”سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله مرني بأمر اعتصم به. قال النبي صلى الله عليه وسلم: قل ربي الله ثم استقم”
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثاني، ص٣١)
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثاني، ص٣١)
لا أقبل الجدال على الخاص، ولا جعله محلا لتحويل الرسائل من القنوات بطريقة عشوائية.
الإزعاج بتحويل الرسائل من القنوات إلى الخاص بصورة دائمة وبشكل روتيني يجعلني أتقدم لصاحبها بالحظر : )
الإزعاج بتحويل الرسائل من القنوات إلى الخاص بصورة دائمة وبشكل روتيني يجعلني أتقدم لصاحبها بالحظر : )
محقق كتاب التوحيد لابن منده، علي الفقهي، تراه يعلق بأسلوب مستفز جدا، يعني مثلا يقول ابن منده "باب كذا" ويذكر الأحاديث، يأتي الفقهي بعد ذلك في التعليق: بدأ ابن منده بقوله كذا، ثم قرر كذا، ثم وصل لكذا، ويأخذ في ذلك صفحة أو صفحيتن.
يذكر ابن منده الآيات الدالة على ذي الصفة لله، يجيك المعلق: إن الآيات التي ذكرها المصنف واضحة وصريحة في ذلك. ما فائدة هذا مثلا؟ لا فائدة، فقط مجرد حشو.
يذكر ابن منده الآيات الدالة على ذي الصفة لله، يجيك المعلق: إن الآيات التي ذكرها المصنف واضحة وصريحة في ذلك. ما فائدة هذا مثلا؟ لا فائدة، فقط مجرد حشو.
هنالك إيراد فرحت به إحدى اللاتي أعجبن بعابدة المؤيد، مفاده سؤال هجومي: لماذا لم يكن الفقهاء يحيلون النساء إلى العالمات في مثل باب النفاس؟
وهذا الإيراد يقع لجهلهن، ولإرادة تصوير المسائل على خلاف ما هي عليه.
يقول القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (422هجري)
”لا حد لأقل النفاس، خلافا لأبي يوسف في قوله أحد عشر يوما، لأن المرجع في ذلك إلى العادة والوجود وقد وجد كثير من النساء ينفسن الدفعة والساعة، فوجب الحكم بكونه نفاسا.
وروي أن امرأة ولدت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم تر دما فسميت ذات الجفاف، ولأنه دم خارج من الفرج في أيام النفاس فوجب أن يكون نفاسا، أصله إذا بلغ أحد عشر يوما.
وفي أكثره روايتان: إحداهما: أنه لا حد له، وأنها تجلس أقصى ما يجلس النساء، وترجع في ذلك إلى أهل العلم والخبرة منهن“.
–الإشراف على نكت مسائل الخلاف، ج١، ص١٨٩.
وهذا الإيراد يقع لجهلهن، ولإرادة تصوير المسائل على خلاف ما هي عليه.
يقول القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (422هجري)
”لا حد لأقل النفاس، خلافا لأبي يوسف في قوله أحد عشر يوما، لأن المرجع في ذلك إلى العادة والوجود وقد وجد كثير من النساء ينفسن الدفعة والساعة، فوجب الحكم بكونه نفاسا.
وروي أن امرأة ولدت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم تر دما فسميت ذات الجفاف، ولأنه دم خارج من الفرج في أيام النفاس فوجب أن يكون نفاسا، أصله إذا بلغ أحد عشر يوما.
وفي أكثره روايتان: إحداهما: أنه لا حد له، وأنها تجلس أقصى ما يجلس النساء، وترجع في ذلك إلى أهل العلم والخبرة منهن“.
–الإشراف على نكت مسائل الخلاف، ج١، ص١٨٩.
Forwarded from شَأس.
"كن قادرًا على التجاهل تمامًا كقدرتك على الرد حتى تحدد أنت متى وكيف وأين ترد."
__م. أحمد سمير.
__م. أحمد سمير.
وعن حصين بن محصن قال:
حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حاجة.
فقال: "أي هذه، أذات بعل أنت؟"
قالت: نعم. قال: "كيف أنت له؟"
قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه.
قال: "فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك"
رواه مالك والحاكم وغيرهما.
– ما ألوه: ما أقصِّر في خدمته وإرضائه.
حدثتني عمتي قالت: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في بعض حاجة.
فقال: "أي هذه، أذات بعل أنت؟"
قالت: نعم. قال: "كيف أنت له؟"
قالت: ما آلوه إلا ما عجزت عنه.
قال: "فأين أنت منه، فإنما هو جنتك ونارك"
رواه مالك والحاكم وغيرهما.
– ما ألوه: ما أقصِّر في خدمته وإرضائه.
وعامَّة اكتساب الرجال وإنفاقهم، وهمِّهم وتصنِّعهم، وتحسينهم لما يملكون، إنَّما هو مصروف إلى النساء والأسباب المتعلقة بالنساء.
–الحيوان للجاحظ، ج١، ص٧٥.
–الحيوان للجاحظ، ج١، ص٧٥.
”إن الرجل ليُحدِّثني بالحديث، فأنصت له كأني لم أسمعه، وقد سمِعتُه قبل أن يولد“
–عطاء بن أبي رباح
–عطاء بن أبي رباح
❤1👍1
Forwarded from شَأس.
أبو هِر
"من تصنّع خشونة إلى نعومة؛ فمن أبي فهر إلى أبي هِر، ومن السلفية إلى مغازلة النِّسوية"[1] بتصرّف.
هكذا قال يوسف سمرين عن أحد أكبر المُدلسين والهبّادين في ساحات التواصل الاجتماعي وعلى أهمها: موقع الآسك. كان يُريدُ سمرين بذلك كتابة ترجمةٍ مختصرة تصف الرجل، وقد أبدع في هذ أيُّما إبداع، لكنني سأُحاول أن أشرحها بالتفصيل والإسهاب، وها أنا أكتُبها: أحمد سالم، حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ودبلوم خاص بالدراسات الإسلامية، لكن انتبهوا، هذا ليس كل شيء، فالرجل له من الهِبات والمواهب والقدرات ما لا يُعد ولا يُحصى: فهو مُفتي، وقارئ (لكُل) ما قد أُلِّفَ من قبل 500هـ على حد هبده، وهو المُعلّمِ البارع الذي يُعلم الشباب والبنات كيف يعيشون وكيف يُفكرون وكيف يتزوجون وكيف... إلخ، صاحب الدورات واللقاءات والفيديوهات "والإفّيهات" والـ إلخ، يتكلم في الطبخ والحبّ والحرب والطب والمكياج والفلك والسينما والفلسفة وكل ما يخطر على بالك، وينأى عن السياسة، ولذلك دلالاته الواضحة. له صولات وجولات في إعادة تعريف المُعَرَّفات؛ كتعريفه الأخير المُبتكر العبقري لمعنى الديوث الذي وضعه انتصارًا لإحدى الممثلات السافرات وزوجها، فهل سيكون له كتاب على غرار "ما بعد السلفية" يكون عنوانه "ما بعد الدياثة"؟ لا ندري.
له مشروع غير واضح المعالم، لا لشيء، لكن لكثرة هبده وتعالُمه لا تستطيع تمييزه، فهو يسعى دائمًا لدعم المرأة وحقوقها المزعومة وغير المزعومة تارة، وتدجين الرجال وإلغاء وتهميش دورهم تارة أخرى، وربما يُحاول ويسعى لخلق مفهوم جديد للرجل المسلم كما قد فعل فعلًا في تعريف الدياثة كما سبق أن ذكرنا. كثيرًا ما أفتى ونصح بالطلاق والانفصال في مسائل يُمكنُ أن تُحل بطُرق أخرى تحفظ العائلات والصِّلات، ولكنّ الانفصال لديه حل لكلِّ غثٍ وسمين، فهو مُرشد إجتماعي من الدرجة الأولى كما يراه قطيع متابعيه -لكن من الصف الأخير بطبيعة الحال. مشروعه "بيعمل سبوبة حلوة"، وهنا مربط الفرس، وهذا ما يعتمد عليه في حياته وتكسُّبه الماديّ= "البحث" ولا يُعلم له مصدرٌ آخر للمادة، ويسعى دائمًا للاستزادة، فتراه يبدع في استحداث الدورات؛ فعنده دورات للتفكير ودورات للمقبلين على الزواج ودورات "اللايف كوتشينغ" وخزعبلات التنمية البشرية، ومن المرجح أن يؤسس لدورات في الفلك وعلم "الهبدولوجيا" وعلم تقشير الموز! رجل بتاع كله! موسوعي الرجل يا سادة، تماما مثل ما بَحْكِي لَك.
تجد أكثر من يقدسونه ويعتبرونه قدوة لهم هم من النساء؛ فهذه الشخصية الموسوعية الخارقة، قصدَتْ أم لم تقصد، تجمع قدْرًا كبيرًا من النساء حولها، حتى "رامبو" نفسه لم يستطع تجميع كل هذا القَدر من النساء، وهذا ليس بغريب، فكما أن وجود عضلات رامبو تجمعُ قدْرًا من النساء بدافعٍ الغريزة، كذلك إرساء الأرضية الشرعية للهوى -ولهوى النساء خصوصًا- وجعله من الشرع؛ يجمعُ بطبيعة الحال نساءً أكثر من العضلات ووضعية الـ Bad Boy لدى رامبو: فهو "شيخ" مُفكر بحّاثة خارج من عباءة "السلفية المتشددة" كما يؤمن العوام وتشرّبوا ذلك على مدى عقود، يُفتي ويتكلم ظاهريًا بقال الله وقال رسوله و"يُصحح المفاهيم"، ويُذلل خطابه للهوى عمومًا ولإرضائهنّ خصوصًا= وبالتالي: خطاب يوافق الهوى والنَّزَق والهوى النِّسوي + غطاء وأرضية شرعية تُزيل تأنيب الضمير = تابعات كُثر. تظنه من شدّةِ ما يركز على إرضاء النساء بالحق أو بالباطل يمتهنُ ذلك حقيقةً، ولعَلَّه! وللأسف، ترى النساء من دارسات العلوم الشرعية هنّ الأكثر تأثرًا بأمثاله= علم شرعي هزيل + هوى مُسيطر يخلقُ تناقضات ظاهرية مع الهزالة العلمية تلك + وحركات "مظلوميات ودموع" من نسوية -بأنواعها- ومنظمات حقوقية دموعيّة تعمل ليل نهار على إفهام المسلمات أنهنّ مظلومات.. هنا، من بين كل هذه المعمعة يظهر المنقذ، أحسنتم: أمثال أحمد سالم= قدوة ببساط وغطاء شرعي يحل المتشابكات -يزعُمنَ- ويُؤسس لنوعٍ من النِّسوية المتأسلمة.
من فترة لأُخرى يخرج سالم ليقول أو يفعل شيئًا جدليًا باطِلًا، لا ندري أيقصد هذا -كما يرى بعض الإخوة من حُبه للظهور بمظهر الشيخ المنفتح العصري الكيوت كي يلفت انتباه "النخبة" ليسلموه منبرًا تطبيليًا في إحدى القنوات- أم أن ذلك فقط لمرضه المُستشري وحُبه للهبد والتعالم والتكلّم في كل شيء وحُب الظهور ولفت الانتباه! وقد رأى سابقًا من يتابعون هذه الأمور استماتته في الدفاع عن مُهرجٍ آخر يُدعى شهاب الدين كان ينتقص من جناب النبي عليه السلام ويُحلل شخصيته ويقول أنه مُفرط الحساسية وانطوائي! [2]، أي: مريض نفسي بعبارة أخرى، فالانطوائية مرض نفسي معروف! وبعدها تعريفه الجديد للديوث، وقبلهما زعمه قراءة كل ما كتب قبل أو بعد 500 هـ، وغيرها ههه، فكل فترة يخرج علينا بشيء يُسلِّط عليه الأضواء.. لا أدري ما طينةِ هذا الشخص والله، ولا أعرف كيف ينطلي هبده وتعالمه على الناس؟!.. محّصوا ما تُتابعون وما تقرأون يا عباد الله!
"من تصنّع خشونة إلى نعومة؛ فمن أبي فهر إلى أبي هِر، ومن السلفية إلى مغازلة النِّسوية"[1] بتصرّف.
هكذا قال يوسف سمرين عن أحد أكبر المُدلسين والهبّادين في ساحات التواصل الاجتماعي وعلى أهمها: موقع الآسك. كان يُريدُ سمرين بذلك كتابة ترجمةٍ مختصرة تصف الرجل، وقد أبدع في هذ أيُّما إبداع، لكنني سأُحاول أن أشرحها بالتفصيل والإسهاب، وها أنا أكتُبها: أحمد سالم، حاصل على ليسانس اللغة العربية والعلوم الإسلامية، ودبلوم خاص بالدراسات الإسلامية، لكن انتبهوا، هذا ليس كل شيء، فالرجل له من الهِبات والمواهب والقدرات ما لا يُعد ولا يُحصى: فهو مُفتي، وقارئ (لكُل) ما قد أُلِّفَ من قبل 500هـ على حد هبده، وهو المُعلّمِ البارع الذي يُعلم الشباب والبنات كيف يعيشون وكيف يُفكرون وكيف يتزوجون وكيف... إلخ، صاحب الدورات واللقاءات والفيديوهات "والإفّيهات" والـ إلخ، يتكلم في الطبخ والحبّ والحرب والطب والمكياج والفلك والسينما والفلسفة وكل ما يخطر على بالك، وينأى عن السياسة، ولذلك دلالاته الواضحة. له صولات وجولات في إعادة تعريف المُعَرَّفات؛ كتعريفه الأخير المُبتكر العبقري لمعنى الديوث الذي وضعه انتصارًا لإحدى الممثلات السافرات وزوجها، فهل سيكون له كتاب على غرار "ما بعد السلفية" يكون عنوانه "ما بعد الدياثة"؟ لا ندري.
له مشروع غير واضح المعالم، لا لشيء، لكن لكثرة هبده وتعالُمه لا تستطيع تمييزه، فهو يسعى دائمًا لدعم المرأة وحقوقها المزعومة وغير المزعومة تارة، وتدجين الرجال وإلغاء وتهميش دورهم تارة أخرى، وربما يُحاول ويسعى لخلق مفهوم جديد للرجل المسلم كما قد فعل فعلًا في تعريف الدياثة كما سبق أن ذكرنا. كثيرًا ما أفتى ونصح بالطلاق والانفصال في مسائل يُمكنُ أن تُحل بطُرق أخرى تحفظ العائلات والصِّلات، ولكنّ الانفصال لديه حل لكلِّ غثٍ وسمين، فهو مُرشد إجتماعي من الدرجة الأولى كما يراه قطيع متابعيه -لكن من الصف الأخير بطبيعة الحال. مشروعه "بيعمل سبوبة حلوة"، وهنا مربط الفرس، وهذا ما يعتمد عليه في حياته وتكسُّبه الماديّ= "البحث" ولا يُعلم له مصدرٌ آخر للمادة، ويسعى دائمًا للاستزادة، فتراه يبدع في استحداث الدورات؛ فعنده دورات للتفكير ودورات للمقبلين على الزواج ودورات "اللايف كوتشينغ" وخزعبلات التنمية البشرية، ومن المرجح أن يؤسس لدورات في الفلك وعلم "الهبدولوجيا" وعلم تقشير الموز! رجل بتاع كله! موسوعي الرجل يا سادة، تماما مثل ما بَحْكِي لَك.
تجد أكثر من يقدسونه ويعتبرونه قدوة لهم هم من النساء؛ فهذه الشخصية الموسوعية الخارقة، قصدَتْ أم لم تقصد، تجمع قدْرًا كبيرًا من النساء حولها، حتى "رامبو" نفسه لم يستطع تجميع كل هذا القَدر من النساء، وهذا ليس بغريب، فكما أن وجود عضلات رامبو تجمعُ قدْرًا من النساء بدافعٍ الغريزة، كذلك إرساء الأرضية الشرعية للهوى -ولهوى النساء خصوصًا- وجعله من الشرع؛ يجمعُ بطبيعة الحال نساءً أكثر من العضلات ووضعية الـ Bad Boy لدى رامبو: فهو "شيخ" مُفكر بحّاثة خارج من عباءة "السلفية المتشددة" كما يؤمن العوام وتشرّبوا ذلك على مدى عقود، يُفتي ويتكلم ظاهريًا بقال الله وقال رسوله و"يُصحح المفاهيم"، ويُذلل خطابه للهوى عمومًا ولإرضائهنّ خصوصًا= وبالتالي: خطاب يوافق الهوى والنَّزَق والهوى النِّسوي + غطاء وأرضية شرعية تُزيل تأنيب الضمير = تابعات كُثر. تظنه من شدّةِ ما يركز على إرضاء النساء بالحق أو بالباطل يمتهنُ ذلك حقيقةً، ولعَلَّه! وللأسف، ترى النساء من دارسات العلوم الشرعية هنّ الأكثر تأثرًا بأمثاله= علم شرعي هزيل + هوى مُسيطر يخلقُ تناقضات ظاهرية مع الهزالة العلمية تلك + وحركات "مظلوميات ودموع" من نسوية -بأنواعها- ومنظمات حقوقية دموعيّة تعمل ليل نهار على إفهام المسلمات أنهنّ مظلومات.. هنا، من بين كل هذه المعمعة يظهر المنقذ، أحسنتم: أمثال أحمد سالم= قدوة ببساط وغطاء شرعي يحل المتشابكات -يزعُمنَ- ويُؤسس لنوعٍ من النِّسوية المتأسلمة.
من فترة لأُخرى يخرج سالم ليقول أو يفعل شيئًا جدليًا باطِلًا، لا ندري أيقصد هذا -كما يرى بعض الإخوة من حُبه للظهور بمظهر الشيخ المنفتح العصري الكيوت كي يلفت انتباه "النخبة" ليسلموه منبرًا تطبيليًا في إحدى القنوات- أم أن ذلك فقط لمرضه المُستشري وحُبه للهبد والتعالم والتكلّم في كل شيء وحُب الظهور ولفت الانتباه! وقد رأى سابقًا من يتابعون هذه الأمور استماتته في الدفاع عن مُهرجٍ آخر يُدعى شهاب الدين كان ينتقص من جناب النبي عليه السلام ويُحلل شخصيته ويقول أنه مُفرط الحساسية وانطوائي! [2]، أي: مريض نفسي بعبارة أخرى، فالانطوائية مرض نفسي معروف! وبعدها تعريفه الجديد للديوث، وقبلهما زعمه قراءة كل ما كتب قبل أو بعد 500 هـ، وغيرها ههه، فكل فترة يخرج علينا بشيء يُسلِّط عليه الأضواء.. لا أدري ما طينةِ هذا الشخص والله، ولا أعرف كيف ينطلي هبده وتعالمه على الناس؟!.. محّصوا ما تُتابعون وما تقرأون يا عباد الله!
”روي عن ابن عباس وابن عمر رفعه: قال تفكروا في كل شيء ولا تفكروا في ذات الخالق“
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص١٨)
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص١٨)
وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي –وهو معاذ العنبري– قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح، قال:
كانت لمطرف بن عبد الله امرأتان فجاء من عند إحداهما، فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة؟ -أي: الزوجة الثانية–
فقال: جئت من عند عمران بن حصين فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أقل ساكني الجنة النساء
كانت لمطرف بن عبد الله امرأتان فجاء من عند إحداهما، فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة؟ -أي: الزوجة الثانية–
فقال: جئت من عند عمران بن حصين فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن أقل ساكني الجنة النساء
باسم بشينية
وحدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي –وهو معاذ العنبري– قال: حدثنا شعبة عن أبي التياح، قال: كانت لمطرف بن عبد الله امرأتان فجاء من عند إحداهما، فقالت الأخرى: جئت من عند فلانة؟ -أي: الزوجة الثانية– فقال: جئت من عند عمران بن حصين فحدثنا أن رسول الله صلى الله…
”عن أسامة بن زيد بن حارثة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون، ووقفت على باب النار فإذا أكثر من يدخلها النساء“
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص٨٠)
وقفت على باب الجنة فإذا أكثر من يدخلها الفقراء، وإذا أصحاب الجد محبوسون، ووقفت على باب النار فإذا أكثر من يدخلها النساء“
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص٨٠)
👍1
"وقد يكون الضعف هنا: رقة القلوب ولينها وإخباتها للإيمان، والمراد أن أغلب أهل الجنة هؤلاء، كما أن معظم أهل النار القسم الآخر، وليس المراد الاستيعاب في الطرفين"– القاضي.
الفائدة الأهم ما هي؟
العِناد الذي أورثته الثقافة الإنسانوية لبني عصرنا لم يكن واقعا في عصر النبوة إطلاقًا، فلا تجد من تقول للنبي "ولماذا لا تتكلم في الرجال بأن منهم من يكون من أهل النار؟، لماذا النساء فقط؟"
لا، بل كان هنالك تسليم مطلق للوحي ولم يكن هنالك ما يدعو لضرورة الإكثار من مقدمات تليين القلوب لقبول الحديث، فالوازع الذي يلتقط الشرع في قلوب السلف وازع داخلي، لا خارجي، مبناه على الإيمان والتسليم والإذعان، فإن سمعت سلفية حديثا كهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خافت على نفسها أن يستوعبها الحكم فتكون من جملة أهل النار على الحقيقة، واجتهدت في العبادة واجتناب المحرمات، ولم يسعها خوفها من دخول النار أن تتحدى الشرع بقولها "كيف ولمَ"!
ومن ذلك تجد العابد الزاهد لا ينافسه منافس في اجتهاده وطاعته وقيامه وحسن عبادته وصلاته، ويخاف على نفسه النار خوفا تضرب به الأمثال.
العِناد الذي أورثته الثقافة الإنسانوية لبني عصرنا لم يكن واقعا في عصر النبوة إطلاقًا، فلا تجد من تقول للنبي "ولماذا لا تتكلم في الرجال بأن منهم من يكون من أهل النار؟، لماذا النساء فقط؟"
لا، بل كان هنالك تسليم مطلق للوحي ولم يكن هنالك ما يدعو لضرورة الإكثار من مقدمات تليين القلوب لقبول الحديث، فالوازع الذي يلتقط الشرع في قلوب السلف وازع داخلي، لا خارجي، مبناه على الإيمان والتسليم والإذعان، فإن سمعت سلفية حديثا كهذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم خافت على نفسها أن يستوعبها الحكم فتكون من جملة أهل النار على الحقيقة، واجتهدت في العبادة واجتناب المحرمات، ولم يسعها خوفها من دخول النار أن تتحدى الشرع بقولها "كيف ولمَ"!
ومن ذلك تجد العابد الزاهد لا ينافسه منافس في اجتهاده وطاعته وقيامه وحسن عبادته وصلاته، ويخاف على نفسه النار خوفا تضرب به الأمثال.
وانطلاقا من فهمٍ مغلوط لهذا الحديث ونحوه، كان يقول بعض الأغمار من مدعي الحداثة:
"كان حرجي أشد وقعا عندما غابت المرأة عن قائمة المبشرين بالجنة "
(قلق في العقيدة، سعيد ناشيد، دار الطليعة، بيروت، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ص١٠)
لوهلة تظنه منهن، حرج شديد، له وقع شديد...
على كل حال أقرب تكذيب له، ما روي:
عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فاطمة رضي الله عنها، قالت: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أما تَرضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قلتُ: بَلَى والله. قال: فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرة.
قال الذهبي مُعلِّقًا في "التلخيص": صحيح.
"كان حرجي أشد وقعا عندما غابت المرأة عن قائمة المبشرين بالجنة "
(قلق في العقيدة، سعيد ناشيد، دار الطليعة، بيروت، الطبعة الأولى: ٢٠١١، ص١٠)
لوهلة تظنه منهن، حرج شديد، له وقع شديد...
على كل حال أقرب تكذيب له، ما روي:
عن عائشة رضي الله عنها : أنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ذكَرَ فاطمة رضي الله عنها، قالت: فتكلَّمتُ أنا، فقال: أما تَرضين أن تكوني زوجتي في الدنيا والآخرة؟ قلتُ: بَلَى والله. قال: فأنتِ زوجتي في الدنيا والآخرة.
قال الذهبي مُعلِّقًا في "التلخيص": صحيح.
”عن معاوية بن الحكم السلمي قال: كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، إذ عطس رجل من القوم جنبي، فقلت يرحمك الله فرماني القوم بأبصارهم، فقلت: واثكل أميّاه، مالي أراكم تنظرون إليّ وأنا أصلي، فجعلوا يضربون بأيديهم على أفخاذهم يصمتونني، فلمت رأيت ذلك سكتت.
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته بأبي هو وأمي ما رأيت قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما كرهني [وفي رواية مسلم: ولا ضربني ولا شتمني] ولكنه قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة بقراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتمجيد“
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص١٧٠)
فلما قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاته بأبي هو وأمي ما رأيت قبله ولا بعده أحسن تعليمًا منه، والله ما كرهني [وفي رواية مسلم: ولا ضربني ولا شتمني] ولكنه قال: إن هذه الصلاة لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما الصلاة بقراءة القرآن والتسبيح والتحميد والتمجيد“
(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثالث، ص١٧٠)
”عن ثوير بن أبي فاختة عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى وجه الله عز وجل كل يوم مرتين“
(الرد على الجهمية، ابن منده (٣١٠–٣٩٥ه)، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الثالثة ١٤١٤ه، ١٩٩٤م، ص١٠٠)
إن أدنى أهل الجنة منزلة لمن ينظر في ملكه ألفي سنة، يرى أقصاه كما يرى أدناه، وإن أفضلهم منزلة لمن ينظر إلى وجه الله عز وجل كل يوم مرتين“
(الرد على الجهمية، ابن منده (٣١٠–٣٩٥ه)، تحقيق علي الفقيهي، مكتبة الغرباء الأثرية، الطبعة الثالثة ١٤١٤ه، ١٩٩٤م، ص١٠٠)