قرأت هذا الكتاب الموسوم بعيد المرأة، لأمينة حداد، فلم أجد فيه كلاما يحرك فكرا في رأس عن عيد المرأة إلا في فصل من ثلاث صفحات تقريبا، ولم تحكي فيه إلا بنقل عن ابن تيمية مع حديثين حول حرمة ابتداع الأعياد.
وباقي الكتاب كلام حول الميراث والطلاق وتعدد الزوجات ونحوها من مسائل فقهية، ولم تطل فيها النفس ولا ردت فيها تهافت الحريم الجندري ردا مؤصلا، بل مبلغ كل فصل ثلاث صفحات أو أربع، مثقلة بالنقول من كتب الفقه.
وليس في الكتاب لا مبحث تاريخي ولا لغوي ولا فلسفي لعيد المرأة، ولا ذكرت حتى تاريخه، وسبب اختيار التاريخ، أو أول من نادت به....الخ
وإن كانت للكتاب قيمة فقيمته بلاغية تستهدف الملكة الأدبية لا غير، أما الفكر والنقد فلا تكاد تظفر بحرف.
وباقي الكتاب كلام حول الميراث والطلاق وتعدد الزوجات ونحوها من مسائل فقهية، ولم تطل فيها النفس ولا ردت فيها تهافت الحريم الجندري ردا مؤصلا، بل مبلغ كل فصل ثلاث صفحات أو أربع، مثقلة بالنقول من كتب الفقه.
وليس في الكتاب لا مبحث تاريخي ولا لغوي ولا فلسفي لعيد المرأة، ولا ذكرت حتى تاريخه، وسبب اختيار التاريخ، أو أول من نادت به....الخ
وإن كانت للكتاب قيمة فقيمته بلاغية تستهدف الملكة الأدبية لا غير، أما الفكر والنقد فلا تكاد تظفر بحرف.
اليوم العالمي للمرأة..
وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم (8 مارس) واختيار موضوع مختلف له لكل عام، وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".
وتركز احتفالية هذا العام على موضوع "العالم المتساوي هو عالم التمكين"، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي جندريا.
وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.
نقلا عن BBC.
الإشكال في الطائفة المغفلة التي تحتفل به وتحييه معتقدةً عفوية اختيار التاريخ، والاحتفال، أو أنه محض تكريم للنساء لا غير.
في حين أن تكريم النساء من غير جهة الشرع، بيقين أن ما اختير لأجله التاريخ واليوم العالمي: المساواة بين الجنسين مطلقا، أنه حق، غيره ظلم، هو في الحقيقة كفر بالله، ورسوله.
ومثل هذه المسائل لا تفرق في بعدها عن مسألة إلغاء الميراث عند الاشتراكية واعتباره عدلا وحقا وما جانبه هو الظلم، فما جانب إلغاء الميراث هو إثباته وهو ما جاء به الشرع، ومن نسب للشرع ظلما واجتنابا للعدل فقد كفر، فكذلك ما جاء به الشرع هو عدم المساواة بين الجنسين، وأن للرجال درجة على النساء، ولذا تجد المغفل الجاهل يقرر ويفرح بمقال صريح في أن هذه الدرجة التي للرجال على النساء هي ظلم، وأن العدل في إلغائها، والتسوية بينهما، وكل هذا الشأن موضوع في أصله ليحتفل به في مثل هذا اليوم (8 مارس) ولم يكن يحتفل بعيد المرأة سابقا، ثم جيء بهذا الفكر، بل هو موضوع لأجله ملازم له.
وأصبح الأمر رسميا عام 1975 عندما بدأت الأمم المتحدة بالاحتفال بهذا اليوم (8 مارس) واختيار موضوع مختلف له لكل عام، وكان أول موضوع (عام 1976) يدور حول "الاحتفاء بالماضي، والتخطيط للمستقبل".
وتركز احتفالية هذا العام على موضوع "العالم المتساوي هو عالم التمكين"، وهو دعوة للناس للعمل معا لخلق عالم متساوي جندريا.
وأصبح اليوم العالمي للمرأة موعدا للاحتفال بإنجازات المرأة في المجتمع وفي مجالات السياسة والاقتصاد، في حين أن جذوره السياسية تقوم على فكرة الإضرابات والاحتجاجات المنظمة لنشر الوعي حول استمرارية عدم المساواة بين الرجال والنساء.
نقلا عن BBC.
الإشكال في الطائفة المغفلة التي تحتفل به وتحييه معتقدةً عفوية اختيار التاريخ، والاحتفال، أو أنه محض تكريم للنساء لا غير.
في حين أن تكريم النساء من غير جهة الشرع، بيقين أن ما اختير لأجله التاريخ واليوم العالمي: المساواة بين الجنسين مطلقا، أنه حق، غيره ظلم، هو في الحقيقة كفر بالله، ورسوله.
ومثل هذه المسائل لا تفرق في بعدها عن مسألة إلغاء الميراث عند الاشتراكية واعتباره عدلا وحقا وما جانبه هو الظلم، فما جانب إلغاء الميراث هو إثباته وهو ما جاء به الشرع، ومن نسب للشرع ظلما واجتنابا للعدل فقد كفر، فكذلك ما جاء به الشرع هو عدم المساواة بين الجنسين، وأن للرجال درجة على النساء، ولذا تجد المغفل الجاهل يقرر ويفرح بمقال صريح في أن هذه الدرجة التي للرجال على النساء هي ظلم، وأن العدل في إلغائها، والتسوية بينهما، وكل هذا الشأن موضوع في أصله ليحتفل به في مثل هذا اليوم (8 مارس) ولم يكن يحتفل بعيد المرأة سابقا، ثم جيء بهذا الفكر، بل هو موضوع لأجله ملازم له.
👍1
"فما هي المرأة بدون تقاليد؟ إنها البلاد الجميلة بغير جيش".
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٥)
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص١٥)
"يجب على المؤمن الصحيح الإيمان أن يعيش فيما يَصلُح به الناس، لا فيما يصطلح عليه الناس"
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٢٢)
نفسها منهجية ابن تيمية: "العاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر". (مجموعة الفتاوى، ج١٠، ص١١١).
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٢٢)
نفسها منهجية ابن تيمية: "العاقل ينظر إلى الحقائق لا إلى الظواهر". (مجموعة الفتاوى، ج١٠، ص١١١).
👍1
"ليس لامرأة فاضلة إلا رجلها الواحد، فالرجال جميعا مصائبها إلا واحد، وإذ هي خالطت الرجال، فالطبيعي أنها تخالط شهوات، ويجب أن تحذر وتبالغ".
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٤٠)
(من أقوال الرافعي في المرأة-نقول من كتاب وحي القلم للأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي، محمد بن إبراهيم، دار ابن خزيمة، الطبعة الأولى ١٤٢٢، ٢٠٠١، ص٤٠)
ما أجد من رقة في القلب في كتب ابن القيم، أجده مضاعفا عند وضع السماعات بصوت المنشاوي.
مقال مهم جدا..
الكلام عبارة عن رسالة موجهة من الكاتبة والصحفية الأمريكية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة.
الكلام عبارة عن رسالة موجهة من الكاتبة والصحفية الأمريكية جوانا فرانسيس للمرأة المسلمة.
أين تشم رائحة الرأسمالية؟
الخطاب الرأسمالي لا يترك رسم المعالم الوهمية في ذهن السامع فتوضع النقاط على المعلم (x,y) للتمويه بعد تشكيل جدول التغيرات فكل نزول للسهم تتبعه نقطة بعدها جدول مساعد بعدهُ صعود وهي هكذا: تسلسل وهمي، فالقاعدة التداولية عندهم كما يقول ماركس في موجز رأس المال (فائدة، فكرة، فائدة) بخلاف الواقعية العلمية فإن الخطاب عندها (فكرة، فائدة، فكرة).
إن مخلفات الرأسمالية، تصنع اليوم فائدة وهمية يستسيغها الجمهور، هذه الفائدة تتلبس بفكرة تطلبها النفوس، خلال المسير تجاه تحرير هذه الفكرة من الذهن و تطبيقها في الخارج، يقع تصادم بين الداخل و الخارج، لأن المطلق في الأذهان لا في الأعيان، فالمبني على المطلق يبقى حبيس الذهن.
فالذي يقع كما يقول ناعوم تشومسكي، أن كل مخلفات الرأسمالية = لا بد لها بعد إطلاق الفائدة في الذهن أن تحاول تنسيقها بين أذهان أخرى بتكوين أفكار طوباوية كالشعارات مثلا، بعد ذلك يتعذر التطبيق الحي لغياب التأطير العلمي الواعي، وهذا راجع لعدم وضع قاعدة راسخة من ناحية التدرج في النسق (وعي، مجتمع) (مجتمع، وعي).
إن التداول الرأسمالي (فائدة أ ، فكرة، فائدة أ) برهن على أنه أشبه بتحقيق لذة دون سعادة، فالذي ينطلق من فائدة (أ) ثم يلبسها فكرة معينة ثم يبثها في أذهان الجماهير مستعملا اسلوب التخويف و الإقصاء، هذا بالضرورة سيصل إلى فائدة (ب) تخالف (أ) وربما تناقضها، فلا تبقى شعارات أول المدة هي شعارات آخر المدة، فهو يقصي نفسه إذا حاكمه من يمثل الفائدة (أ).
فالأصول ورؤوس الأموال، عندما تُتَداوَل كـ (نقد، سلعة، نقد) لا يستسيغ الذهن أن صاحبها خلال التداول حقًا يريد تحقيق السلعة! إنما يبحث عن تحويل حجم النقد أول مدة إلى حجم أكبر في آخر المدة، والفكرة هنا هي مجرد سلعة لتحقيق الغرض.
بالضبط هو الذي يحصل عند مخلفات الرأسمالية، نرى الفائدة (أ) أول المدة لم تصلح في الواقع كي تجلب الفكرة المطلوبة بل الفكرة هي السلعة، وهي شبه تمويه فالحقيق أنه طالب فوائد لا طالب سلع، فتجده يحارب لأجل بقاء الفكرة، لكن لا يستمر في الكفاح لأجل تحقيق الفائدة (أ)، هو يعلم تعذر الوصول لتلك الفائدة (أ) لفساد التداول، لكن يصبّر نفسه بتكوين فائدة (ب) ويأتي هذا بتطبيق نماذج كما هي النماذج الصوفية، يبدأ بفائدة العبادة وهي (أ) ثم يضع الكرامة كفكرة وهي السلعة الواجب تحصيلها عنده، ليخرج بفائدة إسقاط التكليف وهي فائدة (ب)، فالفكرة في الأصل تتفق عليها الرغبات، فعوض أن تكون الفائدة (أ) هي المطلوبة في النهاية تصير الفكرة عبارة عن شيء يجب استمرار الطلب عليه لأجل ديمومة الفائدة (ب) التي صارت جوهر عند هؤلاء فسقوط التكليف هو المطلوب في الأصل بخلاف ما يجب أن يكون هو الفائدة في البداية والنهاية = (العبادة)، فيقع هذا بتدخل عوامل أخرى كالسحر وما هنالك لأجل تطويع الجماهير، فهؤلاء يظهر لهم أنهم يدافعون عن الفائدة (أ) كالعبادة هنا، لكن في التحقيق دفاعهم موجه لسقوط التكليف (نقيض العبادة)، وهذا يُختزل في (المبدأ، الغاية) فإذا كان المبدأ وسيلة لغاية تخالف المبدأ كليا كأن تكون العبادة مبدأ غايته سقوط التكليف، فهؤلاء حتما لم تحصل لهم عبادة صحيحة في المبدأ، نفس الطرح يحدث اليوم في كثير من الماجريات.
الخطاب الرأسمالي لا يترك رسم المعالم الوهمية في ذهن السامع فتوضع النقاط على المعلم (x,y) للتمويه بعد تشكيل جدول التغيرات فكل نزول للسهم تتبعه نقطة بعدها جدول مساعد بعدهُ صعود وهي هكذا: تسلسل وهمي، فالقاعدة التداولية عندهم كما يقول ماركس في موجز رأس المال (فائدة، فكرة، فائدة) بخلاف الواقعية العلمية فإن الخطاب عندها (فكرة، فائدة، فكرة).
إن مخلفات الرأسمالية، تصنع اليوم فائدة وهمية يستسيغها الجمهور، هذه الفائدة تتلبس بفكرة تطلبها النفوس، خلال المسير تجاه تحرير هذه الفكرة من الذهن و تطبيقها في الخارج، يقع تصادم بين الداخل و الخارج، لأن المطلق في الأذهان لا في الأعيان، فالمبني على المطلق يبقى حبيس الذهن.
فالذي يقع كما يقول ناعوم تشومسكي، أن كل مخلفات الرأسمالية = لا بد لها بعد إطلاق الفائدة في الذهن أن تحاول تنسيقها بين أذهان أخرى بتكوين أفكار طوباوية كالشعارات مثلا، بعد ذلك يتعذر التطبيق الحي لغياب التأطير العلمي الواعي، وهذا راجع لعدم وضع قاعدة راسخة من ناحية التدرج في النسق (وعي، مجتمع) (مجتمع، وعي).
إن التداول الرأسمالي (فائدة أ ، فكرة، فائدة أ) برهن على أنه أشبه بتحقيق لذة دون سعادة، فالذي ينطلق من فائدة (أ) ثم يلبسها فكرة معينة ثم يبثها في أذهان الجماهير مستعملا اسلوب التخويف و الإقصاء، هذا بالضرورة سيصل إلى فائدة (ب) تخالف (أ) وربما تناقضها، فلا تبقى شعارات أول المدة هي شعارات آخر المدة، فهو يقصي نفسه إذا حاكمه من يمثل الفائدة (أ).
فالأصول ورؤوس الأموال، عندما تُتَداوَل كـ (نقد، سلعة، نقد) لا يستسيغ الذهن أن صاحبها خلال التداول حقًا يريد تحقيق السلعة! إنما يبحث عن تحويل حجم النقد أول مدة إلى حجم أكبر في آخر المدة، والفكرة هنا هي مجرد سلعة لتحقيق الغرض.
بالضبط هو الذي يحصل عند مخلفات الرأسمالية، نرى الفائدة (أ) أول المدة لم تصلح في الواقع كي تجلب الفكرة المطلوبة بل الفكرة هي السلعة، وهي شبه تمويه فالحقيق أنه طالب فوائد لا طالب سلع، فتجده يحارب لأجل بقاء الفكرة، لكن لا يستمر في الكفاح لأجل تحقيق الفائدة (أ)، هو يعلم تعذر الوصول لتلك الفائدة (أ) لفساد التداول، لكن يصبّر نفسه بتكوين فائدة (ب) ويأتي هذا بتطبيق نماذج كما هي النماذج الصوفية، يبدأ بفائدة العبادة وهي (أ) ثم يضع الكرامة كفكرة وهي السلعة الواجب تحصيلها عنده، ليخرج بفائدة إسقاط التكليف وهي فائدة (ب)، فالفكرة في الأصل تتفق عليها الرغبات، فعوض أن تكون الفائدة (أ) هي المطلوبة في النهاية تصير الفكرة عبارة عن شيء يجب استمرار الطلب عليه لأجل ديمومة الفائدة (ب) التي صارت جوهر عند هؤلاء فسقوط التكليف هو المطلوب في الأصل بخلاف ما يجب أن يكون هو الفائدة في البداية والنهاية = (العبادة)، فيقع هذا بتدخل عوامل أخرى كالسحر وما هنالك لأجل تطويع الجماهير، فهؤلاء يظهر لهم أنهم يدافعون عن الفائدة (أ) كالعبادة هنا، لكن في التحقيق دفاعهم موجه لسقوط التكليف (نقيض العبادة)، وهذا يُختزل في (المبدأ، الغاية) فإذا كان المبدأ وسيلة لغاية تخالف المبدأ كليا كأن تكون العبادة مبدأ غايته سقوط التكليف، فهؤلاء حتما لم تحصل لهم عبادة صحيحة في المبدأ، نفس الطرح يحدث اليوم في كثير من الماجريات.
قبل سنتين، غرَّد التطوُّري الملحد ريتشارد دوكينز على حسابه تويتر أنه يعمل على كتابين جديدين.
وقد وفى بوعده ونشر الأول السنة الماضية بعنوان (Outgrowing God).
وأما الكتاب الثاني فهو قريب النَّشر، عنوانه حسب علمي هو (وهم الإله للأطفال- God delusion for kids).
وكان قد نَشر سنة 2011 كتابه (The Magic of reality) للأطفال أيضاً.
وهذا هو الأمر المثير في القضية، عفوا ليس مثيراً، بل خطيراً.
داوكينز إلى جانب إسهاماته في نفخ الملف الإلحادي وعمله كأحيائي تطوري، فهو يركز بشكل كبير على الأطفال الصغار (صناع المستقبل)، وهذا الاهتمام بالناشئة يمكننا إسقاطه على المؤسسات والأفراد الغربيين على حد السواء.
في المقابل، من يستطيع منكم أن يطلعني على عشر مؤسسات تهتم بالتأسيس الفكري عند الأطفال في عالمنا الإسلامي؟
شخصيا لا أعرف أكثر من ثلاثة أو أربعة أشخاص أفاضل يهتمون بالأساس القاعدي عند الجيل الصاعد.. وأغلبهم عبارة عن مبادرات فردية..
قبل مدة قليلة تواصل معي أحد الأساتذة الأفاضل طالبا مني بعض الكتب التي تهتم بتكوين الملكة العقدية عند الأطفال فاستحييت، لم أجد قائمة بعشرة كتب في هذا المجال، هل أنصحه بكتاب (عذاب القبر للأطفال) ؟
دع عنك هل نحن على الحق أو الباطل، هل الصواب معنا أو معهم، فهذا جدال العجائز الغاطِّين في سبات عميق..
إن الأمة التي لا تهتم بناشئتها وتسعى في تكوينها وبنائها وتسخير كل الموارد والطاقات الممكنة في بلوغ هذا السبيل، أمة لا يرجى منها خير... ولن يقوم لها ساس ولا رأس، بله أن تتدافع مع الحضارات الأخرى وتتطلع إلى لحاقها فضلاً عن سباقها..
مصيبتنا مصيبة والله.
كتبه: محمد أمين خلال.
وقد وفى بوعده ونشر الأول السنة الماضية بعنوان (Outgrowing God).
وأما الكتاب الثاني فهو قريب النَّشر، عنوانه حسب علمي هو (وهم الإله للأطفال- God delusion for kids).
وكان قد نَشر سنة 2011 كتابه (The Magic of reality) للأطفال أيضاً.
وهذا هو الأمر المثير في القضية، عفوا ليس مثيراً، بل خطيراً.
داوكينز إلى جانب إسهاماته في نفخ الملف الإلحادي وعمله كأحيائي تطوري، فهو يركز بشكل كبير على الأطفال الصغار (صناع المستقبل)، وهذا الاهتمام بالناشئة يمكننا إسقاطه على المؤسسات والأفراد الغربيين على حد السواء.
في المقابل، من يستطيع منكم أن يطلعني على عشر مؤسسات تهتم بالتأسيس الفكري عند الأطفال في عالمنا الإسلامي؟
شخصيا لا أعرف أكثر من ثلاثة أو أربعة أشخاص أفاضل يهتمون بالأساس القاعدي عند الجيل الصاعد.. وأغلبهم عبارة عن مبادرات فردية..
قبل مدة قليلة تواصل معي أحد الأساتذة الأفاضل طالبا مني بعض الكتب التي تهتم بتكوين الملكة العقدية عند الأطفال فاستحييت، لم أجد قائمة بعشرة كتب في هذا المجال، هل أنصحه بكتاب (عذاب القبر للأطفال) ؟
دع عنك هل نحن على الحق أو الباطل، هل الصواب معنا أو معهم، فهذا جدال العجائز الغاطِّين في سبات عميق..
إن الأمة التي لا تهتم بناشئتها وتسعى في تكوينها وبنائها وتسخير كل الموارد والطاقات الممكنة في بلوغ هذا السبيل، أمة لا يرجى منها خير... ولن يقوم لها ساس ولا رأس، بله أن تتدافع مع الحضارات الأخرى وتتطلع إلى لحاقها فضلاً عن سباقها..
مصيبتنا مصيبة والله.
كتبه: محمد أمين خلال.
"إذا اختل الشرط اختل المشروط".
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٦٧، بتصرف).
هنا يحكي ابن عثيمين عن اختلال شرط العزيز، المشروط فيه أن يرويه اثنين عن اثنين في كل طبقة، ثم ذكر حالة ما إذا رواه اثنين عن واحد، ثم رواه اثنين عن الاثنين الراويين عن ذلك الواحد، ثم تتابعت الرواية اثنين عن اثنين في كل طبقة، فهذا ليس بعزيز، لاختلال الشرط.
وهذا نفس نقدي قلما ينتبه له في الحاوارات والنقاشات، فيكون الشرط في حقيقته، وعند إبراز نموذجه مختلا، ثم يدعى به الوصول إلى المشروط.
مثل ذلك ما حدث صباحا في حصة القانون الجبائي، في ذكر بعض الضرائب التي قيل بأنها اسلامية، لما وقع التساؤل عن أصلها شرعا، أجيب بأن العصر تطور ولا يمكن أن نتقيد بالزكاة فقط، ثم وُضع مثال: من سافر في الطائرة في نهار رمضان ما يزيد عن المسافة المحددة لرخصة الافطار، فوقع الجواب جزما بأنه غير جائز، بحجة ذهاب المشقة، سألت: هل توفرت فيك شروط البحث في الأدلة، لنصل لنتيجة الحكم بأن اجتهادك معتد به، ثم نصل لأن نقول بأن الوسلة معتبرة في الأخذ بالرخصة هنا؟
الجواب: لا، إذا مشروطك أو جوابك، مختل، لأن الحكم بغير تقليد، أو اتباع، يشترط فيه الاجتهاد، وذا يشترط فيه العلم بوجه الدلالة ونحو ذلك. فإذا اختل الشرط، لا داعي لمناقشة المشروط فهو مختل من غير بحث عن تصويب عين القول، فنوع القول هو المحكوم عليه بالخلل: أي الاجتهاد والافتاء بغير علم بشروطهما.
(شرح المنظومة البيقونية في مصطلح الحديث، محمد صالح العثيمين، دار الثريا، الطبعة الأولى ١٤٢٣ه، ٢٠٠٢م، ص٦٧، بتصرف).
هنا يحكي ابن عثيمين عن اختلال شرط العزيز، المشروط فيه أن يرويه اثنين عن اثنين في كل طبقة، ثم ذكر حالة ما إذا رواه اثنين عن واحد، ثم رواه اثنين عن الاثنين الراويين عن ذلك الواحد، ثم تتابعت الرواية اثنين عن اثنين في كل طبقة، فهذا ليس بعزيز، لاختلال الشرط.
وهذا نفس نقدي قلما ينتبه له في الحاوارات والنقاشات، فيكون الشرط في حقيقته، وعند إبراز نموذجه مختلا، ثم يدعى به الوصول إلى المشروط.
مثل ذلك ما حدث صباحا في حصة القانون الجبائي، في ذكر بعض الضرائب التي قيل بأنها اسلامية، لما وقع التساؤل عن أصلها شرعا، أجيب بأن العصر تطور ولا يمكن أن نتقيد بالزكاة فقط، ثم وُضع مثال: من سافر في الطائرة في نهار رمضان ما يزيد عن المسافة المحددة لرخصة الافطار، فوقع الجواب جزما بأنه غير جائز، بحجة ذهاب المشقة، سألت: هل توفرت فيك شروط البحث في الأدلة، لنصل لنتيجة الحكم بأن اجتهادك معتد به، ثم نصل لأن نقول بأن الوسلة معتبرة في الأخذ بالرخصة هنا؟
الجواب: لا، إذا مشروطك أو جوابك، مختل، لأن الحكم بغير تقليد، أو اتباع، يشترط فيه الاجتهاد، وذا يشترط فيه العلم بوجه الدلالة ونحو ذلك. فإذا اختل الشرط، لا داعي لمناقشة المشروط فهو مختل من غير بحث عن تصويب عين القول، فنوع القول هو المحكوم عليه بالخلل: أي الاجتهاد والافتاء بغير علم بشروطهما.
"أما المدى السياسي ما بين الإقتصاد المعولم و بين الثقافات المنكفئة على ذواتها انكفاء عدائيا، و التي تدعو إلى تعددية ثقافية مطلقة مشحونة برفض الغير، فيتشظى"
(ما الديموقراطية؟، آلان تورين، ت: عبود كاسوحة، منشورات وزارة الثقافة-سوريا، ٢٠٠٠، ص٥)
(ما الديموقراطية؟، آلان تورين، ت: عبود كاسوحة، منشورات وزارة الثقافة-سوريا، ٢٠٠٠، ص٥)
"لا يوجد في الولايات المتحدة لا دين للدولة ولا دين رسمي للأغلبية، ولا أفضلية عبادة على غيرها، وليس للدولة شأن بأي من العبادات". دي بومون، ١٨٣٠م.
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
(حول المسألة اليهودية، كارل ماركس، ترجمة: نائلة الصالحي، منشورات الجمل، الطبعة الأولى ٢٠٠٣، ص١٦)
"وأما الأخذ بالدليل من غير نظر إلى كلام العلماء، فهو وظيفة المجتهد أما المقلد الذي لم تجتمع فيه الشروط ففرضه التقليد، وسؤال أهل العلم".
(الدرر السنية، جمع عبد الرحمن العاصمي، الطبعة٦، ١٩٩٦، دار الصميعي للنشر، ج٣، ص٥٢)
كثير من الناس مجانب لذي المنهجية كليا.
(الدرر السنية، جمع عبد الرحمن العاصمي، الطبعة٦، ١٩٩٦، دار الصميعي للنشر، ج٣، ص٥٢)
كثير من الناس مجانب لذي المنهجية كليا.
حراك الجزائر، إلى المجهول..
إن أفعال"الأحرار" أتباع "بلحاج" و "زيطوط" و "بوصاشي"، يتطابق مع المزاج الطفولي، زد التحريض الآتي من واراء البحار ، الذي جعل عقولهم في حالة تخمر، هذا المزاج حقا أصبح ولا شك عقيدة أكثر فأكثر.
حتى وجدناهم اليوم يقدمون أنفسهم للهلاك! ويبدو أنهم يتعاملون مع الهلاك بعبث.
هؤلاء الحالمون كما قال فيهم الفيلسوف بليخانوف:
"غالبا ما يكون الحالمون مضحكين وتكون أوهامهم سخيفة، لكن يمكن أن يكونوا خطرين على المجتمع عندما تتناول أوهامهم قضايا هامة في نشاطهم الصاخب في الطريق الخاطئ، يظهرون كأنما يحققون شيئا من النجاح ، وهكذا يشوشون العديد فيتبعونهم نتيجة هذا النجاح الموهوم".
ومن هذا المنظور يبدوا خطر نشاطهم.
شرفي هاني، بتصرف.
إن أفعال"الأحرار" أتباع "بلحاج" و "زيطوط" و "بوصاشي"، يتطابق مع المزاج الطفولي، زد التحريض الآتي من واراء البحار ، الذي جعل عقولهم في حالة تخمر، هذا المزاج حقا أصبح ولا شك عقيدة أكثر فأكثر.
حتى وجدناهم اليوم يقدمون أنفسهم للهلاك! ويبدو أنهم يتعاملون مع الهلاك بعبث.
هؤلاء الحالمون كما قال فيهم الفيلسوف بليخانوف:
"غالبا ما يكون الحالمون مضحكين وتكون أوهامهم سخيفة، لكن يمكن أن يكونوا خطرين على المجتمع عندما تتناول أوهامهم قضايا هامة في نشاطهم الصاخب في الطريق الخاطئ، يظهرون كأنما يحققون شيئا من النجاح ، وهكذا يشوشون العديد فيتبعونهم نتيجة هذا النجاح الموهوم".
ومن هذا المنظور يبدوا خطر نشاطهم.
شرفي هاني، بتصرف.
حول الاحتياطات من خطر فايروس كورونا...
العديد من الناس يتعاملون مع الأمر كنزهة، والإفتاء من محللي نظريات المؤامرة يعمل على قدم وساق، حتى الإحصائيات التي يتم بها التقليل من شأن المرض بمقارنته بأمراض يصارعها صاحبها من سنوات، مع مرض خرج أول أمس، حتى ولو كانوا أطباء غالبًا يقولون معلوماتهم السابقة عن الفايروسات بشكل عام، أو يرددون توصيات منظمة الصحة، دون أن يكونوا يعرفون أي شيء زيادة عن أي إنسان في الشارع، حول هذا كورونا بعينه، حتى الذين شفوا قسم منهم عادت لهم الإصابة ولا زال الأمر تحت البحث، لمعرفة أبعاده، والأضرار التي يحدثها، أو عودته، أو حتى تطوره لشيء أخطر على الإنسان كما صرحت الصين نفسها مؤخرًا.
إنه مثل الإنفلونزا يقول بعضهم، أعتقد أنه لو كان بمثل هذه الصورة لم تخل المطارات والشوارع ونحو ذلك، ولم تتكبد الدول العظمى تلك الخسائر الفادحة، كيفما كان هناك رأسماليون جشعون لا مشكلة عندهم أن تستمر النشاطات، والتسويق ولا يتضررون، لكن الأمر ليس على كاهلهم فحسب، الحديث هنا عن الشعب.
المناطق المحجورة يوجد في كثير من أبنائها استهتار كامل، فشيء متوقع أن تجد حفلات التجمع العائلية، بمناسبة العطلة الممنوحة لهم لأجل المرض، ولعل أسوأ تطمين يتم تناقله: إذا كنت أقل من 50 سنة فلا تخف، لأن نسبة الوفيات قليلة فيه، على أساس أنك لا تخاف على أحد فوق الـ50 أو على الأقل لا تجد عندك حرصًا أخلاقيًا عليه!
لا حاجة للاستهانة بمن يحرص على عدم إصابته باعتباره خائفًا، أو أقل من غيره إيمانًا، ونحو ذلك من الغباء المستشري، القضية ليست خوفًا من المرض نفسه، بقدر عدم تقبل تحمل مسؤوليته لأجل غبي رفض الانصياع للتوصيات الصحية العامة، وكذلك حتى ولو لم يصل المرض إلى حد الموت، واكتفى المصاب باختناق حاد، والتهاب رئوي، ولربما إصابة الكلى، ما الداعي لكل هذا؟ لأجل مستهتر أصر على التقبيل والسلام بالأحضان.
هناك أشخاص عندهم استهتار بالغ، يتجاهلون حتى الحجر الصحي المفروض عليهم، يمازحون الناس، يقبلونهم، مع أنهم مشتبه بهم لأنهم تعاملوا مع مصابين بشكل مؤكد، المفتين المتخصصين بافتعال أزمة، مثل الحديث عن الصلاة في المسجد في وقت حظرت فيه الصلاة، حبذا لو أنهم يصمتون فحسب!
يوسف سمرين
العديد من الناس يتعاملون مع الأمر كنزهة، والإفتاء من محللي نظريات المؤامرة يعمل على قدم وساق، حتى الإحصائيات التي يتم بها التقليل من شأن المرض بمقارنته بأمراض يصارعها صاحبها من سنوات، مع مرض خرج أول أمس، حتى ولو كانوا أطباء غالبًا يقولون معلوماتهم السابقة عن الفايروسات بشكل عام، أو يرددون توصيات منظمة الصحة، دون أن يكونوا يعرفون أي شيء زيادة عن أي إنسان في الشارع، حول هذا كورونا بعينه، حتى الذين شفوا قسم منهم عادت لهم الإصابة ولا زال الأمر تحت البحث، لمعرفة أبعاده، والأضرار التي يحدثها، أو عودته، أو حتى تطوره لشيء أخطر على الإنسان كما صرحت الصين نفسها مؤخرًا.
إنه مثل الإنفلونزا يقول بعضهم، أعتقد أنه لو كان بمثل هذه الصورة لم تخل المطارات والشوارع ونحو ذلك، ولم تتكبد الدول العظمى تلك الخسائر الفادحة، كيفما كان هناك رأسماليون جشعون لا مشكلة عندهم أن تستمر النشاطات، والتسويق ولا يتضررون، لكن الأمر ليس على كاهلهم فحسب، الحديث هنا عن الشعب.
المناطق المحجورة يوجد في كثير من أبنائها استهتار كامل، فشيء متوقع أن تجد حفلات التجمع العائلية، بمناسبة العطلة الممنوحة لهم لأجل المرض، ولعل أسوأ تطمين يتم تناقله: إذا كنت أقل من 50 سنة فلا تخف، لأن نسبة الوفيات قليلة فيه، على أساس أنك لا تخاف على أحد فوق الـ50 أو على الأقل لا تجد عندك حرصًا أخلاقيًا عليه!
لا حاجة للاستهانة بمن يحرص على عدم إصابته باعتباره خائفًا، أو أقل من غيره إيمانًا، ونحو ذلك من الغباء المستشري، القضية ليست خوفًا من المرض نفسه، بقدر عدم تقبل تحمل مسؤوليته لأجل غبي رفض الانصياع للتوصيات الصحية العامة، وكذلك حتى ولو لم يصل المرض إلى حد الموت، واكتفى المصاب باختناق حاد، والتهاب رئوي، ولربما إصابة الكلى، ما الداعي لكل هذا؟ لأجل مستهتر أصر على التقبيل والسلام بالأحضان.
هناك أشخاص عندهم استهتار بالغ، يتجاهلون حتى الحجر الصحي المفروض عليهم، يمازحون الناس، يقبلونهم، مع أنهم مشتبه بهم لأنهم تعاملوا مع مصابين بشكل مؤكد، المفتين المتخصصين بافتعال أزمة، مثل الحديث عن الصلاة في المسجد في وقت حظرت فيه الصلاة، حبذا لو أنهم يصمتون فحسب!
يوسف سمرين