باسم بشينية
نفي "الروح" في كتابات الماديين لا يصح مهاجمته بصورة مطلقة إلا نصرةً لعقيدةٍ ترى أن الروحَ من المجردات غير القابلة للحس. أعني بذلك نصرةً لـ "عقيدة جهم بن صفوان". الماديون إذا تناولوا الروح بالنفي فلا يتعدى نفيهم إلى غير الروح بالمفهوم المثالي؛ الروح التي…
•
الروح عند المفكرين الإسلاميين:
”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”!
(المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤)
"الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس".
(الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ١٩٨٨، ص٧١، ص٥٦).
”أما العناصر الأخرى غير المحسوسة بذواتها فهي: الروح، والنفس، والعقل. أولا: الروح سر مغلق على الإنسان“
(الإنسان والعقل، نايف معروف، ١٩٩٥، ص١٥٢)
”لم يزل الماديون ينكرون وجود الروح بزعم أنها لا تقع تحت الحواس“
(الروح بين العلم و العقيدة: الحياة بعد الموت، محمد حسين نحيب، ١٩٩٩، ص٢٦)
”الإنسان مادة وروح: إن الإنسان مكون من عنصرين: مادة تتمثل في الجسد وهو خاضع الأبعاد الزمان والمكان، وروح لطيفة شفافة لا تخضع لأبعاد الزمان والمكان... إن الماديين ينكرون وجود الروح“
(المنبر الحر، عبد الحميد المهاجر، ١٩٩٣، المجلد ٢، ص٣٥٣)
”ونحن وسط بين الماديين الذين ينكرون الروح ، والروحيين الذين ينكرون المادة ، ونحن نقول : الإنسان مركب من جسد وروح“
(فقه الدعوة، بسام العموش، ٢٠٠٥، ص٢٦)
”أما الماديون، فلا يعترفون أصلا بوجود العالم العلوي، أو عالم الروح، وإذن فالرأي عندهم في رسل الله هو الإنكار... الماديون ينكرون ما وراء المادة ولا يعترفون بالإله الخالق“
(الإسلام في مواجهة الماديين والملحدين، عبد الكريم خطيب، ١٩٧٣، ص٤٣)
الروح عند المفكرين الإسلاميين:
”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”!
(المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤)
"الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس".
(الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ١٩٨٨، ص٧١، ص٥٦).
”أما العناصر الأخرى غير المحسوسة بذواتها فهي: الروح، والنفس، والعقل. أولا: الروح سر مغلق على الإنسان“
(الإنسان والعقل، نايف معروف، ١٩٩٥، ص١٥٢)
”لم يزل الماديون ينكرون وجود الروح بزعم أنها لا تقع تحت الحواس“
(الروح بين العلم و العقيدة: الحياة بعد الموت، محمد حسين نحيب، ١٩٩٩، ص٢٦)
”الإنسان مادة وروح: إن الإنسان مكون من عنصرين: مادة تتمثل في الجسد وهو خاضع الأبعاد الزمان والمكان، وروح لطيفة شفافة لا تخضع لأبعاد الزمان والمكان... إن الماديين ينكرون وجود الروح“
(المنبر الحر، عبد الحميد المهاجر، ١٩٩٣، المجلد ٢، ص٣٥٣)
”ونحن وسط بين الماديين الذين ينكرون الروح ، والروحيين الذين ينكرون المادة ، ونحن نقول : الإنسان مركب من جسد وروح“
(فقه الدعوة، بسام العموش، ٢٠٠٥، ص٢٦)
”أما الماديون، فلا يعترفون أصلا بوجود العالم العلوي، أو عالم الروح، وإذن فالرأي عندهم في رسل الله هو الإنكار... الماديون ينكرون ما وراء المادة ولا يعترفون بالإله الخالق“
(الإسلام في مواجهة الماديين والملحدين، عبد الكريم خطيب، ١٩٧٣، ص٤٣)
باسم بشينية
• الروح عند المفكرين الإسلاميين: ”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”! (المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤) "الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية…
ما الذي مارسه المفكرون الإسلاميون في ذي الجزئية؟ مارسوا دفاعا على مستويين:
١– الدفاع عن مقالة جهم بن صفوان حول الروح.
٢– الدفاع عن الكانطية والروحانية المثالية التي نقدها المادييون في أوروبا.
١– الدفاع عن مقالة جهم بن صفوان حول الروح.
٢– الدفاع عن الكانطية والروحانية المثالية التي نقدها المادييون في أوروبا.
صورة للعربي بن مهيدي رضي الله عنه ورحمه، جاءت مع الأرشيف المسترجع مؤخرا، تُنشر لأول مرة.
– اعتقل بن مهيدي نهاية شهر فيفري ١٩٥٧ وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس ١٩٥٧.
الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله قام برفع يده تحية لابن مهيدي.
وهو القائل: "لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم" [تاريخ الجزائر المعاصر: من ١٨٣٠ إلى ١٩٨٩، المجلد الثاني–صفحة ٢٠٢]
لعن الله بيجار وبول أوسارس وفرنسا، ورحم الله ورضي عن بن مهيدي.
– اعتقل بن مهيدي نهاية شهر فيفري ١٩٥٧ وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس ١٩٥٧.
الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله قام برفع يده تحية لابن مهيدي.
وهو القائل: "لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم" [تاريخ الجزائر المعاصر: من ١٨٣٠ إلى ١٩٨٩، المجلد الثاني–صفحة ٢٠٢]
لعن الله بيجار وبول أوسارس وفرنسا، ورحم الله ورضي عن بن مهيدي.
"شدد العلماء على من فسر القرآن و هو غير عالم بلغة العرب كما ورُوي عن مالك ومجاهد وغيرهما"
(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
Forwarded from شَأس.
يمكنكَ ملاحظة التفكك الأسري والمجتمعي المستشري في الغرب بشكل واضح عندما ترى بيوتهم لا تحوي -في الغالبية العظمى- غرفًا للضيوف والزوّار، فقط غرفة معيشة لأهل البيت قد يستقبلُ مالكه فيها بعض الزوار من حينٍ لآخر. ولكن انظر في بيوتنا، لا يكاد يخلو بيت من غرفة واسعة للضيوف، وحمامٍ للضيوف، وتكثر الزيارات بين الأصدقاء والعوائل وصلة الأرحام، بل وتُفتح البيوت للغرباء كي يحلّوا أضيافًا علينا في كثير من المناسبات الاجتماعية!
يقول لك "لنضع خلافاتنا جانبا ولنتوحد ضد الإلحاد".
تشعر كأن خلافنا سياسي، أو خلاف بين حزبين حول نمط الحكم، أو خلاف على قطعة أرض لكل واحد من التخالفين حق فيها.
لنضع خلافاتنا جانبًا، خلافاتنا؟ خلافات شخصية متعلقة بنا، أم هي خلاف بين الصواب والخطأ؟ الصواب أن يقال: لنضع ذكر الخلاف بين الحق والباطل جانبًا ولنتوحد في الرد على الملحدين. ومن هم الملحدون؟ الذين ينكرون وجود الله؟
شخصين:
أحدهما ينكر صفات الله التي وصف بها نفسه، ويطلق عليه صفات لا تنطبق إلا على العدم، ويقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال، وليس في السماء إله، ولا يجوز أن يكون في مكان، ولا يُسمع، ولا يُرى في جهة، ولا يتكلم بالحرف والصوت، ولا حكمة لأفعاله، ويجوز عليه أي فعل كأن يجوز عليه إدخال الكافر الفردوس وإدخال النبي والولي الدركَ الأسفل من النار... وغير هذا من المقالات. والشخص الآخر يقول: لا يوجد إله أصلًا.
على أي منطق تلزمني بترك الرد على الأول والتوحد معه لأجل الرد على الثاني؟
لا يصلح هذا الإلزام –كما قيل– إلا وفق منطق: تعالوا نرد على الإلحاد، ثم نفكر نعبد إيه.
وفق هذا المنطق؛ أتذكر أنه قبل سنوات طويلة، حدثت أحد النصارى المصريين على فيسبوك عن أحقية الإسلام بالاعتناق بدل النصرانية، فكان مما قاله: علينا نحن المؤمنون بوجود الله، أن نترك الخلافات فيما بيننا اليوم، ونتحد في الرد على الإلحاد، وعبّاد الشياطين.
هذا المنطق يتصور أن الرد على الأشعرية، أو النصرانية، أو أيا كان من العقائد الخاطئة، أو الأديان، يعني انكسار قلم الرد على الإلحاد بصورة حتمية. المنطق الهبدي.
تشعر كأن خلافنا سياسي، أو خلاف بين حزبين حول نمط الحكم، أو خلاف على قطعة أرض لكل واحد من التخالفين حق فيها.
لنضع خلافاتنا جانبًا، خلافاتنا؟ خلافات شخصية متعلقة بنا، أم هي خلاف بين الصواب والخطأ؟ الصواب أن يقال: لنضع ذكر الخلاف بين الحق والباطل جانبًا ولنتوحد في الرد على الملحدين. ومن هم الملحدون؟ الذين ينكرون وجود الله؟
شخصين:
أحدهما ينكر صفات الله التي وصف بها نفسه، ويطلق عليه صفات لا تنطبق إلا على العدم، ويقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال، وليس في السماء إله، ولا يجوز أن يكون في مكان، ولا يُسمع، ولا يُرى في جهة، ولا يتكلم بالحرف والصوت، ولا حكمة لأفعاله، ويجوز عليه أي فعل كأن يجوز عليه إدخال الكافر الفردوس وإدخال النبي والولي الدركَ الأسفل من النار... وغير هذا من المقالات. والشخص الآخر يقول: لا يوجد إله أصلًا.
على أي منطق تلزمني بترك الرد على الأول والتوحد معه لأجل الرد على الثاني؟
لا يصلح هذا الإلزام –كما قيل– إلا وفق منطق: تعالوا نرد على الإلحاد، ثم نفكر نعبد إيه.
وفق هذا المنطق؛ أتذكر أنه قبل سنوات طويلة، حدثت أحد النصارى المصريين على فيسبوك عن أحقية الإسلام بالاعتناق بدل النصرانية، فكان مما قاله: علينا نحن المؤمنون بوجود الله، أن نترك الخلافات فيما بيننا اليوم، ونتحد في الرد على الإلحاد، وعبّاد الشياطين.
هذا المنطق يتصور أن الرد على الأشعرية، أو النصرانية، أو أيا كان من العقائد الخاطئة، أو الأديان، يعني انكسار قلم الرد على الإلحاد بصورة حتمية. المنطق الهبدي.
فَيا لَكَ مِن ذي حاجَةٍ حيـــلَ دونَها
وَما كُلُّ ما يَهـــــوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِـلُه
لَعَمــــــــــري لَمَوتٌ لا عُـقوبَةَ بَعدَهُ
لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه
___طرفة بن العبد.
وَما كُلُّ ما يَهـــــوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِـلُه
لَعَمــــــــــري لَمَوتٌ لا عُـقوبَةَ بَعدَهُ
لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه
___طرفة بن العبد.
Forwarded from شَأس.
بما أنك تستخدم مواقع التواصل، فلابُدّ أنكَ صادفتَ تغريدات ومنشورات من نوع: "الرجال الحقيقيون يفعلون كذا" "الرجال الحقيقيون لا يفعلون هكذا"، إلخ.
جملٌ يتم استخدمها كثيرًا خاصةً من قِبل النساء، حيث يقمنَ بمنحِ أنفسهن صلاحية تثبيت ونزع الرجولة حسب مزاجهن ومصالحهن. حتى وصلَ الأمر بإحداهن إلى القول: "إنَّ الرجل الحقيقي هو من يسامح زوجته حتى لو خانته"، وغير ذلك من الهراء.
في الواقع؛ "الرجولة يقيِّمُها الرجال، ولا تقيمها امرأة". الرجولة يتم تقييمها واكتسابها من قبل رجالٍ يعيشون ويختلطون مع رجال آخرين لفترة طويلة تحت ظروف قاسية تصقلهم وتشكل تصورهم للواقع. وفي ديننا جُعِلتْ الولاية للرجل في الزواج؛ لأنه هو المخول بتقييم الكفاءة -ومنها الرجولة- للمتقدمين وليس من قِبل النساء أو الأطفال أو المـ.ـازوخيين النسويين وشلّة الشراذم إيّاها.
فاقد الشيء لا يعطيه.
__علاء الدين غازي
(بتصرف بسيط).
جملٌ يتم استخدمها كثيرًا خاصةً من قِبل النساء، حيث يقمنَ بمنحِ أنفسهن صلاحية تثبيت ونزع الرجولة حسب مزاجهن ومصالحهن. حتى وصلَ الأمر بإحداهن إلى القول: "إنَّ الرجل الحقيقي هو من يسامح زوجته حتى لو خانته"، وغير ذلك من الهراء.
في الواقع؛ "الرجولة يقيِّمُها الرجال، ولا تقيمها امرأة". الرجولة يتم تقييمها واكتسابها من قبل رجالٍ يعيشون ويختلطون مع رجال آخرين لفترة طويلة تحت ظروف قاسية تصقلهم وتشكل تصورهم للواقع. وفي ديننا جُعِلتْ الولاية للرجل في الزواج؛ لأنه هو المخول بتقييم الكفاءة -ومنها الرجولة- للمتقدمين وليس من قِبل النساء أو الأطفال أو المـ.ـازوخيين النسويين وشلّة الشراذم إيّاها.
فاقد الشيء لا يعطيه.
__علاء الدين غازي
(بتصرف بسيط).
باسم بشينية
Video
﴿فالموريات قدحا﴾ الإيراء: إخراج النار، والقدح: الصك، يقال: قدح فأورى أي: تورى النار من حوافرها.
–أبو السعود أفندي.
–أبو السعود أفندي.
❤1
باسم بشينية
﴿فالموريات قدحا﴾ الإيراء: إخراج النار، والقدح: الصك، يقال: قدح فأورى أي: تورى النار من حوافرها. –أبو السعود أفندي.
جاء في شعر عنترة العبسي:
ورميت مهري في العجاج فخاضه
والنار تقــدح من شــفار الأنــــصل
يقول: ودخلت بمهري في الحرب، فخاض الحرب، والنار تقدح؛ أي تخرج وتظهر، من شفار الأنصل: أي من شفرة السيف عند نصلِه «إخراجه» من غِمدِه، دلالة على حِدَّة السيوفِ.
يقال: أنصَل الشعرة من العجين؛ أخرجها، ويقال: أنصل السيف من غمدِه؛ أخرجه.
ورميت مهري في العجاج فخاضه
والنار تقــدح من شــفار الأنــــصل
يقول: ودخلت بمهري في الحرب، فخاض الحرب، والنار تقدح؛ أي تخرج وتظهر، من شفار الأنصل: أي من شفرة السيف عند نصلِه «إخراجه» من غِمدِه، دلالة على حِدَّة السيوفِ.
يقال: أنصَل الشعرة من العجين؛ أخرجها، ويقال: أنصل السيف من غمدِه؛ أخرجه.
"الإرادة الكونية إنما سميت بالإرادة الكونية اشتقاقا من قوله تعالى ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ فـ (شيئا) اسم نكرة يشمل كل شيء سواء كان طاعة أو معصية، و إنما يكون ذلك بقوله تبارك و تعالى (كن) أي بمشيئته و قضاءه و قدرته"
(كيف يجب علينا أن نفسّر القرآن، الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ٢٠٠٧، ص٢٤)
(كيف يجب علينا أن نفسّر القرآن، الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ٢٠٠٧، ص٢٤)
👍1
هنالك خطأ شائع على ألسنة وأقلام كثير من السلفيين عند الدفاع على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وهو رؤيتهم أن إطلاق لفظ "الوهابية" قد صنعه أعداء الدعوة النجدية لغاية التشنيع على دعوة التوحيد. وهذا خطأ، فاللفظ "وهابية" قد أطلقه أئمة الدعوة على دعوته في كتبهم. وكانوا يسمون دعوته "دعوة التوحيد الوهابية".
”وقد يحرم عليهن الخروج بل قد يكون كبيرة كخروجهن لزيارة القبور إذا عظمت مفسدته، وخروجهن ولو إلى المسجد وقد استعطرن وتزين إذا تحققت الفتنة.
أما إذا ظنت فهو حرام غير كبيرة، وما يجوز من الخروج كالخروج للحج وزيارة الوالدين وعيادة المرضى وتعزية الأ موات من الأقارب ونحو ذلك، فإنما يجوز بشروط مذكورة في محلها”
–الآلوسي.
أما إذا ظنت فهو حرام غير كبيرة، وما يجوز من الخروج كالخروج للحج وزيارة الوالدين وعيادة المرضى وتعزية الأ موات من الأقارب ونحو ذلك، فإنما يجوز بشروط مذكورة في محلها”
–الآلوسي.
مكانة المرأة في الإصلاح. (١)
يقول عبيد الظاهري: "كل خطاب يستنقص من مكانة المرأة ودورها في الإصلاح هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها، وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين فقال :﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾، وقال صلى الله عليه وسلم عن خديجة :آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس".
هل يريد عبيد الظاهري بالإصلاح "الإصلاح داخل الأسرة والبيت فقط"؟
لا يتضح ذلك. وإنما المعنى هو الإصلاح داخل المجتمع وإن كان يشمل أيضا الإصلاح الأسري، فهذا الخطاب فضفاض يوسع دائرة "مكانة" المرأة لتشمل الأسرة والمجتمع معًا، لا الأسرة فقط. لكن ما الإشكال!
دعك من قوله "هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها"
لكن أنظر للتعليل: "وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين".
هذا التعليل لا علاقة له بموضوع المكانة في الإصلاح، لأنه قد بدأ بالحديث عن مكانة المرأة في الإصلاح [الإصلاح مطلقًا؛ ويشمل الإصلاح المجتمعي] وختم بالحديث عن مكانة المؤمنة، وبينهما فرق، وليس من الصواب القول عن الإسلام أنه يجعل المرأة قدوة للمؤمنين [ومنهم الرجال] لأنها مرأة، بل هذا لا يجوز في الشريعة وكلام الفقهاء في تحريم الاقتداء بالمرأة من حيث أنها مرأة لا يحصى كثرة. وهذا الخطأ كان يقوله أحمد السيد الذي بدأ بسلسلة يتكلم فيها عن قضايا المرأة في الإسلام.
كان يقول: ”هل الدين الذي يجعل المرأة قدوة لرجاله يكون دينا يحتقر المرأة!“ [كامل الصورة، أحمد السيد، ص١٤٣]
فأنظر كيف جعل أحمد السيد الإسلامَ دينًا يجعل "المرأة" قدوة لـ "رجاله"! مع أن الصواب الذي لا خلاف فيه: هو أن الشرع جعل اقتداء الرجل بالمرأة بإطلاق من مسببات لعنِه، مع ما في كلامه من التكلف في استخراج لفظ عام من نص مخصوص بمؤمنة (فإن الكمال في رجال الأمة أعظم من الكمال في نسائها، يقول عليه الصلاة والسلام: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية ابنة مزاحم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)، فإن بعض المفسرين خصصوا خطاب الله في آية امرأة فرعون بأنه موجه لعائشة وحفصة. كما كان يقول يحيى بن سلام «١٢٤ه».
وليس هنالك ما يدل على أن علة الاقتداء إن كان ضرب المثل لعموم المؤمنين هي أن المقتدى به امرأة، بل لأن علة ذلك "الإيمان" لأنه قبل أن ضرب المثل بامرأة فرعون، كان قد ضرب المثل بامرأتين لم تكونا مؤمنتين؛ امرأة لوط، وامرأة نوح.
يقول عبيد الظاهري: "كل خطاب يستنقص من مكانة المرأة ودورها في الإصلاح هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها، وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين فقال :﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾، وقال صلى الله عليه وسلم عن خديجة :آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس".
هل يريد عبيد الظاهري بالإصلاح "الإصلاح داخل الأسرة والبيت فقط"؟
لا يتضح ذلك. وإنما المعنى هو الإصلاح داخل المجتمع وإن كان يشمل أيضا الإصلاح الأسري، فهذا الخطاب فضفاض يوسع دائرة "مكانة" المرأة لتشمل الأسرة والمجتمع معًا، لا الأسرة فقط. لكن ما الإشكال!
دعك من قوله "هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها"
لكن أنظر للتعليل: "وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين".
هذا التعليل لا علاقة له بموضوع المكانة في الإصلاح، لأنه قد بدأ بالحديث عن مكانة المرأة في الإصلاح [الإصلاح مطلقًا؛ ويشمل الإصلاح المجتمعي] وختم بالحديث عن مكانة المؤمنة، وبينهما فرق، وليس من الصواب القول عن الإسلام أنه يجعل المرأة قدوة للمؤمنين [ومنهم الرجال] لأنها مرأة، بل هذا لا يجوز في الشريعة وكلام الفقهاء في تحريم الاقتداء بالمرأة من حيث أنها مرأة لا يحصى كثرة. وهذا الخطأ كان يقوله أحمد السيد الذي بدأ بسلسلة يتكلم فيها عن قضايا المرأة في الإسلام.
كان يقول: ”هل الدين الذي يجعل المرأة قدوة لرجاله يكون دينا يحتقر المرأة!“ [كامل الصورة، أحمد السيد، ص١٤٣]
فأنظر كيف جعل أحمد السيد الإسلامَ دينًا يجعل "المرأة" قدوة لـ "رجاله"! مع أن الصواب الذي لا خلاف فيه: هو أن الشرع جعل اقتداء الرجل بالمرأة بإطلاق من مسببات لعنِه، مع ما في كلامه من التكلف في استخراج لفظ عام من نص مخصوص بمؤمنة (فإن الكمال في رجال الأمة أعظم من الكمال في نسائها، يقول عليه الصلاة والسلام: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية ابنة مزاحم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)، فإن بعض المفسرين خصصوا خطاب الله في آية امرأة فرعون بأنه موجه لعائشة وحفصة. كما كان يقول يحيى بن سلام «١٢٤ه».
وليس هنالك ما يدل على أن علة الاقتداء إن كان ضرب المثل لعموم المؤمنين هي أن المقتدى به امرأة، بل لأن علة ذلك "الإيمان" لأنه قبل أن ضرب المثل بامرأة فرعون، كان قد ضرب المثل بامرأتين لم تكونا مؤمنتين؛ امرأة لوط، وامرأة نوح.
👍12❤2
مكانة المرأة في الإصلاح. (٢)
فعلة الاقتداء في الآية هي "الإيمان". لكن إقتداء في ماذا؟ وهل تخدم آية ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾ الانتصارَ لفكرة إثبات دور المرأة ومكانتها في غير بيتِها؟
قال يحيى بن سلام: ضرب الله المثل الأول يحذر به عائشة وحفصة رضي الله عنهما [يعني امرأة نوح امرأة لوط]. ثم ضرب لهما هذا المثل يرغبهما في التمسك بالطاعة. وكانت آسية [امرأة فرعون] قد آمنت بموسى. [تفسير ابن الجوزي]
فإلى ما ينصرف الاقتداء هنا؟ ينصرف إلى التمسك بالطاعة، والتوحيد، وهجر السيئات. فما علاقة هذا بمكانة المرأة في الإصلاح المجتمعي؟
بإختصار أقول:
أين وردت قضايا إصلاح المرأة للمجتمع أو تدخلها في ذلك بطريقة مباشرة [بمعنى بغير طريقة الإصلاح داخل البيت] في القرآن أو في الأثر؟
امرأة عمران، الكل يعرف أنها كما في كتاب الله أنها قالت ﴿رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم﴾
قال الطبري: "إني جعلت لك يا رب نذرا أن لك الذي في بطني محررا لعبادتك. يعني بذلك: حبسته على خدمتك وخدمة قدسك في الكنيسة، عتيقة من خدمة كل شيء سواك، مفرغة لك خاصة" وقد قال السمعاني ”أن زوجها عمران كان قد عاتبها على ما نذرت، وقال لها: لا تدرين أنه يخلق ولدك ذكرا أو أنثى، وقد نذرت مطلقا“
فامرأة عمران نذرت أن ما ستلدُه سيكون خادمًا في الكنيسة. وهذا من أعظم قضايا الإصلاح للرجال! لكن لما ولدت أنثى ماذا قالت؟
﴿فلما وضعتها قالت رب إنی وضعتها أنثىٰ وٱلله أعلم بما وضعت ولیس ٱلذكر كٱلأنثى﴾ الآية. فما المعنى؟
يقول المفسِّر الطريفي عند قوله تعالى الذي قالت فيه ﴿فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى﴾ "اعتذرت عن يمينها ولربها ﴿رب إني وضعتها أنثى﴾ والأنثى لا تصلح لذلك، فالتفرغ للمساجد والتعبد فيها من خصائص الرجةل، والأنثى لا تختلط بهم، فأبطل الله نذرها لهذا السبب“.
وذا ليس بقول حادث، بل هو قول كل أصحاب التفاسير، يقول إمام المفسرين ابن جرير الطبري:
”فتأويل الكلام إذًا: والله أعلم من كل خلقه بما وضعت، ثم رجعَ جل ذكره إلى الخبر عن قولها، وأنها قالت اعتذارًا إلى ربها مما كانت نذرتْ في حملها فحررته لخدمة ربها ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾، لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها“.
فأين كانت مكانة مريم عليها السلام وقد اعتذرت أمها على نذرِها لخدمة المسجد [أفضل بقعة] بما يدخل فيه مسمى "الإصلاح"؟
إنما ينحصر ذلك في بيتها، وهذا ما تشهد له روايات السلف في تفسير ذي الآية، يقول ابن أبي حاتم في تفسيره
”قالت [اي امرأة عمران] ليس في الكنيسة إلا الرجل، فلا ينبغي لامرأة أن تكون مع الرجال، أمها تقوله، فذلك الذي منعها من أن تجعلها في الكنيسة“ [تفسير ابن أبي حاتم، ج٢، ص٦٣٧]
قال الجصاص في أحكام القرآن: "وإنما كُرِه ذلك للمرأة في المسجد، لأنها تصير لابثة مع الرجال في المسجد، وذلك مكروه لها، سواء كانت معتكفة أو غير معتكفة“
فأين مكانتها الإصلاحية في غير بيتها إن لم تكن في المسجد؟
يذكرني استبشاع هذا السؤال [أين مكانتها في غير بيتها؟] بشيء أورده جوناثان براون عن عائشة رضي الله عنها، أذكر على ما أظن أنه قال أنها كانت "سياسيةً/أو مصلحة سياسية" شيءٌ كهذا، لكن هذا الكلام في الحقيقة سخافة كبيرة! لِما؟
"المكانة في الإصلاح" عندما يتم تناولها في الحديث عن أمنا عائشة رضي الله عنها ينبني ذلك غالبًا على موقعة الجمل. وهذا من أفحش الأغلاط. فقد ذكر الثعلبي وغيره –كما في تفسير القرطبي–: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت آية ﴿وقرن في بيوتكن﴾ تبكي حتى تبل خمارها وذلك لخروجها لموقعة الجمل“
فهي رضوان الله عليها لم تفخر بخروجها لموقعة الجمل ولا بأن تكون لها مكانة فيها! بل كانت تبكي رضوان الله عليها عند قراءة آية القرار في البيت لأنها خرجت للموقعة.
فالحجة في كل هذا على نقض القول بالمكانة الإصلاحية –في غير البيت– للمرأة.
وقد كان الفقيه العصيمي يقول: ”من صيانة الإسلام للمرأة أن القول في الحوادث والنوازل، ليس من وظيفتها، والمقطوع به عند كل عالم وفقيه أن المرأة ليست من أولي الأمر في هذا“.
فعلة الاقتداء في الآية هي "الإيمان". لكن إقتداء في ماذا؟ وهل تخدم آية ﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾ الانتصارَ لفكرة إثبات دور المرأة ومكانتها في غير بيتِها؟
قال يحيى بن سلام: ضرب الله المثل الأول يحذر به عائشة وحفصة رضي الله عنهما [يعني امرأة نوح امرأة لوط]. ثم ضرب لهما هذا المثل يرغبهما في التمسك بالطاعة. وكانت آسية [امرأة فرعون] قد آمنت بموسى. [تفسير ابن الجوزي]
فإلى ما ينصرف الاقتداء هنا؟ ينصرف إلى التمسك بالطاعة، والتوحيد، وهجر السيئات. فما علاقة هذا بمكانة المرأة في الإصلاح المجتمعي؟
بإختصار أقول:
أين وردت قضايا إصلاح المرأة للمجتمع أو تدخلها في ذلك بطريقة مباشرة [بمعنى بغير طريقة الإصلاح داخل البيت] في القرآن أو في الأثر؟
امرأة عمران، الكل يعرف أنها كما في كتاب الله أنها قالت ﴿رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك أنت السميع العليم﴾
قال الطبري: "إني جعلت لك يا رب نذرا أن لك الذي في بطني محررا لعبادتك. يعني بذلك: حبسته على خدمتك وخدمة قدسك في الكنيسة، عتيقة من خدمة كل شيء سواك، مفرغة لك خاصة" وقد قال السمعاني ”أن زوجها عمران كان قد عاتبها على ما نذرت، وقال لها: لا تدرين أنه يخلق ولدك ذكرا أو أنثى، وقد نذرت مطلقا“
فامرأة عمران نذرت أن ما ستلدُه سيكون خادمًا في الكنيسة. وهذا من أعظم قضايا الإصلاح للرجال! لكن لما ولدت أنثى ماذا قالت؟
﴿فلما وضعتها قالت رب إنی وضعتها أنثىٰ وٱلله أعلم بما وضعت ولیس ٱلذكر كٱلأنثى﴾ الآية. فما المعنى؟
يقول المفسِّر الطريفي عند قوله تعالى الذي قالت فيه ﴿فلما وضعتها قالت ربي إني وضعتها أنثى﴾ "اعتذرت عن يمينها ولربها ﴿رب إني وضعتها أنثى﴾ والأنثى لا تصلح لذلك، فالتفرغ للمساجد والتعبد فيها من خصائص الرجةل، والأنثى لا تختلط بهم، فأبطل الله نذرها لهذا السبب“.
وذا ليس بقول حادث، بل هو قول كل أصحاب التفاسير، يقول إمام المفسرين ابن جرير الطبري:
”فتأويل الكلام إذًا: والله أعلم من كل خلقه بما وضعت، ثم رجعَ جل ذكره إلى الخبر عن قولها، وأنها قالت اعتذارًا إلى ربها مما كانت نذرتْ في حملها فحررته لخدمة ربها ﴿وليس الذكر كالأنثى﴾، لأن الذكر أقوى على الخدمة وأقوم بها“.
فأين كانت مكانة مريم عليها السلام وقد اعتذرت أمها على نذرِها لخدمة المسجد [أفضل بقعة] بما يدخل فيه مسمى "الإصلاح"؟
إنما ينحصر ذلك في بيتها، وهذا ما تشهد له روايات السلف في تفسير ذي الآية، يقول ابن أبي حاتم في تفسيره
”قالت [اي امرأة عمران] ليس في الكنيسة إلا الرجل، فلا ينبغي لامرأة أن تكون مع الرجال، أمها تقوله، فذلك الذي منعها من أن تجعلها في الكنيسة“ [تفسير ابن أبي حاتم، ج٢، ص٦٣٧]
قال الجصاص في أحكام القرآن: "وإنما كُرِه ذلك للمرأة في المسجد، لأنها تصير لابثة مع الرجال في المسجد، وذلك مكروه لها، سواء كانت معتكفة أو غير معتكفة“
فأين مكانتها الإصلاحية في غير بيتها إن لم تكن في المسجد؟
يذكرني استبشاع هذا السؤال [أين مكانتها في غير بيتها؟] بشيء أورده جوناثان براون عن عائشة رضي الله عنها، أذكر على ما أظن أنه قال أنها كانت "سياسيةً/أو مصلحة سياسية" شيءٌ كهذا، لكن هذا الكلام في الحقيقة سخافة كبيرة! لِما؟
"المكانة في الإصلاح" عندما يتم تناولها في الحديث عن أمنا عائشة رضي الله عنها ينبني ذلك غالبًا على موقعة الجمل. وهذا من أفحش الأغلاط. فقد ذكر الثعلبي وغيره –كما في تفسير القرطبي–: أن عائشة رضي الله عنها كانت إذا قرأت آية ﴿وقرن في بيوتكن﴾ تبكي حتى تبل خمارها وذلك لخروجها لموقعة الجمل“
فهي رضوان الله عليها لم تفخر بخروجها لموقعة الجمل ولا بأن تكون لها مكانة فيها! بل كانت تبكي رضوان الله عليها عند قراءة آية القرار في البيت لأنها خرجت للموقعة.
فالحجة في كل هذا على نقض القول بالمكانة الإصلاحية –في غير البيت– للمرأة.
وقد كان الفقيه العصيمي يقول: ”من صيانة الإسلام للمرأة أن القول في الحوادث والنوازل، ليس من وظيفتها، والمقطوع به عند كل عالم وفقيه أن المرأة ليست من أولي الأمر في هذا“.
👍8❤1
بعيدًا عن سخافة الترند الحاصل على تويتر؛ لكن ما يحصل الآن كنت أتوقعه لذا لا غرابة.
إن رائحة "التدثر" تفوح يمينا وشمالا.
إن رائحة "التدثر" تفوح يمينا وشمالا.
Forwarded from التأَسِّي
عن تويتر..
«صرنا من محاربة النسويّة إلى السعي الحثيث لتشريع أصولها»،
نعم، رغم ذلك ما زالنا نسعى لتحرير مكانة المرأة بالإسلام لئلا يصاب المسلمات بلوث النسويّة فنحن حاملي لواء الإصلاح ولا غيرنا يفقه شيء عن التوسط.
«صرنا من محاربة النسويّة إلى السعي الحثيث لتشريع أصولها»،
نعم، رغم ذلك ما زالنا نسعى لتحرير مكانة المرأة بالإسلام لئلا يصاب المسلمات بلوث النسويّة فنحن حاملي لواء الإصلاح ولا غيرنا يفقه شيء عن التوسط.
❤1
Forwarded from التأَسِّي
من أبرز أُسس النظرية: هو إحياء الدور التأسيسي–لا الدور الاستثنائي- للمرأة في المجال العام وجعلها مساوية للرجل في تشريع وإصلاح النظام.
ما يقوم به ثلة، اعتقاداً منهم أنهم يحفظون مكانة المرأة من تلك الطابوهات التي تربوا/ لصقت بهم من العلمانية–كونهم يزدرون المرأة ويحجرونها في البيت كآلة للتفقيس(هه زعم حنا طائفة الحسيدية-، =هو معاونة وتشريع لما يدعون حربه!
فهم باستدلالتهم الاستثنائية في شخص امرأة دعا لها النبي، وأخرى جاهدت، وفلانة طببت يقرون المفهوم العام ويتماهون معه.
بذلك يصبحون تروسًا ذهبية في أيدي معارضيهم.
ما يقوم به ثلة، اعتقاداً منهم أنهم يحفظون مكانة المرأة من تلك الطابوهات التي تربوا/ لصقت بهم من العلمانية–كونهم يزدرون المرأة ويحجرونها في البيت كآلة للتفقيس(هه زعم حنا طائفة الحسيدية-، =هو معاونة وتشريع لما يدعون حربه!
فهم باستدلالتهم الاستثنائية في شخص امرأة دعا لها النبي، وأخرى جاهدت، وفلانة طببت يقرون المفهوم العام ويتماهون معه.
بذلك يصبحون تروسًا ذهبية في أيدي معارضيهم.
لعل النقطة الفاصلة بين خطابِنا ومن على فِكرنا وبين خطاب تلك الثلة التي تهذي في "قضايا المرأة" بما هب ودب من المقالات؛ هي أن كلامهم فضفاض لا تضييق على الهدف فيه، كلام واسع يسع النسوية المتأسلمة أن تشاركه كما يسع صاحبه أن يدفع عن نفسه الشنعة عند تساؤل الأصوليين الذين يحملونه على وجه مخالف للأصول عند النقد.
بخلاف أصحاب فِكرنا، الكلام غاية في الوضوح، والحجة لا يُنطَق بها إلا إذا كانت بمقام الحجة بحق ولا مرية فيها، والنص الذي نكتُبُ محالٌ أن يَستعمله مبطلٌ، فلا وجه يحتمله نصُّنَا إلا على الوجه الذي أردنَا، والنطق بما نعتقد أنه حق يُفعَل بشهامة وعزة، والسعي في إغاضة أصحاب الباطل هو من أهم أولوياتنا، كما أن سَخط المتوهمين والمشككين والمفسدين عندَ رؤية كتاباتِنا مطلبٌ نسعى له ونقول ما يسخطهم متعمدين إسخاطهم بكل شجاعةٍ ولا "نخاف في سبيل الحق لومة لائم"، ولا يهمنَا سؤال استكناريٌّ، ولا سخط الجفلى والجهّال والمنتكسين، ولا تشنيعٌ وحفاظ على كسبِ جمهورٍ يتابع، ولا أتباع، ومتابعين، ولا فرضَ وسطية إنسانوية هي عند التحقيق تمييع، ولا أن نُقابَل بالرفضِ والبغض وإلغاء المتابعات.
بخلاف أصحاب فِكرنا، الكلام غاية في الوضوح، والحجة لا يُنطَق بها إلا إذا كانت بمقام الحجة بحق ولا مرية فيها، والنص الذي نكتُبُ محالٌ أن يَستعمله مبطلٌ، فلا وجه يحتمله نصُّنَا إلا على الوجه الذي أردنَا، والنطق بما نعتقد أنه حق يُفعَل بشهامة وعزة، والسعي في إغاضة أصحاب الباطل هو من أهم أولوياتنا، كما أن سَخط المتوهمين والمشككين والمفسدين عندَ رؤية كتاباتِنا مطلبٌ نسعى له ونقول ما يسخطهم متعمدين إسخاطهم بكل شجاعةٍ ولا "نخاف في سبيل الحق لومة لائم"، ولا يهمنَا سؤال استكناريٌّ، ولا سخط الجفلى والجهّال والمنتكسين، ولا تشنيعٌ وحفاظ على كسبِ جمهورٍ يتابع، ولا أتباع، ومتابعين، ولا فرضَ وسطية إنسانوية هي عند التحقيق تمييع، ولا أن نُقابَل بالرفضِ والبغض وإلغاء المتابعات.
❤3