باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
الفائدة الأهم ما هي؟

العِناد الذي أورثته الثقافة الإنسانوية لبني عصرنا لم يكن واقعا في عصر النبوة إطلاقًا، فلا تجد من تقول للنبي "ولماذا لا تتكلم في الرجال بأن منهم من يكون من أهل النار؟، لماذا النساء فقط؟"
لا، بل كان هنالك تسليم مطلق للوحي ولم يكن هنالك ما يدعو لضرورة الإكثار من مقدمات تليين القلوب لقبول الحديث، فالوازع الذي يلتقط الشرع في قلوب السلف وازع داخلي، لا خارجي، مبناه على الإيمان والتسليم والإذعان، فإن سمعت سلفية حديثا كهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خافت على نفسها أن يستوعبها الحكم فتكون من جملة أهل النار على الحقيقة، واجتهدت في العبادة واجتناب المحرمات، ولم يسعها خوفها من دخول النار أن تتحدى الشرع بقولها "كيف ولمَ"!
ومن ذلك تجد العابد الزاهد لا ينافسه منافس في اجتهاده وطاعته وقيامه وحسن عبادته وصلاته، ويخاف على نفسه النار خوفا تضرب به الأمثال.
وانطلاقا من فهمٍ مغلوط لهذا الحديث ونحوه، كان يقول بعض الأغمار من مدعي الحداثة:

"كان حرجي أشد وقعا عندما غابت المرأة عن قائمة المبشرين بالجنة "

(قلق في العقيدة، سعيد ناشيد، دار الطليعة، بيروت، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ص١٠)

لوهلة تظنه منهن، حرج شديد، له وقع شديد...

على كل حال أقرب تكذيب له، ما روي:

عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فاطمة رضي الله عنها، قالت: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أما تَرضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قلتُ: بَلَى والله. قال: فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرة.
قال الذهبي مُعلِّقًا في "التلخيص": صحيح.
”عن معاوية بن الحكم السلمي قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم جنبي، فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أميّاه، مالي أراكم تنظرون إليّ وأنا أصلي، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم يصمتونني، فلمت رأيت ذلك سكتت.

فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته بأبي هو وأمي ما رأيت قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما كرهني [وفي رواية مسلم: ولا ضربني ولا شتمني] ولكنه قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة بقراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتمجيد“

(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص١٧٠)
”عن ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى وجه الله عز وجل كل يوم مرتين“

(الرد على الجهمية، ابن منده (٣١٠–٣٩٥ه‍)، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الثالثة ١٤١٤ه‍، ١٩٩٤م، ص١٠٠)
”ثم حدث في دهرنا هذا حماقات خاض فيها أهل الجهل والغباء ونوكى الأمة والرعاع، يُتعب إحصاؤها ويُمل تعدادها“

(صريح السنة، ابن جرير الطبري، تحقيق بدر بن يوسف المعتوق، مكتبة أهل الأثر، الطبعة الثانية: 2005م، ص 23)
﴿وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناضرة﴾ ”أجمع أهل التأويل بن عباس من غيره من الصحابة ومن التابعين [كـ] محمد بن كعب، وعبد الرحمن بن ثابت، والحسن بن أبي الحسن، وعكرمة، وأبو صالح، وسعيد بن جبير، وغيرهم: أن معناه: إلى وجه ربها ناظرة.

والآخرون نحو معناه، ومن روي عنه أن معناه: أنها تنتظر الثواب: فقول شاذ لا يثبت، ومعنى وجه الله عز وجل ها هنا على وجهين.

أحدهما: وجه حقيقة. والآخر: بمعنى الثواب.

فأما الذي هو بمعنى الوجه في الحقيقة، ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث أبي موسى، وصهيب، وغيرهم، مما ذكروا فيه الوجه.

وسؤال النبي صلى الله عليه وسلم بوجهه جل وعز، واستعاذته بوجه الله. وسؤاله النظر إلى وجهه جل وعز، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا يسأل بوجه الله [الحديث]، وقوله: اضاءت السماوات بنور وجه الله، وإذا رضي عز وجل عن قوم أقبل عليهم بوجهه جل وعز، وكذلك قول الله جل وعز ﴿إلى ربها ناظرة﴾ وقول الأئمة بمعنى إلى الوجه حقيقة، الذي وعد الله جل وعز ورسوله الأولياء، وبشرا به المؤمنين، بأن ينظروا إلى وجه ربهم عز وجل.

وأما الذي هو بمعنى الثواب فكقول الله عز وجل ﴿إنما نطعمكم لوجه الله﴾ وقوله جل وعز ﴿ولا تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه﴾ وما أشبه ذلك في القرآن“

(الرد على الجهمية، ابن منده (٣١٠–٣٩٥ه‍)، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الثالثة ١٤١٤ه‍، ١٩٩٤م، ص١٠٣)
بمناسبة تفسير السلف لبعض النصوص التي ورد فيها لفظ "الوجه"؛ بمعنى الثواب والقِبلة، وبعض النصوص بمعنى وجه الله على الحقيقة.

لماذا يقول السلف في قوله عز وجل ﴿وجوه يومئذ ناظرة إلى ربها ناظرة﴾ أن المعنى هنا: أنها تنظر إلى وجه الله على الحقيقة.
وعند قوله عز وجل ﴿نطعمكم لوجه الله﴾ أي طمعا في ثواب الله. ففسروا الوجه هنا بالثواب، ولم يفسروه بالوجه على الحقيقة، وفي قوله عز وجل ﴿فأينما تولوا فثم وجه الله﴾ ففسروا الوجه هنا بالقبلة لا بالوجه حقيقة؟


مربط الفرس في فهم معنى قولنا "الأخذ بالظاهر" وما هو الظاهر.

– الظاهر ينقسم قسمين: "ظاهر إفرادي، وظاهر تركيبي" (١)

الظاهر الإفرادي هو الذي: "دل عليه أفراد الكلام، يعني كلمة واحدة "(٢) كقوله عز وجل ﴿وغَضِبَ الله عليهم﴾ فصفة الغضب هنا مأخوذة من ظاهر النص، فالكلمة المفردة "وغضب" في السياق جاءت مفردة لتدل على المراد. وهو غضب الله على الكافرين. ولم تأت مركبة بغيرها، إذًا فظاهر النص إثبات ذي الصفة لله. ومثلها في الحديث ”يضحك ربنا“. فهذا ظاهر إفرادي.

– أما الظاهر التركيبي: فــ "هو الذي لا يُفهم من جهة لفظه"(٣) أي لا يفهم بتفكيك الألفاظ أو تقطيع النص كلمة كلمة ثم أخذ معنى كل كلمة وإعادة ربط المعاني، وإنما الكلمة فيه تأخذ معناها خلال سياقها في الجملة، فذي الكلمة غير مفهومة من غير ما يركَّب لها خلال السياق، وهذا ما يسميه الأصوليون بـ "الدلالة الحملية للكلام" (٤)

مثال ذلك:

يقول الله عز وجل: ﴿أَلَم تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيفَ مَدَّ الظِّلَّ﴾.

إذا جعلنا الظاهر إفراديًا في قوله ﴿أَلَم تَرَ إِلى رَبِّكَ﴾ ذهبنا إلى القول بأن ظاهر النص يفيد إثبات صفة الرؤية لله، في قوله ﴿ألم تر﴾، لكن هل رؤي الله وهو يمد الظل؟ لم ير، لكن بدلالة التركيب نفهم أن المعنى: ألم ترى قدرة الله عز وجل على مد الظل.(٦) فهذا هو ما يقتضيه السياق، ولفظ الرؤية هنا لا يُفهم إلا خلال السياق.
فالصفة التي جاءت الآية بإثباتها هي: صفة القدرة، لا صفة الرؤية. فالسلف في هذه الآية يثبتون القدرة أي قدرة الله على مد الظل، لأن سياق الكلام يدل على ظاهر تركيبي مركب من الرؤية ومد الظل.

يوجد فائدة حول استعمال اللفظ في غير معناه الأصلي وهي أن "اللفظ [المستعمل] لمعنى لا يمكن أن يستعمل في معنى آخر إلا إذا كان المعنى الأصلي ثابت للموصوف حتى يمكن للذهن أن ينتقل من الملزوم إلى لازمه"(٧)

ما معنى هذا الكلام ؟

يعني أن اللفظ المستعمل هنا لمعنى القدرة هو لفظ (ألم تر) أي لفظ الرؤية وهذا الأخير يدل إفراديا على رؤية الله، لكنه مُستعمل في إثبات القدرة تركيبيًا، فيُقال :

لفظ الرؤية الذي استعمل لإثبات القدرة لا الرؤية، لا يُستعمل في لغة العرب لأجل إثبات القدرة إلا إذا كان مدلول لفظ الرؤية ثابتًا لله. فـ "إن الكلام إذا دل بتركيبه فإنه لا يكون نفيا لما دلت عليه أفراده "(٨)

كل هذا الكلام يختزله ابن تيمية في ثلاث كلمات قائلا: دل عليه السياق.


المراجع:

(١) شرح الواسطية، صالح آل الشيخ، ص١٣٨
(٢) مرجع سابق، ص١٣٨
(٣) مرجع سابق، ص١٣٩
(٤) المسودة، آل تيمية، ص٩٠، ١٠١
(٥) مرجع سابق، صالح ال الشيخ، ص١٤٠
(٦) الإيمان، ابن تيمية، تحقيق العطار، ص ٨٩
(٧) شرح الواسطية، خليل هراس، ص ١١٤
(٨) مرجع سابق، صالح آل الشيخ، ص ١٣٩
”قد قبِلنَا، وجئنَاكَ لنتفقَّه في الدين ولنسألك عن بَدء هذا الأمر“

– نفر من اليمن جاؤوا رسول الله صلى الله عليه وسلم.
”عن يزيد بن أسلم، قال: حدثني وهب بن الأسود، عن أبيه الأسود بن وهب، خال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ألا أنبِّئك بشيء عسى الله أن ينفعك به؟ قال: قلت: بلى فعلمني مما علمك الله.

قال: إن الربا أبواب، الباب منه عِدلُ سبعين حَوبًا [أي إثمًا] أدناها فجرةً كاضطجاع الرجل مع أمِّه، وإن أربى الربا: استطالة المرء في عرض أخيه بغير حقهِ

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص184)
أعشى بن مازن، صحابي، قال: ”أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأنشدته:

يا مالك الناس وديَّــــانَ العرب
إني تــزوجت ذِربـةً مـن الذَّرَب

ذهبتُ أبغيها الطعام في رجب
فخلــــفتني بنـــزاعٍ وهـــــرَب

أخلَفَتِ العهدَ ولــــطَّت بالذتب
وهُنَّ شــــــرُّ غـالبٍ لــمن غلب

فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول: وهن شر غالبٍ لمن غلب“.

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص201–202)

– الذربُ: حدة اللسان، أي أنها امرأة حادة وسليطة اللسان.

–وأما قوله "فخلفتني بنزاع وهرب" فالمعنى: أنها كانت تنشز عليه.

–وأما قوله "أخلفت العهد ولطت بالذَنَب" أي أنها لا تمكنه من نفسها وشبهها بالناقة تسد فرجها بذنبها عند لقاء الفحل.
"زيتنا في دڨيڨنا"

من أنفع الحِكم الجزائرية التي يجب التذكير بها مع تفشي ظاهرة "السماح للغريب بأن يعجن دقيقنا، ويتحكم في مقدار زيتِنا".
حسب علمي لم يكن في المسلمين فيما سبق أطباء حب، وفقهاء علاقات زوجية، وما شابه.
بل الذي نعرفه هو أن يسأل من توهم أو تأكد من وقوع مشكلة فيما يخص الزواج ولها علاقة بالشريعة أهل العلم من الفقهاء فقط.

وأما ما ليس له علاقة بالشريعة، كطباع الزوج وما شابه من مسائل شخصية للغاية، فلا أتصور أن يحكِّم فيه الطرفان طرفًا أجنبيًا وبعيدًا كل البعد عنهما، لأنه فقط يدعي "الخبرة" بما يتعلق بالعلاقات.

الذي أجزم به، أن أكثر رواد هؤلاء الخبراء المزيفين هن النساء. ويا لنتانة المسلك؛ تمرر طباع زوجها وشخصيته على طباع ذلك "الخبير" وشخصيته، وكأنه المعيار. أي رجل يرضيه هذا الذل؟

لو عرف الرجال الفحول أن من يُفترض أن يصرن زوجاتهم؛ لهن قابلية سؤال رجال أجانب ليسوا بفقهاء ولا علماء شريعة عما ليس متعلقا بالشريعة. لتركوا الأمر بكل أنفة وكبرياء، وتمثلوا بيتي عمرو بن كلثوم:

ونحن الآخذون لما رضــينا
ونحن التاركون لما سخطنا
”عن صالح بن بشير بن فديك، قال:

جاء فديك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنهم يقولون: من لم يهاجر هلك، فقال: يا فديك، أقم الصلاة، وآت الزكاة، واهجر السوء، واسكن من أرض قومك حيث شئت

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص254)
”عن ابن حلبس، قال: قال بشير بن أبي مسعود –وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم– أنه قال:

علكيم بالجماعة، فإن الله لم يكن ليجمع أمة محمد –عليه السلام– على ضلالة، وإياكم والتلون في دين الله عز وجل

(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه‍، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه‍، ص260)
”عن أبي رفاعة العدوي، قال:

أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب، فقلتُ: رجل غريب جاء يسأل عن دينه.

فأقبل عليَّ النبيُّ عليه السلام، وترك خطبته، ثم أُتِيَ بكرسيٍّ خلب قوائمه حديدٌ، فقعد النبي صلى الله عليه وسلم، ثم جعل يعلمني مما علمه الله عز وجل

(معرفة الصحابة، أبو عبد الله محمد بن اسحق ابن منده (٣٩٥ه‍)، حققه وقدم له وعلق عليه: عامر حسن صبري، الطبعة الأولى 1426هجري، 2005م، ج1، ص324)
أن تقول: الاختلاط لا بد منه في هذا العصر خلافا لفتاوى الفقهاء، فمنطقي ألا يعني لك الفقهاء شيئا إلا أن يوافقوا هواك.

وأن تقول: من يحرم الاختلاط وكان قد فعله فترة من الزمن ثم تاب وحذر منه فهو منافق، فهذا على منطق أصحاب المقاهي وارد جدًا.

وأن تقول: من يستحل الاختلاط فقد ناقض إجماع الفقهاء الذين من جملتهم؛ السلف رضوان الله عليهم فهذا حق طبعًا.

لكن أن تجمع كل هذا معا! يعني تستحِل الاختلاط، وتلوم من فعله ثم تاب وحذر منه، وتستدل بالسلف على تأنيبه!! فهذا والله غباء ما رأته عيناي منذ مدة طويلة.

السلف الذين يهذي بوعظهم كل من هب ودب، نقل الفقهاء المجتهدون إجماعهم وعلماء الملة أجمع على كفر وردة مستحل الاختلاط. يقول أبو بكر العامري من مجتهدي القرن السادس:

”اتفق علماء الأمة على أن من اعتقد هذه المحظورات وإباحة امتزاج الرجال بالنسوان الأجانب فقد كفر واستحق القتل بردته“

أحكام النظر، أبو بكر العامري، ص٢٨٧.

فكيف يجمع الناس القول باستحلاله، مع المتاجرة بوعظ السلف (الذين أجمعوا على كفر مستحله) لإسكات من فعله من غير استحلال ثم حذر منه ولعله تاب؟

"ما بعد الضحك" ساخرًا من قولهم "ما بعد الحداثة".
المشهد الذي يتكرر دائمًا:

–السائل: ما كان يقول الملحد قبل أن يسلم على يديك؟
– الأشعري: كان يقول: لا إله داخل العالم ولا خارجه.
–السائل: وماذا صار يقول بعد أن أسلم على يديك؟
– الأشعري: الله لا داخل العالم ولا خارجه. 😃
Forwarded from تحميل كتب pdf
تدبرات ابن القيم.pdf
40.1 MB
تدبرات ابن القيم.
Forwarded from تحميل كتب pdf