باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”أما بخصوص الإعلانات التي تبثها قناة سبيستون، فإن أغلبها لمواد غذائية ضارة بالطفل، وتقدم المنتج بشكل مبالغ فيه عن مزاياه وعلى أنه ضرورة من ضروريات الحياة. وهذا يؤدي إلى فقدان الطفل للثقة بأهله ومعلميه، لشعوره أنهم يعطونه معلومات معكوسة عن هذا المنتج تخالف ترويج القناة المحببة إليه للمنتج“.

(هبة شاهين، تلفزيون الفضاء العربي، الدار المصرية اللبنانية، الطبعة الأولى ٢٠٠٨، ص٢٧٩، بواسطة الهيثم محمد زعفان)
👍1
”وألجأت ظهري إليك“ الحديث.

–صحيح مسلم.
باسم بشينية
”وألجأت ظهري إليك“ الحديث. –صحيح مسلم.
أي أسندت (ظهري إليك) أي: إلى حفظك لما علمت أنه لا سند يتقوى به سواك ولا ينفع أحدا إلا حماك، قال الطيبي رحمه الله: فيه إشارة إلى أنه بعد تفويض أموره التي هو مفتقر إليها وبها معاشه وعليها مدار أمره، ملتجئ إليه مما يضره ويؤذيه من الأسباب الداخلة والخارجة.

–مرقاة المفاتيح، ج٤، ص١٦٥٤
”لكن الملفت أثناء دراسة الأعمال الكرتونية الغربية هو تركيزها على استخدام الأسماء ذات الدلالات النصرانية، الأمر الذي قد يصنع حالة من الألفة الوجدانية بين الطفل المتلقي والأسماء النصرانية في الأعمال؛ مثل جورج وبولس وبيتر وتريزا وغيرها، وربط هذه الأسماء بشخصيات محورية في الأعمال تقوم بأدوار محببة، وأحيانا تمثل قدوة للطفل“

(المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية، دراسة تحليلية للمخاطر الوثنية والتنصيرية والشيعية، الهيثم محمد زعفان، مجلة البيان ١٤٣٦ه‍ـ، ص٤٤)
”تتحدث أستاذة التربية المهنية «دوروثي كوهين» عن الدور المخرب للتلفزيون في حياة الطفل فتقول: لقد سرق منهم فرصهم الطبيعية في الكلام واللعب والعمل وأعاق فرصهم السوية في النمو“.

(المخاطر العقدية في قنوات الأطفال العربية، دراسة تحليلية للمخاطر الوثنية والتنصيرية والشيعية، الهيثم محمد زعفان، مجلة البيان ١٤٣٦ه‍ـ، ص١١٣)
باسم بشينية
Photo
قرأت الكتاب وهو نافع عموما، أنصح به، لكن أرى أنه ناقص في كثير من جزئياته، لا يوجد فيه استقراء جيد لمسلسلات الكرتون التي حكم عليها، ولا ذكر لأسماء الكرتونات المشهورة التي تتضمن المخاطر العقدية، إلا ثلاث كرتونات ربما؛ ولم يقم باستقراء كل ما فيها.

بالنسبة للمخاطر العقدية فقد اقتصر المؤلف غالبا على التنصير والتشيع والوثنية التقليدية، وهذا مشهور، لكن كثير مما يرى المطالع أن ذي المخاطر لا تشمله من مسلسلات الكرتون؛ هو مما تشمله مخاطر أعظم، والحق أن عالم الكرتون اليوم يتجه نحوها؛ وهي المخاطر النسوية، وهذا ضعيف جدا التطرق له في الكتاب، وهو مما يحتاج التوسع في النقد وبيان مظاهره، وقد كان يقول الصّحفيّ كاثي مايو مؤلّف كتاب عرائس ديزني:

"على مرّ السّنين يُمكن أن نُدرك ونلاحظ النّضج في أميرات ديزني، حيث أصبحن أكثر استقلاليّة، ولم يعد الاعتماد على الذّكور ضروريًّا لإنقاذهنّ". ويرى ذلك في كثير من الكرتونات؛ مثل كرتون سبونج بوب في شخصية ساندي، كرتون الجاسوسات، فتيات القوة، شامة، ليدي أوسكار، ودامو مستحيل وغيرها من الركتونات المشهورة.

أيضا لم يتطرق للبعد الإنسانوي في الكرتون ومخاطره، وهذا مما أضعَف الكتاب في نظري، ومن سيقول أن المؤلف شرط التطرق لخطر التنصير والتشيع والوثنية فقط، فإن الإنسانوية تدخل في مسمى الوثنية من بابها الأوسع؛ يقول لوك فيري: ”لم نفتأ نشاهد تأليها للإنسان، بطيئا ومحتوما“. فأين ندرس مظاهر سوبر مان وسبايدر مان وفتيات القوة والمنقذين وبن تن وغيرها من الكرتونات التي ترسخ فكرة أن الإنسان ليس في حاجة لأن يتم إنقاذه من الشر إلا من طرف الإنسان، وأن الإنسان لا يفتقر إلا للإنسان، وأن القوى الخارقة التي يتميز بها أولئك الأبطال كافية لإنقاذ البشرية من كل شر، وأن البطل هو من يكون مواليا لكل الناس في وجه قوى الشر، وأن الإنتماء المرادف للولاء يكون للإنسان من حيث أنه إنسان.

إنه ترسيخ لفكرة مركزية الإنسان في الوجود/الإنسان هو المطلب وهو القيمة العليا في الوجود، لا يحتاج لما هو غير إنساني في أن يعيش مطمئنًا.

غير هذا فالكتاب نافع جدًا للآباء، والمقبلين على الزواج.
من عيوب المؤاكلة ”والزاحفُ؛ وهو الذي إذا قُدِّمَ الطعام زحف إلى المائدة قبل الجماعة“

(رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي (٩٨٤ه‍ـ)، تحقيق: عمر موسى باشا، دمشق ١٣٨٧، ص٧)

يقول الشنفرى:

وإن مُدَّت الأيدي إلى الزادِ لم أكن
بأعــجلهم إذ أجـشعُ القوم أعــجَلُ
”الطعام إذا لم يطحَن بالأضراس ناعما كان أقل تغذية وتقوية، [وفي ابتلاع اللقمة قبل تكامل طحنها] تكليف المعدة هضم ما لا ينسحق وتنفصل أجزاؤه“

(رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي (٩٨٤ه‍ـ)، تحقيق: عمر موسى باشا، دمشق ١٣٨٧، ص١١، بتصرف)
”والنَفَّاخ: هو الذي يتناول اللقمة الحارة فينفخ فيها ابتغاء تبريدها، وكان سبيله الكف عن الطعام إلى أن يمكنه تناوله

(رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي (٩٨٤ه‍ـ)، تحقيق: عمر موسى باشا، دمشق ١٣٨٧، ص١٦)
”والمغالي، ويسمى المستغنم، وهو الذي لا يقصد في أكله إلا الغالي الثمن، وإن كان مضرا، وإن كان غيره أطيب منه“. –صفة نقص.

(رسالة آداب المؤاكلة، بدر الدين محمد الغزي (٩٨٤ه‍ـ)، تحقيق: عمر موسى باشا، دمشق ١٣٨٧، ص٤٣)

الرسالة نافعة جدًا، تقع في خمسين صفحة. يحتاج كل حريص على الآداب أن يتعلم ما فيها.
”ومن المعلوم أن العاقل يشتد عليه أن الأجنبي يرى وجه زوجته وابنته ونحو ذلك“.

–فتح الباري لابن حجر، ج١٢، ص٢٤٥.
Forwarded from Alternative Everything
يجدر بالرجل أن يحتفظ بهيبته وسلطانه، فإن الرجولة هي مهابة في المقام الأول. والمهابة تقضي بأن يهاب الرجل نفسه قبل كل شيء. ومن يهاب نفسه جديرٌ بأن يهابه سواه. تماما كما أن من يتولّى زمام نفسه خليقٌ بتولّي زمام غيره. وذو المهابة هو، في الحقيقة، صاحبُ المروءة، أي من يستحي أن يفعل في السر فعلًا يستحي أن يفعله في العلن. فهذا هو قوام المهابة: أن لا تهون عند المرء نفسُه، وأن يخشی نفسه وأن لا يخدع نفسه.

ومتى فُقدت المهابة فُقدت الرجولة والأنوثة معا؛ إذ لا أنوثة بلا رجولة، لأن الرجولة هي الهيبة والقبض، والأنوثة هي الأُنْس والبسط. ومن دون الهيبة الباعثة على القبض يغدو الأمر بسْطًا كله، ولكن البسط مع البسط، يؤول إلى تجاوز الحد وإساءة الأدب. فينقلب الأمر، وتفنى المرأة عن أنوثتها ورقتها وحيائها، بعد أن فني الرجل عن هيبته ووقاره. وعندها لا يبقى ثمة بسطٌ ولا أُنس. بل يصير الحال إلى طَرْدٍ وبُعد. فلا بسط، إذن، من دون قبض، ولا أُنْس بلا هيبة، ولا طمأنينة بلا رهبة. بل لا جمال بلا جلال.

‏- الحب والفناء، علي حرب ص30
خلال قراءتي لكتب باومان –مجموعة السيولة– مثلا، لا أذكر أني وجدت عنده لفظ ”الغرب المادي/الحضارة المادية/العصر المادي...“
لكن عند من يلعبون دور باومان في الشرق، لا يتركون التركيز على أن الحضارة الغربية/فلسفة العصر إنما هي منبعثة من رحم المادية ومحاطة ومؤطَرة بالمادية.
هنالك مصطلحات كثيرة يمكن أن تعبر عن واقع الغرب بدقة، مثل الحداثة، النفعية/البراغماتية (وهي فلسفة مناقضة للمادية بصورة جذرية)، كذلك مذهب اللذة، الشهوانية...
لحد الساعة لا أفهم ما الرابط بين المادية والغرب اليوم، وأحيانا أريد أن أسأل هؤلاء الكتّاب الذين يفترضون ذلك: أين تعلمتم أن الغرب اليوم يعيش حياة مادية؟ بهذا اللفظ، ومدلولكم السيء عن "المادية" من أين جئتم به؟