تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين:
– قال البقاعي (٨٨٥هـ) :
﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي.
وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من غير تكسب ﴿بعضهم﴾ وهم الرجال في:
العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين، ﴿على بعض﴾ يعني النساء.
ولما ذكر السبب الموهبي أتبعه الكسبي؛ فقال: ﴿وبما أنفقوا﴾ أي: من المهور، والكسى؛ وغيرها ﴿من أموالهم﴾ أي: عليهن. أه.
معنى هذا: أن قوامة الرجل على نوعين:
١) قوامة وهبية، والتي تسمى التشريف [بالمصطلح العصري]، وهي مما وهبه الله الرجل فضلا، ومن آحادها: زيادة العقل والشجاعة والنبوة والإمارة والقضاء، ونحوه مما قال الشيخ.
٢) قوامة كسبية، وهي التكليف، وهي مما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ ومن آحادها: النفقة والكسوة ونحو ذلك.
فلا يكون الرجل قوامًا بمجرد القوامة الوهبية دون الكسبية.
– قال البقاعي (٨٨٥هـ) :
﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي.
وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من غير تكسب ﴿بعضهم﴾ وهم الرجال في:
العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين، ﴿على بعض﴾ يعني النساء.
ولما ذكر السبب الموهبي أتبعه الكسبي؛ فقال: ﴿وبما أنفقوا﴾ أي: من المهور، والكسى؛ وغيرها ﴿من أموالهم﴾ أي: عليهن. أه.
معنى هذا: أن قوامة الرجل على نوعين:
١) قوامة وهبية، والتي تسمى التشريف [بالمصطلح العصري]، وهي مما وهبه الله الرجل فضلا، ومن آحادها: زيادة العقل والشجاعة والنبوة والإمارة والقضاء، ونحوه مما قال الشيخ.
٢) قوامة كسبية، وهي التكليف، وهي مما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ ومن آحادها: النفقة والكسوة ونحو ذلك.
فلا يكون الرجل قوامًا بمجرد القوامة الوهبية دون الكسبية.
باسم بشينية
تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين: – قال البقاعي (٨٨٥هـ) : ﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي. وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من…
من أراد تفسيرًا لغويا فها هو نص أبي السعود أفندي (٩٨٢هـ) من تفسيره:
﴿الرجال قوامون على النساء﴾
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في الميراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا.
وإيراد الجملة الاسمية والخبر على صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم في الاتصاف بما أسند إليهم ورسوخهم فيه.
أي: شأنهم القيام عليهن بالأمر والنهي قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بأمرين: وهبي وكسبي.
فقيل: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾:
الباء سببية [أي في قوله بما فضل] متعلقة بـ"قوامون" أو بمحذوف وقع حالا من ضميره و"ما" مصدرية والضمير البارز لكلا الفريقين تغليبا، أي: قوامون عليهن بسبب تفضيل الله تعالى إياهم عليهن أو ملتبسين بتفضيله تعالى.
ووضع البعض موضع الضميرين للإشعار بغاية ظهور الأمر وعدم الحاجة إلى التصريح بالمفضل والمفضل عليه أصلا.
ولمثل ذلك لم يصرح بما به التفضيل من صفات كماله التي هي كمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في جميع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة وغير ذلك.
﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ الباء متعلقة بما تعلقت به الأولى [أي الباء هنا سببية أيضا: بمعنى قوامون بسبب إنفاقهم أيضا، وهذا هو الأمر الكسبي] و"ما" مصدرية أو موصولة حذف عائدها من الصلة و"من" تبعيضية أو ابتدائية متعلقة بـ"أنفقوا" أو بمحذوف وقع حالا من العائد المحذوف أي:
وبسبب إنفاقهم من أموالهم أو بسبب ما أنفقوه من أموالهم أو كائنا من أموالهم وهو ما أنفقوه من المهر والنفقة.
﴿الرجال قوامون على النساء﴾
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في الميراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا.
وإيراد الجملة الاسمية والخبر على صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم في الاتصاف بما أسند إليهم ورسوخهم فيه.
أي: شأنهم القيام عليهن بالأمر والنهي قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بأمرين: وهبي وكسبي.
فقيل: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾:
الباء سببية [أي في قوله بما فضل] متعلقة بـ"قوامون" أو بمحذوف وقع حالا من ضميره و"ما" مصدرية والضمير البارز لكلا الفريقين تغليبا، أي: قوامون عليهن بسبب تفضيل الله تعالى إياهم عليهن أو ملتبسين بتفضيله تعالى.
ووضع البعض موضع الضميرين للإشعار بغاية ظهور الأمر وعدم الحاجة إلى التصريح بالمفضل والمفضل عليه أصلا.
ولمثل ذلك لم يصرح بما به التفضيل من صفات كماله التي هي كمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في جميع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة وغير ذلك.
﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ الباء متعلقة بما تعلقت به الأولى [أي الباء هنا سببية أيضا: بمعنى قوامون بسبب إنفاقهم أيضا، وهذا هو الأمر الكسبي] و"ما" مصدرية أو موصولة حذف عائدها من الصلة و"من" تبعيضية أو ابتدائية متعلقة بـ"أنفقوا" أو بمحذوف وقع حالا من العائد المحذوف أي:
وبسبب إنفاقهم من أموالهم أو بسبب ما أنفقوه من أموالهم أو كائنا من أموالهم وهو ما أنفقوه من المهر والنفقة.
أُعاتِبُ دَهــرًا لا يليـــن لِـــعاتِـبِ
وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتـــوعِــدُني الأَيَّامُ وَعدًا تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقًّــا أَنَّـــهُ وَعــدُ كــاذِبِ
____عنترة
وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتـــوعِــدُني الأَيَّامُ وَعدًا تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقًّــا أَنَّـــهُ وَعــدُ كــاذِبِ
____عنترة
لقي الصحابي حَوشَبُ رجلًا مات ابنه، فقال له: ألا أخبرك بما سمعت رسول الله يقول في مثل ابنك؟
”إن رجلا من أصحاب النبي كان له ابن قد أدرك، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله، ثم توفي، فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أرى فلانًا، فقالوا يا نبي الله، إن ابنه توفي، فوجد عليه.
فقال له النبي عليه السلام لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنك كان أحسن الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة؟ أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراهُ أن يقال لك: ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك، ثم ذكر الحديث“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص416)
”إن رجلا من أصحاب النبي كان له ابن قد أدرك، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله، ثم توفي، فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أرى فلانًا، فقالوا يا نبي الله، إن ابنه توفي، فوجد عليه.
فقال له النبي عليه السلام لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنك كان أحسن الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة؟ أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراهُ أن يقال لك: ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك، ثم ذكر الحديث“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص416)
عند قوله عليه الصلاة والسلام ”أتحِب لو عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة” تذكرت بيت طرفة بن العبد في معلقته.
يقول:
فَلَوْ كُنْتُ وَغْلًا في الرّجَال لَــضَرَّني
عداوَةُ ذي الأصــــحابِ والْمُـتَوَحِّدِ
وَلكِنْ نَفَى عَنِّي الرجــــال جَـرَاءَتِي
عليْهِمْ وإقْدَامي وصِدقي ومَحْتدي
والمعنى:
لو كنت وغلا ضعيف القلب لا شجاعة له، لضرني أن أعاديَ من له عصابة تناصره، بل وحتى من كان فردًا بلا عصابة.
ولكن ما منع عني ضرَّ معاداة أصحاب العصابات والأفراد من شجعان الرجال؛ جراءتي عليهم؛ أي شجاعتي وبسالتي، وإقدامي في الحروب، وحِدَّتي.
«الجراءة صفة الرجال»
يقول:
فَلَوْ كُنْتُ وَغْلًا في الرّجَال لَــضَرَّني
عداوَةُ ذي الأصــــحابِ والْمُـتَوَحِّدِ
وَلكِنْ نَفَى عَنِّي الرجــــال جَـرَاءَتِي
عليْهِمْ وإقْدَامي وصِدقي ومَحْتدي
والمعنى:
لو كنت وغلا ضعيف القلب لا شجاعة له، لضرني أن أعاديَ من له عصابة تناصره، بل وحتى من كان فردًا بلا عصابة.
ولكن ما منع عني ضرَّ معاداة أصحاب العصابات والأفراد من شجعان الرجال؛ جراءتي عليهم؛ أي شجاعتي وبسالتي، وإقدامي في الحروب، وحِدَّتي.
«الجراءة صفة الرجال»
المساء بحول الله أرفع لكم رسالة جامعة من كتب التفاسير التي أعرفها، تشتمل على كل ما قاله المفسرون عند قوله تعالى:
﴿ٱلرجال قو ٰمون على ٱلنساء بما فضل ٱلله بعضهم علىٰ بعض وبما أنفقوا من أمو ٰلهم فٱلصـٰلحـٰت قـٰنتـٰت حـٰفظـٰت للغیب بما حفظ ٱلله﴾.
﴿ٱلرجال قو ٰمون على ٱلنساء بما فضل ٱلله بعضهم علىٰ بعض وبما أنفقوا من أمو ٰلهم فٱلصـٰلحـٰت قـٰنتـٰت حـٰفظـٰت للغیب بما حفظ ٱلله﴾.
وقد كنتُ جَلْدًا في الحياة مُدَرِّئًا
وقد كنتُ لبّاسَ الرجالِ على البُغْضِ
وإِنِّـــــــي لَحُلْوٌ للخليلِ وإنّـنـــــــــــي
لَمُرٌّ لِذي الاضـــــغــان أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأســتغــــــني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَـرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشـــتــــــــد عُسْـرتي
فأُدْرِكُ ميســـــور الغِنى ومعي عِرْضِي
وأستنقذ المــــولـــــى مِن الأمرِ بعدَما
يَزِلُّ كما زَلَّ البعيـــــــــر عن الــدَّحْضِ
وأَمْنَحُهُ مالي وعرضـــــــــي ونُصْـرَتي
وإنْ كان مَحنِيَّ الضلـــــوع على بُغْضِ
–طرفة بن العبد.
وقد كنتُ لبّاسَ الرجالِ على البُغْضِ
وإِنِّـــــــي لَحُلْوٌ للخليلِ وإنّـنـــــــــــي
لَمُرٌّ لِذي الاضـــــغــان أُبْدِي له بُغْضِي
وإنّي لأســتغــــــني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَـرْضِي
وأَعْسِرُ أحيانًا فتشـــتــــــــد عُسْـرتي
فأُدْرِكُ ميســـــور الغِنى ومعي عِرْضِي
وأستنقذ المــــولـــــى مِن الأمرِ بعدَما
يَزِلُّ كما زَلَّ البعيـــــــــر عن الــدَّحْضِ
وأَمْنَحُهُ مالي وعرضـــــــــي ونُصْـرَتي
وإنْ كان مَحنِيَّ الضلـــــوع على بُغْضِ
–طرفة بن العبد.
كان من دعاء نبي الله عليه الصلاة والسلام: ”اللهم إليك أشكو ضعف قوتي، وقلة حيلتي“.
–رواه الطبراني في الدعاء، ص٣١٥.
–رواه الطبراني في الدعاء، ص٣١٥.
الحقيقة ليست هي الواقع. الواقع الذي ينعكس فيه نقيض الحقائق ليس مما يجب التزامه، ولا التميع لأجل المرونة معه.
كل ذلك لا يخطر إلا على ذوي العقيدة الهشة، لتقريب المعنى أسميها؛ ”عقيدة“، وإلا فهي ليست عقيدة وإنما ربع أو ثلث.
إن العقيدة هي الإبرام، والإحكام، والتوثُّق والشدُّ القويِّ. لا التمطّط والليونة والمطاوعة، وقابلية الحلّ، والانثناء، والانعطاف.
– الواقع؛ لا يتغيَّر معه صاحب الحقيقة، صاحب الحقيقة هو من يغير الواقع.
كل ذلك لا يخطر إلا على ذوي العقيدة الهشة، لتقريب المعنى أسميها؛ ”عقيدة“، وإلا فهي ليست عقيدة وإنما ربع أو ثلث.
إن العقيدة هي الإبرام، والإحكام، والتوثُّق والشدُّ القويِّ. لا التمطّط والليونة والمطاوعة، وقابلية الحلّ، والانثناء، والانعطاف.
– الواقع؛ لا يتغيَّر معه صاحب الحقيقة، صاحب الحقيقة هو من يغير الواقع.
«الحقيقة فعيلة من الحق. وأصلها في كلام العرب ما يجب حفظه والمحاماة عنه» –ابن الفركاح.
”وكان من أفحش الهجاء عند العرب أن تصف رجلا بوصف النساء“
(ديوان طرفة بن العبد، تحقيق مهدي محمد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة 1423ه – 2002، ص6، للمحقق)
(ديوان طرفة بن العبد، تحقيق مهدي محمد ناصر الدين، دار الكتب العلمية، الطبعة الثالثة 1423ه – 2002، ص6، للمحقق)
عند تحقيق المسائل العلمية، لا حاجة للتزويق الأدبي ولعب لعبة القط والفأر مع اللفظ الحقيقي.
لا حاجة لاستبدال ”الأمر والنهي“ بلفظ ”التوجيه والإرشاد“، ولا استبدال ”يجب شرعًا أن أطيع زوجي“ بلفظ ”أن أسير في حماه راغبة مختارة“.
– الكلام مستفاد من نقاش دار البارحة بيني وبين أحد إخواني، حول كلام نُشِر وفُرِح به.
لا حاجة لاستبدال ”الأمر والنهي“ بلفظ ”التوجيه والإرشاد“، ولا استبدال ”يجب شرعًا أن أطيع زوجي“ بلفظ ”أن أسير في حماه راغبة مختارة“.
– الكلام مستفاد من نقاش دار البارحة بيني وبين أحد إخواني، حول كلام نُشِر وفُرِح به.
تذكرت هنا كلمة للآمدي:
"عند ظهور الحقائق، وانكشاف الدقائق، فلا مبالاة بتلويق المتحذلق المتعمق الذي لا تحصيل لديه، ولا معوَّل في تحقيق الحقائق عليه، إذ هو في حيّز الجهال، وداخل في زمرة أهل الضلال."
(غاية المرام في علم الكلام، سيف الدين الآمدي، تحقيق: حسن محمود عبد اللطيف، لجنة إحياء التراث، القاهرة، ١٩٧١م، ص١١٢.)
"عند ظهور الحقائق، وانكشاف الدقائق، فلا مبالاة بتلويق المتحذلق المتعمق الذي لا تحصيل لديه، ولا معوَّل في تحقيق الحقائق عليه، إذ هو في حيّز الجهال، وداخل في زمرة أهل الضلال."
(غاية المرام في علم الكلام، سيف الدين الآمدي، تحقيق: حسن محمود عبد اللطيف، لجنة إحياء التراث، القاهرة، ١٩٧١م، ص١١٢.)
”عن سواء وحبّة ابني خالدٍ:
أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج بناء، فقال لهما: هلما فعالجا، فلما فرغا، أمر لهما بشيء، ثم قال لهما: لا تيأسا من الرزق ما تهزَّزت رؤوسكما، فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله تعالى“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج2، ص808-809)
أنهما أتيا النبي صلى الله عليه وسلم وهو يعالج بناء، فقال لهما: هلما فعالجا، فلما فرغا، أمر لهما بشيء، ثم قال لهما: لا تيأسا من الرزق ما تهزَّزت رؤوسكما، فإنه ليس من مولود يولد من أمه إلا أحمر، ليس عليه قشر، ثم يرزقه الله تعالى“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج2، ص808-809)
”أخبرني محمد بن يحيى الكحال قال: قال أبو عبد الله: جعفر المتوكل غير معتقد لمقالة، يعني غير معتقد لمقالة من كان قبله في القرآن“
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٨٥)
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٨٥)
”عن حذيفة قال: من فارق الجماعة شبرا فقد فارق الإسلام“
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٨٧)
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٨٧)
عاصم بن حميد:
”سمعت معاذ بن جبل يقول: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاءً وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا بلاء وشدة، ولن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرا يهولكم ويشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشد منه، أكثر أمير وشر تأمير.
قال أحمد: اللهم رضينا“
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٩٣)
”سمعت معاذ بن جبل يقول: إنكم لن تروا من الدنيا إلا بلاءً وفتنة، ولن يزداد الأمر إلا بلاء وشدة، ولن تروا من الأئمة إلا غلظة، ولن تروا أمرا يهولكم ويشتد عليكم إلا حضره بعده ما هو أشد منه، أكثر أمير وشر تأمير.
قال أحمد: اللهم رضينا“
(كتاب السنة، أبو بكر أحمد بن محمد بن يزيد الخَلَّال (٣١١ه)، دراسة وتحقيق: عطية الزهراني، دار الراية للنشر والتوزيع–الرياض، الطبعة الأولى ١٤١٠ه–١٩٨٩م، ج١، ص٩٣)