”ولقد كتب الشهيد سيد قطب عن إنهيار الشيوعية وحدد إنهيارها بنصف قرن، فلا مجال للتشكك في يقينية سقوط البرجماتية المادية في الغرب والولايات المتحدة“
(الدعوة: مجلة إسلامية أسبوعية، الأعداد ١٣٦٥-١٣٧٤، مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية، ١٩٩٢)
"البراغماتية المادية" –ما العلاقة؟!
الفلسفة المثالية من أهم أصولها التي ظهرت جليا في كتابات باركلي وديفيد هيوم وبيرون وإمانويل كانط هي: عدم قدرة العقل على معرفة الشيء في ذاته.
هذا الأصل الفلسفي المثالي ما انعكاسه على الممارسات الإنسانية؟
إن أول ما يعكسه ذا الأصل هو أن البشر في علاقاتهم ببعض "غير قادرين على معرفة الشيء النافع في ذاته" وبالتالي فنحن نجرب هذا الشيء؛ فإن نفعنا فهو صواب، وإن لم ينفعنا فليس كذلك. إذًا: فالنفعية مذهب قائم على إنكار معرفة الشيء في ذاته أهو نافع أم ضار، هذه النفعية هي ما يُطلَق عليه لفظ "الفلسفة البراغماتية". وهي فلسفة مشتقة عن الفلسفة المثالية القائلة بقصر العقل عن إدراك حقائق الأشياء.
المادية ما علاقتها ليتم حشرها هنا؟ لا علاقة إلا علاقة عداء فلسفي! فالماديين الماركسيين؛ يرون أن البراغماتية وليدة لـ لا أدرية مثالية. وفي هذا يقول الفيلسوف المادي بولتزير:
”تدَّعي البراغماتية أنه ما دام التطبيق يثبت صحة المعرفة، فمعنى ذلك أن كل ما ينجح وكل ما هو نافع يكون صحيحًا، فالبراغماتية تبدأ من هذه العبارة «كل ما هو صحيح نافع» ثم تقلبها وتقول «كل ما هو نافع صحيح» ومن هذا يتضح أن البراغماتية هي نقيض الماركسية تمامًا.
وليس من العسير أن ندرك أن البراغماتية نوع مبتذل من أنواع اللا أدرية، فهي ترى أن أساس الحقيقة ليس مطابقة الواقع وليس صواب الانعكاس الذي يحققه الواقع ويوجهه، بل هو ببساطة النفع. ولكن نفع من؟ [...] الكذب عند البرجوازية الرجعية هو الأكثر نفعًا“
(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص١٠٥)
حقيقة لا أجد أي معنى صائب لجعل البراغماتية: مادية! هذا محض تزييف للفلسفة.
(الدعوة: مجلة إسلامية أسبوعية، الأعداد ١٣٦٥-١٣٧٤، مؤسسة الدعوة الإسلامية الصحفية، ١٩٩٢)
"البراغماتية المادية" –ما العلاقة؟!
الفلسفة المثالية من أهم أصولها التي ظهرت جليا في كتابات باركلي وديفيد هيوم وبيرون وإمانويل كانط هي: عدم قدرة العقل على معرفة الشيء في ذاته.
هذا الأصل الفلسفي المثالي ما انعكاسه على الممارسات الإنسانية؟
إن أول ما يعكسه ذا الأصل هو أن البشر في علاقاتهم ببعض "غير قادرين على معرفة الشيء النافع في ذاته" وبالتالي فنحن نجرب هذا الشيء؛ فإن نفعنا فهو صواب، وإن لم ينفعنا فليس كذلك. إذًا: فالنفعية مذهب قائم على إنكار معرفة الشيء في ذاته أهو نافع أم ضار، هذه النفعية هي ما يُطلَق عليه لفظ "الفلسفة البراغماتية". وهي فلسفة مشتقة عن الفلسفة المثالية القائلة بقصر العقل عن إدراك حقائق الأشياء.
المادية ما علاقتها ليتم حشرها هنا؟ لا علاقة إلا علاقة عداء فلسفي! فالماديين الماركسيين؛ يرون أن البراغماتية وليدة لـ لا أدرية مثالية. وفي هذا يقول الفيلسوف المادي بولتزير:
”تدَّعي البراغماتية أنه ما دام التطبيق يثبت صحة المعرفة، فمعنى ذلك أن كل ما ينجح وكل ما هو نافع يكون صحيحًا، فالبراغماتية تبدأ من هذه العبارة «كل ما هو صحيح نافع» ثم تقلبها وتقول «كل ما هو نافع صحيح» ومن هذا يتضح أن البراغماتية هي نقيض الماركسية تمامًا.
وليس من العسير أن ندرك أن البراغماتية نوع مبتذل من أنواع اللا أدرية، فهي ترى أن أساس الحقيقة ليس مطابقة الواقع وليس صواب الانعكاس الذي يحققه الواقع ويوجهه، بل هو ببساطة النفع. ولكن نفع من؟ [...] الكذب عند البرجوازية الرجعية هو الأكثر نفعًا“
(المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ترجمه وعلق عليه: اسماعيل المهدوي، ص١٠٥)
حقيقة لا أجد أي معنى صائب لجعل البراغماتية: مادية! هذا محض تزييف للفلسفة.
باسم بشينية
"الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس". (الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ص٧١، ص٥٦). الإمام أحمد متحدثا عن عقيدة جهم بن صفوان: ”كان ممن بلغنا من أمر الجهم عدو الله، أنه…
”ولكن أصحاب المذهب جميعا يسمونه بالمادية [...] وعنوانه خلاصة كافية لقواعده التي يقوم عليها، وهي الإيمان بالمادة دون غيرها وإنكار كل ما عداها من عالم الغيب أو عالم الروح“!
(أفيون الشعوب، عباس محمود العقاد، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، الطبعة الأولى ٢٠١٢م، ص٦١)
(أفيون الشعوب، عباس محمود العقاد، مؤسسة هنداوي للتعليم والثقافة، الطبعة الأولى ٢٠١٢م، ص٦١)
–قلمي حاليا: الرأي أن تبدأ بتأليف رسالة نقدية أو كتاب حول تناول المفكرين الإسلاميين للمادية.
–ضميري الدراسي مع اقتراب الامتحانات:
–ضميري الدراسي مع اقتراب الامتحانات:
نفي "الروح" في كتابات الماديين لا يصح مهاجمته بصورة مطلقة إلا نصرةً لعقيدةٍ ترى أن الروحَ من المجردات غير القابلة للحس. أعني بذلك نصرةً لـ "عقيدة جهم بن صفوان".
الماديون إذا تناولوا الروح بالنفي فلا يتعدى نفيهم إلى غير الروح بالمفهوم المثالي؛ الروح التي لا تقبل الحس. والتي ليست جسمًا/مادة بالمصطلح الفلسفي.
وأكد بولتزير على هذا بقوله: ”الروح من حيث تعريفها لا تتصف بأي خاصة من الخواص المعروفة للمادة في وقت ما“(١) ”فالروح كلمة تفيد بصفة عامة كل مجال الأشياء غير المادية”(٢)
(١) (٢)المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ص١٨، ص٤٢.
----------------------------
عند المفكرين الإسلاميين وقع سوء فهم عظيم لهذا الجانب: ما دام الماديون أهلَ إلحاد، وما داموا ينكرون الروح لأنها لا تتصف بالحس! فإن الروح غير قابلة للحس!
كل من تناوَل من الإسلاميين تناوُلَ الماديين للروح فهذا هو ما وقع له، وذا خطأ عم جلّ مؤلفاتهم.
في حين كان الواجب ضبط المقالات العقدية الإسلامية الأصيلة في مسألة الروح، سقط المفكر الإسلامي في فخ نكران السياق التاريخي وغظ الطرف عن سبب صدور مقالة المادية في الروح، وأي روح يقصد الماديون. فبنوا عقائدهم على عكس عقليات الخصوم لمجرد توافق في الاسم بين الروح مثاليًا، وبين الروح إسلاميا، فهذا الاسم قد صح الاتفاق عليه، فهل صح الاتفاق على المسمى؟ هل الروح وفق نصوص الكتاب والسنة غير قابلة للحس كالروح في نصوص المثاليين؟
هنا تظهر لك براعة ابن تيمية في النقد العقدي، يقول:
"ومن المتكلمين من يقول أن الجسم هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك، فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء؛ كانت الروح جسما بهذا الاصطلاح" –مجموع الفتاوى، ج٣، ص٣٣.
فأين مثل هذا التنظير الصلب في كتابات المفكر الإسلامي؟ مستوى حاطب ليل، لا يرقى حتى لتحرير مقالات خصومه كما هي، فضلا عن نقدها.
الماديون إذا تناولوا الروح بالنفي فلا يتعدى نفيهم إلى غير الروح بالمفهوم المثالي؛ الروح التي لا تقبل الحس. والتي ليست جسمًا/مادة بالمصطلح الفلسفي.
وأكد بولتزير على هذا بقوله: ”الروح من حيث تعريفها لا تتصف بأي خاصة من الخواص المعروفة للمادة في وقت ما“(١) ”فالروح كلمة تفيد بصفة عامة كل مجال الأشياء غير المادية”(٢)
(١) (٢)المادية والمثالية في الفلسفة، جورج بوليتزير، ص١٨، ص٤٢.
----------------------------
عند المفكرين الإسلاميين وقع سوء فهم عظيم لهذا الجانب: ما دام الماديون أهلَ إلحاد، وما داموا ينكرون الروح لأنها لا تتصف بالحس! فإن الروح غير قابلة للحس!
كل من تناوَل من الإسلاميين تناوُلَ الماديين للروح فهذا هو ما وقع له، وذا خطأ عم جلّ مؤلفاتهم.
في حين كان الواجب ضبط المقالات العقدية الإسلامية الأصيلة في مسألة الروح، سقط المفكر الإسلامي في فخ نكران السياق التاريخي وغظ الطرف عن سبب صدور مقالة المادية في الروح، وأي روح يقصد الماديون. فبنوا عقائدهم على عكس عقليات الخصوم لمجرد توافق في الاسم بين الروح مثاليًا، وبين الروح إسلاميا، فهذا الاسم قد صح الاتفاق عليه، فهل صح الاتفاق على المسمى؟ هل الروح وفق نصوص الكتاب والسنة غير قابلة للحس كالروح في نصوص المثاليين؟
هنا تظهر لك براعة ابن تيمية في النقد العقدي، يقول:
"ومن المتكلمين من يقول أن الجسم هو مما يشار إليه ويقال: إنه هنا أو هناك، فعلى هذا إن كانت الروح مما يشار إليها ويتبعها بصر الميت كما قال صلى الله عليه وسلم إن الروح إذا خرجت تبعها البصر وأنها تقبض ويعرج بها إلى السماء؛ كانت الروح جسما بهذا الاصطلاح" –مجموع الفتاوى، ج٣، ص٣٣.
فأين مثل هذا التنظير الصلب في كتابات المفكر الإسلامي؟ مستوى حاطب ليل، لا يرقى حتى لتحرير مقالات خصومه كما هي، فضلا عن نقدها.
باسم بشينية
نفي "الروح" في كتابات الماديين لا يصح مهاجمته بصورة مطلقة إلا نصرةً لعقيدةٍ ترى أن الروحَ من المجردات غير القابلة للحس. أعني بذلك نصرةً لـ "عقيدة جهم بن صفوان". الماديون إذا تناولوا الروح بالنفي فلا يتعدى نفيهم إلى غير الروح بالمفهوم المثالي؛ الروح التي…
•
الروح عند المفكرين الإسلاميين:
”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”!
(المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤)
"الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس".
(الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ١٩٨٨، ص٧١، ص٥٦).
”أما العناصر الأخرى غير المحسوسة بذواتها فهي: الروح، والنفس، والعقل. أولا: الروح سر مغلق على الإنسان“
(الإنسان والعقل، نايف معروف، ١٩٩٥، ص١٥٢)
”لم يزل الماديون ينكرون وجود الروح بزعم أنها لا تقع تحت الحواس“
(الروح بين العلم و العقيدة: الحياة بعد الموت، محمد حسين نحيب، ١٩٩٩، ص٢٦)
”الإنسان مادة وروح: إن الإنسان مكون من عنصرين: مادة تتمثل في الجسد وهو خاضع الأبعاد الزمان والمكان، وروح لطيفة شفافة لا تخضع لأبعاد الزمان والمكان... إن الماديين ينكرون وجود الروح“
(المنبر الحر، عبد الحميد المهاجر، ١٩٩٣، المجلد ٢، ص٣٥٣)
”ونحن وسط بين الماديين الذين ينكرون الروح ، والروحيين الذين ينكرون المادة ، ونحن نقول : الإنسان مركب من جسد وروح“
(فقه الدعوة، بسام العموش، ٢٠٠٥، ص٢٦)
”أما الماديون، فلا يعترفون أصلا بوجود العالم العلوي، أو عالم الروح، وإذن فالرأي عندهم في رسل الله هو الإنكار... الماديون ينكرون ما وراء المادة ولا يعترفون بالإله الخالق“
(الإسلام في مواجهة الماديين والملحدين، عبد الكريم خطيب، ١٩٧٣، ص٤٣)
الروح عند المفكرين الإسلاميين:
”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”!
(المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤)
"الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية وتؤمن بعالم الجسد وحده، وبالواقع الذي تدركه الحواس".
(الانسان بين المادية والإسلام، محمد قطب، ١٩٨٨، ص٧١، ص٥٦).
”أما العناصر الأخرى غير المحسوسة بذواتها فهي: الروح، والنفس، والعقل. أولا: الروح سر مغلق على الإنسان“
(الإنسان والعقل، نايف معروف، ١٩٩٥، ص١٥٢)
”لم يزل الماديون ينكرون وجود الروح بزعم أنها لا تقع تحت الحواس“
(الروح بين العلم و العقيدة: الحياة بعد الموت، محمد حسين نحيب، ١٩٩٩، ص٢٦)
”الإنسان مادة وروح: إن الإنسان مكون من عنصرين: مادة تتمثل في الجسد وهو خاضع الأبعاد الزمان والمكان، وروح لطيفة شفافة لا تخضع لأبعاد الزمان والمكان... إن الماديين ينكرون وجود الروح“
(المنبر الحر، عبد الحميد المهاجر، ١٩٩٣، المجلد ٢، ص٣٥٣)
”ونحن وسط بين الماديين الذين ينكرون الروح ، والروحيين الذين ينكرون المادة ، ونحن نقول : الإنسان مركب من جسد وروح“
(فقه الدعوة، بسام العموش، ٢٠٠٥، ص٢٦)
”أما الماديون، فلا يعترفون أصلا بوجود العالم العلوي، أو عالم الروح، وإذن فالرأي عندهم في رسل الله هو الإنكار... الماديون ينكرون ما وراء المادة ولا يعترفون بالإله الخالق“
(الإسلام في مواجهة الماديين والملحدين، عبد الكريم خطيب، ١٩٧٣، ص٤٣)
باسم بشينية
• الروح عند المفكرين الإسلاميين: ”أما الروح: فهى تلك الطاقة الكبرى، التي لا يؤمن بها الغرب... الروح في ذاتها أمر غير محسوس”! (المنهاج الكامل في بناء المسلم المعاصر، فؤاد علي مخيمر، ١٩٨٨، ص١٦٤) "الروح في ذاتها أمر غير محسوس، والمادية تنفي الجوانب الروحية…
ما الذي مارسه المفكرون الإسلاميون في ذي الجزئية؟ مارسوا دفاعا على مستويين:
١– الدفاع عن مقالة جهم بن صفوان حول الروح.
٢– الدفاع عن الكانطية والروحانية المثالية التي نقدها المادييون في أوروبا.
١– الدفاع عن مقالة جهم بن صفوان حول الروح.
٢– الدفاع عن الكانطية والروحانية المثالية التي نقدها المادييون في أوروبا.
صورة للعربي بن مهيدي رضي الله عنه ورحمه، جاءت مع الأرشيف المسترجع مؤخرا، تُنشر لأول مرة.
– اعتقل بن مهيدي نهاية شهر فيفري ١٩٥٧ وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس ١٩٥٧.
الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله قام برفع يده تحية لابن مهيدي.
وهو القائل: "لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم" [تاريخ الجزائر المعاصر: من ١٨٣٠ إلى ١٩٨٩، المجلد الثاني–صفحة ٢٠٢]
لعن الله بيجار وبول أوسارس وفرنسا، ورحم الله ورضي عن بن مهيدي.
– اعتقل بن مهيدي نهاية شهر فيفري ١٩٥٧ وقتل تحت التعذيب ليلة الثالث إلى الرابع من مارس ١٩٥٧.
الجنرال الفرنسي مارسيل بيجار بعد أن يئس هو وعساكره أن يأخذوا منه اعترافا أو وشاية برفاقه بالرغم من العذاب المسلط عليه لدرجة سلخ جلد وجهه بالكامل وقبل اغتياله قام برفع يده تحية لابن مهيدي.
وهو القائل: "لو أن لي ثلة من أمثال العربي بن مهيدي لغزوت العالم" [تاريخ الجزائر المعاصر: من ١٨٣٠ إلى ١٩٨٩، المجلد الثاني–صفحة ٢٠٢]
لعن الله بيجار وبول أوسارس وفرنسا، ورحم الله ورضي عن بن مهيدي.
"شدد العلماء على من فسر القرآن و هو غير عالم بلغة العرب كما ورُوي عن مالك ومجاهد وغيرهما"
(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
(فصول في أصول التفسير، مساعد الطيار، دار النشر الدولي، الرياض، الطبعة١، ١٩٩٣، ص٤١)
Forwarded from شَأس.
يمكنكَ ملاحظة التفكك الأسري والمجتمعي المستشري في الغرب بشكل واضح عندما ترى بيوتهم لا تحوي -في الغالبية العظمى- غرفًا للضيوف والزوّار، فقط غرفة معيشة لأهل البيت قد يستقبلُ مالكه فيها بعض الزوار من حينٍ لآخر. ولكن انظر في بيوتنا، لا يكاد يخلو بيت من غرفة واسعة للضيوف، وحمامٍ للضيوف، وتكثر الزيارات بين الأصدقاء والعوائل وصلة الأرحام، بل وتُفتح البيوت للغرباء كي يحلّوا أضيافًا علينا في كثير من المناسبات الاجتماعية!
يقول لك "لنضع خلافاتنا جانبا ولنتوحد ضد الإلحاد".
تشعر كأن خلافنا سياسي، أو خلاف بين حزبين حول نمط الحكم، أو خلاف على قطعة أرض لكل واحد من التخالفين حق فيها.
لنضع خلافاتنا جانبًا، خلافاتنا؟ خلافات شخصية متعلقة بنا، أم هي خلاف بين الصواب والخطأ؟ الصواب أن يقال: لنضع ذكر الخلاف بين الحق والباطل جانبًا ولنتوحد في الرد على الملحدين. ومن هم الملحدون؟ الذين ينكرون وجود الله؟
شخصين:
أحدهما ينكر صفات الله التي وصف بها نفسه، ويطلق عليه صفات لا تنطبق إلا على العدم، ويقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال، وليس في السماء إله، ولا يجوز أن يكون في مكان، ولا يُسمع، ولا يُرى في جهة، ولا يتكلم بالحرف والصوت، ولا حكمة لأفعاله، ويجوز عليه أي فعل كأن يجوز عليه إدخال الكافر الفردوس وإدخال النبي والولي الدركَ الأسفل من النار... وغير هذا من المقالات. والشخص الآخر يقول: لا يوجد إله أصلًا.
على أي منطق تلزمني بترك الرد على الأول والتوحد معه لأجل الرد على الثاني؟
لا يصلح هذا الإلزام –كما قيل– إلا وفق منطق: تعالوا نرد على الإلحاد، ثم نفكر نعبد إيه.
وفق هذا المنطق؛ أتذكر أنه قبل سنوات طويلة، حدثت أحد النصارى المصريين على فيسبوك عن أحقية الإسلام بالاعتناق بدل النصرانية، فكان مما قاله: علينا نحن المؤمنون بوجود الله، أن نترك الخلافات فيما بيننا اليوم، ونتحد في الرد على الإلحاد، وعبّاد الشياطين.
هذا المنطق يتصور أن الرد على الأشعرية، أو النصرانية، أو أيا كان من العقائد الخاطئة، أو الأديان، يعني انكسار قلم الرد على الإلحاد بصورة حتمية. المنطق الهبدي.
تشعر كأن خلافنا سياسي، أو خلاف بين حزبين حول نمط الحكم، أو خلاف على قطعة أرض لكل واحد من التخالفين حق فيها.
لنضع خلافاتنا جانبًا، خلافاتنا؟ خلافات شخصية متعلقة بنا، أم هي خلاف بين الصواب والخطأ؟ الصواب أن يقال: لنضع ذكر الخلاف بين الحق والباطل جانبًا ولنتوحد في الرد على الملحدين. ومن هم الملحدون؟ الذين ينكرون وجود الله؟
شخصين:
أحدهما ينكر صفات الله التي وصف بها نفسه، ويطلق عليه صفات لا تنطبق إلا على العدم، ويقول أن الله لا فوق ولا تحت ولا يمين ولا شمال، وليس في السماء إله، ولا يجوز أن يكون في مكان، ولا يُسمع، ولا يُرى في جهة، ولا يتكلم بالحرف والصوت، ولا حكمة لأفعاله، ويجوز عليه أي فعل كأن يجوز عليه إدخال الكافر الفردوس وإدخال النبي والولي الدركَ الأسفل من النار... وغير هذا من المقالات. والشخص الآخر يقول: لا يوجد إله أصلًا.
على أي منطق تلزمني بترك الرد على الأول والتوحد معه لأجل الرد على الثاني؟
لا يصلح هذا الإلزام –كما قيل– إلا وفق منطق: تعالوا نرد على الإلحاد، ثم نفكر نعبد إيه.
وفق هذا المنطق؛ أتذكر أنه قبل سنوات طويلة، حدثت أحد النصارى المصريين على فيسبوك عن أحقية الإسلام بالاعتناق بدل النصرانية، فكان مما قاله: علينا نحن المؤمنون بوجود الله، أن نترك الخلافات فيما بيننا اليوم، ونتحد في الرد على الإلحاد، وعبّاد الشياطين.
هذا المنطق يتصور أن الرد على الأشعرية، أو النصرانية، أو أيا كان من العقائد الخاطئة، أو الأديان، يعني انكسار قلم الرد على الإلحاد بصورة حتمية. المنطق الهبدي.
فَيا لَكَ مِن ذي حاجَةٍ حيـــلَ دونَها
وَما كُلُّ ما يَهـــــوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِـلُه
لَعَمــــــــــري لَمَوتٌ لا عُـقوبَةَ بَعدَهُ
لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه
___طرفة بن العبد.
وَما كُلُّ ما يَهـــــوى اِمرُؤٌ هُوَ نائِـلُه
لَعَمــــــــــري لَمَوتٌ لا عُـقوبَةَ بَعدَهُ
لِذي البَثِّ أَشفى مِن هَوىً لا يُزايِلُه
___طرفة بن العبد.
Forwarded from شَأس.
بما أنك تستخدم مواقع التواصل، فلابُدّ أنكَ صادفتَ تغريدات ومنشورات من نوع: "الرجال الحقيقيون يفعلون كذا" "الرجال الحقيقيون لا يفعلون هكذا"، إلخ.
جملٌ يتم استخدمها كثيرًا خاصةً من قِبل النساء، حيث يقمنَ بمنحِ أنفسهن صلاحية تثبيت ونزع الرجولة حسب مزاجهن ومصالحهن. حتى وصلَ الأمر بإحداهن إلى القول: "إنَّ الرجل الحقيقي هو من يسامح زوجته حتى لو خانته"، وغير ذلك من الهراء.
في الواقع؛ "الرجولة يقيِّمُها الرجال، ولا تقيمها امرأة". الرجولة يتم تقييمها واكتسابها من قبل رجالٍ يعيشون ويختلطون مع رجال آخرين لفترة طويلة تحت ظروف قاسية تصقلهم وتشكل تصورهم للواقع. وفي ديننا جُعِلتْ الولاية للرجل في الزواج؛ لأنه هو المخول بتقييم الكفاءة -ومنها الرجولة- للمتقدمين وليس من قِبل النساء أو الأطفال أو المـ.ـازوخيين النسويين وشلّة الشراذم إيّاها.
فاقد الشيء لا يعطيه.
__علاء الدين غازي
(بتصرف بسيط).
جملٌ يتم استخدمها كثيرًا خاصةً من قِبل النساء، حيث يقمنَ بمنحِ أنفسهن صلاحية تثبيت ونزع الرجولة حسب مزاجهن ومصالحهن. حتى وصلَ الأمر بإحداهن إلى القول: "إنَّ الرجل الحقيقي هو من يسامح زوجته حتى لو خانته"، وغير ذلك من الهراء.
في الواقع؛ "الرجولة يقيِّمُها الرجال، ولا تقيمها امرأة". الرجولة يتم تقييمها واكتسابها من قبل رجالٍ يعيشون ويختلطون مع رجال آخرين لفترة طويلة تحت ظروف قاسية تصقلهم وتشكل تصورهم للواقع. وفي ديننا جُعِلتْ الولاية للرجل في الزواج؛ لأنه هو المخول بتقييم الكفاءة -ومنها الرجولة- للمتقدمين وليس من قِبل النساء أو الأطفال أو المـ.ـازوخيين النسويين وشلّة الشراذم إيّاها.
فاقد الشيء لا يعطيه.
__علاء الدين غازي
(بتصرف بسيط).
باسم بشينية
Video
﴿فالموريات قدحا﴾ الإيراء: إخراج النار، والقدح: الصك، يقال: قدح فأورى أي: تورى النار من حوافرها.
–أبو السعود أفندي.
–أبو السعود أفندي.
❤1
باسم بشينية
﴿فالموريات قدحا﴾ الإيراء: إخراج النار، والقدح: الصك، يقال: قدح فأورى أي: تورى النار من حوافرها. –أبو السعود أفندي.
جاء في شعر عنترة العبسي:
ورميت مهري في العجاج فخاضه
والنار تقــدح من شــفار الأنــــصل
يقول: ودخلت بمهري في الحرب، فخاض الحرب، والنار تقدح؛ أي تخرج وتظهر، من شفار الأنصل: أي من شفرة السيف عند نصلِه «إخراجه» من غِمدِه، دلالة على حِدَّة السيوفِ.
يقال: أنصَل الشعرة من العجين؛ أخرجها، ويقال: أنصل السيف من غمدِه؛ أخرجه.
ورميت مهري في العجاج فخاضه
والنار تقــدح من شــفار الأنــــصل
يقول: ودخلت بمهري في الحرب، فخاض الحرب، والنار تقدح؛ أي تخرج وتظهر، من شفار الأنصل: أي من شفرة السيف عند نصلِه «إخراجه» من غِمدِه، دلالة على حِدَّة السيوفِ.
يقال: أنصَل الشعرة من العجين؛ أخرجها، ويقال: أنصل السيف من غمدِه؛ أخرجه.
"الإرادة الكونية إنما سميت بالإرادة الكونية اشتقاقا من قوله تعالى ﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾ فـ (شيئا) اسم نكرة يشمل كل شيء سواء كان طاعة أو معصية، و إنما يكون ذلك بقوله تبارك و تعالى (كن) أي بمشيئته و قضاءه و قدرته"
(كيف يجب علينا أن نفسّر القرآن، الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ٢٠٠٧، ص٢٤)
(كيف يجب علينا أن نفسّر القرآن، الألباني، مكتبة المعارف، الطبعة الأولى، ٢٠٠٧، ص٢٤)
👍1
هنالك خطأ شائع على ألسنة وأقلام كثير من السلفيين عند الدفاع على دعوة الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله، وهو رؤيتهم أن إطلاق لفظ "الوهابية" قد صنعه أعداء الدعوة النجدية لغاية التشنيع على دعوة التوحيد. وهذا خطأ، فاللفظ "وهابية" قد أطلقه أئمة الدعوة على دعوته في كتبهم. وكانوا يسمون دعوته "دعوة التوحيد الوهابية".
”وقد يحرم عليهن الخروج بل قد يكون كبيرة كخروجهن لزيارة القبور إذا عظمت مفسدته، وخروجهن ولو إلى المسجد وقد استعطرن وتزين إذا تحققت الفتنة.
أما إذا ظنت فهو حرام غير كبيرة، وما يجوز من الخروج كالخروج للحج وزيارة الوالدين وعيادة المرضى وتعزية الأ موات من الأقارب ونحو ذلك، فإنما يجوز بشروط مذكورة في محلها”
–الآلوسي.
أما إذا ظنت فهو حرام غير كبيرة، وما يجوز من الخروج كالخروج للحج وزيارة الوالدين وعيادة المرضى وتعزية الأ موات من الأقارب ونحو ذلك، فإنما يجوز بشروط مذكورة في محلها”
–الآلوسي.
مكانة المرأة في الإصلاح. (١)
يقول عبيد الظاهري: "كل خطاب يستنقص من مكانة المرأة ودورها في الإصلاح هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها، وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين فقال :﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾، وقال صلى الله عليه وسلم عن خديجة :آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس".
هل يريد عبيد الظاهري بالإصلاح "الإصلاح داخل الأسرة والبيت فقط"؟
لا يتضح ذلك. وإنما المعنى هو الإصلاح داخل المجتمع وإن كان يشمل أيضا الإصلاح الأسري، فهذا الخطاب فضفاض يوسع دائرة "مكانة" المرأة لتشمل الأسرة والمجتمع معًا، لا الأسرة فقط. لكن ما الإشكال!
دعك من قوله "هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها"
لكن أنظر للتعليل: "وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين".
هذا التعليل لا علاقة له بموضوع المكانة في الإصلاح، لأنه قد بدأ بالحديث عن مكانة المرأة في الإصلاح [الإصلاح مطلقًا؛ ويشمل الإصلاح المجتمعي] وختم بالحديث عن مكانة المؤمنة، وبينهما فرق، وليس من الصواب القول عن الإسلام أنه يجعل المرأة قدوة للمؤمنين [ومنهم الرجال] لأنها مرأة، بل هذا لا يجوز في الشريعة وكلام الفقهاء في تحريم الاقتداء بالمرأة من حيث أنها مرأة لا يحصى كثرة. وهذا الخطأ كان يقوله أحمد السيد الذي بدأ بسلسلة يتكلم فيها عن قضايا المرأة في الإسلام.
كان يقول: ”هل الدين الذي يجعل المرأة قدوة لرجاله يكون دينا يحتقر المرأة!“ [كامل الصورة، أحمد السيد، ص١٤٣]
فأنظر كيف جعل أحمد السيد الإسلامَ دينًا يجعل "المرأة" قدوة لـ "رجاله"! مع أن الصواب الذي لا خلاف فيه: هو أن الشرع جعل اقتداء الرجل بالمرأة بإطلاق من مسببات لعنِه، مع ما في كلامه من التكلف في استخراج لفظ عام من نص مخصوص بمؤمنة (فإن الكمال في رجال الأمة أعظم من الكمال في نسائها، يقول عليه الصلاة والسلام: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية ابنة مزاحم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)، فإن بعض المفسرين خصصوا خطاب الله في آية امرأة فرعون بأنه موجه لعائشة وحفصة. كما كان يقول يحيى بن سلام «١٢٤ه».
وليس هنالك ما يدل على أن علة الاقتداء إن كان ضرب المثل لعموم المؤمنين هي أن المقتدى به امرأة، بل لأن علة ذلك "الإيمان" لأنه قبل أن ضرب المثل بامرأة فرعون، كان قد ضرب المثل بامرأتين لم تكونا مؤمنتين؛ امرأة لوط، وامرأة نوح.
يقول عبيد الظاهري: "كل خطاب يستنقص من مكانة المرأة ودورها في الإصلاح هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها، وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين فقال :﴿وضرب الله مثلا للذين آمنوا امرأت فرعون﴾، وقال صلى الله عليه وسلم عن خديجة :آمنت بي إذ كفر بي الناس، وصدقتني إذ كذبني الناس".
هل يريد عبيد الظاهري بالإصلاح "الإصلاح داخل الأسرة والبيت فقط"؟
لا يتضح ذلك. وإنما المعنى هو الإصلاح داخل المجتمع وإن كان يشمل أيضا الإصلاح الأسري، فهذا الخطاب فضفاض يوسع دائرة "مكانة" المرأة لتشمل الأسرة والمجتمع معًا، لا الأسرة فقط. لكن ما الإشكال!
دعك من قوله "هو خطاب منبت عن أصل الشريعة غافل عن مقاصدها مضيع لرسالتها"
لكن أنظر للتعليل: "وقد جعل الله في كتابه إحدى المؤمنات قدوة لكل المؤمنين".
هذا التعليل لا علاقة له بموضوع المكانة في الإصلاح، لأنه قد بدأ بالحديث عن مكانة المرأة في الإصلاح [الإصلاح مطلقًا؛ ويشمل الإصلاح المجتمعي] وختم بالحديث عن مكانة المؤمنة، وبينهما فرق، وليس من الصواب القول عن الإسلام أنه يجعل المرأة قدوة للمؤمنين [ومنهم الرجال] لأنها مرأة، بل هذا لا يجوز في الشريعة وكلام الفقهاء في تحريم الاقتداء بالمرأة من حيث أنها مرأة لا يحصى كثرة. وهذا الخطأ كان يقوله أحمد السيد الذي بدأ بسلسلة يتكلم فيها عن قضايا المرأة في الإسلام.
كان يقول: ”هل الدين الذي يجعل المرأة قدوة لرجاله يكون دينا يحتقر المرأة!“ [كامل الصورة، أحمد السيد، ص١٤٣]
فأنظر كيف جعل أحمد السيد الإسلامَ دينًا يجعل "المرأة" قدوة لـ "رجاله"! مع أن الصواب الذي لا خلاف فيه: هو أن الشرع جعل اقتداء الرجل بالمرأة بإطلاق من مسببات لعنِه، مع ما في كلامه من التكلف في استخراج لفظ عام من نص مخصوص بمؤمنة (فإن الكمال في رجال الأمة أعظم من الكمال في نسائها، يقول عليه الصلاة والسلام: كمل من الرجال كثير، ولم يكمل من النساء إلا مريم ابنة عمران وآسية ابنة مزاحم وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)، فإن بعض المفسرين خصصوا خطاب الله في آية امرأة فرعون بأنه موجه لعائشة وحفصة. كما كان يقول يحيى بن سلام «١٢٤ه».
وليس هنالك ما يدل على أن علة الاقتداء إن كان ضرب المثل لعموم المؤمنين هي أن المقتدى به امرأة، بل لأن علة ذلك "الإيمان" لأنه قبل أن ضرب المثل بامرأة فرعون، كان قد ضرب المثل بامرأتين لم تكونا مؤمنتين؛ امرأة لوط، وامرأة نوح.
👍12❤2