باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
”عن أبي رفاعة العدوي، قال:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلتُ: رجل غريب جاء يسأل عن دينه.

فأقبل عليَّ النبيُّ عليه السلام، وترك خطبته، ثم أُتِيَ بكرسيٍّ خلب قوائمه حديدٌ، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص324)
أن تقول: الاختلاط لا بد منه في هذا العصر خلافا لفتاوى الفقهاء، فمنطقي ألا يعني لك الفقهاء شيئا إلا أن يوافقوا هواك.

وأن تقول: من يحرم الاختلاط وكان قد فعله فترة من الزمن ثم تاب وحذر منه فهو منافق، فهذا على منطق أصحاب المقاهي وارد جدًا.

وأن تقول: من يستحل الاختلاط فقد ناقض إجماع الفقهاء الذين من جملتهم؛ السلف رضوان الله عليهم فهذا حق طبعًا.

لكن أن تجمع كل هذا معا! يعني تستحِل الاختلاط، وتلوم من فعله ثم تاب وحذر منه، وتستدل بالسلف على تأنيبه!! فهذا والله غباء ما رأته عيناي منذ مدة طويلة.

السلف الذين يهذي بوعظهم كل من هب ودب، نقل الفقهاء المجتهدون إجماعهم وعلماء الملة أجمع على كفر وردة مستحل الاختلاط. يقول أبو بكر العامري من مجتهدي القرن السادس:

”اتفق علماء الأمة على أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته“

أحكام النظر، أبو بكر العامري، ص٢٨٧.

فكيف يجمع الناس القول باستحلاله، مع المتاجرة بوعظ السلف (الذين أجمعوا على كفر مستحله) لإسكات من فعله من غير استحلال ثم حذر منه ولعله تاب؟

"ما بعد الضحك" ساخرًا من قولهم "ما بعد الحداثة".
المشهد الذي يتكرر دائمًا:

–السائل: ما كان يقول الملحد قبل أن يسلم على يديك؟
– الأشعري: كان يقول: لا إله داخل العالم ولا خارجه.
–السائل: وماذا صار يقول بعد أن أسلم على يديك؟
– الأشعري: الله لا داخل العالم ولا خارجه. 😃
Forwarded from تحميل كتب pdf
تدبرات ابن القيم.pdf
40.1 MB
تدبرات ابن القيم.
Forwarded from تحميل كتب pdf
من تأمل قضية الأمان النفسي، أدرك بحق عظم النعيم الذي يعيشه المسلم المدرك لعظمة إسلامِه.
لا شك، ولا ريبة، ولا صراع، ولا وهم، ولا بحث لا نهائي عن نموذج الإنسان السوبر مان.
بالمقابل: سعي دائم نحو زيادة الإيمان، نحو عين اليقين، نحو تعظيم المعيار الحق، نحو نموذج الإنسان المنضبط وفق المرجعية التي لا حق في غيرها، نحو التنعم بالروتين الضامن لليقين. نحو ”الرضا“. نحو نموذج إنساني عظيم جدا يُتأسَّى به ويُقتدى بفعاله وأقواله وأحواله.
يكفي أي منشق عن أصولنا وثقافتنا العليا، أنه في أي حركة متلبِّسٌ بالجزع، يدعي عقلًا وإعمال عقل لتحقيق الصواب في القضايا، ولكن ليس ذلك حاله على الحقيقة، إنه فرد شذ عن الجماعة وأصولها، شذ عن العقل الصريح، وخالف النقل الصحيح.
مع افتقاره لنعمة الأمان، يلتذ بمجاراة الخطورة، غالبًا ما يبدأ مشواره نحو الزندقة كما عبر الأصوليون ”من اتبع الرخص بين المذاهب تزندق أو كاد“
أين العقل هنا؟
تحسب أن ثقافة العصر ليست إيديولوجيا ديكتاتورية تريد تجنيدك لخدمتها؟ من يظن أن مفارقة الأمان الجماعي نتيجة إعمال عقل، فهو مغفل.
لو علم صرعى الحداثة هذا النعيم الذي أنتم فيه؛ لقاتلوكم عليه بالسيوف.
”عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم النبي عليه الصلاة والسلام، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقُطِعت يده.

قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت؛ يعني يده، فقال: الحمد لله الذي طهرني منكِ، أردتِ أن تدخلي جسدي النار

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص363)
حنظلة بن أبي عامر الراهب:

صحابيٌّ من الأنصار، زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، كان في بيتِه، فسمع النفير إلى أحد فخرج على حاله، قاتل فقُتِل؛ قتله شداد بن الأسود الليثي.

فلما مات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”إن صاحبكم تُغسِّلُه الملائكة، سلوا صاحبته“، أي زوجته، فقالت: خرج وهو جنبٌ لمّا سمع الهائعة، أي النفير إلى أحدٍ، فقال النبي ”لذلك غسلته الملائكة“. فسميَّ غسِّيل الملائكة.

أنظر: معرفة الصحابة ج1، ص378. أسد الغابة، الإصابة، سيرة ابن هشام ج3، ص20.
”عن حنظلة بن علي:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم آمن روعَتِي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض دَينِي

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص382)
قناة طيبة، لأخي محمد الإمام ترعة:

تحميل كتب pdf
https://t.me/hjlls
تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين:

– قال البقاعي (٨٨٥هـ) :

﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي.

وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من غير تكسب ﴿بعضهم﴾ وهم الرجال في:

العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين، ﴿على بعض﴾ يعني النساء.

ولما ذكر السبب الموهبي أتبعه الكسبي؛ فقال: ﴿وبما أنفقوا﴾ أي: من المهور، والكسى؛ وغيرها ﴿من أموالهم﴾ أي: عليهن. أه.

معنى هذا: أن قوامة الرجل على نوعين:

١) قوامة وهبية، والتي تسمى التشريف [بالمصطلح العصري]، وهي مما وهبه الله الرجل فضلا، ومن آحادها: زيادة العقل والشجاعة والنبوة والإمارة والقضاء، ونحوه مما قال الشيخ.

٢) قوامة كسبية، وهي التكليف، وهي مما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ ومن آحادها: النفقة والكسوة ونحو ذلك.

فلا يكون الرجل قوامًا بمجرد القوامة الوهبية دون الكسبية.
باسم بشينية
تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين: – قال البقاعي (٨٨٥هـ) : ﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي. وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من…
من أراد تفسيرًا لغويا فها هو نص أبي السعود أفندي (٩٨٢هـ) من تفسيره:

﴿الرجال قوامون على النساء﴾

كلام مستأنف مسوق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في الميراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا.

وإيراد الجملة الاسمية والخبر على صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم في الاتصاف بما أسند إليهم ورسوخهم فيه.

أي: شأنهم القيام عليهن بالأمر والنهي قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بأمرين: وهبي وكسبي.

فقيل: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾:

الباء سببية [أي في قوله بما فضل] متعلقة بـ"قوامون" أو بمحذوف وقع حالا من ضميره و"ما" مصدرية والضمير البارز لكلا الفريقين تغليبا، أي: قوامون عليهن بسبب تفضيل الله تعالى إياهم عليهن أو ملتبسين بتفضيله تعالى.

ووضع البعض موضع الضميرين للإشعار بغاية ظهور الأمر وعدم الحاجة إلى التصريح بالمفضل والمفضل عليه أصلا.

ولمثل ذلك لم يصرح بما به التفضيل من صفات كماله التي هي كمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في جميع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة وغير ذلك.

﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ الباء متعلقة بما تعلقت به الأولى [أي الباء هنا سببية أيضا: بمعنى قوامون بسبب إنفاقهم أيضا، وهذا هو الأمر الكسبي] و"ما" مصدرية أو موصولة حذف عائدها من الصلة و"من" تبعيضية أو ابتدائية متعلقة بـ"أنفقوا" أو بمحذوف وقع حالا من العائد المحذوف أي:

وبسبب إنفاقهم من أموالهم أو بسبب ما أنفقوه من أموالهم أو كائنا من أموالهم وهو ما أنفقوه من المهر والنفقة.
أُعاتِبُ دَهــرًا لا يليـــن لِـــعاتِـبِ
وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ

وَتـــوعِــدُني الأَيَّامُ وَعدًا تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقًّــا أَنَّـــهُ وَعــدُ كــاذِبِ
____عنترة
لقي الصحابي حَوشَبُ رجلًا مات ابنه، فقال له: ألا أخبرك بما سمعت رسول الله يقول في مثل ابنك؟

”إن رجلا من أصحاب النبي كان له ابن قد أدرك، وكان يأتي مع أبيه إلى رسول الله، ثم توفي، فوجد عليه أبوه قريبا من ستة أيام لا يأتي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا أرى فلانًا، فقالوا يا نبي الله، إن ابنه توفي، فوجد عليه.

فقال له النبي عليه السلام لما رآه: أتحب لو أن عندك ابنك كان أحسن الصبيان وأكيسه؟ أتحب لو أن عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة؟ أتحب لو أن عندك ابنك كهلا كأفضل الكهول وأسراهُ أن يقال لك: ادخل الجنة بثواب ما أخذنا منك، ثم ذكر الحديث“

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص416)
عند قوله عليه الصلاة والسلام ”أتحِب لو عندك ابنك كأجرأ الصبيان جرأة” تذكرت بيت طرفة بن العبد في معلقته.

يقول:

فَلَوْ كُنْتُ وَغْلًا في الرّجَال لَــضَرَّني
عداوَةُ ذي الأصــــحابِ والْمُـتَوَحِّدِ

وَلكِنْ نَفَى عَنِّي الرجــــال جَـرَاءَتِي
عليْهِمْ وإقْدَامي وصِدقي ومَحْتدي

والمعنى:

لو كنت وغلا ضعيف القلب لا شجاعة له، لضرني أن أعاديَ من له عصابة تناصره، بل وحتى من كان فردًا بلا عصابة.

ولكن ما منع عني ضرَّ معاداة أصحاب العصابات والأفراد من شجعان الرجال؛ جراءتي عليهم؛ أي شجاعتي وبسالتي، وإقدامي في الحروب، وحِدَّتي.

«الجراءة صفة الرجال»
المساء بحول الله أرفع لكم رسالة جامعة من كتب التفاسير التي أعرفها، تشتمل على كل ما قاله المفسرون عند قوله تعالى:

﴿ٱلرجال قو ٰ⁠مون على ٱلنساء بما فضل ٱلله بعضهم علىٰ بعض وبما أنفقوا من أمو ٰ⁠لهم فٱلصـٰلحـٰت قـٰنتـٰت حـٰفظـٰت للغیب بما حفظ ٱلله﴾.
وقد كنتُ جَلْدًا في الحياة مُدَرِّئًا
وقد كنتُ لبّاسَ الرجالِ على البُغْضِ

وإِنِّـــــــي لَحُلْوٌ للخليلِ وإنّـنـــــــــــي
لَمُرٌّ لِذي الاضـــــغــان أُبْدِي له بُغْضِي

وإنّي لأســتغــــــني فما أَبْطَرُ الغِنَى
وأعرضُ ميسوري لِمَن يبتغي قَـرْضِي

وأَعْسِرُ أحيانًا فتشـــتــــــــد عُسْـرتي
فأُدْرِكُ ميســـــور الغِنى ومعي عِرْضِي

وأستنقذ المــــولـــــى مِن الأمرِ بعدَما
يَزِلُّ كما زَلَّ البعيـــــــــر عن الــدَّحْضِ

وأَمْنَحُهُ مالي وعرضـــــــــي ونُصْـرَتي
وإنْ كان مَحنِيَّ الضلـــــوع على بُغْضِ

–طرفة بن العبد.