Forwarded from التأَسِّي
كلُّ يوم يخرج لنا قولاً لا يعرف كوعه من بوعه ليفسر لنا لِمَ لا يتصدرن النساء للعلم والوعظ كل يوم وكلها مهازل أنقضت كالعلوم التي نضجت واحترقت.
ملخص القول "المجتمع، المراة الحيية، العوامل الخارجية" كلها من نكست المرأة ولكن لا يجرؤ واحد منهم على فقه طبع المرأة داخلياً.
لا يريدون الاعتراف أن ذاك الطبيعي العام لكن دعهم لينحتوا الصخر وليعبدوا النهر ولا من مجيب ولا من ملبي لتلك الهرطقات.
ملخص القول "المجتمع، المراة الحيية، العوامل الخارجية" كلها من نكست المرأة ولكن لا يجرؤ واحد منهم على فقه طبع المرأة داخلياً.
لا يريدون الاعتراف أن ذاك الطبيعي العام لكن دعهم لينحتوا الصخر وليعبدوا النهر ولا من مجيب ولا من ملبي لتلك الهرطقات.
الشيخ محمد بن ابراهيم آل الشيخ، لمن لا يعرفه، فقد كان مفتي الديار السعودية في وقته، وكان فقيها حنبليا، وهو من مواليد 1893م، وكان من تلاميذه الشيخ الإمام عبد العزيز ابن باز رحمه الله، وقد كان المساهم الأول في تأسيس الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة وعين عليها آنذاك الشيخ عبد العزيز بن باز ، وكذلك جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، هذا لمن لا يعرفه.
نعود لما نقلته عنه، فقد جاءت جملة من الرسائل اللطيفة وغير اللطيفة في التساؤل عما جاء في قوله ”وما هي النساء؟! فأنهن لسن أكثر من فراش، وإصلاح شئون المنزل، وتربية الصغار“. وأنا لا أحب التبرير بغية الإرضاء لمن يتحدى، أبدًا، ولست أفعله الآن، لكن سيكون شرح الأمر من باب إيصال المعلومة كاملة لمن يوافقنا في فكرنا، ومرجعيتنا، فإن هنالك من سأل بلطف، وهناك من قال أن ابن ابراهيم احتقر المرأة، وكلٌّ ما بدى له.
ابن ابراهيم يذكر كما في مجموع رسائله وفتاويه، ص١٧٦: اشتراط الذكورية في الإمامة؟ [ولعلي لو ذكرت هذا السياق يكن أفضل] فيجيب قائلا:
”في الحديث (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) والله يقول (الرجال قوامون على النساء). وما هي النساء؟! فإنهن لسن أكثر من فراش، واصلاح شؤون المنزل وتربية الصغار، ألا ترى الإفرنج ومن أخذ عنهم حين جعلوا للنساء شيئا [من الأمور الخاصة بالرجال] كيف وقعوا فيه من الشرور وجعلوا للمرأة حقوقا [ليست لها] وتطالب بحقوقها [...] وكم جر هذا من الفساد“
فهنا يلاحظ الجميع أن الكتابة إنما هي في سياق الرد على من يدعو للنسوية، وعلى من يدعو لإمامة النساء للرجال، ولا يجدر أن نلزم الأئمة بأن يكتبوا كما نرى اليوم من كتابات الأصاغر ذوي اللعاب السائل الذين يبدؤون بقولهم ”أنت عارف ايه المرأة؟ المرأة دي عندنا جوهرة في الكون“ فذي العقلية الرومانسية الرخوة التي تعامل النساء المنحرفات، الداعيات لقيم الفيمنست أو بعضِها أو المتأثرات المدافعات عن ذات القيم بصبغة إسلامية، على أنهن ملاك يحلِّق في السحاب وعلى رجال الدين استمالته للدين بكل لطف وحذر شديد وإلا دخلوا جهنم، لا تعبر عن الحقيقة، بل هي هراء فارغ لا يعبر عن جوهرية الإسلام. وسرعان ما تصير تلك العقليات الدفاعية عبارة عن مسلَّمات.
فطبعا، إمام مثل ابن إبراهيم، لما يجد من يدعو لقيم النسوية ويلبسها اللباس الاسلامي تشويها له وتحريفا، فلا ننتظر منه ذلك اللين في التقرير، فيمكن أن يقال في مخاطبة التقيَّات بذات مضمون كلامه في مخاطبة النسويات أن ”النساء لسن سوى الدفء والحنان والحب والود الذي يحتاجه الرجل، ولسن إلا الأمهات الكريمات لأبنائهن، وليست خدمتهن إلا خدمة بيوتهن التي هي تقاسُمٌ بينهن وبين أزواجهن“. ذات المضمون؟ نعم، ذاته. لكن في مقام الرد على من يريد إمامة النساء للرجال، هل من قيمة لكلام يصاغ هكذا؟ لا قيمة، ولا استفزاز، ولا إزعاج حقيقي لأرباب النسوية. بل فقط تبرير، مجرد تبرير كما هو الحال اليوم، تبرير للنساء لماذا الإسلام يمنع مصافحتهن للرجال –كما يقول المبرر الرخو– ”لأنهن جواهر في الإسلام”. وكأن الرجل تمر هندي في الإسلام، وكأن الكافرة التي يحرم مصافحتها أيضا جوهرة في نظر الإسلام!. ليقول هنا أن النساء لا تؤم الرجال لأن المرأة في الإسلام جوهرة لا يجوز للرجال أن يخالطوها. غير معتبِرٍ للعلة الحقيقية وهي الصفة الوهبية التي منحها الله للرجال دون النساء وهي القوامة والقيادة والإمامة والإمارة.
فقوله ”لسن أكثر من فراش وإصلاح شؤون البيت، وتربية الصغار“ فلا يعني استحقارها، أو جعلها أداة لاستفراغ الشهوة وانتهى أمرها هنا، أو كما يقال ”وسيلة متعة“، فموضوعيا الكلُّ يعلم أن الفراش متعته متبادلة، لا أن المرأة لها مزية على الرجل فيه ولا العكس، فحاجة الرجل إليه كحاجة المرأة.
ولكن فارق الرجل عن المرأة في كلام الشيخ ما هو؟، هو أن ما يقع على عاتقه شرعا تجاه زوجته لا ينحصر في ذلك الفراش (الذي هو قسمة بينهما أصلا)، ولا في إصلاح شؤون المنزل الداخلية، ولا في رعاية الأطفال داخل البيت كالإرضاع وغير ذلك مما هو معروف في البيوت، بل ما يقع على عاتقه مع –أن يكون فراشًا لزوجته– هو أن يحمي زوجته وأهل بيته، وأن ينفق عليهم وذلك يستلزم الخدمة خارج البيت، وأن يكون متأهبًا مسؤولا، موَفِّرا كلَّ ضروريات بيته، وأما بالنسبة لغير زوجته، فيكون هو الإمام، وهو الأمير، وهو الوالي، وهو المحارب، وغير ذلك مما اختص به. أما المرأة فتكون نبعَ الحنان لزوجها، لا لمجتمع الرجال، وتكون نبعَ الحنان لأولادها لا لأولاد الغير على حساب أولادها، وتكون أساس وعمدة شؤون بيتها لا أساس وعمدة الجامعة والإدارة وغير ذلك.
نعود لما نقلته عنه، فقد جاءت جملة من الرسائل اللطيفة وغير اللطيفة في التساؤل عما جاء في قوله ”وما هي النساء؟! فأنهن لسن أكثر من فراش، وإصلاح شئون المنزل، وتربية الصغار“. وأنا لا أحب التبرير بغية الإرضاء لمن يتحدى، أبدًا، ولست أفعله الآن، لكن سيكون شرح الأمر من باب إيصال المعلومة كاملة لمن يوافقنا في فكرنا، ومرجعيتنا، فإن هنالك من سأل بلطف، وهناك من قال أن ابن ابراهيم احتقر المرأة، وكلٌّ ما بدى له.
ابن ابراهيم يذكر كما في مجموع رسائله وفتاويه، ص١٧٦: اشتراط الذكورية في الإمامة؟ [ولعلي لو ذكرت هذا السياق يكن أفضل] فيجيب قائلا:
”في الحديث (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) والله يقول (الرجال قوامون على النساء). وما هي النساء؟! فإنهن لسن أكثر من فراش، واصلاح شؤون المنزل وتربية الصغار، ألا ترى الإفرنج ومن أخذ عنهم حين جعلوا للنساء شيئا [من الأمور الخاصة بالرجال] كيف وقعوا فيه من الشرور وجعلوا للمرأة حقوقا [ليست لها] وتطالب بحقوقها [...] وكم جر هذا من الفساد“
فهنا يلاحظ الجميع أن الكتابة إنما هي في سياق الرد على من يدعو للنسوية، وعلى من يدعو لإمامة النساء للرجال، ولا يجدر أن نلزم الأئمة بأن يكتبوا كما نرى اليوم من كتابات الأصاغر ذوي اللعاب السائل الذين يبدؤون بقولهم ”أنت عارف ايه المرأة؟ المرأة دي عندنا جوهرة في الكون“ فذي العقلية الرومانسية الرخوة التي تعامل النساء المنحرفات، الداعيات لقيم الفيمنست أو بعضِها أو المتأثرات المدافعات عن ذات القيم بصبغة إسلامية، على أنهن ملاك يحلِّق في السحاب وعلى رجال الدين استمالته للدين بكل لطف وحذر شديد وإلا دخلوا جهنم، لا تعبر عن الحقيقة، بل هي هراء فارغ لا يعبر عن جوهرية الإسلام. وسرعان ما تصير تلك العقليات الدفاعية عبارة عن مسلَّمات.
فطبعا، إمام مثل ابن إبراهيم، لما يجد من يدعو لقيم النسوية ويلبسها اللباس الاسلامي تشويها له وتحريفا، فلا ننتظر منه ذلك اللين في التقرير، فيمكن أن يقال في مخاطبة التقيَّات بذات مضمون كلامه في مخاطبة النسويات أن ”النساء لسن سوى الدفء والحنان والحب والود الذي يحتاجه الرجل، ولسن إلا الأمهات الكريمات لأبنائهن، وليست خدمتهن إلا خدمة بيوتهن التي هي تقاسُمٌ بينهن وبين أزواجهن“. ذات المضمون؟ نعم، ذاته. لكن في مقام الرد على من يريد إمامة النساء للرجال، هل من قيمة لكلام يصاغ هكذا؟ لا قيمة، ولا استفزاز، ولا إزعاج حقيقي لأرباب النسوية. بل فقط تبرير، مجرد تبرير كما هو الحال اليوم، تبرير للنساء لماذا الإسلام يمنع مصافحتهن للرجال –كما يقول المبرر الرخو– ”لأنهن جواهر في الإسلام”. وكأن الرجل تمر هندي في الإسلام، وكأن الكافرة التي يحرم مصافحتها أيضا جوهرة في نظر الإسلام!. ليقول هنا أن النساء لا تؤم الرجال لأن المرأة في الإسلام جوهرة لا يجوز للرجال أن يخالطوها. غير معتبِرٍ للعلة الحقيقية وهي الصفة الوهبية التي منحها الله للرجال دون النساء وهي القوامة والقيادة والإمامة والإمارة.
فقوله ”لسن أكثر من فراش وإصلاح شؤون البيت، وتربية الصغار“ فلا يعني استحقارها، أو جعلها أداة لاستفراغ الشهوة وانتهى أمرها هنا، أو كما يقال ”وسيلة متعة“، فموضوعيا الكلُّ يعلم أن الفراش متعته متبادلة، لا أن المرأة لها مزية على الرجل فيه ولا العكس، فحاجة الرجل إليه كحاجة المرأة.
ولكن فارق الرجل عن المرأة في كلام الشيخ ما هو؟، هو أن ما يقع على عاتقه شرعا تجاه زوجته لا ينحصر في ذلك الفراش (الذي هو قسمة بينهما أصلا)، ولا في إصلاح شؤون المنزل الداخلية، ولا في رعاية الأطفال داخل البيت كالإرضاع وغير ذلك مما هو معروف في البيوت، بل ما يقع على عاتقه مع –أن يكون فراشًا لزوجته– هو أن يحمي زوجته وأهل بيته، وأن ينفق عليهم وذلك يستلزم الخدمة خارج البيت، وأن يكون متأهبًا مسؤولا، موَفِّرا كلَّ ضروريات بيته، وأما بالنسبة لغير زوجته، فيكون هو الإمام، وهو الأمير، وهو الوالي، وهو المحارب، وغير ذلك مما اختص به. أما المرأة فتكون نبعَ الحنان لزوجها، لا لمجتمع الرجال، وتكون نبعَ الحنان لأولادها لا لأولاد الغير على حساب أولادها، وتكون أساس وعمدة شؤون بيتها لا أساس وعمدة الجامعة والإدارة وغير ذلك.
👍5❤2
فكل ما في الأمر أن الفراش قسمة، وأن الزوج مع أنه فراش لزوجته، فإنه يُنفق، ويؤم، ويأمر، ويحارب، ويتولى الولايات، وهذا ما لا يصحح أن ينحصر دوره مع زوجته على أنه فراش لها رغم أن من أدواره أنه للفراش، بل مثل وجوب نفقته عليها زيادة في المهام، بخلافها، فإنها لا تنفق. وكما قال البقاعي رحمه الله: ”فقال للرجال: ﴿انفروا خفافا وثقالا﴾ وقال للنساء: ﴿وقرن في بيوتكن﴾“
👍4❤1
«وجهة نظري تخالف وجهة نظرك» من العبارات التي إن سمعت أحدهم يقولها تحسست مسدسي..
😁3
Forwarded from التأَسِّي
وأننا لا نخضعُ ولا نتصعضعُ لتلك الدعوات المهترئة التي توصل لنا رسالة صبيانية "نحن الوسطية بين أهل الغلو وبين أهل الإفراط"!
يا هؤلاء.. الصواب أدعى للقبول والاتباع لا ما تسمونه موقفا وسطا بين الضلال والحق.
ذلك الحياد السمج لا يليق بالمريد بل ينفع مع الذي يعامل ١+١= بـ ١،١ خوفا من أن يقول ٢ فيحسب غالياً.
يا هؤلاء.. الصواب أدعى للقبول والاتباع لا ما تسمونه موقفا وسطا بين الضلال والحق.
ذلك الحياد السمج لا يليق بالمريد بل ينفع مع الذي يعامل ١+١= بـ ١،١ خوفا من أن يقول ٢ فيحسب غالياً.
Forwarded from التأَسِّي
بعض الناس لا رائحة ولا طعم لهم، عملتهم التجارية الوحيدة هي إدعاء الاعتدال لا الحجة. يرد أناس على غيرهم فيدخل مدعي الاعتدال ليساوي بينهم جميعاً ليبرز على أنه هو الحكيم بين المتطرفين. هؤلاء المتسلقون على أكتاف غيرهم يوجد مثلهم في السياسة، يدعون بأحزاب الوسط، وهم أقل من يصل للحكم وأقل الناس تأثيراً على الواقع بالسلب والإيجاب.
-حس سليم
-حس سليم
👍1
تخيل أن يصل الأمر ببعض الجاهلات التي وقع انتشالهن من عقائدَ مزوّرة قبل سنة أو سنتين بألسنة أهل العلم، أن يصفوا الفقهاء بأصحاب الهوى لعلة منع الاختلاط؟ ويُحسبن على السلفية، وعلى العلم، وعلى الطلب.
بفعل من؟ بفعل مثل الضالة المضلة عابدة المؤيد وجرائها، يصل الأمر لازدراء الفقهاء والسلف العظماء من طرف بعض نزقات جاهلات لا يعرفن كوعهن من بوعهن!.
سيقال هن أخواتنا، وإخواننا، أخطؤوا فرفقا بإخوانك، فعلت الرفق لساعتين فكتبت "تبريرا" لما أعتقد أنه حق مطلق في كلام إمامنا وقدوتنا ابن ابراهيم رحمه الله، وانتهى الرفق بعدها ما دام نزق النساء وحماقات الجاهلات يصل لوصف الفقهاء بما يوصف به الرعاع.
وليخرج من قناتنا من أراد غير مأسوف عليه، ومن أراد الشرح والبيان فالخاص في علبة الوصف، ومن أرادت أن توازن وأن نكون على معيارها الأعوج، فلتبلّط البحر.
بفعل من؟ بفعل مثل الضالة المضلة عابدة المؤيد وجرائها، يصل الأمر لازدراء الفقهاء والسلف العظماء من طرف بعض نزقات جاهلات لا يعرفن كوعهن من بوعهن!.
سيقال هن أخواتنا، وإخواننا، أخطؤوا فرفقا بإخوانك، فعلت الرفق لساعتين فكتبت "تبريرا" لما أعتقد أنه حق مطلق في كلام إمامنا وقدوتنا ابن ابراهيم رحمه الله، وانتهى الرفق بعدها ما دام نزق النساء وحماقات الجاهلات يصل لوصف الفقهاء بما يوصف به الرعاع.
وليخرج من قناتنا من أراد غير مأسوف عليه، ومن أراد الشرح والبيان فالخاص في علبة الوصف، ومن أرادت أن توازن وأن نكون على معيارها الأعوج، فلتبلّط البحر.
👍2❤1
كنت فيما سبق لا أشارك في قناتي إلا لمن كان متفقا بصورة كلية مع العقيدة التي أنا عليها، والثقافة التي أتبناها، وكنت متسقا للغاية. وكنت شديد الحذر في المشاركة خوفا من الترويج لمبطل. ولكن مرة بدى لي أن مشاركة الصواب الذي ينشره من لا أعرف حاله، أو من هو مبطل في غير ما سأشارك له لا بأس به. ورأيت الآن أن ذلك هو عين التناقض. ولما تأملت استغربت كيف وقع وشاركت لمن هم على نقيض ثقافتنا الكاملة!
يصعب كثيرا أن تكون غارقا في باب، ثم تجد نفسك مضطرا لأن تنتقل لعمل نقدي يستدعي تحويل التركيز من شيء لشيء بعيد كليا!
شوف الدجل.
الفقهاء أبعدوا النساء عن مجال التأليف عن قصد، أي جرم أكبر من هذا في حق حملة الدين وناقليه؟ وأي مؤامرة تاريخية هذه لم يكشفها التاريخ عبر 14 قرن!
منشور عابدة يحتاج نقدًا، وأنا أردت حقا أن تكتب أختنا نورا صاحبة قناة التأسي في هذا، لكن لكل ظروفه.
اليوم أو الغد أنشر النقد لهذه النزقة كي لا يقال أنها اكتشفت شيئا. وما هي إلا هبدات ساقطة في حق الأئمة مصابيح الإسلام.
الفقهاء أبعدوا النساء عن مجال التأليف عن قصد، أي جرم أكبر من هذا في حق حملة الدين وناقليه؟ وأي مؤامرة تاريخية هذه لم يكشفها التاريخ عبر 14 قرن!
منشور عابدة يحتاج نقدًا، وأنا أردت حقا أن تكتب أختنا نورا صاحبة قناة التأسي في هذا، لكن لكل ظروفه.
اليوم أو الغد أنشر النقد لهذه النزقة كي لا يقال أنها اكتشفت شيئا. وما هي إلا هبدات ساقطة في حق الأئمة مصابيح الإسلام.
❤1
الرد على منشور عابدة المؤيد.pdf
346.7 KB
كتبت الرد على الضالة عابدة المؤيد. ولم يكن ما كتبته نقدا شاملا لفكرها، ولكنه تعقيب على نزقها، كُتب على عجل.
👍1
هذه عينة من النموذج الهجين الذي صنعته عابدة المؤيد، فقد كلي للثقة في أهل العلم، وترويج فكرة اجتماع الأمة على الضلالة فيما يخص المرأة.
وهذه نتيجة حتمية لخطاب ذكورية الإسلام، ثم ذكورية القرآن، ثم ذكورية الصحابة، من طرف النسويات الكافرات، إلى أن نصل لنعومة النسويات المتأسلمات لنفَق ”ذكورية الفقهاء“. إضافة لخطاب ”المرأة الأيقونة، الجوهرة، الأميرة، الملكة....“
بس لعلها لم تتعرف على أحمد سالم بعد، وإلا استثنت، كما قال الإمام ابن ابراهيم ”لما فقد كثير من الرجال فحولتهم، صارت فحولة الرجال في كثير من النساء“.
وهذه نتيجة حتمية لخطاب ذكورية الإسلام، ثم ذكورية القرآن، ثم ذكورية الصحابة، من طرف النسويات الكافرات، إلى أن نصل لنعومة النسويات المتأسلمات لنفَق ”ذكورية الفقهاء“. إضافة لخطاب ”المرأة الأيقونة، الجوهرة، الأميرة، الملكة....“
بس لعلها لم تتعرف على أحمد سالم بعد، وإلا استثنت، كما قال الإمام ابن ابراهيم ”لما فقد كثير من الرجال فحولتهم، صارت فحولة الرجال في كثير من النساء“.
❤2
والله يا أختي إن كنتِ قد أشبعك ذوي اللعاب السائل بأنك جوهرة الكون في نظر الشريعة، وأن الفقه الخاص بالنساء لا يُقدَّم لكِ إلا محاطًا بشعاع عظيم اسمه ”الإلحاح“، وأنك إن لم تؤمني بالشرع إلا أن يوافق هواكِ كانت الصيحة. فتلك مشكلتك، ومشكلتك حقا هي أنك وضعت أذنيك عند الأغرار، ولم تلتزمي دروس وكتب أهل العلم من الفقهاء الكبار.
فلا تنتظري منا تلميعا، ولا كدحا في استمالتك بمخاطبة عاطفتك، ولا أن نقدم الحق على طبق ملفق بالرومانسية.
فلا تنتظري منا تلميعا، ولا كدحا في استمالتك بمخاطبة عاطفتك، ولا أن نقدم الحق على طبق ملفق بالرومانسية.
❤3
Forwarded from حسّ سليم
بعض الناس لا رائحة ولا طعم لهم، عملتهم التجارية الوحيدة هي إدعاء الاعتدال لا الحجة. يرد أناس على غيرهم فيدخل مدعي الاعتدال ليساوي بينهم جميعاً ليبرز على أنه هو الحكيم بين المتطرفين. هؤلاء المتسلقون على أكتاف غيرهم يوجد مثلهم في السياسة، يدعون بأحزاب الوسط، وهم أقل من يصل للحكم وأقل الناس تأثيراً على الواقع بالسلب والإيجاب.
👍1
Forwarded from يوسف سمرين
أنهيت المجلد الأول من كتاب [معيار النظر عند أهل السنة والأثر] لحسام مسعود، ولم أجد منه في محاكاة ابن تيمية إلا ذاك التعبير الكاريكاتيري في المتلازمة القائلة: "وقد بسطنا الكلام على هذا في موضع لاحق" [١]
نصوصه متشنجة كأنك تتابع شجارًا، حافل بالحذلقة باسم السلف، مع ذلك الرفض المصاحَب بالتهويل للعديد من البحوث العلمية كاعتباره الثقوب السوداء خرافة وكلامه عن التقنية بما يذكّر بجاك الول [خرافة التكنولوجيا] الذي كان أكثر انضباطًا منه، وتابعه [تيد كازينسكي].
وبما أن أغلب جمهوره من محبي ابن تيمية، فلو عرِض فهمه لكلام ابن تيمية أو ما يوصله إليه انفعاله، لظهر حال تلك السطور، فتكرر ظهور عدم فهمه لمقالات ابن تيمية على سبيل المثال المثال لا الحصر:
قال في الصفات الإلهية:
"إن من الصفات ما يختص به الخالق مطلقًا، ومنها ما يختص به المخلوق مطلقًا، ومنها ما هو مشترك معنوي" [٢]، وقد مثّل على الأولى بقوله: "لا يوصف غيره بأنه ملك الملوك" [٢] وعلى المشترك المعنوي بقوله: "أما الاشتراك المعنوي فالرب يوصف بالحياة وكذلك المخلوق" [٣]
وهذا عدم فهم منه للأمر فأدخل مبحثين في بعضهما، فمبحث جواز إطلاق صفة كالحياة على المخلوق والخالق، وعدم جواز إطلاق "ملك الملوك" مبحث منفصل عن [المشترك المعنوي] الذي يشمل كل الصفات لا أن المشترك المعنوي قسم فيما يجوز فيه إطلاق صفة على المخلوق مع إطلاقها على الخالق!!
فمثلًا ملك الملوك مشترك معنوي مع المفهوم من قولك [ملك] وهو لله في غاية الكمال، ولولا الاشتراك المعنوي مع غيره لم يُفهم من هذا أي شيء! لا في الحياة ولا في ملك الملوك ولا الرحمن ولا العليّ فمن لم يفهم مثل هذه المسألة لا ينبغي أن يكون مستطيلًا على الخلق، متبجحًا بمعارفه! مصنفًا في معيار النظر.
ويسارع فينسب مقالات الفلسفة المثالية إلى الإسلام مثل قوله:
"يوجد العقل مع انعدام المخ أو مع البينونة من الجسم المادي كما يقوله المسلمون وأهل الكتاب في شأن الروح والعقل جميعا" [٤].
على أن هذا قول ابن سينا وأمثاله الذي يقول فيهم: "لم يكونوا مسلمين على الحقيقة كابن سينا وغيره!" [٥] وقد جعل ابن سينا عمدته في إثبات البعث على اثبات انفصال الوعي عن الأعضاء المادية كما في رسالته في [المعاد] و[الأضحوية].
بخلاف ابن تيمية ومن عبّر عنهم بمقالاته من أهل الحديث، فمن أين نسب هذا لجميع أهل الإسلام؟!
إنه يميل إلى المثالية بقالب اللا أدرية فيرى أن الإنسان مكون من "عنصرين وجوديين على الحقيقة، عنصر ماثل في هذا العالم المادي المحسوس، وعنصر آخر محايث له في عالم غيبي" [٦]
على أن ما يسميه بالعنصر الغيبي المحايث يقصد به الروح وهي "جسم متحرك" بتعبير ابن تيمية، لكنها عند حسام: "لها بُعد غيبي غير مادي"[٧] والتعارض بين التصورين لا يخفى: [جسم][غير مادي]!
ويبلغ به الشطط ليقول: "الروح إنما هو كيان غيبي محض قد خلق على نحو لا يجيز العقل محاكاته، ولغرض معين ومقصود عند الباري جل وعلا، لا يجيز العقل ولا النقل أن يتصف به شيء غير الإنسان!" [٨]
فلندع نقاش عقل حسام، وهو الذي يجعل الروح أمرًا غيبيًا محضًا، فلا أدري كيف يقحم عقله فيه وهو الذي يرفض هذا في كتابه فيرى أنه:
"ما بين معطّل ومجسّم... بدؤوا جميعًا بالتزام مبدأ تجويز القياس في المغيبات" [٩].
على أن مسألة قياس الغائب على الشاهد ليست مرفوضة رأسًا عند ابن تيمية بل إنه يُعمل القياس فيها بضوابط وضحها في عدد من كتبه.
ولنأخذ النقل ففي صحيح مسلم عن ابن عباس مرفوعًا: "لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا"، وهذا يشمل الحيوانات جميعًا من طير وأنعام وغيرها من تحريم تعذيبها وهي مقيدة، وحديث لعن المصورين وتكليفهم يوم القيامة نفخ الروح فيها وكلام الفقهاء عن تصوير ذوات الأرواح شهير، وكلام الشرّاح كلهم دون تخصيص ذلك بالإنسان، لكن هذا الرجل مجرد مفرغ لانفعالاته بصورة كتاب.
—————
[١] معيار النظر عند أهل السنة والأثر، أبو الفداء حسام بن مسعود، شركة الروضة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: ١٤٤١هـ-٢٠٢٠م، ص٣٢٧.
[٢] معيار النظر، ج١، ص١٦٥.
[٣] معيار النظر، ج١، ص١٦٦.
[٤] ج١، ص٢٥٠، ٢٥١.
[٥] ج١، ص٤٢٧.
[٦] ج١، ص٣٧٤.
[٧] ج١، ص٣٨١.
[٨] ج١، ص٣٧٨.
[٩] ج١، ص٢٣٨.
نصوصه متشنجة كأنك تتابع شجارًا، حافل بالحذلقة باسم السلف، مع ذلك الرفض المصاحَب بالتهويل للعديد من البحوث العلمية كاعتباره الثقوب السوداء خرافة وكلامه عن التقنية بما يذكّر بجاك الول [خرافة التكنولوجيا] الذي كان أكثر انضباطًا منه، وتابعه [تيد كازينسكي].
وبما أن أغلب جمهوره من محبي ابن تيمية، فلو عرِض فهمه لكلام ابن تيمية أو ما يوصله إليه انفعاله، لظهر حال تلك السطور، فتكرر ظهور عدم فهمه لمقالات ابن تيمية على سبيل المثال المثال لا الحصر:
قال في الصفات الإلهية:
"إن من الصفات ما يختص به الخالق مطلقًا، ومنها ما يختص به المخلوق مطلقًا، ومنها ما هو مشترك معنوي" [٢]، وقد مثّل على الأولى بقوله: "لا يوصف غيره بأنه ملك الملوك" [٢] وعلى المشترك المعنوي بقوله: "أما الاشتراك المعنوي فالرب يوصف بالحياة وكذلك المخلوق" [٣]
وهذا عدم فهم منه للأمر فأدخل مبحثين في بعضهما، فمبحث جواز إطلاق صفة كالحياة على المخلوق والخالق، وعدم جواز إطلاق "ملك الملوك" مبحث منفصل عن [المشترك المعنوي] الذي يشمل كل الصفات لا أن المشترك المعنوي قسم فيما يجوز فيه إطلاق صفة على المخلوق مع إطلاقها على الخالق!!
فمثلًا ملك الملوك مشترك معنوي مع المفهوم من قولك [ملك] وهو لله في غاية الكمال، ولولا الاشتراك المعنوي مع غيره لم يُفهم من هذا أي شيء! لا في الحياة ولا في ملك الملوك ولا الرحمن ولا العليّ فمن لم يفهم مثل هذه المسألة لا ينبغي أن يكون مستطيلًا على الخلق، متبجحًا بمعارفه! مصنفًا في معيار النظر.
ويسارع فينسب مقالات الفلسفة المثالية إلى الإسلام مثل قوله:
"يوجد العقل مع انعدام المخ أو مع البينونة من الجسم المادي كما يقوله المسلمون وأهل الكتاب في شأن الروح والعقل جميعا" [٤].
على أن هذا قول ابن سينا وأمثاله الذي يقول فيهم: "لم يكونوا مسلمين على الحقيقة كابن سينا وغيره!" [٥] وقد جعل ابن سينا عمدته في إثبات البعث على اثبات انفصال الوعي عن الأعضاء المادية كما في رسالته في [المعاد] و[الأضحوية].
بخلاف ابن تيمية ومن عبّر عنهم بمقالاته من أهل الحديث، فمن أين نسب هذا لجميع أهل الإسلام؟!
إنه يميل إلى المثالية بقالب اللا أدرية فيرى أن الإنسان مكون من "عنصرين وجوديين على الحقيقة، عنصر ماثل في هذا العالم المادي المحسوس، وعنصر آخر محايث له في عالم غيبي" [٦]
على أن ما يسميه بالعنصر الغيبي المحايث يقصد به الروح وهي "جسم متحرك" بتعبير ابن تيمية، لكنها عند حسام: "لها بُعد غيبي غير مادي"[٧] والتعارض بين التصورين لا يخفى: [جسم][غير مادي]!
ويبلغ به الشطط ليقول: "الروح إنما هو كيان غيبي محض قد خلق على نحو لا يجيز العقل محاكاته، ولغرض معين ومقصود عند الباري جل وعلا، لا يجيز العقل ولا النقل أن يتصف به شيء غير الإنسان!" [٨]
فلندع نقاش عقل حسام، وهو الذي يجعل الروح أمرًا غيبيًا محضًا، فلا أدري كيف يقحم عقله فيه وهو الذي يرفض هذا في كتابه فيرى أنه:
"ما بين معطّل ومجسّم... بدؤوا جميعًا بالتزام مبدأ تجويز القياس في المغيبات" [٩].
على أن مسألة قياس الغائب على الشاهد ليست مرفوضة رأسًا عند ابن تيمية بل إنه يُعمل القياس فيها بضوابط وضحها في عدد من كتبه.
ولنأخذ النقل ففي صحيح مسلم عن ابن عباس مرفوعًا: "لا تتخذوا شيئًا فيه الروح غرضًا"، وهذا يشمل الحيوانات جميعًا من طير وأنعام وغيرها من تحريم تعذيبها وهي مقيدة، وحديث لعن المصورين وتكليفهم يوم القيامة نفخ الروح فيها وكلام الفقهاء عن تصوير ذوات الأرواح شهير، وكلام الشرّاح كلهم دون تخصيص ذلك بالإنسان، لكن هذا الرجل مجرد مفرغ لانفعالاته بصورة كتاب.
—————
[١] معيار النظر عند أهل السنة والأثر، أبو الفداء حسام بن مسعود، شركة الروضة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى: ١٤٤١هـ-٢٠٢٠م، ص٣٢٧.
[٢] معيار النظر، ج١، ص١٦٥.
[٣] معيار النظر، ج١، ص١٦٦.
[٤] ج١، ص٢٥٠، ٢٥١.
[٥] ج١، ص٤٢٧.
[٦] ج١، ص٣٧٤.
[٧] ج١، ص٣٨١.
[٨] ج١، ص٣٧٨.
[٩] ج١، ص٢٣٨.
🤔2😢1
Forwarded from التأَسِّي
الكثير يدعين أنهن "وسطيات" ويرفضن تسمية أنفسهن "نسويات" لا أظن أن ذلك عائد لذكائهن بقدر ما هو "استغباء" منهن بماهية ما يقلن ويعتقدن، لذلك يُنصحن بقليل من الجهد والشجاعة للتعرف عن أنفسهن والتعريف بها على نحو لائق، فجهد تعليم البديهيات ينفع مع طلبة الابتدائي لا من يدعين "الاجتهاد، توسيع النظر، إثارة تساؤلات مسروقة عفواً أعني تساؤلات حقة".