باسم بشينية
7.76K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الأول، ص١٠٥
ذي الاختلافات التي وقعت للسائل في بعض آيات القرآن من أفضل ما ألّف فيها كتاب محمد الأمين الشنقيطي: دفع إيهام الاضطراب عن آيات الكتاب.

وقد تناولها الإمام أحمد في الرد على الزنادقة التي شككت في القرآن لأجل هذا.
جواب ابن عباس:
”عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾. قال: مستقرها تحت العرش

(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الأول، ص١٣٦)
باسم بشينية
”عن أبي ذر قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله تعالى ﴿والشمس تجري لمستقر لها﴾. قال: مستقرها تحت العرش“ (كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الأول، ص١٣٦)
الإمام ابن عثيمين:

وهذا السجود لا نعلم كيفيَّته؛ لأن الشمس ليستْ كالبَشَر حتى يُقاس سجودها بسجود البَشَر، بل هي مخلوقٌ أعظم، ولا ندري كيف تسجد، فإِذَنْ لا يَرِدُ علينا السؤالُ: هل هي تسجد وهي سائرةٌ أو تَقِف؟ وكيف يصح أنْ نقول: إنها تسجد وتستأذن وهي لا تزال مستمرَّةً في الأُفُق؟

وقيل: إنَّ المستقَرَّ مستقَرٌّ زمنيٌّ، وذلك عند تكويرها يوم القيامة؛ يعني: عند مُنتهى سَيْرها يوم القيامة؛ يعني: تجري إلى يوم القيامة الذي هو موضع قرارها الزمني.

وقيل: إنَّ المراد بالمستقَرِّ منتهى تنقُّلها في البروج الشَّمالية واليمانية، فلها حدٌّ تنتهي إليه من الشَّمال لا تتجاوزه، ولها حدٌّ تنتهي إليه من الجنوب لا تتجاوزه.

وبناءً على هذا:

يكون المستقَرُّ زمانيًّا ومكانيًّا؛ لأن غاية سَيْرها في الشمال يكون به ابتداءُ فصل الصيف؛ القَيْظ، وغاية سَيْرها في الجنوب ابتداءُ فصل الشتاء، فهذا قرارٌ أو مستقَرٌّ زمانِيٌّ ومكانِيٌّ.

فالشمس –هذه الشمس العظيمة التي لا يعلم قَدْرها إلا الذي خَلَقَها سبحانه وتعالى– بما فيها من المصالح العظيمة ﴿تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا﴾، كلُّ شيءٍ له غاية، وكلُّ شيءٍ له مُنتهى، إلى مَن؟ إلى الله عز وجل.

الشمس تجري؛ أي: تسير، وهذا هو الواقع، وظاهر القرآن الكريم أنَّ سَيْرها ذاتِيٌّ، وليس المراد أنَّها تجري برأي العين وأنَّ الذي يدور هو الأرض، والواجبُ إجراءُ القرآن على ظاهِرِه حتى يقوم دليلٌ صريحٌ يكون لنا حُجَّةً أمام الله عز وجل إذا خرجنا عن ظاهر القرآن؛ لأن الذي تكلَّم بالقرآن هو الخالق عز وجل، وهو العليم بخلْقه، فإذا قال: إنَّ الشمس تجري، وَجَبَ أنْ نقول: إنَّ الشمس تجري، ولا يجوز أنْ نقول: إنَّنا نحن الذين نجري، ولكنْ هي التي تجري بتقدير العزيز العليم.

–تفسير ابن عثيمين، سورة يس.
”والمرأة في بيت زوجها راعية وهي مسؤولة عن رعيتها” –صحيح البخاري.
”وأسماء السحاب في كتاب الله تعالى: المزن والعنان والصوب والمعصرات والحملات“

(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الأول، ص١٧٣)
بوب ابن منده ”ذكر آية أخرى تدل على وحدة الله وأنه مرسل الرياح“ ثم ذكر الآيات ﴿وأرسلنا الرياح لواقح﴾ ﴿وهو الذي أرسل الرياح﴾...

أذكر مرة سألني أحد الإخوة عن الطبائع والأسباب، هل ما يحدث من مسببات بأسباب، وآثار بمؤثرات، أو أن إثبات طبائع الأشياء، كقولنا أن النبات يخرج بالماء، وأن الرياح لواقح؛ يعني أن هذا يسير دون إحداث أمر من الله؟

ابن منده في النص أعلاه يثبت أن كل ذلك لا يحدث إلا بأمر الله، لكن هذا لا يعني نفي طبائع الأشياء البتة. والقضية مبنية على ثلاثة أصول:

١) أن الله يخلق الشيء بواسطة الشيء.
٢) الشيء المؤثر فيه طبيعة تقتضي الأثر.
٣) المؤثرات لا تستقل بنفسها –في التأثير– عن إرادة الله عز وجل.


بمعنى: الله عز وجل خلق الماء، وخلق فيه طبيعة إخراج النبات.

والله يُخرج النبات بواسطة الماء، كما خلق آدم بواسطة الطين، وكما خلق الناس بواسطة النطفة. وكما خلق السماوات والأرض بواسطة مادة خلقها قبلهما.

كل هذه "الوسائط" فيها طبائع تقتضي حصول تلك المسببات/الآثار.

لكن كونها تتصف بتلك الطبائع فلا يعني ذلك أنها تستقل بالتأثير وبوجود المسبب، بل لا يحدث ذلك إلا بإرادة الله عز وجل. فهو خالق السبب وخالق طبعه وخالق مسببه.
عن علي رضي الله عنه: ”فأشدّ خلق ربك الهمُّ“

(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الأول، ص١٩٢)
العنوَان:

”وَلَو أنِّي قَدرت طَمَــست عَنهُ
عيُونَ النَّاس مِن حَذري عَـليه“

_أبو تمام.
👍1
فيما سبق سألني أحد الإخوة عن المشاعر هل هي مادية؟

عند قولنا: هل الوعي مادي؟ لا نقصد أن الوعي عبارة عن جسم أو مادة، وإنما المقصود أن الوعي هو نتاج مادة وهي الدماغ.

إذًا عند قولنا أن الشعور مادي، ماذا نقصد؟ نقصد أنه نتاج عضو مادي، أي مرتبط بعضو جسماني.

في كتاب نظرية ابن تيمية في المعرفة والوجود، تعرض يوسف لنقد ماهر في قوله:

والغضب والرضا وغيرهما مما هي مشاعر نفسية في الإنسان، راجعة في أصلها إلى الوعي“ [الانتصار للتدمرية، ماهر أمير، ص٥٩٤]

فماهر هنا جعل الوعي هو أصل المشاعر، ضدًا للقول بأن العضو المادي هو أصل المشاعر.

كان أهم ما جاء خلال نقد يوسف لكلام ماهر؛ هو نقله عن علي رضي الله عنه:

”الرحمة في الكبِد، والرأفة في الطيحال“

[صحيح الأدب المفرد للبخاري، محمد ناصر الدين الألباني، ص206، قال الألباني: حسن الإسناد]

فلم يتحرج السلف من ربط المشاعر بعضو مادي.

ومن أراد مراجعة المبحث كاملا فهو في كتاب النظرية من الصفحة 417، إلى نهاية الفصل.
👍2
"لاميّة العرب"، أو نشيدُ الصحراء
قصيدة عالية للشنفري؛ ثابت من أوس الأزدي

بخط الخطاط البارع: عثمان طه حفظه الله
ضبط الأُستاذ: راتب النفاخ
تصميم الغلاف: شأس
”سفيان بن عبد الله الثقفي قال: قلت يا رسول الله مرني بأمر اعتصم به. قال النبي صلى الله عليه وسلم: قل ربي الله ثم استقم”

(كتاب التوحيد ومعرفة أسماء الله عز وجل وصفاته على الاتفاق والتفرد، محمد ابن منده، تحقيق: علي بن محمد الفقهي، الجزء الثاني، ص٣١)
لا أقبل الجدال على الخاص، ولا جعله محلا لتحويل الرسائل من القنوات بطريقة عشوائية.

الإزعاج بتحويل الرسائل من القنوات إلى الخاص بصورة دائمة وبشكل روتيني يجعلني أتقدم لصاحبها بالحظر : )
محقق كتاب التوحيد لابن منده، علي الفقهي، تراه يعلق بأسلوب مستفز جدا، يعني مثلا يقول ابن منده "باب كذا" ويذكر الأحاديث، يأتي الفقهي بعد ذلك في التعليق: بدأ ابن منده بقوله كذا، ثم قرر كذا، ثم وصل لكذا، ويأخذ في ذلك صفحة أو صفحيتن.
يذكر ابن منده الآيات الدالة على ذي الصفة لله، يجيك المعلق: إن الآيات التي ذكرها المصنف واضحة وصريحة في ذلك. ما فائدة هذا مثلا؟ لا فائدة، فقط مجرد حشو.
هنالك إيراد فرحت به إحدى اللاتي أعجبن بعابدة المؤيد، مفاده سؤال هجومي: لماذا لم يكن الفقهاء يحيلون النساء إلى العالمات في مثل باب النفاس؟

وهذا الإيراد يقع لجهلهن، ولإرادة تصوير المسائل على خلاف ما هي عليه.

يقول القاضي عبد الوهاب البغدادي المالكي (422هجري)

”لا حد لأقل النفاس، خلافا لأبي يوسف في قوله أحد عشر يوما، لأن المرجع في ذلك إلى العادة والوجود وقد وجد كثير من النساء ينفسن الدفعة والساعة، فوجب الحكم بكونه نفاسا.

وروي أن امرأة ولدت على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم تر دما فسميت ذات الجفاف، ولأنه دم خارج من الفرج في أيام النفاس فوجب أن يكون نفاسا، أصله إذا بلغ أحد عشر يوما.

وفي أكثره روايتان: إحداهما: أنه لا حد له، وأنها تجلس أقصى ما يجلس النساء، وترجع في ذلك إلى أهل العلم والخبرة منهن“.

–الإشراف على نكت مسائل الخلاف، ج١، ص١٨٩.
Forwarded from شَأس.
"كن قادرًا على التجاهل تمامًا كقدرتك على الرد حتى تحدد أنت متى وكيف وأين ترد."

__م. أحمد سمير.