هما، يرجع لقوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فقالوا في البيان بوجوب التقيد بتعليمات الجهات المختصة، من الأطباء والمنظمات العالمية للصحة، جاء في الحديث (كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع) فكيف وقد علمتم أن أناسا قد لا يعلمون أنه مرضى، وأن المرض تفشى في ذي الدول، أتأمرهم بالاجتماع بما فيه في المساجد! ثم إذا وقعت الكارثة قلت ااه آسف وهذا قدر الله وكل نفس ذائقة الموت، كل نفس ذائقته لكن لم يرخص الشرع في أن تأمر بإلقاء النفس في التهلكة، أو في مظنة الهلاك، والأمر واضح جدا، ولا داعي للخروج خارج السرب، ومداومة عادة العناد والكلام خارج التعليمات الشرعية والطبية، وتغليب العاطفة التي تؤدي للكوارث على كلام أهل الاختصاص ووصاياهم.
والله أعلم، والسلام.
والله أعلم، والسلام.
بعد جماعة الإعجاز العددي، يأتينا أهل الإعجاز الكوروني، كما كتب بعضهم:
"تقطيـع حُروف كورونا..
(ك) كل نفس ذائقة الموت،
(و) واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا
(ر) ربنا ولا تُحملنا مالا طاقة لنا به
(و) وإن يمسَسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
( ن) نحن قدرنا بينكم الموت،
(ا): إنا لله وإنا اليه راجعُـون".
ثم تبدأ حملة أرسلها ل ١٩ شخص (كوفيد ١٩) ولن تمسك الكورونا حتى قيام الساعة، وإن لم تفعل فأعلم أن الفايرس قد منعك.
"تقطيـع حُروف كورونا..
(ك) كل نفس ذائقة الموت،
(و) واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا
(ر) ربنا ولا تُحملنا مالا طاقة لنا به
(و) وإن يمسَسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
( ن) نحن قدرنا بينكم الموت،
(ا): إنا لله وإنا اليه راجعُـون".
ثم تبدأ حملة أرسلها ل ١٩ شخص (كوفيد ١٩) ولن تمسك الكورونا حتى قيام الساعة، وإن لم تفعل فأعلم أن الفايرس قد منعك.
الرأسمالية في زمن الكورونا، لا تحدث إلا في الجزائر تقريبا.
ذهبت قبل قليل لاشتراء الكمامة، والقفاز، فوجدت الكمامة التي سعرها ٢٠ دينار جزائري (ألفين فرنك) صارت ب٧٠ دينار جزائري.
تسائلت عن سبب هذا السعر يا ترى، أيعقل أن بلد الكفر، توزع هذه البضائع الرخيصة بالمجان، ونحن نريد الطغيان في الربح مع احتكار تام لدى البعض!
فأخبرني الصيدلي أنه أصلا بيعت له بثمن باهض، وهو يحقق ربح طفيف جدا، وأخبرني أنه مستاء جدا من الوضع، وأن البعض يطلب منه كمية كبيرة جدا ليضمن راحته النفسية، لكن على حساب إخوانه، وجيرانه، وباقي المسلمين.
الرأسمالية نفعية فحسب، ستبيعها لوالد بأبهض الأثمان هكذا، وستهبها له ولغيره بأرخص الأثمان إذا فكرت في العدوى التي قد تصلها عبرها حتى، وحينها تكمم بتلك الأموال، وبكل تلك الكمامات التي تحتكرها، لكن لا تنفعك.
ذهبت قبل قليل لاشتراء الكمامة، والقفاز، فوجدت الكمامة التي سعرها ٢٠ دينار جزائري (ألفين فرنك) صارت ب٧٠ دينار جزائري.
تسائلت عن سبب هذا السعر يا ترى، أيعقل أن بلد الكفر، توزع هذه البضائع الرخيصة بالمجان، ونحن نريد الطغيان في الربح مع احتكار تام لدى البعض!
فأخبرني الصيدلي أنه أصلا بيعت له بثمن باهض، وهو يحقق ربح طفيف جدا، وأخبرني أنه مستاء جدا من الوضع، وأن البعض يطلب منه كمية كبيرة جدا ليضمن راحته النفسية، لكن على حساب إخوانه، وجيرانه، وباقي المسلمين.
الرأسمالية نفعية فحسب، ستبيعها لوالد بأبهض الأثمان هكذا، وستهبها له ولغيره بأرخص الأثمان إذا فكرت في العدوى التي قد تصلها عبرها حتى، وحينها تكمم بتلك الأموال، وبكل تلك الكمامات التي تحتكرها، لكن لا تنفعك.
حول الجمعة.
بغض النظر عن الدليل واستنباط الدلالة كما يتشدق بعض المغفلين ممن لم يقطع شوطا يحمرُّ له الوجه مع شروح متن الورقات حتى، ترى تلك العبارة العميقة: يجب أن تبحث في الأدلة ونرى من له الدليل القوي.
هؤلاء لا يتحرك بهم فكر في رأس، ولا همة في طلب، ولا منافحة عن اتباع الدليل، الدليل والدلالة يعنيان: أصول الفقه، بلا أصول فقه ولا آلة اجتهاد أنت تعني: مقلد، ماذا يعني المقلد؟ المقلد هو الذي لا يطالب بالنظر في الأدلة، والترجيح بين الأقوال، بل واجبه متلبس بوصفه: التقليد للمقلد.
بعض الناس حقا دنياهم غريبة! كأنه يخرج سحرا مأكولا من بطنه، فتراه يتعصر ويتعرق وينحنح ويضطرب إذا قيل له: أنا أعمل بفتوى فلان بلزوم البيت وصلاة الظهر، ولا أعمل بفتوى فلان في آداء الجمعة في البيت مع الأهل وكذا. ليش لا تعمل بها؟ أنت أصلا من أين لك العلم حتى تخالف فلاننا! طب أنت من وين جاء العلم الباهر الذي أدى بك لتصحيح مطلق لفتوى فلانك؟ هو الحب والتعصب ومطلقية تصحيح فتواه بلا احاطة، ما التفسير الآخر لهذا الفعل الصادر من شخص لم يقطع شبرا في مباحث الدلالة؟.
مباشرة: شرارة، خصومة، سب، تجهيل، تصعفيق، تمييع، ثم تنظر جيدا فترى انعكاسا في لسان حالهم: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا شيخنا!
عجب!
بغض النظر عن الدليل واستنباط الدلالة كما يتشدق بعض المغفلين ممن لم يقطع شوطا يحمرُّ له الوجه مع شروح متن الورقات حتى، ترى تلك العبارة العميقة: يجب أن تبحث في الأدلة ونرى من له الدليل القوي.
هؤلاء لا يتحرك بهم فكر في رأس، ولا همة في طلب، ولا منافحة عن اتباع الدليل، الدليل والدلالة يعنيان: أصول الفقه، بلا أصول فقه ولا آلة اجتهاد أنت تعني: مقلد، ماذا يعني المقلد؟ المقلد هو الذي لا يطالب بالنظر في الأدلة، والترجيح بين الأقوال، بل واجبه متلبس بوصفه: التقليد للمقلد.
بعض الناس حقا دنياهم غريبة! كأنه يخرج سحرا مأكولا من بطنه، فتراه يتعصر ويتعرق وينحنح ويضطرب إذا قيل له: أنا أعمل بفتوى فلان بلزوم البيت وصلاة الظهر، ولا أعمل بفتوى فلان في آداء الجمعة في البيت مع الأهل وكذا. ليش لا تعمل بها؟ أنت أصلا من أين لك العلم حتى تخالف فلاننا! طب أنت من وين جاء العلم الباهر الذي أدى بك لتصحيح مطلق لفتوى فلانك؟ هو الحب والتعصب ومطلقية تصحيح فتواه بلا احاطة، ما التفسير الآخر لهذا الفعل الصادر من شخص لم يقطع شبرا في مباحث الدلالة؟.
مباشرة: شرارة، خصومة، سب، تجهيل، تصعفيق، تمييع، ثم تنظر جيدا فترى انعكاسا في لسان حالهم: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا شيخنا!
عجب!
👍1
في سياق ضرب دخل البروليتاري والفقير عرض الحائط، وغلاء السوق في وضع كهذا، بحيث لا يسمح له تأمين لقمة العيش إذا واصل الأمر في التصاعد، في حين تجد المورد الرأسمالي يزيد من سعر السلع في سوق الجملة، تحت عنوان الحرية، طالبا تطبيق قولة آدم سميث "دعني أعمل، دعني أمر" ، تجد الإقتصادي الرأسمالي جون مينارد كينز في سياق امتعاضه من الماركسية يقول:
"كيف يمكنني أن أتبنى عقيدة تفضل الطين على السمك، تمجد البروليتاريا الجلفة، وتضعها في مرتبة أعلى من البورجوازية".
(الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد: آدم سميث.. كارل ماركس.. جون ماينارد كينز، تأليف: مارك سكويسين، ترجمة: مجدي عبد الهادي، المركز القومي للترجمة، العدد٢٩٤٣، الطبعة الأولى: ٢٠٧)
يقول لك: لا تأبه بالبروليتاريا الجلفة، مادام أن فرصة أكل السمك بين يديك الآن، دع الطين لهم، وكل السمك حتى تصاب بالتخمة، البورجوازية بين يديك!!
"كيف يمكنني أن أتبنى عقيدة تفضل الطين على السمك، تمجد البروليتاريا الجلفة، وتضعها في مرتبة أعلى من البورجوازية".
(الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد: آدم سميث.. كارل ماركس.. جون ماينارد كينز، تأليف: مارك سكويسين، ترجمة: مجدي عبد الهادي، المركز القومي للترجمة، العدد٢٩٤٣، الطبعة الأولى: ٢٠٧)
يقول لك: لا تأبه بالبروليتاريا الجلفة، مادام أن فرصة أكل السمك بين يديك الآن، دع الطين لهم، وكل السمك حتى تصاب بالتخمة، البورجوازية بين يديك!!
﴿فيكشف ما تدعون إليه﴾؛ أي: إلى كشفه، عطف على تدعون؛ أي: فيكشفه إثر دعائكم.
وقوله تعالى: ﴿إن شاء﴾؛ أي: إن شاء كشفه لبيان أن قبول دعائهم غير مطرد، بل هو تابع لمشيئته المبنية على حكم خفية قد استأثر الله تعالى بعلمها، فقد يقبله كما في بعض دعواتهم المتعلقة بكشف العذاب الدنيوي، وقد لا يقبله كما في بعض آخر منها، وفي جميع ما يتعلق بكشف العذاب الأخروي الذي من جملته الساعة.
أبو السعود أفندي.
وقوله تعالى: ﴿إن شاء﴾؛ أي: إن شاء كشفه لبيان أن قبول دعائهم غير مطرد، بل هو تابع لمشيئته المبنية على حكم خفية قد استأثر الله تعالى بعلمها، فقد يقبله كما في بعض دعواتهم المتعلقة بكشف العذاب الدنيوي، وقد لا يقبله كما في بعض آخر منها، وفي جميع ما يتعلق بكشف العذاب الأخروي الذي من جملته الساعة.
أبو السعود أفندي.
تجد النصراني واليهودي، والذي ألحد من ولادته بفعل أبويه، عند دخوله الاسلام، وهو ابن البيئة الغربية التي تلفظ اسم الله بقولهم: God.
عند إسلامهم، لا يتركون الاعتزاز باللفظ الشرعي، وكثير منهم سمعته يقول: الله، نطقا، ولو كان بين الغربيين من المسلمين، أو النصارى وغيرهم.
هنا، تجد الإوزَّة الزطشية، التي أشبعت بطنها بتخريفات الساذجات ممن لم تجد صنعة غير تصدير التنمية البشحمراية عبر قناتها، وكل حرفين ohhh m'y God. تستقي لفظها وفكرها من ذوات الأنوثة المزركشة، اللاتي ما عجنن خبزا، ولا غسلن معيَ ماعزٍ ولا لمسنَ لكبشٍ حشًا.
وتلك اللفظة تخرج مرطنةً بتشدق وتقعُّرٍ حتى إذا استكملت نطقها أحست أنها نادت الباري واستغاثت به، مع من؟ مع المسلمين العرب، الذين يسمونه جل جلاله باسمه الأخص الذي يلزم منه أخص صفاته جل جلاله "الله/الألوهية"
إن تحويل نطق لفظ الجلالة من "الله" إلى نطقه بالأنجليزية "God" لغير حاجة غير جائز شرعا، وهو كما قال ابن تيمية أن التكلم بغير العربية عموما لغير حاجة من مظاهر النفاق، فإن نطق لفظ الجلالة الذي هو أعرف المعارف وأخص أسماء الله بغير العربية أبلغ في الدلالة على نفاق الناطق. وليس في ذلك لذة ولا شعور بالامتياز، غير أنه ولع بتقليد الكافرِ وإقراره على الغلبة والرضى بالهزيمة، في أعظم ما نطقت به الألسن، وأعرف ما عُرِفَ.
عند إسلامهم، لا يتركون الاعتزاز باللفظ الشرعي، وكثير منهم سمعته يقول: الله، نطقا، ولو كان بين الغربيين من المسلمين، أو النصارى وغيرهم.
هنا، تجد الإوزَّة الزطشية، التي أشبعت بطنها بتخريفات الساذجات ممن لم تجد صنعة غير تصدير التنمية البشحمراية عبر قناتها، وكل حرفين ohhh m'y God. تستقي لفظها وفكرها من ذوات الأنوثة المزركشة، اللاتي ما عجنن خبزا، ولا غسلن معيَ ماعزٍ ولا لمسنَ لكبشٍ حشًا.
وتلك اللفظة تخرج مرطنةً بتشدق وتقعُّرٍ حتى إذا استكملت نطقها أحست أنها نادت الباري واستغاثت به، مع من؟ مع المسلمين العرب، الذين يسمونه جل جلاله باسمه الأخص الذي يلزم منه أخص صفاته جل جلاله "الله/الألوهية"
إن تحويل نطق لفظ الجلالة من "الله" إلى نطقه بالأنجليزية "God" لغير حاجة غير جائز شرعا، وهو كما قال ابن تيمية أن التكلم بغير العربية عموما لغير حاجة من مظاهر النفاق، فإن نطق لفظ الجلالة الذي هو أعرف المعارف وأخص أسماء الله بغير العربية أبلغ في الدلالة على نفاق الناطق. وليس في ذلك لذة ولا شعور بالامتياز، غير أنه ولع بتقليد الكافرِ وإقراره على الغلبة والرضى بالهزيمة، في أعظم ما نطقت به الألسن، وأعرف ما عُرِفَ.
👍2
كتيّب (دليل الوقاية من فيروس كورونا المستجد) إعداد الفريق الصيني الطبي، مترجم إلى العربية [٥٨ صفحة]:
https://drive.google.com/file/d/1Tm9MdpCd7D_n99OJtnvTfpcd3yCxJfjU/view
https://drive.google.com/file/d/1Tm9MdpCd7D_n99OJtnvTfpcd3yCxJfjU/view
أظن أنه لو بحثنا في أصل الخلط بين هذا الوباء وبين قوله تعالى (عليها تسعة عشر) لوجدنا الأصل من عند الملاحدة، والناس تتداوله بكل ثقة أنه من معاني الإعجاز، هذا كله من كبائر الذنوب لقول النبي أن من تكلم في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار.
والتسعة عشر كما في الآية هم من الملائكة، لذلك قال تعالى (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) وعدتهم أي عددهم.
وفي السياق يظهر المعنى لما حكى الله عن سقر قال (وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر، وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) الآية.
فالمعنى كما في كتب التفسير أن هؤلاء الملائكة عددهم ١٩ يلون أمر جهنم ويتسلطون على أهلها، وما جعلهم الله إلا ملائكة، قال أبو السعود أفندي أنه لمغايرة جنسهم لجنس المعذبين فيها، وذا العدد (١٩) جعله الله فتنة للذين كفروا، فسبب نزولها قول أبو جهل لقريش: "أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد بن أسيد بن كلدة الجمحي، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين".
وذا هو تفسير قوله أن العدد فتنة للذين كفروا، وهنا تعبير عن الأثر بالمأثور تنبيها على التلازم بينهما، وافتتانهم من بينه استقلالهم لعدد الملائكة المكلفين في هذا الشأن، وهذا هو السياق، ولا يقبل تفسير تنوع لم يرد به أثر، وكل ما يتداول اليوم فهو تفسير تضاد ضار للإسلام ولا يحقق نفعا ولا دعوة الإيمان بقدر ما يحقق ضرر الاستهزاء واشتداد شوكة الإلحاد، فما علاقة كل هذا النص القرآني الذي لا يفهم إلا في سياقه، بالكورونا، وكونها تسمى بكورونا ١٩ لأن عليها ١٩ تاجا، وأنها هي اللواحة للبشر.
التصريح بذي العلاقة جناية على النص القرآني، وصاحبه متوعد بأن يتبوأ مقعده من النار، ولو ظهر أن لها ٢٠ تاجا، لصار التشكيك في صحة المعلومة الطبية يتبعه التشكيك في نجاعة القرآن من حيث الإعجاز، وهذا وقع كثيرا في الوسط الإلحادي، حيث ترمى الفكرة التي يتصور منها الإعجاز المحكم، ثم يظهر بعد ذلك غلط النظرية ثم تبدأ حملة سخرية ثم تقل هيبة القرآن ويبدأ دب الشك في نفوس من فتح على نفسه هذا الباب.
لكن في ذي التفسيرات التي دأب عليها أرباب الإعجاز العلمي والعددي، والتي خلفت للمتطفلين عليهم -بلا حذر- كما كبيرا من الجهل بالنص القرآني وبمبحث السياق، ترى فيها تجليا للمدرسة البنيوية في اللغة، وترى بروز لتلك المقولة: "موت المؤلف" التي تعرضت للكتابات البشرية، ثم وقع اسقاطها على النص القرآني بإخراجه عن السياق الذي لا يفهم قول الباري إلا فيه ثم وضعها كدلائل إعجاز على غير ما أراد وعلى ما لم يحتمله اللفظ مطلقا. وترى مخالفةً لمبدأ قراءة النص وفق ما أراد قائله.
والتسعة عشر كما في الآية هم من الملائكة، لذلك قال تعالى (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) وعدتهم أي عددهم.
وفي السياق يظهر المعنى لما حكى الله عن سقر قال (وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر، وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) الآية.
فالمعنى كما في كتب التفسير أن هؤلاء الملائكة عددهم ١٩ يلون أمر جهنم ويتسلطون على أهلها، وما جعلهم الله إلا ملائكة، قال أبو السعود أفندي أنه لمغايرة جنسهم لجنس المعذبين فيها، وذا العدد (١٩) جعله الله فتنة للذين كفروا، فسبب نزولها قول أبو جهل لقريش: "أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد بن أسيد بن كلدة الجمحي، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين".
وذا هو تفسير قوله أن العدد فتنة للذين كفروا، وهنا تعبير عن الأثر بالمأثور تنبيها على التلازم بينهما، وافتتانهم من بينه استقلالهم لعدد الملائكة المكلفين في هذا الشأن، وهذا هو السياق، ولا يقبل تفسير تنوع لم يرد به أثر، وكل ما يتداول اليوم فهو تفسير تضاد ضار للإسلام ولا يحقق نفعا ولا دعوة الإيمان بقدر ما يحقق ضرر الاستهزاء واشتداد شوكة الإلحاد، فما علاقة كل هذا النص القرآني الذي لا يفهم إلا في سياقه، بالكورونا، وكونها تسمى بكورونا ١٩ لأن عليها ١٩ تاجا، وأنها هي اللواحة للبشر.
التصريح بذي العلاقة جناية على النص القرآني، وصاحبه متوعد بأن يتبوأ مقعده من النار، ولو ظهر أن لها ٢٠ تاجا، لصار التشكيك في صحة المعلومة الطبية يتبعه التشكيك في نجاعة القرآن من حيث الإعجاز، وهذا وقع كثيرا في الوسط الإلحادي، حيث ترمى الفكرة التي يتصور منها الإعجاز المحكم، ثم يظهر بعد ذلك غلط النظرية ثم تبدأ حملة سخرية ثم تقل هيبة القرآن ويبدأ دب الشك في نفوس من فتح على نفسه هذا الباب.
لكن في ذي التفسيرات التي دأب عليها أرباب الإعجاز العلمي والعددي، والتي خلفت للمتطفلين عليهم -بلا حذر- كما كبيرا من الجهل بالنص القرآني وبمبحث السياق، ترى فيها تجليا للمدرسة البنيوية في اللغة، وترى بروز لتلك المقولة: "موت المؤلف" التي تعرضت للكتابات البشرية، ثم وقع اسقاطها على النص القرآني بإخراجه عن السياق الذي لا يفهم قول الباري إلا فيه ثم وضعها كدلائل إعجاز على غير ما أراد وعلى ما لم يحتمله اللفظ مطلقا. وترى مخالفةً لمبدأ قراءة النص وفق ما أراد قائله.
👍1
"ومتى قال الإنسان لحكم الله كيف ولم؟ وكله الله إلى نفسِه"
(الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب، عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار المنهاج بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٦)
(الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب، عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار المنهاج بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٦)
المستفز في الصورة أن الأب الرجل هو من يقوم على رعاية الأولاد، والأم هي من تقوم على رعاية المجتمع.
"في أمريكا، هناك ٤٠ مليون شخص يعيشون تحت خط الفقر" و ٢٨ مليون منهم لا يشملهم التأمين الصحي، كثير منهم لا يمتلك سوى سيارة، ولأن الراتب الشهري لا يكفي بكله لإيجار شقة لشهر، فقد خصصت لهم أمريكا موقف سيارات مجاني مخصص لمبيتهم في السيارات هناك، ولهم مقهى واحد مشترك، ومرحاض واحد مشترك ونحو ذلك، ومنهم من يتبرع بدمه مرتين في الأسبوع من أجل توفير المال، منذ سنوات كانت الطبقة الفقيرة في أمريكا تُمنَح قسيمة لكل شخص، حسب مستوى الدخل وعدد أفراد العائلة، وعائلة مكونة من ٦ أشخاص فهي تتلقى ٦٥٠ دولار لأجل الأكل فقط، مبلغ لا يحقق الاكتفاء أبدا، وبعد رئاسة ترامب للولايات المتحدة الأمريكية قرر إلغاء منح هذه القسيمة لأكثر العائلات الفقيرة، الأمر الذي لقي تصويتا مؤيدا من الشعب الأمريكي بنسبة ٨٠٪ مما زاد من شراسة التشرد هناك.
هؤلاء ال ٤٠ مليون فقير، يجدون صعوبة كبيرة في الاختيار بين دفع المال لإنقاذ حياتهم من الأمراض التي تعرض لهم خلال السنة بما فيها ما يتعلق بمجرد قلع ضرس يؤلم، فهو باهض الثمن في المستشفيات: ٣ آلاف دولار، وبين توفير وجبتي الغداء والعشاء للبقاء على قيد الحياة. والخيار الأول يعني إلغاء الوجبتين لأسبوع كامل تقريبا، فبالنسبة لمن يحصل على منحة ٦٥٠ دولار! فعليه أن يتوقف على الأكل لما يقارب ٤ أشهر كي يقلع ضرسا ويركب آخر.
نقلا عن DW- وثائقي بعنوان: الفقر في أمريكا- بتاريخ ١٠ جانفي، ٢٠٢٠م.
لمن يحاول المقارنة والسؤال عن الفوارق، والتشدق بالكلام المطلق والمجازفة بالنشر لما لا يدرس جزئيا: كله بلا اعتبار، لأن الرأسمالية لا ترحم، لا توفر الطعام، ولا الصحة، ولا المستشفى ولا ٥٠ دينار لأجل قلع ضرس في المستشفى، ولا حتى دار إيواء، الرأسمالية تطالب بألا تتدخل الدولة في السوق، يجب أن تدع التاجر يعمل ويمر كما يشاء، يضارب، يرفع السعر، يحتكر...إلخ.
الشعب الأمريكي سيشكر سعي ترامب في سلب منح الفقراء، لأنها ساهمت في شراء الكمامات والأدوات الطبية من الصين كي توجّه للمشافي التي يتعالج بها غير الفقراء أصلا.
إن هذا الداء داء سيفرض تجسيد حقد الفقير واقعا في أمريكا، يجب أن يُعالج قانونا ولو دخل المشفى متعجرفا، وإن عارض صنفته الولايات المتحدة الأمريكية رسميا ك "إرهابي"، وإلا أباد الولايات المتحدة وشعبها بأكمله، وهذا يشمل حتى أعظم ولاياتها اقتصادا مثل كاليفورنيا فنسبة المشردين فيها مرتفع جدا اتساقا مع ارتفاع نسبة الفقر والإخلاء لعدم القدرة على سداد ديون الإيجار، إن نسبة الفقر في كاليفورنيا فقط تعادل ١٤٪، تخيل في تشرد وفقر وعيش دون حد الكفاف بهذه الصورة، حيث يقع الفرد في الخيار بين قلع ضرس أو وجبة غداء لشهر، أنّا له أن يقتنع بعدم لعق الأرصفة، والسلع المعروضة على المحلات الكبرى، ومقاعد الحافلات، ونحو ذلك حقدًا على الطغيان الرأسمالي الذي تسلق عنقه لسنوات. الرأسمالية جشعة في أوقات الرخاء، في أوقات الوباء تتآكل. إنه داء البورجوازية، الداء المهدد لسطوة الرأسمالية بحق.
هؤلاء ال ٤٠ مليون فقير، يجدون صعوبة كبيرة في الاختيار بين دفع المال لإنقاذ حياتهم من الأمراض التي تعرض لهم خلال السنة بما فيها ما يتعلق بمجرد قلع ضرس يؤلم، فهو باهض الثمن في المستشفيات: ٣ آلاف دولار، وبين توفير وجبتي الغداء والعشاء للبقاء على قيد الحياة. والخيار الأول يعني إلغاء الوجبتين لأسبوع كامل تقريبا، فبالنسبة لمن يحصل على منحة ٦٥٠ دولار! فعليه أن يتوقف على الأكل لما يقارب ٤ أشهر كي يقلع ضرسا ويركب آخر.
نقلا عن DW- وثائقي بعنوان: الفقر في أمريكا- بتاريخ ١٠ جانفي، ٢٠٢٠م.
لمن يحاول المقارنة والسؤال عن الفوارق، والتشدق بالكلام المطلق والمجازفة بالنشر لما لا يدرس جزئيا: كله بلا اعتبار، لأن الرأسمالية لا ترحم، لا توفر الطعام، ولا الصحة، ولا المستشفى ولا ٥٠ دينار لأجل قلع ضرس في المستشفى، ولا حتى دار إيواء، الرأسمالية تطالب بألا تتدخل الدولة في السوق، يجب أن تدع التاجر يعمل ويمر كما يشاء، يضارب، يرفع السعر، يحتكر...إلخ.
الشعب الأمريكي سيشكر سعي ترامب في سلب منح الفقراء، لأنها ساهمت في شراء الكمامات والأدوات الطبية من الصين كي توجّه للمشافي التي يتعالج بها غير الفقراء أصلا.
إن هذا الداء داء سيفرض تجسيد حقد الفقير واقعا في أمريكا، يجب أن يُعالج قانونا ولو دخل المشفى متعجرفا، وإن عارض صنفته الولايات المتحدة الأمريكية رسميا ك "إرهابي"، وإلا أباد الولايات المتحدة وشعبها بأكمله، وهذا يشمل حتى أعظم ولاياتها اقتصادا مثل كاليفورنيا فنسبة المشردين فيها مرتفع جدا اتساقا مع ارتفاع نسبة الفقر والإخلاء لعدم القدرة على سداد ديون الإيجار، إن نسبة الفقر في كاليفورنيا فقط تعادل ١٤٪، تخيل في تشرد وفقر وعيش دون حد الكفاف بهذه الصورة، حيث يقع الفرد في الخيار بين قلع ضرس أو وجبة غداء لشهر، أنّا له أن يقتنع بعدم لعق الأرصفة، والسلع المعروضة على المحلات الكبرى، ومقاعد الحافلات، ونحو ذلك حقدًا على الطغيان الرأسمالي الذي تسلق عنقه لسنوات. الرأسمالية جشعة في أوقات الرخاء، في أوقات الوباء تتآكل. إنه داء البورجوازية، الداء المهدد لسطوة الرأسمالية بحق.
ترامب رأس الدرنة مهددا منظمة الصحة العالمية في تغريدة على تويتر: "طفح الكيل من جانب منظمة الصحة العالمية ، لسبب ما تعتمد في تمويلها على الولايات المتحدة ، لكنها تركز بشكل كبير على الصين، سوف نعيد النظر في الأمر".
نقلت رويترز، عن الدكتور هانز كلوج المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في إفادة عبر الإنترنت ردا على سؤال بشأن تصريحات ترامب: "لا نزال في المرحلة الحرجة للوباء لذلك فإن الوقت ليس ملائما الآن لوقف التمويل"، علما أن مساهمة الولايات المتحدة المالية للمنظمة هي الأكبر وتقدّر بـ400 مليون دولار.
نقلا عن جريدة البلاد الجزائرية.
__________
منظمة الصحة "العالمية". المفروض أنها تركز على الصحة الأمريكية أصالةً، لا العالمية. لماذا؟ لأنها تتلقى الدعم المالي الأكبر من أمريكا، لماذا؟ كي يكون تركيزها الأشد على أمريكا من دون باقي الدول التي تدخل في مسمى "العالمية".
نقلت رويترز، عن الدكتور هانز كلوج المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في أوروبا في إفادة عبر الإنترنت ردا على سؤال بشأن تصريحات ترامب: "لا نزال في المرحلة الحرجة للوباء لذلك فإن الوقت ليس ملائما الآن لوقف التمويل"، علما أن مساهمة الولايات المتحدة المالية للمنظمة هي الأكبر وتقدّر بـ400 مليون دولار.
نقلا عن جريدة البلاد الجزائرية.
__________
منظمة الصحة "العالمية". المفروض أنها تركز على الصحة الأمريكية أصالةً، لا العالمية. لماذا؟ لأنها تتلقى الدعم المالي الأكبر من أمريكا، لماذا؟ كي يكون تركيزها الأشد على أمريكا من دون باقي الدول التي تدخل في مسمى "العالمية".