باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”قيل لأعرابي، وقد طال عشقه لجارية: ما أنت صانع لو ظفرت بها ولا يراكما غير الله؟ قال: إذًا، والله لا أجعله أهون الناظرين، لكني أفعل بها ما أفعل بحضرة أهلها، حديث يطول، ولحظ كليل، وترك ما يكره الرب، وينقطع به الحب“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، داؤ النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٥٠)
”وقيل لمية، بعد موت قابوس: ما كان يضرك لو أمتعته بوجهك قبل موته؟ قالت: منعني من ذلك خوف العار، وشماتة الجار، ولقد كان بقلبي منه أكثر مما كان بقلبه، غير أني وجدت ستره أبقى لنا لما في الصدر من المودة، وأحمد للعافية“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٥٢)
”وقد علمنا أن الرجل أشد غيرة على المرأة من المرأة على الرجل“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٧٦)
”فمتى كثر خروجها لم يعدمها أن ترى من هو من شكل طبعها، ولو كان بعلها أتم حسنا والذي رأت أنقص حسنا، لكانت بما لا تملكه أطرف مما تملكه“ –عمر بن الخطاب.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٨٥)
باسم بشينية
”فمتى كثر خروجها لم يعدمها أن ترى من هو من شكل طبعها، ولو كان بعلها أتم حسنا والذي رأت أنقص حسنا، لكانت بما لا تملكه أطرف مما تملكه“ –عمر بن الخطاب. (أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٨٥)
وهذا عام، من تكثر الخروج وتخالط الرجال ليست مكانة زوجها في قلبها كمكانته عند التي تكتفي برؤية زوجها وسماعِه، ولا تخالط غيره من الرجال.

ومن يكثر الاختلاط بالنساء ليست مكانة زوجته في قلبه كمكانتها عند من يكتفي فقط بزوجته. ومن يطلق بصره في النساء ليس لزوجته ذات المكانة التي تحظى بها زوجة غاظ البصر.

ومن يكثر الرحلات في البلدان ليست مكانة مكة في قلبه كمكانتها عند من لا يرحل إلا لها.

والقاعدة الكلية؛ كلما خالط العبد غير ما يجب أن يُكتَفى به، أو لم يقتنع به؛ ضعفت في قلبه مكانة ما يجب أن يُكتفى به وكان لغيره أكثر استقبالا.
👍3
”وعن المغيرة بن شعبة أن سعد بن عابدة قال: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربت رأسه بالسيف. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تعجبوا من غيرة سعد، فوالله إني لأغير من سعد، والله أغير مني“ الحديث.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٩٧)
”فقال النبي: نساء قريش خير نساء ركبن المطايا، أحناهن على ولد صغير، وأرغاهن على زوج ذي يد «أي أشفقهن على الرجل الذي به عسر»“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١١٩)
”إياكم وفضيحة النساء «يعني الزنا» فإنها عقوبة غد، وعار أبد، يكاد صاحبها يعاقب في حرمه بمثلها، ولا يزال لازما ما عاش له عارها“.

–دريد بن الصمة، جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٤٤)
–بوب ابن الجوزي: العفة توجب الفضل.

”قال الشعبي: تنافر عامر بن الطفيل بن ملك بن جعفر وعلقمة بن علاثة بن الأحوص إلى هرم بن قطبة بن سنان الذبياني حكيم العرب فقال لعلقمة: بأي شيء أنت أسود من عامر؟

قال: أنا بصير وهو أعور، وأنا أبو عشرة وهو عقيم، وأنا عفيف وهو عاهر“.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٤٧)
”وكان عند بعض القرشيين امرأة عربية فدخل عليها خصي لزوجها وهي واضعة خمارها تمشط شعرها، فحلقت شعرها وقالت: لا يصحبني شعر نظر إليه غير ذي محرم مني“.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٤٨)
إذا القوم قالوا من فتى...
امرأة هناد لعاتكة عن رسول طلحة بن عبيد الله:

”ولكن ردِّي رسوله اليوم، فإنه سيزيدك ضِعفَ ما أراد أن يعطيك..“ (ص١٧٦)

🙂
”ولكن لا ينبغي للزوج منعها من عيادة والديها وزيارتهما لأن في ذلك قطيعة لهما وحملا لزوجته على مخالفته وقد أمر الله تعالى بالمعاشرة بالمعروف. وليس هذا من المعاشرة بالمعروف“.

(كتاب عشرة النساء من المغني، موفق الدين بن قدامة المقدسي الدمشقي (٦٢٠ه‍ـ)، اعتنى بإخراجه: عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار عالم الكتب، ص١٨)
”يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين“ –صححه الحاكم.
1
عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها: ما يمنعك أن تسمعي ما أوصيك به أن تقولي إذا أصبحت وإذا أمسيت: يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين. رواه النسائي والبزار بإسناد صحيح والحاكم وقال: صحيح على شرطهما . وحسنه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب

فالقيوم: القائم بنفسه المقيم لغيره (ابن القيم) لا تكلني أي لا تصرف أمري إلى نفسي أي لا تسلمني إليها وتتركني هملا طرفة عين أي تحريك جفن وهو مبالغة في القلة (المناوي)
Forwarded from باسم بشينية (باسم)
نحن الرّجال، أو من أعرفهم على الأقلّ، لا نفضّل أبدًا طريقة الحوار الفكري العقلاني مع النّسويّات، بل كثيرا ما نريدُ تحطيم نفسيّاتهنّ، وأن نمارس في نقاشنا معهن أو تعليقنا عليهن؛ الشّخصنة إلى حدّ التطرف.
”وليس للرجل أن يجمع بين امرأتين في مسكن واحد بغير رضاهما صغيرا كان أم كبيرا، لأن عليهما ضرر لما بينهما من العداوة والغيرة واجتماعهما يثير المخاصمة والمقاتلة [...] فإذا رضيتا بذلك جاز لأن الحق لهما“.

(كتاب عشرة النساء من المغني، موفق الدين بن قدامة المقدسي الدمشقي (٦٢٠ه‍ـ)، اعتنى بإخراجه: عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار عالم الكتب، ص٤٠)
”وعن علي رضي الله عنه قال: بلغني أن نساءكم ليزاحمن العلوج في الأسواق، أما تغارون؟ إنه لا خير فيمن لا يغار“.

(كتاب عشرة النساء من المغني، موفق الدين بن قدامة المقدسي الدمشقي (٦٢٠ه‍ـ)، اعتنى بإخراجه: عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار عالم الكتب، ص٤٣)
بعض الكتابات التي تعارض شيئا مما يُكتَب هنا أو عند من هم على فِكرنا؛ كالتي يقال فيها: ”العلاقة بين الزوجين علاقة اتفاق وحب وود، ولسنا نريد تأسيس محكمة قانونية نتعامل فيها بالحق والواجب كما في خطابكم هذا!“

ذي الاعتراضات –كما هي العادة– تخرج دومًا ممن لم يفتحوا كتب الفقه يومًا. الذين رأوا أن الفرد، والأسرة، والمجتمع، وعلاقاتهم ببعض، يمكن أن تقامَ متجانسة مع مقاصد الإسلام عبر ما يُتصَوَّر أنه يتقاطع مع الإسلام في كتب الغربيين الناقدين للبرالية والنسوية، أو كتب الأدب والغزل والعشق ونحوها.

لكن عندما تفتح كتب الفقه التي وظيفتها تحديد سلوكيات الناس بمعزل عن ملذاتهم، ماذا تجد؟ تجد المسائل، تجد هذا حلال، هذا حرام، يجب عليها كذا، لا يجوز له أن يفعل كذا، تجب عليه النفقة، تجب عليها الطاعة، تجب عليها الخدمة، يجب عليه الوطء إلا بعذر، إذا غاب عنها أكثر من ست أشهر فسخ الحاكم نكاحهما، ليس عليه التسوية بين نسائه إذا قام بواجبِ كل واحدة منهن....إلخ.

وهكذا؛ تجد في الفقه؛ النظامَ، والقانون، والتأطير، والترتيب، والمعيار، والحكم، والحق والواجب. تجد ما لو طُبِّقَ لاستوت حياة الناس وعرف كل ذي حق حقه، وكل ذي واجب واجبه، وانعدمت سجالات الفارغين ومعارضات المتحذلقين.

أما ذلك الخطاب ذي الفحوى القائلة: ما دخل الفقه؟ يمكن أن نبني أعشاشا لطيفة بدون إقحام الواجب والمحرم، والواجب والحق، والجائز وغير الجائز، فهو خطاب ليس منطلقا من أصولنا ألبتة، ولو وافقنا في بعض المقالات فليس لأنّا منطلقين من ذات الأصل، بل لأن ليبراليةَ المخاطِب انساقت لما ننتصر له –كحرية، لا كواجب إلزامي–
إحقاق الحق في المسائل من غير استمالة أدبية عاطفية، لا يعني مطالبة القارئ بجفاف العاطفة. كتب الفقه لا يوجد فيها الكلام العاطفي الغزلي عند كل مسألة، ومع ذلك يقر الفقهاء في غير موضع على وجوب الحرص على المودة والرحمة والمعاشرة بالمعروف.
مثلا في مسألة خدمة الزوجة؛ لا تجد عند الفقهاء أن الأمر قد يتم بالتفاهم والوفاق ولا داعي لإلزام فقهي (تجب الخدمة)، لأن مقالة التفاهم التي ينادي بها شخص متفاهم مع زوجته في ذي المسألة، لا يمكن تعميمها على كل الناس، بل هي مسألة "شخصية" مخصوصة بذلك الشخص، لكن الفقه يتعامل مع أمة وليس الجميع سيتفاهم بدون إلزام هنا، هنالك من سيقع بينه وبين زوجته نزاع في هذا، وغالبا يقع النزاع كثيرا في مواطن فصَل فيها الفقه من قرون، فما السلطان أو المعيار أو المرجع الذي نحق به الحق؟ غزليّات وأدبيات فلان؟ أم ما قاله الرجعيون الغربيون المناهضون لقيم اللبرالية؟
الأمر لن يتم بغير جعل الفقه مرجعا؛ هذا حق، وهذا باطل، هذا واجب شرعًا، هذا حرام، هذا مباح، هذا مكروه، هذا مستحب.
لكن تعميم وجوب التفاهم مثلا من غير ثنائية (ذا واجب/ذا حرام)؛ مسلك ليس له أساس يرجع إليه الناس عند التنازع مسلِّمين له بأنه الحق.

وأما العاطفة فأولى أن تمارَس أفعالا بعد عقلِ المقالات والمسائل التي تؤطر حياة المتعاطفَين، وإلا فحتى النسويات وأزواجهن يعيشون جوا عاطفيا. فالمباحث منفصلة.