باسم بشينية
7.75K subscribers
1.12K photos
49 videos
34 files
293 links
رابط مدونتي https://bassembech.com/
Download Telegram
باسم بشينية
مساء اليوم ذهبت لأشتري من السوق بعض اللوازم، وعند عودتي رأيت شيخا كبيرا في السن من بعيد يجلس على الأرض جلسة من سقط ولم يستطع القيام، وأسمع صوته يتقيأ وكأنه سيُخرج قلبه! والناس والله يمرون من أمامه ومن خلفه ينظرون إليه كأنه حجرة مرمية جانب الطريق. بل وبعضهم…
”لا يوجد أفق لإعادة الاندماج في نهاية الطريق الذي يسلكه الأفراد منفصلين عن الجماعة ولن يوجد هذا الأفق في المستقبل“

”التصدي المتاعب من دون عون أو مساعدة من الغير هو ما يفعله الجميع اليوم“

”ليس بوسع الانجازات الفردية اليوم في المجتمع الحديث السائل أن تكسب صلابة الأشياء الدائمة“

”إن التحلل من قيود العلاقات، وإمكانية فك الارتباط هما دليل أهل هذه المدن“

زيجمونت باومان.
”فقاتل هواك كما تقاتل عدوك“ –عمر بن عبد العزيز.

(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه‍، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه‍، ص٧٣)
وتذكر ما سلف منك من عملك فيما سلف مما لا تحب فأصلحه قبل أن يتولى صلاحه غيرك، ولا يكبر عليك في ذلك قول الناس إذا علم الله أنك تجعل ذلك له فإنه سيكفيك المؤونة في عاجل الأمر مع ما يدخر لك من الخير فيما عنده“

(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه‍، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه‍، ص٧٩)
”فعلى العاقل منا معاشر بني آدم أن يتصور الواقع، ويعلم أننا في الحقيقة سبي سباه إبليس بمكره و خداعه من وطنه الكريم، إلى دار الشقاء والبلاء، فيجاهد عدوه و نفسه الامارة بالسوء حتى يرجع إلى الوطن الاول الكريم“

–أضواء البيان، ج١، ص٣٤١.
ليس لدى الرجال الأسوياء حقًا غير هذا النموذج من النساء يستحقُّ أن تقام لأجله البيوت والأسر.
عقلية ذواتِ الكعب العالي والنظارة التي تملأ نصف الوجه، والهوس بطلاء الأظافر واتباع الموضة، هي لا تعجب الرجال من زاوية رجولتهم، وإنما تسلب بعض لبِّهم من زاوية غرائزهم لا غير. وهذا عام، ينسحب على كامل الفحولة نقي الرجولة ذي الدين والخلق النبيل، وعلى رجل الشوارع الذي يدخل في زمرة الفساق.
وأعلم بحكم تجربتي في الشوارِع، أن كل رجل لا يلقي للقيم النبيلة بالًا، ينظر لتلك المتزيِّنة بمنظر الشهوة ولا مِنظار غيره. وتراه يتورع عن التحرش بذات الدين، لا لدينٍ انطوى عليه قلبه، وإنما لرؤيتِه إياها لا تصلح إلا لما يجيزه الدين فقط. ولذا يقولون: فلانة مرأة تع دار، فلانة ناويها للحلال.
Forwarded from التأَسِّي
أحرصُ على متابعة القنوات الخالصة والخاصة بالآثار وعلم الأيمة المتقدمين حرصاً شديداً متيناً لأن من يذكرنا بإرث أسلافنا شَبَه أصابع اليد الواحدة؛ فالجميع اليوم –حتى المشيخة- يحاول الإدعاء أنه يفهم بالفلسفة والترجمة وعلوم الغرب الإنسانية ومن أول تحرير لمسألة يقع بمزلق فاضح، ولأني قد أرتويت منهم منذ أول عهدي حتى يومي هذا زهدتُ بهم وحنيت لإعادة ضبط مصنعي بعلوم الأولين وحديثهم وحياتهم وأخبارهم حتى أثناء السير أكون مع سفيان والزهري وقتادة ومجاهد والباقر والصادق ووكيع ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين.
“المرء مع من أحب“
نشهد أننا نحبهم ونرجو معيتهم.
👍1
علينا دوما أن ننتبه لذلك المنزلق الذي قد يؤدي لوأدِ عظمة مراجعنا الثابتة في قلوبنا، أعني؛ التماس الحكمة عند أهل الكفر على اختلاف مللهم وتباين نحلهم، وذلك يُعجِب الباحث، ويحبب إلى قلمِه، فإن فيه استعراض عضلاتٍ، وادعاء إحاطةٍ بكل ما هب ودب وخطَّت أناملُ البشر، مؤمنهم وكافرهم.
خصوصًا إن كان ذلك يلقى قبولا عند الجفلى، واعجابًا، وذلك والله ليس إلا نقص ثقة في ما ندّعي نصرتَه أنه يدافع عن نفسه ويحامي من غير حاجة لأصول أجنبية!. وهذا نجده متعاظمًا عند من طغى علمه بنتاج أفكار الكفار على اختلاف تخصصاتهم، على علمه بنتاج أقلام أشياخ الإسلام على اختلاف فنونهم. وإنه لولع بتقليد جنس الغالب، وإنه لشغف بتعلم ثقافة الأجنبي على حساب كمال العلم بثقافة الإسلام. وما كان هذا في أشياخنا معروفا ولا مقبولا.
”اللغات الأجنبية، من اسمِها؛ يجب أن تبقى كذلك“ بتصرّف، عن شأس
موقع فيسبوك منذ أشهر وأنا أتنازع مع نفسي على غلقه كليا، وحقا يصعب الأمر لأنه يوفر الكثير من الضروريات بسرعة وسهولة، خصوصا ما أحتاجه من أخبار الجامعة، الكثير من المنشورات المهمة، إذًا لم يتيسر حذفه للأبد بعد.
لكن بغضي المتنامي يوميا له، قلل كثيرا من شأنِه في نظري. وصرت أمقت تمرير الإصبع على جداره لحظة الفراغ، أو حتى النشر فيه، أو متابعة الحوادث، تحصل أحيانا بعض الحركة هناك، لكن كثيرا ما أعود لحذف بعض ما أنشر، وأكتفي بالولاء لقناتي هنا، لأن التلغرام لا تمارس الحيل، لا تصنع الوهم، لا يريدنا أن نصاب بهوس تجاهه، ولا يتعبنا في الجري عكس ما يريده فيسبوك، ولا أن يضيع وقتنا الثمين في اللاشيء، ولا أن نقدم لذَّاتِ غيرنا على ذواتِنا.

وكثير من المعاني لم ينضبط لفظها بعد، والحمد لله حذفت حساب الأنستغرام، والتويتر منذ زمن طويل وانتهى أمرهما، وأما فيسبوك فإنه ينتظر إلى قريب إن شاء الله، لتبقى لنا منصة واحدة فقط وهي قناتكم هذه.
محمد رشاد سالم.
محقق درء التعارض، ومنهاج السنة، والاستقامة، ومسألة المحبة، لابن تيمية.

رحمه الله ورضي عنه.
"ونرى أن لا يتجر إمام ولا يحل لعامل تجارة في سلطانه الذي هو عليه فإن الأمير متى يتجر يستأثر ويصب أمورا فيها عنت وإن حرص على أن لا يفعل"

(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه‍، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه‍، ص٨٧)
”ودخل يزيد الرقاشي على عمر بن عبد العزيز فقال: عظني يا يزيد، فقال له: يا أمير المؤمنين ليس بين آدم وبينك ممن ولدك أب حي، قال زدني، قال: يا أمير الؤمنين أنت أول خليفة يموت، قال زدني، قال: ليس بين الجنة والنار منزلة“.

(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه‍، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه‍، ص٩٤)
ويُذكر أن عمر بن عبد العزيز دخل عليه ابن الأهتم، فسأله ”أتحب أن تُطرَأ؟“ (بمعنى الإطراء)، فقال عمر: لا. فقال له بن الأهتم: أفتحب أن توعظ؟ قال عمر: نعم.
"كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة، فقد أتت جارية لها عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت: إن صفية تحب السبت وتصل اليهود.
فبعث عمر فسألها فقالت: أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا، فأنا أصلهم.
ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا؟ قالت الشيطان، قالت [صفية]: اذهبي فأنت حرة

وهكذا كافأت الإساءة بالمعروف".

(سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، صالح الشامي، المكتب الأسلامي، الطبعة الأولى٢٠٠٧، ص٦٥)
ولذا فقد كان العلماء يحرصون على دفع أبنائهم إلى مجالس العلماء لتحصيل العلم لا سيما إذا ظهرت على الطالب ملامح الذكاء والفطنة من صغرهم وهذا ليس بمستغرب على بيت بني منده.

–علي الفقيهي، محقق كتاب التوحيد للإمام محمد بن منده.
”وأما التوحيد فقد قال أهل السنة وجميع الصفاتية: إن الله تعالى واحد في ذاته لا قسيم له، وواحد في صفاته الأزلية لا نظير له، وواحد في أفعاله لا شريك له”
–الملل والنحل، ج١، ص٤٢. الشهرستاني؛ متكلم وأشعري ومن القرن الرابع!

وبعدين نسمع شوية أشعرية يقولون ابن تيمية جاء ببدعة التوحيد الثلاثي 😂
كل ما قرأته من أعمال أو مقالات مترجمة في الإلهيات، أو الصفات، أو العقل والروح، أو ثنائية العقل والجسد، أو كل ما له علاقة بالغيب عموما، والتي تترجم بنية كسر شوكة الإلحاد، هي مقالات مبنية على أصول مناقضة بصورة أصولية لعقيدة أهل الحديث، وأهل الحديث يعتبرون خلاصة ذي المقالات إلحادًا خجولا، وأصرح من عبر عن موقفهم من أصول ذي المقالات هو ابن تيمية إذ قال أن قائليها يعبدون العدم لا واجب الوجود، هي مقالات مبنية عموما على المثالية وخصوصا على مثالية باركلي. وقد كان لينين يقول: كل مثالي اليوم فهو متأثر بالباركلية. وآخر مقال مُترجم نُشر على موقع أثارة وهو مقال لفراز خان بعنوان هل تستطيع المادة تفسير العقل؛ لا تشم فيه غير رائحة مقالات جهم بن صفوان. وقبله بقليل كان مقال عن قضاء ميكانيكا الكم على المادية، في مواضع كثيرة ترديد حرفي لمقولات باركلي الذي يعتبر الوعي من جنس الإله؛ الوعي يعكس الوجود، كما يخلق الإله المطلق الوجود المادي.

إذًا، لا فائدة ترجى من الترجمات المحتفى بها للاهوتيين الغربيين. لن يأتي منهم حق، ولا تجد عندهم ذرة حقيقة (لو سلمنا بوجودها) إلا وفي أشياخ الحديث من ذكرها وأصلها وشرحها، سواء خلال تأسيسه، أو عرضيا عند نقده لخصومه العقديين. وحركات الترجمة بهذا الاحتفاء والاهتمام منذ العباسيين لم تأت بخير لعقيدة المسلمين ولا لثقافتهم.
Forwarded from التأَسِّي
لا أُسلم للقول المزهد من الخلافات العقدية والمذهبية وفق حجتيّ: إنها خاصة بزمان من تحدث بها، وأن وضع أهل الإسلام اليوم يتطلب منا تمرير كل ذاك والاهتمام بإقامة “دولة“ مشتركة.

قبل ذلك أبين أنني لست مشتغلة ولا داخلة بهذه الخلافات لمعرفة قدري ولأن لي اشتغال متعلق بالأفكار الحداثية التي تعكس تأثيرها على غالب المسلمين؛ لكني أطلاقاً لا أعمد لذلك القول المهون من تلك النقاشات المستمرة وكذلك لا أهون من لوازم تلك المقالات والردود وما إلى ذلك فلسنا في «الاتجاه المعاكس» ندخل نلطم المعتزلة وغيرهم ثم نخرج ونأخذهم بالأحضان! بل أقف بصف أدين به ولا أعمد لحياد جهول.

هذا دين، وتلك أقوال مناقضة لما صح منه وعلى القول المخالف يُعقد لوازم براء فإن سّيلنا الحق بدعوى التلاحم والترابط طعنّا من نعتبرهم قدوات من الأيمة الذين قدموا النفس دفاعاً عن المبدأ وما عقد عليه القلب.
فالأمر ليس مصالح تجبى بل حق مجرد مأمورون بتأديته مهما كان خلافه ومهما خسرنا سواه.

مع التسليم إن كل من حكى عنهم الأيمة وردوا عليهم من الطوائف ما زالت حاضرة بأسمائها الجديدة أو بجوهرها القديم مع خلاف أشد توسعاً.

وعلى عكس ما يعتقد من أن حركة المناوشات العلمية المستمرة تورث التفكك؛ بل تعكس حيوية الدين والأمة في استدعاء الدفاع عن الأصول، أي صلابتها وعدم طمرها فلسنا كاثوليكية ليقال لنا: ما بالكم تتحدثون عن طوائف منقرضة!


أما مرهفي الحسّ الذين لا يحتملون سماع ألفاظ شديدة كالتكفير والزندقة والتبديع ننصحهم بالهجرة لكوكب زمردة.
أما صحب الدول والكيان(الفارط عن الدين بمفهومه العقدي) فإنهم لن يقبلوا أن يقف حتى الحق أمام طموحاتهم ما بالك بأفكار ومبادىٰ وسجالات؟ فلا داعٍ لحديثهم.
التورط العاطفي غالبا ما يكون طريقا لتحيز فكري معين، بل دومًا.
وقد جاء في الحديث ”المرء على دين خليله“، قياسا؛ وعلى شخصيته، وعلى هواه، وعلى ميوله، وإن كان مفكرا فعلى فكرِه أيضا.
فالكثير يخلط بين التغزل الشعري، والهروب من سوء ظن الخليل كأن يقول ”ترى هل أنت هكذا؟!”؛ بالسباق نحو ما معناه ”لست كذلك! اطمئن“. ويُلفق ذلك في قالب علمي عادي.

تحليلا ليوميات جورج مع أسماك التونة العنيدة.