”إن عيسى بن مريم قام في قومه فقال يا بني إسرائيل لا تتكلموا بالحكمة عند الجهال فتظلموها ولا تمنعوها أهلها فتظلموهم
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٥٣)
مما سمعه عمر عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٥٣)
مما سمعه عمر عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
”وكان عمر يصلي العتمة ثم يدخل على بناته فيسلم عليهن فدخل عليهن ذات ليلة فلما أحسسنه وضعن أيديهن على أفواههن ثم تبادرن الباب فقال للحاضنة ما شأنهن قالت إنه لم يكن عندهن شيء يتعيشنه إلا عدس وبصل فكرهن أن تشم ذلك من أفواههن فبكى عمر ثم قال لهن يا بناتي ما ينفعكن أن تعشين الألوان ويمر بأبيكن إلى النار قال فبكين حتى علت أصواتهن ثم انصرف“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٥٤)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٥٤)
👍1
من العجائب!
”يزيد بن أبي مسلم [...] كان عامل سوء يظهر التأله والنفاذ لكل ما أمر به السلطان مما جل أو صغر من السيرة بالجور والمخالفة للحق، وكان في هذا يكثر الذكر والتسبيح، ويأمر بالقوم فيكونون بين يديه يعذبون وهو يقول سبحان الله والحمد لله شد يا غلام موضع كذاوكذا لبعض مواضع العذاب وهو يقول لا إله إلا الله والله أكبر شد يا غلام موضع كذاوكذا فكانت حالته تلك شر الحالات“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٣٧)
”يزيد بن أبي مسلم [...] كان عامل سوء يظهر التأله والنفاذ لكل ما أمر به السلطان مما جل أو صغر من السيرة بالجور والمخالفة للحق، وكان في هذا يكثر الذكر والتسبيح، ويأمر بالقوم فيكونون بين يديه يعذبون وهو يقول سبحان الله والحمد لله شد يا غلام موضع كذاوكذا لبعض مواضع العذاب وهو يقول لا إله إلا الله والله أكبر شد يا غلام موضع كذاوكذا فكانت حالته تلك شر الحالات“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٣٧)
”قال يحيى بن سعيد: بعثني عمر بن عبد العزيز على صدقات إفريقية فاقتضيتها وطلبت فقراء نعطيها لهم فلم نجد بها فقيرا ولم نجد من يأخذها مني، قد أغنى عمر بن عبد العزيز الناس، فاشتريت بها رقابا فأعتقتهم وولاؤهم للمسلمين“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٦٥)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٦٥)
مساء اليوم ذهبت لأشتري من السوق بعض اللوازم، وعند عودتي رأيت شيخا كبيرا في السن من بعيد يجلس على الأرض جلسة من سقط ولم يستطع القيام، وأسمع صوته يتقيأ وكأنه سيُخرج قلبه! والناس والله يمرون من أمامه ومن خلفه ينظرون إليه كأنه حجرة مرمية جانب الطريق. بل وبعضهم لما رآه على حاله تلك أسرع المشيَ كأنه فتاة قابلها سكِّير في ممر! ولا أدري ما دافع الخوف والرهبة!!
والرجل لا يكاد نفسه يُردُّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تذكرت سريعا مردود الفردانية، وذلك الجفاء الذي يتميز به مجتمع الأفراد، ذكرني مرور الناس كالبِغال الشاردة أمام شيخ يكاد يلفظ آخر أنفاسه بقول مارغريت تاتشر: ما بعد الحداثة، تعني: ”لا يوجد شيء اسمه المجتمع“
والرجل لا يكاد نفسه يُردُّ، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
تذكرت سريعا مردود الفردانية، وذلك الجفاء الذي يتميز به مجتمع الأفراد، ذكرني مرور الناس كالبِغال الشاردة أمام شيخ يكاد يلفظ آخر أنفاسه بقول مارغريت تاتشر: ما بعد الحداثة، تعني: ”لا يوجد شيء اسمه المجتمع“
باسم بشينية
مساء اليوم ذهبت لأشتري من السوق بعض اللوازم، وعند عودتي رأيت شيخا كبيرا في السن من بعيد يجلس على الأرض جلسة من سقط ولم يستطع القيام، وأسمع صوته يتقيأ وكأنه سيُخرج قلبه! والناس والله يمرون من أمامه ومن خلفه ينظرون إليه كأنه حجرة مرمية جانب الطريق. بل وبعضهم…
”لا يوجد أفق لإعادة الاندماج في نهاية الطريق الذي يسلكه الأفراد منفصلين عن الجماعة ولن يوجد هذا الأفق في المستقبل“
”التصدي المتاعب من دون عون أو مساعدة من الغير هو ما يفعله الجميع اليوم“
”ليس بوسع الانجازات الفردية اليوم في المجتمع الحديث السائل أن تكسب صلابة الأشياء الدائمة“
”إن التحلل من قيود العلاقات، وإمكانية فك الارتباط هما دليل أهل هذه المدن“
زيجمونت باومان.
”التصدي المتاعب من دون عون أو مساعدة من الغير هو ما يفعله الجميع اليوم“
”ليس بوسع الانجازات الفردية اليوم في المجتمع الحديث السائل أن تكسب صلابة الأشياء الدائمة“
”إن التحلل من قيود العلاقات، وإمكانية فك الارتباط هما دليل أهل هذه المدن“
زيجمونت باومان.
”فقاتل هواك كما تقاتل عدوك“ –عمر بن عبد العزيز.
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٧٣)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٧٣)
”وتذكر ما سلف منك من عملك فيما سلف مما لا تحب فأصلحه قبل أن يتولى صلاحه غيرك، ولا يكبر عليك في ذلك قول الناس إذا علم الله أنك تجعل ذلك له فإنه سيكفيك المؤونة في عاجل الأمر مع ما يدخر لك من الخير فيما عنده“
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٧٩)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٧٩)
”فعلى العاقل منا معاشر بني آدم أن يتصور الواقع، ويعلم أننا في الحقيقة سبي سباه إبليس بمكره و خداعه من وطنه الكريم، إلى دار الشقاء والبلاء، فيجاهد عدوه و نفسه الامارة بالسوء حتى يرجع إلى الوطن الاول الكريم“
–أضواء البيان، ج١، ص٣٤١.
–أضواء البيان، ج١، ص٣٤١.
ليس لدى الرجال الأسوياء حقًا غير هذا النموذج من النساء يستحقُّ أن تقام لأجله البيوت والأسر.
عقلية ذواتِ الكعب العالي والنظارة التي تملأ نصف الوجه، والهوس بطلاء الأظافر واتباع الموضة، هي لا تعجب الرجال من زاوية رجولتهم، وإنما تسلب بعض لبِّهم من زاوية غرائزهم لا غير. وهذا عام، ينسحب على كامل الفحولة نقي الرجولة ذي الدين والخلق النبيل، وعلى رجل الشوارع الذي يدخل في زمرة الفساق.
وأعلم بحكم تجربتي في الشوارِع، أن كل رجل لا يلقي للقيم النبيلة بالًا، ينظر لتلك المتزيِّنة بمنظر الشهوة ولا مِنظار غيره. وتراه يتورع عن التحرش بذات الدين، لا لدينٍ انطوى عليه قلبه، وإنما لرؤيتِه إياها لا تصلح إلا لما يجيزه الدين فقط. ولذا يقولون: فلانة مرأة تع دار، فلانة ناويها للحلال.
عقلية ذواتِ الكعب العالي والنظارة التي تملأ نصف الوجه، والهوس بطلاء الأظافر واتباع الموضة، هي لا تعجب الرجال من زاوية رجولتهم، وإنما تسلب بعض لبِّهم من زاوية غرائزهم لا غير. وهذا عام، ينسحب على كامل الفحولة نقي الرجولة ذي الدين والخلق النبيل، وعلى رجل الشوارع الذي يدخل في زمرة الفساق.
وأعلم بحكم تجربتي في الشوارِع، أن كل رجل لا يلقي للقيم النبيلة بالًا، ينظر لتلك المتزيِّنة بمنظر الشهوة ولا مِنظار غيره. وتراه يتورع عن التحرش بذات الدين، لا لدينٍ انطوى عليه قلبه، وإنما لرؤيتِه إياها لا تصلح إلا لما يجيزه الدين فقط. ولذا يقولون: فلانة مرأة تع دار، فلانة ناويها للحلال.
Forwarded from التأَسِّي
أحرصُ على متابعة القنوات الخالصة والخاصة بالآثار وعلم الأيمة المتقدمين حرصاً شديداً متيناً لأن من يذكرنا بإرث أسلافنا شَبَه أصابع اليد الواحدة؛ فالجميع اليوم –حتى المشيخة- يحاول الإدعاء أنه يفهم بالفلسفة والترجمة وعلوم الغرب الإنسانية ومن أول تحرير لمسألة يقع بمزلق فاضح، ولأني قد أرتويت منهم منذ أول عهدي حتى يومي هذا زهدتُ بهم وحنيت لإعادة ضبط مصنعي بعلوم الأولين وحديثهم وحياتهم وأخبارهم حتى أثناء السير أكون مع سفيان والزهري وقتادة ومجاهد والباقر والصادق ووكيع ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم رضوان الله عليهم أجمعين.
“المرء مع من أحب“
نشهد أننا نحبهم ونرجو معيتهم.
“المرء مع من أحب“
نشهد أننا نحبهم ونرجو معيتهم.
👍1
علينا دوما أن ننتبه لذلك المنزلق الذي قد يؤدي لوأدِ عظمة مراجعنا الثابتة في قلوبنا، أعني؛ التماس الحكمة عند أهل الكفر على اختلاف مللهم وتباين نحلهم، وذلك يُعجِب الباحث، ويحبب إلى قلمِه، فإن فيه استعراض عضلاتٍ، وادعاء إحاطةٍ بكل ما هب ودب وخطَّت أناملُ البشر، مؤمنهم وكافرهم.
خصوصًا إن كان ذلك يلقى قبولا عند الجفلى، واعجابًا، وذلك والله ليس إلا نقص ثقة في ما ندّعي نصرتَه أنه يدافع عن نفسه ويحامي من غير حاجة لأصول أجنبية!. وهذا نجده متعاظمًا عند من طغى علمه بنتاج أفكار الكفار على اختلاف تخصصاتهم، على علمه بنتاج أقلام أشياخ الإسلام على اختلاف فنونهم. وإنه لولع بتقليد جنس الغالب، وإنه لشغف بتعلم ثقافة الأجنبي على حساب كمال العلم بثقافة الإسلام. وما كان هذا في أشياخنا معروفا ولا مقبولا.
خصوصًا إن كان ذلك يلقى قبولا عند الجفلى، واعجابًا، وذلك والله ليس إلا نقص ثقة في ما ندّعي نصرتَه أنه يدافع عن نفسه ويحامي من غير حاجة لأصول أجنبية!. وهذا نجده متعاظمًا عند من طغى علمه بنتاج أفكار الكفار على اختلاف تخصصاتهم، على علمه بنتاج أقلام أشياخ الإسلام على اختلاف فنونهم. وإنه لولع بتقليد جنس الغالب، وإنه لشغف بتعلم ثقافة الأجنبي على حساب كمال العلم بثقافة الإسلام. وما كان هذا في أشياخنا معروفا ولا مقبولا.
موقع فيسبوك منذ أشهر وأنا أتنازع مع نفسي على غلقه كليا، وحقا يصعب الأمر لأنه يوفر الكثير من الضروريات بسرعة وسهولة، خصوصا ما أحتاجه من أخبار الجامعة، الكثير من المنشورات المهمة، إذًا لم يتيسر حذفه للأبد بعد.
لكن بغضي المتنامي يوميا له، قلل كثيرا من شأنِه في نظري. وصرت أمقت تمرير الإصبع على جداره لحظة الفراغ، أو حتى النشر فيه، أو متابعة الحوادث، تحصل أحيانا بعض الحركة هناك، لكن كثيرا ما أعود لحذف بعض ما أنشر، وأكتفي بالولاء لقناتي هنا، لأن التلغرام لا تمارس الحيل، لا تصنع الوهم، لا يريدنا أن نصاب بهوس تجاهه، ولا يتعبنا في الجري عكس ما يريده فيسبوك، ولا أن يضيع وقتنا الثمين في اللاشيء، ولا أن نقدم لذَّاتِ غيرنا على ذواتِنا.
وكثير من المعاني لم ينضبط لفظها بعد، والحمد لله حذفت حساب الأنستغرام، والتويتر منذ زمن طويل وانتهى أمرهما، وأما فيسبوك فإنه ينتظر إلى قريب إن شاء الله، لتبقى لنا منصة واحدة فقط وهي قناتكم هذه.
لكن بغضي المتنامي يوميا له، قلل كثيرا من شأنِه في نظري. وصرت أمقت تمرير الإصبع على جداره لحظة الفراغ، أو حتى النشر فيه، أو متابعة الحوادث، تحصل أحيانا بعض الحركة هناك، لكن كثيرا ما أعود لحذف بعض ما أنشر، وأكتفي بالولاء لقناتي هنا، لأن التلغرام لا تمارس الحيل، لا تصنع الوهم، لا يريدنا أن نصاب بهوس تجاهه، ولا يتعبنا في الجري عكس ما يريده فيسبوك، ولا أن يضيع وقتنا الثمين في اللاشيء، ولا أن نقدم لذَّاتِ غيرنا على ذواتِنا.
وكثير من المعاني لم ينضبط لفظها بعد، والحمد لله حذفت حساب الأنستغرام، والتويتر منذ زمن طويل وانتهى أمرهما، وأما فيسبوك فإنه ينتظر إلى قريب إن شاء الله، لتبقى لنا منصة واحدة فقط وهي قناتكم هذه.
"ونرى أن لا يتجر إمام ولا يحل لعامل تجارة في سلطانه الذي هو عليه فإن الأمير متى يتجر يستأثر ويصب أمورا فيها عنت وإن حرص على أن لا يفعل"
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٨٧)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٨٧)
”ودخل يزيد الرقاشي على عمر بن عبد العزيز فقال: عظني يا يزيد، فقال له: يا أمير المؤمنين ليس بين آدم وبينك ممن ولدك أب حي، قال زدني، قال: يا أمير الؤمنين أنت أول خليفة يموت، قال زدني، قال: ليس بين الجنة والنار منزلة“.
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٩٤)
(سيرة عمر بن عبد العزيز على ما رواه الإمام مالك بن أنس وأصحابه، عبد الله بن عبد الحكم ٢١٤ه، تحقيق أحمد عبيد، عالم الكتب– بيروت، الطبعة السادسة ١٤٠٤ه، ص٩٤)
ويُذكر أن عمر بن عبد العزيز دخل عليه ابن الأهتم، فسأله ”أتحب أن تُطرَأ؟“ (بمعنى الإطراء)، فقال عمر: لا. فقال له بن الأهتم: أفتحب أن توعظ؟ قال عمر: نعم.
"كانت صفية عاقلة حليمة فاضلة، فقد أتت جارية لها عمرَ بن الخطاب رضي الله عنه، فقالت: إن صفية تحب السبت وتصل اليهود.
فبعث عمر فسألها فقالت: أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا، فأنا أصلهم.
ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا؟ قالت الشيطان، قالت [صفية]: اذهبي فأنت حرة
وهكذا كافأت الإساءة بالمعروف".
(سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، صالح الشامي، المكتب الأسلامي، الطبعة الأولى٢٠٠٧، ص٦٥)
فبعث عمر فسألها فقالت: أما السبت فإني لم أحبه منذ أبدلني الله به الجمعة، وأما اليهود فإن لي فيهم رحمًا، فأنا أصلهم.
ثم قالت للجارية: ما حملك على هذا؟ قالت الشيطان، قالت [صفية]: اذهبي فأنت حرة
وهكذا كافأت الإساءة بالمعروف".
(سيرة النبي صلى الله عليه وسلم في بيته، صالح الشامي، المكتب الأسلامي، الطبعة الأولى٢٠٠٧، ص٦٥)
ولذا فقد كان العلماء يحرصون على دفع أبنائهم إلى مجالس العلماء لتحصيل العلم لا سيما إذا ظهرت على الطالب ملامح الذكاء والفطنة من صغرهم وهذا ليس بمستغرب على بيت بني منده.
–علي الفقيهي، محقق كتاب التوحيد للإمام محمد بن منده.
–علي الفقيهي، محقق كتاب التوحيد للإمام محمد بن منده.