أعشى بن مازن، صحابي، قال: ”أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته:
يا مالك الناس وديَّــــانَ العرب
إني تــزوجت ذِربـةً مـن الذَّرَب
ذهبتُ أبغيها الطعام في رجب
فخلــــفتني بنـــزاعٍ وهـــــرَب
أخلَفَتِ العهدَ ولــــطَّت بالذتب
وهُنَّ شــــــرُّ غـالبٍ لــمن غلب
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وهن شر غالبٍ لمن غلب“.
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص201–202)
– الذربُ: حدة اللسان، أي أنها امرأة حادة وسليطة اللسان.
–وأما قوله "فخلفتني بنزاع وهرب" فالمعنى: أنها كانت تنشز عليه.
–وأما قوله "أخلفت العهد ولطت بالذَنَب" أي أنها لا تمكنه من نفسها وشبهها بالناقة تسد فرجها بذنبها عند لقاء الفحل.
يا مالك الناس وديَّــــانَ العرب
إني تــزوجت ذِربـةً مـن الذَّرَب
ذهبتُ أبغيها الطعام في رجب
فخلــــفتني بنـــزاعٍ وهـــــرَب
أخلَفَتِ العهدَ ولــــطَّت بالذتب
وهُنَّ شــــــرُّ غـالبٍ لــمن غلب
فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وهن شر غالبٍ لمن غلب“.
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص201–202)
– الذربُ: حدة اللسان، أي أنها امرأة حادة وسليطة اللسان.
–وأما قوله "فخلفتني بنزاع وهرب" فالمعنى: أنها كانت تنشز عليه.
–وأما قوله "أخلفت العهد ولطت بالذَنَب" أي أنها لا تمكنه من نفسها وشبهها بالناقة تسد فرجها بذنبها عند لقاء الفحل.
"زيتنا في دڨيڨنا"
من أنفع الحِكم الجزائرية التي يجب التذكير بها مع تفشي ظاهرة "السماح للغريب بأن يعجن دقيقنا، ويتحكم في مقدار زيتِنا".
من أنفع الحِكم الجزائرية التي يجب التذكير بها مع تفشي ظاهرة "السماح للغريب بأن يعجن دقيقنا، ويتحكم في مقدار زيتِنا".
حسب علمي لم يكن في المسلمين فيما سبق أطباء حب، وفقهاء علاقات زوجية، وما شابه.
بل الذي نعرفه هو أن يسأل من توهم أو تأكد من وقوع مشكلة فيما يخص الزواج ولها علاقة بالشريعة أهل العلم من الفقهاء فقط.
وأما ما ليس له علاقة بالشريعة، كطباع الزوج وما شابه من مسائل شخصية للغاية، فلا أتصور أن يحكِّم فيه الطرفان طرفًا أجنبيًا وبعيدًا كل البعد عنهما، لأنه فقط يدعي "الخبرة" بما يتعلق بالعلاقات.
الذي أجزم به، أن أكثر رواد هؤلاء الخبراء المزيفين هن النساء. ويا لنتانة المسلك؛ تمرر طباع زوجها وشخصيته على طباع ذلك "الخبير" وشخصيته، وكأنه المعيار. أي رجل يرضيه هذا الذل؟
لو عرف الرجال الفحول أن من يُفترض أن يصرن زوجاتهم؛ لهن قابلية سؤال رجال أجانب ليسوا بفقهاء ولا علماء شريعة عما ليس متعلقا بالشريعة. لتركوا الأمر بكل أنفة وكبرياء، وتمثلوا بيتي عمرو بن كلثوم:
ونحن الآخذون لما رضــينا
ونحن التاركون لما سخطنا
بل الذي نعرفه هو أن يسأل من توهم أو تأكد من وقوع مشكلة فيما يخص الزواج ولها علاقة بالشريعة أهل العلم من الفقهاء فقط.
وأما ما ليس له علاقة بالشريعة، كطباع الزوج وما شابه من مسائل شخصية للغاية، فلا أتصور أن يحكِّم فيه الطرفان طرفًا أجنبيًا وبعيدًا كل البعد عنهما، لأنه فقط يدعي "الخبرة" بما يتعلق بالعلاقات.
الذي أجزم به، أن أكثر رواد هؤلاء الخبراء المزيفين هن النساء. ويا لنتانة المسلك؛ تمرر طباع زوجها وشخصيته على طباع ذلك "الخبير" وشخصيته، وكأنه المعيار. أي رجل يرضيه هذا الذل؟
لو عرف الرجال الفحول أن من يُفترض أن يصرن زوجاتهم؛ لهن قابلية سؤال رجال أجانب ليسوا بفقهاء ولا علماء شريعة عما ليس متعلقا بالشريعة. لتركوا الأمر بكل أنفة وكبرياء، وتمثلوا بيتي عمرو بن كلثوم:
ونحن الآخذون لما رضــينا
ونحن التاركون لما سخطنا
”عن صالح بن بشير بن فديك، قال:
جاء فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك، فقال: يا فديك، أقم الصلاة، وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص254)
جاء فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك، فقال: يا فديك، أقم الصلاة، وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص254)
”عن ابن حلبس، قال: قال بشير بن أبي مسعود –وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم– أنه قال:
علكيم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد –عليه السلام– على ضلالة، وإياكم والتلون في دين الله عز وجل“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص260)
علكيم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد –عليه السلام– على ضلالة، وإياكم والتلون في دين الله عز وجل“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص260)
”عن أبي رفاعة العدوي، قال:
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلتُ: رجل غريب جاء يسأل عن دينه.
فأقبل عليَّ النبيُّ عليه السلام، وترك خطبته، ثم أُتِيَ بكرسيٍّ خلب قوائمه حديدٌ، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص324)
أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلتُ: رجل غريب جاء يسأل عن دينه.
فأقبل عليَّ النبيُّ عليه السلام، وترك خطبته، ثم أُتِيَ بكرسيٍّ خلب قوائمه حديدٌ، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص324)
أن تقول: الاختلاط لا بد منه في هذا العصر خلافا لفتاوى الفقهاء، فمنطقي ألا يعني لك الفقهاء شيئا إلا أن يوافقوا هواك.
وأن تقول: من يحرم الاختلاط وكان قد فعله فترة من الزمن ثم تاب وحذر منه فهو منافق، فهذا على منطق أصحاب المقاهي وارد جدًا.
وأن تقول: من يستحل الاختلاط فقد ناقض إجماع الفقهاء الذين من جملتهم؛ السلف رضوان الله عليهم فهذا حق طبعًا.
لكن أن تجمع كل هذا معا! يعني تستحِل الاختلاط، وتلوم من فعله ثم تاب وحذر منه، وتستدل بالسلف على تأنيبه!! فهذا والله غباء ما رأته عيناي منذ مدة طويلة.
السلف الذين يهذي بوعظهم كل من هب ودب، نقل الفقهاء المجتهدون إجماعهم وعلماء الملة أجمع على كفر وردة مستحل الاختلاط. يقول أبو بكر العامري من مجتهدي القرن السادس:
”اتفق علماء الأمة على أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته“
أحكام النظر، أبو بكر العامري، ص٢٨٧.
فكيف يجمع الناس القول باستحلاله، مع المتاجرة بوعظ السلف (الذين أجمعوا على كفر مستحله) لإسكات من فعله من غير استحلال ثم حذر منه ولعله تاب؟
"ما بعد الضحك" ساخرًا من قولهم "ما بعد الحداثة".
وأن تقول: من يحرم الاختلاط وكان قد فعله فترة من الزمن ثم تاب وحذر منه فهو منافق، فهذا على منطق أصحاب المقاهي وارد جدًا.
وأن تقول: من يستحل الاختلاط فقد ناقض إجماع الفقهاء الذين من جملتهم؛ السلف رضوان الله عليهم فهذا حق طبعًا.
لكن أن تجمع كل هذا معا! يعني تستحِل الاختلاط، وتلوم من فعله ثم تاب وحذر منه، وتستدل بالسلف على تأنيبه!! فهذا والله غباء ما رأته عيناي منذ مدة طويلة.
السلف الذين يهذي بوعظهم كل من هب ودب، نقل الفقهاء المجتهدون إجماعهم وعلماء الملة أجمع على كفر وردة مستحل الاختلاط. يقول أبو بكر العامري من مجتهدي القرن السادس:
”اتفق علماء الأمة على أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته“
أحكام النظر، أبو بكر العامري، ص٢٨٧.
فكيف يجمع الناس القول باستحلاله، مع المتاجرة بوعظ السلف (الذين أجمعوا على كفر مستحله) لإسكات من فعله من غير استحلال ثم حذر منه ولعله تاب؟
"ما بعد الضحك" ساخرًا من قولهم "ما بعد الحداثة".
المشهد الذي يتكرر دائمًا:
–السائل: ما كان يقول الملحد قبل أن يسلم على يديك؟
– الأشعري: كان يقول: لا إله داخل العالم ولا خارجه.
–السائل: وماذا صار يقول بعد أن أسلم على يديك؟
– الأشعري: الله لا داخل العالم ولا خارجه. 😃
–السائل: ما كان يقول الملحد قبل أن يسلم على يديك؟
– الأشعري: كان يقول: لا إله داخل العالم ولا خارجه.
–السائل: وماذا صار يقول بعد أن أسلم على يديك؟
– الأشعري: الله لا داخل العالم ولا خارجه. 😃
من تأمل قضية الأمان النفسي، أدرك بحق عظم النعيم الذي يعيشه المسلم المدرك لعظمة إسلامِه.
لا شك، ولا ريبة، ولا صراع، ولا وهم، ولا بحث لا نهائي عن نموذج الإنسان السوبر مان.
بالمقابل: سعي دائم نحو زيادة الإيمان، نحو عين اليقين، نحو تعظيم المعيار الحق، نحو نموذج الإنسان المنضبط وفق المرجعية التي لا حق في غيرها، نحو التنعم بالروتين الضامن لليقين. نحو ”الرضا“. نحو نموذج إنساني عظيم جدا يُتأسَّى به ويُقتدى بفعاله وأقواله وأحواله.
لا شك، ولا ريبة، ولا صراع، ولا وهم، ولا بحث لا نهائي عن نموذج الإنسان السوبر مان.
بالمقابل: سعي دائم نحو زيادة الإيمان، نحو عين اليقين، نحو تعظيم المعيار الحق، نحو نموذج الإنسان المنضبط وفق المرجعية التي لا حق في غيرها، نحو التنعم بالروتين الضامن لليقين. نحو ”الرضا“. نحو نموذج إنساني عظيم جدا يُتأسَّى به ويُقتدى بفعاله وأقواله وأحواله.
يكفي أي منشق عن أصولنا وثقافتنا العليا، أنه في أي حركة متلبِّسٌ بالجزع، يدعي عقلًا وإعمال عقل لتحقيق الصواب في القضايا، ولكن ليس ذلك حاله على الحقيقة، إنه فرد شذ عن الجماعة وأصولها، شذ عن العقل الصريح، وخالف النقل الصحيح.
مع افتقاره لنعمة الأمان، يلتذ بمجاراة الخطورة، غالبًا ما يبدأ مشواره نحو الزندقة كما عبر الأصوليون ”من اتبع الرخص بين المذاهب تزندق أو كاد“
مع افتقاره لنعمة الأمان، يلتذ بمجاراة الخطورة، غالبًا ما يبدأ مشواره نحو الزندقة كما عبر الأصوليون ”من اتبع الرخص بين المذاهب تزندق أو كاد“
أين العقل هنا؟
تحسب أن ثقافة العصر ليست إيديولوجيا ديكتاتورية تريد تجنيدك لخدمتها؟ من يظن أن مفارقة الأمان الجماعي نتيجة إعمال عقل، فهو مغفل.
تحسب أن ثقافة العصر ليست إيديولوجيا ديكتاتورية تريد تجنيدك لخدمتها؟ من يظن أن مفارقة الأمان الجماعي نتيجة إعمال عقل، فهو مغفل.
”عن عبد الرحمن بن ثعلبة الأنصاري، عن أبيه، أن عمرو بن حبيب بن عبد شمس جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:
يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم النبي عليه الصلاة والسلام، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقُطِعت يده.
قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت؛ يعني يده، فقال: الحمد لله الذي طهرني منكِ، أردتِ أن تدخلي جسدي النار“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص363)
يا رسول الله، إني سرقت جملا لبني فلان، فأرسل إليهم النبي عليه الصلاة والسلام، فقالوا: إنا افتقدنا جملا لنا، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فقُطِعت يده.
قال ثعلبة: وأنا أنظر إليه حتى وقعت؛ يعني يده، فقال: الحمد لله الذي طهرني منكِ، أردتِ أن تدخلي جسدي النار“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص363)
حنظلة بن أبي عامر الراهب:
صحابيٌّ من الأنصار، زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، كان في بيتِه، فسمع النفير إلى أحد فخرج على حاله، قاتل فقُتِل؛ قتله شداد بن الأسود الليثي.
فلما مات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”إن صاحبكم تُغسِّلُه الملائكة، سلوا صاحبته“، أي زوجته، فقالت: خرج وهو جنبٌ لمّا سمع الهائعة، أي النفير إلى أحدٍ، فقال النبي ”لذلك غسلته الملائكة“. فسميَّ غسِّيل الملائكة.
أنظر: معرفة الصحابة ج1، ص378. أسد الغابة، الإصابة، سيرة ابن هشام ج3، ص20.
صحابيٌّ من الأنصار، زوج جميلة بنت عبد الله بن أبي بن سلول، كان في بيتِه، فسمع النفير إلى أحد فخرج على حاله، قاتل فقُتِل؛ قتله شداد بن الأسود الليثي.
فلما مات، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ”إن صاحبكم تُغسِّلُه الملائكة، سلوا صاحبته“، أي زوجته، فقالت: خرج وهو جنبٌ لمّا سمع الهائعة، أي النفير إلى أحدٍ، فقال النبي ”لذلك غسلته الملائكة“. فسميَّ غسِّيل الملائكة.
أنظر: معرفة الصحابة ج1، ص378. أسد الغابة، الإصابة، سيرة ابن هشام ج3، ص20.
”عن حنظلة بن علي:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم آمن روعَتِي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض دَينِي“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص382)
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: اللهم آمن روعَتِي، واستر عورتي، واحفظ أمانتي، واقض دَينِي“
(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص382)
تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين:
– قال البقاعي (٨٨٥هـ) :
﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي.
وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من غير تكسب ﴿بعضهم﴾ وهم الرجال في:
العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين، ﴿على بعض﴾ يعني النساء.
ولما ذكر السبب الموهبي أتبعه الكسبي؛ فقال: ﴿وبما أنفقوا﴾ أي: من المهور، والكسى؛ وغيرها ﴿من أموالهم﴾ أي: عليهن. أه.
معنى هذا: أن قوامة الرجل على نوعين:
١) قوامة وهبية، والتي تسمى التشريف [بالمصطلح العصري]، وهي مما وهبه الله الرجل فضلا، ومن آحادها: زيادة العقل والشجاعة والنبوة والإمارة والقضاء، ونحوه مما قال الشيخ.
٢) قوامة كسبية، وهي التكليف، وهي مما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ ومن آحادها: النفقة والكسوة ونحو ذلك.
فلا يكون الرجل قوامًا بمجرد القوامة الوهبية دون الكسبية.
– قال البقاعي (٨٨٥هـ) :
﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي.
وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من غير تكسب ﴿بعضهم﴾ وهم الرجال في:
العقل، والقوة، والشجاعة، ولهذا كان فيهم الأنبياء، والولاة، والإمامة الكبرى، والولاية في النكاح، ونحو ذلك، من كل أمر يحتاج إلى فضل قوة في البدن، والعقل، والدين، ﴿على بعض﴾ يعني النساء.
ولما ذكر السبب الموهبي أتبعه الكسبي؛ فقال: ﴿وبما أنفقوا﴾ أي: من المهور، والكسى؛ وغيرها ﴿من أموالهم﴾ أي: عليهن. أه.
معنى هذا: أن قوامة الرجل على نوعين:
١) قوامة وهبية، والتي تسمى التشريف [بالمصطلح العصري]، وهي مما وهبه الله الرجل فضلا، ومن آحادها: زيادة العقل والشجاعة والنبوة والإمارة والقضاء، ونحوه مما قال الشيخ.
٢) قوامة كسبية، وهي التكليف، وهي مما يكتسبه الرجل ويُكلَّفُ بتحصيله؛ ومن آحادها: النفقة والكسوة ونحو ذلك.
فلا يكون الرجل قوامًا بمجرد القوامة الوهبية دون الكسبية.
باسم بشينية
تكلم أشياخ التفسير في القوامة على مستويين: – قال البقاعي (٨٨٥هـ) : ﴿الرجال قوامون﴾ أي: قيام الولاة ﴿على النساء﴾ في التأديب، والتعليم، وكل أمر ونهي. وبين سببي ذلك بقوله: ﴿بما فضل الله﴾ أي: الذي له الحكمة البالغة والكمال الذي لا يدانى، هبة منه وفضلا من…
من أراد تفسيرًا لغويا فها هو نص أبي السعود أفندي (٩٨٢هـ) من تفسيره:
﴿الرجال قوامون على النساء﴾
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في الميراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا.
وإيراد الجملة الاسمية والخبر على صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم في الاتصاف بما أسند إليهم ورسوخهم فيه.
أي: شأنهم القيام عليهن بالأمر والنهي قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بأمرين: وهبي وكسبي.
فقيل: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾:
الباء سببية [أي في قوله بما فضل] متعلقة بـ"قوامون" أو بمحذوف وقع حالا من ضميره و"ما" مصدرية والضمير البارز لكلا الفريقين تغليبا، أي: قوامون عليهن بسبب تفضيل الله تعالى إياهم عليهن أو ملتبسين بتفضيله تعالى.
ووضع البعض موضع الضميرين للإشعار بغاية ظهور الأمر وعدم الحاجة إلى التصريح بالمفضل والمفضل عليه أصلا.
ولمثل ذلك لم يصرح بما به التفضيل من صفات كماله التي هي كمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في جميع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة وغير ذلك.
﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ الباء متعلقة بما تعلقت به الأولى [أي الباء هنا سببية أيضا: بمعنى قوامون بسبب إنفاقهم أيضا، وهذا هو الأمر الكسبي] و"ما" مصدرية أو موصولة حذف عائدها من الصلة و"من" تبعيضية أو ابتدائية متعلقة بـ"أنفقوا" أو بمحذوف وقع حالا من العائد المحذوف أي:
وبسبب إنفاقهم من أموالهم أو بسبب ما أنفقوه من أموالهم أو كائنا من أموالهم وهو ما أنفقوه من المهر والنفقة.
﴿الرجال قوامون على النساء﴾
كلام مستأنف مسوق لبيان سبب استحقاق الرجال الزيادة في الميراث تفصيلا إثر بيان تفاوت استحقاقهم إجمالا.
وإيراد الجملة الاسمية والخبر على صيغة المبالغة للإيذان بعراقتهم في الاتصاف بما أسند إليهم ورسوخهم فيه.
أي: شأنهم القيام عليهن بالأمر والنهي قيام الولاة على الرعية وعلل ذلك بأمرين: وهبي وكسبي.
فقيل: ﴿بما فضل الله بعضهم على بعض﴾:
الباء سببية [أي في قوله بما فضل] متعلقة بـ"قوامون" أو بمحذوف وقع حالا من ضميره و"ما" مصدرية والضمير البارز لكلا الفريقين تغليبا، أي: قوامون عليهن بسبب تفضيل الله تعالى إياهم عليهن أو ملتبسين بتفضيله تعالى.
ووضع البعض موضع الضميرين للإشعار بغاية ظهور الأمر وعدم الحاجة إلى التصريح بالمفضل والمفضل عليه أصلا.
ولمثل ذلك لم يصرح بما به التفضيل من صفات كماله التي هي كمال العقل وحسن التدبير ورزانة الرأي ومزيد القوة في الأعمال والطاعات، ولذلك خصوا بالنبوة والإمامة والولاية وإقامة الشعائر والشهادة في جميع القضايا ووجوب الجهاد والجمعة وغير ذلك.
﴿وبما أنفقوا من أموالهم﴾ الباء متعلقة بما تعلقت به الأولى [أي الباء هنا سببية أيضا: بمعنى قوامون بسبب إنفاقهم أيضا، وهذا هو الأمر الكسبي] و"ما" مصدرية أو موصولة حذف عائدها من الصلة و"من" تبعيضية أو ابتدائية متعلقة بـ"أنفقوا" أو بمحذوف وقع حالا من العائد المحذوف أي:
وبسبب إنفاقهم من أموالهم أو بسبب ما أنفقوه من أموالهم أو كائنا من أموالهم وهو ما أنفقوه من المهر والنفقة.
أُعاتِبُ دَهــرًا لا يليـــن لِـــعاتِـبِ
وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتـــوعِــدُني الأَيَّامُ وَعدًا تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقًّــا أَنَّـــهُ وَعــدُ كــاذِبِ
____عنترة
وَأَطلُبُ أَمنًا مِن صُروفِ النَوائِبِ
وَتـــوعِــدُني الأَيَّامُ وَعدًا تَغُرُّني
وَأَعلَمُ حَقًّــا أَنَّـــهُ وَعــدُ كــاذِبِ
____عنترة