الحديث من السلف، ومن بعدهم، مثلَما نقلوا "مقالاتهم العقدية العلمية" في كتب العقائد، نقلوا أيضًا "عاطفتهم العقدية" في ذات الكتب. هذا التوازن في حكاية المقالات صارَ مُتجاوزًا بل صارًا محارَبًا في كثير من الأوساط التي تدعي نصرة ذات العقيدة.
دوافع ذلك ودواعيه كثيرة، منها؛ الخوف من مخالفة النفسية الحداثيَّة والسياق المعاصِر، بالهروب من خلفية المشيخة، رجال التراث، السلفية التقليدية...إلخ، مع تفشي مزاجية تجاوز تلك التقليدية إلى مابعدية عقدية –نحافظ على المقالات العلمية، ولا نحافظ على عاطفة السلف في تعاملهم مع المقالات– لأننا في عصر "الدراسة".
أساسًا لا تكاد تفرق بين كثير من الأبحاث في منهجيتها وبين الكتابة الإستشراقية في المقالات. ولو كانت عقائد السلف تخدم المستشرق مثلما تخدمه عقائد المعتزلة مثلًا، لما وجدت أي فارق بين الكتابتين.
وهو أن أهل الحديث من السلف، ومن بعدهم، مثلَما نقلوا "مقالاتهم العقدية العلمية" في كتب العقائد، نقلوا أيضًا "عاطفتهم العقدية" في ذات الكتب. هذا التوازن في حكاية المقالات صارَ مُتجاوزًا بل صارًا محارَبًا في كثير من الأوساط التي تدعي نصرة ذات العقيدة.
دوافع ذلك ودواعيه كثيرة، منها؛ الخوف من مخالفة النفسية الحداثيَّة والسياق المعاصِر، بالهروب من خلفية المشيخة، رجال التراث، السلفية التقليدية...إلخ، مع تفشي مزاجية تجاوز تلك التقليدية إلى مابعدية عقدية –نحافظ على المقالات العلمية، ولا نحافظ على عاطفة السلف في تعاملهم مع المقالات– لأننا في عصر "الدراسة".
أساسًا لا تكاد تفرق بين كثير من الأبحاث في منهجيتها وبين الكتابة الإستشراقية في المقالات. ولو كانت عقائد السلف تخدم المستشرق مثلما تخدمه عقائد المعتزلة مثلًا، لما وجدت أي فارق بين الكتابتين.
«فإن أهل السنة في الإسلام كأهل الإسلام في الملل»
–منهاح السنة، ج٥، ص١٦٦.
–منهاح السنة، ج٥، ص١٦٦.
Forwarded from التأَسِّي
ليكون الفقيه شافعياً عليه إن يلتزم بقواعد الإمام التي استنبطها الأيمة أصحاب الوجوه مما كتب في غير المسائل التي لم يحك فيها، وهذه عملية متسلسلة فهم ياءها متعلق بألفها، أي عملية أصولية بحتة لاستخلاص حكم فقهي معين، كذلك الأمر في الفلسفة، لا يمكن الشروع بالفكر وأنت تجهل النظرية المعرفية التي تنطلق منها، هي المقاسات التي تحدد مدى مدِ يديك، وهذا أمر جد مهم في تصور الأفكار وعوارضها ولوازمها.
حتّى لا تأتي يومًا وتفعل كما فعلوا على طيلة هذا العصر من ذمٍّ للمادية واعتقادك أنك تنصر المثالية أي الروح والإله وما إلى ذلك! وأنت عقيدتك كلها –التي تؤمن بها- لا تقوم إلا بالمادية!
فلا تجد إلا عبارات الغرب المادي، المادية الشرسة، النزعات المادية!
حتّى لا تأتي يومًا وتفعل كما فعلوا على طيلة هذا العصر من ذمٍّ للمادية واعتقادك أنك تنصر المثالية أي الروح والإله وما إلى ذلك! وأنت عقيدتك كلها –التي تؤمن بها- لا تقوم إلا بالمادية!
فلا تجد إلا عبارات الغرب المادي، المادية الشرسة، النزعات المادية!
👍1
هذا النص لأبي الحسن الندوي من كتابه ماذا خسر العالم، يحكي عن المذهب المادي–الماركسي.
أقل ما يقال فيه: أنه نص ضعيف جدًا، لدرجة أني أجزم أن اطلاعه على المادية كان عبر كتب وسيطة ضعيفة أيضًا، ليس فيها أي رواية حقيقية عن المادية أو الماركسية، أما اطلاعه على حقيقة الوسط المادي/المثالي أيام ماركس ومن بعده، وكل التفاصيل الفلسفية والاجتماعية، التي تجعلك إذا قرأت قلت: الرجل مطلع! فلا وجود لها أبدًا.
النص من مراجع سلطان العميري في كتابه: ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث.
أقل ما يقال فيه: أنه نص ضعيف جدًا، لدرجة أني أجزم أن اطلاعه على المادية كان عبر كتب وسيطة ضعيفة أيضًا، ليس فيها أي رواية حقيقية عن المادية أو الماركسية، أما اطلاعه على حقيقة الوسط المادي/المثالي أيام ماركس ومن بعده، وكل التفاصيل الفلسفية والاجتماعية، التي تجعلك إذا قرأت قلت: الرجل مطلع! فلا وجود لها أبدًا.
النص من مراجع سلطان العميري في كتابه: ظاهرة نقد الدين في الفكر الغربي الحديث.
هنالك جملة من المراجع والأدوات أنوي استعمالها لاحقا في نقد المفكرين وتناولهم للمادية، لكن لا يضر نقل شيء منها، فقط لإدراك شيء بسيط عن التناول الضبابي عند الإسلاميين للمادية
قارن مثلا بين ما عليه الندوي وهو قول كامل الإسلاميين، وبين قول ميشيل عفلق حين يحكي عن تشكل المذهب الماركسي كما هو حقيقةً:
”المؤسسات الفكرية والروحية في الأمم الغربية فقد وقفت على الغالب في صف الرأسمالية، فالدين انحاز إلى الحكومات الرأسمالية وأخذ يحميها بنفوذه ويدافع عنها... والخلاصة أن الاشتراكية في الغرب كانت مضطرة إلى أن تقف ليس ضد الرأسمالية فحسب، بل ضد القومية أيضا التي حمت الرأسمالية، وضد الدين الذي دافع عنها“
–ميشيل عفلق الإشتراكي، في سبيل البعث، ج١، ص٢٨٣
”المؤسسات الفكرية والروحية في الأمم الغربية فقد وقفت على الغالب في صف الرأسمالية، فالدين انحاز إلى الحكومات الرأسمالية وأخذ يحميها بنفوذه ويدافع عنها... والخلاصة أن الاشتراكية في الغرب كانت مضطرة إلى أن تقف ليس ضد الرأسمالية فحسب، بل ضد القومية أيضا التي حمت الرأسمالية، وضد الدين الذي دافع عنها“
–ميشيل عفلق الإشتراكي، في سبيل البعث، ج١، ص٢٨٣
المادية المقترنة بالإشتراكية (أي الماركسية) عند مثل عفلق هي ضرورة أمام الروحانية الغربية، الروحانية التي هي حصرا: المبرر الأساسي للرأسمالية بكل تفاصيلها. لكن في البلدان العربية لا يرى عفلق أي ضرورة لأجل ذلك. تعال أنت وقارن بين التحليلين.
أستوعب جيدًا هذا الأسلوب من المفكرين الإسلاميين، لا بأس بالحديث فيما نجهل، بل لا بأس بأن نزوِّر مقالات الخصم، وحتى ألا نرويها كما هي تمامًا، يمكن أيضا أن نأتي بنقد الخصم لدين لا علاقة له بالحقيقة وننزله على ديننا الحقيقي! نعم، لنحمل في البلدان العربية مشعل الدفاع عن الروحانية الغربية!!
مراجع سلطان العميري حول المادية في كتابه ظاهرة نقد الدين –عرضا ونقدًا– هزيلة للغاية.
كان تعويله الكبير في عرض المادية؛ كتاب يدرَّس للمبتدئين، وهو أصلا عبارة عن مدخَل للتعريف بالمادية، عنوانه "مدخل إلى المادية الجدلية" لموريس كورنفورث. اعتمد عليه العميري في ٧ مواضع، وما الكتاب إلا جمع لمحاضرات ألقاها موريس عام ١٩٥٠ بلندن.
قال موريس عن الكتاب: ”وأودُّ أن أؤكِّدَ أن هذا الكُتيِّب لا يزعم أنه أكثر من مدخل، فهو ليس شرحًا للفلسفة الماركسية، ولا يزال على الماركسيين أن يصوغوها وينتقدوها ويطوروها“ –موريس كورفورث لندن-يناير/كانون الثاني ١٩٦٨ [مدخل إلى المادية الجدلية، ج١، ص١٠]
يقول موريس في المقدمة ”لا تزعم هذه الأجزاء الثلاثة القصيرة عن المادية الجدلية أكثر من تعريف القارئ ببعض الأفكار الرئيسة للماركسية بعرضها في عبارات يسيرة وواضحة” [ص١١]
أما المرجع الثاني الذي عوَّل عليه في شرح المادية فهو كتاب "ألف باء المادية الجدلية لفاسيليبودو وياخوت“. عول عليه العميري في ٧ مواضع أيضًا. وما هو إلا إيجاز هدفه تبسيط المادية لمن لم يقرأ فيها حرفًا.
يقول مؤلِّفاه في المقدمة ”الغرض من هذا الوجيز أن يلم قراؤه بالمفاهيم والمشكلات الأساسية للمادية الجدلية... يأخذ مؤلِّفَا هذا الوجيز بعين الاعتبار أيضًا واقع أن القراء سيدرسون للمرة الأولى الفلسفة الماركسية، لهذا حرصا على شرح مفاهيم المادية الجدلية ومقولاتها بشكل شعبي بقدر الامكان“ [ألف باء المادية الجدلية، ص٥]
فضلا عن ذلك، كان للعميري تعويل كبير على الكتب التي تقدم للمبتدئين في الفلسفة، مثل المداخل، والموسوعات، والمبادئ، والمواجز، مثال ذلك:
–المدخل إلى الفلسفة لكولبه، موسوعة لالاند، الموسوعة الفلسفة المختصرة، مبادئ الفلسفة، دليل أكسفورد، مدخل إلى الفلسفة لويليم جيمس، مدخل إلى الميتافيزيقا لعزمي إسلام، مدخل إلى الفلسفة إمام عبد الفتاح إمام، الموسوعة الفلسفة للسوفييت، تمهيد الفلسفة لزقزوق، موسوعة الفلسفة لبدوي، تاريخ الفلسفة لكوبلستون، ألف باء المادية الجدلية لفاسيليبودو، موجز المادية الجدلية.
أما عما اعتمد عليه أساسا –من كتب الإسلاميين– في مسألة نقد الدين لدى الماديين، فأهمهم:
– على أطلال المذهب المادي لفريد وجدي.
– ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين.
– دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي.
– الفكر المعاصر في ضوء العقيدة الإسلامية لفرغل.
– نقض أوهام المادية الجدلية للبوطي.
– نقد النظرية الماركسية للمدرسي.
– نقض الإشتراكية الماركسية.
كل هذه الكتب المذكورة للمفكرين الإسلاميين، في كثير من جزئياتها، لا تجد فيها معرفة حقيقية بالمادية، ولا نقد إسلامي أصيل لها –على فرض أن هنالك تعارض جذري–، بل أعظم ما يدافعون عنه في ذي الكتب: هو أن الغيب لا يمكن أن تحس به.
استعمال العميري لابن تيمية في فصلِه عن المادية ونقدها لا وجود له.
---------------------
–طبعًا هذا مجرد تقديم لطيف لما سيأتي من نقد لكتاب العميري. أتفرغ وأبدأ في كتابته إن شاء الله.
كان تعويله الكبير في عرض المادية؛ كتاب يدرَّس للمبتدئين، وهو أصلا عبارة عن مدخَل للتعريف بالمادية، عنوانه "مدخل إلى المادية الجدلية" لموريس كورنفورث. اعتمد عليه العميري في ٧ مواضع، وما الكتاب إلا جمع لمحاضرات ألقاها موريس عام ١٩٥٠ بلندن.
قال موريس عن الكتاب: ”وأودُّ أن أؤكِّدَ أن هذا الكُتيِّب لا يزعم أنه أكثر من مدخل، فهو ليس شرحًا للفلسفة الماركسية، ولا يزال على الماركسيين أن يصوغوها وينتقدوها ويطوروها“ –موريس كورفورث لندن-يناير/كانون الثاني ١٩٦٨ [مدخل إلى المادية الجدلية، ج١، ص١٠]
يقول موريس في المقدمة ”لا تزعم هذه الأجزاء الثلاثة القصيرة عن المادية الجدلية أكثر من تعريف القارئ ببعض الأفكار الرئيسة للماركسية بعرضها في عبارات يسيرة وواضحة” [ص١١]
أما المرجع الثاني الذي عوَّل عليه في شرح المادية فهو كتاب "ألف باء المادية الجدلية لفاسيليبودو وياخوت“. عول عليه العميري في ٧ مواضع أيضًا. وما هو إلا إيجاز هدفه تبسيط المادية لمن لم يقرأ فيها حرفًا.
يقول مؤلِّفاه في المقدمة ”الغرض من هذا الوجيز أن يلم قراؤه بالمفاهيم والمشكلات الأساسية للمادية الجدلية... يأخذ مؤلِّفَا هذا الوجيز بعين الاعتبار أيضًا واقع أن القراء سيدرسون للمرة الأولى الفلسفة الماركسية، لهذا حرصا على شرح مفاهيم المادية الجدلية ومقولاتها بشكل شعبي بقدر الامكان“ [ألف باء المادية الجدلية، ص٥]
فضلا عن ذلك، كان للعميري تعويل كبير على الكتب التي تقدم للمبتدئين في الفلسفة، مثل المداخل، والموسوعات، والمبادئ، والمواجز، مثال ذلك:
–المدخل إلى الفلسفة لكولبه، موسوعة لالاند، الموسوعة الفلسفة المختصرة، مبادئ الفلسفة، دليل أكسفورد، مدخل إلى الفلسفة لويليم جيمس، مدخل إلى الميتافيزيقا لعزمي إسلام، مدخل إلى الفلسفة إمام عبد الفتاح إمام، الموسوعة الفلسفة للسوفييت، تمهيد الفلسفة لزقزوق، موسوعة الفلسفة لبدوي، تاريخ الفلسفة لكوبلستون، ألف باء المادية الجدلية لفاسيليبودو، موجز المادية الجدلية.
أما عما اعتمد عليه أساسا –من كتب الإسلاميين– في مسألة نقد الدين لدى الماديين، فأهمهم:
– على أطلال المذهب المادي لفريد وجدي.
– ماذا خسر العالم بانحطاط المسلمين.
– دائرة معارف القرن العشرين لفريد وجدي.
– الفكر المعاصر في ضوء العقيدة الإسلامية لفرغل.
– نقض أوهام المادية الجدلية للبوطي.
– نقد النظرية الماركسية للمدرسي.
– نقض الإشتراكية الماركسية.
كل هذه الكتب المذكورة للمفكرين الإسلاميين، في كثير من جزئياتها، لا تجد فيها معرفة حقيقية بالمادية، ولا نقد إسلامي أصيل لها –على فرض أن هنالك تعارض جذري–، بل أعظم ما يدافعون عنه في ذي الكتب: هو أن الغيب لا يمكن أن تحس به.
استعمال العميري لابن تيمية في فصلِه عن المادية ونقدها لا وجود له.
---------------------
–طبعًا هذا مجرد تقديم لطيف لما سيأتي من نقد لكتاب العميري. أتفرغ وأبدأ في كتابته إن شاء الله.
Forwarded from باسم بشينية
ما أجد من رقة في القلب في كتب ابن القيم، أجده مضاعفا عند وضع السماعات بصوت المنشاوي.
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
"العلوم الغامضة تزيد العقل القوي جودةً، وتصفيه من كل آفة، وتهلك ذا العقل الضعيف"
(رسائل ابن حزم، تحقيق احسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، ج١، ص٣٤٤)
(رسائل ابن حزم، تحقيق احسان عباس، المؤسسة العربية للدراسات والنشر، الطبعة الثانية، ج١، ص٣٤٤)
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
س– ما المقصود بالعلوم الغامضة؟
ج– لكل علم غموض.
ج– لكل علم غموض.
فلسفة باركلي تعمل على مستويين من العلوم إن صح التعبير:علوم إلهية، وعلوم إنسانية.
عند باركلي: الإله المطلق غير المتعين هو خالق المادة الأول. والذهن الإنساني المطلق غير المتعين هو خالق المادة الثاني.
عند باركلي: الإله المطلق غير المتعين هو خالق المادة الأول. والذهن الإنساني المطلق غير المتعين هو خالق المادة الثاني.
👍1
”الطبائع، والغرائز، والجوانب الفيزيولوجية، لا تدخل في مسمى المعرفة، ولا العقل، ولا الفكر، وليست من مباحث نظرية المعرفة“.
–مستفاد من محادثة مع فهد فاتك.
–مستفاد من محادثة مع فهد فاتك.
باسم بشينية
”الطبائع، والغرائز، والجوانب الفيزيولوجية، لا تدخل في مسمى المعرفة، ولا العقل، ولا الفكر، وليست من مباحث نظرية المعرفة“. –مستفاد من محادثة مع فهد فاتك.
هذه المسألة مهمة جدًا ويجب تحريرها، والبحث في لوازمها، وما ينبني عليها، وعلى القول بعكسها.