باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
عندما تقرر الانقطاع لعلم، أو لجملة من الكتب المؤسِسة، ثم يعرض لك شاغل يأخذ أكثر وقتك وتركيزك فيزاحم طلبك لذاك العلم، توقف عن طلبه حينها، واشتغل بشيء من الكتب الخفيفة قليلة الصفحات، كبعض كتب الأدب، والآداب، والثقافة العامة، التي لا تحتاج عظيم تركيز ولا كثرة مجالس لإتمامها.
– منه؛ تستغل قليل الفراغ فيما لا يحتاج تفرغا، وتنتفع به، ومنه تنتظر زوال العارض الشاغل لتنكبَّ على مطلبك الأساسي متفرغا له من غير شتات.
👍2
والنظر في تفاسير الآيات لساعة أو أقل؛ من أنفع الطلب لمن يضيق وقته بعارض شاغل عن طلب فنون مثل الفقه أو الأصول أو العقائد مما يحتاج ساعات طويلة نظرا في كتبها.
👍1
أعتبره من أعظم الأخطاء المنهجية؛ أن تستدل لمعنى صحيح بفظ غربي مترجم مضافا له في النهاية اسم أعجمي لرجل كافر، بدعوى تقاطع المقالات، في غير موضع إفحام، وفي أشياخ الإسلام ممن عبر عن ذات المعنى ما لا يعد كثرةً.
تزعجني كثيرا فوضى المشاغبين.

ما كنا نعرف أول أيامنا أي مستشرق، ولا باحث غربي، ولا شيئا عما يسمى بالفكر ”الإسلامي“ ولا ما شابه.

كنا فقط نشتغل ببناء الأصول والأرضيات الصلبة التي تقيم اعوجاجنا وتثبّت بالحق انتصابنا، كنا نبدأ بحفظ كتاب التوحيد للإمام محمد بن عبد الوهاب، ثم الأصول الثلاثة والقواعد الأربعة ومسائل الجاهلية ونحوها، ونحفظ الأربعين النووية كما نحفظ الفاتحة، ثم نجلس وقتا ننظر في عيون شروح ما سبق، كنا نتعلم السمت عندما نسمع شرح ابن باز كيف يذكر الله إذا وجهوا له سؤال إذ يتمتم بآية الكرسي وهو يسمع السائل. نحرص على تعلم آداب المشي إلى المسجد، حرصنا على تعلم صفة صلاة النبي، كما نحرص على تعلم مواقيت النوافل وأفضلها عند الله حرصنا على حفظ أذكار اليوم والليلة لفظا ومعنى، وليس لأحدنا فاجعة أشد من نسيان قراءة الورد اليومي من القرآن. نمكث على هذا ما شاء الله لنا أن نمكث حتى يصير ضرورة لا نقدر على أن نعيش بدونها.

نحفظ من القرآن، وندمن النظر في تفسير ابن السعدي، ولا تفارقنا صوتيات ابن عثيمين. كنا بحاجة ماسة لرجل مثل ابن عثيمين، رجل همه أن نعيش مسلمين توحيدا وعقيدة وفقها وسلوكا وأدبًا. كان لنا حرص عظيم على معرفة أهل العلم المعاصرين وتخصصاتهم ونصائحهم ومناقبهم.

ثم إذا رُزق أحدنا حسن تصور ونظر واتسع جهده لدراسة العلوم، أخذ ينظر في أصول الفقه والفقه والنحو والعقائد والتفاسير وعلم المصطلح. ويبقى مرتبطا على أي حال بأهل العلم الموثوقين، ولا ينحاز إلى رأيه ولا يعجب به ولا يقدم رأيه وجهده على جهد ورأي أهل العلم، ولا يحل لنفسه أن يسخّف قولا لعالمٍ معاصر، لمجرد اشتغاله لستين أو ثلاثة ببضعة كتيّبات فذاع صيته بين عشرين مقلد من أصحاب مواقع التواصل.
كانت كل كلمة تقال يقال لقائلها؛ من صاحب هذا القول، حتى يستحيي المبتدئ أن يقول قولا لا يتذكر اسم العالم الذي قاله، كنا نطبق بكل حذر قولة الإمام أحمد ”لا تتكلم في المسألة إلا ولك فيها إمام“. كنا نحيل لأهل العلم، لا نجتهد ووظيفتنا التقليد، ولا نرى تقديم العلم بالخطأ على العلم بالصواب، ولا تقديم العلم بكتب الطلاب على كتب العلماء الأشياخ، ولا الحرص على الرد على الحرصِ على التأسيس، لم يكن لنا همٌّ البتة بالرد على الإلحاد، ولا النسوية، ولا اللبرالية، ولا الرد على منكري الحديث، تعلمنا كما قال أحد إخواننا: أن طلب العلم كفيل بحل الشبهات، تعلمنا جيدا الفرق بين طالب العلم وبين طالب الشبهات، لأنا قد تشبّعنا بقناعة أن الرد الصحيح على منكر الحديث لا ينطلق من جاهل بالحديث وعلم المصطلح، وأن الرد على الإلحاد المنكِر للإله لا ينطلق ممن لا يعرف صفات ربه على التفصيل، وأن الرد على الليبرالية والحداثة والعلمانية لا ينطلق ممن لم يشمَّ رائحة الفقه وأصول الفقه وتاريخ ما يتعلق بالإسلام والمسلمين، وأن الرد على النسوية لا يكون بمجرد التشبُّعِ بكتابات الغربيِّ الرادِّ عليها حتى ترى من يدعي نصرة الإسلام في هذا الموضع يلتزم لفظ الذكورية على أي حال، ولا يرى في لفظ "القوامة" الشرعيِّ إشباعا للطرح، حتى إن سألتَ عن معنى الذكورية؛ أجابك المسؤول بعشرين مدلول لعشرين غربيٍّ، وإن سألت عن القوامة؛ لم تجد أبدًا؛ قال وكيع، قال مجاهد، قال السدي، قال طاووس، قال الشعبي.

تعلمنا: أن الإفتاء خطورة، وأن الكلام فيما يتعلق بالشرع: من جنس الإفتاء، وأن الكلام فيما يتعلق بالعقائد أخطر من الإفتاء بالحلال والحرام، ولم نتعلم ألبتة عقلية "المفكر الإسلامي" غير الفقيه ولا الأصولي ولا العقدي، إنها سخافة أصحاب الرأي؛ الذين أعيتهم الأحاديث أن يحفظوها. نعرف الشريعة والوحي: النقل الصحيح، والعقل الصريح. ثم إن قويت شوكة الطالب في هذا الحق المطلق، صرف شيئا من همته لتعلم بعض الصواب الذي عند أهل الزيغ، ثم أخذ يتصور مقالات الباطل لأجل الرد عليها حماية للحقيقة التي تعلمها وأتقنها.

أما بداية المشوار من آخره، بكتب الردود، وحب قمع الباطل من غير علم راسخ بالحقيقة، ولا ممارسة جادة لها، إنها لوظيفة البطالين المتحذلقين، الذين تعييهم مسالك العلماء الأشياخ ويملُّونها، قوم مراء وجدال واضطراب، لا قوم رزانة وثبات واطمئنان. إنهم صنّاع الفوضى.
3👍1
”ولا يسأل عن دينها حتى يُحمد له جمالها، قال أحمد: إذا خطب رجل امرأة سأل عن جمالها أولا ، فإن حُمد سأل عن دينها، فإن حمد تزوج“

–البهوتي في شرح منتهى الإرادات، بواسطة عبد الله الحراسيس.
1
Forwarded from شَأس.
"قال العباس بن خالد السهمي: خطبَ عمرو بن حُجر إلى عوف بن مُلحم الشيباني ابنته: أُم إياس (...) فقبلَ ذلك منه أبوها، وأنكحهُ إياها، فلما كان بناؤه بها خلَت بها أمها فقالت (وهي أُمامة بنت الحارث، وكانت من النساء اللاتي عُرفنَ بالعقل): أي بُنية، إنكِ فارقتِ بيتكِ الذي منه خرجتِ، وعُشّكِ الذي فيه درجتِ إلى رجُلٍ لم تعرفيه، وقرينٍ لم تألفيه، ‏فكوني له أَمةً يكن لك عبدًا، واحفظي ‏له خصالًا عشرا ‏تكن لك ذخرًا:

أما الأولى والثانية؛ بالخشوع له بالقناعة، وحسن السمع له والطاعة.
وأما الثالثة والرابعة؛ فالتفقُّد لمواضع عينه وأنفه، ‏فلا تقع عينه منك على قبيح، ولا يشمّ إلا أطيبَ ريح.
وأما الخامسة والسادسة؛ فالتفقد لوقت منامه وطعامه، فإن حرارة الجوع مَلهَبة، وتنغيص النّوم مَغضبة.
وأما السابعة والثامنة؛ فالاحتفاظ بماله، والإرعاءُ على حشمه وعياله، ‏ومِلَاك الأمر في المال حُسن التقدير، وفي العيال حُسنُ التدبير.
وأما التاسعة والعاشرة؛ فلا تعصِنَّ له أمرًا، ‏ولا تُفشِنَّ له سرًا. فإنكِ إن خالفتِ له أمره أوغرتِ صدره، وإن أفشيتِ سرهُ لم تأمني غدره. ثم إياكِ والفرح بين يديه إن كان مُهتمًا، والكآبة بين يديه إن كان فرحًا. قال فولدت له الحارث بن عمرو، جَدَّ امرئ القيس."

__اخترتُ لك من التراث: طبائع النساء، ابن عبد ربه الأندلسي (صاحب العقد الفريد)، تحقيق وتعليق محمد إبراهيم سليم، مكتبة القرآن، القاهرة، ص(28-29).
أفكار وشخصية وهوى طالب العلم في تغيُّر دائم نحو الكمال.
كأن العلم يقول: عظِّمني وأنا أكفل كمالَك وتصحيحَك.
4
”قال معاوية لصعصعة: أي النساء أحب إليك؟ قال: المواتية لك فيما تهوى، قال فأيهن أبغض إليك؟ قال: أبعدهن لما ترضى. قال معاوية: هذا النقد العاجل. فقال صعصعة: بالميزان العادل“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، داؤ النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٥)
–أخبار النساء لابن الجوزي، ص٤١.
باسم بشينية
–أخبار النساء لابن الجوزي، ص٤١.
ذلك الواعظ ما أعظمه وما ألذه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
هذا مما يذكرني بكلام ابن خلدون؛ أن أحكام الشريعة وازعها داخلي، لا خارجي كأحكام السلطان.
”قيل لأعرابي، وقد طال عشقه لجارية: ما أنت صانع لو ظفرت بها ولا يراكما غير الله؟ قال: إذًا، والله لا أجعله أهون الناظرين، لكني أفعل بها ما أفعل بحضرة أهلها، حديث يطول، ولحظ كليل، وترك ما يكره الرب، وينقطع به الحب“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، داؤ النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٥٠)
”وقيل لمية، بعد موت قابوس: ما كان يضرك لو أمتعته بوجهك قبل موته؟ قالت: منعني من ذلك خوف العار، وشماتة الجار، ولقد كان بقلبي منه أكثر مما كان بقلبه، غير أني وجدت ستره أبقى لنا لما في الصدر من المودة، وأحمد للعافية“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٥٢)
”وقد علمنا أن الرجل أشد غيرة على المرأة من المرأة على الرجل“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٧٦)
”فمتى كثر خروجها لم يعدمها أن ترى من هو من شكل طبعها، ولو كان بعلها أتم حسنا والذي رأت أنقص حسنا، لكانت بما لا تملكه أطرف مما تملكه“ –عمر بن الخطاب.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٨٥)
باسم بشينية
”فمتى كثر خروجها لم يعدمها أن ترى من هو من شكل طبعها، ولو كان بعلها أتم حسنا والذي رأت أنقص حسنا، لكانت بما لا تملكه أطرف مما تملكه“ –عمر بن الخطاب. (أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٨٥)
وهذا عام، من تكثر الخروج وتخالط الرجال ليست مكانة زوجها في قلبها كمكانته عند التي تكتفي برؤية زوجها وسماعِه، ولا تخالط غيره من الرجال.

ومن يكثر الاختلاط بالنساء ليست مكانة زوجته في قلبه كمكانتها عند من يكتفي فقط بزوجته. ومن يطلق بصره في النساء ليس لزوجته ذات المكانة التي تحظى بها زوجة غاظ البصر.

ومن يكثر الرحلات في البلدان ليست مكانة مكة في قلبه كمكانتها عند من لا يرحل إلا لها.

والقاعدة الكلية؛ كلما خالط العبد غير ما يجب أن يُكتَفى به، أو لم يقتنع به؛ ضعفت في قلبه مكانة ما يجب أن يُكتفى به وكان لغيره أكثر استقبالا.
👍3
”وعن المغيرة بن شعبة أن سعد بن عابدة قال: لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربت رأسه بالسيف. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: لا تعجبوا من غيرة سعد، فوالله إني لأغير من سعد، والله أغير مني“ الحديث.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص٩٧)
”فقال النبي: نساء قريش خير نساء ركبن المطايا، أحناهن على ولد صغير، وأرغاهن على زوج ذي يد «أي أشفقهن على الرجل الذي به عسر»“

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١١٩)
”إياكم وفضيحة النساء «يعني الزنا» فإنها عقوبة غد، وعار أبد، يكاد صاحبها يعاقب في حرمه بمثلها، ولا يزال لازما ما عاش له عارها“.

–دريد بن الصمة، جاهلي أدرك الإسلام ولم يسلم.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٤٤)
–بوب ابن الجوزي: العفة توجب الفضل.

”قال الشعبي: تنافر عامر بن الطفيل بن ملك بن جعفر وعلقمة بن علاثة بن الأحوص إلى هرم بن قطبة بن سنان الذبياني حكيم العرب فقال لعلقمة: بأي شيء أنت أسود من عامر؟

قال: أنا بصير وهو أعور، وأنا أبو عشرة وهو عقيم، وأنا عفيف وهو عاهر“.

(أخبار النساء، ابن الجوزي، تحقيق إيهاب كريم، دار النديم، الطبعة الأولى ١٩٩١هجري، ص١٤٧)