"لا يوجد في الولايات المتحدة لا دين للدولة ولا دين رسمي للأغلبية، ولا أفضلية عبادة على غيرها، وليس للدولة شأن بأي من العبادات". دي بومون، ١٨٣٠م.
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
"وأما الأخذ بالدليل من غير نظر إلى كلام العلماء، فهو وظيفة المجتهد أما المقلد الذي لم تجتمع فيه الشروط ففرضه التقليد، وسؤال أهل العلم".
(الدرر السنية، جمع عبد الرحمن العاصمي، الطبعة٦، ١٩٩٦، دار الصميعي للنشر، ج٣، ص٥٢)
كثير من الناس مجانب لذي المنهجية كليا.
(الدرر السنية، جمع عبد الرحمن العاصمي، الطبعة٦، ١٩٩٦، دار الصميعي للنشر، ج٣، ص٥٢)
كثير من الناس مجانب لذي المنهجية كليا.
حراك الجزائر، إلى المجهول..
إن أفعال"الأحرار" أتباع "بلحاج" و "زيطوط" و "بوصاشي"، يتطابق مع المزاج الطفولي، زد التحريض الآتي من واراء البحار ، الذي جعل عقولهم في حالة تخمر، هذا المزاج حقا أصبح ولا شك عقيدة أكثر فأكثر.
حتى وجدناهم اليوم يقدمون أنفسهم للهلاك! ويبدو أنهم يتعاملون مع الهلاك بعبث.
هؤلاء الحالمون كما قال فيهم الفيلسوف بليخانوف:
"غالبا ما يكون الحالمون مضحكين وتكون أوهامهم سخيفة، لكن يمكن أن يكونوا خطرين على المجتمع عندما تتناول أوهامهم قضايا هامة في نشاطهم الصاخب في الطريق الخاطئ، يظهرون كأنما يحققون شيئا من النجاح ، وهكذا يشوشون العديد فيتبعونهم نتيجة هذا النجاح الموهوم".
ومن هذا المنظور يبدوا خطر نشاطهم.
شرفي هاني، بتصرف.
إن أفعال"الأحرار" أتباع "بلحاج" و "زيطوط" و "بوصاشي"، يتطابق مع المزاج الطفولي، زد التحريض الآتي من واراء البحار ، الذي جعل عقولهم في حالة تخمر، هذا المزاج حقا أصبح ولا شك عقيدة أكثر فأكثر.
حتى وجدناهم اليوم يقدمون أنفسهم للهلاك! ويبدو أنهم يتعاملون مع الهلاك بعبث.
هؤلاء الحالمون كما قال فيهم الفيلسوف بليخانوف:
"غالبا ما يكون الحالمون مضحكين وتكون أوهامهم سخيفة، لكن يمكن أن يكونوا خطرين على المجتمع عندما تتناول أوهامهم قضايا هامة في نشاطهم الصاخب في الطريق الخاطئ، يظهرون كأنما يحققون شيئا من النجاح ، وهكذا يشوشون العديد فيتبعونهم نتيجة هذا النجاح الموهوم".
ومن هذا المنظور يبدوا خطر نشاطهم.
شرفي هاني، بتصرف.
حول الاحتياطات من خطر فايروس كورونا...
العديد من الناس يتعاملون مع الأمر كنزهة، والإفتاء من محللي نظريات المؤامرة يعمل على قدم وساق، حتى الإحصائيات التي يتم بها التقليل من شأن المرض بمقارنته بأمراض يصارعها صاحبها من سنوات، مع مرض خرج أول أمس، حتى ولو كانوا أطباء غالبًا يقولون معلوماتهم السابقة عن الفايروسات بشكل عام، أو يرددون توصيات منظمة الصحة، دون أن يكونوا يعرفون أي شيء زيادة عن أي إنسان في الشارع، حول هذا كورونا بعينه، حتى الذين شفوا قسم منهم عادت لهم الإصابة ولا زال الأمر تحت البحث، لمعرفة أبعاده، والأضرار التي يحدثها، أو عودته، أو حتى تطوره لشيء أخطر على الإنسان كما صرحت الصين نفسها مؤخرًا.
إنه مثل الإنفلونزا يقول بعضهم، أعتقد أنه لو كان بمثل هذه الصورة لم تخل المطارات والشوارع ونحو ذلك، ولم تتكبد الدول العظمى تلك الخسائر الفادحة، كيفما كان هناك رأسماليون جشعون لا مشكلة عندهم أن تستمر النشاطات، والتسويق ولا يتضررون، لكن الأمر ليس على كاهلهم فحسب، الحديث هنا عن الشعب.
المناطق المحجورة يوجد في كثير من أبنائها استهتار كامل، فشيء متوقع أن تجد حفلات التجمع العائلية، بمناسبة العطلة الممنوحة لهم لأجل المرض، ولعل أسوأ تطمين يتم تناقله: إذا كنت أقل من 50 سنة فلا تخف، لأن نسبة الوفيات قليلة فيه، على أساس أنك لا تخاف على أحد فوق الـ50 أو على الأقل لا تجد عندك حرصًا أخلاقيًا عليه!
لا حاجة للاستهانة بمن يحرص على عدم إصابته باعتباره خائفًا، أو أقل من غيره إيمانًا، ونحو ذلك من الغباء المستشري، القضية ليست خوفًا من المرض نفسه، بقدر عدم تقبل تحمل مسؤوليته لأجل غبي رفض الانصياع للتوصيات الصحية العامة، وكذلك حتى ولو لم يصل المرض إلى حد الموت، واكتفى المصاب باختناق حاد، والتهاب رئوي، ولربما إصابة الكلى، ما الداعي لكل هذا؟ لأجل مستهتر أصر على التقبيل والسلام بالأحضان.
هناك أشخاص عندهم استهتار بالغ، يتجاهلون حتى الحجر الصحي المفروض عليهم، يمازحون الناس، يقبلونهم، مع أنهم مشتبه بهم لأنهم تعاملوا مع مصابين بشكل مؤكد، المفتين المتخصصين بافتعال أزمة، مثل الحديث عن الصلاة في المسجد في وقت حظرت فيه الصلاة، حبذا لو أنهم يصمتون فحسب!
يوسف سمرين
العديد من الناس يتعاملون مع الأمر كنزهة، والإفتاء من محللي نظريات المؤامرة يعمل على قدم وساق، حتى الإحصائيات التي يتم بها التقليل من شأن المرض بمقارنته بأمراض يصارعها صاحبها من سنوات، مع مرض خرج أول أمس، حتى ولو كانوا أطباء غالبًا يقولون معلوماتهم السابقة عن الفايروسات بشكل عام، أو يرددون توصيات منظمة الصحة، دون أن يكونوا يعرفون أي شيء زيادة عن أي إنسان في الشارع، حول هذا كورونا بعينه، حتى الذين شفوا قسم منهم عادت لهم الإصابة ولا زال الأمر تحت البحث، لمعرفة أبعاده، والأضرار التي يحدثها، أو عودته، أو حتى تطوره لشيء أخطر على الإنسان كما صرحت الصين نفسها مؤخرًا.
إنه مثل الإنفلونزا يقول بعضهم، أعتقد أنه لو كان بمثل هذه الصورة لم تخل المطارات والشوارع ونحو ذلك، ولم تتكبد الدول العظمى تلك الخسائر الفادحة، كيفما كان هناك رأسماليون جشعون لا مشكلة عندهم أن تستمر النشاطات، والتسويق ولا يتضررون، لكن الأمر ليس على كاهلهم فحسب، الحديث هنا عن الشعب.
المناطق المحجورة يوجد في كثير من أبنائها استهتار كامل، فشيء متوقع أن تجد حفلات التجمع العائلية، بمناسبة العطلة الممنوحة لهم لأجل المرض، ولعل أسوأ تطمين يتم تناقله: إذا كنت أقل من 50 سنة فلا تخف، لأن نسبة الوفيات قليلة فيه، على أساس أنك لا تخاف على أحد فوق الـ50 أو على الأقل لا تجد عندك حرصًا أخلاقيًا عليه!
لا حاجة للاستهانة بمن يحرص على عدم إصابته باعتباره خائفًا، أو أقل من غيره إيمانًا، ونحو ذلك من الغباء المستشري، القضية ليست خوفًا من المرض نفسه، بقدر عدم تقبل تحمل مسؤوليته لأجل غبي رفض الانصياع للتوصيات الصحية العامة، وكذلك حتى ولو لم يصل المرض إلى حد الموت، واكتفى المصاب باختناق حاد، والتهاب رئوي، ولربما إصابة الكلى، ما الداعي لكل هذا؟ لأجل مستهتر أصر على التقبيل والسلام بالأحضان.
هناك أشخاص عندهم استهتار بالغ، يتجاهلون حتى الحجر الصحي المفروض عليهم، يمازحون الناس، يقبلونهم، مع أنهم مشتبه بهم لأنهم تعاملوا مع مصابين بشكل مؤكد، المفتين المتخصصين بافتعال أزمة، مثل الحديث عن الصلاة في المسجد في وقت حظرت فيه الصلاة، حبذا لو أنهم يصمتون فحسب!
يوسف سمرين
ليش قرار غلق المساجد يا أخي!!
الجماهير العاطفية، التي لا تعي، تلك التي ترى في رأيها غنية عن كل الآراء، هي التي ستتسبب في إحداث الكوارث، لضعف في إدراك منها للوضع أولا، مع وضعها لمقدمات يستحيل قبولها في مجتمعاتنا ثانيا، ثم التحجر والتصلب والجمود في السماع والفهم، واتباع كلام أهل الشأن.
المساجد بكل تسهيل، هي بيوت الله عز وجل، وخير بقاع الأرض، وهذا مسلم به، لكن لا يجيز لك هذا التسليم أن تقرر برأيك الغير مراجع شرعا، والذي ما قام على غير عاطفة فياضة وشاعرية سائلة، من غير عودة لأهل العلم، وأهل الطب، أن تعتقد أن في المساجد آلية تحصين من انتشار العدوى بفيروس كورونا.
والبعض يضع مقدمة كلية غير مدروسة جزئيا، ولا مدققة ويلقي رأيه معتقدا أنه الحق المطلق، فلو طبق رأيه وعمم، وحدثت جراء ذا الرأي كوارث، قال ما أريكم إلا ما أرى، أنت أصلا لست مطالب كليا بأن تجد حلولا باجتهادك، الطب كعلم لا ينبغي لك فيه إلا التقليد، وكذلك الشرع، ومن يرى أنه من غير الجائز غلق المساجد في بلد سجل حالات مؤكدة من عدوى كورونا، محتجا بكون رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجزع إلى المساجد عند حدوث المطب، فهذا لا فقه له، فالأولى أن نرى جنس المطبات التي كان النبي يجزع فيها للمساجد والجماعات والجمعات، لا أن ترى أنه قد وقع للنبي عليه الصلاة والسلام حزن، أو حادث، أو أي كان من المطبات فذهب عليه الصلاة والسلام عليكم إلى المسجد، فتأتي لتأخذ هذا كمقدمة وتبني عليه أن الواجب في بلد انتشرت فيه عدوى كورونا أن يقبل الجمهور على المساجد، وأن تفتح على مصراعيها.
فهذه مغالطة، لأن مقاصد الشرع مع حفظ النفس، لا الإلقاء بها في محل لا يعلم فيه الصحيح من السقيم، والكل يعرف أن المحل الذي فيه طاعون لا ينبغي لأهله الخروج منه، ولا للأجانب عنه الدخول فيه.
وقد علم أن الأعراض لا تظهر في يومها مع أن العدوى تنتقل من غير ظهور عارض المرض! فكيف يقال: يجب فتح المساجد وحظور الجماعات مع تنبيه المريض بألا يحظر؟!
القائل لذا الكلام، أعجب من تجاهله للوعي في مجتمعنا، وكأن كل مريض في أيامه الأولى مدرك لمرضه، وأنه عليه أن يُعزل عن المساجد، ونحن نرى الأجهزة في المطارات كيف لم يكن لها قدرة كاملة على كشف المرضى، فكيف بمريض يعطس عطسة واحدة في منتصف مسجد يحوي أزيد من ٣٠٠ مصلي؟
الكلام على بلد يسجل كل يوم حالات مؤكدة، ولا يزال يبحث عن المرضى، ومثل هذه الخطابات العاطفية التي ما قامت على ساق علمية ليس لها أي وزن لا علميا ولا شرعيا، وهيئة كبار العلماء قد أفتت بجواز غلق المساجد في بلد انتشرت فيه هذا الوباء، فمثل ذي الخطابات الشاعرية ليس لها أي معنى في الحقيقة.
والمساجد لن تغلق هكذا لرغبة في النفوس أو لهوى، بل لغاية قررها الشرع وهي عدم إيراد المريض على الصحيح حفظا للنفس، ونحن نعلم أن المريض ليس له علم حتمي بمرضه في أيامه الأولى مع حتمية إصابته لغيره بغير علم، فلماذا العاطفة الجبارة، ألزم بيتك، وصل بأهلك، وعند انتهاء المرض وزواله بحول الله عز وجل، سيعود الإقبال على المساجد.
مثل ذي الخطابات التي تتجاوز الانسياق مع مقاصد الشرع، ومع الوصايا الطبية التي تعود لأهل الاختصاص، هي دوما تسبب الكوارث مع عناد في التشبث بالفكرة.
البليدة في الجزائر مثلا، سجلت مع العاصمة ٢٧ حالة، ولازال البحث عن حالات جديدة، احتمال أن يكون هنالك مريض ينقل العدوى بعطاسه في المسجد الكبير هي تزيد عن ٩٠٪ وصار فيه تسجيل حالات وفيات هناك.
المجتمع له مسلك مضاد كليا مع التعليمة، يحب المغامرة، وليس فيه حكمة، ولا علم، بل أكثرهم لا يعلمون، سيقبلون على المساجد مهما كان، وعلى غيرها أيضا، ونحن العرب في زمننا كما قال ابن خلدون لنا باع في اللهو عند حدوث الكارثة، وأي خطب في أيامه الأولى يصير لعبة ومسخرة وأذكر الكاركتير التي كان تتداول في المواقع ضحكا على أي خطب يحصل، مع بهارات نظرية المؤامرة، ومع انتصاب كالسنبلة الفارغة، قائلين (الموت قادم من هنا أو هناك) أتعرف لو انتشر للمرض في بلد عربي ما الحادث؟ كارثة عظمى، مقارنة بأشد الدول تطورا، كالصين وايطاليا، انظر الجزائر مصر، تونس، المغرب، أو عرب المشرق، لو تفشى المرض حقيقة وصار هنالك وفيات، فيه كفاية بأن يبيد شعبا بأكمله، دعك من الإبادة، ذلك الألم والتضرر الجسمي والنفسي للمرضى، الصغار والكهول ذوي المناعة الضعيفة؟ ثم يقال بكل لا جدية: المساجد لا تنقل العدوى، هي بيوت الله.
ليس الأمر معلق بعين المسجد، افهم أنه معلق بشيء واحد: وهو التجمع والتلاحم كتفا بكتف وساقا بساق، في مكان ما، سواء للصلاة أو أي كان، مريض واحد في مسجد بإمكانه أن يصيب الجميع بكل سهولة. هل تجد الشرع هنا يقول: لا تتوقف، حتى لو جرت عطسة رجل مغفل لا يعي الوضع أن تصيب كل المصلين وأهلهم بعد نهاية الصلاة، فداوم على الصلاة جماعة في المسجد!. هذا لا يتصور إطلاقا، والشرع يتعامل مع الواقع الجزئي، لا العاطفة التي لا تستند له!
هذا ووضعت هيئة كبار العلماء قيدا م
الجماهير العاطفية، التي لا تعي، تلك التي ترى في رأيها غنية عن كل الآراء، هي التي ستتسبب في إحداث الكوارث، لضعف في إدراك منها للوضع أولا، مع وضعها لمقدمات يستحيل قبولها في مجتمعاتنا ثانيا، ثم التحجر والتصلب والجمود في السماع والفهم، واتباع كلام أهل الشأن.
المساجد بكل تسهيل، هي بيوت الله عز وجل، وخير بقاع الأرض، وهذا مسلم به، لكن لا يجيز لك هذا التسليم أن تقرر برأيك الغير مراجع شرعا، والذي ما قام على غير عاطفة فياضة وشاعرية سائلة، من غير عودة لأهل العلم، وأهل الطب، أن تعتقد أن في المساجد آلية تحصين من انتشار العدوى بفيروس كورونا.
والبعض يضع مقدمة كلية غير مدروسة جزئيا، ولا مدققة ويلقي رأيه معتقدا أنه الحق المطلق، فلو طبق رأيه وعمم، وحدثت جراء ذا الرأي كوارث، قال ما أريكم إلا ما أرى، أنت أصلا لست مطالب كليا بأن تجد حلولا باجتهادك، الطب كعلم لا ينبغي لك فيه إلا التقليد، وكذلك الشرع، ومن يرى أنه من غير الجائز غلق المساجد في بلد سجل حالات مؤكدة من عدوى كورونا، محتجا بكون رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجزع إلى المساجد عند حدوث المطب، فهذا لا فقه له، فالأولى أن نرى جنس المطبات التي كان النبي يجزع فيها للمساجد والجماعات والجمعات، لا أن ترى أنه قد وقع للنبي عليه الصلاة والسلام حزن، أو حادث، أو أي كان من المطبات فذهب عليه الصلاة والسلام عليكم إلى المسجد، فتأتي لتأخذ هذا كمقدمة وتبني عليه أن الواجب في بلد انتشرت فيه عدوى كورونا أن يقبل الجمهور على المساجد، وأن تفتح على مصراعيها.
فهذه مغالطة، لأن مقاصد الشرع مع حفظ النفس، لا الإلقاء بها في محل لا يعلم فيه الصحيح من السقيم، والكل يعرف أن المحل الذي فيه طاعون لا ينبغي لأهله الخروج منه، ولا للأجانب عنه الدخول فيه.
وقد علم أن الأعراض لا تظهر في يومها مع أن العدوى تنتقل من غير ظهور عارض المرض! فكيف يقال: يجب فتح المساجد وحظور الجماعات مع تنبيه المريض بألا يحظر؟!
القائل لذا الكلام، أعجب من تجاهله للوعي في مجتمعنا، وكأن كل مريض في أيامه الأولى مدرك لمرضه، وأنه عليه أن يُعزل عن المساجد، ونحن نرى الأجهزة في المطارات كيف لم يكن لها قدرة كاملة على كشف المرضى، فكيف بمريض يعطس عطسة واحدة في منتصف مسجد يحوي أزيد من ٣٠٠ مصلي؟
الكلام على بلد يسجل كل يوم حالات مؤكدة، ولا يزال يبحث عن المرضى، ومثل هذه الخطابات العاطفية التي ما قامت على ساق علمية ليس لها أي وزن لا علميا ولا شرعيا، وهيئة كبار العلماء قد أفتت بجواز غلق المساجد في بلد انتشرت فيه هذا الوباء، فمثل ذي الخطابات الشاعرية ليس لها أي معنى في الحقيقة.
والمساجد لن تغلق هكذا لرغبة في النفوس أو لهوى، بل لغاية قررها الشرع وهي عدم إيراد المريض على الصحيح حفظا للنفس، ونحن نعلم أن المريض ليس له علم حتمي بمرضه في أيامه الأولى مع حتمية إصابته لغيره بغير علم، فلماذا العاطفة الجبارة، ألزم بيتك، وصل بأهلك، وعند انتهاء المرض وزواله بحول الله عز وجل، سيعود الإقبال على المساجد.
مثل ذي الخطابات التي تتجاوز الانسياق مع مقاصد الشرع، ومع الوصايا الطبية التي تعود لأهل الاختصاص، هي دوما تسبب الكوارث مع عناد في التشبث بالفكرة.
البليدة في الجزائر مثلا، سجلت مع العاصمة ٢٧ حالة، ولازال البحث عن حالات جديدة، احتمال أن يكون هنالك مريض ينقل العدوى بعطاسه في المسجد الكبير هي تزيد عن ٩٠٪ وصار فيه تسجيل حالات وفيات هناك.
المجتمع له مسلك مضاد كليا مع التعليمة، يحب المغامرة، وليس فيه حكمة، ولا علم، بل أكثرهم لا يعلمون، سيقبلون على المساجد مهما كان، وعلى غيرها أيضا، ونحن العرب في زمننا كما قال ابن خلدون لنا باع في اللهو عند حدوث الكارثة، وأي خطب في أيامه الأولى يصير لعبة ومسخرة وأذكر الكاركتير التي كان تتداول في المواقع ضحكا على أي خطب يحصل، مع بهارات نظرية المؤامرة، ومع انتصاب كالسنبلة الفارغة، قائلين (الموت قادم من هنا أو هناك) أتعرف لو انتشر للمرض في بلد عربي ما الحادث؟ كارثة عظمى، مقارنة بأشد الدول تطورا، كالصين وايطاليا، انظر الجزائر مصر، تونس، المغرب، أو عرب المشرق، لو تفشى المرض حقيقة وصار هنالك وفيات، فيه كفاية بأن يبيد شعبا بأكمله، دعك من الإبادة، ذلك الألم والتضرر الجسمي والنفسي للمرضى، الصغار والكهول ذوي المناعة الضعيفة؟ ثم يقال بكل لا جدية: المساجد لا تنقل العدوى، هي بيوت الله.
ليس الأمر معلق بعين المسجد، افهم أنه معلق بشيء واحد: وهو التجمع والتلاحم كتفا بكتف وساقا بساق، في مكان ما، سواء للصلاة أو أي كان، مريض واحد في مسجد بإمكانه أن يصيب الجميع بكل سهولة. هل تجد الشرع هنا يقول: لا تتوقف، حتى لو جرت عطسة رجل مغفل لا يعي الوضع أن تصيب كل المصلين وأهلهم بعد نهاية الصلاة، فداوم على الصلاة جماعة في المسجد!. هذا لا يتصور إطلاقا، والشرع يتعامل مع الواقع الجزئي، لا العاطفة التي لا تستند له!
هذا ووضعت هيئة كبار العلماء قيدا م
هما، يرجع لقوله تعالى (فاسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) فقالوا في البيان بوجوب التقيد بتعليمات الجهات المختصة، من الأطباء والمنظمات العالمية للصحة، جاء في الحديث (كان في وفد ثقيف رجل مجذوم فأرسل إليه النبي صلى الله عليه وسلم إنا قد بايعناك فارجع) فكيف وقد علمتم أن أناسا قد لا يعلمون أنه مرضى، وأن المرض تفشى في ذي الدول، أتأمرهم بالاجتماع بما فيه في المساجد! ثم إذا وقعت الكارثة قلت ااه آسف وهذا قدر الله وكل نفس ذائقة الموت، كل نفس ذائقته لكن لم يرخص الشرع في أن تأمر بإلقاء النفس في التهلكة، أو في مظنة الهلاك، والأمر واضح جدا، ولا داعي للخروج خارج السرب، ومداومة عادة العناد والكلام خارج التعليمات الشرعية والطبية، وتغليب العاطفة التي تؤدي للكوارث على كلام أهل الاختصاص ووصاياهم.
والله أعلم، والسلام.
والله أعلم، والسلام.
بعد جماعة الإعجاز العددي، يأتينا أهل الإعجاز الكوروني، كما كتب بعضهم:
"تقطيـع حُروف كورونا..
(ك) كل نفس ذائقة الموت،
(و) واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا
(ر) ربنا ولا تُحملنا مالا طاقة لنا به
(و) وإن يمسَسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
( ن) نحن قدرنا بينكم الموت،
(ا): إنا لله وإنا اليه راجعُـون".
ثم تبدأ حملة أرسلها ل ١٩ شخص (كوفيد ١٩) ولن تمسك الكورونا حتى قيام الساعة، وإن لم تفعل فأعلم أن الفايرس قد منعك.
"تقطيـع حُروف كورونا..
(ك) كل نفس ذائقة الموت،
(و) واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا
(ر) ربنا ولا تُحملنا مالا طاقة لنا به
(و) وإن يمسَسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو
( ن) نحن قدرنا بينكم الموت،
(ا): إنا لله وإنا اليه راجعُـون".
ثم تبدأ حملة أرسلها ل ١٩ شخص (كوفيد ١٩) ولن تمسك الكورونا حتى قيام الساعة، وإن لم تفعل فأعلم أن الفايرس قد منعك.
الرأسمالية في زمن الكورونا، لا تحدث إلا في الجزائر تقريبا.
ذهبت قبل قليل لاشتراء الكمامة، والقفاز، فوجدت الكمامة التي سعرها ٢٠ دينار جزائري (ألفين فرنك) صارت ب٧٠ دينار جزائري.
تسائلت عن سبب هذا السعر يا ترى، أيعقل أن بلد الكفر، توزع هذه البضائع الرخيصة بالمجان، ونحن نريد الطغيان في الربح مع احتكار تام لدى البعض!
فأخبرني الصيدلي أنه أصلا بيعت له بثمن باهض، وهو يحقق ربح طفيف جدا، وأخبرني أنه مستاء جدا من الوضع، وأن البعض يطلب منه كمية كبيرة جدا ليضمن راحته النفسية، لكن على حساب إخوانه، وجيرانه، وباقي المسلمين.
الرأسمالية نفعية فحسب، ستبيعها لوالد بأبهض الأثمان هكذا، وستهبها له ولغيره بأرخص الأثمان إذا فكرت في العدوى التي قد تصلها عبرها حتى، وحينها تكمم بتلك الأموال، وبكل تلك الكمامات التي تحتكرها، لكن لا تنفعك.
ذهبت قبل قليل لاشتراء الكمامة، والقفاز، فوجدت الكمامة التي سعرها ٢٠ دينار جزائري (ألفين فرنك) صارت ب٧٠ دينار جزائري.
تسائلت عن سبب هذا السعر يا ترى، أيعقل أن بلد الكفر، توزع هذه البضائع الرخيصة بالمجان، ونحن نريد الطغيان في الربح مع احتكار تام لدى البعض!
فأخبرني الصيدلي أنه أصلا بيعت له بثمن باهض، وهو يحقق ربح طفيف جدا، وأخبرني أنه مستاء جدا من الوضع، وأن البعض يطلب منه كمية كبيرة جدا ليضمن راحته النفسية، لكن على حساب إخوانه، وجيرانه، وباقي المسلمين.
الرأسمالية نفعية فحسب، ستبيعها لوالد بأبهض الأثمان هكذا، وستهبها له ولغيره بأرخص الأثمان إذا فكرت في العدوى التي قد تصلها عبرها حتى، وحينها تكمم بتلك الأموال، وبكل تلك الكمامات التي تحتكرها، لكن لا تنفعك.
حول الجمعة.
بغض النظر عن الدليل واستنباط الدلالة كما يتشدق بعض المغفلين ممن لم يقطع شوطا يحمرُّ له الوجه مع شروح متن الورقات حتى، ترى تلك العبارة العميقة: يجب أن تبحث في الأدلة ونرى من له الدليل القوي.
هؤلاء لا يتحرك بهم فكر في رأس، ولا همة في طلب، ولا منافحة عن اتباع الدليل، الدليل والدلالة يعنيان: أصول الفقه، بلا أصول فقه ولا آلة اجتهاد أنت تعني: مقلد، ماذا يعني المقلد؟ المقلد هو الذي لا يطالب بالنظر في الأدلة، والترجيح بين الأقوال، بل واجبه متلبس بوصفه: التقليد للمقلد.
بعض الناس حقا دنياهم غريبة! كأنه يخرج سحرا مأكولا من بطنه، فتراه يتعصر ويتعرق وينحنح ويضطرب إذا قيل له: أنا أعمل بفتوى فلان بلزوم البيت وصلاة الظهر، ولا أعمل بفتوى فلان في آداء الجمعة في البيت مع الأهل وكذا. ليش لا تعمل بها؟ أنت أصلا من أين لك العلم حتى تخالف فلاننا! طب أنت من وين جاء العلم الباهر الذي أدى بك لتصحيح مطلق لفتوى فلانك؟ هو الحب والتعصب ومطلقية تصحيح فتواه بلا احاطة، ما التفسير الآخر لهذا الفعل الصادر من شخص لم يقطع شبرا في مباحث الدلالة؟.
مباشرة: شرارة، خصومة، سب، تجهيل، تصعفيق، تمييع، ثم تنظر جيدا فترى انعكاسا في لسان حالهم: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا شيخنا!
عجب!
بغض النظر عن الدليل واستنباط الدلالة كما يتشدق بعض المغفلين ممن لم يقطع شوطا يحمرُّ له الوجه مع شروح متن الورقات حتى، ترى تلك العبارة العميقة: يجب أن تبحث في الأدلة ونرى من له الدليل القوي.
هؤلاء لا يتحرك بهم فكر في رأس، ولا همة في طلب، ولا منافحة عن اتباع الدليل، الدليل والدلالة يعنيان: أصول الفقه، بلا أصول فقه ولا آلة اجتهاد أنت تعني: مقلد، ماذا يعني المقلد؟ المقلد هو الذي لا يطالب بالنظر في الأدلة، والترجيح بين الأقوال، بل واجبه متلبس بوصفه: التقليد للمقلد.
بعض الناس حقا دنياهم غريبة! كأنه يخرج سحرا مأكولا من بطنه، فتراه يتعصر ويتعرق وينحنح ويضطرب إذا قيل له: أنا أعمل بفتوى فلان بلزوم البيت وصلاة الظهر، ولا أعمل بفتوى فلان في آداء الجمعة في البيت مع الأهل وكذا. ليش لا تعمل بها؟ أنت أصلا من أين لك العلم حتى تخالف فلاننا! طب أنت من وين جاء العلم الباهر الذي أدى بك لتصحيح مطلق لفتوى فلانك؟ هو الحب والتعصب ومطلقية تصحيح فتواه بلا احاطة، ما التفسير الآخر لهذا الفعل الصادر من شخص لم يقطع شبرا في مباحث الدلالة؟.
مباشرة: شرارة، خصومة، سب، تجهيل، تصعفيق، تمييع، ثم تنظر جيدا فترى انعكاسا في لسان حالهم: كل يؤخذ من قوله ويرد إلا شيخنا!
عجب!
👍1
في سياق ضرب دخل البروليتاري والفقير عرض الحائط، وغلاء السوق في وضع كهذا، بحيث لا يسمح له تأمين لقمة العيش إذا واصل الأمر في التصاعد، في حين تجد المورد الرأسمالي يزيد من سعر السلع في سوق الجملة، تحت عنوان الحرية، طالبا تطبيق قولة آدم سميث "دعني أعمل، دعني أمر" ، تجد الإقتصادي الرأسمالي جون مينارد كينز في سياق امتعاضه من الماركسية يقول:
"كيف يمكنني أن أتبنى عقيدة تفضل الطين على السمك، تمجد البروليتاريا الجلفة، وتضعها في مرتبة أعلى من البورجوازية".
(الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد: آدم سميث.. كارل ماركس.. جون ماينارد كينز، تأليف: مارك سكويسين، ترجمة: مجدي عبد الهادي، المركز القومي للترجمة، العدد٢٩٤٣، الطبعة الأولى: ٢٠٧)
يقول لك: لا تأبه بالبروليتاريا الجلفة، مادام أن فرصة أكل السمك بين يديك الآن، دع الطين لهم، وكل السمك حتى تصاب بالتخمة، البورجوازية بين يديك!!
"كيف يمكنني أن أتبنى عقيدة تفضل الطين على السمك، تمجد البروليتاريا الجلفة، وتضعها في مرتبة أعلى من البورجوازية".
(الثلاثة الكبار في علم الاقتصاد: آدم سميث.. كارل ماركس.. جون ماينارد كينز، تأليف: مارك سكويسين، ترجمة: مجدي عبد الهادي، المركز القومي للترجمة، العدد٢٩٤٣، الطبعة الأولى: ٢٠٧)
يقول لك: لا تأبه بالبروليتاريا الجلفة، مادام أن فرصة أكل السمك بين يديك الآن، دع الطين لهم، وكل السمك حتى تصاب بالتخمة، البورجوازية بين يديك!!
﴿فيكشف ما تدعون إليه﴾؛ أي: إلى كشفه، عطف على تدعون؛ أي: فيكشفه إثر دعائكم.
وقوله تعالى: ﴿إن شاء﴾؛ أي: إن شاء كشفه لبيان أن قبول دعائهم غير مطرد، بل هو تابع لمشيئته المبنية على حكم خفية قد استأثر الله تعالى بعلمها، فقد يقبله كما في بعض دعواتهم المتعلقة بكشف العذاب الدنيوي، وقد لا يقبله كما في بعض آخر منها، وفي جميع ما يتعلق بكشف العذاب الأخروي الذي من جملته الساعة.
أبو السعود أفندي.
وقوله تعالى: ﴿إن شاء﴾؛ أي: إن شاء كشفه لبيان أن قبول دعائهم غير مطرد، بل هو تابع لمشيئته المبنية على حكم خفية قد استأثر الله تعالى بعلمها، فقد يقبله كما في بعض دعواتهم المتعلقة بكشف العذاب الدنيوي، وقد لا يقبله كما في بعض آخر منها، وفي جميع ما يتعلق بكشف العذاب الأخروي الذي من جملته الساعة.
أبو السعود أفندي.
تجد النصراني واليهودي، والذي ألحد من ولادته بفعل أبويه، عند دخوله الاسلام، وهو ابن البيئة الغربية التي تلفظ اسم الله بقولهم: God.
عند إسلامهم، لا يتركون الاعتزاز باللفظ الشرعي، وكثير منهم سمعته يقول: الله، نطقا، ولو كان بين الغربيين من المسلمين، أو النصارى وغيرهم.
هنا، تجد الإوزَّة الزطشية، التي أشبعت بطنها بتخريفات الساذجات ممن لم تجد صنعة غير تصدير التنمية البشحمراية عبر قناتها، وكل حرفين ohhh m'y God. تستقي لفظها وفكرها من ذوات الأنوثة المزركشة، اللاتي ما عجنن خبزا، ولا غسلن معيَ ماعزٍ ولا لمسنَ لكبشٍ حشًا.
وتلك اللفظة تخرج مرطنةً بتشدق وتقعُّرٍ حتى إذا استكملت نطقها أحست أنها نادت الباري واستغاثت به، مع من؟ مع المسلمين العرب، الذين يسمونه جل جلاله باسمه الأخص الذي يلزم منه أخص صفاته جل جلاله "الله/الألوهية"
إن تحويل نطق لفظ الجلالة من "الله" إلى نطقه بالأنجليزية "God" لغير حاجة غير جائز شرعا، وهو كما قال ابن تيمية أن التكلم بغير العربية عموما لغير حاجة من مظاهر النفاق، فإن نطق لفظ الجلالة الذي هو أعرف المعارف وأخص أسماء الله بغير العربية أبلغ في الدلالة على نفاق الناطق. وليس في ذلك لذة ولا شعور بالامتياز، غير أنه ولع بتقليد الكافرِ وإقراره على الغلبة والرضى بالهزيمة، في أعظم ما نطقت به الألسن، وأعرف ما عُرِفَ.
عند إسلامهم، لا يتركون الاعتزاز باللفظ الشرعي، وكثير منهم سمعته يقول: الله، نطقا، ولو كان بين الغربيين من المسلمين، أو النصارى وغيرهم.
هنا، تجد الإوزَّة الزطشية، التي أشبعت بطنها بتخريفات الساذجات ممن لم تجد صنعة غير تصدير التنمية البشحمراية عبر قناتها، وكل حرفين ohhh m'y God. تستقي لفظها وفكرها من ذوات الأنوثة المزركشة، اللاتي ما عجنن خبزا، ولا غسلن معيَ ماعزٍ ولا لمسنَ لكبشٍ حشًا.
وتلك اللفظة تخرج مرطنةً بتشدق وتقعُّرٍ حتى إذا استكملت نطقها أحست أنها نادت الباري واستغاثت به، مع من؟ مع المسلمين العرب، الذين يسمونه جل جلاله باسمه الأخص الذي يلزم منه أخص صفاته جل جلاله "الله/الألوهية"
إن تحويل نطق لفظ الجلالة من "الله" إلى نطقه بالأنجليزية "God" لغير حاجة غير جائز شرعا، وهو كما قال ابن تيمية أن التكلم بغير العربية عموما لغير حاجة من مظاهر النفاق، فإن نطق لفظ الجلالة الذي هو أعرف المعارف وأخص أسماء الله بغير العربية أبلغ في الدلالة على نفاق الناطق. وليس في ذلك لذة ولا شعور بالامتياز، غير أنه ولع بتقليد الكافرِ وإقراره على الغلبة والرضى بالهزيمة، في أعظم ما نطقت به الألسن، وأعرف ما عُرِفَ.
👍2
كتيّب (دليل الوقاية من فيروس كورونا المستجد) إعداد الفريق الصيني الطبي، مترجم إلى العربية [٥٨ صفحة]:
https://drive.google.com/file/d/1Tm9MdpCd7D_n99OJtnvTfpcd3yCxJfjU/view
https://drive.google.com/file/d/1Tm9MdpCd7D_n99OJtnvTfpcd3yCxJfjU/view
أظن أنه لو بحثنا في أصل الخلط بين هذا الوباء وبين قوله تعالى (عليها تسعة عشر) لوجدنا الأصل من عند الملاحدة، والناس تتداوله بكل ثقة أنه من معاني الإعجاز، هذا كله من كبائر الذنوب لقول النبي أن من تكلم في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار.
والتسعة عشر كما في الآية هم من الملائكة، لذلك قال تعالى (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) وعدتهم أي عددهم.
وفي السياق يظهر المعنى لما حكى الله عن سقر قال (وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر، وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) الآية.
فالمعنى كما في كتب التفسير أن هؤلاء الملائكة عددهم ١٩ يلون أمر جهنم ويتسلطون على أهلها، وما جعلهم الله إلا ملائكة، قال أبو السعود أفندي أنه لمغايرة جنسهم لجنس المعذبين فيها، وذا العدد (١٩) جعله الله فتنة للذين كفروا، فسبب نزولها قول أبو جهل لقريش: "أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد بن أسيد بن كلدة الجمحي، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين".
وذا هو تفسير قوله أن العدد فتنة للذين كفروا، وهنا تعبير عن الأثر بالمأثور تنبيها على التلازم بينهما، وافتتانهم من بينه استقلالهم لعدد الملائكة المكلفين في هذا الشأن، وهذا هو السياق، ولا يقبل تفسير تنوع لم يرد به أثر، وكل ما يتداول اليوم فهو تفسير تضاد ضار للإسلام ولا يحقق نفعا ولا دعوة الإيمان بقدر ما يحقق ضرر الاستهزاء واشتداد شوكة الإلحاد، فما علاقة كل هذا النص القرآني الذي لا يفهم إلا في سياقه، بالكورونا، وكونها تسمى بكورونا ١٩ لأن عليها ١٩ تاجا، وأنها هي اللواحة للبشر.
التصريح بذي العلاقة جناية على النص القرآني، وصاحبه متوعد بأن يتبوأ مقعده من النار، ولو ظهر أن لها ٢٠ تاجا، لصار التشكيك في صحة المعلومة الطبية يتبعه التشكيك في نجاعة القرآن من حيث الإعجاز، وهذا وقع كثيرا في الوسط الإلحادي، حيث ترمى الفكرة التي يتصور منها الإعجاز المحكم، ثم يظهر بعد ذلك غلط النظرية ثم تبدأ حملة سخرية ثم تقل هيبة القرآن ويبدأ دب الشك في نفوس من فتح على نفسه هذا الباب.
لكن في ذي التفسيرات التي دأب عليها أرباب الإعجاز العلمي والعددي، والتي خلفت للمتطفلين عليهم -بلا حذر- كما كبيرا من الجهل بالنص القرآني وبمبحث السياق، ترى فيها تجليا للمدرسة البنيوية في اللغة، وترى بروز لتلك المقولة: "موت المؤلف" التي تعرضت للكتابات البشرية، ثم وقع اسقاطها على النص القرآني بإخراجه عن السياق الذي لا يفهم قول الباري إلا فيه ثم وضعها كدلائل إعجاز على غير ما أراد وعلى ما لم يحتمله اللفظ مطلقا. وترى مخالفةً لمبدأ قراءة النص وفق ما أراد قائله.
والتسعة عشر كما في الآية هم من الملائكة، لذلك قال تعالى (وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) وعدتهم أي عددهم.
وفي السياق يظهر المعنى لما حكى الله عن سقر قال (وما أدراك ما سقر، لا تبقي ولا تذر، لواحة للبشر، عليها تسعة عشر، وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين كفروا) الآية.
فالمعنى كما في كتب التفسير أن هؤلاء الملائكة عددهم ١٩ يلون أمر جهنم ويتسلطون على أهلها، وما جعلهم الله إلا ملائكة، قال أبو السعود أفندي أنه لمغايرة جنسهم لجنس المعذبين فيها، وذا العدد (١٩) جعله الله فتنة للذين كفروا، فسبب نزولها قول أبو جهل لقريش: "أيعجز كل عشرة منكم أن يبطشوا برجل منهم؟ فقال أبو الأشد بن أسيد بن كلدة الجمحي، وكان شديد البطش: أنا أكفيكم سبعة عشر، فاكفوني أنتم اثنين".
وذا هو تفسير قوله أن العدد فتنة للذين كفروا، وهنا تعبير عن الأثر بالمأثور تنبيها على التلازم بينهما، وافتتانهم من بينه استقلالهم لعدد الملائكة المكلفين في هذا الشأن، وهذا هو السياق، ولا يقبل تفسير تنوع لم يرد به أثر، وكل ما يتداول اليوم فهو تفسير تضاد ضار للإسلام ولا يحقق نفعا ولا دعوة الإيمان بقدر ما يحقق ضرر الاستهزاء واشتداد شوكة الإلحاد، فما علاقة كل هذا النص القرآني الذي لا يفهم إلا في سياقه، بالكورونا، وكونها تسمى بكورونا ١٩ لأن عليها ١٩ تاجا، وأنها هي اللواحة للبشر.
التصريح بذي العلاقة جناية على النص القرآني، وصاحبه متوعد بأن يتبوأ مقعده من النار، ولو ظهر أن لها ٢٠ تاجا، لصار التشكيك في صحة المعلومة الطبية يتبعه التشكيك في نجاعة القرآن من حيث الإعجاز، وهذا وقع كثيرا في الوسط الإلحادي، حيث ترمى الفكرة التي يتصور منها الإعجاز المحكم، ثم يظهر بعد ذلك غلط النظرية ثم تبدأ حملة سخرية ثم تقل هيبة القرآن ويبدأ دب الشك في نفوس من فتح على نفسه هذا الباب.
لكن في ذي التفسيرات التي دأب عليها أرباب الإعجاز العلمي والعددي، والتي خلفت للمتطفلين عليهم -بلا حذر- كما كبيرا من الجهل بالنص القرآني وبمبحث السياق، ترى فيها تجليا للمدرسة البنيوية في اللغة، وترى بروز لتلك المقولة: "موت المؤلف" التي تعرضت للكتابات البشرية، ثم وقع اسقاطها على النص القرآني بإخراجه عن السياق الذي لا يفهم قول الباري إلا فيه ثم وضعها كدلائل إعجاز على غير ما أراد وعلى ما لم يحتمله اللفظ مطلقا. وترى مخالفةً لمبدأ قراءة النص وفق ما أراد قائله.
👍1
"ومتى قال الإنسان لحكم الله كيف ولم؟ وكله الله إلى نفسِه"
(الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب، عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار المنهاج بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٦)
(الاختلاط تحرير وتقرير وتعقيب، عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، دار المنهاج بالرياض، الطبعة الأولى، ١٤٣٣ه، ٢٠١٢م، ص٦)