باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”عن حميد بن هلال قال: ذُكر لنا أن الرجل يُدعى يوم القيامة إلى الحساب فيُقال: يا فلان ابن فلان هلمَّ إلى الحساب، حتى يقولُ: ما يراد أحد غيري مما يحضر به من الحساب“.

–التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي «٢٤٣هجري» تحقيق: المعتصم بالله مصطفى جعفر الهاشمي، مكتبة نور الإسلام، الطبعة الثانية، ص٣٧.
”عن مجاهد في قوله عز وجل ﴿وترى كل أمة جاثية﴾ أي مستوفزين على الركب“

(التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي «٢٤٣هجري» تحقيق: المعتصم بالله مصطفى جعفر الهاشمي، مكتبة نور الإسلام، الطبعة الثانية، ص٤٠)
”عدي بن حاتم: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديث له: ليقفن أحدكم بين يدي الله تبارك وتعالى ليس بينه وبينه حجاب يحجبه، ولا بينه وبينه ترجمان عنه، فيقول: أولم أوتك مالا فيقولن: بلى، فيقول: ألم أرسل إليك رسولا؟ فيقولن بلى، ثم ينظر عن يمينه فلا يرى إلا النار، ثم ينظر عن شماله فلا يرى إلا النار، فليتق آلام النار ولو بشق تمرة، فإن لم يجد فبكلمة طيبة"

(التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي «٢٤٣هجري» تحقيق: المعتصم بالله مصطفى جعفر الهاشمي، مكتبة نور الإسلام، الطبعة الثانية، ص٥١).
”قال أبو عبد الله: وقد بلغني أيضًا أنه إذا حوسب فوُبِّخ بكثرة أعماله الخبيثة، تقول الملائكة: ما لك من آدمي عليك لعنة الله، أبكلِّ هذا بارزت الله عز وجل، وقد كنت تظهر الحسن في الدنيا؟“

(التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي «٢٤٣هجري» تحقيق: المعتصم بالله مصطفى جعفر الهاشمي، مكتبة نور الإسلام، الطبعة الثانية، ص٦١)
”وفي بعض الحديث أنهم إذا نظروا إليه خرُّوا، فيناديهم بكلامه تبارك وتعالى: ارفعوا رؤوسكم، ليس هذا حين عمل، هذا حين سرور ونظر“

(التوهم، الحارث بن أسد المحاسبي «٢٤٣هجري» تحقيق: المعتصم بالله مصطفى جعفر الهاشمي، مكتبة نور الإسلام، الطبعة الثانية، ص١٠٢)
”حدثنا أبو حاتم، قال: حدثنا ابن دكين، قال: حدثنا مسعر عن عمرو بن مرة عن مجاهد قال: كان عيسى عليه السلام يأكل الشجر، ويلبس الشُّعر، ويبيت حيث يمسي، ولا يخبئ لغد، ولم يكن له ولد يموت، ولا بيت يخرب“

(الزهد، أبو حاتم الرازي ٢٧٧هجري، تحقيق منذر سليم محمود الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٢١هجري–٢٠٠٠م، ص٣٢)
”عن وهب بن منبه قال: من خصال المنافق: يحب المدح ويكره الذم”

(الزهد، أبو حاتم الرازي ٢٧٧هجري، تحقيق منذر سليم محمود الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٢١هجري–٢٠٠٠م، ص٥٠)
”قال سفيان الثوري: جنِّب قلبَك الرَّيبَ وما تخشى فساده“

(الزهد، أبو حاتم الرازي ٢٧٧هجري، تحقيق منذر سليم محمود الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٢١هجري–٢٠٠٠م، ص٥٣)

جاء في أخبار القضاة لوكيع –٣٠٦هجري، ج٢، ص٣٤٣– عن شريح القاضي أنه قال:

”يا هذا دع ما يريبك إلى ما لا يريبك، فوالله لا تجد فقدَ شيء تركته ابتغاء وجه الله“
”عن عبد الرحيم بن سليمان الرازي قال: كنا عند سفيان الثوري، فكان إذا أتاه الرجل يطلب العلم سأله، هل لك وجه معيشة؟ فإن أخبره أنه في كفاية، أمره بطلب العلم، وإن لم يكن في كفاية أمره بطلب المعاش“

(الزهد، أبو حاتم الرازي ٢٧٧هجري، تحقيق منذر سليم محمود الدومي، دار أطلس للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٢١هجري–٢٠٠٠م، ص٦٦)
”عن أبي هريرة قال: ما عاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طعاما قط، كان إذا اشتهاه أكله، وإذا لم يشتهه تركه.“

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل، حققه وقدم له وعلق عليه: محمد جلاب شرف، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، ص٣٥)
”عن عبد الله بن شداد رفع الحديث قال: من لبس الصوف واعتقل الشاة وركب الحمار وأجاب دعوة الرجل الدُون أو العبد لم يُكتب عليه من الكبر شيء“

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل، حققه وقدم له وعلق عليه: محمد جلاب شرف، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، ص٤٧)
”عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فإنه أجدر أن تزدروا نعمة الله عليكم“

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل، حققه وقدم له وعلق عليه: محمد جلاب شرف، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، ص٥١)
”عن عبد الله بن أبي الهذيل، ثنا صاحب لي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: تبًا للذهب والفضة، فقال عمر: يا رسول الله قولك تبا للذهب والفضة فما تأمرنا؟ أو ما نصنع؟ قال: لسانًا ذاكرًا، وقلبًا شاكرًا، وزوجة تعين على الآخرة

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل، حققه وقدم له وعلق عليه: محمد جلاب شرف، دار النهضة العربية للطباعة والنشر، ص٥٣)
”عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال... وما من رجل يسلك طريقا يلتمس فيه العلم إلا سهل الله عز وجل له به طريقا إلى الجنة“

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل ٢٤١هجري، وضع حواشيه: عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤٢٠هجري، ١٩٩٩م، ص٣٢)

قال ابن عثيمين:

فالذي يراجع الكتب للعثور على حكم مسألة شرعية وإن كان جالسًا على كرسيِّه فإنه قد سلك طريقا يلتمس فيه علمًا –شرح رياض الصالحين، ج٥، ص٤٣٤.
لا أنصح أي أخ أو أخت بالبحث عن الكتب التي ترد على النسوية، والفكر والنسوي، وما شابه، بل حتى كتب الرد على الإلحاد، لا أنصح بالبحث عنها ولا قراءتها أصلا [كلام موجه لمن هو مبتدئ حقًا، في العقيدة والفقه]

إذًا، بماذا تنصح؟
👍2
أنصح بطلب العلم، والقراءة للصواب بمعزل عن التصورات الباطلة، لا خوفًا من الاغترار خلال قراءة الرد على الشبهة، وإنما الردُّ لا أراه نافعًا قبل الخبرة بما تريد الدفاع عنه، خصوصًا لمن لا يطمح في التوغل.
2👍2
وهذا هو مذهبي، ومذهب أشياخي، ومذهب أساتذتي، وقد تعلمت عن أستاذي وأخي يوسف سمرين أن طلب العلم كفيل بحل الشبهات، والبحث في حلِّ الشبهات لا يصنع طالب العلم، وإنما يصنع طالب شبهات.
👍3
إذًا، فإن من كان يسأل عن "الرد على النسوية" فإني لا أحيله لأي كتاب، وإنما أحيله لتعلم فقه المرأة، وقراءة واستيعاب وقبول ما قاله أهل العلم من السلف إلى الخلف، ودراسة التفاسير التي تناولت المرأة والنساء، وشروح الأحاديث التي تناولت ذاك، وإدامة النظر في روايات السلف.
بمعزل عن ردود المعاصرين، فإن أكثرهم لا يصنعون علمًا، ولا يسلم أكثرهم –حتى من يصنَّف كمتخصص– من تأثر بما يدّعي نقده.
👍1
تعلمتَ العلم الصحيح خلال الرحلة الواسعة في "طلب العلم" بمعزل عن هراء "المشكلات الفكرية"؟ نعم تعلمت والحمد لله. طيب، يمكن الآن أن تقرأ لمؤلفات النسوية، ولمن رد عليها، ولأي كان، لن تنطلي عليك حيلة، ولن تنخدع بتمويهٍ وسوء فهم هنا وهناك.
👍1
أقول هذا وأنا مدرك تمام الإدراك ما الذي تجرُّه تلك القفزة السيئة؛ من مساحة طلب العلم والانكباب على تلك العلوم الشرعية التي يسير فيها الطالبُ مستقيمَ الخطوات حيث المبدأ واضح والغاية واضحة، حيث لا متاهة ولا لذة تشدّق، إلى مساحة "المشكلات الفكرية" وحل الشبهات العصرية، حيث لا مبدأ ولا أرضية صلبة يُنطلق منها، وكثير من الناس تدافع عن إثبات الإله، وهي لا تعرف على التفصيل صفات وأسماء الإله، إنها مساحة اللا ملل، مساحة المتاهة، حيث لا وضوح في المسار، وإنما القفز، والراحة في الكلام كيفما اتفق.
👍2
”عن أسامة بن زيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: نظرت إلى الجنة فإذا أكثر أهلها المساكين، ونظرت إلى النار فإذا أكثر أهلها النساء، وإذا أهل الجد محبوسون وإذا الكفار قد أمر بهم إلى النار“

(كتاب الزهد، أحمد بن حنبل ٢٤١هجري، وضع حواشيه: عبد السلام شاهين، دار الكتب العلمية، الطبعة الأولى ١٤٢٠هجري، ١٩٩٩م، ص٢٣)